موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 3 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: حادث طعن أمناء الشرطة.. ماذا حدث في المشهد الحسيني؟
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء مايو 02, 2018 9:54 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27442
صورة


كعادتها كل مساء، تتمركز قوة أمنية في عدة أماكن لتأمين مسجد الحسين، الذي يقصده زائرو ورواد ومحبو آل البيت من كل بقاع الأرض، غير أن الليلة الماضية، كان المشهد مختلفاً، فالحالة السيئة للطقس وحرارته، خففت من عبء خروج المواطنين إلى مقصدهم السياحي والديني، وتزامناً مع هدوء الحالة، تسلل مجهول من خلف رجال الشرطة، مسدداً طعنات مختلفة لـ 4 شرطين، ما أسفر عن وفاة أحدهم في وقت لاحق.

لاحق أحد الباعة المتهم، وتمكنت باقي عناصر القوة من السيطرة عليه واقتياده إلى نقطة الشرطة التي تبعد عن المسجد نحو 100 متر فقط.

وقال مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، إنه أثناء مرور إحدى الخدمات الأمنية المعينة لملاحظة الحالة بمنطقة الجمالية، اشتبهت في أحد الأشخاص وحال استيقافه تعدى على بعض أفراد القوة بسلاح أبيض كان بحوزته محدثا إصابات بعدد منهم.

أوضح المسؤول الأمني -في بيان له- وتبين أنه يدعى "أمير. ع"،42 سنة، مقيم بالمحلة، وسبق اتهامه في قضيتين إحداث عاهة، ومحكوم عليه غيابيا بثلاث سنوات سجن، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.

مصراوي، انتقل إلى موقع الحادث، ورصد انتشار رجال المباحث بزيهم المدني والقوات النظامية التي ارتدت بزات عسكرية في ميدان الحسين ومحيط شارع المعز، ومداخل ومخارج المسجد، وسط إجراءات تفتيش مشددة للمارة، وتوسيع دائرة الاشتباه.

"في حادثة حصلت امبارح وشادين طوارئ، ولو سمحت متسألنيش عن حاجة"، قالها أحد أفراد القوات الأمنية مطالباً بانصرافنا من محيط خدمته الأمنية لعدم إلحاق الضرر به، وتنفيذاً لأوامر قياداته التي تتفقد المكان.

عمال النظافة وخادمو المشهد الحسيني دأبوا على أداء عملهم في انتظام ونشاط، تحفظوا في تبادل الحديث مع المصلين ومحبي آل البيت داخل المقام: "معرفش فيه إيه"، قالها أحدهم وأشاح بوجه بعيداً.



تروي سارة – اسم مستعار- إحدى البائعات بمحيط المسجد رفضت ذكر اسمها تفاصيل ما حدث: "الساعة 10 بالليل اقتحم مسلح الخدمة الأمنية أمام المسجد، وانهال ضرباً على أمناء شرطة، وأصاب الأول بجرح في البطن، ما تسبب في خروج أحشائه".

تصيف سارة: "هجم عليهم وهو ماسك كازلك من الخلف، وأصابهم كلهم، والأمين سعد مات، كلنا عارفينه ودايماً بييجي خدمة لتأمين الميدان، الله يرحمه".

على ناصية شارع خان الخليلي، يقف شاب أسمر يعرض بضاعته إكسسوارات ومشغولات فضية، يدعى (أ. ي) قال إن "الباعة أنقذوا القوة الأمنية من يد المهاجم "واحد هناك انقض على المتهم ضرباً بالكرسي نزل على دماغه، وبعدها تجمع الباعة، وسيطروا عليه، وتم تسليمه لقوات الشرطة التي ألقت القبض عليه واقتادته إلى قسم الشرطة".

وأشار مسؤول المركز الإعلام الأمني، إلى أن المتهم حاول الهرب إلا أن باقي أفراد القوة تمكنوا من السيطرة عليه، وضبطه،

إحدى البائعات قالت إنها رأت أمين الشرطة عقب إصابته ممسكاً بجانبه، مهرولاً إلى المستشفى "مسك جنبه وجري على المستشفى ودمه كان سايح منه".

وأكد مصدر أمني بمديرية أمن القاهرة، إن أمين شرطة توفي متأثرا بإصابته داخل مستشفى الحسين الجامعي؛ إثر تعدي مسجل خطر عليه و3 أمناء آخرين بمحيط المسجد الحسين بمنطقة الجمالية.

الفحص المبدئي لأجهزة الأمن أشار إلى أن المتهم مريض نفسي، وتعرف عليه المواطنون من الأهالى وأكدوا كونه غير متزن نفسيًا ويتواجد فى المنطقة منذ فترة، وتم اتخاذ كافة الإجراءات ضده وتحريز السلاح الأبيض "سكين مطبخ"، وإحالته للنيابة التى تولت التحقيق.

http://almogaz.com/news/crime/2018/05/01/1908417

لا يمكن أن يكون هذا الشخص مختل عقليا يعنى هو المختل بيختار أمناء الشرطة بالذات ويتسبب فى موت واحد و إصابة 3 أخرين اصابات خطيرة بسلاح أبيض لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم حسبنا الله و نعم الوكيل مين عايز يفسد الاحتفال فى هذا المكان المبارك ؟ لا وبيختار الأمن بالذات



_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: حادث طعن أمناء الشرطة.. ماذا حدث في المشهد الحسيني؟
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء مايو 02, 2018 11:32 pm 
غير متصل

اشترك في: الجمعة فبراير 27, 2004 4:45 am
مشاركات: 13995
molhma كتب:
صورة


كعادتها كل مساء، تتمركز قوة أمنية في عدة أماكن لتأمين مسجد الحسين، الذي يقصده زائرو ورواد ومحبو آل البيت من كل بقاع الأرض، غير أن الليلة الماضية، كان المشهد مختلفاً، فالحالة السيئة للطقس وحرارته، خففت من عبء خروج المواطنين إلى مقصدهم السياحي والديني، وتزامناً مع هدوء الحالة، تسلل مجهول من خلف رجال الشرطة، مسدداً طعنات مختلفة لـ 4 شرطين، ما أسفر عن وفاة أحدهم في وقت لاحق.

لاحق أحد الباعة المتهم، وتمكنت باقي عناصر القوة من السيطرة عليه واقتياده إلى نقطة الشرطة التي تبعد عن المسجد نحو 100 متر فقط.

وقال مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، إنه أثناء مرور إحدى الخدمات الأمنية المعينة لملاحظة الحالة بمنطقة الجمالية، اشتبهت في أحد الأشخاص وحال استيقافه تعدى على بعض أفراد القوة بسلاح أبيض كان بحوزته محدثا إصابات بعدد منهم.

أوضح المسؤول الأمني -في بيان له- وتبين أنه يدعى "أمير. ع"،42 سنة، مقيم بالمحلة، وسبق اتهامه في قضيتين إحداث عاهة، ومحكوم عليه غيابيا بثلاث سنوات سجن، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.

مصراوي، انتقل إلى موقع الحادث، ورصد انتشار رجال المباحث بزيهم المدني والقوات النظامية التي ارتدت بزات عسكرية في ميدان الحسين ومحيط شارع المعز، ومداخل ومخارج المسجد، وسط إجراءات تفتيش مشددة للمارة، وتوسيع دائرة الاشتباه.

"في حادثة حصلت امبارح وشادين طوارئ، ولو سمحت متسألنيش عن حاجة"، قالها أحد أفراد القوات الأمنية مطالباً بانصرافنا من محيط خدمته الأمنية لعدم إلحاق الضرر به، وتنفيذاً لأوامر قياداته التي تتفقد المكان.

عمال النظافة وخادمو المشهد الحسيني دأبوا على أداء عملهم في انتظام ونشاط، تحفظوا في تبادل الحديث مع المصلين ومحبي آل البيت داخل المقام: "معرفش فيه إيه"، قالها أحدهم وأشاح بوجه بعيداً.



تروي سارة – اسم مستعار- إحدى البائعات بمحيط المسجد رفضت ذكر اسمها تفاصيل ما حدث: "الساعة 10 بالليل اقتحم مسلح الخدمة الأمنية أمام المسجد، وانهال ضرباً على أمناء شرطة، وأصاب الأول بجرح في البطن، ما تسبب في خروج أحشائه".

تصيف سارة: "هجم عليهم وهو ماسك كازلك من الخلف، وأصابهم كلهم، والأمين سعد مات، كلنا عارفينه ودايماً بييجي خدمة لتأمين الميدان، الله يرحمه".

على ناصية شارع خان الخليلي، يقف شاب أسمر يعرض بضاعته إكسسوارات ومشغولات فضية، يدعى (أ. ي) قال إن "الباعة أنقذوا القوة الأمنية من يد المهاجم "واحد هناك انقض على المتهم ضرباً بالكرسي نزل على دماغه، وبعدها تجمع الباعة، وسيطروا عليه، وتم تسليمه لقوات الشرطة التي ألقت القبض عليه واقتادته إلى قسم الشرطة".

وأشار مسؤول المركز الإعلام الأمني، إلى أن المتهم حاول الهرب إلا أن باقي أفراد القوة تمكنوا من السيطرة عليه، وضبطه،

إحدى البائعات قالت إنها رأت أمين الشرطة عقب إصابته ممسكاً بجانبه، مهرولاً إلى المستشفى "مسك جنبه وجري على المستشفى ودمه كان سايح منه".

وأكد مصدر أمني بمديرية أمن القاهرة، إن أمين شرطة توفي متأثرا بإصابته داخل مستشفى الحسين الجامعي؛ إثر تعدي مسجل خطر عليه و3 أمناء آخرين بمحيط المسجد الحسين بمنطقة الجمالية.

الفحص المبدئي لأجهزة الأمن أشار إلى أن المتهم مريض نفسي، وتعرف عليه المواطنون من الأهالى وأكدوا كونه غير متزن نفسيًا ويتواجد فى المنطقة منذ فترة، وتم اتخاذ كافة الإجراءات ضده وتحريز السلاح الأبيض "سكين مطبخ"، وإحالته للنيابة التى تولت التحقيق.

http://almogaz.com/news/crime/2018/05/01/1908417

لا يمكن أن يكون هذا الشخص مختل عقليا يعنى هو المختل بيختار أمناء الشرطة بالذات ويتسبب فى موت واحد و إصابة 3 أخرين اصابات خطيرة بسلاح أبيض لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم حسبنا الله و نعم الوكيل مين عايز يفسد الاحتفال فى هذا المكان المبارك ؟ لا وبيختار الأمن بالذات




والله حاجة تحزن بجد قلبى وجعنى

لاحول ولاقوة إلا بالله


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: حادث طعن أمناء الشرطة.. ماذا حدث في المشهد الحسيني؟
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت مايو 05, 2018 3:03 am 
غير متصل

اشترك في: الجمعة يناير 01, 2010 1:16 am
مشاركات: 951
ابن أميرة كتب:

حادث طعن أمناء الشرطة.. ماذا حدث في المشهد الحسيني؟



msobieh كتب:
كل ذلك خير كثير افعلوه بمدد الله
.....................

التخلص من المشاغل قبل البداية وانهاء جميع الاتصالات

لأن عندما تبدأ تجد الباب يخبط واللي بقالوه عشر سنين مكلمكش يككلمك في هذا الوقت, وعربيات تتخانق و................

شغل الشياطين

ففرغ نفسك من المشاغل تماما

من ذهب لمساجد أهل البيت خير , لكن لا تحتك بأحد ( انظر مشاركة أوحال الطريق )
.....................
وكل عام وأنتم بخير





عقدت العزم على ان اقضى هذه الليلة المباركة فى رحاب آل البيت رضى الله عنهم وذهبت الى ستنا السيدة زينب ثم عقدت النية على السهرة فى مولانا الحسين ..
عندما وصلت الى مولانا الحسين كان الوقت الرسمى قد ذهب وبدات ادارة المسجد فى اخراج الناس ولم تسمح بدخول زائرين جدد
قلت مش مشكلة ميدان مولانا الحسين كله رحاب واخذت ابحث لى عن ركن قصى حتى اتمكن من قراءة كتاب الحضرة من اذكار وصلوات عبد الله صلاح الدين القوصى على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. كان الميدان مزدحما جدا وكنت وانا ابحث عن مكان فى ذهنى عبارة استاذنا الدكتور صبيح السابقة
اى كنت اتخير مكان بعيد عن احتمال المشاغلات.. وبالفعل جلست بجوار المسجد فى ركن قصى..
وبعد ان بدات قراءة كتاب الحضرة .. ولم اصل بعد الى الصفحة الرابعة حتى سمعت صرخة فى الميدان فالتفت التفاتة خفيفة فوجدت امين شرطة يجرى باقصى طاقة انسانية ممكنة ... قلت فى نفسى لعلها عملية سرقة من احدى السائحات فى الميدان وتجاهلت الامر واكملت القراءة وفجأة سمعت صراخ جماعى فى ميدان سيدنا الحسين وتذكرت كلمة استاذنا الدكتور صبيح السابقة
فتجاهلت الامر واكملت القراءة
وتحول الصراخ الجماعى الى نحيب
ثم تحول الصراخ الجماعى الى حالة هيسترية جماعية من الصراخ بصورة مفزعة
فالقيت بنظرة على الميدان فاذا باحدهم شاهرا (كزلك سلاح ابيض مثل السيف لكن اقصر منه) ويلوح به فى الميدان بثقة وعنفوان فادركت ان الشيطان بقده وقديده هنا فى هذه الليلة لافسادها على كل المحبين الموجودين فى رحاب مولانا..
فتجاهلت الامر ولم اتوقف واكملت القراءة .. وان كانت متسارعة عن الطمأنينة الأولى .. واستمر الصراخ الهيسترى يتصاعد.. فالتفت التفاتة ثانية فاذا باثنين من الرجال المدنين الاشداء يلتفون حوله فى دائرة.. لمشاغلته ومباغتته ..ويحملان معهما كل واحد كرسى .. وهو متحفز لهما لان يطعن احدهما.. وهما متحفزان له لصد عدوانه بالكرسى او ضربه به.. وأدركت ان اللحظة هى الموت.. لا حل الا بان يقضى أحدهما على صاحبه .. وفى لحظة تم ضربه بالكرسى فوقع على الارض وانهال الضرب عليه..

فزاد النحيب والصراخ الجماعى فى الميدان بمعدل أعلى فادركت ان الجميع راى دمائه.. وانه فارق الحياة ..والتف الناس حوله وبدأ الميدان يهدأ.. وظللت اكمل القراءة فى كتاب الحضرة وكنت قد عزمت النية ألا اقوم من مجلسى الا بعد انتهائى من برنامجى الذى جئت من اجله..

وسمعت بعضهم يقول اتصلوا بالاسعاف وبعد فترة جاءت الاسعاف ونقلته ثم شخصيات مسئولة كبيرة بزيها المدنى لا ادرى هل من النيابة أم من الشرطة واستمرت وفود رجال الشرطة ورتبها العديدة تاتى الى الميدان
وبدات محاولة طردنا من رحاب مولانا كعادة الامن فى تفريغ المكان تماما استعدادا لحضور الرتب العالية فى الداخلية..
فاشرت له براسى بحاضر يعنى حاقوم..
ثم تجاهلته ..
واستمررت فى القراءة ..
وانشغل هو بغيرى ثم بعد عشرة دقائق جائنى ثانية يا استاذ لو سمحت امشى من هنا روح الناحية الثانية(التى فيها الجريمة حيث يلغو الناس بحديثها)..
فقلت له حاضر..
وتجاهلته واكملت حتى اتممت برنامج الزيارة باخر قصيدة من كتاب الحضرة وهى قصيدة انى احب محمدا وختام الحضرة..
فنظرت الى الساعة استعدادا للمغادرة كانت الساعة 11 وثلث يعنى الجريمة وقعت فى حدود الساعة العاشرة أو قبل ذلك بقليل ثم انصرفت الى ستنا السيدة عائشة حيث الليلة قبل الاخيرة فى مولدها .



_________________

يانور الأنوارِ أَغثنى
أدْرِكنى يا نور "محمد"
مِن أَرْضى..مِنْ طينةِ جِسْمى
وارفعنى لجوارِ" محمد"
***
خذنى إليك ..ونـقنى
مِن كل عيـبٍ زَكِّـنى
و بـنظرة منك اكـفنى
و إلى رحابك ضُمنى
من شعر عبد الله صلاح الدين القوصى


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 3 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: [AhrefsBot] و 2 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط