موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: التكية السلمانية بالقاهرة
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت إبريل 27, 2019 1:52 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3641




ذكرها على مبارك فى خططه فى الجزء السادس ص 65 بأنهـــــــــــــا بشارع السروجية بأول المغربلين على يمين السالك إلى الخيمية كما أنها بناصية عطفة الليمون .



عمرها الأمير سليمان باشا فى سنة 92هـ كما وجد فى تقرير مشايخها وكان أصلها مدرســــــــة تعرف بأسم مدرسة سليمان باشا ثم صارت تكية ومسكنا للدراويش القادرية وبها ضريح ابراهيم القادرى .

ويقول النسابة فى مجلة هدى اسلام و صاحب كتاب الآثار الاسلامية ( حسن قاسم ) ص 22 البند 17 ( التكية السليمانية كائنة بشارع السروجية على ناصية عطفة الليمون السالكة إلى حارة الهلالية وحارة أحمد باشا يـكــــن مسجلة باللجنة نمرة 225 وهى من منشآت العصر العثمانى أنشئت فى سنة 950 هـ ويوجــــــد بأعلاها لوحة بها مذكرة تاريخية لانشائها وقد أستعملت هذه التكية للقادرية ويها ضريحان لبعض مشايخها فى القرن العاشر أحداهما للشيخ إبراهيم القادرى والآخر للشيخ عبد الرسول .

وتقول الأستاذة صوفيا عبد الهادى مدير عام منطقة الدرب الأحمر إن صاحب الآثر هو سليمـــان بن عبد الرحمن أحد خدام السلطان سليم الأول وتدرج فى الوظائف حتى تولـــــى الحكـــم فترتين متتاليتين ويعتبر الآثر أول مدرسة شيدت فى العصر العثمانى لتدريس المذهب الرسمى للدولـــــة العثمانية ( الحنفى ) وكان التدريس باللغة التركية وبعدها تحولت المدرسة لتكيــــــــــــة لإقامــــة المتصوفين حيث أمر الخديوى إسماعيل بتخصيص قطعة أرض مساحتها 25 فدانــــا يتم صرف ريعها على التكية والمتصوفين والمترددين عليها ويشغل الجزء السفلى للتكية مـجمــــتوعة مــــن الحوانيت ( المحلات ) أما العمارة الداخلية تتكون من طابقين يطلان على صحن مكشوف يطـــل عليها مجموعة من الحجرات التى كانت مخصصة للطلبة وتضيف السيدة صوفيا عبد الهادى بأن الآثر يتميز بالعمارة العثمانية التى تظهر بوضوح فى الأعمدة الرخامية بكل باكية فى صحــــــن المبنى وهذا كما هو موضح بالصور . التكية السليمانية تقع في وصفه

تكون التكية السليمانية من مبنى مستطيل الشكل يتوسطه صحن مكشوف تحيط به الغرف من جميع الجهات عدا الجهة الجنوبية حيث يوجد إيوان عميق بعض الشىء يتصدره محراب مجوف. وملحق بالضلع الغربى للتكية ميضأة ودورة للمياه. وكذا مطبخ لإعداد طعام المقيمين بالتكية كما تنص على ذلك وقفية سليمان باشا. ويعلو الدور الأول من التكية طابق ثان يحتوى على مجموعة من الغرف والخلاوى تحيط بالصحن من جميع الجهات عدا جهة القبلة التى يرتفع عقد إيوانها بحيث يشمل ارتفاع الطابقين. ويتقدم الغرف العلوية جميعها ممر يفصل بينها وبين الشرفات التى تطل على صحن التكية في الطابق الثانى وقد غطيت غرف الطابق الثانى بقباب ضحلة، ولعل هذه التكية هى أول عمارة عثمانية تغطى غرف الطابق العلوى بقباب ضحلة. ويتقدم التكيه مدخل كبير يبلغ ارتفاعه ارتفاع الطابقين، وقد زخرف هذا المدخل المعقود بكثير من الزخارف الهندسية والنباتية والكتابية ،ولكن أهمها بلاطات القاشانى التى تكسو طبلة العقد العاتق التى يطلق عليها اسم (النفيس) ويؤدى المدخل إلى دركاه تحتوى على فتحتين إحداهما توصل إلى صحن التكية والثانية مقابلة لها وتؤدى إلى منزل شيخ التكية.

ويحدثنا السيد ربيع حامد خليفة عن الخزف الذى يزخرف التكية فيقول: وقد كسيت القباب الضحلة التى تغطى غرف الطابق الثانى ببلاطات خزفية ذات لون أخضر وفقا للطراز المملوكى. وقد اندثرت معظم هذه البلاطات ولم يتبق إلا أجزاء قليلة جديدة في عدة مواضع بهذه القباب. ثم يضيف فيقول عن ظاهرة تغطية القباب بالبلاطات الخزفية فيقول: من المعروف أن تكسية رقاب القباب البلاطات الخزفية. قد ظهر بمصر منذ بداية القرن الثامن الهجرى/ الرابع عشر للميلاد ثم تطورت التكسية حتى أصبحت تغطى القبة كلها في القرن التاسع الهجرى/ الخامس عشر للميلاد، كما نرى ذلك في قبة السلطان الغورى ثم قباب مسجد سليمان باشا الخادم في القلعة وقبة الشيخ سعود بسويقة العزى. أما بالنسبة للتكية السليمانية فان ظاهرة تغشية القباب الضحلة في الطابق الثانى للتكية فتعتبر الأولى من نوعها في العصر العثمانى في مصر.

أما التكية السليمانية بدمشق


فلها طابع خاص وإهتمام خاص فهى تقع على الضفة اليمنى لنهــر بردى شرقى المتحف الوطنى بدمشق شيدها السلطان العثمانى سليمان القانونى سنــــــة 1554م مكان قصر كان للملك الظاهر بيبرس هدمه تيمور لنك – إستغرق بناء التكية ست سنــــــــــوات وأنجزت سنة 1560 م وهى من الأبنية التاريخية فى دمشق وأعظمها والتكية من تصميــــــــــم المعمارى اللتركى المعروف سنان وأشرف على بنائها المهندس الإيرانى ملا أغا فى عهد الوالى خضر باشا أما المدرسة الملحقة بها فتم بنائها سنة 1566 فى عهد الوالى ( مصطفى باشا )
والتكية السليمانية هي مسجد في دمشق يعد من أهم الآثار العثمانية في المدينة، سميت نسبة إلى السلطان سليمان القانوني الذي أمر ببنائها عام (966هـ-1554م) في الموضع الذي كان يقوم عليه قصر الظاهر بيبرس المعروف باسم (قصر الأبلق) على جانب نهر بردى خارج دمشق القديمة.

التكية من تصميم المعماري التركي المعروف سنان باشا، وأشرف على بنائها المهندس الإيراني الأصل ملا آغا. بدأ بناؤها سنة 1554 وانتهى سنة 1559 في عهد الوالي خضر باشا، أما المدرسة الملحقة بها فتم بناؤها سنة 1566 في عهد الوالي لالا مصطفى باشا. أبرز ما يميز طراز التكية السليمانية مئذنتاها النحيلتان اللتان تشبّهان بالمسلّتين أو قلمي الرصاص لشدة نحولهما، وهو طراز لم يكن مألوفاً في دمشق حتى تلك الحقبة.

تضم التكية قسمين:

التكية الكبرى التي تتألف من مسجد ومدرسة.

كما يقول حسن قاسم


التكية السليمانية

هذه التكية من منشآت العثمانية وهى تقع بشارع السروجية ( المغربلين ) حيث تطل بواجهتها الرئيسية الغربية على شارع السروجية وواجهتها الجنوبية الغربية تطل على عطفة الليمون وقد قام بأنشائها الأمير سليمان ابن عبد الرحمن المعروف بالخادم وعرف أيضا بالخصى وتولى حكم مصر مرتين من سلطنة السلطان سليمان القانونى الفترة الأولى من عام 931 – 945هـ والنثانية من 943 – 945 ثم رحل الى استنبول حيث تولى منصف الصجارة العظمى ولكنه ظل متعلقا بمصر رغم بعده عنها

وصف التكية : تحتوى المدرسة على ثلاث واجهات الواجهة الاولى الشمالية الغربية تطل على شارع السروحية والجنوبية الغربية تطل على عطفة الليمون والوجهة الجنوبية الشرقية تطل على شارع مواجهة لحمام بشتاك وتضم التكية أى المدرسة عدة حوانيت يبلغ عددها 3 على يسار المدخل واربعة على يمين المدخل وهذه الحوانيت يغطيها أقبية نصف دائرية ويقع مدخل التكية فى الواجهة الرئيسية وهو مدخل مستطيل ويعلوا فتحة المدخل النص التأسيسى ( هذه المدرسة الشريفة أنشأها فى دولة السلطان الأعظم والخاقان المعظم مولى ملوك العرب والعجم كاسر رقاب الأكابر قامع أعناق الفراعنة الغازى فى سبيل الله المجاهد فى إعلاء كلمة الله مفخر سلاطين آل عثمان السلطان سليمان خان ابن السلطان سليم خان أيد الله دولته وأيد شوكته الى قيام الساعة القيام الجناب العالى والمقر السامى معظم اركان الدولة ومنظم أعيان الشوكة صاحب السيف والقلم مدبر أسوار جمهور الأمم مولانا الوزير الأعظم سليمان باشا يسرره الله لما يشاء فى سنة 950 من الهجرة النبوية تقبل الله منه قبولا حسنا ورحم الله ( من ) قال أمينا

وفى الركن الأيمن للتكية يوجد حجرة مغطاة بقبة تضم ضريحان لشيخين من مشايخ الطريقة القادرية وهما الشيخ رسول القادرى والشيخ إبراهيم التبتل القادرى


ومن المحتمل أن تكون المدرسة تحولت الى تكية للقادرية فى أواخر القرن العاشر الهجرى م السادس عشر الميلادى ويرجح ذلك ورود اسم الشيخ ابراهيم القادرى الذى ذكر انه قد تولى مشيخة هذه التكية فى اواخر القرن العاشر الهجرى وكان من المتصوفين بها والمذكورين على طريقة القادرية

مشايخ التكية وارباب الوظائف بها

كان رؤساء هذه التكية والقاطنين بها ينتمون جميعا إلى الطريقة القادرية ولم نستدل على أسماء من تولى مشيخة التكية سوى على عدد قليل من المشايخ منهم الشيخ ابراهيم القادرى فى نهاية القرن العاشر الهجرى والشيخ سلمان الذى كان شيخا لها فى عهد محمد على وقد صدر امر من محمد على فى أواخر صفر سنة 1238 هـ بزيادة التعيينات المرتبة للشيخ سليمان سيخ السيلمانية بالسروجية وأخر من تولى مشيختها هو الشيخ احمد حمدى القادرى الذى ورد اسمه فى قائمة مشايخ التكايا فى عام 1922 م وكان مسكنه فوق التكية وظل بها إلى ان مات فى عام 1934م


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط