موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: 2 -المستفاد من النبلاء ووجهء مصر فى المائتى سنة الأخيرة
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين مايو 15, 2017 3:28 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3178


وفيات سنة 1238هـ - 1822م
1 - ألأمير إسماعيل كامل باشا



( مات ) الأمير اسماعيل كامل باشا بن محمد على الخديوى الأول فى اثنى عشر صفر من هذه السنة أواخر أكتوبر سنة 1822م – أمه الأميرة أمينة هانم ولد بنصرتله من قرى قوله وقدم مصر باستدعاء أبيه فى سنة 1224هـ ( 1809م ) وتزود فى سنة 1227م ( 1812م ) بابنتهالقاضى محمد عارف بك بن خليل محمد باشا وهى المسماة فاطمة الزهراء الاتية ترجمتها فى وفيات سنة 1274هـ (1857م) ورزق منها بولده عمر بك توفى سنة 1231هـ ( 1815م ) وله من العمر سنتان ودفن بمدفن جده بالشافعى
ولاسماعيل باشا هذا أخوات هم إبراهيم باشا ، والأمير أحمد طوسون المتوفى قبله فى سنة 1235هـ (1819م) والأميرة توحيدة نازلة زوجة الأمير محمد بك حيدر الدفتردار ، والأميرة خديجة زوجة محرم بك وكان له قصران احداهما بحكر ابن الأمير ببولاق سكنة الأمير طوسون ثم سكنه أحمد بك عصمت (1)

---------------------------------------------------------------------ب

(1) ابنالمرحوم حسين قيودان الشهير بلاظ أوقف 450 فدان بأبندب مركزز أسيوط وعقار ببولاق بحى جركس بحجة وقف صادرة من مجلس الأحكام المصرية بتاريخ 22 ذى القعدة سنة 1257 على زوجته واولاده وعتقائه ومات ولم يعقب فى سنة 1275 عن زوجته قمر هانم وابن اخيه المرحوم اسماعيل بن المرحوم على باشا جركس حكمدار الأقاليم السودانية – وىل الوقف الى زوجته المذكورة وعتقائه الربعة عشر ولزوجته من شرط التغير والادخال فىالوقف غيرت قيد بتاريخ 27 ذى القعدة سنة 1275 وتنظرت الاوقاف على الوقف فى 20 يونية سنة 1915 وبلغ محمد على ربع الوقف قبل سنة 1915 الى 1600 جنيها فى السنة وكان الواقف المذكور مدي مدير للبحيرة سابقا ترخناه فى وفيات 1275
-------------------------------------------------------------------------------------------


المعروف بجركس وبه عرف القصر والخى القائم به ،وأنشأ فى سنة 1231 هـ (1815م) قصر آخر وبستانا بجزيرة اروى المعروفة بالجزيرة ( بالزمالك )
وكان ابوه محمد على قلده قيادة الجيش المصر للسفر إلى السودان للبحث عن الذهب وذلك على أثر دخول القوافل الواردة فى سنار وكردفان إلى القاهرة وعلم محمد على بأن الأقطار السودانية تحتوى على معادن ذهب غزير وكان أمل محمد على قد تعلق بأن يجلب من السودان عبيدا من الزنج يتخذ منهم خدما وجندا منظما سهل الانقياد ، وارفق محمد علىمع ولده اسماعيل صهره محمد بك حيدر الدفتردار وبعث معهما بأربعة آلاف دندى من المقاتلة يقودها اسماعيل وأربعة آلاف أخرى يقودها محمد بك مجهزة بعدة من المدافع والقنابر والمكاحل وبعث مع كل حملة طائفة من علماء الأزهر وأخرى من الاخبارين ثم اعد معه ابراهيم باشا لقيادة فرقة عسكرية أخرى تلحق الفرقة الأولى وتوجهت تلك التجريدة إلى بلاد السودان ولما كان أهل السودان يجهلون استعمال البارود والأسلحة النارية فلم يكن للجنود المصرية حاجة لاظهار كبير براعة عسكرية ولم يقاومهم من سائر قبائل السودان غير قبيلة واحدة يقال لها الشيقية كانت مشهورة بالشهامة الحربية فسهل عليهم فى أسرع ما يكون الظفر بهؤلاء الفرسان الذين لا سلاح بأيديهم غير السهام والرماح ولا كاتب لهم غير الهجن والجمال واستولى اسماعيل باشا على جميع بلاد سنار التى هى بلاد الزنج وشره ينفذ رغبة والده فى جميع الزنوج المراد الحاقهم بالجنود الجهادية فى مصر غير أنه لاشتداد الحر فى ذلك الاقليم وقع الوباء فى العسكر المصرى فاضطر اسماعيل بعد أن أخذ من أهل البلاد الفداء تبرا وعبيد ان يكتب لوالده يستأذنه فى العودة الى مصر لكن محمد على لم يقبل عودته ثم عاد فقبلها وكان اسماعيل فى غصون ذلك قد سافر إلى ناحية شندى على بعد ثلاثة وعشرين حيلا من البحراوية ومائة واربعة اميال من الخرطوم وهى مركز مملكة الجعليين فى عهد مملكة سنار قديما وكان ملك شندى فى ذلك الوقت يسمى الملك نمرو فلما أشرف اسماعيل على البلد وقارب مشارفها بعث يطلب منه بان يأتيه بألف وخمسمائة من العبيد ومقدار وافر من التبرو وبالتالى بالمثول بين يديه فلما حضر أخذ اسماعيل يلقى على عاتقه التى قام بها أهالى حلفابة وشندى وأنه هو المدبر لها ثم أخذ يفرغه ويسرف فى تأديبه وكان معه شبك فلطم به على وجهه فكان ذلك سببا لأنتقام الملك نمر منه فأخذه بالخدعة بأن دبر له مكيت لقى فيها حتفه حرقا ومات من معه كذلك فما كان من محمد بك الا انه قتل نحوا من عشرة آلاف نفس من اهل تلك البلدة ومن غيرها وضربها وضرب مدنا أخرى من بلاد السودان أخذا بثار اسماعيل وفر الملك نمر إلى الحبشة طلبا للنجاة ولما فرا من خير حرق اسماعيل باشا الىمصر لم يحزن عليه غير والده اذ كان يحبه حبا شديدا دون اولاده الآخرين .( هذه أخبار المؤرخ له أذكرها من وقائع التاريخ وهكذا أدى جشع محمد على وطموحه الى فقد ولده والتاريخ غذ يذكر الموقعة وباعتها يصب اللعنات على من كان سببا فيها .


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط