موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: جامع سيدنا عمرو بن العاص ( رضى الله تعالى عنه )
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء يوليو 23, 2019 11:56 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3726




جامع عمرو
جامع أثرى 319 – الفسطاط – مصر



موقعة وتأسيسه :



يقع هذا الجامع بمدينة الفسطاط وهو أول جامع أسسه المسلمون الفاتحون فى مصر الإسلامية فى سنة 21هـ من الهجرة وأشترك فى تأسيسه جماعة من كبار الصحابة اللذين كانوا بصحبة عمرو وقتئذ من شهدوا الفتح الإسلامى .


مساحته :



وكان الجامع فى بادىء أمره أقل مساحة مما عليه إذا كان دارا لقيتية بن كلثوم التجيبى أحد أصحاب عمرو ، فلما تنازل عنه لجماعة المسلمين ، بناه عمرو بطول 50 ذراعا فى عرض ثلاثين ، ثم ما لبث أن أتسع بعد ذلك أتساعا كبيرا .

زيادة مسلمة :



فزاد فيه مسلمة بن مخلد والى مصر ، فى عهد معاوية بن أبى سفيان ، فى سنة 53 من الهجرة زيادة كبيرة وجدد مآذنته وتناهى فى زخرفته

زيادة عبد العزيز بن مروان :



فى سنة 79 من الهجرة جدده عبد العزيز بن مروان حاكم مصر فى عهد أخيه الوليد فزاد فى ناخيته الغربية وداخل فيه رحبة مسلمة من الجهة البحرية .

عمارة عبد الله بن عبد الملك :



فى سنة 98 من الهجرة أصلح عبد الله بن عبد الملك والى مصر من قبل أخية الوليد ، سقف المسجد وزاد فى جوانبه .

عمارة قرة بن شريك :



فى سنة 92 من الهجرة أعاد تجديده ، الأمير قرة بن شريك العبسى ، والى مصر فى عهد الوليد بن عبد الملك ، فوسعه من الجهة القبلية والشرقية وأدخل فيه جزء من دارى عمرو بن العاص وابنه عبد الله واحدث به منبرا جديد ومحرابا ومقصورة ونمق بعض أساطينه

تجديد صالح بن على :



فى سنة 133 من الهجرة تولى على مصل ، صالح بن على بن عبد الله بن عباس ، وهو أول أمير لمصر فى عهد الدولة العباسية ، من قبل أخيه أبى العباس محمد بن على ، فزاد فى جناحه الغربى أربع أساطين ، وجدد أيوان المحراب ، وأحدث به بابا جديدا من ناحيته الشرقية وأصلح مقدم الباب القبلى .

زيادة موسى بن عيسى :



فى سنة 175هـ ، زاد فيه موسى بن عيسى الهاشمى ، أمير مصر فى عهد الخليفة هارون الرشيد زيادة شملت جزء من ناحيته البحرية .

زيادة عبد الله بن طاهر :



فى سنة 212 تولى على مصر عبد الله بن طاهر فى عهد الخليفة المأمون فأمر بتوسيع المسجد والزيادة فيه ، فشرع فى ذلك ولكنه لم يتم فى عهده ، فتم فى عهد عيسى بن يزيد الجلودى الذى تولى بعده ، وأصبحت مساحة الجامع فى ذلك الوقت ، تقدر بمائة وتسعين ذراعا طولا فى مائة وخمسين عرضا .

زيادة الحارث بن مسكين :



فى سنة 237 أمر الحارث بن مسكين قاضى مصر فى عهد المتوكل ببناء رحبة فى الجهة البحرية من المسجد وحول سلم المؤذنين الىالجهة الغربية من المسجد ، وقوى سقف المسجد ، وأحدث رحبة أخرى بجوار دار الضرب وبنى سقاية ماء .

زيادة ابن شجاع :



فى سنة 257 أحدث به أحمد بن محمد بن شجاع من موظفى ديوان الخراج فى مصر فى عهد أحمد بن طولون ، مراوح لجلب الهواء تخفيفا لوطأة الحر على المصلين ، وزاد فى بعض – رحبته ، وأدخل فيه جزء من بعض الدور التى كانت ملاصقة له

عمارة خماورية :



فى سنة 285 حدث حريق بالجامع ، فأتلفت جزء منه ، فأمر خماروية بن أحمد بن طولون بتجديد ما أتلفه الحريق وتنميق فى اساطينه وفى سنة 336 أحدث القاضى عمر بن حسن العباسى قاضى مصر فى العهد الأخشيدى ، غرفة للمؤذنين بسطح الجامع

زيادة الخازن :



فى سنة 357 ، أحدث به أبو بكر محمد بن عبد الله الخازن رواقا كاملا بمحراب ومنارة ومات قبل اتمامه فأتمه ابن على بن الخازن

زيادة ابن كلس :



فى سنة 378 أحدث فيه الوزير يعقوب بن كلس ، أول وزراء الدولة الفاطمية ، بأمر العزيز بالله الفاطمى ، فوارة ماء ، ووضع أزيارا من رخام لسقى الماء ، وأحدث به منبرا مكسوا لصناع الذهب

عمارة برجوان :



فى سنة 387 أمر الحاكم بأمر الله الفاطمى ، غلامه برجوان أن يبيبض المسجد وينمقه

عمارة الحاكم بأمر الله :



فى سنة 403 – إلى سنة 406 ، وجه الحاكم بأمر الله عنايته الى هذا المسجد فوضع فيه مجموعة كبيرة من المصاحف للقراءة منها ، وتنورا كبيرة الحجم ، واصلح رواقين من أروقيته ، وأبدل اساطينها الخشبية بأساطين رخامية واستبدل المنبر العزيزى بمنبر آخر أكبر منه حجما وأحكم صنعه وأكثر من كسوته الذهبية وجعل له غشاء مطرزا بخيوط الذهب ونقل المنبر الآخر بجامع عمرو بالاسكندرية

عمارة المستنصر :



وفى سنة 438 إلى 445 زاد المستنصر الفاطمى فى مقصورته فأوسعها عن قبل وكسى عمودى المحراب الكبير أطواق من الفضة ومنطق المحراب بها ، وبحلق الجدار القبلى وبالذهب وأحدث مقصورة خشبية ومحرابا من خشب الصندل . ( وفى هذا التاريخ ) جدد أحمد بن محمد بن زكريا قاضى مصر غرفة المؤذنين بسطح المسجد وفيه بنيت مئذنه

عمراة الافضل :



فى سنة 515 أمر الأفضل شاهنشاه وزير المملكة المصرية فى العهد الفاطمى بتجديد بناء المئذنة الكبيرة ومئذنة أخرى

عمارة صلاح الدين :



فى سنة 568 أمر الملك صلاح الدين أول ملوك الدولة الأيوبية فى مصر ، بتجديد ما أتلفه الحريق الذى وقع بالفسطاط عمدا فى سنة 564 ، فجدد قبلة المسجد ، وطلاه جميعه ، وأصلح رخامه وأساطينه وعمر منظره بأسفل المئذنة الكبيررة وألحق بها سقاية ماء وأحدث به قصبة ، وجدد غرفة ( لمنجاتة الكبيرة ( الساعة ) وأصلح آلات التوقيت ، وجدد المحراب الكبير وكتب عليه مذكرة تاريخية ، قرأها خالد بن عيسى البلوى الذى قدم الى مصر فى سنة 736 وله رحلة مشهورة برحلة البلوى ، موجودة بخط اليد بالمكتبة الزيتونية بتونس ، نصها :

بسم الله الرحمن الرحيم إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر
النصر والفتح المبين لسيدنا ومولانا الإمام المستنصر بنور الله أبى محمد
الحسن أمير المؤمنين – 2 – أمر بتجديده الملك الزاهر الناصر .
المجاهد صلاح الدنيا والدين أبو المظفر يوسف وفقه الله
لطاعته فى سنة ثمان وستين وخمسما مائة




عمارة القاضى تاج الدين :




فى سنة 659 – إلى سنة 661 رسم القاضى تاج الدين عبد الوهاب بن بنت الاعز ، وزير الاوقاف الخيرية ، بتجديد المسجد وتقوية ما تشعث من مؤخرة ومن سوره البحرى وبأزالة الغرب الكثيرة التى كانت قد أحدثت بسطح المسجد فى اوقات مختلفة وابطال النافورة والزيادة فى بعض اساطينه وقامت الوزارة بنفقات هذه العمارة

عمارة بيبرس الأول ملك مصر :



فى سنة 666 أمر الملك الظاهر بيبرس الاول ملك مصر بالتماس رفع اليد من وزير الاوقاف المذكو والصاحب بهاء السيد على بن حنا وزير المملكة المصرية بتجديد الجامع ، فشمل هذا التجديد الجناح البحرى وزيد فى بعض اساطينه وجددت رواسمه وقواصره

عمارة المنصور قلاون :



فى سنة 687 أحد السلطان الملك المنصور قلاوون أمر بالتماس من هذا الوزير نفسه بتكملة العمارة السابقة وكلف لهذا الغرض الامير عز الدين الافرم ، فجدد فيه غرفة المنجاتة وبعض عمده وميضأته .

عمارة الامير سلار نائب السلطنة المصرية :



فى سنة 702 وقعت بمصر زلزلة عظيمة هدمت أركان المسجد وقوضت بعض حدوده ، وفصمت عمده عن بعضها ، فرسم الامير سيف الدين سلار نائب السلطنة بالمملكة العربية فى عهد الملك الناصر محمد بن قلاوون ، إلى ناموسه الخاص ، بدر الدين بن خطاب ، بإصلاح ما اتلفه الزلزال فجود ذلك وزااد فى أبوابه ، واساطينه واصلح جناحه البحرى وطلاه جميعه رحبه ومحرابه وشرفاته

عمارة الصاحب تاج الدين :



فى سنة 696 أحدث به الصاحب تاج الدين بن حنا وزير المملكة المصرية سقاية ماءودورة مياة

عمارة البالسى :



فى حوالى سنة 776 أحدث محمد بن مسلم بن حسين بن مسلمة بن عبد الله البالسى المتوفى فى شوال من هذه السنة ، مطهرة كبيرة الى جوار الجامع .

عمارة برهان الدين :



فى سنة 804 صب إبراهيم بن عمر بن على المحلى – رئيس تجار الفسطاط المتوفى فى ربيع الأول سنة 806 قبلة المسجد وروسمه الخضر واساطينه وسقفه وطلاه جميعه

عمارة الحافظ بن حجر :



فى سنة 848 فى عهد السلطان الظاهر محمد أبو سعيد جقمق كان الحافظ ابن محمد العسقلانى يتولى الامامة والخطابة بهذا المسجد برتب قدره 1600 قرش وكان الناظر على هذا المسجد الأمير فيروز الركن الذى كان خزينة دار السلطان فبدا منه فى حق الإمام والخطيب وقومة المسجد وسدنته ، ما حمل الحافظ ابن حجر لأن يلتمس من السلطان إقالته من النظر على اوقاف المسجد فأجاب السلطان طلبته ، فأقاله وعين مكانه الحافظ بن حجر نفسه رغبة منه فى ذلك ويقول السخاوى فى البتر المسبوك ( 92-1 ) فأجيب وليس خلعه النظر لذلك فى يوم الخميس خامس الشهر ( ربيع الثانى سنة 848 ) الذى يليه ونزل الى مصر فى جميع عظيم من القضاة وغيرهم وكان يوم مشهودا فلما أستقر الحافظ ابن حجر فى نظارة المسجد باشره ( كما يقول السخاوى ) مباشرة حسنة من عمارة وبياط وجلاء مد وصرف لجميع المقررين فيه وجعل معلوم النظر ألفا واستمر حتى الآن

عمارة السلطان قايتباى :



فى سنة 876 – 878 ، أمر السلطان الملك الأشرف قايتباى بتجديده على نفقته الخاصة ، وكان ذلك بأثر زيادته له فى يوم ما فنقذ ذلك وقد شمل هذا التجديد ما تهدم من جوانبه وسقفه .

عمارة مراد بك :



من هذا التاريخ الى 1211 من الهجرة لم يلق هذا الجامع عناية جدية من تولى على مصر من الملوك أو من الأمراء أو من غيرهم كعنايتهم السابقة ، فبقى مهملا الى هذا التاريخ – فتصدى لعمارته الأمير مراد بك محمد فأقام بناينه وأصلح جدرانه واظهر ما انطمس من معالمه تحت الأثرية والكيمان ورفع سقفه وقوى أساطينه وطلاه جميعه وأقام مآذنه وافتتح رسميا بحضور الأمير وكبار المشايخ والأعيان فى رمضان سنة 1212

المذكرات التاريخية



والجامع على حالته التى هو عليها الآن ، أثر من آثار هذه العمارة ، وبأربعة مواضع منه أربع مذكرات تاريخية تشير إلى حدوث هذه العمارة

الأولــــى : بأعلى الباب الغربى ، أسفل المئذنة ونص ما عيها من الكتابة


احيى منار بنا ربيت لطاعتــــه
وكان من قبل مصباحا بها فطفى
وأنقضى بنيانه والمسلمون غدوا
قاصدين الباع فى اسق
لأنه من بقيا فرقة طهرت
أميرها عمرو السمى غير خفى
وفد أراد تعالى بالعمارة له
أنشأه مولى جواد بالمراد يفى
فصار يحكى البنا إحسانه بدا
وإنما يعمر الأيات فى الصحف
ونشوة العز قد قالت مؤرخة
يسمو العزيز مراد جامع الشرف
1211



والثانيـــــة : علو الباب الغربى الأوسط ونصها

بمسجد الفضل عن عمرو أجد بنا
قد فار بالخير من لله جدده
وإنما يعمر الايات شاهدة
له بنور ان الله أسعده
ونشوة السعد قد قالت مؤرخة
أنشأت حمدا مراد الحى مسجده



الثالثـــــة : علو المحراب الكبير الداخل بالمسجد

انظر لمسجد عمرو بعد ما درست
رسومه صار يحكى الكوكب الزاهى
نعم العزيز لله جدده
مير اللواء مراد الأمر الناهى
له ثواب جزيل غير منقطع
على الدوام بانظار وأشياء
لاقى القبول عليه حين أرخه
هذا البناء على مراد الله
1211





الرابعــــــة : بأعلا المحراب الصغيرالمحاذى للمحراب الاول من جهة اليسار


مسجد ابن العاص أضحى
بعد هدم قد أصابه
كعبة يسعى اليها
يرتجى فيه الاصابة
جمل التاريخ صحيح
قد بنى هذا الصحابة




تجديد محمد على باشا :




فى سنة 1236 أمر مؤسس الدولة العلوية بمصر محمد على باشا بإصلاح المسجد وإعداده للصلاة .

الخديو عباس الثانى :



فى سنة 1317 فى عهد الخديو عباس حلمى الثانى ووزارة محمد على باشا زكى للأوقاف ، اصلح قسم الهندسة بالوزارة سقف المسجد وطلاه وعمده وقد شمل هذا الاصلاح الايوان الشرقى
وفى سنة 1323 – 1324 أجريت حفريات بهذا الجامع للكشف عما يكون من آثاره مطموسا للاهتداء بها فى تجديد بنائه ، وقد كشفت هذه الحفريات عن بعض اجزاء منها
وفى سنة 1329 أذيع مشروع تجديد جامع عرم بصورة عامة للاكتتاب فيه ثم حالت دون ذلك موانع

تجديد الملك فؤاد الأول



فى سنة 1347 فى عهد المغفور له الملك فؤاد الأول أصلح إيوان المحراب وقويت جدرانه بعض جزاء المسجد واظهر الكشف أبواب المسجد الشرقية وابواب الجناح الغربى وبعض شرفاته القديمة وباب حجرة الخطيب ومراق أخرى

منشىء هذا المسجد



هو الأمير عمرو بن العاص بن وائل السهمى أسلم فى السنة الثامنة من الهجرة ثم أوفده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمان وتولى فى عهد أبى بكر رضى الله عنه قيادة الحملة التى فتحت لصرى والسواحل الشامية ، ووجهه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه لفتح مصر فى سنة 20 هـ وهو أول امير تولى الحكم فى العهد الإسلامى ، ثم خلفه عليها غيره ثم تولاها مرة ثانية فى عهد معاوية وما برح حتى توفى فى يوم عيد الفطر سنة 42هـ ودفن بجبل المقطم من ناحية السفح ويروى عن حرملة التجيبى صاحب الشافعى أن القعة التى دفن فيها عقبة بن عامر ، فيها قبر عمرو بن العاص ** وإن أبنه عبد الله بن عمرو ، يتنسب قبر عبد اللهبن عمرو والكائن بالجهة الشرقية من المسجد ، لكن فى يغر هذه البقعة بقيت وفى موته بمصر ودفنه بها خلاف كبير .

* * ( حسن محمد قاسم ) * *






أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط