موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 2 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: سيدنا على بن الإمام الحسين عليهم السلام
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس مايو 02, 2019 5:00 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3649


على بن الحسين بن على رضى الله تعالى عنهما

ابن أبى طالب عليهم السلام :

أمه : أم ولد اسمها غزالة ، وهو على الأصغر ، وأما على الأكبر فإنه قتل مع الإمام الحسين عليهما السلام

وكان على هذا مع أبيه وهو بن ثلاث وعشرين سنة ، إلا أنه كان مريضا نائما على فراس فلم يقتل ، وكانيكنى أبا الحسين ، وقيل : أبا محمد

عن عبد الرحمن بن حفص القرشى قال : كان على بن الحسين إذا توضأ يصفر ! فيقول له أهله : ما هذا الذى يعتادك عند الوضوء ؟ فيقول : تدرون بين يدى من أريد أن أقوم ؟

وعن عبد الله بن أبى سليم قال : كان على بنالحسين إذا مشى لا تجاوز يده فخذه ، ولا يخطر بيده وكان إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة ، فقيل له : ما لك ؟ فقال : ما تدرون بين يدى من أقوم ؟ ومن أناجى ؟

وعن ابى نوح الأنصارى قال : وقع حريق فى بيت فيه على بن الحسين وهو ساجد ، فجعلوا يقولون له : يا ابن رسول الله النار ! يا ابن رسول الله النار ! فما رفع رأسه حتى أطفئت ! فقيل له : ما الذى ألهاك عنها ؟ قال : ألهتنى عنها النار الأخرى

وعن سفيان قال : جاء رجل إلى على بن الحسين رضى الله عنه فقال له : إن فلانا قد آذاك ووقع فيك . قال : فانطلق بنا إليه ، فانطلق معه وهى يرى أنه سنتصر لنفسه ، فلما أتاه قال : يا هذا إن كان ما قلت فى حقا فغفر الله لى ، وإنكان ما قلت فى باطلا فغفر الله لك .

وعن أبى يعقوب المدنى قال : كان بين حسن بن حسن وبين على بن الحسين بعض الأمر ، فجاء حسن بن حسن إلى على بن الحسين – وهو مع أصحابه فى المسجد – فما ترك شيئا إلا قاله له ، قال : وعلى ساكت ، فانصرف حسن ، فلما كان فى الليل أتاه فى منزله ، فقرع عليه بابه فخرج إليه فقال له على : يا أخى إن كنا صادقا فيما قلت لى فغفر الله لى ، وإن كنا كاذبا فغفر الله لك ، السلام عليكم ، وولى ، قال : فاتبعه حسن فالتزمه من خلفه وبكى حتى رثى له ، قم قال : لا جرم ؛ لا عدت فى أمر تكرهه ، فقال على : وأنت فى جل مما قلت لى

وعن جعفر بن محمد عن أبيه قال : قال على بن الحسين : فقد الأحبة غربة

وكان يقول : اللهم إنى أعوذ بك أن تحسن فى لوامع العيون علانيتى وتقبح سريرتى ، اللهم كما أسأت واحسنت إلى فإذا عدت فعد على

وكان يقول : إن قوما عبدوا الله عز وجل رهبة فتلك عبادة العبيد ، وآخرين عبدوه رغبة فتلك عبادة التجار ، وقوما عبدوا الله شكرا فتلط عبادة الأحرار

وعنه : عن أبيه أن على بن الحسين كان لا يحب أيعينه أحد على طهوره ، وكان يستقى الماء لطهوره ويخمره قبل أن ينام ، فإذا قام من الليل بدأ بالسواك ، ثم يتوضأ ثم يأخذ فى صلاته ،

وكان يقضى ما فاته من صلاة النهار بالليل ، ثم يقول : يا بنى ليس هذا عليكم بواجب ، ولكن أحب لمن عود نفسه منكم عادة من الخير ان يدون عليهم

وكان لا يدع صلاة الليل فى الحضر والسفر ، وكان يقول عجبنت للمتكبر الفخور الذى كان بالأمس نطفة ، ثم هو غدا جيفة ؟ وعجبت كل العجب لمن شك فى الله وهويرى خلقه ؟ ! وعجبت كل العجب لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى ؟! وعجبت كل العجب لمن علم لدار الفناء وترك دار البقاء ؟!

وكان إذا أتاه السائل رحب به وقال : مرحبا بمن يحمل زادى إلى الأخرة وكلمه رجل فافترى عليه فقال : إن كنا كما قلت فنستغفر الله ، وإن لم نكن كما قلت ففر الله لك ، فقام إليه الرجل فقبل رأسه وقال : جعلت فداك ، ليس كما قلت أنا ، فاغفر لى ، قال : غفر الله لك ، فقال الرجل : ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) الأنعام 124

وعن شيبة بن نعامة قال : كان على بنالحسين يبهل ، فلما مات ودوه يقوت مائة أهل بيت بالمدينة

وعن محمد بن إسحاق قال كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم ؟ فلما مات على بنالحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به بالليل

وعن أبىحمزة الثمالى قال : كان على بن الحسين يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل فيتصدق به ويقول إن صدقة السر تطفىء غضب الرب عز وجل

وعن عمر بن ثابت قال : لما مات على بن الحسين فغسلوه جعلوا ينظرون إلى آثار سود فى ظهره ، فقالوا : ما هذا ؟ فقالوا كان يحمل جراب الدقيق ليلا علىظهره يعطيه فقراء أهل المدينة

وعن ابن عائشة قال : قال : إنى سمعت أهل المدينة يقولون ما فقدنا صدقة السر حتى مات على بن الحسين

وعن سفيان قال : أراد على بنالحسين الخروج فى حج أو عرمة فاتخذت له سكينة بنت الحسين سفرة أنفقت عليها ألف درهم أو نحو ذلك ، وأرسلت بها إليه ، فلما كان بظهر الحرة أمر بها فقسمت على المساكين

وعن سعيد بن مرجانة أنه قال سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل إرب منها إربا منه من النار ، حتى إنه يعتق باليد اليد ، وبالرجل الرجل ، وبالفرج الفرج

فقال على بنالحسين : أنت سمعت هذا من أبى هريرة ؟ قال سعيد : نعم ، فقال لغلام له – افره غلمانه – ادع مطرفا ، فلما قام بين يديه قال : اذهب فأنت حر لوجه الله عز وجل ، أخرجاه فى الصحيحين

وكان عبد الله بن جعفر قد أعطى على بن الحسين بهذا الغلام الذى أعتقه ألف دينار

وعن محمد بن حاطب ، عن على بن الحسين أنه أتاه نفر من أهل العراق ، فقالوا فى أبى بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم ؟! فلما فرغوا فقال : ألاتخبرونى أنتم المهاجرون الأولون ( الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ) ( الحشر )

قالوا: لا ، قال : فأنتم ( والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون فى صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) الحشر

قالوا : لا ، قال : أماأنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين ، ثم قال أشهد أنكم لستم من الذين قال الله عز وجل ( والذين جاءو من بعدهم يقولون ربنا أعفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل فى قلوبنا غلا للذين أمنوا ) الحشر – اخرجوا ، فعل الله بكم

وقال نافع بن جبير لعلى بن الحسين : أنت سيد الناس وأفضلهم تذهب إلى هذا العبد فتجلس معه ؟ يعنى زيد بن أسسلم فقال : إنه ينبغى للعلم أن يتبع حيثما كان

وعن ابن عائشة : عن أبيه قال : حج هشام بن عبد الملك قبل أن يلى الخلافة ، فاجتهد أن يستلم الحجر ، فلم يمكنه ، قال : ورجاء على بن الحسين فوقف له الناس وتنحوا حتى استلم ، فقال الناس لهشام : من هذا ؟ قال : لا أعرفه

فقال الفرزدق / لكنى أعرفه هذا على بن الحسين

هذا ابن خير عباد الله كلــــــــــــهم هذا التقى النقى الطاهر العلم
هذا الذى تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والجل والحرم
يكاد يمسكه عرفان راحته ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم
إذا رأته قريش قال قائلها إلى مكارم هذا ينتهى الكرم
إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم أو قيل : من خير اهل الأرض ؟ قيل : هم
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله بجده أنبياء الله قد ختموا
وليس قولك : من هذا ؟ بضائره العرب تعرف من أنكرت والعجم
يغضى حياء ويغضى من مهابته ولا يكلم إلا حين يبتسم



وعن صالح بن حسان قال : قال رجل لسعيد بن المسيب : ما رأيت أحدا أروع من فلان ! قال : هلى رأيت على بن الحسين ؟ قال : لا ، قال : ما رأيت أحد اروع منه

وقال الزهرى : لم ار هاشميا أفضل من على بنالحسين ، وما رأيت أحدا كان أفقه منه

وعن طاووس قال : رأيت على بن الحسين ساجدا فى الحجر فقلت : رجل صالح من أهل بيت طيب ، لأسمعن ما يقول ! فأصغيت غليه فسمعته يقول : عبيدك بفنائك ، مسكينك بفنائك ، سائلك بفنائك ، فقيرا بفنائك ، فوالله ما دعوت الله بها فى كرب إلا كشف الله عنى

وعن ابى جعفر قال : كان على بن الحسين رحمه الله يصلى فى كل يوم وليلة ألف ركعه وتهيد الريح فسقط مغشيا عليه

وعن عبد الغفار بن القاسم قال : كان على بن الحسين خارجا من المسجد ، فلقيه رجل فسبه فثارت إليه العبيد والموالى ، فقال على بن الحسين مهلا عن الرجل ، ثم أقبل على الرجل فقال : ما ستر عنك من أمرنا أكثر ! ألك حاجة نعينك عليها ؟ فاستحيا الرجل ، فألقى عليه خميصة كانت عليه وأمر له بالف درهم ، فكان الرجل بعد ذلك يقول : أشهد أنك من أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم

وعن رجل من ولد عمار بن ياسر قال : كان عند على بن الحسين قوم فاستعجل خادما له بشواء كان له فى التنور ، فأقبل به الخادم مسرعا وسقط السفود من يده على بنى لعلى أسف الدرجة فأصاب رأسه فقتله ! فقال على للغلام : أنت حر ، لم تعمده ، وأخذ فى جهاز أبنه

وعن عمرو بن دينار قال : دخل على بنالحسين على محمد بن اسامة بن زيد فى مرضه فجعل محمد يبكى ، فقال على : ما شأنك ؟ قال : على دين ، قال كم هو ؟ قال : خمسة عشر ألف دينار قال : فهو على

وعن أبى جعفر محمد بن على قال : أوصانىأبى قال : لا تصحبن خمسة ، ولا تحادثهم ولا ترافقهم فى طريق ، قال : قلت : جعلت فداءك يا أبت من هؤلاء الخمسة ؟ قال : لا تصحبن فاسقا فإنه يبيعك بأكله فما دونها ، قال تقلت يا أبة وما دونها ؟ يطمع فيها ، ثم لا ينالها
قال قلت يا أبه ومن الثانى ؟ قال لا تصحبن البخيل فإنهيقطع بك فى ماله أحود ما كنت اليه
قال : قلت يا أبت ومن الثالث ؟ قال : لا تصحبن كذابا فغنه بمنزلة السراب يبعد منك القريب ويقرب منك البعيد
قال : قلت يا ابت ومن الرابع ؟ قال : لا تصحبن أحمق فإنهيريد أن ينفعك فيضرك
قال : ومن الخامس ؟ قال : لا تصحبن قاطع رحم ، فإنى وجدته ملعونا فى كتاب الله فى ثلاث مواضع

أسند على بن الحسين عن أبيه ، وابن عباس وجابر بن عبد الله وصفية وأم سلمة وغيرهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن خلق كثير من التابعين

وتوفى بالمدينة سنة أربع وتسعين وقيل اثنتين وتسعين ودفن بالبقيع وهو ابن ثمانوخمسين سنة رضى الله عنه ونفعنا به وحشرنا معه فى الجنات العلا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: سيدنا على بن الإمام الحسين عليهم السلام
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت مايو 04, 2019 11:31 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء فبراير 03, 2010 12:20 am
مشاركات: 5182
جزاكم الله خيرا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من نفحات طيبة الطيبة على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأزكى السلام :
ـــــــــــــــــــــــــــ
(( اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله
عدد نسمات ونفحات وبركات وخيرات المدينة المنورة *
صلاة تجعل ألسنتنا بذكره معطرة *
وقلوبنا بحبه منورة *
ولاتجعل لنا ياربنا ولا فينا حالا مكدرة *
بجاه الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم صلاة تتوالى عليه مباركة عامرة غامرة زاخرة *
وعمر يارب قلوبنا بذلك
وثبته يارب فينا
وأدم علينا هذه الأحوال الطاهرة النيرة *
فى الدنيا والبرزخ وفى الدار الآخرة *
حتى نكون بجواره صلى الله عليه وآله وسلم خير مجاورة *
{ وسلام على المرسلين *
والحمد لله رب العالمين * ))

_________________
صلوات الله تعالى تترى دوما تتوالى ترضي طه والآلا مع صحب رسول الله


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 2 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط