موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 54 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2, 3, 4  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة سبتمبر 28, 2018 10:28 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 26878
من كتاب عادات وتقاليد مصرية
المؤلف أحمد أمين

الإبرة:
_______
هي الأداة المعروفة، وقد أصبحت محورًا يدور عليها كثير من الاعتقادات المصرية، والأدب المصري الشعبي، وقد أخذت هذه الاعتقادات تندثر تبعًا لرقي الأمة واستنارتها.كان عامة المصريين يحرمون بيع الإبر بعد العصر، وكان على باب حارتنا «عطار» لو بذلت له عشرة قروش ثمن إبرة بعد العصر لا يرضى أن يبيعها، وأساس ذلك عندهم خرافة شائعة، وهي أن الملائكة الموكَّلة بقسمة الأرزاق تنزل بعد العصر، فتقسم الأرزاق حسب الحالة التي يرون عليها الإنسان، فإذا كان في سعة من العيش زادته سعة، وإن كان في ضيق أعطته على قدره، وهم يعتقدون أن حرفة الخياطة من أبأس الحرف وأفقرها، فهم يكرهون أن تراهم الملائكة على هذا البؤس فترزقهم على قدر بؤسهم، فحرَّموا من أجل ذلك الخياطة وبيع الإبر بعد العصر.وعند بعضهم اعتقاد بأن الخياطة بالليل تؤذي الأموات، فهم يكرهون أن يخيطوا شيئًا بالليل، وفي بعض القرى يتشدد النساء في ذلك فلا يُعِرْنَ إبرة لأي سبب بعد العصر، فإذا دعت الضرورة إلى ذلك وضعتها المعيرة فوق رغيف من الخبز وأعطته لطالبة الإبرة فتأخذ الرغيف وعليه الإبرة، ولكن لا تمسها بيدها مباشرة.وعندهم نوع من الإبر يسمى «الإبرة الغشيمة» وهي الإبرة التي لا عين لها، وهي في الأصل إبرة أخطأت الآلات التي تصنعها فمرت عليها من غير أن تثقبها، فلما كثر الطلب عليها كان تجار الإبر يستوردونها بتوصية منهم عليها، وكان السبب في الإقبال عليها اعتقاد العجائز أنها تبطل عمل السحر، فهن يأخذنها ويلففنها في خرقة ويضعنها في حجاب من جلد فتمنع العين والسحر.وقد دخلت الإبرة في الأدب المصري الشعبي كما دخلت في الأدب العربي، فهي في الأدب المصري سبة للمرأة، فإذا رأت امرأة امرأة أخرى نحيفة جدًّا، وكانت جلدًا على عظم، عيرتها بأنها «إبرة»، وكانت هذه سبة فظيعة يوم كان المثل الأعلى للجمال هو السمن، وكان الخاطب يوصي الخاطبة بأن تكون المخطوبة «بيضاء سمينة غنية وشعرها أصفر»، فأما الآن فقد تغير هذا الذوق، وتغلب حب الرشاقة على حب السمن؛ ولذلك فقدت هذه السبة كثيرًا من قيمتها.ومن الأمثال العملية في الإبرة «يفتي على الإبرة ويبلع المدرة»، ومعنى يفتي على الإبرة أنه يفتي بتحريم الإبرة على غيره، ومعنى «المدرة» المذارة وهي التي يذرى بها الحب، وهو مثل يضرب لمن يحرم على الناس صغار الأمور وهو مع ذلك في نفسه يرتكب كبائرها، فهو لغيره يحاسب على الإبرة وهو في نفسه يبلع المدرة.ومن أمثالهم أيضًا «الإبرة اللي فيها خيطين ما تخيطش»، وهو مثل يضرب لتعدُّد الرؤساء والخوف من فساد العمل بكثرة الأوامر المتناقضة، فهو شبه بالمثل الآخر: «المركب اللي فيها ريسين تغرق.»ومما يتصل بأمثال الإبر أنهم إذا عابوا خياطة خائطة قالوا: «بين الغرزة والغرزة ترقد المعزة»، يعنون بذلك أن غرز الخياطة ليست منسجمة ولا دقيقة، فبين كل غرزة وأخرى فضاء كثير يتسع لرقاد العنزة.ومن أمثالهم أيضًا «التركي يحفر البير بإبرة» وهو يدل على عقيدتهم في التركي بأنه صبور على نيل غرضه يصل إليه في دؤوب وصبر، ولو لم يجد وسائله متوافرة استطاع أن يتخذ أي وسيلة مهما صغرت وكمل نقصها بصبره والثبات على قصده.وفي القرآن الكريم: وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى? يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ، وسَمُّ الخياط هو ثقب الإبرة الذي لا يدخلون الجنة حتى يدخل الجمل في خرق الإبرة، فهذا مستحيل وذاك مستحيل، وهذا تعبير جميل عن الاستحالة.ومن التعبيرات اللطيفة في ذلك قول الشاعر:فلو أن ما بي من جوى وصبابةعلى جمل لم يدخل النار كافرأي لو أن ما به من وجد وهُيام وضنى وصبابة نزل بالجمل لهزله وجعله كالفتلة تدخل في إبرة، وإذا دخل الجمل في إبرة دخل الكافر الجنة.والعرب جمعت الإبرة على إبر وأحيانًا تجمعها على إبار ككتاب، ومن ذلك قول القطامي:وقول المرء ينفذ بعد حينأماكن لا تجاوزها الإباروهو معنى ظريف أي إن القول قد يصل في الحز واللدغ ونحوهما إلى حيث لا تنفذ الإبر.وشاع في الأيام الحديثة التعبير بقولهم: «السياسة وخز الإبر» ويعنون بذلك سياسة العداء في الخفاء تخز وخزًا من غير أن تسيل دمًا.

2__إبريق:
يتبع




_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة سبتمبر 28, 2018 10:34 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس سبتمبر 19, 2013 10:12 am
مشاركات: 1982
برجاء ذكر رابط النقل وشكراً


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة سبتمبر 28, 2018 10:38 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 26878
admin2 كتب:
برجاء ذكر رابط النقل وشكراً

النقل أخي الكريم
من كتاب عادات وتقاليد مصرية
المؤلف أحمد أمين
والرابط إن شاء الله في نهاية الموضوع
لانها سلسلة تتبع وشكرا لحضرتك

_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت سبتمبر 29, 2018 10:55 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 26878
من كتاب عادات وتقاليد مصرية
المؤلف أحمد أمين

2_:الأبزيم
_______
_«الأبزيم جمعه أبازيم، معرب آبزين»
أبزيم أو آبزين: هو في لسان العامة اسم لآلة من نحاس أو حديد مستطيلة، وفي وسطها لسان رفيع، تستعمل في السروج، أو براذع الحمير، وفي كتاب الألفاظ الفارسية المعربة «الأبزيم جمعه أبازيم، معرب آبزين» وقد استعمل في العصر الحاضر استعمالات كثيرة، فوضعوه لحزام الجلد، وفي البنطلونات، وعلى وجه أحذية النساء، وكانت امرأة في قرية من قرى الشرقية تختزن أبزيمًا من هذا النوع وتزعم أنه يمنع النزيف من الحبلى وتعيره لكل من أرادته لهذا الغرض من المستعيرات، والنساء المستعيرات له يعتقدن أن لولاه لاستمر النزيف وسقط الحمل، وكانت لا تعيره إلا لمن رهنت عندها حليًّا يساوي عشرة دنانير على الأقل وبعد الحلف على المصحف بأنها ترده، فلما كثرت الأبازيم بطل سحرها

3_إبريق:
_______

الإبريق إناء من الأواني التي يستعملها المصريون، وله صنبور يصب منه الماء، ويد يمسك منها، وهو يستعمل من الصُّفر أو من النحاس الأحمر، وفي العصور الحديثة استعمل من الصاج، واستغني عن الصنبور بشفة يصب منها الماء، وإذا ذكر الإبريق ذكر الطشت، وكان كثيرًا ما يُستعمل لتنظيف اليدين قبل الأكل وبعده فكان من يريد الأكل يصب على يديه الخادم من الإبريق في الطشت، فإذا فرغ منه غسل يده أيضًا لتنظيفها.وكان من الأشياء التي تلاحَظ دائما في جهاز العروس شراء الطشت والإبريق، فلما غَزَتْنَا المدنية الحديثة استغنينا غالبًا بالحنفيات عن الطشوت والأباريق إلا في القليل النادر.
.

يتبع


_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد سبتمبر 30, 2018 12:30 am 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 32815
تسجيل متابع للموضوع الشيق - جزاكم الله خيرا

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد سبتمبر 30, 2018 11:19 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 26878
أكرمكم الله و أعزكم دنيا ودين أخي الكريم الفاضل د /حامد الديب جبر الله خاطرك
ويسعدني المتابعة الطيبة جزاك الله خيرا كثيرا

*******************
من كتاب عادات وتقاليد مصرية
المؤلف أحمد أمين

4_الأحجبة:
_______

الأحجبة جمع حجاب، وقد اشتهر بين العوام المصريين استعمال الأحجبة، وأشهر من اشتهر بعملها المغاربة من أهالي تونس والجزائر ومراكش، ويليهم في ذلك السودانيون وبعض الفقهاء، والعادة أن يكتبوها بحبر أحمر وأخضر، ثم تطبق الورقة وتوضع في جلد أحمر ويعلقها في رقبته من أراد، ويكون الحجاب تحت الثياب، وبعض الناس يتعمد أن يكتب الحجاب بنجاسة حفظًا من العفاريت، ويقولون: إن الجن أسرع في إنجاز الأغراض من غيرهم.وبعض الناس ينقطعون لهذا العمل وبعضهم يغالي فيه وبعضهم يتحجب بالمصحف الشريف؛ لذلك طبع في حجم صغير جدًّا ليوضع في الجيب الصغير، وبعض الأغنياء يضعه في علبة صغيرة من الذهب أو الفضة للتبرك، وقد ألَّف بعض العلماء كتبًا في الأحجبة على اختلاف أنواعها: فحجاب لشفاء المريض، وحجاب لقضاء الحاجات وحجاب لتحبيب الزوج في الزوجة وغير ذلك، ومن أشهرها كتاب «مجربات الديربي».وأعرف رجلًا انقطع لعمل الأحجبة، وكان مكارًا خبيثًا تقصده النساء لعمل حجاب لتحبيب زوجها فيها وتقصده أخرى لشفاء ابنها وغير ذلك، فما مضت عليه سنة من هذه الحرفة إلا وأصبح معتوهًا وألزَمَ نفسه بأن يقول كل ليلة يا لطيف خمسة آلاف مرة، ومن الغريب أنه يعتقد أن هذه الأحجبة وأمثالها ضلال في ضلال، ولكنه لا يمكنه أن يتركها بعد أن تَعَوَّدَهَا وأصبحت جزءًا من حياته، وسيأتي أنواع من الأحجبة في مواضعها، وأحيانًا تكون هذه الأحجبة مؤسَّسَة على الوهم، كالذي حكى لي صديق أنه رأى حجابًا قد وقع من ضيف كان نازلًا عنده، ففتحه فلم يجد إلا ورقة من قصاصات إحدى الجرائد.
يتبع


_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أكتوبر 01, 2018 11:12 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 26878
من كتاب عادات وتقاليد مصرية
المؤلف أحمد أمين

المبخرة والبخور وفقأ عين الحاسد
____________________________

طريقته أن توقَد المباخر أو الدفايات وتوضع فيها مادة أو مواد ذات رائحة عطرية إذا احترقت من غير لهب، وأحيانًا يُكتفى بذلك.ويستعمل البخور في البيوت والمساجد، وكثيرًا ما نرى في الشوارع حملة المباخر يطوفون بها على الأسواق ويأخذون من كيس معلق في أكتافهم بعض البخور، ويضعونه في النار، فتهب منها رائحة عطرية تبقي زمنًا طويلًا، ولهم على بعض الدكاكين راتب شهري أو أسبوعي نظير تبخيرهم الدكان، وأحيانًا يُوقِدُونَ المباخر أمام الجنائز، وأحيانًا يتلون مع البخور بعض العزائم التي يزعمون أنها تقي العين، وقد يضيفون إلى البخور بعض الشب وبعض حَبَّاتٍ حُمْرٍ يسمونها عين عفريت، ومن عادة الشب أنها إذا احترقت تكيفت بشكل خاص، ويدَّعون أنها تتكيف بشكل الحاسد، ويدعون أنها تشبه فلانًا أو فلانة ممن كان قد حسد، فيفقئون عينها، ويزعمون أن في ذلك فقئًا لعين الحاسد

وفي الحق أن البخور مهدئ للأعصاب، يشعر من بخر أنه قد هدأت أعصابه، وإذا اجتمع البخور وترتيل القرآن في المسجد أو البخور والدعوات في الكنيسة تسبب عنهما تهدئة للأعصاب، ولذلك يكثر استعمال البخور أيضًا في الزار مع الطبل والغناء على نغمات خاصة، فيعمل البخور إذ ذاك عمل السحر.وهم يكثرون عادة من استعمال البخور في الأيام العشرة الأولى من المحرم.ويدور بعض الناس في الشوارع والحارات بأنواع من البخور مختلفة قد وضعت على أوراق ملونة بألوان مختلفة وينادون به، ولهم عند البخور عزيمة يتلونها ستأتي في موضعها.واشتهرت في مصر سيدات يقصد إليهن النساء وبعض الرجال للتبخير، وإذا كانت أمراضهن كثيرًا ما تكون أمراضًا وهمية أو عصبية كان البخور نافعًا لهن، ويظهر أن عادة التبخير موروثة من عهد قدماء المصريين، فقد عثر في المقابر القديمة على بعض المباخر.
يتبع




_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء أكتوبر 02, 2018 11:55 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 26878
من كتاب عادات وتقاليد مصرية
المؤلف أحمد أمين

6_البرقع:وياما تحت البراقع سم ناقع»،
****************** ************
البرقع غطاء يغطي وجه المرأة وكان يلبسه بنات البلد، ويكون من الكريشة أو الحرير الأسود المكرش، وكان يصنع بالمحلة الكبرى ضمن ما يصنع، ويعلِّقن فيه قصبة، وهي تختلف باختلاف الغنى والفقر فقد تكون القصبة من الذهب أو من الفضة المطلية بالذهب، أو من النُّحَاسِ كذلك، ومنه نوع يسمى المشخلع، هو برقع مخرق خروقًا واسعة وضيقة، مرتبة على أشكال هندسية من مثلث أو مربع أو مخمس، وغير ذلك.ونساء الشرقية تضع على البرقع قطعًا من الذهب تُسمى غازي أو بندقي، والفتيات منهن يرتبن تلك القطع صفوفًا من أول البرقع إلى آخره، ويضعن تحت القصبة مرجانًا، وتلبسه الفتاة في الشرقية مثلًا بعد العاشرة.وأما نساء البحيرة فلا يضعن قطع الذهب على البرقع وبعض النساء لا يضع قصبة، وبعضهن يلبسه من النوع الأبيض، وبعض الفقيرات يتبرقعن بقطعة قماش من النسيج السخيف من القطن أو الكتان ويعلقن بدل القصبة عقلة غاب.وكان البرقع في أول أمره أبيض أو أسود من النوع السميك، وكان عريضًا حتى يداري صدغي المرأة إلى أذنيها، وقصبته قطعة قماش منه، وكان البرقع يثير في نفوس الرجال حب الاستطلاع ويثير الخيالات فهو يستر وجه المرأة إلا العينين.ومن أمثلة العامة في ذلك «ياما تحت البراقع سم ناقع»، ومن الأمثلة أيضًا التي تتعلق بهذا «لبس البوصة تبقى عروسة» وأصله أن عروسة البرقع عبارة عن قطعة من القصب أو الغابة لبست بقطعة من الذهب أو الفضة أو النحاس، فإذا ركبت على الغاب، سميت عروسة ولم تكن قبل ذلك إلا غابة، وكنوا بهذا عن أن الفتاة أو المرأة إذا حليت بالثياب كانت عروسة جميلة.وقد أخذ البرقع في الزوال شيئًا فشيئًا بناء على الدعوة إلى السفور ومصيره على ما يظهر دار الآثار
يتبع




_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء أكتوبر 03, 2018 11:18 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 26878
من كتاب عادات وتقاليد مصرية

7_البلاص:
********
والأصح البلاصي؛ لأنه نسبة إلى بلد في الصعيد، يقال لها: البلاص، وهو يلعب دورًا كبيرًا في الأرياف، خصوصًا لأنهم يملأون به الماء من الترع والأنهار كل يوم، وللفلاحة مهارة كبيرة في كيفية وضع البلاليص على الرءوس، وكثيرًا ما تَغَزَّلَ الفلاحون في النساء يحملن البلاليص، ويعدن إلى بيوتهن تغنين.

8_بلانة:
********
البلانة امرأة تغشى البيوت، ويكون عملها مساعدة ربة البيت أو بناتها فيما يلزمها في الحمام، من نزع الشعر بحلاوة السكر المعقود أو نحوها، وهي التي تتولى شئون الفتاة عند زواجها، فهي التي تدخل مع العروس في الحمام، وتهيئها وتنظفها، وهي التي تحني الفتاة في ليلة الحناء، وتجعلها في ليلة الزفاف.وقد تكون واسطة إذا كانت هناك علاقة حب وغرام، وهي لا تكون عادة إلا في بيوت الأغنياء، والطبقة الوسطى الشبيهة بها.

9_البلح الحياني
قالوا أحيانًا في المرأة: «إنها صوَّتت صوتًا حياني»
**** **********************
هو في مصر أنواع كثيرة: من أشهرها البلح الأمهات، والبلح الحياني، والبلح الزغلول، والبلح السماني، وبلح ابن عيشة، ولأن البلح الحياني كبير غليظ قالوا أحيانًا في المرأة: «إنها صوَّتت صوتًا حياني»، وأحيانًا يستخرجون منه الخمر، ويأكله كثير من المصريين، وهو غذاء طيب لطبقة كبيرة من الفقراء بأنواعه المختلفة وقد ذهبت مرة إلى الواحات الخارجة، فوجدت أكثر طعامهم البلح والأرز، ومن أشهر أنواع البلح ذلك الذي يأتي من الحجاز، فأكثر الحجاج تكون هديته عبارة عن كمية من البلح الحجازي الناشف، وكمية من ماء زمزم معبأة في أوانٍ من الصفيح، وكثيرًا ما يضعون البلح في فتلة ويعلقونها في رقبة الطفل طلبًا للبركة.

10_البلغة:
*********
البلغة حذاء من جلد أصفر واسع يلبسه بعض الرجال خصوصًا معلمي الصنايع، كالبَنَّاء الكبير والمبيض الكبير وخصوصًا المغاربة أيضًا، ويظهر أن أصله من فاس في المغرب؛ لأنهم ينادون عليها «البلغة الفاسي»، وكثيرًا ما كنا نرى في الشوارع وعلى القهوات منادين ينادون عليها، ويعلنون عن جودتها، بخبط أحد النعلين على الآخر.والأحذية أيضًا فوضى كسائر أنواع الملابس، فمنهم من يلبس البلغة هذه، ومنهم من يلبس المركوب الأحمر المحني مقدمه شبه المركب، ومنهم من يلبس المركوب المستقيم، والمحدثون يلبسون الجزمة، وعلى كل حال تعددت نعال الرجال بحسب أذواق لابسيها وحكم صناعتهم.وفي القاهرة مكان يسمى التربيعة تباع فيه البضاعات المغربية من بلغ وبطاطين، وحرامات ونحو ذلك.ومن غريب الأمر أنه كان في هذه التربيعة تاجر يبيع البلغ والبطاطين المغربية، فعثر على نسخة مخطوطة من كتاب أمالي القالي، طبعها لأول مرة في مطبعة دار الكتب.


يتبع




_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس أكتوبر 04, 2018 11:54 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 26878
من كتاب عادات وتقاليد مصرية
بندر:
*******
تطلق على المدينة فيها أسواق تجارية وموظفو حكومة، وهي على ما يظهر كلمة فارسية، بمعنى مركز تجاري، ولذلك يسمون رئيس التجار «شاه بندر»، ويقولون: شاه بندر التجار؛ أي رئيسهم، فكأن كلمة بندر رئيس القرى.
بندقي:
*******
هو نوع من النقود يظهر أنه كان يضرب في البندقية؛ فالعامة تسميه بندقي، ولا أدري لماذا اعتقد فيه العوام أنه من أسباب المشاهرات، فإذا دخل أحد ومعه بندقي أصيبت المرأة بالمشاهرة، أعني بالعقم.ولهذا تعتاد الوالدة أن يكون معها (بندقي)، حتى إذا دخل أحد ومعه بندقي لم يضرها، وكذلك كان يعلقه في رقبته من به مرض بعينه استشفاءً به، وكذلك المرأة عند طهرها من الحيض تضع البندقي في وعاء وتصب عليه الماء سبع مرات لئلا تعاق عن الحمل.ويزعم بعض الناس أن من فوائده أنه تحلب عليه النجوم، وذلك أن بعض من يدَّعون السحر يضعون بنادقة في الماء ويجلسون فوق السطوح ليلًا ومعهم الإناء الذي فيه البندق والماء، وعند طلوع نجم مخصوص يزعمونه يتلون العزائم ويشيرون إلى ذلك النجم، فيدعون أنه ينزل ماء في ذلك الإناء فيحافظون عليه جدًّا، ويدعون بأنه دواء لكل الأمراض الجلدية، تشفي منه دهنة واحدة من هذا الماء، من جرب وزهري وخراجات ونحو ذلك. (انظر حلب النجوم).
بنديرة:
******
قطعة من الرق تشد على وعاء من النحاس، سعة آنية الطعام، المسماة «سلطانية» يضربون عليها بقطع من الجلد في الأذكار ضربات متنوعة.
بني آدم طير، ما هو طير: تعبير يقال للرجل يتنقل في أماكن مختلفة بسرعة، فكأنه طائر يطير، وما هو طير، أصله: يا له من طير.
بِنِّي:
******
نوع من السمك يقال له: سمك بني، ذنبه أحمر، وشوكه الذي بجانبه أحمر، وقد وضعت عليه العامة أغنيات من أشهرها:بني يا سمك بني متنقرش ومتحني طول الليل وأنا داير و سمكي معي باير طول الليل وأنا بموت حاطط راسي على الزعبوط مستني الحليوة تفوت يزول الوجع مني بني يا سمك بني
يتبع




_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أكتوبر 06, 2018 11:00 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 26878
من كتاب عادات وتقاليد مصرية

البوصيري:
*********
هو صاحب البردة المشهورة والهمزية المشهورة أيضًا وكان كبير الكُتاب ببعض المحاكم الشرعية، وقد وصف وصفًا بديعيًّا الكُتاب والقضاة في زمنه، وأخذهم الرشوة فيقول:نقدت طوائف المستخدمينافلم أَرَ فيهم رجلًا أمينافقد عاشرتهم ولبثت فيهم مع التجريب من عمري سنينافكم سرقوا الغلال وما عرفنابهم، فكأنهم سرقوا العيوناولولا ذلك ما لبسوا حريراولا شربوا خمور الأندريناوقد طلعت لبعضهم ذقون ولكن بعدما حلقوا ذقوناتَنَسَّكَ معشر منهم وعُدُّوامن الزهاد والمتورعيناوقيل لهم دعاء مستجاب وقد ملأوا من السحت البطوناتفقهت القضاة فخان كُلٌّ أمانته وسموه الأميناوما أخشى على أموال مصرسوى من معشر يتأوَّلُونايقولون المسلمون لنا حقوق بها، ولنحن أولى الآخذيناوقال القبط نحن ملوك مصروإن سواهم هم غاصبوناوهي طويلة في غاية الحسن، وكان له أخت زوجة متزوجة تاجرًا في بحبوحة من العيش، فكانت تُعَيِّرُ أختها بزوجها الموظف في قضيدة لطيفة، وهو لذلك يطلب من الرؤساء منح الموظفين علاوة.وعلى كل حال، فقد وصف موظفي زمانه وصفًا دقيقًا يدل على أن الناس هم الناس وأكثرهم أنجاس.


بيت يوسف بك:
************
هو أمير كبير من أمراء محمد بك أبو الذهب بنى بيتًا كبيرًا على بركة الفيل، وصرف عليه أموالًا عظيمة، وكان يبني الجهة الكبيرة حتى يكملها بعد أن يبلطها ويرخمها بالرخام المزوق، ويسقفها بالأخشاب الجميلة، ثم يوسوس له شيطانه فيهدمها؛ لأنها لم تعجبه.وهكذا كان يعمل، وكان غنيًّا، فكانت تأتيه من بلاده بالوجه القبلي ثمانون ألف إردب من القمح يوزعها على أرباب المصانع في بيته وكان لا يستقر في مجلسه، بل يقوم ويقعد ويصرخ، وأحيانًا يهدأ.وصادف مرة أن وجد بعض التعاويذ مكتوبًا على عضو خفي من أعضاء زوجته، فسألها عنها، فقالت: إن عجوزًا دلتني على شيخ يُسمى الشيخ صادومة قد كتب التعاويذ ليحببني إليك، فنزل في الحال، وقبض على صادومة وقتله، وصار يشهر بالفقهاء والعلماء والأولياء.وهجم على بيت الشيخ صادومة، وصادر ما فيه، فوجد فيه أشياء شنيعة وكان ذلك سنة ????، وكان يصادق الشيخ صادومة هذا الشيخ حسن الكفراوي العالم المشهور، وكان الشيخ الكفراوي داعية له فشهر به أيضًا من أجل هذه المصادقة.

بيتكلم باللاوندي:
**************
تعبير يعني يتكلم بكلام لا يفهم.
البيت ما فيهش ديار، ولا نافخ نار: تعبير يعني ليس به أحد.
بيحسن لله في لله: تعبير يعني لوجه الله، من غير رجاء في شيء دنيوي.
يتبع




_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أكتوبر 07, 2018 11:17 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 26878
من كتاب عادات وتقاليد مصرية

البيت ما فيهش ديار، ولا نافخ نار:
تعبير يعني ليس به أحد.

بيحسن لله في لله:
تعبير يعني لوجه الله، من غير رجاء في شيء دنيوي.

بيرق:
*******
هو العلم، والبيرقدار، حامل البيرق، وكان العامة يعتقدون أن عند السلطان العثماني بيرقًا في الآستانة إذا نشره وجب على كل مسلم الجهاد، وبيع الأرواح بيع السماح، فإذا تم ذلك كان النصر للمسلمين، ولعل هذه الفكرة كانت من تقاليع السلطان عبد الحميد، ويسمونه «بيرق السلطان» وكان في القلعة في مصر بيرق من هذا القبيل، يستخرج من القلعة عند الأزمات، ويحيط الناس به، وفي الثورة الفرنسية كان يخرج به المصريون، يتزعمهم السيد عمر مكرم.

بير يوسف:
*********
هو البئر المعروفة في القلعة، وتزعم العامة بأنه البئر الذي سجن فيه يوسف عليه السلام، ويكثرون زيارته للتبرك، والنساء يكثرن من النزول فيه للحبَل، ويغلب على ظني أنه منسوب إلى يوسف صلاح الدين الأيوبي، لا يوسف النبي؛ لأن صلاح الدين هو الذي بَنَى قلعة الجبل؛ وربما كان مطمورًا من عهد قدماء المصريين، ثم أزال عنها الرمال صلاح الدين.

البير:
*******
بيوت المتوسطين والأغنياء في كل منها بير، وعليها بَكرة ودلو، يستعمل ماؤها للحموم ولغسل الأواني ونحو ذلك، وقلما يستعمل للشرب، وإذا كان البيت يحتوي أيضًا على مجرور تخزن فيه القاذورات وكان القاعان عميقين، كان يرشح أحدهما على الآخر، فيتلوث ماء البئر من هذا المجرور، فيصاب أهل البيت بضرر كبير أو صغير، وقد استغني عن كل ذلك بالحنفيات والمجاري.

بيسارة: (انظر فول).

بيسوق الدلال:
تعبير يعني يتدلل، ومثله: بيتقل عليه.
بيشكوا في حاله: تعبير يعني أنه يحتضر.
بيضة ثورة عرابي
************ * ****
في أثناء الحروب بين عرابي والإنجليز شاعت شائعة ملأت مصر بأجمعها؛ وهي أن دجاجة وضعت بيضة مكتوب عليها «نصر من الله وفتح قريب»، واعتقد فيها المصريون، وقريب من ذلك أن جماعة أهدوا لعرابي أثناء حربه ثلاثة مدافع: مدفعًا سموه مدفع السيد البدوي، ومدفعًا سموه مدفع سيدي إبراهيم الدسوقي، ومدفعًا سموه مدفع السيد عبد العال.ولكن لم تنفع البيضة ولا المدفع


يتبع


_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أكتوبر 08, 2018 11:38 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 26878
بيض شم النسيم: في يوم السبت الذي قبل يوم شم النسيم ويسمى سبت النور، اعتاد المصريون أن يأكلوا البيض مصبوغًا صبغًا أحمر أو أصفر أو أزرق وهكذا … ويلعب بعض العامة مع بعضهم بخبط البيض بعضه مع بعض فمن كسرت بيضته يأخذها صاحب التي لم تكسر، وبعضهم يتخذ بيضة من الحجر مخروطة كخرط البيض، ويصبغها صباغًا مثلها، ومن ذلك قولهم: فلان يلعب بالبيضة والحجر، كناية عن الغشاش القادر على إخفاء غشه بحيلة، فهو يلعب بالحجر مكان البيضة يوهم أنه بيضة؛ وربما أخذ عادة الاحتفال بالبيض وصبغه من الأقباط.
بيضحك ع الفاضي: تعبير يعني يضحك على ما لا يضحك منه.
بيضوها: الضمير يرجع على سراية المجاذيب، وأحيانًا يقولون: روح على السراي الصفرة، وكلاهما معناها الطعن في عقليته وأنه يستحق سراي المجاذيب.

بيقول من الهوى دبنا: تعبير يعني أنه يكاد يتلف.
.
بيني وبينه ما بين القط والفار: تعبير يعني أن بيني وبينه عداء شديد

بيني وبينه ما صنع الحداد: تعبير يعني أن بينهما عداء يبلغ حد السيف؛ لأن الذي يصنعه الحداد هو السيف.

البيوت: كان للمصريين قبل أن يتفرنجوا نظام خاص في بيوتهم، يلائم معيشتهم الاجتماعية ويلائم جوَّهم الحار، فكان عادة منزل فسيح للأغنياء يُبنى أساسه بالحجر والجير من الجبال المجاورة ثم من الآجر المطبوخ بالنار، وكانت هذه المنازل لا تتعدى الدور الأول إلا بالدور الثاني؛ ولم تكن هناك ناطحات السحاب التي نشاهدها الآن تقليدًا لأمريكا، ولأن البيت كان لا يسكنه إلا أسرة واحدة تقريبًا، قد يكون منها الابن وزوجته والبنت وزوجها، وكان البيت أعز شيء عند الناس، يقضون فيه أسعد أوقاتهم، لا يعرفون القهاوي ولا الخمَّارات، فكانوا يتفنَّنون في تزيين البيوت لأذواقهم الخاصة، وفي زخرفتها زخرفة توفر الهناء، وأكثر البيوت داخله خير من خارجه، وربما كان ذلك من أثر الاستبداد، فيتظاهرون أن البيت حقير، ولبسهم حقير؛ لأن الغنى مَظِنَّةُ جشع الولاة، وضرب الضرائب وعلى البيت باب يفتح غالبا إلى الداخل، وأحيانًا إذا كان الباب كبيرًا عمل في وسطه باب صغير للدخول والخروج العاديين، ولا يفتح الباب الكبير إلا عند الضرورة.
يتبع


_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء أكتوبر 10, 2018 10:15 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 26878
وعادة كانوا يبنون جدارًا أمام الباب حتى إذا فتح الباب لم ير المار ما في داخل البيت، وكان الباب فيه ضبة ومفتاح، على عادة القرون الوسطى، لا قفل ومفتاح كما هو الشأن اليوم.والضبة فيها مسامير تسقط، لا تفتح إلا إذا رفعت بمفاتيح فيها مسامير تقابل الأولى وترفعها وتفتحها.ووجهة المنزل عليها شبابيك ركبت فيها قضب حديدية خوفًا من اللصوص، وهذه القضب متشابكة ضيقة المنافذ لا تمنع الضوء والهواء من الدخول، وتمنع الجار من رؤية ما يجري في البيت.إذا أنشئ دور ثانٍ فوق الطبقة الأولى، أخرجت منه خارجة حملت على كتل خشبية عمل حسابها في السقف، قد تكون مترًا وقد تكون مترًا ونصفًا.في العادة يجعل فيها مشربية، ويظهر أنها سميت بذلك؛ لأن بروزها كان يكثر هواءها فتوضع فيها قلل للشرب، وهم يصنعون المشربيات من خرط دقيق من الخشب، وربما صنعوها صنعًا فنيًّا رائعًا، وسطوح المنازل مسطحة، ولذلك سميت بالسطوح، وليست جمالونية كسطوح الفرنجة، لقلة الأمطار في مصر وتتخذ مناشر للغسيل، وتُسَوَّرُ عادة بسور نحو القامة، وقد يستخدم لجلوس الرجل وزوجته وأولاده في الليل صيفًا.وفي داخل الدار صحن يمد البيت بالضوء والهواء وحوله غرف يتخذ بعضها للخدم وبعضها للحيوانات كالدجاج والحمير ومنظرة للرجال، ولكن الدور العلوي للنساء خاصة، ويسمى الحريم، فزوار الرجال في المنظرة من تحت، وزوار النساء في بهو كبير من فوق، وإذا كانت الهيئات الاجتماعية تفضل الرجال عن النساء كان نظام البيت مبنيًّا على تحقيق هذا الغرض، وقد تختلف الدور ولكن لا تخرج عن هذا الوصف الأساسي.وهندسة هذه البيوت توافق الذوق العربي، ويحس الناظر إليها بانسجامها مع شكل المساجد والأسبلة ونحو ذلك، وفي الدور الأعلى عادة تفتح فتحة في السقف تصنع من زجاج وتفتح لتمرير الهواء، وهناك أغنياء بالغوا في تجميل منازلهم وأنفقوا عليها الألوف، كبيت السحيمي. ثم دخل عليها تطور كبير في الأيام الحديثة تقليدًا للأوروبيين.هذه بيوت المدن

أبو رجل مسلوخة:
****** **********
وهو اسم للعفريت يخوف به الأطفال ويصفونه بأنه مخلوق نصفه الأعلى كالإنسان ونصفه الأسفل كالحمار، وله ذنب وبفخذيه سلوخ في الجلد يظهر منها لحمه الأحمر.

أبو قردان:
********
وهو ذلك الطائر الأبيض المعروف، وكان يرى في العهد الماضي أسرابًا كثيرة يتبع الأرض المروية يلتقط ما فيها من الديدان والحشرات الصغيرة، وقد كان الفلاح يحرم إيذاءه لما يرى من منفعته، ثم كثر صيده فقل وتنبهت الحكومة إلى منفعته فحرمت صيده، والعامة تقول في أمثالها «زي أبو قردان هايف ونظيف؛ لأن أبا قردان لا يهمل نفسه، فإذا ناله شيء من قذر اجتهد في إزالته فيحكه بمنقاره حتى يزيله، فهو دائمًا نظيف، وعَدُّوه «هايفًا» لقلة غنائه، وللعامة أغنية في أبي قردان وهي: أبو قردان، زرع فدان، ملوخية وباذنجان فحت في الطين، لقى سكين، دبح أولاده وطلع مسكين. وقد اجتهدت أن أفهم معناها فلم يتيسر لي ذلك.
يتبع


_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة أكتوبر 12, 2018 9:58 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 26878
أما بيوت الأرياف
***************
فتُبْنَى عادة من طين نيئ، وهي في الغالب عبارة عن قاعة ومكان للبهائم وفناء صغير، وقل أن يكون فيها شبابيك، وإذا كان فلا تفتح وفي بعضها أبراج للحمام، وهناك شوارع كثيرة في المدن مملوءة بالحوانيت، وهي عبارة عمَّا يشبه الحجرة في البيت لها باب يغلق عليها، وهناك قهاوي أخذت على نمط القهاوي الفرنسية، وقد يكون في الشارع سوق أو أكثر، وكان في القديم عبارة عن حوانيت سقفت، وهناك وخصوصًا في القاهرة والإسكندرية وكالات، وهي بنايات كبيرة للتجارة حول فناء مربع، وفي وسطه حوض ماء، وفوقها غرف كان ينزل فيها بالليل الغرباء من التجار.وكانت البيوت مظهرًا للسلطة الأبوية ففي البيت رجل كبير هو صاحب السلطة على زوجته، وأولاده يأتمرون بأمره، وينتهون بنهيه، ويرجعون إليه في مشاكلهم، وهو الذي بيده الإذن في الدخول والخروج، وبيده ميزانية البيت، وله الخيار فيما يأتي به وما لا يأتي؛ وعلى الجملة كان ملكًا مستبدًّا، والأولاد تقبل يده، وزوجته لا تجرؤ أن تأكل معه، ولا يسمح لولد أن يدخن أمامه، ويجب أن يجلس الولد أمامه في أدب واحترام وهو الذي يزوجه إن شاء، ويتركه إن لم يشأ وهكذا كان البيت مملكة صغيرة ملكها الأب، ثم زال كل ذلك وانهار، وحلت سلطة الأمومة، محل سلطة الأبوة، وهي أيضًا لها مزاياها وعيوبها.


التار:
******
التار بمعنى أخذ الثأر، وهو أمر شائع في قرى الأرياف وخصوصًا الصعيد، وهم يتربصون بمن عاداهم حتى ينتظروا الفرص ويقتلوه، ويقولون لمن تقاعس عن ثأره: «الأحسن تلبس برقع» ويقولون: «من لم يأخذ تاره، النار أولى به»، ويقولون لمن تجاوز عن التار: «التار ولا العار.»

التأكيد:
*******
للعوام أنواع من التأكيد منها إشارات ومنها ألفاظ، فمن الإشارات أن يحرك رأسه إلى الأمام مع تلفظ بمعنى التأكيد، ومن الألفاظ التكرار للتأكيد، فإذا سألت فلانًا هل سافر فلان؟ يقول: نعم سافر وسافر، ويقولون للشيء: هو حلو حلو أو حامض حامض، أو حلو قوي، وأنا أحبك كثير كثير، وذكر العدد فيقولون اللهم صل على محمد ألف مرة، ومائة ألف مرة، ويستعملون في التأكيد أيضًا الضغط على بعض الألفاظ عند النطق، أو بعض حروف اللفظ، ومن أنواع التأكيد أيضًا الحلف الكثير بالله والمشايخ، وعندهم أنهم إذا قالوا: والله (بكسر الهاء) كان أشد، ولذلك يقولون: والله بعقد الهاء، وقد يؤكدون المعنى أيضًا بالحلف بالطلاق مرة أو ثلاثًا، فما تشعر المرأة في بيتها إلا وقد طلقت بسبب خارج عنها، وكذلك يقولون في التأكيد: إن عملت هذا أحلق شنبي، أو يحصل لي كذا أو نحو ذلك


يتبع


_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 54 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2, 3, 4  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط