موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 3 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: من هو العارف بالله تعالى ؟
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين مايو 20, 2019 8:12 am 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء فبراير 03, 2010 12:20 am
مشاركات: 5172
من هو العارف بالله تعالى ؟ :
لفضيلة مولانا العارف بالله تعالى الشيخ محمد أحمد الطاهر رضي الله عنهم وعنا بهم :
ــــــــــــــ
( هذه الكلمة كلمة : ( العارف بالله تعالى )
ترخص الناس فى استعمالها
وتساهلوا فيها،
فأصبحنا نسمعها كثيرا تطلق على أناس
لو وضعناهم فى مجال المقارنة
لرأينا بينهم تبايناً كثيرا
فى الخُلق
والسلوك ،
فهل تحمل كلمة العارف بالله تعالى كل هذا التنافر فى السمات والسلوك ؟
أم أن التنافر فيمن أطلقت عليهم ؟
فكثير ما يطرق سمعنا : فلان العارف بالله تعالى
ثم نبحث عما ظهر من أحواله فنجد البون شاسعا
والفرقُ كبير بينه وبين من نقرأ عنهم من العارفين ،
فنسأل : بأى حق أطلقت عليه هذه الصفة ؟
وبأى شيء تحقق حتى تطلق عليه هذه العبارة ،؟
كل ذلك دعانا إلى أن نتعرف على :
من هو العارف ؟
ونسأل عن حقيقة معناه .
ولقد كفانا شيخنا رضوان الله تعالى عليه عناء البحث عن ذلك
فقد تعرض له فى إحدى كتاباته
وتحدث عنه تحت عنوان : ( من هو العارف بالله تعالى )
فهيا بنا نطالع كلامه لنعرف وجه الحقيقة فى هذا الموضوع .
يقول رضي الله عنه :
" لما كان كثير من الناس لا يعرف من هو العارف بالله
ويسأل عن حقيقة معناه
رأينا ان نبين ذلك على سبيل الاختصار :ـــ
العارف فى لسان القوم هو
الكامل فى العلم والعمل ،
الذى يكون على حالة واحدة
حتى فى اختلاف الطوارق ،
فهو من عرف الله تعالى بصفاته وأسمائه
معرفة يقينية ،
معرفة كشف وشهود
لا معرفة نظر واستدلال ،
وتحقق بمقامات الدين وأخلاقه الكريمة
وتمكن فيها
من
زهد
ويقين
وصبر
وتوكل على الله تعالى
واخلاص له
ومحبة لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم
وكرم
وشجاعة
ورحمة
وشفقة ... الخ
بحيث لا يتغير ولا يتحول عن ذلك فى
شدة ولا رخاء
ولا غنى ولا فقر
ولا فى سر ولا فى جهر
لكون هذه المقامات والأخلاق قد امتزجت بلحمه ودمه
وسرت فى كيانه ظاهرا وباطنا ،
تجرى اعماله ومعاملاته على مقتضاها
بلا تكلف
ولا معاناة
إذ صارت له طبعاً
فى جميع أحواله ،
لا يحتاج إلى تذكير بها
ولا إلى أسباب فى تحصيلها
كما قيل :
لا تحسبونى فى الهوى متصنعا * حبى لكم خلق بغير تكلف
وعلامة ذلك :
أن يتأثر جليسه بما عنده من المعانى
ويستريح إلى حديثه فيها
حتى ولو لم يقو على العمل بها ،
ومن هنا قيل :
العالم : يقتدى به
والعارف | يهتدى به .
سئل أبو اليزيد البسطامى رضي الله عنه عن العارف ؟
فقال :
من لا يرى فى نومه غير الله تعالى
ولا فى يقظته غير الله تعالى
ولا يوافق غير الله تعالى
ولا يطالع غير الله تعالى .
وقيل لأبى يعقوب السوسى رضي الله عنه :
هل يتأسف العارف على شيء غير الله تعالى ؟
فقال :
وهل يرى غيره
فيتأسف عليه ؟!!!
وبمقدار تخلى الإنسان عن صفات نفسه المذمومة
تحصل معرفته بالله تعالى
ويتحقق بمقامات الدين السَّنِية
ويتحلى بالصفات الحميدة
والأخلاق الكريمة
وهذا معنى قول الإمام الجنيد رضى الله تعالى عنه :
" التصوف أن يحييك الله تعالى به
ويميتك عنه "
أي :
يرزقك الله تعالى حياة القلب به
حتى لا تلاحظ أحدا سواه ،
وتشهده فى كل حركة وسكون ،
وحتى يكون هواك تبعا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم
وما كان عليه من الأحوال والأخلاق ،
ومتى وصل العبد إلى هذه الحالة
تتوالى عليه النفحات الإلهية
ويحظى بالمشاهدات العلية
ويشرق قلبه بنور اليقين
الذى هو كما قال أحمد بن عاصم رضى الله عنه :
نور يجعله الله تعالى فى قلب العبد
حتى يشاهد به أمور آخرته
ويخرق به كل حجاب بينه وبينها
ويطالع الآخرة كالمشاهد لها .
ومثل قول بعضهم :
المعرفة للعارف مرآة فى قلبه
يرى بها الغيب الذى دعى إلى الإيمان به .
فالفرق كبير بين العارفين
وغيرهم من أصناف العلماء .
نسأل الله تعالى أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه
بمنه وكرمه
آمين . ""
ـــــــــــــ
وبعد ...
فهذه كلماته عن حقيقة العارف بالله تعالى
أبان فيها عن حقيقت
وكشف لنا عما خفى من أحواله
حتى إذا طالعناها
استطعنا أن نفرق فى يسر وسهولة
بين العارفين حقاً
وبين من هم بعيدون كل البعد عن التحقق بأحوال الكمل من الرجال
فجزاه الله عن ذلك البيان وهذا التوضيح
خير ما جزى شيخا عن أتباعه ومريديه . )
ـــــــــــــــــــــــــ
من كتاب : العارف بالله الشيخ محمد احمد الطاهر الحامدى رضى الله عنه ، مولده .. نشاته .. حياته.
بقلم الشيخ محمد محمد أحمد الطاهر الشهير بالمصرى رضى الله عنه
ــــــــــــــــ
قام بنسخه للنشر / فضيلة الشيخ ناجح رسلان مدرس العلوم الشرعية بالمعاهد الأزهرية
ــــــــــــ
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله عدد كمال الله وكما يليق بكماله

_________________
صلوات الله تعالى تترى دوما تتوالى ترضي طه والآلا مع صحب رسول الله


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: من هو العارف بالله تعالى ؟
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يونيو 09, 2019 11:12 pm 
غير متصل

اشترك في: الجمعة فبراير 27, 2004 4:45 am
مشاركات: 13790
فراج يعقوب كتب:
من هو العارف بالله تعالى ؟ :
لفضيلة مولانا العارف بالله تعالى الشيخ محمد أحمد الطاهر رضي الله عنهم وعنا بهم :
ــــــــــــــ
( هذه الكلمة كلمة : ( العارف بالله تعالى )
ترخص الناس فى استعمالها
وتساهلوا فيها،
فأصبحنا نسمعها كثيرا تطلق على أناس
لو وضعناهم فى مجال المقارنة
لرأينا بينهم تبايناً كثيرا
فى الخُلق
والسلوك ،
فهل تحمل كلمة العارف بالله تعالى كل هذا التنافر فى السمات والسلوك ؟
أم أن التنافر فيمن أطلقت عليهم ؟
فكثير ما يطرق سمعنا : فلان العارف بالله تعالى
ثم نبحث عما ظهر من أحواله فنجد البون شاسعا
والفرقُ كبير بينه وبين من نقرأ عنهم من العارفين ،
فنسأل : بأى حق أطلقت عليه هذه الصفة ؟
وبأى شيء تحقق حتى تطلق عليه هذه العبارة ،؟
كل ذلك دعانا إلى أن نتعرف على :
من هو العارف ؟
ونسأل عن حقيقة معناه .
ولقد كفانا شيخنا رضوان الله تعالى عليه عناء البحث عن ذلك
فقد تعرض له فى إحدى كتاباته
وتحدث عنه تحت عنوان : ( من هو العارف بالله تعالى )
فهيا بنا نطالع كلامه لنعرف وجه الحقيقة فى هذا الموضوع .
يقول رضي الله عنه :
" لما كان كثير من الناس لا يعرف من هو العارف بالله
ويسأل عن حقيقة معناه
رأينا ان نبين ذلك على سبيل الاختصار :ـــ
العارف فى لسان القوم هو
الكامل فى العلم والعمل ،
الذى يكون على حالة واحدة
حتى فى اختلاف الطوارق ،
فهو من عرف الله تعالى بصفاته وأسمائه
معرفة يقينية ،
معرفة كشف وشهود
لا معرفة نظر واستدلال ،
وتحقق بمقامات الدين وأخلاقه الكريمة
وتمكن فيها
من
زهد
ويقين
وصبر
وتوكل على الله تعالى
واخلاص له
ومحبة لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم
وكرم
وشجاعة
ورحمة
وشفقة ... الخ
بحيث لا يتغير ولا يتحول عن ذلك فى
شدة ولا رخاء
ولا غنى ولا فقر
ولا فى سر ولا فى جهر
لكون هذه المقامات والأخلاق قد امتزجت بلحمه ودمه
وسرت فى كيانه ظاهرا وباطنا ،
تجرى اعماله ومعاملاته على مقتضاها
بلا تكلف
ولا معاناة
إذ صارت له طبعاً
فى جميع أحواله ،
لا يحتاج إلى تذكير بها
ولا إلى أسباب فى تحصيلها
كما قيل :
لا تحسبونى فى الهوى متصنعا * حبى لكم خلق بغير تكلف
وعلامة ذلك :
أن يتأثر جليسه بما عنده من المعانى
ويستريح إلى حديثه فيها
حتى ولو لم يقو على العمل بها ،
ومن هنا قيل :
العالم : يقتدى به
والعارف | يهتدى به .
سئل أبو اليزيد البسطامى رضي الله عنه عن العارف ؟
فقال :
من لا يرى فى نومه غير الله تعالى
ولا فى يقظته غير الله تعالى
ولا يوافق غير الله تعالى
ولا يطالع غير الله تعالى .
وقيل لأبى يعقوب السوسى رضي الله عنه :
هل يتأسف العارف على شيء غير الله تعالى ؟
فقال :
وهل يرى غيره
فيتأسف عليه ؟!!!
وبمقدار تخلى الإنسان عن صفات نفسه المذمومة
تحصل معرفته بالله تعالى
ويتحقق بمقامات الدين السَّنِية
ويتحلى بالصفات الحميدة
والأخلاق الكريمة
وهذا معنى قول الإمام الجنيد رضى الله تعالى عنه :
" التصوف أن يحييك الله تعالى به
ويميتك عنه "
أي :
يرزقك الله تعالى حياة القلب به
حتى لا تلاحظ أحدا سواه ،
وتشهده فى كل حركة وسكون ،
وحتى يكون هواك تبعا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم
وما كان عليه من الأحوال والأخلاق ،
ومتى وصل العبد إلى هذه الحالة
تتوالى عليه النفحات الإلهية
ويحظى بالمشاهدات العلية
ويشرق قلبه بنور اليقين
الذى هو كما قال أحمد بن عاصم رضى الله عنه :
نور يجعله الله تعالى فى قلب العبد
حتى يشاهد به أمور آخرته
ويخرق به كل حجاب بينه وبينها
ويطالع الآخرة كالمشاهد لها .
ومثل قول بعضهم :
المعرفة للعارف مرآة فى قلبه
يرى بها الغيب الذى دعى إلى الإيمان به .
فالفرق كبير بين العارفين
وغيرهم من أصناف العلماء .
نسأل الله تعالى أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه
بمنه وكرمه
آمين . ""
ـــــــــــــ
وبعد ...
فهذه كلماته عن حقيقة العارف بالله تعالى
أبان فيها عن حقيقت
وكشف لنا عما خفى من أحواله
حتى إذا طالعناها
استطعنا أن نفرق فى يسر وسهولة
بين العارفين حقاً
وبين من هم بعيدون كل البعد عن التحقق بأحوال الكمل من الرجال
فجزاه الله عن ذلك البيان وهذا التوضيح
خير ما جزى شيخا عن أتباعه ومريديه . )
ـــــــــــــــــــــــــ
من كتاب : العارف بالله الشيخ محمد احمد الطاهر الحامدى رضى الله عنه ، مولده .. نشاته .. حياته.
بقلم الشيخ محمد محمد أحمد الطاهر الشهير بالمصرى رضى الله عنه
ــــــــــــــــ
قام بنسخه للنشر / فضيلة الشيخ ناجح رسلان مدرس العلوم الشرعية بالمعاهد الأزهرية
ــــــــــــ
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله عدد كمال الله وكما يليق بكماله


جزاك الله كل خير شيخنا الطيب الكريم وسلمت يداكم


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: من هو العارف بالله تعالى ؟
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين يونيو 10, 2019 7:32 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء فبراير 03, 2010 12:20 am
مشاركات: 5172
المهاجرة كتب:
فراج يعقوب كتب:
[size=200][font=Arial]من هو العارف بالله تعالى ؟ :
لفضيلة مولانا العارف بالله تعالى الشيخ محمد أحمد الطاهر رضي الله عنهم وعنا بهم :
ــــــــــــــ
( هذه الكلمة كلمة : ( العارف بالله تعالى )
ترخص الناس فى استعمالها
وتساهلوا فيها،
فأصبحنا نسمعها كثيرا تطلق على أناس
لو وضعناهم فى مجال المقارنة
لرأينا بينهم تبايناً كثيرا
فى الخُلق
والسلوك ،
فهل تحمل كلمة العارف بالله تعالى كل هذا التنافر فى السمات والسلوك ؟
أم أن التنافر فيمن أطلقت عليهم ؟
فكثير ما يطرق سمعنا : فلان العارف بالله تعالى
ثم نبحث عما ظهر من أحواله فنجد البون شاسعا
والفرقُ كبير بينه وبين من نقرأ عنهم من العارفين ،
فنسأل : بأى حق أطلقت عليه هذه الصفة ؟
وبأى شيء تحقق حتى تطلق عليه هذه العبارة ،؟
كل ذلك دعانا إلى أن نتعرف على :
من هو العارف ؟
ونسأل عن حقيقة معناه .
ولقد كفانا شيخنا رضوان الله تعالى عليه عناء البحث عن ذلك
فقد تعرض له فى إحدى كتاباته
وتحدث عنه تحت عنوان : ( من هو العارف بالله تعالى )
فهيا بنا نطالع كلامه لنعرف وجه الحقيقة فى هذا الموضوع .
يقول رضي الله عنه :
" لما كان كثير من الناس لا يعرف من هو العارف بالله
ويسأل عن حقيقة معناه
رأينا ان نبين ذلك على سبيل الاختصار :ـــ
العارف فى لسان القوم هو
الكامل فى العلم والعمل ،
الذى يكون على حالة واحدة
حتى فى اختلاف الطوارق ،
فهو من عرف الله تعالى بصفاته وأسمائه
معرفة يقينية ،
معرفة كشف وشهود
لا معرفة نظر واستدلال ،
وتحقق بمقامات الدين وأخلاقه الكريمة
وتمكن فيها
من
زهد
ويقين
وصبر
وتوكل على الله تعالى
واخلاص له
ومحبة لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم
وكرم
وشجاعة
ورحمة
وشفقة ... الخ
بحيث لا يتغير ولا يتحول عن ذلك فى
شدة ولا رخاء
ولا غنى ولا فقر
ولا فى سر ولا فى جهر
لكون هذه المقامات والأخلاق قد امتزجت بلحمه ودمه
وسرت فى كيانه ظاهرا وباطنا ،
تجرى اعماله ومعاملاته على مقتضاها
بلا تكلف
ولا معاناة
إذ صارت له طبعاً
فى جميع أحواله ،
لا يحتاج إلى تذكير بها
ولا إلى أسباب فى تحصيلها
كما قيل :
لا تحسبونى فى الهوى متصنعا * حبى لكم خلق بغير تكلف
وعلامة ذلك :
أن يتأثر جليسه بما عنده من المعانى
ويستريح إلى حديثه فيها
حتى ولو لم يقو على العمل بها ،
ومن هنا قيل :
العالم : يقتدى به
والعارف | يهتدى به .
سئل أبو اليزيد البسطامى رضي الله عنه عن العارف ؟
فقال :
من لا يرى فى نومه غير الله تعالى
ولا فى يقظته غير الله تعالى
ولا يوافق غير الله تعالى
ولا يطالع غير الله تعالى .
وقيل لأبى يعقوب السوسى رضي الله عنه :
هل يتأسف العارف على شيء غير الله تعالى ؟
فقال :
وهل يرى غيره
فيتأسف عليه ؟!!!
وبمقدار تخلى الإنسان عن صفات نفسه المذمومة
تحصل معرفته بالله تعالى
ويتحقق بمقامات الدين السَّنِية
ويتحلى بالصفات الحميدة
والأخلاق الكريمة
وهذا معنى قول الإمام الجنيد رضى الله تعالى عنه :
" التصوف أن يحييك الله تعالى به
ويميتك عنه "
أي :
يرزقك الله تعالى حياة القلب به
حتى لا تلاحظ أحدا سواه ،
وتشهده فى كل حركة وسكون ،
وحتى يكون هواك تبعا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم
وما كان عليه من الأحوال والأخلاق ،
ومتى وصل العبد إلى هذه الحالة
تتوالى عليه النفحات الإلهية
ويحظى بالمشاهدات العلية
ويشرق قلبه بنور اليقين
الذى هو كما قال أحمد بن عاصم رضى الله عنه :
نور يجعله الله تعالى فى قلب العبد
حتى يشاهد به أمور آخرته
ويخرق به كل حجاب بينه وبينها
ويطالع الآخرة كالمشاهد لها .
ومثل قول بعضهم :
المعرفة للعارف مرآة فى قلبه
يرى بها الغيب الذى دعى إلى الإيمان به .
فالفرق كبير بين العارفين
وغيرهم من أصناف العلماء .
نسأل الله تعالى أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه
بمنه وكرمه
آمين . ""
ـــــــــــــ
وبعد ...
فهذه كلماته عن حقيقة العارف بالله تعالى
أبان فيها عن حقيقت
وكشف لنا عما خفى من أحواله
حتى إذا طالعناها
استطعنا أن نفرق فى يسر وسهولة
بين العارفين حقاً
وبين من هم بعيدون كل البعد عن التحقق بأحوال الكمل من الرجال
فجزاه الله عن ذلك البيان وهذا التوضيح
خير ما جزى شيخا عن أتباعه ومريديه . )
ـــــــــــــــــــــــــ
من كتاب : العارف بالله الشيخ محمد احمد الطاهر الحامدى رضى الله عنه ، مولده .. نشاته .. حياته.
بقلم الشيخ محمد محمد أحمد الطاهر الشهير بالمصرى رضى الله عنه
ــــــــــــــــ
قام بنسخه للنشر / فضيلة الشيخ ناجح رسلان مدرس العلوم الشرعية بالمعاهد الأزهرية
ــــــــــــ
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله عدد كمال الله وكما يليق بكماله


جزاك الله كل خير شيخنا الطيب الكريم وسلمت يداكم

بوركتم وبورك مروركم العطر ..........
ــــــــــــــــــــــــــــــ
(( السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم
وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين
إنك حميد مجيد ))[/font][/size]

_________________
صلوات الله تعالى تترى دوما تتوالى ترضي طه والآلا مع صحب رسول الله


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 3 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط