موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: الشيخ محمد المهدى الحنفى
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء نوفمبر 12, 2019 11:19 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3782



نهية :



قرية من قرى الجيزة بها مقامات وأضرحة منهم سيدى عمر وسيدى عبد المجيد الصيرفى ومقام أبى فراج وسيدى عطاء الله وسيدى تاج الدين وسيدى شرف الدين ومقام الاربعين بالجامع الغربى وهذا الأضرحة كان لها موالد وحضرات اسبوعية وينسب اليها الشيخ المهدى

2 - الشيخ محمد المهدى الحنفى


الشيخ محمد المهدى الحفنى جد الشيخ محمد المهدى الحنفى الذى كان ولى مشيخة الجامع الازهر يتردد الى هذه البلدة كثيرا وله بها عقارات واطيان ترجمه الجبرتى فى تاريخه فقال : العلامة الوحيد الشيخ محمدالمهدى الحفنى الشافعى اهندى الى الاسلام وهو صغير على يد شيخ العلم والطريقة الشيخ الحفنى واشرقت عليه أنوار الاسلام وفارق أهله وتبرأ منهم وكانوا أقباطا ولازم الشيخ واستمر بمنزله مع اولاده حتى ترعرع وحفظ القرآن واشتغل بطلب العلم وحفظ المتون ولازم دروس الشيخ الحفنى وأخيه الشيخ يوسف وغيرهما من مشايخ الوقت مثل الشيخ على الصعيدى العدوى والشيخ عطية الاجهورى والشيخ الدردير واجتهد فى التحصيل ليلا ونهارا وأندب ولازم مجلس الشيخ الدردير قعد وفاة الشيخ الحفنى وتصدى للتدريس سنة تسعين ومائة وألف ولما مات الشيخ محمد المهدى سنة اثنتين وتسعين جلس مكانه بالازهر وقرأ شرح الألفية لابن عقيل ولازم الالقاء والتدريس وصاهر الشيخ محمد الحريرى الحنفى على ابنته وأقبلت عليه الدنيا وتداخل فى الاكابر ونال منهم حظا وافرا بحسن معاشرته وتنميق ألفاظه ثم اتحد بأسماعيل كتخدا حسن الجزايرلى وأكثر من التردد عليه فلما أتته ولاية مصر واستقر بالقلعة واظب على الكلوع والنزول الىالقلعة وكان يبيت عنده فى غالب الليالى فانعم عليه بالخلع والكساوى ورتب له مرتبا فى الضربخانة والسلخانة ووقع فى زمن ولاية اسماعيل بيك الطاعون الذى أفنى غالب أمراء مصر وأهلها وذلك سنة خمس ومائتين وألف – لما حضر الفرنساوية الى مصر وخافهم الناس وخرج الكثير من الاعيان هاربين من مصر تأخر المترجم عن الخروج ولم ينقبض كغيره بل اجتمع بهم وواصلهم ولاطفهم وسايرهم فى أغراضهم فأحبوه وأكرموه وقبلوا شفاعته ووثقوا بقوله فكان هو المشار اليه فى جولتهم ومدة اقامتهم بمصر والواسطى بينهم وبين الناس فى حوائجهم وقضاياهم وكانت أوامره نافذة عند ولاة أعمالهم حتى لقب عندهم وعند الناس بكاتم السر ولما رتبوا الديوان الذى رتبوه لاجراء الأحكام بين المسلمين فى قضاياهم كان هو المشار اليه فيه والموظفون فى الديوان تحت أوامره واذا ركب يمشون حوله وأمامه وبأيهم العصى يوسعون له الطريق وكان يبعث الامان للفارين من الفرنسيس الى بلاد الشام والمتختفين بالقرى من الاجناد وغيرهم ويؤمنهم شفقة عليهم ويحى دورهم وحريمهم ويمانع عنهم ف غيابهم ويكون له المنة العظيمة

مات فى سنة 1247 هـ - 1831 م محمد أمين المهدى الحنفى مفتى السادة الحنفية بن الشيخ محمد هبة الله الحفنى الحنفى ( ورثاه ) الشيخ درويش بمرثيين تاريخيين فى ديوانه ص 212 و 237 استهل الأولى بقوله : -

سلام على الدنيا فقد حال حالها وسار الى درا النعيم جلالها
بروحى روح كالنسيم لطافة فلا عحب ان صح منها اعتلالها
ولهفى على المهدى الأمين محمد فمن فقده نارى يزيد اشتعالها



أنفرد صاحب الترجمة برياسة بيتهم بعد موت ابيه دعا فى طلب العلم ثم اتجه ناحية التجارة فتقدم فيها ثم تركها ولزم تحصيل العلم فتمم دراسة بازهر حضر فيه على شيوخه وتفقه حنفيا كأخيه ، وما برح عاكفا على الدرس والتحصيل حتى أجيز وتصدر للتدريس بالأزهر ثم صدر الأمر بتوليته مفتيا للسادة الحنفية ونبغ فى العلوم نبوغا عاليا حتى اطاف الناس حوله وبعد ذكره وما برح حتى مات فى هذه السنة ودفن مع أبيه بالزاوية الحفنية بالبستان .

( أسرة المهدى ) ترجم الجبرتى لوالد صاحب الترجمة فى وفيات سنة 1230 -1814 وهو المرحوم الشيخ محمد هبة الله المهندى الحفنى ، كان ابوه نصرانيا من اليعاقبة تسكخ بيفانيوس من اهالى ديار الكوم مركز قويسنا ( منوفية ) وكان يحترف كاتبا عند محتسب القاهرة الأمير سليمان كاشف ، وكان ابنه هبة الله يخدم معه عند المذكور ، فلما مات أبوه بقى هبة الله فى خدمته ، وكان لسليمان كاشف صلة بالشيخ الحفنى ، فكان يبعث له هبنة الله فى قضاء ما بينهما من حاجة ، وكثر تردد هبة الله على الشيخ شمس الدين الحفنى وهو العالم الصوفى المنقطع النظير فى عصره ومن شيوخ الجامع الأزهر ، وكان هبة الله قد شب على دين النصرانية ، فأسلم بعد بلوغه سن البلوغ على يد الشيخ الحفنى وتسمى بمحمد المهدى وكفله الشيخ المذكور فنشأ عالما من جلة العلماء ومن خيرتهم وانحاز الى جانب محمد على باشا وظاهره مع زملائه من شيوخ الأزهر على مناوئه السيد عمر مكرم والجبرتى حين يذكر مواقفه فى هذه المعمة لم يحمد صنيعه .

( وتزوج ) الشيخ المهدى ثلاث زوجات – فاطمة خاتون بنت الشيخ أحمد البشارى ، وزليخا خاتون ، فاطمة محمد الحريرى بنت الشيخ ابو عبد الله محمد الحريرى (وهذه) أم لمترجم له ورزق بأولاده ( محمد تقى المهدى مات فى سنة 1215 وله محمد تقى الدين الحفنى ، عبد الله الهادى ماست سنة 1230 -1815 وصاحب الترجمة محمد أمين المهدى تزوج المرحومة خديجة عمر المدنى بن رجب جوربجى بن المير محمد مدنى جوربجى بن مولانا المرحوم القاضى شمس الدين محمد مواهب بن زين العابدين عبد الغنى بن أبى المواهب بن محمد محب الدين بن الشيخ زين الدين عبد الحق السنباطى العالم الشافعى المعروف ( تحققت ) هذا النسب من مستندات وقف الأمير محمد مدنى المذكور ومنها سجل نقابة النظار لسنة 1910 مسلسل 63 – والأمير محمد مدنى المذكور هو صاحب البيت الآثرى بحارة كتامة بالدويدار بالأزهر المنسوب الى زينب خاتون أنشأه فى سنة 1129 واوقفه فى سنة 1120 بحجة شرعية من الديوان العالى – وتزوج المترجم زوجة أخرى ورزق باولاده الشيخ شمس الدين محمد العباسى مفتى مصر سابقا التية ترجمته فى وفيات سنة 1315 – 1897 وزينب خاتون ، حفيظة ، فاطمة المهدية ، ماتت حفيظة فى سنة 1277 – 1860 عن غير ولد ولها وقف أطيان زراعية بنواحى الجيزة وعقار بشارع قولة بباب اللون صادر به حجة وقف من الباب العالى فى 2 ذى الحجة 1271 وضم فى 16 شعبان سنة 1280 تنظرت عليه الأوقاف أخيرا ( وتزوجت ) فاطمة المهدية المرحوم عبد السلام البنانى بن وهبه بن عبد الله التازى ورزقت منه نفيسة ، محمد عبد المجيد ، تزوجت نفسية مصطفى المهدى الحفناوى ورزقت منه محمد حفنى ، زنوبة ، حسن ، ولمحمد عبد المجيد ، محمد عبد العزيز ، ودود ، نفيسة ، زينب ، تزود الشيخ محمد حفنى مصطفى المذكور نعيمى العبد رزقت منه بأولاد ست وهذه الجمهرة هى المستحقة فى وقف الأمير محمد مدنى جوربجى ، المذكور ، مات محمد عبد السلام ابن المترجم له عن ام خديجة المدنى وزوجته وولديه محمد عبد العظيم وزينب ( وتزوجت ) زينب خاتون ابنة المترجم حمزة الحريشى وحسين عرفةالمسيرى ورزقت منهما محمد عبد رب النبى الحريشى ومحمد عبد الواحد ومحمد أمين المسيرى وزيبن وفاطمة النبوية المسيرى ولها وقف صادر من الباب العالى فى 2 ذى الحجة سنة 1271 /284 عقار وغيرة ( وحفيظة هذا ثابت وفاتها فى السجل رقم 38 ص 91 وأنها توفيت عن اختها خديجة وابنا شقيق الشيخ العباسى وامها فاطمة الحريرى وتوفيت خديجة – وتزوجت حفيظة المهدية بالمرحوم الشيخ ابراهيم احمد الخربتاوى من علماء المالكية بالأزهر ، رزق منها بأحمد وزينب ورجاء وتزوجت أيضا بالشيخ على مصطفى الحنفى ولم تعقب من .

( وقف الشيخ المهدى الحفنى ) ولوالد صاحب الترجمة المرحوم الشيخ محمد المهدى الحفنى وقف اهلى صارد من محكمة الباب العالى بمصر بتاريخ 18 جمادى الآخر سنة 1227 بالسجل 347 مسلسل مبايعات الباب المادة -6- الصصفحة 3 – يشتمل على بيت سكناه بالخليج وهو البيت الذى فصلنا الكلام عليه فى ترجمة حفيده المرحوم الشيخ محمد العباسى بصحفة 105 ج 4 – وجاء فىكتاب الوقف المذكور أنا الشيخ المهدى استبدله من ناظر وقف المرحوم الأمير سليمان جاويش مستحفظان القازوغل بثمن قدرة سنة آلاف ريال وصرف على عمارته وتجديده عشرة آلاف ريال وأوقفه على ولد ولده محمد تقى الدين الحفنى بن محمد تقى الدين المهدى وولديه صاحب الترجمة وشقيقه شمس الدين محمد عبد الهادى ثم آل الاستحقاق فيه الى ذرية هؤلاء .



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط