موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: بمناسبة افتتاح مولد سيدى احمد البدوى رضوان الله تعالى عنه
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أكتوبر 12, 2019 1:00 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3782

[align=right]سيدى أحمد البدوى

( …. - 675 )

مولده : فاس 596هـ - 1199

[/align]

وفاته : يوم الثلاثاء أثنى عشر ربيع الأول سنة خمس وسبعين وست مئة فن بمقامه المعلوم ، نفع الله به وأمدنا بمدده ، آمين

سنتهى نسبه إلى مولانا الإمام الحسين عليه السلام

قضى فى طنطا حوالى 40 عاما وفى مكة والمدينة والعراق وفاس

حوالى 29 عاما - يجمع المؤرخون انه كان أصغر سبعة من الاخوة والأخوات وهم الحسن ومحمد وفاطمة وزينب ورقية وفضة وكان والده هو السيد على البدوى الشريف العلوى أما أمه فهى السيدة فاطمة بنت محمد بن احمد بن عبد الله التى يتصل نسبها ايضا بالحسين بن على بن أبى طالب كرم الله وجهه ورضى الله تعالى عنهما فهو إذن واحد من الذين انحدروا من أشراف البيوت العربية وأجلها قدرا وكانت الاسرة قد هاجرت من مكة الى المغرب فرارا من ظلم الحجاج الثقفى

- جاء فى رحلة أولياء الله فى مصر : كان فى نية نابليون قبل ان يغادر مصر أن يزور سيدى أحمد البدوى ! هكذا قال الجنرال مينو لشيوخ مصر وعلمائها وهو يحكى لهم عن نابليون وهكذا كتب مؤرخنا الجبرتى ! وعندما توفيت زوجة السلطان خشقدم كانت وصيتها ان يغطوا النعش بالخرقة الحمراء وان يتقدم الجنازة حاملوا اليارق الحمراء رمز الطريقة الاحمدية باعتبارها واحدة من اتباع سيدى احمد البدوى رضى الله عنه ! وعملوا بالوصية هكذا كتب ابن أياس * وليست زوجة السلطان خشقدم فقط فمعظم سلاطين المماليك كانوا يعتقدون فى ولاية سيدى احمد البدوى ويسعون لينل البركات – وليس سلاطين المماليك فقط فكل حكام مصر وعبر كل العصور منذ جاء السيد البدوى الى مصر وحتى الآن يحرصون على الاهتمام برعاية مقامه والعناية بمسجده وهو من يعكس تأثيره الواسع والعميق داخل المجتمع المصرى وعندما اراد مجلس شورى النواب سنة 1876 م ان يعقد جلسة طارئة فى الصيف خشيت الحكومة من عدم حضور الاعضاء لانشغالهم بحضور المولد فعقدوا الجلسة هناك فى طنطا فى رحاب سيدى أحمد البدوى ووسط المولد وهكذا قال عبد الرحمن الرافعى وعندما اراد الخديو اسماعيل ان يجمع اكبر مبلغ من المال من اعيان مصر لم يجد فرصة افضل من مولد البدوى فأقام وليمة هناك وجعل حضورها لمن يدفع والجلوس على مقربة منه لمن يدفع اكثر ** والحكايات كثيرة وكلها توضح المكانة الكبيرى لسيدى احمد البدوى فى قلوب المصريين سواء فى حياته او بعد مماته

وله كرامات شهيرة ، منها : قصة المرأة التى اسر ولدها الفرنج فلاذت به فأحضرة فى قيوده ومنها : أنه اجتمع به ابن دقيق العيد ، فقال له : إنك لا تصلى وما هذا ( من ) سنن الصالحين ! فقال : اسكت وإلا أغير دقيقك ، ودفعه فإذا هو بجزيرة عظيمة جدا ، فضاق خاطره حتى كاد يهلك فرأى الخضر فقال : لا بأس عليك ، إن مثل البدوى لا يعترض عليه ، لكن اذهب إلى هذه القبة وقف ببابها ، فإنه يأتى عند دخول وقت العصر ليصلى بالناس ، فتعلق بأذياله ، لعله أن يعفوا عنك ، ففعل فدفعه ، فإذا هو بباب بيته ، ومات – رضى الله عنه فى هذه السنة ، ودفن بطندتا وجعلوا على قبره مقاما

- واشتهرت كراماته وكثرت النذور إليه واستخلف الشيخ عبد العل فعمر طويلا ، إلى أن مات سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة ، واشتهرت أصحابه بالسطوحية وحدث لهم بعد مدة عمل المولد وصار يقصد من بلاد بعيدة وقام بعض العلماء والأمراء بإبطاله فلم يتهيأ لهم ذلك ، إلا فى سنة واحدة ، وأنكر عليه ابن اللبان ووقع فيه ، فسلب القرآن والعلم ، فصار يستغيث بالأولياء حتى أغاثه ياقوت العرشى ، وشفع فيه .

أنه شاوره شيخ مقامه على السفر بحضور الشيخ عبد الوهاب الشعراوى فقال له من القبر سافر وتوكل على الله ! قال الشيخ ، هكذا سمعته بأذنى ‍! قال وأخذ الشناوى على العهد عند ضريحه وسلمنى إليه ، فخرجت يده من اللضريح وقبضت على يدى وقال : نعم ورأيته بمصر وقال زرنا ونطبخ لك ملوخية فدخلت طندتا ، فكل من أضافنى فيها عمل لى ملوخية ، فلزمت حضور مولده وأردت التخلف مرة فرأيته بمصر وبيده جريدة خضراء وقال : أما تذهب ؟ قلت : بى وجع ، قال : الوجع لا يمنع الحب ، ورسم على سبعين أسودين بين عطيمين وقال : لا تفارقانه حتى يحضر .
وتخلف عنه السروى ( وهو الشيخ محمد بن أبى الحمائل والمدفون بباب الشعرية ) فعاتبه وقال : موضع يحضر فيه المصطفى والأولياء ما تحضره * ومنها أن رجلا عنده شعير ، فطلب أمير طندتا ما يعشى خيله به ، فلم يجد وقيل له على ذلك الرجل ، فأتى للشيخ وهو يرعد ، فقال ك قل لهم أنه قمح : فقال ذلك ، وفتح الحاصل ، فوجد قمح كما ذكر.
قصة القدم الشريف - العلامة عبد الغنى النابلسى

فى الحقيقة والمجاز ، فى رحلة الشام ومصر والحجاز وهى فى وصف رحلته إلى هذه البقاع الثلاث فى أوائل القرن الثانى عشر وقد زاره باعتقاد وحسن نية ، كما فعل بحجر قايتباى وكانت زيارته له بعد زيارته لمقياس النيل بالروضة فقال عنه ما نصه ( ثم قمنا من ذلك المكان وركبنا وسرنا مع الجماعة بالسرور والأمان إلى أن وصلنا إلى المسجد الذى فيه قدم النبى صلى الله عليه وسلم ، فدخلنا إليه وصلينا صلاة الظهر بالجماعة ، ورأينا ذلك المسجد فدخلنا إلى قشبة لطيفة وبها بهجة وسرور والهيبة مطيئة وهناك آثر قدم النبى صشلى الله عليه وسلم فى حجرة شريف مرتفع فى طاق عال مثبت فى الحائط القبلى وعليه ماء وورد والستر المسبول وأنواع القبول وقد عقدت على ذلك ان لمكان قبة سامية البناء ، جالبة الهناء ، فتبركنا به وحصل لنا كمال الصفاء ، وغاية السوق والوفاء ثم أنشد فيه

طه الرسول به الفــــــــؤاد مـــــ أكرم ممشاه المؤثر فى الحجــــــر
إن فات عينى أن تراه فإنهـــــــا قنعت هناك بما تراه من الآثر
وأنشد فيه أيضا قوله
قدم النبى متبركين بنوره الفيـــــــاض
تعلو عليه من الجـــــلالة ق أنوارها كالبرق فى الإيماض
وعليه أسرار المهابة و يهدى القلوب لذكر عهـــــد مضى
حصلت به كل السعادة والمـــــــن للزائرين وسائر الأغـــــــــراض
أثر شريف قـــد بدا فى حجـــــرة من مسها يشفـــى من الأمراض



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: [AhrefsBot] و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط