موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: سيدى محمد العقاد قدس الله سره
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء فبراير 26, 2019 1:52 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3726





أستاذ مشايخ الطرق الشاذلية الوفائية ، أيد الله دولتها العليا ، وسلم الحضرة النبوية ، وسلالة العصابة الهاشمية ، الملحوظ بعناية رب البرية ، حجة الغسلام ، وكهف الأنام ، حامل لواء العارفين ، وأستاذ المشايخ الراسخين ، كوكب العناية ، وقطب دائرة الهداية ،أستاذ التصوف والإرشاد ، ملاذ أهل التمكين ذو الإمداد الشريف ، الحسيب ذو النسبتين العلويتين ، والسلالتين الطاهرتين ، أبو المواهب شيخى وملاذى ، سيدنا ومولانا الأستاذ تاج الدين السيد محمد بن أحمد العقاد الحسنى الإدريسى الشاذلى الوفائى رضى الله عنه وأرضاه ، أخذت الطريقة ، وتلقيت أنوار الحقيقه على يديه بواسطة صفوة خواصه المقربين المتحققين بحقائق التميكن ، أهل الشهود المتمتعين بجمال الحضرتين ، وارث السرين ، سيدى العارف بالله مولانا نسيم حلمى الدرمللى الشاذلى رضى الله عنه وأرضاه ، وطيب مضجعه وثراه ، ومنذ أخذتها تعلق قلبى بمحبته رضى الله عنه ، وكنا إذ ذاك لم أجتمع به ، وبقيت هكذا مدة ستة أعوام ، فلما اجتمعت به بعد هذه المدة ، وعاينت ما علا جبينه من الأنوار بعطفه النبى المختار ، وشاهدت من معارفه ولطائفه ما بهر عقلى ، وقادنى إليه ، فسمعت منه ما لم أسمعه قط من إنشان ، ولا طرق أذنى فى أى زمن من الأزمان ،فايقنت بأنه ولى من أولياء الله تعالى ، ومن أهل الشهود والعيان ، المستمدين من بحر سيد الأكوان ، وكذا ما سمعته من أصحابه ، فحول الرجال ، فأحببت أن أقيد جميع ما سمعته بأذنى ، ورأيته بعينى ، وشاهدته بروحى ، والمقصود هو الانتفاع لأهل المحبة والاتباع ، لا لحصر مناقبه وفضائله ، فإنا لو تتبعناها فلا نقف لها عند خد محدود ، فإنه رضى الله عنه مغترف من بحر سيد الوجود بنعت أهل الشهود ، والم وفقك الله أنى ما قيدت إلا نقطة من بحر زاخر ، تلاطمت أمواده ، فتطاير منها قطرات على أهل المحبة ، نفعنا الله بهذه القطرات ، بحق عالم الخفيات ، وكيف أحضى مناقب من شهد بفضله الخاص والعام ؟ ! أم كيف أحصى من اتفق على جلاله قدره وولايته المشرقان والغربان بل وعموم الإسلام ؟!

ومن لى بحصر البحر والبحر زاخر ومن لى بإحصاء الحصى والكواكب



فأقول ، وفى بخر مدده أجول

نسبه الشريف

أعلم أيها المشغول بذكر أه لالله أن شيخنا رضى الله عنه هو
الأستاذ السيد محمد العقاد بن سيدنا ومولانا أحمد بن سيدنا ومولانا أحمد العقاد الكبير بن سيدنا ومولانا مصطفى العقاد دفين المحلة بن سيدنا ومولانا محمد العقاد بن سيدنا ومولانا مصطفى بن سيدنا ومولانا محمد بن سيدنا ومولانا يوسف العقاد بن سيدنا ومولانا احمد بن سيدنا ومولانا احمد بن سيدنا ومولانا عبد الرحمن بن سيدنا ومولانا محسن العقاد بن سيدنا ومولانا حسين بن سيدنا ومولانا خليل بن سيدنا ومولانا محمد بن سيدنا ومولانا عبد الواحد العقاد الكبير بن سيدنا ومولانا عبد السلام بن سيدنا ومولانا محيى الدين بن سيدنا ومولانا محمد بن سيدنا ومولانا عيسى بن سيدنا ومولانا محمد أبى البركات بن سيدنا ومولانا تاج الدين بن سيدنا ومولانا على بن سيدنا ومولانا محيى الدين بن سيدنا ومولانا محمد بن شمس الدين بن سيدنا ومولانا عبد السلام بن مولانا مشيش شيخ سيدنا أبىالحسن الشاذلى قدس الله سره بن سيدنا ومولانا أبى بر بن سيدنا ومولانا على بن سيدنا ومولانا مرمه بن سيدنا ومولانا عيسى بن سيدنا ومولانا سلام بن سيدنا ومولانا مزوار بن سيدنا ومولانا على جد السادات الوفائية بن سيدنا ومولانا محمد بن مولاى إدريس الأزهر بن مولاى إدريس الأكبر بن مولانا عبد الله المحض بن مولانا الحسن المثنى بن مولانا الحسن السبط بن مولانا أمير المؤمنين كرم الله وجهه ورضى الله عنهم أجمعين

مولده رضى الله عنه ومنشؤه وصفته :

شيخنا الإمام العلامة الهمام ، ذا النسبتين الطاهرتين المعنوية والحسية ، سراج الأولياء ، وتاج الأصفياء ، القطب الغوث ، والفرد الليث ، الولى الصاحل ، والكوكب الواضح ، شيخ الطريقة ، وإمام الطالبين للحقيقة ، مربى المريدين ، ومرشد السالكين ، وزمزم أسرار الواصلين ، من سلك مسالك الأبرارا ، فشملته عواطف النبى المختار ، السارى سره فى الوجود ، المقتبس من نوره كل موجود .

ولد بالمحلة الكبرى سنة تسعة وستين ومئتين وألف ونشأ بها فى حجر والده المرحوم بكرم الله ، فحفظ القرآن الكريم وأتم العلوم الظاهرة ، ومال إلى العلوم الآخرة ، فسلك على يد أستاذه ومربيه ، وهو الذى رباه ، وفى حجره أنشاه ، فكان رضى الله عنه مثال الكرم والاستقامة ، والورع والزهد ، تبدو على وجهه دلائل الأنوار وتشرق من جبينه لوامع الأذكار

أحواله رضى الله عنه :

أحوال خاصة الخاصة من الأولياء ، كثير الصمت دائم الفكر والذكر ، مستغرفا فى شهود عظم المالك

صفته رضى الله عنه :

مربوع القامة ، أبيض اللون ، أقنى الأنف ، أدعج العينين ، يشرق من جمال وجهه أنوار ، يهتدى السائر بها فى الظلام ، بشوش الوجه ، طلق المحيا ، جميل الطلعة ، دائم الابتسام ، يمشى هونا ، تنزل بساحته الأكابر والأصاغر ، متواضعا يتواضع للكبير والصغير ، والرفيه والوضيع ، يجالس الفقراء وينتصر للضعف ، كريما للغرباء ، مواسيا للفقراء ، محسنا للمساكين والبؤساء ، باذلا قصارى جهده فى قضاء مصالح المسلمين ، سالبا إدارته لرب العالمين ، قد علاه نور الجمال ، تلحظه الأعين بالإجلال ، إشاراته خفية ، وأقواله مرضية ، ومذاكراته نورانية ،ورث المقامات المحمدية ، أجمعت الناس على ولايته ، وأشير إليه بين الأحيار ، واشتهر أمره فى البلاد والأمصار ، وقصدته أهل الفضل والإحسان من أقصى البلاد والأقطار ، مستمطرين من فيض إمداده المدرار ، فمنهم النجباء الأخيار ، ومنهم السادة الأطهار ، اللهم حقق نسبتنا إليه ،وأقمنا لخدمته ، والوقوف بين يديه ، رضى الله عنه وأرضاه ، ونفعنا به وبأسراره . آمين

توفى قدس الله سره بطنطا يوم الآثنين اثنين وعشرين شهر المحرم سنة ثمان وعشرة وثلاث مئة وألف بعد قدومه من الحج ودفن بالقرافة وله ضريح يزار



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط