موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: تابع علم الفراسة لحسن قاسم قدس الله سره
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء يوليو 23, 2019 11:36 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3726


تعريف الفراسة




الفراسة بالكسر مأخوذ من النفوس وهو التثبت والنظر تقول تفرست فيك الخير إذا تبينته فه ونظرت اليه والتفرس بطلق أيضا على التوسم من السمت وهى العلامة ثم الفراسة قدتكون تعرف

بقرائن الأحوال وقد تكون موهبة الهامية يخلقها الله تعالى فى القلب وهى المرادة غالبا عند القوم واليه الأشارة بحديث الصحيحين المتفق على صحته فى عمر انه كان من المحدثين بفتح

الدال المسلمين وعرفت بأنها الاطلاع على ما ضمائر الناس وأنها قوة نور الأيمان ويقول القشيرى فى الرسالة الفراسة خاطر يهجم على القلب بصدق يفيد العلم فينفى ما يعاده من ظن

اوشك أو وهم وله على القلب حكم وقهر ويقول الرازى وغيره هو عبارة عن الأستدلال بالأحوال الظاهرة على الأخلاق الباطنة ويقول ابن عربى إنها المكاشفة قال تعالى ( ولنعرفنهم فى لحن

القول أى فى فحواه ومعناه ومنه قول الشاعر :

منطق رائع وتلحن أحيا نا وخير الحديث ما كان لحنا



أى ما عرف بالمعنى ولم يصرح به واللحن بفتح الحاء الفطنة وقد لحن من باب طرب ومنه قول النبى صلى الله عليه وسلم إنكم تختصمون إلى ولعل بعضكم أن يكن الحن بحجته من بعض أى

أفطن لها واذهب بها فى الجواب لقوته على تصريف الكلام تقوم لحنت له ألحن لحنا إذا قلت له قولا يفهمه عنك ويخفى عــــــــلى غيره

قال الشاعر

ولقد وحيت أكم لكيما تفهموا ولحنت لحنا ليس بالمرتاب



واشتقاق الفراسة من فرسية السبع يقال فرس الأسد فريسة وافترسها أى دق عنقها ودليله من السن المؤمن مرآة أخية

ومن طرائف هذا الكتاب ما جاء عن فراسة الطب والأعضاء قوله

روى أن عثمان بن عفان دخل عليه رجل فلما وقع بصره عليه قال يا سبحان الله ما بال رجال لا يغضون أبصارهم عن محارم الله ، وذلك أن الرجل حينما كان ماشيا فى الطريق نظر إلى وجه امرأة

فتأمل محاسنها فقال الرجلحينما سمع مقالة عثمان أوحى بعد رسول الله قال لا ولكن تبصرة وبرهان وفراسة صادقة إنك حينما دخلت على رأيت ذلك مائلا فى عينيك


قال فهذه فراسة يعلمها المتفرس من رؤية العضو المتفرس فيه فيعلم ما وقع فى ذلك العضو من الأعمال الحسنة أو القبيحة كما أن الطبيب الماهر يعلم العلة من المريض بمس يده من نبض

العرف فان النبض حركة وصفية للشرايين قبضا وبسطا وكما يعرف ذلك أيضا برؤية بوله بواسطة وصعه فى قارورة كثيفة صافية من الزجاج تكون واسعة على شكل المثانة ولا يعتمد إلاعلى أول

بول اصبح عليه ثم يتناول صابغا كالزعفران أو الشنبر ( الخيار ) والبقول ولا ينظر اليه إلا بعد ست ساعات وياخذ البوم بتمامه ثم استدل على ألوان البول بالأمراض الموجودة فى الناس : قال

والحكيم الماهر يعرف المريض من حركته وكلامه وإن لم يرشخصه وقد وقع لأحد أطباء العرب حكاية من هذا النوع ولأطباء المسلمين تواليف وتصانيف عديدة فى مدلول المرض من البول سنذكر

بعضها فى بحث آخر ياتى فى هذا الكتباب


عزائم السياسة فى علم الفراسة



تأليف السيد عبد القادر الحسينى الأدهمى طبع الطبعة الحسينية بالقاهرة سنة 1325 – أوله الحمد لله رب العالمين الذى خلق الأنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين الخ

، أتى فى أوله بمقدمة عرف فيها عن علم الفراسة فقال هو العلم بالأمور البدنية الظاهرة هيئة وتكوينا من حيث الدلالة والأستدلال بها على ما خفى من السجايا الباطنة والأخلاق الكامنة

ومأخذه من أصلين التجربة على طول الزمان والقياس على صنوف الحيوانات العجم فى عرائو كبائعها ثم أفاض فى هذا الفص فذكر قواعده قاعدة قاعدة ثم تكلم على علامات مأخذ هذا الفن

ثم ذكر أن مستخرجه هو الحكيم أفليمون الرومى الطرسوسى ثم توسع الناس فيه حتى أستأنس له المسلمون بقول الله عز وجل ( إن فى ذلك لآياتللمتوسمين ) أى المتأملين فى تراكيب

البيئة أى تناسب أجزائها وارتباطها بالأصول ومن هذا الباب ما يتوسمه العرب من صفات النساء والأستدلال بما ظهر منها على ما خفى منها وبطن من كبائعهن وخصائص أحوالهن وقد أخرج

الحاكم فى المستدرك عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال لكل قوم فراسة وإنما يعرفها الأشراف ونسبته فى العلوم التمايز أنه من لوزم الساسة العامة وعزائم الدرية التامة ومدارج

الرياضيات ومعارج المجاهدات وهو فى الحقيقة علم الكيمياء لتدبير الاخلاق ثم ذكر آيات من القرآن الكريم تمت إلى هذاالعلم بصلة كقوله تعالى ( لتعرفنهم بسيماهم ) قل كل يعمل على

شاكلته ، ثم ذكره ما يتعين فى هذا الفن من التظر وغيره وذكر من اعتنى به من الأئمة كالشافعى والرازى والغزالى وغيرهم ثم ذكر نبدا فى مدلول أعضاء الأنسان فذكر نبذة فى أدلة خشونة

الشعر وأنه يدل على الشجاعة والصلابة وأدلة جهورية الصوت وأنه يدل على سعة الصدر وغلظته ودلالته على الشجاعة أيضا وثبات الجأس وعلى تأنثه وتخنثه وما إلى ذلك ، ونبذة فى أدلة

السمت من الطول والقصر والأستواء وتناسب الأعضاء واعتدالها الىواختلاف الألوانوالبشر وعلاقة الأعضاء بالذكاء والفطنة ومقياش ذلك فى الأنسان ونبذة فى أدلة الرأس وقال عنه إنه أصدق

الأعضاء – قال فعظم الرأس المناسب لسمت الوجه ولبنية البدن مع اعتدال تكوينا يدل على غزارة العقل ورزانة الرأى وحسن التدبير والشجاعة وباطة الجأش وفصل الكلام على ذلك بنوع من

الاختصار – وتكلم على مدلول الوجه وحظ الأنسان منه من الاعتدال والحسن وغيره وتلكم على مدلول العيون وسائر أعضاء الوجه وبقية أعضاء الانسان وأوصاف العبيد وختمه بخاتمة فى أنواع

المجاهدة والرياضة



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط