موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 2 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: الشيخ كريم الخلواتى قدس الله سره
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت إبريل 27, 2019 11:47 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3759


يقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية الجزء الرابع صفحة 109 :

هذا الجامع داخل قنطرة آق سنفر بالقرب من جامع حسين باشا أبى اصبع مكتوب علي وحهه بابه أبيات وتاريخ سنة ثلاثة وعشرين ومائة وألف وهو قائم الشعائر تام المنافع وبداخله ضريح سيدى محمد الخلواتى المنسوب إليه هذا الجامع ويعمل له مولد سنوى وسيدى محمد هذا كما فى حاشية الشيخ الصاوى نقلا عن المناوى فى الكواكب الدرية
ولد سنة ست وتسعين وثمانمائة ونشأ فى كنف الله حتى شب وترعرع فصار يميل الى الخير ويحضر مجالس الذكر وينشيد فيها كلام القوم ورزق حسن الصوت وطيب النغمة وأخذ عن الشيخ دكرداش فأحبه وقربه وشغله بالطريق وتلقى فيه علم الافاق والحرف فأيقن ذلك ولما دنت وفاة الشيخ اجاز جماعته واستخلف الشيخ حسنا فلما اختضر الشيخ قال لولده الشيخ محمد قصرنا فى شأن الشيخ كريم الدين مع استحقاقه وأشهدكم الى اجزته فأكتبوا له وأعطوه جبتى فكتب له ولد الشيخ من الاجازة فما الشيخ فاكملها بعده لكنه أعطى الجبة لغيره فأخذوها ولبسها فقتل فدفعت للموصى له بها فكان ذلك علوى لقدرته فاجتمع خلق كثير وانتهت اليه الرياسة فى طريق الخلوتية وعلا قدره وظهر أمره ولما كثرت جماعته تحول الى زاوية بالقرب من قنطرة سنقر على الخليج المصرى وكان هينا – لينا متواضع للزائرين مهيبا للسالكين – وكان هو والعارف بالله الشيخ عبد الوهاب الشعرانى فى عصر واحد يسلك اليه الزائرين وعندما توفى الشيخ الشعرانى أقبل الناس عليه يقبلون يده ورجليه وما برح كذلك حتى وفاته المنية فى جمادى الآخر سنة 986 هـ نحو تسعون عاما وأغلقت البلد لمشهده وحمل نعشه على الاصابع إلى الجامع الأزهر وصلى عليه جمع غفير ثم حمل إلى زاويته ودفن به

وتقول الدكتورة سعاد ماهر فى موسوعاتها مساجد مصر وأولياؤها ج5 ص141 قال

هو الشيخ محمد بن أحمد بن كريم الدين الخلوتى ولد فى عهد السلطان الأشرف قايتباى سنة 896 هـ ( 1490 م) وعاصر السلطان الغورى آخر سلاطين المماليك الجراكسة * كان كريم الدين متواضعا للزائرين ومهيبا للسالكين ومما يروى أته أخلى مرة رجلا فقال له يا سيدى ادركت كل ما يدرك بقوة الحواس بذاتى حتى كأنى عين الاسم الذى اشتغل به من جميع جهاتى فزجره زجرة شديدة ارتعدت منها جميع جوارحه فزال منه ذلك الاحساس الجسمانى

وفى الكواكب الدرية للمناوى :

محمد بن احمد بن محمد ، الشيخ كريم الدين الخلوتى كان شيخا وقورا حسن الهيبة مليح الشيبة ، ذا ورع وأمانة ، وتعفف وصيانة ، ومروءة وديانة وكان أبوه زياتا بخط باب الخرق فولد له الشيخ سنة 876 ونشأ فى كنفه حتى شب وترعرع فصار يميل الى الخير ويحضر مجالس الذكر وينشد فيها كلام القوم ورزق حسن الصوت وطيب النغمة ثم جلس فى بعض الحوانيت بسوف تحت الربع ولكنه مع ذلك كان يميل الى أهل الله وكان رجل من التجار يعرف بالزائر يتردد الى العارف دمرداش ويحضر مجلسه فاتفق أنه صحب الشيخ كريم الدين معه إليه فأعجبه حسن تأديته لكلام ابن عربى وابن الفارض فأمر الزائر ان يحضره معه كلما حضر فلزم حضور المجلس والإنشاد فأحبه وقربه ولقنه الذكر وأشغله بالطريق وأخلاه مرارا وظهرت نجابته وجد واجتهد حتى مهر واشتهر وصار من أعيان جماعته وتلقى عنه علم الوفاق

وفى الضوء اللامع للسخاوى ج6 ص 227 :

ولما دنت وفاة الشيخ الدمرداش أجاز جماعته واستخلف الشيخ حسنا ولم يوص الى الشيخ كريم الخلوتى بشىء من نجابته وتفوقه على غيره من اتباع الدمرداش فلزم الادب وسكت فلما احتضر الدمرداش قال لولده محمد قصرنا فى شأن الشيخ كريم الدين مع استخقاقه واشهدكم انى اجزه فاكتبوا له واعطوه جبتى ( وتكلمة القصة كما يرويها على باشا مبارك فيما سبق )

أما النابلسى الرحالة فى الحقيقة والمجاز ص 149 فيقول :

فى زيارته للقاهرة عام 1105 هـ ( 1694م ) جامع الخلوتية مررنا عليه فدخلنا اليه وزرنا هناك قبور الخلوتية الدمرداشية وهم كرين الدين الملقب بكوز البغا والشيخ عبد الجواد وغيرهم فقرأنا لهم الفاتحة ودعونا الله تعالى – ويفهم من وصف النابلسى للمسجد إن الزاوية التى أنشأها كريم الدين الخلوتى فى حياته والتى دفن بها بعد مماته وأصبحت بعد ذلك مقرا للخلوتية ومدفنا لمعظم شيوخها ومريدها

ويقول حسن عبد الوهاب فى تاريخ المساجد الآثرية ص 342

أما عن المسجد الموجود بجوار الزاوية إعتمادا على ما جاء نصه من النابلسى والذى جاء اسمه ( كوز البغا ) من بين المدفونين فى السمجد وكذا اعتماد على ما جاء فى المقريزى وفى الضوء اللامع إن منشأ هو ( جوز البغا ) فى عهد السلطان الظاهر جقمن ( 842هـ -) أى قبل مولد كريم الخلوتى * وجامع كريم الدين الخلوتى يقع مسجد كريم الدين الخلوتى عند نهاية شارع البرمونى عند تقاطعه بشارع بورسعيد (الخليج المصري سابقا) عند قنطرة سنقر (محطة ترام سنقر الآن). ومن الثابت أن مساحة المسجد الحالية هى نفس المساحة التي أنشأ عليها كوز البغا مسجده ، وأن يد التجديد والتعمير قد توالت عليه عبر العصور نظرا لأهمية الشيخ كريم الدين عند أولى الأمر من باشوات وأمراء وشيوخ الخلوتية



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الشيخ كريم الخلواتى قدس الله سره
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت إبريل 27, 2019 12:15 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء فبراير 03, 2010 12:20 am
مشاركات: 5221
ـــــــــــ
(( اللهم صل على سيدنا محمد
العبد الأتم في مقام العبودية
والسيد الأكمل من كل البرية
والسند المدد عند أهل الخصوصية
صلاة لايُدرى لها حصر ولا كيفية
وعلى آله وسلم ))

_________________
صلوات الله تعالى تترى دوما تتوالى ترضي طه والآلا مع صحب رسول الله


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 2 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط