موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 5 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: التغلغل الإخواني في أوروبا من أبرز تحديات مواجهة الدولة لهم
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين يوليو 29, 2019 9:02 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11856
مكان: مصـــــر المحروســـة

جماعة الإخوان من رءوس الخوارج في عصرنا الحاضر.

الإخوان صناعة ماسونية تهدف إلى اختراق وتفتيت المجتمعات الإسلامية ونشر فهم خاطيء للرسالة الخاتمة ، والماسون أداة وخدم للصهيونية.

والصهيونية أداة من أدوات مسيح الضلالة الأعور الدجال - معبود اليهود المنتظر - وحكومته الخفية لإنفاذ مخططاته ليعبد في الأرض من دون الله إله الكون وخالقه عز وجل.

سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أوضح للأمة فيما صح عن حضرته أن الخوارج من أعوان مسيح الضلالة الأعور الدجال.

ماسبق عزيزي القاريء قد ثبت وتقرر بفضل الله على صفحات الموقع المبارك في العديد من الموضوعات خاصة في أقسام : الخوارج والملفات السوداء وفقه وأحكام آخر الزمان . ولمن أراد مزيد إيضاح وتذكرة فليتفضل مشكوراً بمطالعتها يجد بفضل الله الكلام يشد ويقوي بعضه بعضاً.

لذا فإن كان قد ثبت لدينا بفضل الله ذلك فقد توجب إيضاح هام يكشف سر الحجم الحقيقي للتحديات التي يواجهها وطننا العزيز مصر في مواجهة تلك الجماعة الخوارجية الضالة.

فإن تنظيماً قد أعده القابعون في الظلام ليضطلع بتلك المهمة البالغة الخطورة يجب ألا يتوهم البعض بأنه مجرد مجموعة من حاملي الأفكار الضالة المنحرفة وحصر خطورة تلك الجماعة في ذلك فقط.

ففي سبيل تمكين تلك الجماعة الخوارجية الضالة لتحقيق أهداف القوى الخفية التي أنشأتها قد تم توطئة الأرض لهم شرقاً وغرباً وتمكينهم من التغلغل في قلب القوى المؤثرة والفاعلة في الساحة العالمية.

فالتغلغل الإخواني في العالم غير قاصر على بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة لدرجة تمكين تلك الجماعة من مفاصل العديد منها كما هو مشاهد في حالة تركيا وقطر على سبيل المثال.

فَمَنْ وراء الإخوان والحاصد الفعلي لمكاسبهم غير غافل على أنه لكي تأتي خططه أكلها عليه أن يمكن لهم أيضاً بدرجة ما في عواصم الغرب لكي تتاح لهم الفرص تلو الأخرى للقيام بما صنعهم له.

لذلك لا عجب من أن تعلم عزيزي القاريء بأن التغلغل الإخواني في أوروبا قد وصل لدرجات لم تكن لتخطر على بال من قبل.

وإن الداعي لنفي العجب عن ذلك هو أن الفاعل والمحرك للقطع على رقعة شطرنج العالم واحد وهو صاحب المصلحة من وراء تغلغلهم في تلك المجتمعات الغربية فكلهم صنائعه وإن اختلفت الأشكال وتنوعت.

فمن سمح لهم بذلك ومهد السبل ليس همه نشر دين الله الإسلام في أوروبا فالمخطط كبير والأهداف المرجوة من ورائه تقود إلى كارثة بل كوارث للإسلام والمسلمين في الشرق والغرب نسأل الله العفو والعافية.

فإن وضحت صورة ذلك التغلغل الإخواني الخوارجي في الغرب يعلم المتابع للأحداث حقيقة الخطر والتحديات التي تواجه مصر وبقية الدول العربية والإسلامية شعوباً وحكومات ، وأن المسألة غير محصورة في مواجهة جماعة ضالة الفكر والهدف.

نتابع أحبتي في االله هذه المجموعة من الدراسات التي تكشف صور هذا التغلغل الإخواني في أوروبا أضعها بين يدي القاريء العزيز على حلقات متتابعة إن شاء الله.

الإخوان وأوروبا.. دراسة تكشف تغلغل الإرهاب في القارة العجوز

كشفت دراسة صادرة عن المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات عن شبكات تمويل الإرهاب في أوروبا، كما سلطت الضوء على دور تنظيم الإخوان الإرهابي في تلك المراكز وبؤر انتشاره وحركة أمواله المشبوهة.

الدراسة تناولت بالتفصيل تاريخ التنظيم الإرهابي في القارة العجوز وخططه في استغلال المراكز الإسلامية ودور العبادة من أجل أجندته التخريبية.

التاريخ السري بين استخبارات بريطانيا والإخوان

ظهرت العلاقة بين التنظيم الإرهابي والاستخبارات البريطانية من جديد إلى الواجهة مع أحداث ما يعرف بـ"رابعة العدوية" عام 2013 داخل مصر، لتعيد إلى الذاكرة عملية اغتيال رئيس وزراء مصر الأسبق محمود فهمي النقراشي في 28 ديسمبر/كانون الأول 1948 على يد الإخوان، ومحاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق جمال عبدالناصر في ميدان المنشية بالإسكندرية أكتوبر/تشرين الأول 1954، واغتيال الرئيس الراحل السادات في أكتوبر/تشرين الأول 1981، وعمليات ثأر وانتقام متعددة.

وتعد بريطانيا مركز التنظيم الدولي للإخوان في العالم منذ خمسينيات القرن الماضي، حيث استقبلت قادة التنظيم من مصر، وهناك تمدّدت الجماعة ورسخت حضورها، وبدأت بيئة التطرف تتسع في بريطانيا منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي.

كما صنعت بريطانيا تنظيم الإخوان منذ منتصف أربعينيات القرن الماضي، بهدف إبقاء الشرق الأوسط خاصة مصر تحت السيطرة، فيما ارتبطت لندن بالتنظيم، حيث كان يتزعمه حسن البنا، وقامت حينها بتمويل التنظيم الإرهابي بمبلغ (500) جنيه، بل امتد الأمر إلى المشاركة في التأسيس والدعم باعتراف "البنا" نفسه.

الاحتلال الإنجليزي والإخوان

تم أول اتصال بين تنظيم الإخوان والاحتلال الإنجليزي لمصر عام 1941، وهو العام الذي أُلقي فيه القبض على مؤسس الإخوان حسن البنا، ولكن مع إطلاق سراحه سعت بريطانيا إلى الاتصال بجماعته، حيث وفرت للتنظيم الدعم والحماية واللجوء السياسي لعناصره وقياداته، بل لم تسمح حتى للشرطة الدولية بملاحقة تلك العناصر قضائياً إذا استدعى الأمر.

واندلعت ثورة 23 يونيو/حزيران عام 1952 حيث شكّل الرئيس المصري الأسبق جمال عبدالناصر تهديدا لبريطانيا، خاصة بعد تبنيه سياسة عدم الانحياز، وفي محاولة للتصدي له سعت لندن إلى استغلال تنظيم الإخوان للقضاء عليه.

وقامت بريطانيا بعقد لقاءات مباشرة في بداية 1953 بين مسؤولين بريطانيين وحسن الهضيبي المرشد الثاني للإخوان.

وبحسب ريتشارد ميتشيل المحلل الشهير لشؤون تنظيم الإخوان أشار إلى أن تلك اللقاءات كان بهدف دفع التنظيم إلى المشاركة في مفاوضات الجلاء البريطاني عن مصر، مع ضمان وقوفهم ضد الرئيس جمال عبدالناصر.

وواصلت المخابرات البريطانية الدعم والاتصال بقيادات التنظيم في منتصف ستينيات القرن الماضي بعد القبض على قياداته ومحاكمة بعضهم غيابيا بالسجن المؤبد، وإعدام عدد آخر منهم، كما لعبت المخابرات البريطانية دورا مهما ومؤثرا في هروب عدد من قيادات التنظيم بعد القبض على سيد قطب وإعدامه عام ١٩٦٥.

دور الإخوان في أحداث يناير بمصر

لعب الأمين العام للتنظيم الدولي للإخوان إبراهيم منير دورا مهما مع المخابرات الإنجليزية، حيث كوّن فريقا استخباراتيا من العملاء كان يشرف عليهم، وتم تتويج هذه العلاقة مع أحداث ما يطلق عليه "الربيع العربي".

وقالت دراسة المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات إن "بريطانيا قدمت الدعم الإعلامي الكامل للتنظيم قبل رحيل الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك".

وذكرت أن منظمة "نيو سينشري" لمكافحة الإرهاب كشفت في يناير/كانون الثاني 2018 أن "هذا التنظيم يتبنى أسلوب التقية، فالإخوان دائما ما ينادون بالديمقراطية، لكنهم يخفون أجندة سرية من أجل تغيير المجتمعات، لتمكينهم من السلطة وتنفيذ أجنداتهم التي تتعارض في مبادئها مع ما جاء به القرآن الكريم من دعوات للتسامح والعيش المشترك ومع مبادئ المجتمعات الغربية التي فتحت لهم أبوابها".

وفي 29 يناير/كانون الثاني 2011 اندلعت أحداث شغب في سجون مصر، وكانت تضم مجموعة من المحتجزين السياسيين، المنتمين إلى تنظيم الإخوان وحركة حماس، وخلية حزب الله، حيث تم تهريبهم عقب الهجوم المسلح الذي تعرضت له أغلب السجون المصرية بطريقة مشابهة.

واستغل الإخوان تلك الأحداث للحصول على غطاء شرعي وسياسي وقانوني، فحصل التنظيم على شرعية التواجد من خلال إعلانه كجمعية رسمية وإعلان حزب الحرية والعدالة حزبا سياسيا معبرا عن التنظيم، بعد عقود من "الحظر" والسرية.

وبحسب الدراسة فإن "التنظيم ظل بعد انتهاز (أحداث يناير) يسعى إلى الحصول على مقاعد الحكم للمرة الأولى من خلال الأكثرية في مجلس الشعب والأغلبية في مجلس الشورى ثم أخيرا الوصول إلى مقعد رئاسة مصر".

وفي عام 2012 وخلال ما يسمى "أحداث الاتحادية" في مصر، حيث دعت المعارضة المصرية أنصارها للنزول إلى الشارع والاعتصام ضد حكم الإخوان، فتحرك الآلاف باتجاه قصر الاتحادية الرئاسي وتظاهروا في محيطه ورددوا هتافات طالت التنظيم ومشروع الدستور الجديد.

ومع هذا لم يترك التنظيم فرصة للاعتراض، حيث دعا أنصاره للنزول إلى الاتحادية فحدثت اشتباكات مع المعارضة، ووقعت انتهاكات وعمليات تعذيب ممنهجة ضد المعارضين، ما أسفر عن سقوط (10) قتلى، وإصابة المئات.

واستمر عنف الإخوان حتى عقب عزل الرئيس الإخواني الأسبق محمد مرسي، حيث بدأ التنظيم في الحشد والاعتصام في رابعة العدوية 2013، ونصبوا الخيام وأقاموا منصات الواحدة تلو الأخرى بالميدان.

كما هدد قادة التنظيم بإشعال الحرائق وشن هجمات إرهابية وتهديد الشعب المصري نتيجة عزل رئيسهم عن الحكم بثورة شعبية في 30 يونيو/حزيران.

وفي هذا الصدد نقلت الدراسة عن الكولونيل تيم كولنز الخبير البريطاني في مكافحة الإرهاب قوله: "إذا نظرنا إلى أيديولوجيا الإخوان لوجدنا أنهم جماعة متشددة تدعو للعنف، وهذا ما أثبتته تجربتهم في مصر، وبطبيعة الحال لم يقتصر تأثيرهم على مصر والمناطق العربية والإسلامية، بل وصل مفعولهم إلى الدول الغربية".

قطر وتركيا وتنظيمات الإرهاب

وقالت الدراسة إن "أوروبا تمثل الحاضنة والملاذ الآمن للتنظيم الذي نجح في تأسيس شبكة علاقات من جنسيات مختلفة، تداخلت فيها المصاهرات السياسية بالعلاقات الشخصية، وجمعتها الخطط والأهداف، وامتدت نشاطاتها في القارة العجوز عبر مؤسسات ومراكز كثيرة، وحصلت على الدعم من الدول الداعمة للتنظيم أبرزها من قطر وتركيا".

وأضافت: "هناك تقارير استخباراتية فرنسية أشارت إلى أن قطر متورطة بشكل رئيسي في دعم الإرهابيين من جماعة (التوحيد والجهاد) بشمال مالي، كما تحدثت عن تدريب العشرات من الفرنسيين في مناطق ليبية بين عامي 2011 و2014".

وأكدت أن "قطر شاركت بدور مهم في استقطاب وتجنيد وتدريب مسلحين من دول شمال أفريقيا وآخرين يحملون جنسيات أوروبية، وينحدرون من أصول مغاربية، ثم تسفيرهم من ليبيا إلى سوريا عبر الأراضي التركية".

ووفقا لدراسة أخرى أعدها مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية للباحث الدكتور طارق دحروج يقول فيها: "استحدثت الحكومة القطرية آليات جديدة لتمويل مسلمي أوروبا خارج الإطار المؤسسي الإخواني المعتاد، في إطار محاولة الابتعاد عن الصورة النمطية لقطر بتمويل الإسلام السياسي، من خلال استحداث صندوق ANELD بإجمالي 100 مليون يورو بالتنسيق مع الحكومة الفرنسية، لتمويل مشروعات ريادة الأعمال للمسلمين بضواحي باريس الأكثر تهميشاً وكثافة مغاربية من أبناء المهاجرين من الجيلين الثاني والثالث التي يوجد فيها التيار الإخواني والسلفي".

وحظي اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا والجمعيات التابعة له على مدى السنوات العشر الماضية بتمويل تقليدي متنوع المصادر.

وقامت حكومة قطر بتقديم 11 مليون يورو إلى الاتحاد، وقدمت مؤسسة قطر الخيرية مليوني يورو، وقدم فيه رجال أعمال قطريون مبلغ 5 ملايين يورو لاتحاد المنظمات الإسلامية.

ويعد هذا الاتحاد، بحسب الدراسة، واجهة للتنظيم في فرنسا، حيث يعقد العديد من الندوات ويجذب نحو 170 ألف زائر، كما ينظم في هذة اللقاءات ندوات سياسية ودينية.

وأدرجت فرنسا اتحاد المنظمات الإسلامية على قائمة الجماعات الإرهابية، وحذر رئيس الوزراء الفرنسي السابق مانويل فالس من السلفيين الذين يتخذون من الاتحاد ذريعة للتأثير على شباب الأحياء الشعبية.

كما عقد عدد من قيادات الإخوان في يوليو/تموز 2017 اجتماعا بأحد المعسكرات التابعة للتنيظم الإرهابي في العاصمة التركية أنقرة، حيث جمع محمود حسين أمين عام التنظيم ومحمد حكمت وليد المراقب العام للتنظيم بسوريا، وعدد آخر من القيادات الإخوانية، وذلك لبحث نقل عدد من عناصر الإخوان من قطر إلى تركيا.

وذكرت المصادر أن الاجتماع شهد تشديدا على بدء خطة نقل هذه العناصر في أقرب وقت، على أن تمنح الأولوية للقيادات الأكثر خطورة، والمدانة في عدد من القضايا والمحكوم عليهم في بلدانهم بالإعدام.

الاستخبارات التركية والإخوان

عمدت تركيا إلى ترسيخ نفوذها داخل التنظيمات الإرهابية في مصر وليبيا، ومن بينهم عناصر من داعش وتنظيم القاعدة، وباقي التيارات الجهادية والمتطرفة الأخرى، حيث تورطت أنقرة -بحسب دراسة المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات- في دعم المليشيات المسلحة لزعزعة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وقدمت دعما غير مسبوق للإخوان عقب وصولهم إلى حكم مصر عام 2012.

كما ظهر الدور التركي جليا في دعم التنظيم الإرهابي وبالأخص بعد عزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، حيث كشفت السلطات المصرية في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 تفاصيل شبكة تجسس تركية، بدأت عملها منذ عام 2013 في إطار مخطط متكامل الأركان وضعه تنظيم الإخوان في الداخل المصري وعناصره الموجودة على الأراضي التركية، وبتوجيهات وبتمويل ودعم من الاستخبارات التركية.

وحينها أفادت الحكومة المصرية بأن الهدف الرئيسي من وراء تكوين هذه الشبكة هو تسهيل التخطيط والتنفيذ لعمليات إرهابية من خلال التنظيم، وتنفيذ عمليات عدائية في مدن شمال سيناء والوادي الجديد في وقت واحد، والعمل على رجوع التنظيم إلى السلطة في مصر.

التورط التركي في دعم قيادات تنظيم الإخوان ضد مصر، وحثهم على تحريض الكونجرس على قطع المساعدات الأمريكية عن المصريين كشفه تقرير أمريكي في فبراير/شباط 2018.

وأكد التقرير الأمريكي أن "أردوغان عمل على تشكيل شبكة من الوكلاء الإسلامويين المتنفذين في واشنطن، جلّهم من الإخوان، بهدف مساعدته في تحقيق سياساته الإقليمية، انطلاقا من واشنطن".

كما يعمل الرئيس التركي على تمويل وتنظيم تكتلات إخوانية في الولايات المتحدة ضد مصر، وهناك تسريبات من البريد الإلكتروني الخاص بصهر أردوغان ووزير الخزانة والمالية التركي الحالي بيرات ألبيرق، تؤكد أن عملاء أردوغان ينقلون أموالا للتجمعات المصرية المناهضة للنظام المصري في الولايات المتحدة الأمريكية.

كما استضافت أنقرة في سبتمبر/أيلول 2017 العديد من قيادات الإخوان بعد مغادرتهم قطر، وتبنت عناصر إرهابية من التنظيم، قامت بعمليات داخل مصر، بينهما: المدعو أحمد محمد فوزي أبوالهدى، عضو لجنة الحراك المسلح بمحافظة الدقهلية، شمال القاهرة، والمتهم بتنفيذ عمليات إرهابية وعنف وشغب واغتيال أفراد شرطة.

وأما الثاني فهو المدعو أحمد محمد جابر عضو لجنة الحراك المسلح التابع للجماعة الإرهابية والمتهم في محاولة اغتيال أحد أفراد الأمن في جنوب مصر، واستهداف فرد أمن بجامعة الأزهر الشريف.

كما قدمت تركيا الدعم الإعلامي من خلال فتح 4 محطات تلفزيونية، أبرزها قناة "رابعة" التي بدأت البث عام 2013 عبر تركيا، وحملت هذا الاسم بعد فض اعتصام تنظيم الإخوان في ميدان "رابعة العدوية".

وفي 2014 انطلقت قناة "الشرق" ويمتلكها القيادي الإخواني باسم خفاجي، وتبث القناة عدة برامج تحريضية ضد الجيش والشرطة المصرية.

دور تركيا في دعم التنظيم الإرهابي لم يقف عند الحد المصري فقط بل وصل إلى ليبيا أيضاً، حيث كشف العميد أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي عن دور تركيا في التدخل في شؤون ليبيا ودعم الإرهاب في بلاده، كما سلط الضوء على وجود سفن تركية كانت متوجهه إلى ليبيا لدعم الجماعات الإرهابية.

وبحسب دراسة المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات فإن "دعم تركيا للتنظيمات الإرهابية وبالأخص تنظيم الإخوان الإرهابي جعلها معزولة في الشرق الأوسط، بسبب سياساتها الخارجية الخاطئة التي اعتمدت على أساس إسلاموي يدعم الجماعات الإرهابية والمتطرفة".

أسباب تمنع بريطانيا من حظر الإخوان

وبحسب صحيفة "التليجراف" البريطانية و موقع "ديلي بيست" الأمريكي ففي يونيو/حزيران 2017 تغول نفوذ التنظيم في بريطانيا عبر الاستثمارات، حيث يمتلك تنظيم الإخوان في لندن ثروة مالية ضخمة تقدر بنحو 10 مليارات دولار، بالإضافة إلى استثماراتها في جزيرة الإنسان الكائنة بالمياه الدولية لبريطانيا وهي مدينة تشبه المدن الحرة.

استثمارات التنظيم تمنع الحظر المباشر على أفراده، لذا تتجه الحكومة البريطانية إلى الحد من الأذرع والفروع وترك الأصل.

ولا يمكن لبريطانيا، بحسب الدراسة، حظر التنظيم الإرهابي وفروعه حتى في مسألة الأذرع، بسبب توغل المنظمات الفرعية للإخوان في صورة منظمات خيرية، كما باتت سياسة بريطانيا معروفة باستخدام التنظيم كورقة "جيوبولتيك" ضاغطة على الحكومة في مصر، وربما هذا وراء الدعم الذي حصل عليه التنظيم الإرهابي على مدى التاريخ.

من جانب آخر، وبحسب الدراسة، فإن الغرب يستند في حظره للتنظيم الإرهابي إلى حجج ثلاث، أولا: لأن التنظيم هو المصدر الرئيسي للأيديولوجية المتطرفة المستخدمة من قبل الجماعات الإرهابية.

ثانيا: كثيرون من كبار قادة تنظيم القاعدة، لا سيما أيمن الظواهري، ثم بعض قادة تنظيم داعش في مدينة الرقة السورية هم من الأعضاء السابقين لتنظيم الإخوان.

ثالثاً: تاريخ التنظيم مفعم بكثير من أعمال العنف والإرهاب، بما في ذلك حوادث الاغتيالات السياسية، ثم في الآونة الأخيرة العمليات المناهضة في مصر.

وأدركت دول أوروبا والغرب وبشكل متأخر خطورة التهديدات التي يشكلها تواجد التنظيم داخل مجتمعاتها وتأخذها على محمل الجد، حيث يهدف التنظيم إلى خلق كيان اجتماعي مواز للتنافس مع بقية أركان المجتمع الأوروبي ومبادئ وقيم شعوبه، وهذه المحاولات والمساعي باتت تشكل تحديا طويل الأمد بالنسبة إلى مسألة التماسك الاجتماعي في أوروبا.

في السياق ذاته حذرت الاستخبارات الألمانية من تنامي نفوذ تنظيم الإخوان، ورصدت الأجهزة الأمنية الألمانية اتساع نشاط التنظيم في عديد من الولايات الألمانية.

كما كشف تقرير لهيئة حماية الدستور في ولاية "بافاريا" في يناير/كانون الثاني 2018 أن أهداف التنظيم لا تختلف في ألمانيا عن الأهداف التي رسمها البنا في عشرينيات القرن الماضي.

وقدر التقرير أعضاء وأنصار التنظيم في ألمانيا بنحو ألف شخص، ويمتلك الإخوان شبكة من المنظمات التابعة له في معظم المدن الألمانية الكبيرة، إضافة إلى جمعيات أخرى تعمل واجهة لـ"الإخوان"، بخلاف نشاط التنظيم في الشبكات الاجتماعية في المدن وعلى الإنترنت، بهدف توسيع نفوذه.

يتبع إن شاء الله.


_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: التغلغل الإخواني في أوروبا من أبرز تحديات مواجهة الدولة
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء يوليو 30, 2019 3:17 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11856
مكان: مصـــــر المحروســـة

أبرز المراكز المالية للإخوان في أوروبا

على صعيد متصل كشفت الاستخبارات الأوروبية عن تنامي نفوذ التنظيم في أوروبا، حيث يستخدم المشروعات الاقتصادية والاجتماعية، بهدف التغلغل في دول الاتحاد والتأثير فيها.

وأفادت الاستخبارات الإسبانية، في سبتمبر/أيلول 2017 بأن "التنظيم الدولي للإخوان يحاول بهدوء نقل الكثير من الأصول التي يملكها، في فرنسا خصوصا، إلى إقليم كتالونيا، بعد ممارسة الحكومة الفرنسية ضغوطا كبيرة على قادة التنظيم وعلى الحكومة القطرية، من أجل خفض مستوى الدعم المالي والاستثمارات في أنشطة التنظيم في أحياء باريس المهمّشة".

وتم رصد مؤسسات ومنظمات دولية ترسل أموالا إلى كيانات تابعة للإخوان، من هذه المنظمات الدولية "هيئة الإغاثة الإسلامية" التي بدأت مؤخرا في التكثيف من فعالياتها من أجل جمع التبرعات.

وأكدت الاستخبارات الإسبانية أن جهات أخرى ترسل دعما للإخوان في برشلونة، لكنها رفضت الإفصاح عن هوية هذه الجهات أو وجهتها.

وسلطت دراسة المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات الضوء على مفاصل التنظيم المالية في أوروبا حيث جاء من بينها:

بنك التقوى

- أسسه القيادي الإخواني يوسف ندا

- رأسماله يعادل 229 مليون دولار

بنك أكيدا الدولي

- تأسس في الباهاماس لتمويل عدد من الجماعات الأصولية

شركة أوروبا

- تأسست عام 1997 في بريطانيا

- يبلغ حجم الشراكة مع شركات الاتحاد الأوروبي 33 مليار يورو

مؤسسة ماس "MAS"

- المؤسسة الأقوى لتنظيم الإخوان في الولايات المتحدة

الموسياد

- أكبر لوبي اقتصادي إخواني تركي

- تستخدم لإخفاء ونقل أموال التنظيم حول العالم

شركة "Stahel Hardmeyer AG in Nachlassliquidation"

- تأسست 1967 ورأسمالها 18.3 مليون فرنك سويسري

- تعمل في مجال تجارة الجملة والمنسوجات القطنية

شركة "World Media Services Ltd"

- تأسست 1993 وتعمل في مجال خدمات وسائل الإعلام

شركة "Jordan Company Secretaries Limited"

- تأسست عام 2007 وتعمل بمجال توفير الخدمات للشركات البريطانية وخدمات المعلومات التجارية

شركة "BS Altena AG"

- تأسست عام 2010 وتعمل في مجال العقارات طويلة الأجل

وبشأن مكاتب الصيرفة التي تعد العنصر الثالث لتمويل الإخوان بعد البنوك والشركات، أعلنت السلطات الفرنسية تحديدها أكثر من مئتي صيرفي خفي في تركيا يتولون تمويل أنشطة تنظيم داعش الإرهابي.

وقال مدير جهاز مكافحة تمويل الإرهاب برونو دال: "عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الأموال هؤلاء والموجودين أساسا في لبنان وتركيا”، مشيرا إلى "أن هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون أموالا موجهة بوضوح لتمكين التنظيم من الاستمرار".

خريطة الجماعات المتطرفة في بريطانيا

في ديسمبر/كانون الأول 2017 أصدرت لجنة مكونة من أجهزة الأمن والمخابرات البريطانية تقريرها السنوي الذي يقيّم جهود وكالات الأمن والمخابرات البريطانية.

وكشف التقرير أن "بريطانيا تواجه في الوقت الحالي تهديدا غير مسبوق من قبل الجماعات الإرهابية"، مشيرا إلى أن "هذا التهديد يعود في الغالب إلى الأنشطة التي يمارسها تنظيم داعش في سوريا والعراق الذي يسعى بشتى الطرق إلى الحفاظ على صورته ونجاحاته في مقابل الخسائر العسكرية".

وكشف عن "أن التهديد الكلي لبريطانيا يشهد تنوعا بداية من الأفراد الإرهابيين والجماعات الإرهابية المنظمة وصولا إلى الدول والحكومات الفاعلة مثل روسيا والصين وإيران".

وفيما يلي خريطة للجماعات المتطرفة في بريطانيا ومراكز نشاطاتهم:

جماعة "المهاجرين" البريطانية

- أسسها السوري "عمر بكري" في أوائل التسعينيات

- انضم عدد من أعضاء الجماعة إلى "داعش"

حزب التحرير الإسلامي

- أنشئ عام 1953 بهدف عودة الخلافة

- ينشط في 40 دولة ومحظور في ألمانيا وروسيا وهولندا

جماعة أنصار الشريعة

- تزعمها مصطفى كمال الشهير بـ"أبوحمزة المصري"

- ساندت زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن

الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة

- فرع من الحركة الإسلامية المتطرفة العالمية

- تضم "عبدالحكيم بلحاج" المقاتل السابق في تنظيم القاعدة

مؤسسة قرطبة

- أسسها "أنس التكريتي" عام 2005

- تعتمد على أفكار تنظيم الإخوان الإرهابي

لجنة النصح والإصلاح

- تزعمها خالد الفواز أحد أهم ممثلي بن لادن في أوروبا

- عملت على توفير مقاتلين أجانب لتنظيم داعش

خلية الفرسان الثلاثة

- خلية متشددة تهدف إلى شن هجمات إرهابية في بريطانيا

خلية ليستر

- تجند وتدعم إرهابيين في بريطانيا ودول أخرى

- العقل المدبر لعملية الاعتداء على مجلة "شارلي إبدو" الفرنسية

مراكز وجمعيات تنظيم الإخوان في المانيا

التجمع الإسلامي

- أسسه "سعيد رمضان" 1958 وترأسه "سمير الفالح" خلفا لـ"إبراهيم الزيات" يقع مقره في ميونيخ

- يرتبط بشبكة مع العديد من المراكز الإسلامية وأهمها في "برلين، نورينبرج، ماربورج، فرانكفورت، شتوتجرت، كولن ومونستر"

- يدير العديد من المساجد والمدارس وينشر مجلة "الإسلام" بصفة دورية

منظمة "رؤيا"

- تضم أكبر عدد من قيادات التنظيم وأعضائه

- أكبر منظمة إخوانية متواجدة في ألمانيا

منظمة المرأة المسلمة

- منظمة نسائية تترأسها القيادية الإخوانية "رشيدة النقزي"، تونسية الأصل

المجلس الإسلامي

- مركزه برلين ويضم "خضر عبدالمعطي" أهم قيادات التنظيم الدولي

المركز الإسلامي في ميونيخ

- التنظيم المركزي لتنظيم الإخوان

الجمعية الإسلامية في ألمانيا

- أهم كوادرها "أحمد خليفة"، وهو من أبرز القيادات الإخوانية المتواجدة في ألمانيا

المجلس الأعلى للشباب المسلم

- تنظيم شبابي تابع للمركز الإسلامي في ميونيخ

المركز الثقافي للحوار

- أنشئ عام 2004 ويقع في حي فيدينج ببرلين، ويسيطر عليه تنظيم الإخوان

- أهم مهامه جذب واستقطاب الشباب الألماني والمهاجرين وتجنيدهم مع الجماعات المتطرفة

مركز الرسالة

- يديره القيادي الإخواني "جعفر عبدالسلام" ومقره برلين

يعمل الإخوان من خلاله على توسيع قاعدة التنظيم في ألمانيا

الجمعية الثقافية "ملتقى سكسونيا"

- تقع في درسدن واستغلها التنظيم لاستقطاب المسلمين الوافدين إلى ألمانيا واللاجئين

بيت الثقافات المتعددة

- مقره مدينة أولم ومن أكبر المراكز الإسلامية العاملة في بافاريا

- تصنفه دائرة حماية الدستور ضمن المنظمات المتشددة

- حظر نشاطه عام 2005 لأنه واجهة لتنظيم الإخوان

مراكز وجمعيات الإخوان في سويسرا

يسعى تنظيم الإخوان إلى توسيع نفوذه داخل سويسرا خصوصا بين الجالية المسلمة، وتسريع عمليات الاستقطاب بين اللاجئين بذريعة تقديم المساعدات، ويأتي هذا في وقت بدأت فيه السلطات السويسرية الشعور بالقلق من تمدد الجماعة بين الجالية، ومن شبكاتها المالية واستثماراتها، فضلا عن أفكارها المتشددة.

وحصلت الاستخبارات السويسرية على معلومات، من ضمنها قائمة الشخصيات الداعمة للإرهاب، إضافة إلى مجموعة من الناشطين الليبيين المنفيين في سويسرا منذ التسعينيات.

ومن بين المراكز والجمعيات الإخوانية في سويسرا :

جمعية الجماعة الإسلامية في كانتون

- تأسست 1992 وتقع في مدينة "كانتون"

- أهم مصادر تمويلها الاشتراكات الشهرية الإلزامية لأعضاء التنظيم

- هدفها تعزيز تواجدها داخل المجتمع السويسري من خلال الممارسات الدينية

مركز الثقافة الاجتماعية للمسلمين في لوزان

- تأسس عام 2002 ويقع في مدينة "لوزان"

مؤسسة الثقافة الاجتماعية في سويسرا

- إحدى أهم المؤسسات الإخوانية تأسست 2010

مؤسسة "التأثير الاجتماعي والثقافي"

- تأسست 2010 ومن أهدافها المعلنة تقديم الإعانات إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى إعانات اجتماعية

اتحاد مسلمي سويسرا

- تأسس 2006 ويقع في مدينة "نيوشاتل" يضم ما يقارب 500 عضو

الاتحاد الإسلامي للمعلمين

- تأسس عام 2010 وفق أيديولوجية التنظيم الدولي

رابطة المنظمات الإسلامية في زيوريخ

- تأسست عام 1996 في مدينة "زيورخ"، وكان الهدف الأساسي منها حين تأسيسها هو بناء مركز إسلامي ومقبرة إسلامية

منظمة الكرامة

- أسسها عبدالرحمن النعيم عام 2004 ومقرها جنيف

- استضافت عام 2015 الإرهابي محمد أموازي الذي يوصف بأنه سفاح تنظيم داعش في سوريا

المجلس الإسلامى العالمي "مساع"

- يرأسه القيادي علي السويدي ومقره مدينة "برن"

- يجمع الأيديولوجيا الفكرية لتنظيم الإخوان والأيديولوجيا العملية لتنظيم القاعدة

- يضم في عضويته ومجلسه التنسيقي عدداً من المصنفين إرهابياً

المجلس المركزي الإسلامي السويسري

- يرأسه نيكولا بلانشو ومن أبرز كوادره الألماني "نعيم شرني" و"قاسم إيلي"

- 2016 أجرت السلطات تحقيقا مع رئيس المجلس بتهمة بث دعاية إرهابية

مراكز وجمعيات الإخوان في النمسا

على صعيد متصل وفي سبتمبر/أيلول 2017 كشفت السلطات النمساوية عن الأنشطة المشبوهة لتنظيم الإخوان في النمسا، حيث يستغل التنظيم الإرهابي أموال الحكومة في نشر التطرف واستخدام الأراضي النمساوية قاعدة انطلاق لأنشطته في الدول العربية

وحينها نشرت السلطات النمساوية دراسة كشفت توسع تنظيم الإخوان في البلاد، وأن أعضاء رفيعي المستوى من التنظيم من مصر وسوريا وفلسطين أسسوا شبكة مؤثرة في منطقة "الباين"، حيث تركّز بعض المنظمات التي أسّسها تنظيم الإخوان في مساعيها على دعم نشاطات منظمات "الإخوان" في الشرق الأوسط.

وقدمت الدراسة قائمة بأسماء المراكز والجمعيات الإخوانية في النمسا، ومن بينها:

الهيئة الدينية الإسلامية

- أنس الشقفة أحد أبرز قياديها

- طالبت دائرة الرقابة المالية النمساوية الاتحادية بفحص السجلات المالية للهيئة

- تتألف من 4 هيئات

الهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في فيينا، وتخدم مقاطعات فيينا والنمسا المنخفضة وبورغنلاند، وثانيا الهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في لينز، وتخدم مقاطعات النمسا العليا وسالزبورغ، وثالثا الهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في بريغنز وتخدم مقاطعات وتيرول وفورألبرغو، ورابعا الهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في جراتس تخدم مقاطعات وشتايرمارك وكيرنتنو.

منظمة الشباب النمساوي المسلم

- تعد التركية "دودو كوتشكجول" إحدى أهم كوادرها، وتربطها علاقات قوية بقيادات التنظيم الإرهابي، ومنها أحد المستشارين السابقين للرئيس المعزول محمد مرسي في مصر.

المصدر :

https://al-ain.com/article/study-reveal ... ion-europe

يتبع إن شاء الله.


_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: التغلغل الإخواني في أوروبا من أبرز تحديات مواجهة الدولة
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء يوليو 31, 2019 3:09 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11856
مكان: مصـــــر المحروســـة

كيف تدير جماعة “الإخوان المسلمين” شبكات عملها من داخل أوروبا ؟

كيف تدير جماعة “الإخوان المسلمين” شبكات عملها من داخل أوروبا ؟


تمثل أوروبا الحاضنة والملاذ الآمن لجماعة الإخوان المسلمين ـ المحظورة، والتي نجحت بتأسيس شبكة علاقات من جنسيات مختلفة، تداخلت فيها المصاهرات السياسية بالعلاقات الشخصية، وجمعتها الخطط والأهداف، وامتدت نشاطاتها في أوروبا عبر مؤسسات ومراكز كثيرة وحصلت على الدعم من الدول الداعمة للجماعة ابرزها من قطر وتركيا، التنظيم الدولي للاخوان. ماتهدف قطر وراءدعمها المالي والسياسي لمشروع الإخوان هو إعادة إنتاج الطروحات المتطرفة الى حسن البنا والقرضاوي وبقية أقطاب الإخوان.

وكانت تقارير استخباراتية فرنسية أشارت إلى أن قطر متورطة بشكل رئيسي في دعم الإرهابيين من جماعة «التوحيد والجهاد»، بشمال مالي، كما تحدثت عن تدريب العشرات من الفرنسيين في مناطق ليبية بين العامين 2011 و2014، وأن قطر شاركت بدور مهم في استقطاب وتجنيد وتدريب مقاتلين من دول شمال أفريقيا وآخرين يحملون جنسيات أوروبية وينحدرون من أصول مغاربية ثم تسفيرهم من ليبيا إلى سوريا عبر الأراضي التركية.

أبرز مراكز الإخوان في ألمانيا و بريطانيا

ترصد هيئة حماية الدستور الألمانية “الاستخبارات الداخلية” بقلق تزايدا ملحوظا في نفوذ جماعة “الإخوان المسلمون” داخل ولاية سكسونيا شرقي ألمانيا،وأعلن رئيس الهيئة المحلي بولاية سكسونيا “جورديان ماير- بلات” أن جماعة “الإخوان المسلمون” استغلت عبر منظمات مثل الجمعية الثقافية “ملتقى سكسونيا” نقص دور العبادة للمسلمين الذين قدموا إلى سكسونيا كلاجئين، لتوسيع هياكلها ونشر تصورها عن الإسلام السياسي.

وذكر “ماير- بلات” أن هيئة حماية الدستور يساورها قلق إزاء هذا التطور بسبب رفض الجماعة لقيم رئيسية في النظام الديمقراطي الحر مثل الحرية الدينية أو المساواة بين الجنسين، وأشار” ماير- بلات” إلى أنه يجرى حاليا شراء مبان على نحو كبير لتأسيس مساجد أو ملتقيات للمسلمين، موضحا أن هذا يحدث بشكل مكثف في مدن “لايبتسيج وريزا ومايسن وبيرنا ودريسدن وباوتسن وجورليتس”.

ويلاحظ في هذا الصدد، أن قيادات الإخوان في بريطانيا كانت تسيطر بشكل تام على 13 منظمة وجمعية في لندن وحدها عبر ثلاث قيادات مصرية هى عصام الحداد وإبراهيم منير وإبراهيم الزيات الذي ترأس في وقت سابق مؤسسة “ألمانيا الإسلامية GID “.

ويوجد في بريطانيا منتدى الشباب المسلم في أوروبا وهو شبكة تتألف من 42 منظمة تجمع الشباب من أكثر من 26 بلدًا، كما له صلات وعلاقات مع البرلمان الأوروبي.

يعتقد خبراء، مثل ستيف ميرلي، أنه يجب وضع جماعة الإخوان المسلمين وكل التنظيمات المتفرعة عنها تحت المراقبة والرصد المكثف والمستمر. ولكن الجدال حول الحظر المباشر للجماعة وإدراجها على قائمة المنظمات الإرهابية من المرجح أن يستمر لبعض من الوقت.

منظمات الأخوان فى أوروبا

الجماعة الإسلامية في ألمانيا(GID) التي تأسست عام 1958، الفرع الألماني للإخوان المسلمين في أوروبا الذي أسسه سعيد رمضان عام 1958، وكان يرأسها الألماني المصري الأصل “إبراهيم الزيات”.

رابطة مسلمي بلجيكا (LMB) القناة التاريخية للحركة في بلجيكا، فهي مُمثلة جماعة الإخوان المسلمين هناك، وأسَّست الرابطة عام 1997، وتملك الهيئة عشرة مساجد ومقرات بعدة مدن منها بروكسل وأنڤير وغراند وڤرڤييه، ويديرها “كريم شملال” من مدينة أنڤير، وهو من أصل مغربي يعمل طبيبا في مجال علم الأحياء.

رابطة المجتمع المسلم في هولندا التي أسسها في لاهاي “يحيى بوياف” المغربي الأصل عام 1996، وتضم الرابطة عدة منظمات منها على وجه الخصوص “مؤسسة اليوروب تراست نيديرلاند”(ETN) و”المعهد الهولندي للعلوم الإنسانية والإغاثة الإسلامية”.

الرابطة الإسلامية في بريطانيا (MAB) فهي مُمثلة الإخوان المسلمين هناك، وقد أنشأها كمال الهلباوي عام 1997، وقد ظل الهلباوي لوقت طويل ممثلا للإخوان المسلمين في أوروبا، قبل أن ينشق عن الجماعة، ثم تولى إدارة الرابطة الإسلامية في بريطانيا “أنس التكريتي” العراقي الأصل وأستاذ الترجمة بجامعة “ليدز″، وذلك حتى عام 2005، وقد تولى الإخوان المسلمون إدارة مسجد “فينسبيري بارك” تحت رعاية الحكومة البريطانية.

اتحاد الهيئات والجاليات الإسلامية في إيطاليا (UCOII)أيضا الممثل الرسمي للإخوان المسلمين في إيطاليا، وقد تأسس عام 1990، ويديره “محمد نور داشان” السوري الأصل، ويضم الاتحاد ما يقرب من مئة وثلاثين جمعية، ويتحكم في ثمانين بالمائة تقريبا من المساجد في إيطاليا، كما يمتلك الاتحاد فرعا ثقافيّا وفرعا نسائيّا وآخر شبابيّا.

وقال السيد احمد الخطيب المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية لـ”سبوتنيك” إن تجربه نزوح جماعات الإخوان إلى الدول الأوروبية ليست هي الأولى من نوعها بل سبقتها تجارب عده بدأت في حقبه الستينيات، وبدا من خلالها التوغل في الدول الأوروبية ونشر أفكارهم ومعتقداتهم من خلال إقامة مراكز إسلامية، ومحاوله خلق مجتمع مواز والتحالف مع الجماعات الإرهابية الأخرى كتنظيم “داعش” لنشر الأفكار المتطرفة في هذه الدول ومحاولة خلخلة التماسك المجتمعي لهذه الدول .

مؤتمرات واجتماعات الأخوان في أوروبا

يعقد سنويا ملتقى “اتحاد المنظمات الإسلامية”، الذي يعتبر واجهة للإخوان المسلمين في فرنسا، و يجذب حوالي 170 ألف زائر، وتنظم في هذا الملتقى ندوات سياسية ودينية، ويجتذب هذا الحدث السنوي التقليدي عشرات الآلاف من النساء والرجال ليسوا بالضرورة أعضاء في تيار “الإخوان”.

ويعتبر اتحاد “المنظمات الإسلامية” في فرنسا مسجل على قائمة الجماعات الإرهابية ، وحذر رئيس الوزراء الفرنسي السابق ” مانويل فالس” من السلفيين الذين يتخذون من الاتحاد ذريعة للتأثير على شباب الأحياء الشعبية.

وعقد عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين فى يوليو 2017، اجتماعا بأحد المعسكرات التابعة للجماعة، في العاصمة التركية أنقرة، جمع بين محمود حسين، أمين عام جماعة الإخوان المسلمين، ومحمد حكمت وليد، المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بسوريا، وعدد آخر من القيادات الإخوانية، وذلك لبحث نقل عدد من عناصر الجماعة من قطر إلى تركيا.

وذكرت المصادر أن الاجتماع شهد تشديدا، على بدء خطة نقل هذه العناصر في أقرب وقت، على أن تمنح الأولوية للقيادات الأكثر خطورة، والمدانة في عدد من القضايا والمحكوم عليهم فى بلدانهم بالإعدام.

الغت الحكومة الفرنسية عدة محاضرات لهاني رمضان في مدن فرنسية خلال عام 2017 ، وقالت وزارة الداخلية في بيان، إن رمضان “وهو ابن سعيد رمضان، ووفاء البنا ابنة حسن البنا” مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، وأوقفته السلطات الفرنسية في كولمار (شرق فرنسا) لمناسبة مؤتمر كان يشارك فيه، ورافقته الشرطة إلى الحدود الفرنسية السويسرية”.

وأشار وزير الداخلية الفرنسى” ماتياس فيكل” إلى أن: “وزارة الداخلية وقوات الأمن مستنفرة بالكامل، وستواصل الكفاح بلا هوادة ضد التطرف والتشدد”.

ووفقا الى دراسة اعدها مركز الاهرام للدراسات اعدها الباحث الدكتور طارق دحروج ثقول فيها: استحدثت الحكومة القطرية آليات جديدة لتمويل مسلمى أوروبا خارج الإطار المؤسسى الإخوانى المعتاد، فى إطار محاولة الابتعاد عن الصورة النمطية لقطر بتمويل الإسلام السياسى، من خلال استحداث صندوق ANELD بإجمالى مائة مليون يورو بالتنسيق مع الحكومة الفرنسية، لتمويل مشروعات ريادة الأعمال للمسلمين بضواحى باريس الأكثر تهميشاً وكثافة مغاربية من أبناء المهاجرين من الجيلين الثانى والثالث والتى يوجد فيها التيار الإخوانى والسلفى.

وحظى اتحاد المنظمات الإسلامية فى فرنسا والجمعيات التابعة له على مدى السنوات العشر الماضية بتمويل تقليدى متنوع المصادر. وقامت حكومة قطر بتقديم 11 مليون يورو للاتحاد، وقدمت مؤسسة قطر الخيرية 2 مليون يورو، وقدم فيه رجال أعمال قطريون مبلغ 5 ملايين يورو للاتحاد.

تصنيف جماعة الإخوان جماعة إرهابية

يستند الغرب إلى حظر جماعة الإخوان المسلمين إلى حجج ثلاث:

جماعة الإخوان المسلمين هي المصدر الرئيسي للأيديولوجية المتطرفة المستخدمة من قبل الجماعات الإرهابية.
كثيرون من كبار قادة تنظيم القاعدة، لا سيما أيمن الظواهري، ثم بعض قادة تنظيم داعش في مدينة الرقة السورية هم من الأعضاء السابقين في جماعة الإخوان المسلمين.

تاريخ جماعة الإخوان المسلمين مفعم بكثير من أعمال العنف والإرهاب، بما في ذلك حوادث الاغتيالات السياسية، ثم في الآونة الأخيرة، العمليات المناهضة للدولة في مصر.

ويقول وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط “أليستر بيرت”، أن لندن ستفرض رقابة مشددة على سلوك تنظيم الإخوان، وقال إن الجماعة “أخفت أجندتها المتطرفة” في مصر.

وأكد بيرت في مقاله: “رغم عدم استيفاء الأدلة للحد الذى يفضي إلى حظر التنظيم، فإنه سيتم فرض رقابة مشددة على سلوك الإخوان وأنشطتهم بما في ذلك طلبات استخراج التأشيرات لهم ومصادر تمويل الجمعيات الخيرية وعلاقات التنظيم الدولية”.

أدركت دول أوربا والغرب وبشكل متأخر خطورة التهديدات التي يشكلها تواجد تنظيم”الإخوان” داخل مجتمعاتها وتأخذها على محمل الجد، حيث يهدف تنظيم”الإخوان” إلى خلق كيان اجتماعي مواز للتنافس مع بقية أركان المجتمع الآوروبى ومبادئ وقيم مواطنيه ، وهذه المحاولات والمساعي باتت تشكل تحديا طويل الأمد بالنسبة لمسألة التماسك الاجتماعي في أوروبا.

المصدر :

https://www.europarabct.com/%d9%83%d9%8 ... %a7%d8%aa/


_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: التغلغل الإخواني في أوروبا من أبرز تحديات مواجهة الدولة
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة أغسطس 02, 2019 6:20 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11856
مكان: مصـــــر المحروســـة

موقف دول أوروبا من جماعة الإخوان … فرنسا

أشار تقرير ” الإخوان والعنف.. الفكرة والتطبيق والتبرير” تناولته “سكاى نيوز عربية فى 17 يناير 2019 إلى كيف عمل “الإخوان” على “تفريخ” تنظيمات إرهابية أشد عنفا، مثل “الجماعة الإسلامية” قبل عقود و”القاعدة” و”داعش” حاليا، التي بنت عقيدتها على فكر التنظيم وعلى رأسها تكفير الآخر والإيمان باللجوء إلى العنف لتحقيق الأهداف، وكيف استغل التنظيم الأم هذه الجماعات لتحقيق مكاسبه. وأكد التقرير أن ” حسن البنا” في إحدى رسائله للجماعة أباح فيها عمليا العنف لتنظيمه وإنه من حق الإخوان شن حرب لا هوادة فيها على كل زعيم أو رئيس لا يعمل على إقامة نظام سياسي يتوافق مع أيديولوجية التنظيم، التي يزعم أنها تحتكر قيم الإسلام.

أفاد تقرير لـ”العربية” فى 18 مارس 2017 عنوانه “10 حقائق تكشف أسرار رحلة الإخوان الإرهابية” أن جماعة الإخوان تقدم العمل التنظيمي على العمل الدعوي، حيث يرى الإخوان أن العمل الدعوي يُعد الخطوة الأولى نحو الجهاد العسكري، وبالتالي يستخدم كوسيلة للتجنيد واستقطاب أفراد جدد ينضمون تحت لواء الجماعة، وعليه يكون الغاية هو العمل العسكري، وهذا يبرر عنف الجماعة الموجود على الساحة حاليا. كذلك تشويه الحقائق فتعطيه القدرة على قلب المفاهيم وطمسها، وتقديم أدلة وبراهين غير كافية أو مناقضة للواقع، واستعمال الكلمات بمعانٍ مبهمة غير محددة أو بمعانٍ متقلبة ومختلفة.

أبرز جمعيات الإخوان فى فرنسا

اتحاد الجمعيات الإسلامية في فرنسا : المقرب من جماعة الإخوان المسلمين وينظم سنويا ملتقى مسلمي فرنسا . ويعد منصة سياسية لبعض الجماعات السياسية، بالأخص جماعة الإخوان المسلمين وفقا لمونت كارلو فى 6 أبريل 2015 . قد تهيكل سنة 1983 من طرف طلبة عرب كانوا من أتباع جماعتين إسلاميتين: أنصار راشد الغنوشي، مؤسس النهضة ومن جماعة الإخوان المسلمين. وهو يجمع أكثر من (250) منظمة فرنسية، في شبكة تغطي كل أوجه الحياة الاجتماعية وفقاً للرؤية العالمية للإسلام، كما تراه جماعة “الاخوان المسلمين”.ويعتمد اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا خطابا مزدوجا. القيمون عليه يعلنون فكرا إسلاميا لا يتناقض مع الجمهورية، بينما يندد أعضاء قدامى بالتقارب مع جماعة الإخوان المسلمين ومشتقاتها المتطرفة.
أبرز المراكز المالية للجماعة فى فرنسا ومصادر التمويل

قامت “Tracfin ” وهي دائرة فرنسية ترصد التدفقات المالية لمكافحة الاحتيال وغسل الأموال وتمويل الإرهاب بالتحقيق في حسابات طارق رمضان ممثل الإخوان المسلمين في فرنساوفقا لـ صحيفة “الشرق الأوسط ” فى 6 أبريل 2019 . واكتشفت أن مؤسسة قطر تدفع له راتبا شهريا قدره (35) ألف يورو في عام 2017. وقالت إنه نقل نحو (600) ألف من حسابه في قطر، إلى حسابه في فرنسا. حتى أثناء احتجازه عندما كان يعمل في جامعة أوكسفورد ظل يدفع له راتباً قدره (4) آلاف جنيه إسترليني. ولإكمال عملية الاستحواذ على عقار في فرنسا.بالإضافة إلى أموال مؤسسة قطر الخيرية التي ترسل إلى العديد من المساجد والدور الثقافية والجمعيات الدينية في أوروبا وتحديدا في فرنسا. ومعظم هذه الجمعيات تنشر فكر الإخوان المسلمين الذي يدعو إلى خلق مجتمع مواز .

كشفت ” جوديث بيرجمان” المحللة السياسية بمعهد “جيتستون” الأمريكي للدراسات فى 29 مارس 2019، عن أن قطر نشطت في المشاركة بعمليات تمويل مساجد داخل فرنسا. واستشهدت بتصريحات للمحلل السياسي والمتخصص في الشؤون الخليجية كريم صادر في عام 2012، أشار فيها إلى تمويل قطر لضواحي فرنسية ودورها في تمويل جماعة الإخوان. وكان معهد “جيتستون” قد حذر، من أن النظام القطري يتخذ من التبرع للمساجد في فرنسا، ستاراً لتمويل الإخوان

تناول المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات تقريرا عنوانه ” تعرف على أبرز المراكز المالية لجماعة “الإخوان” في أوروبا والغرب” فى 14 فبراير 2018 . أكد فيه أن السلطات الفرنسية أعلنت تحديدها لأكثر من مئتي صيرفي خفي في تركيا الداعم الرئيسى لجماعة الاإخوان المسلمين يتولون تمويل أنشطة تنظيم” داعش” ، وقال مدير جهاز مكافحة تمويل الإرهاب برونو دال “عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الأموال هؤلاء والموجودين أساسا في لبنان وتركيا”، مشيرا إلى “أن هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون أموالا موجهة بوضوح لتمكين التنظيم من الاستمرار.

ويعد الأخوان “كواشى” منفذا هجوم “شارلى إبدو” أبرز ضحايا الخطاب المتطرف حيث أكدت “BBC” فى 9 يناير 2015 أن الأخوان”كواشى” ترددا بكثرة على أحد المساجد في حي “ستالينغراد” بالعاصمة الفرنسية، ووقعا تحت تأثير أحد الأئمة المتطرفين ويدعى “فريد بن ييتو”. ويقال إنه كان يدعوهم إلى دراسة الإسلام في منزله وفي مركز إسلامي في الحي الذي يقيمون فيه.

الجماعة تهديد للأمن القومى الفرنسي

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية وفقا لـ”فرانس24″فى 9 أبريل 2017 أن الإسلامي السويسري المثير للجدل هاني رمضان “المعروف لتبنيه في الماضي سلوكا وإدلائه بتصريحات تشكل تهديدا خطيرا للنظام العام على الأراضي الفرنسية” أبعد إلى سويسرا. ونقل البيان عن “ماتياس فيكل” وزير الداخلية السابق أن “وزارة الداخلية وقوات الأمن مستنفرة بالكامل وستواصل الكفاح بلا هوادة ضد التطرف والتشدد”.

يؤكد ” محمد لويزي ” القيادي السابق في التنظيم في كتابه “لماذا غادرت الإخوان المسلمين، عودة مضيئة إلى إسلام لا سياسي”، ويقصد بالإخوان اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا حيث كان لويزي مناضلا بين صفوفه . إن الاختلاف بين الإخوان والمتطرفين الآخرين هو اختلاف في درجة التطرف، وليس في طريقة التفكير، ويضيف “إن نظرنا إلى رسائل حسن البنا المتعلقة بالجهاد والتي تعدّ القاعدة الأساسية لتكوين الإخوان في فرنسا أو غيرها من الدول، لأدركنا حجم التطابق بين ما يُبشر به البنا، والمكون الأيديولوجي لدى داعش أو القاعدة. هي نفس النصوص العنيفة ونفس المصطلحات الدموية ونفس القواعد العقائدية التي تنتهي باللجوء إلى العنف والإرهاب”. وفقا لـ”العرب اللندنية” فى 28 يوليو 2017

لما لم يتم تصنيف الجماعةكمنظمة إرهابية

نشرت “DW” تقراير عنوانه ” الإخوان في أوروبا.. براءة من الإرهاب واتهام بالتطرف” فى 18 ديسمبر 2015. صرح فيه سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر “جيمس موران” بأنه لا يوجد مبرر لإدراج جماعة الإخوان المسلمين على لائحة المنظمات الإرهابية في أروربا وبأنه لا يوجد أيضا ما يبرر إغلاق مكاتبها في دول الاتحاد الأوروبي. وقبل حوالي سنة رفض البيت الأبيض تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية في رده على العريضة التي طالبت إدارة “أوباما” بذلك. وأضاف التقريرإن أوروبا تحتاج الإخوان، وإقدام الغرب على تصنيفهم كإرهابيين أو حظر أنشطتهم ومحاصرتهم قد يكون رد الفعل عليه هو انضمام مئات آلاف الشباب إلى منظمات إرهابية.

الخلاصة

اعتقدت السلطات الفرنسية ان ايدولوجية الإخوان الممثلة في اتحاد المنظمات الإسلامية حركة دينية تهتم فقط بتنظيم شئون المسلمين والإهتمام بالجانب الروحى لهم . ولكن فى الحقيقة أن تنظيم الإخوان بكل فروعه هي حركة سياسية شمولية و مصدر الإسلام السياسي الذي يفرّخ التطرف والإرهاب. ولم تستطع السلطات السياسية والإعلامية الفرنسية تحديد نوعية الخطاب الذى يتبناه الإخوان المسلمون ، حيث يتسم الخطاب بالإزدواجية .فهو مسالم من جهة خطاب مُسكّن موجّه للسلطات والرأي العام الفرنسي، ومن جهة آخرى متشدّد موجّه لأعضائه.

وتوظف الجماعة الأعمال الاجتماعية والثقافية والتربوية والاقتصادية لخدمة الهدف السياسي، وهذا الأمر كان حاضرا بشدة في ضواحى فرنسا . يالإضافة إلى تمويل الإخوان المسلمين أكثر من (250) جمعية في منطقة باريس وحدها، بدعم من قطر وتركيا“ . كذلك تدريس العديد من المدارس الإسلامية الخاصة في فرنسا في مناهجها مادة الجهاد. وتفتح تلك الأطروحات الباب على مصرعيه لخلق مجتمع مواز للمجتمع الفرنسي ، ومنح أحزاب اليمين المتطرف فى فرنسا الفرصة لتحقيق أهدافه ومكاسبه ، بالإضافة إلى تنفيذ الجماعات اليمينية المتطرفة هجمات ضد الجاليات المسلمة فى فرنسا. مما يهدد المجتمع الفرنسى بالأنقسام .

وتكمن خطورة التنظيم أيضا في خطابات الكراهية والعنف التي يبثها عبر منابر المساجد فى فرنسا، والفتاوى والآراء الجدلية المتطرفة التي يدعو إليها شيوخهم. وبتلك الأراء والفتاوى المتشددة يتم تجنيد الشباب من رواد المساجد وإلحاقهم بمناطق الصراعات . ويعتمد الإخوان المسلمون في الضواحى المهمشة فى فرنسا على مقاربات فكرية تثير الجدل أحيانا في المجتمع الفرنسى، من أجل إقناع أكبر عدد من الشباب بالانضمام إليهم. وتبدأ استراتيجية الإخون طريقها من أوروبا بدعم من قطر، عبر منظمات المجتمع المدني في أوروبا.لذلك ينبغى على السلطات الفرنسية الحذر من تنظيم الإخوان .و”ضرورة أن تقطع قطر تمويل الأخوان المسلمين وأدواتها الدعائية خصوصا الإعلامية لما تمثله من خطر تجاه الجاليات المسلمة”.

الهوامش

العربية … 10 حقائق تكشف أسرار رحلة الإخوان الإرهابية

https://www.alarabiya.net/ar/arab-and-w ... %8A%D8%A9-

مونت كارلو … ملتقى مسلمي فرنسا والإخوان المسلمون

https://www.mc-doualiya.com/articles/20 ... 9%8A%D8%B3

فرانس 24 .. فرنسا: الإسلام والجمهورية

https://www.france24.com/ar/20150505-%D ... 9%8A%D8%A9

الشرق الأوسط … كتاب جديد يكشف دور قطر في تمويل «الإخوان» بفرنسا

https://aawsat.com/home/article/1667506 ... 8%B3%D8%A7

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات… تعرف على أبرز المراكز المالية لجماعة “الإخوان” في أوروبا والغرب

https://www.europarabct.com/%D8%AA%D8%B ... A9-%D8%A7/

فرانس 24… فرنسا تطرد المفكر الإسلامي هاني رمضان من أراضيها إلى سويسرا

https://www.france24.com/ar/20170409-%D ... 8%AF%D8%AF

العربية … رئيس وزراء فرنسا يدعو لمحاربة خطاب الإخوان

https://www.alarabiya.net/ar/arab-and-w ... D9%86.html

العرب اللندنية … كيف انقض الإخوان وقطر على الإسلام في فرنسا

https://alarab.co.uk/%D9%83%D9%8A%D9%81 ... 8%B3%D8%A7

BBC…هجوم شارلي إبدو: من هما الأخوان كواشي؟

http://www.bbc.com/arabic/worldnews/201 ... p_suspects

سكاى نيوز عربية … ” الإخوان والعنف.. الفكرة والتطبيق والتبرير”

https://www.skynewsarabia.com/middle-ea ... RRjN97_SLA

الإخوان في أوروبا.. براءة من الإرهاب واتهام بالتطرف

https://www.dw.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%A ... a-18928813

المصدر :

https://www.europarabct.com/%d9%85%d9%8 ... %a7%d9%86/


_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: التغلغل الإخواني في أوروبا من أبرز تحديات مواجهة الدولة
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أغسطس 19, 2019 5:34 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11856
مكان: مصـــــر المحروســـة

موقف دول أوروبا من جماعة الإخوان … بلجيكا

ناقش خبراء مكافحة الإرهاب في أوروبا مدى مساهمة الدوحة في دعم المؤسسات التابعة لجماعة “الإخوان” فى البرلمان البلجيكي بالعاصمة بروكسيل. وأعتبرت “ناديا سمينيت” النائب في البرلمان البلجيكي أنه لا يجب بأي شكل من الأشكال استعمال الدين في أي من عمليات دعم الجماعات السياسية، مشددة على ضرورة وقف كافة أنواع دعم الجماعات المتطرفة.

إستراتيجة جماعة الإخوان فى أوروبا

أكد السيد احمد الخطيب المتخصص في شؤون الجماعات الاسلامية لـ”سبوتنيك” فى 12 مارس 2017 إن تجربه نزوح جماعات الاخوان الى الدول الاوروبية ليست هي الاولى من نوعها بل سبقتها تجارب عده بدأت في حقبه الستينيات، وبدا من خلالها التوغل في الدول الاوروبية ونشر افكارهم ومعتقداتهم من خلال إقامة مراكز إسلامية، ومحاوله خلق مجتمع مواز والتحالف مع الجماعات الارهابيه الاخرى كتنظيم داعش لنشر الافكار المتطرفة في هذه الدول. ومحاولة خلخلة التماسك المجتمعي لهذه الدول واستغلال العدد الكبير من اللاجئين من الدول العربيه لاستقطابهم .

جمعيات جماعة الإخوان المسلمين في بلجيكا

اعتبر “تيو فرانكن” وزير الهجرة السابق في الحكومة البلجيكية فى 18 مارس 2019 وفقا لـ “العرب اللندنية” أن الإسلام السياسي هو خطر لأنه يحاول عبر المجموعات المتطرفة التأثير على المجتمعات وتحويلها عبر فرض الشريعة ومبادئها. ولاحظ أن جزءا كبيرا من المعركة لمحاربة هذه الجماعات المتطرفة يقع على المسلمين أنفسهم ويجب أن يتابعوا هذه المواجهة الفكرية لمواجهة البروباغندا والدعاية تجاه المسلمين. واعتبر الوزير أن هذه الدعاية التي تنشر الفكر المتطرف من الإخوان المسلمين تجاه باقي المسلمين تبعث على الخوف.وهي تمر عبر قنوات الإعلام والكتب والمساجد.

ودعا في هذا الإطار الحكومات الأوروبية إلى التحرك بشكل عاجل لمواجهة هذا الخطر. وتحدث أيضا عن ضرورة وضع أطر شفافة للحد من تأثير التمويل الخارجي للمساجد والجمعيات في أوروبا، وقال إن عملية التمويل خطيرة جدا لكن يصعب إثباتها، لكن الحكومة الإقليمية اتخذت قرارا بتوضيح مصادر تمويل المساجد . وفيما يلى أبرز جمعيات الإخوان فى بلجيكا.

المركز الإسلامي البلجيكي:أسس عام ١٩٩٢ على يد “بسام العياشي” وفقا ً للمركز الأوروبي للأستخبارات ودراسات مكافحة الإرهاب وهو مهاجر سوري ،ويشتمل على مسجد عشوائي صار بؤرة لنشر الفكر السلفي المتشدد، مركزه في “مولنبك” وهذه الضاحية شهيرة جمعت كل الارهابين الذين شاركوا في أعمال “جهادية” وحوكموا في بلجيكا بهذه التهمة ، اقفل المركز عام ٢٠٠٢ لكن نشاط “العياشي” بقي يمارس نشاطه حيث كان يرسل المجاهدين الى العراق وقبلا الى افغانستان.
رابطة مسلمي بلجيكا:تعد رابطة مسلمي بلجيكا (LMB)واجهة الإخوان في بلجيكا ، وفقا ً لـ ” العرب اللندنية” في 10 يوليو 2014 ،وتم تأسيسها عام 1997، بواسطة كل من منصف شاطار، وكريم عزوزي، وتمتلك الرابطة عشرة مساجد، ولها مقرات في عدة مدن، منها بروكسل وأنفير، وجراند، ويدير الرابطة حاليًا كريم شملال من مدينة أنڤير، وهو من أصل مغربي يعمل طبيبا في مجال علم الأحياء.

تمويل جماعة الإخوان المسلمين فى بلجيكا

قدم “ستيفين ميرلي” المحقق الدولي والخبير الاستخباراتي الأميركي،في 22ديسمبر 2017 وفقا ً لـ ” الشرق الأوسط” عرضا وتحقيقا حول دعم قطر عبر جمعية قطر الخيرية للجماعات المتشددة، وخصوصا جماعة الإخوان في بلجيكا. وأكد أن قطر ومن خلال جمعية ” Qatar Charity “قدمت خلال 5 سنوات أكثر من (140) مليون يورو لجمعيات ومؤسسات تابعة لجماعة الإخوان.و كشف كوين ميتسو، رئيس لجنة مكافحة الإرهاب في البرلمان البلجيكي فى 22 ديسمبر 2017 ، نوعين من التمويل الأجنبي للجماعات المتشددة المتطرفة “فهناك ما هو قانوني ويمكن إصدار قوانين لإيقافه وهناك التمويل غير الشرعي وهو صعب التحكم به أو منعه”.

ذكر تقرير بعنوان ” بالأسماء.. قطر واختيارات دعم الإخوان والمتطرفين” في 14 يونيو 2017 وفقا ً لـ “سكاى نيوز ” عن تمويل قطر، ودعم تركيا لمساجد يديرها الإخوان والمتطرفون في أوروبا.بالإضافة إلى الدعم القطري لمساجد معينة يخطب فيها أئمة يحرضون على التشدد.كما كشف التقرير أن جمعية قطر الخيرية تمول رابطة مسلمي بلجيكا بمقدار (1.1 )مليون يور.

استغلال جماعة الإخوان اتلإخوان للمساجد

طالب “آلان كورتوا” مسؤول ممارسة المعتقدات الدينية ببلدية بروكسل إغلاق مسجد بروكسل بصفة نهائية وفقا لـ”يورنيوز” فى 17 يوليو 2018 . مطالبا بفتح المجال أمام ما أطلق عليه بدعاة التفكير المتحرر من الإشراف على المسجد ،يوجد كثير من الشباب ممن كانوا يترددون على هذا المسجد و غادروا إلى القتال في صفوف داعش بسوريا فهم إما تلقوا تدريبا داخل المسجد أو كانوا على صلة به ويجب التذكير أن المسجد ليس الوحيد في نشر الفكر السلفي.

فيوجد بمولمبيك مسجد لقمان والذي تربطه صلات وثيقة بالمسجد الكبير، والذي كان هو ذاته على اتصال قوي بإرهابيين ارتكبوا هجمات على الأراضي البلجيكية.ورفضت السلطات البلجيكية في 15 مارس2017 وفقا ً لـ “روسيا اليوم”، تقديم تأشيرات دخول طويلة الأجل لـ12 إماما من تركيا، كانوا ينوون إلقاء خطب في مساجد غير مرخصة من السلطات.وأيد المجلس البلجيكي هذا القرار لأن الأئمة الأتراك يتواجدون خارج بلجيكا ولا تسري عليهم قوانينها.

تهديدات الجماعات المتطرفة

حذّرت أجهزة الأمن البلجيكية وفق لصحيفة “الشرق الأوسط” فى 2 يوليو 2018 من أن التيار الأصولي المتشدد يُعدّ في مقدمة التيارات المتطرفة التي تشكل تهديداً للأمن في المرحلة المقبلة. ورصد التقرير ارتفاع منسوب نشاطات التيارات الراديكالية القتالية التي تسعى لعزل المسلمين ومنعهم من الاندماج في المجتمع. وأشار إلى أن هذه الجماعات لا تعترف بالنظام الديمقراطي والمؤسسات المنبثقة التي تدير الدولة والمجتمع.

لماذا لم تصنف أوروبا جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية

لايزال يتم التكتيم والتعتيم على الوضع المالى والعلاقات اللإقتصادية بين دول الغرب وتنظيم الإخوان إعلامياً، إلا ما هو ظاهر منه، كما في “مصرف التقوى” الذي يعود إلى يوسف ندا ومقره في جزر البهاما، كملاذ ضريبي آمن. وشركة “الاستثمار الأوروبي” التي تأسست عام 1994، وتم تسجيلها في بريطانيا عام 1996 على أنها منظمة “مستقلة لا سياسية ولا ربحية”. والهدف من هذه الشركة توفير الخدمات المالية والاستثمارية لـ”اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”، من خلال مشاريع متعددة في أوروبا. وهذا الاتحاد يضم أكثر من (1000) جمعية إخوانية متنوعة وموزعة في (28) دولة أوروبية. ومما تمتلكه شركة الاستثمار الأوروبي الكثير من العقارات، وفي بلدان عدة، مثل بريطانيا، وفرنسا ، وبلجيكا. وبلا ريب فإن هذه الأموال الإخوانية الهائلة تبقى ضمن المدى الغربي عملياً وحياتيا وفقالـ” الإندبندنت” فى 7 فبراير 2019.

الخلاصة

يدّعي الإخوان المسلمون أنهم يمثلون الجاليات المسلمة فى أوروبا ويبدون رغبتهم بالتحاور مع الحكومات الأوروبية حول تعزيز قيم الإندماج والتعايش السلمى . ولكن فى الحقيقة يعد تنظيم الإخوان تنظيما سريا له أجنداته الخفية والتي لا تتطابق بطبيعة الحال مع القيم الأوروبية ولا يحترمون القوانين الاجتماعية والحريات ولا يهتمون بقيم التسامح .

ورصدت أجهزة الاستخبارات البلجيكية تزايدا ملحوظا في نفوذ جماعة “الإخوان المسلمون” داخل المجتمع البلجيكى. حيث استغلت جماعة “الإخوان المسلمون” المنظمات والجمعيات والمساجد لتوسيع هياكلها ونشر تصورها عن الإسلام السياسي وتمويل أعمالهم وأنشطتهم واستغلال التعليم للترويج لأفكاروتفسيرات متشددة عن الشريعة الإسلامية وذلك لخدمة مصالحهم فى بروكسل .

وأوضحت التقاريرالاستخباراتية البلجيكية أن هناك علاقة بين الأيدولوجيات المتطرفة غير العنيفة، مثل تلك التي تتبناها وتدعهم جماعة الإخوان المسلمين، وبين ممارسات جماعات التطرف العنيف والإرهاب. ويرجع الربط بين التنظيمات الإرهابية وجماعة الإخوان لعدة أسباب أهمها سبب أيديولوجي إذ أن مرتكزات الجماعة الفكرية هي التي زوّدت، ولا تزال، كل الجماعات الإرهابية بمنطلقاتها الفكرية. وسبب سياسي يتمثل فى سعى الجماعة دائما نحو السلطة واستغلال تلك الجماعات الإرهابية كذراع لها .

و بعد أن أصبحت مصادر الدعم المالى لجماعة الإخوان المسلمين أصبحت مكشوفة لدى الدولة الأوروبية خصوصا الدعم من أنقرة والدوحة ، فينبغى بذل المزيد من الإجراءات ضد جماعات الإسلام السياسى . من خلال اعتماد آليات لوقف الدعم المالي للجماعات الإرهابية التي بات يتصدّرها تنظيم الإخوان. وتشديد الرقابه على النشاطات والمؤسسات التابعة لتلك الجماعات، بالتوازى مع حظر شعارات ورموز التنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة، وتنظيم محاضرات وورش عمل تهدف لمنع انتشار أيديولوجية الإخوان.

الهوامش

المركز الأوروبى لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات … قائمة الجماعات الأسلاموية المتطرفة فى بلجيكا وأنشطتها

https://www.europarabct.com/%D9%82%D8%A ... %AC%D9%8A/

العرب اللندنية … غزو إخواني لأوروبا تحت ستار العمل الدعوي

https://alarab.co.uk/%D8%BA%D8%B2%D9%88 ... 9%88%D9%8A

سبوتنيك … إحباط خلق لوبي إخواني للجماعة الإرهابية بأوروبا

https://arabic.sputniknews.com/radio_ec ... %A8%D8%A7/

سكاى نيوزعربية … بالأسماء.. قطر واختيارات دعم الإخوان والمتطرفين

https://www.skynewsarabia.com/middle-ea ... 9%8A%D9%86

الشرق الأوسط… نقاشات في البرلمان البلجيكي حول دعم قطر للإرهاب وجماعة «الإخوان»

https://aawsat.com/home/article/1120271 ... 9%86%C2%BB

روسيا اليوم… بلجيكا تمنع 12 إماما تركيا من دخول أراضيها

https://arabic.rt.com/world/868144-%D8% ... %87%D8%A7/

العرب اللندنية…سياسيون يحذرون من تأثير الجماعات الإسلامية على المهاجرين في أوروبا

https://alarab.co.uk/%D8%B3%D9%8A%D8%A7 ... 8%A8%D8%A7

الإندبندنت … تنظيم الإخوان الدولي غرباً وعرباً

https://www.independentarabia.com/node/ ... 8%A7%D9%8B

يورونيوز … بلجيكا في مواجهة التطرف بالمساجد والسجون

https://arabic.euronews.com/2018/07/06/ ... nd-mosques

الشرق الأوسط … بروكسل نموذجاً لثنائية التهميش والتطرف

https://aawsat.com/home/article/1317791 ... 8%B1%D9%81

المصدر :

https://www.europarabct.com/%d9%85%d9%8 ... %ac%d9%8a/


_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 5 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
cron
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط