موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 58 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد ديسمبر 02, 2018 10:33 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27442

الحدق يفهم:
**********
الحدق، معناها الحاذق.

حدوتة:
********
هي تحريف لكلمة أحدوثة في اللغة الفصحى، ولا تطلق إلا على القصة باللغة العامية، وهم عادة يفرشون لها فرشًا صيغته: كان ياما كان يا سعد يا إكرام، ولا يطيب الحديث إلا بذكر النبي ?، ونسرد هنا بعض الحواديت على نمطهم:(?) كان فيه سلطان ولا سلطان إلا الله، ولا نبي بعد رسول الله، وكان للسلطان ثلاثة أولاد: الشاطر حسن، والشاطر محمد، والشاطر علي؛ وكانوا فرسان شطار، ومتعلمين كل حاجة، ونافعين أبوهم ومريحينه، ومنظمين أمور المملكة.وبعدين أمهم ماتت، والسلطان تزوج بنت الوزير، وكان الوزير يكره أولاد السلطان؛ لأنهم مضيقين عليه، ومش مخليين له كلام، فسلط بنته، وقال لها: لازم تعملي حيلة تخلي السلطان يكره أولاده.قامت البنت احتارت تعمل إيه، إلا ودخلت عليها مربيتها، وكانت عجوز نحس وإبليس يتعلم منها المكر، فقالت لها: مالك زعلانة محتارة، فقالت لها: يا أمي العجوز، الأمر فيه وفيه، وأنا مش عارفه أعمل إزاي؛ قالت لها: بس كده! دا شيء بسيط، وبكره الصبح ما تقوميش، ولما يسألك السلطان قولي له بس عيانه شويه، وبعدين يحلها ربنا، نهايته ولا أطولش عليكم في الصبحية قعدت تنازع، قال لها السلطان: مالك، قالت له بس عيانه شويه النهارده، فاتها وطلع لشغله جاتها العجوزة، ومعها رقاق ناشف، حطته تحت فرشها، وصارت كل ما تتقلب يطقطق الرقاق، وتقول هي: دي عظامي بتطقطق، وتنازع وتصرخ، استعجب السلطان وجاب لها الحكماء وهم ما يعرفولهاش دوا.شويه وفات واحد من تحت الشباك وكان دا ابن العجوزة ومعلماه، وهو ينادي ويقول: عيان نداوي، مريض نداوي قالت امرأة السلطان له: نادي الحكيم ده يمكن يعرف مرضي، دخل عليها وبص كده وكده وفتح الكتاب، وبعدين قال: يا ملك الزمان ووحيد العصر والأوان، دا مرض الملكة مش من الأرض، دا مرضها من الجان؛ قال له السلطان: إذا كنت عرفت مرضها اعرف لنا دواها.قام فتح الكتاب وقال: دواها ميجيش إلا على بلبل الصباح، قال السلطان: وفين بلبل الصباح؟ فقال له: في البستان المسحور، ورا السبع بحور، ولا يجبوش إلا أولاد الملوك، قال السلطان: دا أمر سهل، وأنا عندي أولادي ما شاء الله ما فيش أشجع من كده، وطلع حكى لهم على ما قاله الطبيب قالوا له: يا أبونا إحنا في خدمتك، ومطرح ما تأمرنا إحنا ما نتأخرش، أخذوا الزاد، وركبوا خيولهم، واعتمدوا على خالقهم، وساروا على بركة الله، وصلُّوا على زين الملاح، ومشوا التلاتة، بلد تشيلهم وبلد تحطهم، لما دخلوا في وسط الجبال، انتهى بهم المسير إلى آخر الطريق، ثم وجدوه ينقسم إلى ثلاثة شعب مكتوب على واحدة منهم دي سكة السلامة، وعلى التانية دي سكة الندامة، وعلى التالتة دي سكة اللي يروح ما يرجعش، وأخيرًا انتظروا على أنهم يعملوا قرعة، وكل واحد يمشي في سكة، فأما الشاطر حسن فمشي مشي وبعدين رجع لبلده، وحكى لأبوه على ما كان؛ وأما الشاطر محمد فتاه في الطريق ومشي مشي مالاقاش حاجة ورجع لبلده، وأما الشاطر علي ففضل ماشي طول النهار، أخيرًا لقى جنينة لا ليها أول يعرف ولا آخر يوصف، وفيها كل أصناف الزهور والفواكه، وفي وسطها قصر عظيم، دخل جميع قاعات القصر ما عرفش حد، فاستعجب، وفي أوضة من الأرض لقى سفرة تامة من جميع الأصناف، والكراسي مرصوصة حوالين السفرة، وقعد يستنى يستنى ماحدش جه.فقال له عقله: قوم اتعشه، فأكل لما شبع، وراح غسل إيديه وقعد جنب الشباك يشم الهوا، بص على باب الجنينة لقى غول داخل، فخاف وارتعش، قام جري يدور على مطرح يستخبى فيه، واحتار ورجع تاني دخل الأوضة اللي كان فيها، واستخبى ورا الباب، فالغول ضرب الحيطة وخبط بإيده عليها، انفتح فيها باب مسحور، وجلس على السرير وقال: اطلعوا، طلعت عشر بنات زي النجف، وقعد الجميع على السفرة، وقعدوا يأكلوا، ثم قال الغول: مين اللي رايحة تكون عورستي الليلة؟ ما حدش رد، قام وسحبهم من شعورهم، ودخلهم أوضة وقفل الباب، قام الشاطر علي وخرج في الجنينة لقى العشر بنات مساكين، وقالوا له: إنت إنس ولا جن؟ قال لهم: إنس، قالوا له: إيش جابك هنا؟ فحكى لهم على اللي حصل، فخرجوا يلفوا في القصر، وبعدين لقوا دولاب فتحوه، لقوا سلم فضلوا نزلين أربعين سلمة، فضلوا ماشيين لقوا بحر مالح، وقعدوا على البحر يستنوا مراكبي، ولما فات مراكبي شاوروا له بمناديلهم قالوا له: إحنا فين؟ قال لهم: أنتوا جايين منين؟ وعزّم المراكبي علشان يأتي بالغول، ومسك سيف، ولما دخل الغول، قال: باسم الله يا عزم أبوي وجدي، وخبطه قسمه نصفين، وبصوا لقوا دمه لهاليب نار، ويسأل الساحر الشاطر علي، فحكى له حكاية بلبل الصباح، وأخيرًا وبعد عذاب طويل رجع الشاطر لأبوه وحكى له الحكاية فلما سمع الملك هذه الحكاية شال الملكة من على السرير، وفتش تحتها فلقى رقاق، فسحب عليها السيف وقال لها: وحياة راس أبوية إن ما قلتليش على الحكاية اقطع راسك، فحكت له الحكاية فقال لها: سامحتك، وخرج على الديوان وقطع رأس الوزير وجهز موكب عظيم وركب الشاطر علي وقعد هو وأبوه متهني لآخر عمره، وتوتة توتة فرغت الحدوتة، حلوة ولا ملتوتة، وإن كانت حلوة، عليك غنوة، وإن كانت ملتوتة، احكي لنا حدوتة.(?) أحدتك حدوتة، بالزيت ملتوتة، حلفت ماكلها، حتى ييجي تاجرها، تاجرها فوق السطوح، والسطوح من غير سلم، والسلم عند النجار، النجار عاوز مسمار، والمسمار عند الحداد، والحداد عاوز بيضة والبيضة في بطن الفرخة، والفرخة عاوزة قمحة، والقمحة عند التاجر، والتاجر عايز فلوس، والفلوس عند الصريف، والصريف عاوز حنة، والحنة في إيديهم، ضربة تكور عينيهم، وهي حدوتة لطيفة تدل على مبلغ اتصال الأعمال بعضها ببعض، وهي في معنى قول المتنبي:الناس للناس من بدو وحاضرةبعض لبعض وإن لم يشعروا خدم•••


وقد سمعها رجل صوفي فشرحها شرحًا صوفيًّا
قال ¦
******
يتبع


_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين ديسمبر 03, 2018 8:20 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 32905

الفاضله ملهمه اسمحى لى ان اشارك بموضوعك القيم
جزاكم الله خيرا

مثل اعجبنى جدا وهو واقعى ولايوجدله مثيل فى اى بلد بنفس المعنى

«الكحكة في إيد اليتيم عجبة»

صورة

المثل يعبر عن استنكار الآخرين لحصول الفقير على نعمة ما،

واستكثارهم لهذه الهبة عليه وكأنهم يعبرون عن مشاعر الحقد والاحتقار معاً، والتي تكاد تشرف على الحسد على الرغم من تمتعهم

بوفرة قد تفوق أضعاف ما يحلم به الفقراء. وعبرة هذا المثل تفضح سلبيات المجتمع الطبقي وتدعو لنبذها، واستبدال مشاعر الاستنكار

والاستكثار بالغبطة والفرحة لما قد يصيب الغير من الخير.

اللوحة تمثل طفلاً فقيراً معدماً حافي القدمين رث الثياب، أشعث الشعر ذو عينين زائغتين، يمسك بيديه كحكة بيضاء وإلى جواره

عربتان إحداهما لعالمه والأخرى لعالم حاسديه وهذه الأخيرة تكاد تلامس جسده وتخطف ما في يديه


_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين ديسمبر 03, 2018 10:46 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27442
بارك الله في حضرتك أخي الكريم الفاضل د /حامد الديب
وحفظكم الله وأحبتكم من كل مكروه
في الماضي عندما كنت صغيرة كنت اتعجب من الأمثال وعندما كبرت أدركت إن الأمثال دي حقيقة نأخذ منها العبر و تجارب و خبرة الجدود
أكرمكم الله أخي الكريم الفاضل وأكيد يسعدني الإضافة القيمة أعزكم الله

_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة ديسمبر 07, 2018 10:49 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27442

وقد سمعها رجل صوفي فشرحها
***************************
شرحًا صوفيًّا قال: أحدثك حدوتة، بالزيت ملتوتة، يعني السر الإلهي، حلفت ماكلها؛ أي أتناولها؛ فإن القصد لا يتم إلا بالوسيلة، حتى ييجي تاجرها المراد به المربي الكامل، والمربي الواصل، والتاجر فوق السطوح، لا يذهب ولا يروح، بل إليه يراح، وبه تنتعش الأرواح، والسطوح عاوزة سلم، يتوصل به إليها، حيث إن المدار عليه والسلم عند النجار، وهو الأستاذ الكامل، والمسلك الواصل، والنجار عاوز مسمار، يثبت به سلم القرب والوصول، والمسمار عند الحداد، صانعه المخصوص به، والحداد عاوز بيضة؛ إذ لا يكون شيء بلا شيء … إلخ.(?) دخلت من عاطفة لعاطفة، لقيت مغني بزفة، لقيت حبيبي متكي، على مخدة فستقي، قال لي خدي المفاتيح واسبقي، أخذت المفاتيح وسبقت، لقيت صبية لبية، زي الشمس المضية، متكية على مخدة حرير طرية، لو كان بيتنا قريب، كنت جبتلكو صحن زبيب؛ تأكلوا لما تصلوا على الحبيب فيجيب السامعون: «ألف صلاة عليه.» وهذا فرش الحدوتة، ثم تبتدي فيها فتقول: كان يا ماكان يا سعد يا إكرام، ما يطيب الحديث إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام فيجيب السامعون عليه الصلاة والسلام، ثم يقول: كمان صلوا على النبي، ثم يقول: كمان وحدوا الله، وكله تشويق للسامعين لكي تزيد فيهم رغبة السماع.(?) كان فيه واحدة جميلة فايتة في السوق لقيت شاب جميل جالس وعلى دكانه يافطة مكتوب فيها: كيد الرجال غلب كيد النساء، فاغتاظت من ذلك، وذهبت إلى الدكان وأخذت تغازل الشاطر حسن صاحب الدكان وأخيرًا قال لها: أريد أن أخطبك من أبيك فمن أبوك؟ قالت له: قاضي البلد! ولكن أبي لا يريد أن يزوجني، ولذلك يقول لمن جاء إليه يخطبني: إن بنتي هتمة بأتب، فقل له قابل، ولا أريد إلا شرف النسب؛ فأخذ كام تاجر وياه العصر، وذهبوا إلى القاضي وقالوا له: نريد أن نتشرف بالنسب إليك، فقال لهم: إن بنتي كذا وكذا كما ذكرت الفتاة، فقال الشاطر حسن: قد قبلت؛ لأني أريد شرف النسب ولا أريد الجمال، وأخيرًا عقد العقد ودخل الشاطر حسن على زوجته، فلم يجد الفتاة التي رآها وإنما وجد فتاة شوهاء كما ذكرت، فغطى وجهها وخرج، وفي ثاني يوم جاءت الفتاة وضحكت، فقال لها: ما المخرج؟ فقالت: لا، حتى تغير اليافطة وتكتب: كيد النساء غلب كيد الرجال، وأخبرته بأبيها الصحيح وقالت له: أحضر طائفة القرداتية والغوازي واذهب بهم إلى القاضي، وقل له: هؤلاء أقاربي، فتضايق القاضي، فقال له الشاطر حسن: وأنت شفت إيه، دول لسة جايين طوايف طوايف من قرايبي، فقال للشاطر حسن: اعمل معروف خد فلوسك وطلقها، فأخذ فلوسه وطلقها، وذهب إلى أبي الفتاة الحقيقي وتزوجها، وعاشا في التبات والنبات، وخلفوا أولاد وبنات، وتوتة توتة فرغت الحدوتة.(?)

يتبع


_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 10:08 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27442
… توتة توتة، فرغت الحدوتة.(?) ومن حكاياتهم الدالة على إيمانهم البالغ بالحظ، وأن الطمع لا يفيد، أن رجلًا فقيرًا كان طيبًا وكان عطوفًا على زوجته وأولاده، وطلبت إليه زوجته مرة أن يأخذ سلطانية ويحضر لها سمنًا لتصنع به كنافة، فلما ضاقت الأمور على الرجل ترك دكانه وهام على وجهه حتى بلغ شاطئ البحر، وركب سفينة أوصلته إلى جزيرة غنية انقطع أهلها عن العالم، وقبض عليه وأرسل إلى الملك، فسأله الملك: أصديق أنت أم عدو؟ فقال الفقير: صديق فقال الملك: ما دليل صداقتك؛ فقال: الدليل أني أهديك هذه وكانت سلطانية فظن الملك أنها تاج عظيم ووضعها تاجًا على رأسه، وأعطاه في مقابل هديته ذهبًا كثيرًا، وجواهر كثيرة؛ وعاد الرجل إلى أهله وأوسع معيشتهم ومعيشته فلما رآه بعض الطامعين الأشرار على هذه الحال غار منه واستفسره، وذهب إلى هذه الجزيرة يحمل معه هدايا فخمة من ثياب مزركشة وعقود … إلخ، فلما أهداها للملك فرح بها وأراد أن يهديه أعظم هدية في نظره فأهداه السلطانية، وكان نصيبه خيبة الأمل.هذه نماذج من الحواديت التي تحكيها العجائز وخاصة بالليل حيث يجتمع الأطفال والنساء، ولا تزال تحكي حتى يجيء موعد النوم.وهي باب كبير من أبواب تربية الأطفال، بالحدوتة الطيبة التي تدل على شجاعة أو صدق أو بطولة، تنتج نتاجًا طيبًا، والعكس.والحدوتة نمرة (?) مثلًا تدل على معنى طيب في التعاون، ولكن مما يؤسف له أن أكثر حواديتنا في الجن ومكر النساء ولعب القدر كما رأينا، وحبذا لو جمعت الحواديت الشعبية وقيدت ثم درست ثم تبين أثرها.

حدِّيلُه علقة سخنَهْ:

أي شديدة ومن هذا القبيل: دول يستاهلوا النار؛ أي العذاب الشديد.

حرام تنسوني بالمرة:

استعمال مصري، تعبيرها العربي يحرم عليكم أن تنسوني دائمًا.

حرامي:

كان في كل بلدة تقريبًا في المدن أو القرى طائفتان: طائفة تنتسب إلى سعد، وطائفة تنتسب إلى حرام؛ فهذا سعدي؛ أي منتسب إلى سعد، وهذا حرامي؛ أي ينتسب إلى حرام، ويظهر أن سعدًا انتصرت على حرام، فتدلى حرام حتى كان من نسبه لصوص؛ وسمي اللص حراميًّا.

الحرب:


يتبع


_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين ديسمبر 17, 2018 11:39 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27442

الحسد:
*******
يعتقد المصريون كثيرًا في الحسد، وخلاصة هذه العقيدة أن بعض الناس عنده خاصية في عينه، إذا نظر إلى شيء أماته أو أتلفه، ومن غريب الأمر أن رجلًا عظيمًا كابن خلدون يحكي مثل هذا ويقول إنه شاهد بعض الناس إذا نظر إلى خروف أو نعجة نظرة خاصة أماتها، ثم إذا شرحت وجد قلبها قد تحتت وقال: إنه رأي في بلاد المغرب جماعة من هذا القبيل يسمون «البعاجين».ويعتقد المصريون أن الحسد يكون على أتمه إذا نظر الحاسد وشفع نظرته بالشهيق، وكان من الشائع عند النساء أنه إذا نظر رجل تلك النظرة أسرعت المرأة وقالت له: «وراك تعبان أو عقربة أو نار» فيلتفت وراءه لينظر إليه، وبذلك يذهب سحر عينه.ويداوون ذلك بأن يأخذوا قطعة من طرف ثوب الحاسد ويبخروا بها المحسود، سواء كان إنسانًا أو حيوانًا أو أي شيء آخر.ويزيد الاعتقاد في الحسد إذا اشتهي ما عند المحسود، كأن كان الحاسد فقيرًا والمحسود غنيًّا، أو عند المحسود مواش أو أموال يشتهيها الحاسد، وكما إذا كان الحاسد ليس له ولد والمحسود كثير الولد، ويزعمون أن الحجاب يمنع العين، ولهم في ذلك طرق منها وضع قليل من الملح الجريش في كيس يعلق في عنق الأطفال، وكذلك ناب الذئب أو ناب الضبع، أو رأس هدهد عليه ريش، توضع في قطعة من السختيان الأحمر ويخاط، وأحيانًا يداوون الحسد بالرقى من ذلك رقية مشهورة وهي:بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، ومن كل عين حاسد، بسم الله أرقيك، والله يشفيك، من كل نفس أو عين.ومن هذه الطرق أن يوضع قليل من الملح فوق جمر من النار، ويقف المحسود، ويجعل الجمر بين رجليه، وتتلى الرقية المذكورة، ثم تجعل الراقية وجهها في وجه الذي ترقيه، وتتثاءب بشدة حتى يتثاءب المحسود، ويحكون أن رجلًا اشتهر بالحسد، فكان يجتمع إليه أصحابه، فإذا مر جمل اشتهوه طلبوا إلى الحاسد أن يحسده، فيقع على شفا الموت، فيُذبح ويُؤكل.ومن الرقى:بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله عظيم الشأن شديد البرهان، ما شاء كان، حبس حابس من حجر يابس وشهاب قابس اللهم إني رددت عين العائن عليه، وعلى أحب الناس إليه، وفي كبده، وكليتيه، ولحمه ودمه فارجع البصر، هل ترى من فطور، ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئًا وهو حسير.وأحيانًا تأتي بعض العجائز فتوقد نارًا، وترمي فيها شيئًا من «الشب» وتذكر أسماء الذين يظن أنهم الحسدة، وتأخذ دبوسًا أو إبرة فتضعه في عين الصورة التي تحول إليها الشب، وتقول: فقأ الله عينها.وقد تأخذ قطعة من الورق وتشك فيها الدبوس مرات متعددة في كل مرة تقول: من عين فلانة، ومن عين فلانة، ثم يبخر المحسود بهذه الورقة مع الملح.والاعتقاد في هذا الحسد شائع كثير، ومن الأقوال المشهورة: «عين الحسود، فيها عود» (انظر قر).

يتبع


_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين ديسمبر 17, 2018 11:54 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 32905
احسن علاج هو "خزق عين الحاسد" ليكون عبره

وقانا الله جميعا شر كل الشرور

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت ديسمبر 22, 2018 11:38 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27442
حامد الديب كتب:
احسن علاج هو "خزق عين الحاسد" ليكون عبره

وقانا الله جميعا شر كل الشرور

… أخي الكريم الفاضل د /حامد الديب
حفظكم الله وأحبتكم من شر كل ذي شر اللهم آمين
وجزاكم الله خيرا كثيرا أسعدني المرور الطيب
*********

الحسوم:
*******
ويسمونها أيضًا الحسومات، أو أيام الحسوم، وهي السبعة الأيام أول برمهات من الشهور القبطية، ويمتنع فيها الفلاحون من بذر الأرض، يزعمون أن ما يزرع في هذه الأيام يخرج عليلًا ضعيفًا لا يأتي بمحصول، ويزعمون أيضًا أن ريحًا سامة خفيفة تهب في تلك الأيام.وفي القرآن: سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا.
حش:
****
حش البرسيم إذا قطعه من الغيط، وحش القمح أو القطن إذا قطعه وهو صغير، وعلى سبيل المجاز يقولون: «حش وسطه بالنبوت»، كأنه ضربه فقسم وسطه إلى قسمين كما يفعل بالحشيش.

حشكلة:
******
يقول الرجل لرجل آخر «بلاش حشكلة»، ويعنون بها التملق، وربما كان أصله فارسيًّا، ففيها الحشكل: الرديء، والحشكل: ما تطاير من الحديد.

الحشيش:
*******
الحشيش كيف قديم، وربما نافس الخمر؛ ويسمونه في كتب الطب القديمة (القنب)، يقول بعضهم: إن أول من استعمله الشيخ حيدر في سنة ???.ذلك أن الشيخ حيدر خرج يومًا وقد اشتد الحر وقت القائلة منفردًا بنفسه إلى الصحراء، ثم عاد وقد علا وجهه النشاط والسرور بخلاف ما كان يعهد من حاله، فإنه أخذ يحادث أصحابه ويؤانسهم، فسألوه عن السبب، فقال: خرجت إلى الصحراء وحدي، فوجدت كل شيء من النبات لا يتحرك إلا نباتًا له ورق فجعلت أقطف منه وآكل، فحصل عندي من الارتياح ما شاهدتموه.وكان هو القنب، وقد نصح أصحابه باستعماله، فاستعملوه، فاشتهر بالعراق ووصل إلى الشام ثم إلى مصر، وفي ذلك يقول بعضهم:دع الخمر واشرب من مدامة حيدرمعنبرة خضراء مثل الزبرجديعاطيكها ظبي من الترك أغيديميس على غصن من البان أملدفتحسبها في كفه إذا يديرهاوقيم عذار فوق خد موردوأحيانًا ينسبونها إلى أهالي الهند ويقولون: إنهم أول من استعملوها، قال الشاعر:فقم فانف جيش الهم واكفف يد العنابهندية أمضى من البيض والسمروقال فيها آخر:وخضراء كافورية بات فعلهابألبابنا فعل الرحيق المعتقإذا نفحتنا من شذاها بنفحةتدب لنا في كل عضو ومنطقغنيتُ بها عن شرب خمر معتقوبالدلق عن لبس الحرير المزوقوقوله: «كافورية» ليس المراد نسبتها إلى كافور المشهور، وإنما نسبتها إلى بستان في القاهرة يقال له: بستان كافور، وكان يُسمى البستان الكافوري، نسبة إلى كافور الإخشيدي، وكان يزرع فيه الحشيش بكثرة ويستجاد، كالذي قال:رب ليل قطعته ونديميشاهدي وهو مسمعي وسميريمجلسي مسجد وشربي من خضــراء تزهو بحسن لون نضيرقال لي صاحبي وقد فاح منهانشرها مزريا بنشر العبيرأمن المسك؟ قلت ليست من المســك ولكنها من الكافوروقال آخر:قم عاطني خضراء كافوريةقامت مقام مدامة صهباءيغدو الفقير إذا تناول درهمامنه له تيه على الأمراءوقال بعضهم: «شر سكر سكر


يتبع


_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يناير 10, 2019 11:49 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27442

… حط:
*********

بمعنى وضع، يقولون: حط رجله على السلم؛ أي وضعها، وحط في عينه قطرة؛ أي وضع، ولذلك يسمون القطرة والششم «حطوطًا» ويقولون: حط السعر؛ أي نزل، وفي اصطلاح بعض التجار: الحطيطة، وهي القدر الذي يتجاوز عنه التاجر لعميله مما اتفق عليه.ومن الأمثال في هذه الكلمة «حط ديله في أسنانه» إذا أسرع، «ويحط على الغلبان لما يستعجب القوي» والضمير في يحط يرجع إلى القدر، ويقولون: «حط فلوسك في كمك، تشتري أبوك وأمك»، و«حط إيديك على عينك، زي ما توجعك توجع غيرك»، وهي كقولهم: عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به، «وحط الفاس في الرأس»، بمعنى أنه وضع الشيء في مكانه ويقولون: «حط في الخرج» عند الاستهانة بالشيء، «وحط ركك على عافيتك، وقول يا عيني يا حيلي»، يقال لوجوب الاعتماد على النفس، ويقولون: «شال الحمام، حط الحمام»، إذا أدرك الإنسان خيرًا ثم ذهب عنه سريعًا، ويقولون: «حط في بطنك بطيخة صيفي»؛ أي لا تسأل ولا تهتم.

حطة يا بطة:
************
تعبير يقوله الأطفال في بعض ألعابهم.

الحظ:
*********
يؤمن المصريون كثيرًا بالحظ، ويسمونه الحظ أو البخت، وأنه خير من الكفاية؛ ومن أمثالهم المشهورة: «قيراط حظ ولا فدان شطارة»، ويقولون: «إن الحظ قد يسوق الأرزاق لمن لا يدرك الخط في الأوراق ويحرم صاحب البلاغة ولا يجد من القوت بلاغة»، ويقول الشاعر:رزق التيوس يجيئها بسهولةوذوو الفصاحة رزقهم مسجون فإن كان حرماني لأجل فصاحتي أمن عليَّ من التيوس أكون
ويقول البوصيري صاحب البردة موالًا:رب الفصاحة عديم الذوق يقف أبلم والأبلم التيس مصدر ومتعظم يا رب إن كان حرماني كما تعلم أمن عليَّ أكون تيس بن تيس أبلم وقال الزاجل:يا ابن آدم قل طمع كدي السعادة وعد سيدك لا تقل دا بالشطارةأو تحصلها بإيد كإن رزقك مثل ظلك إن مشيت مشى قبالك من له في الغيب شيء لا يموت حتى يناله

يتبع


_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يناير 19, 2019 10:52 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27442


حظر فظر حقولك إيه:
******************
تعبري يعني احدس على ماذا أريد أن أقول.

الحفا:
*******
عدم لبس شيء في الرجل، والمصريون ربما كانوا أكثر الأمم حفاء، وخصوصا
ً الفلاحين نساء ورجالا، وهم من حفاهم قد يبس جلدهم، لتعوض الطبيعة عن النعل،
ُ ومن قريب تأسست في القاهرة لجنة لمنع الحفاء؛ لأنها وجدته سبَّةً، وتبرع ناس
ً كثريون بمبالغ طائلة لمنع الحفاء، ولكنه لم يدرس دراسة صالحة، فلم ينجح نجاجا
ٍّ تاما وربما أمكن استعماله في المدن والقاهرة والإسكندرية، أما في الفلاحين حيث يعمل
الرجال طول النهار في الغيط المسقي ماء وفي الزرع فلا بد من تفكير طويل لمكافحة
هذا الحفاء.

حفلة التكنية:
********* *****
كانت تقام في بيت شيخ السادات حفلة تسمى حفلة التكنية، في ليلة ٢٧
رمضان، وهي ليلة القدر المعروفة، يجتمع فيها كثير من الناس، ويجلس فيها سيد
السادات على منصة عالية وسط هذا الجمع، وبالقرب منه كاتب أمامه سجل، فإذا
أراد أحد الحاضرين أن يكنى من شيخ السادات تقدم ومعه نقيبان من النقباء، وتقرأ
الفاتحة، وتمر برهة في سكون وصمت فيها أن شيخ السادات يستلهم السماء،
ثم يلقبه بأبي الأنوار أو أبي الوفاء أو نحو ذلك، والمسجل يسجل اسم الشخص وكنيته
وتاريخه، ومن المشاع أن من تكنى كنية لا تعطى الكنية لغيره، ثم بطلت هذه العادة.

الحق ِ له ناس بالعنْية:
******************
تعبير يعني أن للحق أناسا مخصوصين يعملون على وفقه
ُّويدافعون عنه.


حكم قراقوش:
*************
يضربه العامة مثلا للحكم الظالم، ولهم في ذلك حكايات كثيرة عن
قراقوش هذا، وللسيوطي «الفاشوش في حكم قراقوش» قال فيه: إنه سئل عنه سنة
٨٩٩ وهو يدرس بجامع ابن طولون فألف فيه كتابًا يحتوي على عشرين ورقة.
ً وكان قراقوش هذا وزير ً ا للسلطان صلاح الدين، والمعروف عنه أنه كان عادلا،
ولكنه شديد في العدل؛ يخضع للعقل لا العاطفة، ويظهر من سريته أن اتهامه بالظلم
ً ظلم، وأنه كان مصلحا ً عادلا ً معمرا، ولكن الناس ظلموه، فنسبوا إليه كل حكم ظالم
مستبد

الحكومة المصرية:
****************
كانت مصر ولاية عثمانية وكانت تحكم بباشوات من قبل السلطان،
ً وأحسن باشا في نظرهم هو من ورد لخزينة الدولة أموالا كثيرة فكان يجور على
الأهالي لتحسين سمعته عند السلطان.
وكان يعني إلى فترة قصرية ثم ينقل، فكان ينتهز فرصة وجوده ليغتني، وليحسن
سمعته ويصلح حال نفسه، ولذلك كان يبهظ المحكومين بالضرائب والجبايات، إلى أن
خرجت مصر من الحكم العثماني وأصبح ارتباطها بها ضعيفً ا، وألفت للإدارة فروع
مختلفة للبحرية والزراعة والتعليم وغير ذلك، وأنشئ مجلس عام يشمل كل المجالس
الخصوصية يسمى مجلس الحكومة، ومن اختصاصه النظر في جميع الأقسام، فكان
إذا عرض عليه أمر هام تدعى إليه جميع الحكام.
ً وقد قسم محمد علي باشا مصر إلى سبع ولايات، جعل على كل ولاية منها مديرا،
اثنتان في الوجه البحري، وأربع في الوجه القبلي، وواحدة للقاهرة، وكل مديرية تنقسم
إلى مراكز، كل مركز عليه مأمور، وفيه من يمثل الحكومة في الزراعة، وآخر للتعليم،
وثالث للصحة، وهكذا، وكل مركز ينقسم إلى قرى، وكل قرية عليها عمدة،

يتبع


_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد مارس 03, 2019 10:29 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27442
الحمار:
********
الحمار من أحسن وسائل النقل قبل اختراع الأتومبيلات، وكان يركبه الناس
كثيرا في التنقلات، وخصوصا النساء، فكان يصنع لهن بردعة خاصة مريحة ويستحضر
لهن كراسي للصعود منها على الحمار، وكان في القاهرة لوحات زرقاء في أنحاء مختلفة
كتب على كل واحدة منها (موقف ستة حمير)، واشتهر الحمارون بالنكت والظرف
لاستعمالهم الحشيش، كما يستعمل الحمار عادة في حمل السماد في الغيط ونقل
المحصول، وقل من لم يكن عنده حمار أو حمير.
ً ويستعمل الحمار المصريون في السب والشتائم دليلا على البلادة، وهو سب
للحمار ظالم؛ لأنه صبور على الشدائد، وفي هذا المعنى لقب آخر خلفاء بني أمية
ً بمروان الحمار؛ لأنه كان جلدا صبورا على احتمال الشدائد.
حمارتك العرجة تغنيك عن سؤال اللئيم.

َحمام:
*******
الحمام طائر معروف، وقد كان كثيرا في الديار المصرية ولكنه قل اليوم، فقد
ً كان أغلب القرى لا تخلو من أبراج تصنع مخصوصا للحمام، فكنت ترى في القرية
ً عشرين برجا أو ثلاثين ، وتكون الأبراج مرتفعة من سبعة أمتار إلى عشرة، تبنى
ً أولا ً مربعة بالطوب الأحمر، كل ضلع منها نحو أربعة أمتار، فإذا علوا قليلا أبدلوا
الطوب بقواديس الساقية، ويجعلونها من الفخار صفوفًا صفوفًا، ويجعلون فمها من
الداخل، ويصنعون حول الصفوف من الخارج عيونًا بارزة، لكي يقف عليها الحمام،
ً ويضعون أيضا ألواحا من الخشب عريضة يستريح عليها، ويأتي الحمام من البرية
ٍّ ويقف على تلك الأبراج أو العيدان، والقواديس تصلح لتعشيشه، فيتخذ له منها عشا
ليبيض فيه، ومتى اعتادها لا يفارقها، ولا تمضي أشهر إلا وقد كثر في البرج البيض،
ً ومن عادة الحمام أن يبيض ويفرخ ويكون صالحا للذبح في شهر تقريبًا.
وقد يكون في البرج نحو ألف زوج، وربما ولد هذا العدد خمسمائة بيضة؛ فيكون
مصدر ربح كبري للتجارة فيه، وبعضهم يعتقد أن الجان تسكن بيوت الحمام.
وهم يصفونه للضعاف الناقهين من المرض ، وفي الإنجيل: «كونوا حكماء كالحيات
وبسطاء كالحمام»، والحمام معروف بالحب والغزل، فإذا غاب أحد الرفيق عن الآخر
ً حزن عليه حزنا شديدا، وقد قالت العرب والمصريون في ذلك أشعارا كثيرًا
وفي التاريخ كان لنوع من الحمام شأن كبير ، وهو حمام الزاجل، لإرسال المراسلات ،
قبل الوابورات والطائرات، وحمامة نوح التي أرسلها لتستكشف الأرض مشهورة
ً معروفة، فقد أرسل الغراب أولا فلم يرجع، فعرف أنه لا يصلح لهذا الغرض، فأرسل
الحمام فرجعت وفي فمها ورقة زيتون.
وقد أخبر بعض الناس أنهم راقبوا الحمام فوجدوا أن الزوجين لا يخون أحدهما
ً الآخر إلا نادرا، وحكى بعضهم أنه رأى أنثى حمامة خانت زوجها، فرآها الزوج بغتة
ً فما زال ينقرهما حتى أماتهما، ثم خرج هائما وغاب يومين ورجع بأنثى جديدة.
ومن أمثال العامة «فلان زي الحمام، يغوي كل يوم برج»، ويضربونه للرجل
ً المتقلب ، فإن الحمام قد يكون في برج، ثم يألف برجا آخر فيطير إليه، وعدو الحمام
الثعبان، وهذا هو الذي دعا المصرين إلى وضع القواديس ونحوهما، وقد تألف الثعابين
ً برجا من الأبراج، فيهرب الحمام حتى لا يعود في البرج شيء، والثعبان يألف أبراج
الحمام، فيشرب بيضها، ويقتل أفراخها، ومن أجل ذلك يتعهد أصحاب الأبراج البرج
بالنظافة، وكلما كبرت الأفراخ زادوا في نظافته وبخروه بفاسوخ، لاعتقادهم أن رائحته تبعد الثعابن



يتبع


_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد مارس 10, 2019 10:43 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27442
حمرق:
******************
تعبير يعني أنه غالط وهي بمعنى (زوزغ).

الحمصة والكي بالنار:
*****************
شاهدت في زماننا الحمصة والكي بالنار لبعض الأمراض،
فالحمصة كانت عبارة عن أن المزين يفتح فتحة في الذراع بمقدار ما يضع الحمصة،
ثم يضع الحمصة ويضع عليها ورقة من الورق المقوي، ويربطها بمنديل أو شاش،
ويتركها هكذا، وهي تمتص من الجسم بعض الفضلات، وكلما عطبت الحمصة غيرها
بغيرها وهكذا، ويعتقدون أنها تشفي من الصداع ومن أمراض كثرية، وقد رأيت أبي
يستعملها في بعض الأحيان .
ً وأما الكي بالنار فيمهر فيه بعض الناس، وخصوصا بعض البدو، ويستعملونه
قليل من المعتقدين فيه، وبلغني عن بعضهم أن الكي نفع العلاج به في أمراض لم
ينجح فيها الطب الحديث.

حمل الأثقال:
************
اشتهر المصريون بحمل الأثقال على ظهورهم وعلى أكتافهم، سواء كانت
ً أثقالا مادية أو معنوية، فقد يحملون فوق وزنهم، وترى مثال ذلك إذا وقفت في محطة
السكة الحديد في القاهرة والإسكندرية، ورأيت مقدار ما يحملون، كما يدلك على ذلك
ً أيضا ما إذا وقفت على عمارة كبيرة تبنى ورأيتهم وخاصة الصعايدة منهم يحملون
على أكتافهم الحجارة الثقيلة ومواد البناء، بل منهم من اشتهر بأنه يستطيع أن ينقل
خزانة حديدية ثقيلة على ظهره، وتدرك مقدار تحمل المصرين الأثقال إذا رأيت بلاد
ً الإنجليز مثلا، فقد رأيتهم يستخدمون غالبًا العربات الصغرية في نقل العفش والأمتعة،
ً كما يستخدمون الآلات المتنوعة في البناء ونقل الأحجار والمؤن ، وممن اشتهر بهذا أيضا
العربجية عند نقل عفش البيوت من بيت إلى مكان آخر، فلهم قدرة عجيبة على حمل الأثقال.

يتبع


_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس مارس 28, 2019 11:38 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27442
الحملي:
********
لقب يطلقونه على رجل يحمل على ظهره إبريقً كبريًا من الفخار له بزبوز،
ً يسقي به من شاء، وقد يمر إلى الدكاكني فيملأ لهم قللهم وقد دعا ذلك قديما صعوبة
الحصول على ماء الشرب في الطريق مع حرارة الجو.
ً ومن هذا القبيل ما كنت ترى في كثري من الشوارع رجلا يحمل قربة لها بزبوز
ويزعم معه الناس أن هذه القربة حلت فيها البركة فهي لا ينتهي ماؤها، فكلما فرغت
امتلأت، وهو يلقي ماء حوله من القربة ليوهم الناس أن ما أفرغ منها كثير ، ويزعمون
أنه يسقي الناس من الصباح إلى المساء وهي لا تنتهي.

َّ الحمى:
*******
الحمى معروفة وهي أنواع وقد دلت تجارب العلماء على أنها ميكروبات مختلفة،
لكل نوع من الحمى نوع منها يمكن الاستدلال عليه بالفحص، بعضها شديد وبعضهاخفيف، وبعضها مميت، وبعضها لا يميت، ولكن العامة يعتقدون أنها نوع من الجنتلبس الإنسان فيمرض بها، وقد وصف المتنبي حمى الملاريا وصفً دقيقً لطيفً ، وقد
مرضت مرة بالحمى فمنعوا عني كل أنواع اللحم حتى مرقته، وغيروا كل أنواع الطبيخ
ٍّ حتى لا تصلني رائحته، حتى ضعفت وتعبت جدا، وفي اليوم الرابع والخمسين صممت
على الأكل، فقدموا لي فرختين سمينتين وطبخوا لي ملوخية وتخوفوا من أكلي، ولكن
ً من الغريب أني شفيت بعد هذه الأكلة تماما، ويداوي العامة الحمى أحيانًا بذبابة منذباب الخيل، وأحيانًا يلصقونها بقطعة عجني ويلزمون المريض بأن يبلعها، وأحيانً
يستعملون الخل مع النشا دهانًا، وأحيانًا يلجأون إلى الأحجبة ويكتبون ورقة فيها لاإله إلا الله، نارت واستنارت، لا إله إلا الله حول الوسن دارت، لا إله إلا الله وفي علم الله
سارت، لا إله إلا الله أذنت الحمى وغارت ... وغارت ... وغارت، وأحيانًا يعلقون عظمة
ميت كافر في رقبة المريض ، وأحيانًا يكتبون حجابًا فيه (ا ح أ ك ك ح ع ح م م خ)؛
لأن هذا يميت العفريت فتذهب الحمى، وكم لهم في ذلك ضحايا.
ومن أمثلة العرب المشهورة «الحمى أضرعتني إليك»، يعنون بذلك أن الذلة التي
يسببها مرض الحمى جعلتني أتضرع إليك وأتذلل.

حنبلي:
*******
يقال للرجل المتشدد المتزمت: «حنبلي»، نسبة إلى أحمد بن حنبل، وهي نسبة
خطأ؛ لأنهم كانوا يعتقدون فيه أنه متشدد عن غيره من الأئمة، كما يطلقونها على
الموسوس في الوضوء والصلاة ونحو ذلك، كالرجل الذي يقول عند الدخول في الصلاة
نا نا نا نا، نويو نويه، نويت الصلاة نويت الصلاة، وهكذا، ويتوضأ ثم يتوضأ ثم
يتوضأ.





يتبع






_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد إبريل 07, 2019 10:37 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27442
الخاطبة:
*******************
هي امرأة اعتادت أن تدخل البيوت بصفة بلانة أو دلالة، فتتعرف إلى نساء
البيت وفتياته؛ وهي توصى عادة بالبحث عن زوج للفتاة أو زوجة للفتى، فتكون صلة
التعارف بينهما، وكثيرًا ما تبالغ في جمال البنت وغناها، أو تبالغ في جمال الشاب
ُ وغناه؛ وذلك نظري جعل تتقاضاه منهما بعد أن يتم الزواج، ومهما تقدمت المدنية

خان الخليلي:
***********
إنما ذكرناه دون غيره من أحياء القاهرة؛ لأنه محتفظ بصفته الشرقية،
فهو حتى في شكل بنائه من عقود ووكالات على الجانبني تحتها دكاكني على الصفين،
يمثل حالة التجارة في الشرق في العصور الوسطى؛ وتباع فيه السجاجيد العجمية
والسبح الكهرمان، والصواني النحاسية المنقوشة، أو المكتوب عليها آيات قرآنية ونحوذلك وبعض الهدايا الفضيةكالدبل والخواتم والسبح.

خرزة البقرة:
**********
يزعم النساء أنه توجد في عنق بعض الأبقار أو بطونها قطعة شحم لها
وصفة عجيبة وهي تسمن الهزيلات، ولذلك يرجو بعض النساء الجزارين في البحث
عنها، وهي شهيرة عندهن.
ً وربما كانت أسهل هضما من المفتقة ، وقد يصنع بعضهم الحلبة مطبوخة
ً بالعسل بدل خرزة البقرة و المفتقة ، ويضيفون عليها أيضا البندق المقشور والسمسم،
وهي أخف منها وأصح لقلة لخبطة الأصناف.
وطريقة أكل هذه الأشياء في الغالب أن يؤخذ نصف الرغيف أو ربعه ويحمر، ثم
توضع ملعقة أو ملعقتان من المفتقة أو خرزة البقرة أو الحلبة على ظهر الخبز، أو
ً في داخله، ثم يؤكلان معا قطعة فقطعة.

الخزام: ً
*****
حلقة كان يضعها نساء بعض الطبقة الدنيا وبعض الفلاحات، خصوصا مديرية
الشرقية، في الأنف، وقد ورد الخزام في غناء بعضهم، وهو زينة ليست بالجميلة، وعند
الأغنياء يكون هذا الخزام من الذهب.

الخس:
*****
اعتاد المصريون أن يأكلوا بني الأكلات أشياء خفيفة يسمونها (شبرقة)، كاللب
والحمص، ومن ذلك الخس والملانة وهي الحمص الأخضر، وقد اعتادوا أن يأكلوهما في
ليلة شم النسيم، فيحرصون على أكل البيض الملون يوم السبت الذي قبل شم النسيم
ثم الملانة والخس ليلة شم النسيم، وفيها يشمون البصل الأخضر ، ثم يأكلون الفسيخ ظهرا، ويشترك في ذلك المسلمون والنصارى
ً جميعا فهو يوم شعبي.
وقد ترى الناس يأكلون الخس وهم يمشون في الشوارع، أو يقزقزون الملانة
أو اللب، أو يمصون القصب
وكثريًا ما يستعملون الخس في السلطة مع بعض البقول، وقد اشتهر بالخس
سيدي المليجي في مليج، ولذلك ينادون عليه «خس يا مليجي» و الإمبابي بالترمس.

يتبع






_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء إبريل 10, 2019 11:03 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27442
الخشبة التي تطير:
****************
أن الولي إذا مات، ووضع في خشبة الميت ، وأريد أن يدفن في مقبرة لا يرضاها، ثقل جدا على الحاملين له حتى لا يستطيعوا السير به، وكثيرًا ما شوهد ذلك في القاهرة والأرياف، وقد شاهدت مرة ميتًا فعل به ذلك، وكلما مشىً به حاملوه توقفوا، فإذا غيروا وقف الجدد أيضا، ثم أراد الحاملون أن يضللوا الشيخ،فلفوا بالخشبة جملة لفات حتى لا يعرف الشيخ أين يتجهون، ثم ساروا بالخشبةفسارت بهم.
وهناك منظر آخر نشاهده في هذا الباب وهو أن يََّدُعوا أن الشيخ يريد أن يسرعوا
به إلى الدفن فيجروا بالخشبة، ويزعموا أن الشيخ يطير .
وقد نشر في الجرائد منذ أيام عن تنازع بلدين على الشيخ في أيهما يدفن، وقد فصل بينهما الشيخ الميت باتجاهه إلى مقابر أحد البلدين، وبذلك حسم النزاع.
الخصاء:
********
هو عملية جب المذاكير، والذي كبر منهم يستخدم في البيوت لحفظ الحريم
ومراقبتهن ولا يطلع عليهن من الرجال غيرهم ، وهي عادة قديمة تكلم عنها الجاحظ
في كتاب «الحيوان»، ويقوم بهذه العملية في مصر في الأغلب مدينتا أسيوط وجرجا،
يقوم بها جماعة من الأقباط، وعاصمة هذه العملية قرية قرب أسيوط تسمى زاوية
الدير، ويموت من هذه العملية نحو ٢٥٪ من أثرها، ومن الخصيان من بلغ مبلغا
ً عظيما كخليل أغا، وهو أغا والدة الخديو إسماعيل.
فقد كان يترأس في الحفلات حتى على الوزراء، وقد أشرف على بناء مسجد
الرفاعي، وبنى له مدرسة هي التي تسمى إلى الآن مدرسة خليل أغا، وقد رفع
السلطان محمود أحد أغواته إلى رتبة باشا، والخصاء هذا يميز صاحبه، فترى جسمه
ً مترهلا وصوته رقيقً ا وعينه ذابلة، وكأنه يريد أن ينتقم مما فعل به فيكون في العادة
ً جبارا، ومنهم من لم يمنعه جبه عن فجوره وفساده، فيكونون أحيانًا وسطاء بني
سيداتهم وأحبائهن، بل أحيانًا يتصلون بالنساء، ومنهم من يتزوجون على هذا الوجه،
وفي التاريخ أعمال كثيرة لهؤلاء الأغوات بعضها عظيم وبعضها فظيع.
الخضاب:
********
اعتاد بعض المصرين من رجال ونساء أن يخضبوا، وقد كان الخضاب أولا
بالحناء، ثم صار يخضبون باللون الأسود بمستحضرات من الأجزخانات، يسترون
به الشيب ليدلوا على صغر سنهم أو سنهن، ومنهم من يجيد الصبغ حتى يرى أن
المصبوغ طبيعي.
الخطوة:
*********
يقولون خطوة عزيزة، إذا غاب الزائر — الذي يدعي أنه عزيز — مدة ثمحضر، وتستعمل الخطوة بمعنى آخر: فيقال أهل الخطوة، وهم قوم ً قادرون على قطع المسافة في خطوة، فيكونون مثلا في لحظة في مصر، وفي اللحظةالأخرى في الحجاز، ولا يعوقهم بحر ولا جبل، ولهم في ذلك حكايات غريبة،كحكايتهم
عن قوم يقيمون في بلد، ثم هم يصلون كل صلاة في وقتها في الحرم المكي والمدني.
ً ولذلك إذا كان رجل بعيدا وحضر فجأة قيل له: هل أنت أهل الخطوة؟
وتستعمل بمعنى المسافة القريبة، فيقال بينك وبني المكان الفلاني خطوة؛ أيمسافة قليلة، ومثلها في هذا الاستعمال «فركة كعب»، ويستعملونها في الدلالة على
اعتقادهم في القضاء والقدر: فيقولون بني الخطوة والخطوة يفعل الله ما يشاء، ولاتمشيش خطوة على خطوة إلا بإذن الله.
بعض الناس تم تسميتهم أباخطوة ويعتقد النساء أن المرأة إذا كانت عقيما وتخطتً قتيلا زال عقمها.





يتبع






_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 58 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط