موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: الشيخ على أبو خوذة رضى الله تعالى عنه
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء نوفمبر 12, 2019 2:05 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3782

الشيخ على أبو خوذة رضى الله تعالى عنه :
(..... - 920هـ )


كان رضى الله عنه من أرباب الاحوال ومن الملامتية وكان رضى الله عنه يتعاطى أسباب الانكار عليه قصدا فاذا أنكر عليه احد عطبه ورأيته خارج باب الشعرية وهو يقول لخادمه ايش قلت من بخلى هذا الرجل هراره فى رجلية يعنى الشيخ عبد القادر الدشطوطى فلما مر عليه كركبت بطن الشيخ عبد القادر وساح هراره على المسطبة التى كان قاعدا عليها فقال الله يلقيك فعرف أنه أبو خوذة رضى الله عنه وكان الشيخ عبد القادر قد كف بصره وكانت خوذة سيدى على من الحديد وكان زنتها قنطارا وثلثا لم يزل حاملها ليلا ونارا وكان شيخا أسمر قصيرا وكان معه عصا لها شعبتان كان من زاحمه ضربه بها وكان رضى الله عنه يهوى العبيد السود والحبش لم يزل عنده نحو العشرة يلبسون الخوذ ولكل واحد منهم حمار يركبه فكانوا هم جماعته كل موضع ركب يركبون معه ومارآه أحد يصلى مع الناس الاوحدخ وكان رضى الله عنه اذا رأى أمرأة أو أمرد راود عن نفسه وحسس على مقعدته سواء كان ابن أميرا وابن وزير ولو كان بحضرة والده أو غيره ولا يلتفت الى الناس ولا عليه من أحد وكان اذا حضر السماع يحمل المنشد ويجرى به كالحصان وأخبرنى الشيخ يوسف الحريشى رضى الله عنه قال كنت يوما فى دمياط فاراد السفر فى مركب وقد انوسقت ولم يبق فيها مكان لاحد فقالوا للريس ان أخذت هذا غرقت المركب لانه يفعل فى العبيد الفاحشة فاخرجه الريس من المركب فما أخرجوه من المركب قال يا مركب تسمرى فلم يقدر أحد يسيرها بريح ولا بغيره وطلع جميع من فيها ولم تسر ، وأخبرنى أيضا أنه نزل معه فى مركس فرس عليها الريح فضر بها بعكازة فلم تنز خرج فنزل هو وعبيده يمشون على الماء الى ان وصلوا الى شربين والناس ينظرون ذلك وكان رضى الله عنه يخرج خلفه على قرقماش امير كبير كان أيام الغورى فيضربه وبحضرة جنده فاذا آلمه الضرب يهرب منه فيتبعه فاذا قفل عليه الباب خلعه فلا يستطيع أحد أن يرده حتى يرجع هو بنفسه مات سنة نيف وعشرين وتسعمائة ودفن بزاويته بالحسينية بالقرب من جامع الامير شرف الدين الكردى رضى الله عنه وقدس الله سره

وفى كتاب أعلام السائلين فيمن قبر بمصر والصادر عام 1936م لحسن قاسم


( ضريح ) بشارع الكردى من خط الحسينية على يسار المار بالشارع المذكور منسوب لأبى أيوب الأنصارى دفين الاستانة والصحيح فى هذ القبر انه للشيخ أيو الكنان شيخ سيدى على أبو خوذة

وذكر على باشا مبارك فى ج2ص5



بشارع الكردى بالحيسنية يوجد ذاوية بها ضريح الشيخ على أبى خوذة ذكره الشعرانى فى طبقاته واثنى عليه فى طبقات المناوى انه مات فى طريق المحلة سنة 920هـ وحمل الى مصر ودفن بقرب جامع شرف الدين

كما ذكره على مبارك فى ج6 ص 20 يقول



( زاوية أبى خوذة ) هذه الزاوية بالحسينية قرب جامع شرف الدين الكردى بها قبر الشيخ على ابى خوذة رضى الله عنه قال الشعرانى كان من أرباب الاحوال ومن الملامتية وكان له خوذة من حديد زنتها قنطار وثلث لم يزل حاملها ليلا ونهارا وكان شيخا اسمر قصيرا وكان معه عصا لها شعبتان كل من زاحمه ضربه بها وكان يهوى العبيد السود والحبش لم يزل عنده نحو العشرين يلبسون الخوذ ولكل واحد حمار يركبه فكانوا يركبون معه

وكان يقول يحذرك أن يدخل حب الدنيا فى قلبك لان الدنيا هى أمك مات سنة نيف وعشرين وتسعمائة ودفن بزاويته .
وفى الكواكب الدرية : سيدى على أبو خوذة – صالح نشره فاتح ، وولى ميزان عمله راجح – كان أسمر ، قصير ، مشمرا غلى ركبتيه ، وعلى رأسه خوذة من الحديد زنتها قنطار وثلث ، وبيده شعبة لها رأسان ، فمن ضربه بها صرعه ، وله عشرة عبيد بخوذ حديد ، كل عبد على حمار ، وتحته خرج ، يطوف البلاد ، ويسأل الناس ، ومهما حصله ، يفرقه على المحاويج ، وما رؤى ضاحكا ، ولا مصليا قط .

وكان أهل الحسينية ينكرون عليه.ولما أتسعت دائرته ، وأعطى درك بحر الروم ، غار منه الفقراء ، فقتلوه بالحال ، فقال الشربينى : يا تعب الناس فى بحر الروم بعده ، ويا طول جهاد ابن عثمان ! وكان إذا حضر قوالا ، حمله على كتفه كالعصفور ، ورمح به ، ونزل مركبا ، فوحلت به فى وسط البحر ، فنزل هو وعبيده يمشون على الماء ، حتى وصلوا البر ،والناس ينظرون ، وأراد النزول فى مركب ، فقال الناس للملاح : إن نزل فيها ، غرقت ، لأنه يلوط بعبيده ! فمنعه ، فقال : أنا اسمر مركبك فى البر ! فلم يكن إخراجها منه إلا بعد سنة ، وكان له عادة بجباية دجاج من نساء الريف ، فامتنعت منهن واحدة ، فقال : يا ذئب ! كل دجاجها ! ففقعدوا كلهم تلك الليلة . وكان يضرب أمير كبير قرقماس بعكازه ، حتى يكتفى ، فلا يتجرأ أحد يمد يده إليه ، فإن مدها شلت حالا . قال الكعكى : رأيته خارج باب الشعرية ، وهو يقول لخادمه : أيش قلت فيمن يخلى هذا هرارة فى رجليه ، يعنى الدشطوطى وكان قد عمى ، وهو جالس على مصطبة ، فلما حاذاه استطلقت بطنه حتى سال على المصطبة فقال : الله يلقيك ! وعرف أنه أبو خوذة – وقال له شيخنا الشعراوى : أوصنى ! فقال : احذر أن تميل إلى الدنيا فتحكم عليك – أخبر بوقت موته ومات بطريق المحلة وحمل إلى مصر ودفن بقرب جامع شرف الدين سنة نيف وعشرين وتسعمائة .


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: [AhrefsBot] و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط