موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: سيدى إسماعيل الإنبابى
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء نوفمبر 13, 2019 4:29 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3782


أنبابة ( أمبابة )



قرية شمال الجيزة ويقال لها نبوبة على وزن أفعولة وكأنه لما يزرع فيها من القصب فان الانبوبة ما بين كل عقدتين من القصب وبها أربع كفور ( كفر كردك وكفر الشوام وكفر تاج الدولة وكفر سيدى اسمعيل الانبانى )

7 - سيدى اسماعيل الانبابى



هو اسماعيل بن يوسف الانبابى العارف الكبير الولى أقام بأمبابة فأقبل عليه الأمراء والكبراء بمصر وصاروا يأتون لزيارته وله سماط كل يوم لا يقدر عليه أكابر الأمراء فزاره يوما أبو طرطور رفقيه على البدوى مع أصحابه فقال لهم : كلوا من هذه المارودية ، واغسلوا بطونكم من العدس الذى عند البدوى ؛ فغضب أبو طرطور ، فقال له يوسف : هذه مباسطة ! فقال له : لا ما هى إلامحاربة بالسهام ، فمضى أبو طرطور إلى عبد العال وأخبره ، فقال : لا تتشوش نزعنا ما عنده وأطفأنا ذكره ، وجعلنا الاسم لولده اسماعيل ، فاشتهر من يومئذ وبعد صيته وعلا ذكره وظهر عل يده الخوارق حتى كلته الدواب والطير وكان يطلع على اللوح المحفوظ فيقول : يقع كذا ، فلا يخطىء أبدا وأنكر عليه رجل من علماء المالكية ،

كتب حسن قاسم فى يوم مولده مقال قال فيه :



وبكفر الانبابى المذكور الزاوية الانبابية أنشأها فى بادئ الامر الشيخ يوسف بن عبد الله الانبابى بإذن شيخه ( وخبر ذلك ) أن القطب سيدى أحمد البدوى لما هاجر إلى مصر قادما من فاس فى أوائل القرن السابع الهجرى وأقام بمدينة طندتا ( طنطا ) ولازم السطح وتناقلت أخباره فى سائر المدن المصرية ( قصد ) زيارة عموم أهالى مصر وقراها ومدنها ورأى الاولياء الذين كانوا فى ذلك العصر لزاما عليهم ان يتتلمذوا لسيدى أحمد البدوى لما أشتهر من أمره فكان من جملتهم سيدى يوسف بهذا فأنه هاجر من القاهرة إلى سيدى احمد فسأل عنه فقيل ناده من فناء منزل مستضيفه الرئيس شحيط شيح البلد وهو يجيبك فذهب فناداه فنظر اليه سيدى احمد البدوى وقال له يا يوسف إذهب إلى عبد العال وستقيم بانبابة فلا تبرحها فمضى كما أخبره ، إلى سيدى عبد العال فأعطاه عهد الطريقة الاحمدية وارسله إلى انبابة فهاجر اليها وأنشأ هذه الزاوية واشتهر أمره ووقعت منه كرامات عديدة أوجبت اعتقاد الناس فيه فزارته الملوك والامراء فمن دونهم وانفقوا عليه أموالا طائلة فكان ينفقها فى سبيل الله تعالى من إطعام الطعام وأنواع البر وبلغ سماطه سماط الملوك ( واتفق ) أ ن بعض إخوانه فى الطريق وهو الولى المعتقد سيدى أحمد الوسيمى المعروف بأبى طرطور دفين ( وسيم ) من أعمال الجيزة قصد زيارته يوما ومعه جماعة من إخوانه فمد لهم سيدى يوسف سماطا فاخرا وقال لرفعيقه أحمد على سبيل المباسطة كل با أبا طرطور من هذه الماودية وأغسل بها غش البسلة والعدس ( يريد المقارنة بين أكل الفقراء المعتاد أكله مع إخوانه فى الطريق ) فغضب صاحبه لهذا المقالة وتوعده بأن يشتكيه لشيخه فسافر من وقته وشكاه لسيدى عبد العال فقال له لا بأس عليك سينطفئ سراجه فما لبث سيدى يوسف الا قليلا ومات ( هذه ) كرامة من أنواع الكرامات التى تقع من صالحى الامة المقطوع بصلاحهم وكرامات الاولياء ثابتة بالكتاب والسنة صدرت من كثير من الصحابة والتابعين وغيرهم فلا تظن أن هذا من باب الاخبار بالغيب لان علم الغيب علم ساتأثر به الله سبحانه وتعالى وحده - ولسيدى يوسف هذا رفقاء شاركوه فى الأخذ عن شيخه سيدى أحمد البدوى نذكر منهم من لهم أضرحة تزار إلى هذا التاريخ بالقاهرة وظواهرها ( منهم ) الشيخ ( الشيخ شعيب الاحمدى بشارع باب البحر بعطفة الركراكى ) والشيخ ( على المغربل بباب الشعرية الصغير ) والشيخ ( عماد الدين المسمى شارع عماد الدين بأسمه ) والشيخ ( فرج السطوحى دفين مدرسة القاضى زين الدين يحى الاستادار بشارع بين النهدين ) والشيخ ( على باب الله دفين جامع شيخ الإسلام الرملى بشارع الرملى بالخليج ) والشيخ ( بشير الأحمدى المعروف بأبى الريش بنهاية سارع السد بالسيدة زينب ) ( وعلى الجيزى بشارع الزرايب بالقرب من باب القرافة ) والشيخ ( محمد بن أبى بطالة المعروف بالبطل بشارع درب البربرة والشيخ خلف بقنطرة سنقر بعطفة خلف والسيد على البقلى بشارع البقلى بالمنشية والشيخ محمد أبى الظهور بالقرافة الصغرى وطريقة سيدى أحمد البدوى تتصل بالشيخين الكبيرين سيدى أبى الحسن الشاذلى وسيدى أحمد الرفاعى الاول من طريق التدبج معه والثانى من طريق السيد برى السلمى عن الشيخ على بن نعيم الحنبلى البغدادى عن السيد أحمد الرفاعى وهذا هو السند الذى لا غبار عليه

سيدى إسمــــاعيــــل الأنبــــــابـــــى :



وبعد وفاة سيدى يوسف المذكور خلفه فى المشيخة ولده سيدى إسماعيل وكان تلو أبيه فى العبادة والانقطاع إلى الله سبحانه وتعالى والزهد والورع اشتهرت عنه كرامات كثيرة سمع دويها ى الآفاق منها صدق فراسته فيما أخبر بوقوعه من حوادث الكائنات وذلك دليل على اخلاصه لربه – لان العبد إذا أخلص لله سبحانه وتعالى فى عبادته وعبوديته استحالت ظلمات قلبه نورا قيصير ينطق بالحكمة فلا يضل فان استقام استقامت له الأكوان وشاهد هذا خبر ( أتقوا فراسة المؤمن فأنه ينظر بنور الله ) أى المؤمن حقا الذى عرفحقيقة إيمانه التى هى مقام الاحسان ( أن تعبد الله كأنك تراه فأن لم تكن تراه فأنه يراك ) وخبر ( أن لله رجالا يعرفون الناس بالتوسم ) وفى آخر حياة سيدى إسماعيل وقعت منه كرامة تعد الأولى من نوعها أسلم فيها على يديه من لا يحصى كثرة النصارى فكان السلطان ينزل الى زيارته ويسأله الدعاء ( ومع هذا كله فقد كان عالما استقى علومه من الازهر وحدث بزاويته هذه وما برح كذلك حتى توفى فى شهر شعبان سنة 790هـ ودفن بزاويته فى مشهد مهيب وبه شهرت الى يومنا هذا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط