موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 64 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: Re: مقالة قرأتها ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء يوليو 17, 2013 6:56 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9910

السيد ياسين: لا تصالح مع إرهابيين.. وممارسات مرسي هددت الأمن القومي (حوار)

http://www.almasryalyoum.com/node/1953806

أكد الكاتب والمحلل السياسى «السيد ياسين» أن 30 يونيو كان بمثابة معركة الحسم التى وضعت نهاية لحكم جماعة الإخوان المسلمين وأبهرت العالم بنتائجها، وأشار فى حواره مع «المصرى اليوم» إلى أن النتائج ظهرت مبهرة وجاءت لصالح الشعب وكانت محسومة، بعدما شهدنا طوال الفترة الماضية صراعاً محتدماً بين رئيس الجمهورية المعزول وحزبه الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين من جهة والقوى الثورية والليبرالية من جهة أخرى، وهو الصراع الذى انتهى بتطبيق جماعة الإخوان شعار مغالبة لا مشاركة.
وأضاف «ياسين» أنه لا تصالح مع أى جماعة تحاول إرهاب الشعب المصرى، فيما قال إن الجيش المصرى خط أحمر لن يسمح لأحد بالمساس به، وأشار إلى أن الديمقراطية التى ارتضتها جماعة الإخوان فأتت بهم إلى السلطة تعنى أن الشرعية للشعب الذى خرج بما يزيد على 30 مليوناً لإسقاط نظام مرسى الذى لم يكن- وفقاً لرؤيته- رجل دولة ناجحاً بل هدد الأمن القومى المصرى..وإلى نص الحوار:
■ ما رؤيتك للفترة القادمة؟ وهل ستستمر جماعة الإخوان فى المطالبة بعودة مرسى؟
- قراءة المستقبل تستلزم معرفة ما حدث فى 30 يونيو، فهو عبارة عن حركة شعبية غير مسبوقة فى التاريخ حيث خرج ما لا يقل عن 25 مليون مواطن من أبناء هذا الشعب لإسقاط نظام حكم استبدادى، وهذا الحكم يستند إلى سياسة الشرعية، مع أن هذا التفسير فى إسناده للشرعية تفسير زائف، لأنه فى أعرق الديمقراطيات لا تعنى الشرعية أن يغير الرئيس المنتخب طبيعة الدولة، أو يمارس الاستبداد، ويعتمد على ما يسمى بديمقراطية الأغلبية، فهناك عقد بين الرئيس وبين الجمهور، والرئيس المعزول لم يحصل سوى على 50% وبضعة أصوات مقابل منافسه الفريق «شفيق»، وبالتالى هو لا يعبر عن الشعب المصرى بالكامل، وإنما هناك تقليد ديمقراطى عميق بأن الرئيس الناجح يصرح بأنه يعبر عن مجموع المواطنين، من انتخبوه ومن عارضوه، وهذا تقليد متعارف عليه، والدكتور مرسى نفسه صرح بذلك قبل أن ينجح فى الانتخابات، وهو التصريح الشهير الذى قال فيه «مشاركة لا مغالبة»، وقال أيضاً «لو حكمنا سيكون هناك توافق سياسى ولن نقصى أحداً من دائرة صنع القرار»، والواقع أن العام الذى حكم فيه كان عاماً كارثياً، لأنه أثبت عجزه عن إدارة الدولة، فهو ليس رجل دولة، كما أنه غلب مصلحة الجماعة على مصلحة الوطن، وسياساته إزاء قدسية الحدود المصرية كانت سياسات معيبة، والحقيقة أنه تراخى فى التعامل مع سيناء ومشاكلها، وما قيل عن تنازله عن بعض أجزاء من حلايب وشلاتين إلى آخره أعتقد أنها مسائل مست الأمن القومى المصرى فى الصميم.
وحركة «تمرد» التى قام بها مجموعة من الشباب الثائرين، حركة لا مثيل لها، لأنها تجاوزت كل الأحزاب المعارضة وجبهة الإنقاذ، فالحركة تذكرنا بالتوكيلات التى أعطاها الشعب المصرى فى ثورة 1919 لزعماء الثورة، لكن فيما يبدو وأنه فى اللاشعور السياسى فكرة التوكيلات باقية، وأن المواطن لا يخشى شيئاً ويقوم بكتابة اسمه وتوقيع استمارة لسحب الثقة من الرئيس، لكن أن يخرج 25 مليوناً، فهى فكرة لا مثيل لها، وبالتالى يمكن القول بأن القوات المسلحة المصرية قد استجابت إلى إرادة شعبية غالبة تدعو إلى إسقاط هذا النظام، وبالتالى كل الأقاويل التى ترددت من الجماعة أو من الخارج بأنه انقلاب عسكرى لا أساس لها من الصحة، والتمسك بالشرعية لا معنى له كما شرحت، لأن الشرعية لا تعنى أن تستبد وأن تستأثر، وكما رأينا فى السنة الماضية عندما أصروا على أن يقتصر تكوين الجمعية التأسيسية لوضع الدستور على الإخوان والسلفيين والمحكمة الدستورية العليا ألغت هذا التشكيل الباطل، وعندما أعيد تشكيل اللجنة صمموا على نفس الطريقة مع بعض التغييرات فيما بينهم حتى أن الأعضاء الليبراليين قاموا بالانسحاب احتجاجاً على ذلك، ورئيس اللجنة قام بصياغة الدستور وفقاً لتصوراتهم الأيديولوجية فى بعض المواد، وبالتالى صاروا ينتزعون موافقة شعبية مشكوك فيها فى الاستفتاء وأرادوا التعجيل بالانتخابات البرلمانية فى ضوء قانون يضعه مجلس الشورى، وهو مجلس باطل بحسب القانون ومجلس غير مؤهل للتشريع، حتى أن الدستور أناط به مهمة التشريع مؤقتاً أى للتشريعات الضرورية وليس للتشريع فى قوانين أساسية فى غيبة القوى السياسية الأخرى، وفى ضوء عدم توافر كفاءات كافية يسند إليها التشريع فى مجلس نصه معين إلى آخر هذه القرارات،وبالتالى يمكن القول بأننا فى موقف الإرادة الشعبية فى جانب، وحركة الإخوان المسلمين فى جانب، والأخيرة تمارس الإرهاب الصريح ضد القوات المسلحة، بل مارست الإرهاب ضد الشعب المصرى، ومسألة المليونيات أو المظاهرات الحاشدة هذه موجهة ضد إرادة الشعب المصرى الذى أظهر بغالبية كبرى أنه لا يوافق على هذا الحكم، ومع هذا يمكن القول بأننا لا ندعو لإقصاء أحد، فالإخوان المسلمون جماعة موجودة فى المجتمع ولا يمكن تجاهلها، وبالتالى نحن مع القول بأننا نسعى إلى مصالحة وطنية بعد ممارسة النقد الذاتى بالنسبة لكافة الأطراف، سواء كانت ليبرالية أم ثورية أو إخوان مسلمين، وينبغى أن نتعرف على أخطائنا منذ 25 يناير وحتى الآن.
■ لماذا يطالب البعض بالمصالحة مع الإخوان فى حين رفض الجميع الإجراء نفسه مع نظام مبارك المتهم بالفساد؟

- الفساد والمحسوبية أمر بسيط لو وضعا فى موضعهما الصحيح، أما بالنسبة للإخوان فكان مشروعهم أخطر وهو أخونة الدولة وأسلمة المجتمع، بمعنى آخر يهدف للسيطرة على مفاصل الدولة الرئيسية والنفاذ إلى كافة مؤسساتها، والجماعة كان لديها خطة لتقويض القضاء وفصل 3 آلاف قاض وتعيين 3 آلاف محام إخوانى بدلاً منهم، كما كانت الجماعة تسعى للنفاذ إلى جهاز المخابرات والقوات المسلحة، وهى مسألة خطيرة، تهدف لفرض قيم الجماعة على الشعب المصرى، وهى قيم مستمدة من قيم متطرفة وقراءات فاسدة لنصوص دينية مقدسة، وأهمية المصالحة تتمثل فى أن الموقف الآن متفجر وصراعى، ونحن نريد مواجهته بطرق فعالة وإيجابية، والآن هناك انشقاقات داخل الجماعة اعتراضاً على السياسات التحريضية على العنف من قبل القيادات، ونحن رأيناهم على شاشات التليفزيون يحرضون على العنف علناً، وهى جرائم يعاقب عليها القانون، لكن الأهم من ذلك أن الجماعة السياسية المصرية بشكل عام يجب أن تتوصل إلى توافق ومصالحة وطنية تمنع استمرار العنف، وهى مسألة مهمة والمصالحة الوطنية أمامها عقبات كثيرة أولها التساؤل الهام حول ما إذا قادة الجماعة قد يتخلون عن مواقفهم المتطرفة ويتفقون على حل وسط مع باقى الطوائف السياسية، وهل يمكن أن تتخلى الجماعة عن مشروعها للسيطرة على المجتمع والدولة؟ وهذه كلها أسئلة مطروحة لكن الأهم هو أنه ليس لدى الجماعة السياسية التى قامت واحتشدت فى الميادين لتعبر عن الشعب المصرى إلا الإقصاء، فكيف يمكن أن نتعامل مع هذه الجماعة بدون ممارسة النقد الذاتى وبالتالى ممارسته أساس لسبيل المصالحة مع هذه الجماعة وإشراكهم فى العملية الديمقراطية بدون تسلط وبدون استحواذ على السلطة السياسية
■ فى رأيك إلى متى سيستمرون فى اعتصامهم؟
- من الممكن أن يصمدوا لأسبوعين أو ثلاثة، ولابد لهذا الموقف أن يتفكك، والعنف يمكن محاصرته بالقانون وبالقوة أيضاً، فلا يجوز لجماعة معينة أن تمارس العنف ضد الجماهير أو ضد القوات المسلحة، وفى حالة اعتدائهم مرة أخرى على منشأة عسكرية سيواجهون بقوة شديدة، فالقوات المسلحة خط أحمر.
وتهديدهم بالقيام بأعمال انتحارية هو إعلان الإرهاب على مصر سواء فى القاهرة أو فى الأقاليم وسيناء، وهو ما رأيناه مؤخراً من تحركات لأنصارهم هناك، وإذا كان هذا فى نيتهم فلابد من شن الحرب على الإرهاب، فلا تصالح مع إرهابيين إطلاقاً.
■ ما طبيعة العلاقة بين الإخوان وأمريكا؟
- منذ عام 2005 بدأت مجموعة بحوث أجرتها أكبر مؤسسة استراتيجية أمريكية وقامت بالأبحاث مشهورة تدعى «شيرلى بينار» وهى مقيمة فى قطر الآن كمندوبة للمؤسسة، لكن «بينار» قامت بمجموعة بحوث عن كيفية إنشاء شبكات معتدلة من الإسلاميين، وقامت بعمل تصنيف للإسلاميين من مجموعة من الأصوليين وأخرى من المتطرفين وثالثة من المعتدلين، ورتبت كيفية دعم شبكات من الإسلامين المعتدلين، وبالتالى فـ«بينار» وزملاؤها هم من مهدوا الطريق أمام السياسة الخارجية الأمريكية لتعدل موقفها من الإخوان المسلمين على أساس أنهم لو تبنوا هذه المجموعة سيكون ذلك أفضل من أن تواجه أمريكا الإرهابيين بمفردها.


_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مقالة قرأتها ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يوليو 18, 2013 1:20 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء أغسطس 21, 2012 8:40 pm
مشاركات: 6481
مكان: خويدم و حفيد الكرار رضي الله عنه
«الدقن» التى وجب حلقها!

محمود خليل
http://news.elwatannews.com/news/details/226623 فوجئت بشخص (بدرجة بق) يزفّ خبراً عاجلاً للمحتشدين بميدان رابعة العدوية يفيد بانشقاق 7000 من أبناء الجيش المصرى عن قيادته، وانضمامهم إلى الداعمين لعودة «مرسى» إلى الحكم. المعلومة بالطبع كاذبة، ولا تستوقف عاقلاً، لكن مثل هذا الكلام يمثل جريمة كبرى، لا بد من التعامل معها بأقصى درجات الشدة والحزم، بعد أن تجاوز هؤلاء كل الحدود، ولم يعد يهمهم تخريب الأوطان من أجل العودة ثانية إلى حكم مصر، البلد الذى يسعون إلى خرابه! إنهم يحاولون تثبيت كوادرهم التى يبدو أنها بدأت تضج من الاعتصام فى رابعة، من خلال منحهم نوعاً من الأمل بعودة مرسى، بالاعتماد على هذه التخاريف. وليست تلك هى المرة الأولى التى تحاول الجماعة فيها ضرب الجيش من خلال نشر إشاعات. فمنذ الساعات الأولى لعزل «مرسى» أشاع الإخوان عبر صفحاتهم ومواقعهم أن قيادة كبرى بالجيش أعلنت انشقاقها اعتراضاً على الخطوة التى قام بها الفريق أول عبدالفتاح السيسى بعزل «مرسى» استجابة للشعب، وبلغ الأمر حداً غير معقول عندما تم إلباس بعض الأشخاص المدنيين زياً عسكرياً، وطيف بهم داخل بعض المحافظات لإعلان انشقاقهم عن الجيش.
لقد سعت الجماعة بكل طاقتها إلى النيل من الجيش المصرى منذ اللحظات الأولى لوصول «مرسيها» إلى الحكم، واحتكمت إلى عُقدها التاريخية التى حكمت علاقتها بالعسكر منذ ثورة يوليو 1952، ولعلك تذكر أن «مرسى» بدأ رئاسته بكارثة رفح التى استشهد فيها 16 من جنودنا فى رمضان الماضى، واتخذها ذريعة للإطاحة بالمشير طنطاوى والفريق عنان، واختتم حكمه بخطف الجنود الستة فى العريش، وحاول نظام «مرسى» وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة شق الجيش المصرى من خلال الاتصال ببعض قادة الجيوش الميدانية وقادة الأفرع وعرض تولى وزارة الدفاع عليهم، فى محاولة يائسة للتخلص من الفريق «السيسى» الذى كان صريحاً منذ اليوم الأول لتوليه مهمة «الدفاع» فى التأكيد على أن انحيازه للمواطن وللشعب المصرى، وأن القوات المسلحة ملك للمصريين جميعاً، ولن يسيطر عليها فصيل بعينه.
وتاريخ الجماعة فى محاولات شق صف الجيش المصرى يعود إلى الجولات الأولى من الصراع بين الإخوان والمؤسسة العسكرية عام 1952، وفى كل جولة كانت الجماعة تخفق فى تحقيق هذا الهدف، وتدخل فى صراع غير متكافئ مع القوات المسلحة، لا تزيد فعالياته عن محاولات يائسة من جانبها للنيل من الجيش، وضربات موجعة يوجهها الجيش إليها. هزيمة الجماعة بالأمس واليوم أمر طبيعى للغاية، لأن الجيش المصرى يثبت للمصريين فى كل المواقف أنه مؤسسة وطنية تجمع كل أطياف المصريين فى تركيبتها، وتعبّر عن حالة التشارك فيما بينهم، فى حين أثبتت «الإخوان» بالتجربة أنها جماعة غير وطنية، تنظر إلى المصريين الذين لا ينتمون لها نظرة عنصرية، ولا تعبّر إلا عن جزء واحد فى الجسد المصرى: «دقنه» التى وجب حلقها!


_________________
صورة
ياباب المدينه ياصهر المختار
فارسنا المظفر حيدر الكرار
تخشاك الفوارس انت ذوالفقار
هادم حصن خيبر فيها الباب طار
سلام يا جدي حيدر الكرار


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مقالة قرأتها ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يوليو 18, 2013 5:07 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء أغسطس 21, 2012 8:40 pm
مشاركات: 6481
مكان: خويدم و حفيد الكرار رضي الله عنه

وهل رسالة والأورمان.. إخوان؟ http://www.almasryalyoum.com/node/1957076 خبطتان فى الرأس توجع، الباب يدق، مندوب جمعية «رسالة» يسلمنى بلطف بالغ إيصالات التبرع المعتادة، وسلطات مطار القاهرة الدولى تمنع بلطف بالغ الدكتور شريف عبدالعظيم، رئيس مجلس إدارة جمعية «رسالة» من السفر، بناء على طلب صادر من النائب العام.
التلفاز يعلن عن خيرية جمعية «الأورمان»، على وقع خبر إطلاق نفر من ثعالب الفيسبوك الشريرة حملة لمقاطعة جمعيتى «رسالة والأورمان» لارتباطهما بجماعة الإخوان «المحظورة» التى تروع المواطنين وتقطع الطرق وتحتل الميادين وتقتل العمال والجنود المصريين عبر أذرعتها الإرهابية فى سيناء، (ويُسأل فى هذا الدكتور محمد البلتاجى، منسق العمليات الإرهابية ما بين رابعة ورفح).
سابقة أعمال رسالة والأورمان خيرية بلا حدود، ولكن للصبر حدود، معلوم الدكتور شريف عبدالعظيم كان قد تقدم للسفر على طائرة الخطوط الهولندية فى طريقه إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإلقاء محاضرة بإحدى الجامعات الأمريكية (سيبك من إن صاحب الرسالة لا يسافر على الخطوط الوطنية، فقط يجمع التبرعات الوطنية)، اكتشف ضابط الجوازات أن اسمه مدرج ضمن الممنوعين من السفر بناء على طلب النائب العام، فتم منعه من السفر، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال سعادته.
بلى ولكن ليطمئن قلبى، لازم وحتما ولابد من بيان من جمعية «رسالة» للأعمال الخيرية، بيان يوضح ويجلى لجمهرة المتبرعين: لماذا تم منع رئيسها من السفر؟ وما علاقة هذا المنع بأعمال الجمعية؟ وهل هذا المنع من جانب النائب العام له علاقة كما يلمح الفيسبوكيون بارتباط عضوى تنظيمى أو تمويلى لرسالة كجمعية بجماعة الإخوان كتنظيم؟
وهل للدكتور شريف عبدالعظيم، كرئيس الجمعية، علاقة تنظيمية بجماعة الإخوان أدت إلى منعه من السفر ضمن طائفة من الممنوعين من جماعة الإخوان المسلمين والمرتبطين؟ وهل الجمعية، كما «تلوش» التعليقات، إحدى خلايا الجماعة التمويلية النائمة التى تتخذ من الأعمال الخيرية ستاراً لتوفير التمويلات للجماعة الأم فى قتالها للأمة المصرية شعباً وجيشاً وتاريخاً وحضارة، يعنى من دقنه وافتله، من جيوب المصريين تتمول جماعة تقتل المصريين؟!
أسباب المنع لابد أن تملك للمتبرعين بلا تأخير وبلا ادعاء، والنائب العام قائم عليكم وشهيد، هذا عن رئيس مجلس إدارة رسالة، ولكن عن الجمعيتين الواردتين فى تويتات وتدوينات المقاطعة وثالثهم بنك الطعام، لابد من بيان يوضح طبيعة علاقتها كجمعيات خيرية بالجماعة «المحظورة»، عضويا وتمويليا، وارتباط قياداتها تنظيميا بالتنظيم الإخوانى، والخلايا الإخوانية النائمة فى سياق الأعمال الخيرية للجمعيات الثلاث التى لم نر منها حتى الآن سوى كل خير، ولكن كل طوبة الآن فى مصر يشك أن تحتها ثعبانا إخوانيا نائما.
الإخوان «لابدين» فى درة الجمعيات الأهلية، ولهم باع فى الأعمال الخيرية، التى تتحول إلى أعمال تخريبية وقت القتال مع العدو (الشعب المصرى) الذى يسلبونه أمواله بحملات تسولية دعائية على أعلى مستوى من الحرفية والمهنية، الإخوان يسرقون الكحل من العيون، كما سرقوا ثورة 25 يناير.
وقبل ذلك كله، على هذه الجمعيات الثلاث أن تعرض موازناتها الختامية على جمهرة المتبرعين، ولو متبرع بجنيه من حقه يعرف راح فين، وأنفق فى أى سياق، وأين تذهب به الجمعية، أخشى أن تذهب ببعضه أو كله إلى رابعة العدوية أو النهضة أيهما أقرب، ثم هل تخضع هذه الحسابات والتبرعات إلى رقابة لصيقة من الجهاز المركزى للمحاسبات ووزارة التضامن، وهل هناك ملاحظات على الحسابات الختامية، وهل يتم تسديد الخانات حقا، أم فى الخير كله يسعى، وفلوس أهل الخير فيها حق للإخوان والسلفيين!!
منع الدكتور شريف من السفر يقلقنى كثيرا، والصمت على المنع يقلق أكثر، وتلويشات المقاطعة على أساس الإخوانية مقلقة للغاية، معلوم مفيش دخان من غير نار، ومفيش منع من غير أسباب
.


_________________
صورة
ياباب المدينه ياصهر المختار
فارسنا المظفر حيدر الكرار
تخشاك الفوارس انت ذوالفقار
هادم حصن خيبر فيها الباب طار
سلام يا جدي حيدر الكرار


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مقالة قرأتها ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة يوليو 19, 2013 8:03 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 32815

فهمى هويدي.. وسقوط الأقنعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

http://www.vetogate.com/463158#.UelwWqwlnbw
لم أكن أعرف أن الكاتب الكبير فهمي هويدي من الخلايا النائمة للإخوان، كنت أظنه كاتبًا حرًا قد يميل إلى التوجه الإسلامي في كتاباته دون انحراف عن الموضوعية في التناول ودون انتصار لتوجهه السياسي. ثم بدأ الموقف يتكشف لي رويدًا رويدًا خاصة في الأشهر الأخيرة. حيث حاول في كتاباته دس السم في العسل وهو يتبني مواقف متأرجحة، رمادية أحيانًا، ومنحازة على نحو موارب إلى النظام الإخواني أحيانًا أخري.

بدأ بالتشكيك في حركة تمرد ومصادر تمويلها وانتماءاتها ومن يقف وراءها على نحو ما يفعل الإخوان، ثم سقط قناعه تمامًا بعد سقوط الإخوان، فقد جعل يتلمس الأعذار لهذا النظام فيما وقع فيه من أخطاء وخطايا، وعجز وفشل على طريقة التلميذ البليد.

وفي ذات الوقت يوجه سهامه المسمومة إلى الثورة والثوار والجيش والمعارضة باعتبارهم جزء من مؤامرة دولية مزعومة حيكت بليل للإطاحة بحلم المشروع الإسلامي.

إذا كانت الدول العربية قد أخذت موقفًا محايدًا من الثورة في بدايتها فلأن مقدمتها كانت إخوانية في تونس، فكان لابد من الانتظار حتي يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، فلما قفز الإخوان على صهوة جواد الثورة الجامح أصيبت هذه الدول بالفزع لأنها ـ، بحكم كونها الحاضن والمربي لهذه الجماعة بعد هروب أعضائها من مصر إبان العهد الناصري ـ، تعلم مشروع الحلم الإخواني في السيطرة على العالم الإسلامي تحت زعم الخلافة الإسلامية. وقد زعم هويدي أن مرسي حاول تغيير السياسة الخارجية الموروثة من عهد مبارك باهتمامه بأفريقيا والصين وروسيا والهند وإيران، ثم اعترف بتوقف آثارها في حدود إبداء حسن النوايا. والحقيقة أن هذه الزيارات قد أساءت لمصر ومكانتها الدولية إساءة بالغة، وجاءت بنتائج عكسية مخيبة للآمال، فقد حقرت وقزمت الدور المصري على المستوي الدولي، فمعظمها كانت جولات تسولية.

ثم يذهب هويدي إلى التماس الأعذار الواهية لإخفاقات مرسي ونظامه الفاشل. ثم ينتقل هويدي نقلة أخري بحديثه عن تقرير أوردته جريدة وول ستريت جورنال الأمريكية بعنوان " الدولة العميقة تعود إلى مصر مرة أخري " مؤداه أن جبهة الإنقاذ وشخصيات معارضة وعسكريين ورجال نظام سابق قد دعموا حملة تمرد. بما يعني من وجهة نظره أنها لم تكن حركة وطنية خالصة، وأن المشهد كله لم يكن بريئًا، لأن الأطراف التي شاركت فيه وجدتها فرصة لتصفية حسابها مع الثورة ومع الإخوان.

وهذا تحليل غير مستغرب من الجانب الأمريكي باعتباره الداعم الأوحد لنظام الإخوان الذي تم صناعته لتنفيذ الأجندة الأمريكية في الشرق الأوسط. وطبيعي أن تشوه جبهة المعارضة انتصارًا لحليفها. ولو حدث ما أشارت إليه الصحيفة لما كان في ذلك غضاضة. والغضاضة في لي الاستنتاجات التي تخدم الهدف التشويهي والإغتيال المعنوي. وحتي تكتمل الحبكة التي يريد هويدي إقناع القاريء بها باعتبارها مؤامرة لها أطراف داخلية وخارجية ضد نظام مرسي. وهي حبكة خائبة لأنها تعتمد على أمور طبيعية تلقائية لا تستثير الدهشة ولا الاستغراب. حيث ذهب إلى القول بأن دول معسكر الاعتدال قد سارعت بمد الجسور مع النظام الجديد ــ وفي تلك إساءة لهذه الدول وللنظام الجديد وفقًا لمفهوم السيد فهمي هويدي ــ مع أن مد هذه الجسور قد جاء بعد الاطمئنان إلى زوال نظام كان يتهدد وجودها باحلامه وطموحاته.

ثم يمعن في دس السم بإلقائه معلومة مرسلة سمعها من شخص في رئاسة الجمهورية عن قول لآن باترسون لمرسي بأن:" مفاتيح خزائن الدول الخليجية بيد واشنطن "، ويفهم من ذلك أن أمريكا داعمة للنظام الجديد طالما فتحت خزائن الخليج. وهو استنتاج يجافي الواقع ويصدم الحقيقة، لأن العكس كان هو الصحيح.


_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مقالة قرأتها ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أغسطس 04, 2013 11:46 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء أغسطس 21, 2012 8:40 pm
مشاركات: 6481
مكان: خويدم و حفيد الكرار رضي الله عنه
أسامة شرشر يكتب : آشتون ومرسي والقرضاوي ورابعة العدوية


http://www.alnaharegypt.com/t140640


كتب اسامة شرشر
أتعجب للزيارة المكوكية والاهتمام الذي يدعو للتعجب والاستغراب من إصرار كاترين أشتون علي لقاء محمد مرسي الذي تم عزله شعبيا وجماهيريا من خلال ثورة سلمية إنحاز الجيش المصري فيها لهذا الطوفان البشري الذي لم يحدث في تاريخ الثورات العالمية ففي خلال أقل من أسبوعين جاءت أشتون مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إلي مصر مرتين وألتقت مرسي لأكثر من ساعتين وأطمئنت علي أنه بخير ويشاهد التليفزيون ويقرأ الصحف وتم اللقاء.
رغم أن هذا مخالف للأعراف والتقاليد الدبلوماسية والسيادة الوطنية لبلد في حجم مصر والأخطر أن السيدة أشتون تتدخل بوجه سافر في أعمال القضاء المصري الشامخ وتحاول أن تختزل قضية مرسي سياسيا وليس قضائيا نتيجة عدم علمها بالأدلة والمستندات والتسجيلات والشهود في قضية القرن الهروب الكبير من «سجن وادي النطرون» لقيادات الإخوان الذي يحمل من المعلومات والمفاجآت التي ستكون كوارث في الصندوق الأسود فلأول مرة في تاريخ مصر الحديث يتهم رئيس مصر بالتخابر علي بلده ووطنه وشعبه والتعدي علي السلطات وهذا رهن التحقيقات ومرسي محبوس علي ذمة القضايا التي حقق فيها إبان وجوده علي كرسي الحكم فلم يخاف المستشار خالد محجوب من التهديدات والاغتيالات واستمر في كشف الحقائق والمستور لهذه القضية التي تكشف تحقيقاتها كل أطراف اللعبة داخليا من خلال مكتب الإرشاد وعربيا وإقليميا ودوليا من خلال الدور الذي لعبته أجهزة الاستخبارات الأمريكية والتركية ونفذتها للأسف الشديد عناصر من حركة حماس التي استباحت الحدود والأمن القومي المصري وهذا رد الجميل لشعب مصر من هذه الحركة التي كانت تتدعي المقاومة والنضال ضد الكيان الصهيوني والآن أصبحت فرعاً لهدم الأوطان العربية وخاصة مصر وسوريا وتونس وستكشف التحقيقات الأنفاق السياسية التي كانت جواز مرور للتنظيم الدولي للإخوان لتنفيذ مخططات الفوضي الخلاقة للصهاينة والأمريكان في العالم العربي فحركة حماس تم إعدامها شعبيا وسياسيا وستدفع الثمن غاليا علي تطاولها علي سيادة الدولة المصرية وشعبها العبقري الذي لا ينسي الإساءة للأوطان.
نعود للست أشتون وهي الوجه الآخر لآن باترسون السفيرة الأمريكية غير المرغوب فيها شعبيا في قاهرة المعز فأدوار السيدتين «أشتون وباترسون» تتمثل في أنهما تريدان أن تصورا ثورة الشعب المصري وإنحياز الجيش المصري للجماهير علي أنه إنقلاب علي الديمقراطية والشرعية الدستورية وعلي مطامع الشيخ أوباما والعارفتين بالله باترسون وأشتون اللتين تريدان للأسف الشديد أن يحرما المحرمات والمقدسات الشعبية والصندوق الكبير للشعب الذي عبر عن أم الدنيا وضرب المخطط الاستراتيجي لأوباما الراعي الرسمي للإرهاب والعمليات القذرة لاغتيال الأوطان والثوار والأحرار والشعوب ويحللا وجود مرسي الذي جاء بدعم مادي وإعلامي بلا حدود من الإدارة الأمريكية لإجهاض هذا الشعب المصري العبقري وجعله يرضي بسياسة الأمر الواقع ويبيع أرضه وعرضه وسيناء الغالية لصالح إنهاء قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي علي حساب أرض سيناء وضمان بقاء مرسي والإخوان والمرشد العام في حكم مصر إلي يوم الدين ولكن أخشي ما أخشاه أن تقوم أشتون وباترسون بالاعتصام في رابعة الدولة أو ولاية رابعة العدوية إحدي الولايات التابعة للإعلام الأمريكي الذي استخدام الآلة الإعلامية في قلب الحقائق وظهر وجهه الحقيقي البعيد عن المهنية والحيادية وأصبح يصرخ سقطت الديمقراطية علي الطريقة الأمريكية الأوروبية ويجب الإفراج عن با ترسون وأشتون من ولاية رابعة العدوية لأنهما يعبران عن الضمير الجمعي للمجتمع الدولي وتهمتهما أنهم يطالبان ببقاء حكم المرشد الهارب وعودة مرسي حاكما لولاية رابعة العدوية أو استقطاع جزء من أرض سيناء الطاهرة وتولية مرسي علي إمارة غزة وسيناء ومعه رجاله من تنظيم القاعدة والسلفيين الجهاديين وعناصر من حماس ومن هنا تعود الشرعية والحكم لمرسي ومحمد بديع من خلال ولاية رابعة العدوية إمتداده لإمارة غزة وسيناء ومن هنا يكون المخطط الشيطاني العالمي قد زرع الإخوان غير المسلمين في الحكم لأن شهوتهم للسلطان والنفوذ والإقصاء والتمكين أصبحت في خبر كان ناهيك عن القرضاوي المحرك والوقود الديني المزيف وصاحب فتاوي الأمراء والأمريكان في قتل الشعوب في ليبيا وسوريا ومصر لأنه أصبح الأب الروحي للناتو الذي هدم الأوطان وقتل الشعوب ومازال يغرد لفتاويه لهدم الأزهر الشريف واغتيال العلماء والثوار والبلاد فيجب محاكمته شعبيا في كل ميادين التحرير في البلدان العربية التي انكوت بأفكاره الصهيونية التي كادت أن تقسم سوريا إلي دويلات ويحاول أن يلعب نفس الشيء في مصر بندائه لكل جماعات الإرهاب أن ينقذوا مرسي وجماعة رابعة العدوية هل هذا يليق برجل يعيش مرحلة الزهايمر الديني والسياسي لذا يجب إسقاط الجنسية المصرية عنه ومنعه من دخول كل الأقطار العربية لأنه أصبح وباءا دينيا ضد إرادة الشعوب والعباد والبلاد فيجب علي الحكومة المصرية برئاسة الدكتور حازم الببلاوي أن تمنع هذا العبث السياسي بمقدرات وسيادة الأوطان للسيدتين أشتون وباترسون لأنهما جزء من المخطط الصهيوني في هدم الدولة المصرية بعد أن دفع الشعب المصري دمه غاليا لتحرير القرار الوطني المصري بعيدا عن سياسة التبعية والخضوع والخنوع والإذلال فإما أن تكون هناك دولة قانون يحترمها الأعداء قبل الأصدقاء وإما أن تصبح دولة رابعة العدوية فوق القانون والعباد والرقاب وعجبي.

_________________
صورة
ياباب المدينه ياصهر المختار
فارسنا المظفر حيدر الكرار
تخشاك الفوارس انت ذوالفقار
هادم حصن خيبر فيها الباب طار
سلام يا جدي حيدر الكرار


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مقالة قرأتها ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء أغسطس 07, 2013 6:57 am 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11825
مكان: مصـــــر المحروســـة

د.محمد فؤاد أبوالعز يكتب: الانتحار بعد الفطار

الثلاثاء، 6 أغسطس 2013 - 18:36


نسمع فى أوقات معينة من العام على بعض شواطئ المحيط قيام أعداد هائلة من الحيتان بالنزوح إلى الشواطئ إلى درجة ضحلة جدا من المياه مما قد يهدد حياتها وتصل إلى موت أعداد كبيرة جدا من الحيتان سنويا فى هذا الموسم، ويقوم بعض المهتمين بمحاولات إنقاذها ودفعها للعودة إلى المحيط مرة أخرى حفاظا على حياتها.. يستخدمون فى ذلك كل قوتهم ومعداتهم القوية التى يمكن أن تجذب أو تجر حوتا يزن آلاف الكيلو جرامات.

ولكن هل تدرك الحيتان انها تقوم بما نسميه نحن انتحارا جماعيا؟؟، أم أنها تتصرف على هواها أو أنها تعتبر أنها فى نزهة أو مغامرة لا تدرى أنها قد تودى بحياتها؟؟، وهل يتصرف المواطنون تجاهها يعتبر حجرا على حريتها فى الموت الجماعى أم هو محاولات حثيثة لإنقاذها ويشكرون على ذلك!!

طرأت لدى كل تلك الأسئلة عند بدأ الحديث الحكومى عن إجراءات قادمة لفض اعتصامى ميدان النهضة وإشارة رابعة العدوية، بما يحمل ذلك من احتمالات وقوع ضحايا بشكل شبه مؤكد!!

طيب لنناقش الأمر من منظور نظرية الحيتان، إنه لا بديل ولا فصال فى حق المواطنين فى التعبير السلمى عن آرائهم ورفضهم لنظام الحكم أو محاولة توصيل رسالتهم السياسية بالاعتصام، وكلمة السلمى لا تحمل قطعا فى طياتها أشكال العنف مثل قطع الطريق ومنع الأشخاص من حرية الوصول إلى منازلهم والتأثير السلبى على آلاف المواطنين الذين يستخدمون طرقا رئيسية يوميا مثل طريق النصر وغيره، وأن طبقنا شروط الاعتصام السلمى على إشارة رابعة فهو لاشك اعتصام غير سلمى، من قطع للطريق واستخدام دشم وأكياس رمل وخلع كل الأرصفة وعمل أسوار وحوائط فى قلب شارع رئيسى يمثل عنق مدينة نصر بأكملها.

أما بالنسبة لموضوع الأسلحة ووجودها من عدمه فالتحقيقات كفيلة بالوصول إلى الحقيقة فيها وأن كان ما نعرفه أن كل مخالفى الإخوان تقريبا تم إطلاق النار على مسيراتهم وتم إطلاق النيران على الشرطة فى أى اقتراب من اعتصامات الإخوان.

وأتذكر هنا نظرية الطرف الثالث وفكرة عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط أن البلطجية يقومون بسرقة أسلحة الشرطة حتى تضرب بها المتظاهرين ويبدوا أن الشرطة هى التى قتلت وأصابت المتظاهرين، وهنا أثمن نظرية الأستاذ عصام، وأذهب إلى نظرية البلتاجى فى أن حق المجتمع والمواطنين فض الاعتصامات غير السلمية التى تقطع الطريق وفورا وباستخدام القوة، وأتذكر تصريحات عصام العريان عن نفس الشأن واتفاقه بنسبة 100% مع البلتاجى فى فض الاعتصام بالقوة بواسطة الجيش والشرطة أن تجاوز حدود التعبير عن الرأى.

وعلى الرغم أنه لا يعجبنى بأى شكل أداء وزير الداخلية الحالى الذى عينه محمد مرسى ودعمه فى مواقف سابقة ثار عليه الكثيرون من أبناء مصر وخرجوا فى مظاهرات لإزاحته، ومازلت أعتقد أن أساليب فض الاعتصامات بالقوة لديها العديد من الخطوات قبل إطلاق النار والرصاص الحى حتى لو اتسمت بالعنف مثل ما يحدث فى نيويورك ولندن وجنوب أفريقيا وأخيرا فض اعتصامات تقسيم فى تركيا بمنتهى العنف والقسوة.

لكن مرسى والإخوان كانوا فى غاية الرضا عن وزير الداخلية الذى أخبر الكتاتنى أن عناصره لم تستخدم الخرطوش وصدقه الكتاتنى، ونحن نثمن طيبة ومصداقية وزير الداخلية والكتاتنى!!، ولذلك فلنعد إلى نظرية الحيتان.

عزيزى المعتصم غير السلمى فى رابعة.. وصلت رسالتك وقطعت الطريق وأضريت بمصالح أشقائك- مش إخوانك- المواطنين بما فيه الكفاية وسمعت عن البلاغات التى تمت ضدك من أهالى رابعة وبين السرايات ولاحظت حضرتك مهازل مثل إغلاق جامعة القاهرة تماما، واستخدام الأطفال كدروع بشرية وارتداءهم الأكفان- البيبى سايز- واستخدام أطفال الملاجئ فى رفع لافتات كاذبة مما يمثل جريمة فى حد ذاته.. طيب مستنى إيه؟؟

هل تريد الانتحار الجماعى بعد الفطار فى رمضان.. أم تنتظر أن يبدأ فض الاعتصام لتضرب الداخلية- علقة موت- وتحاول تكرار 28 يناير مرة أخرى؟؟، هل تريد الحفاظ على حياتك وحياة أسرتك وأطفالك الذين أتيت بهم إلى غير مكانهم الطبيعى فى البيت أو المدرسة أو المسجد لتحفظيم القرآن.. وذهبت بهم لاعتصام يوجد احتمالا كثيرة لوجود العنف فيه؟؟، ماذا يتبقى لتذهب إلى بيتك؟؟ ماذا تبقى حتى تفض بنفسك اعتصاما غير سلميا.. ربما تكون أنت شخصيا أحد ضحايا أو قتلى فضه!!، هل تنتظر ليقومون بتصويرك فى لحظات النزع الأخير والاحتضار حتى تنشر صور جثتك فى الفضائيات ويحقق بها الإخوان نصرا مؤزرا فى فضح ممارسات الداخلية؟؟، ألم يصفق مجلس الشعب الإخوانجى لوزارة الداخلية ولفضها اعتصامات سابقة؟؟، ألم يصرح مسلما لديكم أن الداخلية مفيهاش قناصة.. والداخلية مفيهاش خرطوش.. والداخلية مفيهاش عيسوى!!، أم يتحول الأمر الآن إلى تصريحات صفوت حجازى أن الداخلية مفيهاش رجالة؟؟، وينتظر أن يذهبوا إلى رابعة لإثبات رجولتهم؟؟.

إن لم تكن تعرف فلتعرف الآن.. اعتصام رابعة سيفض عاجلا أو آجلا.. ومرسى لن يعود إلى الحكم مهما حدث.. عرفت.. طيب.. اعرف كمان انك احتمال وفاتك فى أحداث عنف واردة جدا عند فض الاعتصام؟؟ يمكن يندس عليكم بلطجية حاملى السلاح الآلى والآر بى جى والخرطوش ويتبادلون إطلاق الرصاص مع الشرطة التى تتعامل مع الاعتصام.. أعتقد أن استيعابك أكبر من استيعاب حوت فى المحيط الأطلنطى لفكرة الانتحار.. ولا يجب أن يجروك جرا إلى منزلك للحفاظ على حياتك.. التى لا تريد أن تحافظ عليها.

حتى تستخدم الجماعة صور جثتك.. فى إخراج الفيلم الأخير بعد سلسلة مجزرة الساجدين ومجزرة المنصة ومجزرة المعلم بديع وولده صفوت!!

رابط الخبر من موقع اليوم السابع :

http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1193761&SecID=190


_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مقالة قرأتها ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أغسطس 12, 2013 4:35 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9910
بالحرف..الإخوان ينفذون بروتوكولات حكماء صهيون
تحقيق - مجدي سلامة:

من يقرأ بروتوكولات حكماء صهيون التي وضعها كهنة الصهيونية العالمية قبل 116 عاما، ثم يدقق فيما تفعلة جماعة الإخوان الآن في مصر سيكتشف أمرا خطيرا.. الإخوان ينفذون حرفيا ما جاء في بروتوكولات الصهاينة!

وإذا علمنا أن غاية هذه البروتوكولات وهدفها الرئيسي هو اقامة دولة إسرائيل الكبري من نهر النيل في مصر حتي نهر الفرات في العراق فمعني هذا إن الإخوان يساهمون حاليا بدور كبير ومهم ومؤثر في إقامة دولة إسرائيل الكبري .. واليكم الفضيحة من البداية.
والبداية مع زعماء الصهاينة الذين عقدوا ثلاثة وعشرين مؤتمرا بدءا من عام 1897 وكان الغرض من هذه المؤتمرات جميعاً هو دراسة الخطط التي تؤدي إلى تأسيس مملكة صهيون العالمية.. أول مؤتمراتهم في مدينة بال بسويسرا سنة 1897 برئاسة زعيمهم هرتزل، اجتمع فيه حوالي 300 من أعتى حكماء صهيون يمثلون50 جمعية يهودية،وقرروا فيه خطتهم السرية لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود».
المعالم الرئيسية لتلك الخطة تتلخص في تدبير الوسائل للقبض على زمام السياسة العالمية من خلال السيطرة أولا على زمام البنوك العالمية ثم إشاعة الفتنة التي تمهد لقلب النظام العالمي وتهدده في كيانه بإشاعة الفوضى والاباحة بين شعوبه وتسليط المذاهب الفاسدة والدعوات المنكرة على عقول ابنائه، وتقويض كل دعامة من دعائم الدين الحق أو الوطنية أو الخلق القويم.
الشغل الشاغل للصهاينة في بروتوكولاتهم هو هدم الحكومات في كل الاقطار وإلقاء بذور الخلاف والشغب في كل الدول، ونقل الدول من التسامح إلى التطرف السياسي والدين وهذا بالضبط ما يتولي جماعة الإخوان تنفيذه في مصر حاليا.
ويشدد زعماء الصهيونية العالمية علي ضرورة ان يساس الناس كما تساس قطعان البهائم الحقيرة - علي حد وصفهم - لكي يتم تحريكهم كقطع الشطرنج وهو نفس ما يفعله الإخوان في مبدأ السمع والطاعة لمرشد الجماعة!
ويروي محمد خليفة التونسي – أحد اوائل الذين ترجموا تلك البروتوكولات الي العربية – حكاية هذه البروتوكولات فيقول إنها ظلت سرية حتي استطاعت سيدة فرنسية أثناء اجتماعها بزعيم من أكابر الصهيونية في وكر من أوكارهم السرية في فرنسا ان تختلس بعض هذه الوثائق ثم تفر بها..
وصلت هذه الوثائق إلى إليكس نيقولا كبير جماعة أعيان روسيا الشرقية في عهد القيصرية، فقدر خطواتها ونياتها الشريرة ضد العالم ثم رأى أن يضعها في أيدي أمينة أقدر من يده على الانتفاع بها ونشرها، فدفعها إلى صديقه العالم الروسي سرجي نيلوس الذي لا شك أنه درسها دراسة دقيقة كافية، وقارن بينها وبين الأحداث السياسية الجارية يومئذ واستطاع من جراء هذه المقارنة أن يتنبأ بكثير من الأحداث الخطيرة التي وقعت بعد ذلك بسنوات كما قدرها، والتي كان لها دوي هائل في جميع العالم، كما كان لها أثر في توجيه تاريخه وتطوراته، منها نبوءته بتحطيم القيصرية في روسيا ونشر الشيوعية فيها وحكمها حكماً استبدادياً غاشماً واتخاذها مركزاً لنشر المؤامرات والقلاقل في العالم، ومنها نبوءته بسقوط الخلافة الإسلامية العثمانية على أيدي اليهود قبل تأسيس إسرائيل.
ومنها نبوءته بعودة اليهود إلى فلسطين وقيام دولة إسرائيل فيها، وأيضا نبودته بسقوط الملكيات في أوروبا وقد زالت الملكيات فعلاً في ألمانيا والنمسا ورومانيا وأسبانيا وإيطاليا. ومنها إثارة حروب عالمية لأول مرة في التاريخ يخسر فيها الغالب والمغلوب معاً ولا يظفر بمغنمها الا اليهود.
وقع الكتاب في يد نيلوس سنة 1901، وطبع منه نسخاً قليلة لأول مرة بالروسية سنة 1902 فافتضحت نيات اليهود الإجرامية، وجنّ جنونهم خوفاً وفزعاً، ورأوا العالم يتنبه إلى خططهم الشريرة ضد راحته وسعادته، وعمت المذابح ضده في روسيا حتى لقد قتل منهم في احداها نحو عشرة آلاف، واشتد هلعهم لذلك كله، فقام زعيمهم الكبير الخطير تيودور هرتزل أبو الصهيونية، وموسى اليهود في العصر الحديث يلطم ويصرخ لهذه الفضيحة، وأصدر عدة نشرات يعلن فيها أنه قد سرقت من «قدس الأقداس» بعض الوثائق السرية التي قصد اخفاءها على غير أصحابها ولو كانوا من أعاظم اليهود، وأن ذيوعها قبل الاوان يعرض اليهود في العالم لشر النكبات
والبروتوكولات عبارة عن 24 بروتوكولا منها 11 بروتوكولا تتضمن اشارات غريبة لاحداث تشهدها مصر حاليا علي يد الإخوان!
البرتوكول الأول يتحدث عن الطريقة التي يتم بها تخريب اي دولة وهذه الطريقة باختصار تعتمد علي نشر المنازعات والاختلافات ..ويقول حكماء صهيون «سرعان ما تتفاقم تلك المنازعات ، فتصير معارك اجتماعية، وتندلع النيران في الدولة ويزول أثرها كل الزوال. وسواء انهكت الدول الاضطرابات الداخلية أم اسلمتها الحروب الأهلية إلى عدو خارجي، فانها في كلتا الحالتين تعد قد خربت نهائياً كل الخراب وستقع في قبضتنا».
ويضيف حكماء صهيون في البروتوكول الاول «ان الجمهور الغر الغبي، ومن ارتفعوا من بينه، لينغمسوا في خلافات حزبية تعوق كل امكان للاتفاق ولو على المناقشات الصحيحة، وان كان كل قرار للجمهور يتوقف على مجرد فرصة، أو أغلبية ملفقة تجيز لجهلها بالأسرار السياسية حلولا سخيفة فتبرز بذور الفوضى «
ويقترب البروتوكول الثالث اكثر من عمليات تخريب الدول المعادية للصهيونية فيقول.
«نحن – يقصد الصهاينة - نحكم الطوائف باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر، وهذه المشاعر هي وسائلنا التي نكتسح بها بعيداً كل من يصدوننا عن سبيلنا».
ويضيف البروتوكول الثالث «إن رجال الدين ليساعدوننا على استقلالنا حينما يخرون راكعين امام القوة، ولا يرحمون في معالجة الاخطاء، ويتساهلون مع الجرائم، وحينما يرفضون أن يتبينوا متناقضات الحرية، وحينما يكونون صابرين إلى درجة الاستشهاد في تحمل قسوة الاستبداد..
وسنقذف دفعة واحدة إلى الشوارع بجموع جرارة من العمال ولسوف تقذف هذه الكتل عندئذ بأنفسها في ابتهاج، وتسفك دماء أولئك الذين تحسدهم لغفلتهما منذ الطفولة».
البروتوكول الرابع يتحدث عن نشر إيمان مزيف لا يقوم أساسا علي خشية الله وإنما يهدف إلي إقناع الجميع بأن الدين ما هو إلا وسيلة لتحقيق منافع شخصية وثراء سريع وبهذا ينشغل رجال الدين واتباعهم بجمع الثروة وينسون تماما مواجهة عدوهم التاريخي -.. ولعل هذا البروتوكول تحديدا يكشف السر الذي جعل الإخوان وإشياعهم يهتفون طوال عقود طويلة « ع القدس رايحين شهداء بالملايين «ولما وصلوا الي السلطة وحكموا مصر ارسك كبيرهم محمد مرسي خطابا الي رئيس إسرائيل يخاطبة فيها بعبارة « صديقي الوفي « ثم يتوسط «مرسي « لدي رجال المقاومة الفلسطينية لكي لا يطلقوا صاروخا واحدا علي إسرائيل!
ويقول حكماء صهيون في الروتوكول الرابع ايضا «ان الصراع من أجل التفوق، والمضاربة في عالم الأعمال ستخلقان مجتمعاً انانياً غليظ القلب منحل الأخلاق. هذا المجمع سيصير منحلاً كل الانحلال ومبغضاً أيضاً من الدين والسياسة. وستكون شهوة الذهب رائده الوحيد. وسيكافح هذا المجتمع من أجل الذهب متخذاً اللذات المادية التي يستطيع أن يمده بها الذهب مذهباً أصيلاً».
أما البروتوكول الخامس فيقول فيه حكماء صهيون «لقد بذرنا الخلاف بين كل واحد وغيره في جميع أغراض الأمميين (يقصدون الشعوب غير اليهودية) الشخصية والقومية، بنشر التعصبات الدينية والقبلية.. ومن هذا كله تتقرر حقيقة: هي أن أي حكومة منفردة لن تجد لها سنداً من جاراتها حين تدعوها إلى مساعدتها ضدنا، لأن كل واحدة منها ستظن ان أي عمل ضدنا هو نكبة على كيانها الذاتي.
ولضمان الرأي العام يجب أولاً أن نحيره كل الحيرة بتغييرات من جميع النواحي لكل أساليب الآراء المتناقضة حتى يضيع الأممين (غير اليهود) في متاهتهم. وعندئذ سيفهمون أن خير ما يسلكون من طرق هو ألا يكون لهم رأي في السياسية: هذه المسائل لا يقصد منها أن يدركها الشعب، بل يجب أن تظل من مسائل القادة الموجهين فحسب. وهذا هو السر الأول» ..انتهي نصر البروتوكول الخامس وهذا بالضبط ما اقتنع به وفعلة الرئيس المعزول محمد مرسي الذي اقتنع اقتناعا كاملا بأن بقاءه في السلطة رهنا برضا إسرائيل!.. وهو نفس ما كان يقتنع به حسني مبارك ولهذا كان سقوطهما مدويا.
ويتحدث البرتوكول السابع عن ضرورة وجود طبقة ضخمة في كل الدول تتحرك طبقا لاشارات الصهيونية العالمية ..هذه الطبقة دورها كما يقول البروتوكول «هو نشر الفتنة والمنازعات والعداوات المتبادلة.»
ويضيف « في هذا فائدة مزدوجة: فأما أولاً فبهذه الوسائل سنتحكم في اقدار كل الاقطار التي تعرف حق المعرفة أن لنا القدرة على خلق الاضطرابات كما نريد، مع قدرتنا على إعادة النظام، وكل البلاد معتادة على ان تنظر الينا مستغيثة عند إلحاح الضرورة متى لزم الأمر. وأما ثانياً فبالمكايد والدسائس، سوف نصطاد بكل أحابيلنا وشباكنا التي نصبناها في وزارات جميع الحكومات، ولم نحبكها بسياستنا فحسب، بل بالاتفاقات الصناعية والخدمات المالية أيضاً. وبهذا ستنظر دائماً الينا حكومات الأمميين التي علمناها أن تقتصر في النظر على جانب الأمور الظاهري وحده كأننا متفضلون ومنقذون للإنسانية.
ويجب علينا أن نكون مستعدين لمقابلة كل معارضة باعلان الحرب على جانب ما يجاورنا من بلاد تلك الدولة التي تجرؤ على الوقوف في طريقنا. ولكن إذا غدر هؤلاء الجيران فقروا الاتحاد ضدنا فالواجب علينا أن نجيب على ذلك بخلق حرب عالمية.
ويتحدث البروتوكول التاسع عن خداع الناس بشعارات كاذبة وهذا بالضبط ما يفعله الإخوان في اعتصامي رابعة والنهضة حينما يؤكدون ان اعتصامهم من أجل الإسلام والشريعة والشهادة في سبيل الله بينما الحقيقة التي لاجدال فيها ان ما يفعلونه هو عمل سياسي وليس له علاقة بالدين ولا بالشهادة في سبيل الله.
وعلي الذين اندهشوا من فوز محمد مرسي برئاسة مصر ان يقرأوا البروتوكول العاشر من بروتوكولات حكماء صهيون فهذا البروتوكول يكشف السر الكبير في وصول «مرسي» الي رئاسة مصر ويكشف ايضا سر سعادة إسرائيل بفوز مرسي.. يقول البروتوكول «سنعوق الرجال ذوي العقول الحصيفة عن الوصول إلى الصدارة، وسنبقى على تأخر أمثال هؤلاء الرجال، ولن تسمح لهم أبداً ان يقرروا لهم خططاً.
لقد اعتاد الرعاع (هكذا يقول البروتوكول) أن يصغوا الينا نحن الذين نعطيهم المال لقاء سمعهم وطاعتهم. وبهذه الوسائل سنخلق قوة عمياء إلى حد انها لن تستطيع أبداً أن تتخذ أي قرار دون ارشاد وكلائنا الذين نصبناهم لغرض قيادتها.
ويضيف البروتوكول «لقد اقتسمت هيئات الدولة فيما بين أنفسها كل وظائف الحكومة التي هي السلطة القضائية والسلطة التشريعية والسلطة التنفيذية. وقد صارت وظائفها مماثلة لوظائف الاعضاء المتميزة المتنوعة من الجسم الانساني.. فإذا آذينا أي جزء في الجهاز الحكومي فتسقط الدولة مريضة كما يمرض الجسم الانساني، ثم يموت، وحينما حققنا نظام الدولة بسم الحرية تغيرت سحنتها السياسية وصارت الدولة موبوءة Infected بمرض مميت، وهو مرض تحلل الدم Decomposation of the blood ولم يبق لها الا ختام سكرات الموت».
ويواصل حكماء صهيون «ولكي نصل إلى هذه النتائج سندبر انتخاب امثال هؤلاء الرؤساء ممن تكون صحائفهم السابقة مسودة بفضيحة» أو صفقة أخرى سرية مربية كان رئيساً من هنا النوع سيكون منقذاً وافياً لاغراضنا، لانه سيخشى التشهير، وسيبقى خاضعاً لسلطان الخوف الذي يمتلك دائماً الرجل الذي وصل إلى السلطة، والذي يتلهف على ان يستبقي امتيازاته وأمجاده المرتبطة بمركزه الرفيع. ان مجلس ممثلي الشعب The House of Representative سينتخب الرئيس ويحميه ويستره، ولكننا سنحرم هذا المجلس House سلطة تقديم القوانين وتعديلها.
هذه السلة سنعطيها الرئيس المسئول الذي سيكون ألعوبة خالصة mare Puppet في أيدينا، وفي تلك الحال ستثير سلطة الرئيس هدفاً معرضاً للمهاجمات المختلفة، ولكننا سنعطيه وسيلة الدفاع، وهي حقه في أن يستأنف القرارات محتكماً إلى الشعب الذي هو فوق ممثلي الأمة أي أن يتوجه الرئيس إلى الناس الذين هم عبيدنا العميان، وهم أغلبية الدهماء.
وإلى ذلك سنعطي الرئيس سلطة اعلان الحكم العرفي، وسنوضح هذا الامتياز بأن الحقيقة هي أن الرئيس ت لكونه رئيس الجيش يجب أن يملك هذا الحق لحماية الدستور الجمهوري الجديد، فهذه الحماية واجبة لأنه ممثلها المسؤول. وفي مثل هذه الأحوال سيكون مفتاح الموقف الباطني في أيدينا بالضرورة وما من أحد غيرنا سيكون مهيمناً على التشريع. ويضاف إلى ذلك أننا حين نقدم الدستور الجمهوري الجيد سنحرم المجلس بحجة سر الدولة حق السؤال عن القصد من الخطط التي تتخذها الحكومة. وبهذا الدستور الجديد سننقص كذلك عدد ممثلي الأمة إلى أقل عدد، منقصين بذلك عدداً مماثلاُ من هذا فإننا سنسمح للممثلين الباقين بالاحتكام إلى الأمة، وسيكون حقاً لرئيس الجمهورية أن يعين رئيساً ووكيلاً لمجلس النواب ومثلهما ولمجلس الشيوخ، ونستبدل بفترات الانعقاد المستمرة للبرلمانات فترات قصيرة مدى شهور قليلة.
وإلى ذلك سيكون لرئيس الجمهورية باعتباره رأس السلطة التنفيذية حق دعوة البرلمان وحله. وسيكون له في حالة الحل إرجاء الدعوة لبرلمان جديد. ولكن لكيلا يتحمل الرئيس المسؤولية عن نتائج هذه الأعمال المخالفة للقانون مخالفة صارخة، من قبل أن تبلغ خططنا وتستوي سنغري الوزراء وكبار الموظفين الاداريين الآخرين الذين يحيطون بالرئيس، كي يموهوا أوامره، بأن يصدروا التعليمات من جانبهم، وبذلك نضطرهم إلى تحمل المسؤولية بدلاً من الرئيس، وسننصح خاصة بأن تضم هذه الوظيفة إلى مجلس الشيوخ أو إلى مجلس شورى الدولة، أو إلى مجلس الوزراء، وألا توكل إلى الأفراد. وبارشادنا سيفسر الرئيس القوانين التي يمكن فهمها بوجوه عدة.
مثل هذه الإجراءات ستمكننا من أن نسترد شيئاً فشيئاً أي حقوق أو امتيازات كنا قد اضطررنا من قبل إلى منحها.
انتهي البروتوكول العاشر ومن يقرأه جيدا سيكتشف ان جانبا كبيرا منه قد تحقق بالحرف الواحد في مصر في العام الأخير!
ومن يريد ان يعرف سر هجوم الإخوان علي الازهر الشريف الذي يمثل الاسلام المعتدل الوسطي فليس عليه سوي قراءة البروتوكول السابع عشر من بروتوكولات حكماء صهيون.. والذي يقول بالحرف الواحد « وقد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين (من غير اليهود طبعا) في اعين الناس، وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كئوداً في طريقنا. وان نفوذ رجال الدين على الناس ليتضاءل يوماً فيوماً..وسنقصر رجال الدين وتعاليمهم له على جانب صغير جداً من الحياة، وسيكون تأثيرهم وبيلاً على الناس حتى أن تعاليمهم سيكون لها أثر مناقض للأثر الذي جرت العادة بأن يكون لها.
ويتحدث البروتوكول الثامن عشر عن اسقاط هيبة الحكام.. ويقول «إن السلطة تفقد هيبتها في كل مرة تكتشف فيها مؤامرة شعبية ضدها. فمثل هذا الاكتشاف يوحي إلى الاذهان بضعف السلطة، وبما هو أشد خطراً من ذلك. وهو الاعتراف بأخطائها. يجب أن نعرف أننا دمرنا هيبة الأمميين الحاكمين متوسلين بعدد من الاغتيالات الفردية التي انجزها وكلاؤنا ..وهم خرفان قطيعنا العميان الذين يمكن بسهولة اغراؤهم بأي جريمة، ما دامت هذه الجريمة ذات طابع سياسي.. إننا سنكره الحاكمين على الاعتراف بضعفهم بأن يتخذوا علانية إجراءات بوليسية خاصة وبهذا سنزعزع هيبة سلطتهم الخاصة».
وإذا كان محمد مرسي قد استمات هو وحكومته للحصول علي قرض البنك الدولي فإليكم ما تقوله بروتوكولات حكماء صهيون عن القروض.. يقول البروتوكول العشرين «ان القروض الخارجية مثل العلق الذي لا يمكن فصله من جسم الحكومة حتى يقع من تلقاء نفسه، أو حتى تتدبر الحكومة كي تطرحه عنها، ولكن حكومات الأمميين (الحكومات غير اليهودية) لا ترغب في أن تطرح عنها هذا العلق، بل هي ذلك. فانها تزيد عدده، وبعد ذلك كتب على دولتهم أن تموت قصاصاً من نفسها بفقد الدم. فماذا يكون القرض الخارجي الا أنه علقة؟ القرض هو اصدار أوراق حكومية توجب التزام دفع فائدة تبلغ نسبة مئوية من المبلغ الكلي للمال المقترض. فإذا كان القرض بفائدة قدرها خمسة من مائة، ففي عشرين سنة ستكون الحكومة قد دفعت بلا ضرورة مبلغاً يعادل القرض لكي تغطي النسبة المئوية. وفي أربعين سنة ستكون قد دفعت ضعفين، وفي ستين سنة ثلاثة أضعاف المقدار، ولكن القرض سيبقى ثابتاً كأنه دين لم يسدد.
والحكام الأمميون من جراء إهمالهم، أو بسبب فساد وزرائهم أو جهلهم قد جروا بلادهم إلى الاستدانة من بنوكنا، حتى أنهم لا يستطيعون تأدية هذه الديون. ويجب أن تدركوا ما كان يتحتم علينا أن نعانيه من الآلام لكي تتهيأ الأمور على هذه الصورة.
ويكفي للتدليل على فراغ عقول الأمميين المطلقة البهيمة حقاً، انهم حينما اقترضوا المال هنا بفائدة خابوا في ادراك أن كل مبلغ مقترض هكذا مضافاً إليه فائدة لا مفر من أن يخرج من موارد البلاد. وكان أيسر لهم لو أنهم اخذوا المال من شعبهم مباشرة دون حاجة إلى دفع فائدة. وهذا يبرهن على عبقريتنا وعلى حقيقة أننا الشعب الذي اختاره الله. انه من الحنكة والدربة أننا نعرض مسألة القروض على الأمميين في ضوء يظنون معه انهم وجدوا فيه الربح ايضاً.»..انتهي البروتوكول.
ويواصل البروتوكول الحادي والعشرون كشف خفايا القروض الحكومية فيقول حكماء صهيون».
لقد استغللنا فساد الاداريين واهمال الحاكمين الأمميين لكي نجني ضعفي المال الذي قدمناه قرضاً إلى حكوماتهم أو نجني ثلاثة اضعافه، مع أنها لم تكن في الحقيقة بحاجة إليه قط. فمن الذي يستطيع ان يفعل هذا معنا، كما فعلناه معهم؟ولذلك لن أخوض الا في مسألة القروض الداخلية فحسب. حين تعلن الحكومة اصدار قرض كهذا تفتح اكتتاباً لسنداتها. وهي تصدرها مخفضة ذات قيم صغيرة جداً، كي يكون في استطاعة كل إنسان أن يسهم فيها. والمكتتبون الأوائل يسمح لهم بأن يشتروها بأقل من قيمتها الاسمية. وفي اليوم التالي يرفع سعرها، كي يظن أن كل انسان حريص على شرائها.
وفي خلال أيام قليلة تمتلئ خزائن بيت مال الدولة Exchequer المال الذي اكتتب به زيادة على الحد. (فلم الاستمرار في قبول المال لقرض فوق ما هو مكتتب به زيادة على الحد؟). ان الاكتتاب بلا ريب يزيد زيادة لها اعتبارها على المال المطلوب، وفي هذا يكمن كل الاثر والسر، فالشعب يثق بالحكومة ثقة أكيدة.
ولكن حينما تنتهي المهزلة Comedy تظهر حقيقة الدين الكبير جداً، وتضطر الحكومة، من أجل دفع فائدة هذا الدين، إلى الالتجاء إلى قرض جديد هو بدوره لا يلغي دين الدولة. بل انما يضيف إليه ديناً آخر. وعندما تنفد طاقة الحكومة على الاقتراض يتحتم عليها أن تدفع الفائدة عن القروض بفرض ضرائب جديدة، وهذه الضرائب ليست الا ديوناً مقترضة لتغطية ديون أخرى.
ثم تأتي فترة تحويلات الديون، ولكن هذه التحويلات انما تقلل قيمة الفائدة فحسب، ولا تلغي الدين ولذلك لا يمكن أن تتم الا بموافقة أصحاب الديون.
وحين تعلن هذه التحويلات يعطى الدائنين الحق في قبولها أو في استرداد اموالهم إذا لم يرغبوا في قبول التحويلات، فإذا طالب كل انسان برد ماله فستكون الحكومة قد اصطيدت بطعمها الذي أرادت الصيد به، ولن تكون في مقام يمكنها من ارجاع المال كله.
ورعاية الحكومات الأممية لحسن الحظ لا يفهمون كثيراً في الماليات، وكانوا دائماً يفضلون معاناة الهبوط قيمة ضماناتهم وتأميناتهم وانقاص الفوائد بالمخاطرة في عملية مالية أخرى لاستثمار المال من جديد، وهكذا طالما منحوا حكوماتهم الفرصة للتخصص من دين ربما ارتفع إلى عدة ملايين.
ان الأمميين لن يجرأوا على فعل شيء كهذا، عالمين حق العلم اننا في مثل هذا الحال سنطلب كل أموالنا.
بمثل هذا العمل ستعترف الحكومة اعترافاً صريحاً بإفلاسها الذاتي، مما سيبين للشعب تبييناً واضحاً أن مصالحه الذاتية لا تتمشى بعامة مع مصالح حكومته. وان أوجه التفاتكم توجيه خاص إلى هذه الحقيقة، كما أوجه كذلك إلى ما يلي: ان كل القروض الداخلية موحدة consolidated بما يسمى القروض الوقتية: وهي تدعى الديون ذات الأجل القصير، وهذه الديون تتكون من المال المودع في بنوك الدولة أو بنوك الإدخار.
هذا المال الموضوع تحت تصرف الحكومة لمدة طويلة يستغل في دفع فوائد القروض العرضية، وتضع الحكومة بدل المال مقداراً مساوياً له من ضماناتها الخاصة في هذه البنوك، وان هذه الضمانات من الدولة تغطي كل مقادير النقص في خزائن الدولة عند الأمميين (غير اليهود).
ويختتم حكماء صهيون بروتوكولاتهم بالبروتوكول الرابع والعشرين الذي يقولون فيه: ولكي يكون الملك محبوباً ومعظماً من كل رعاياه يجب أن يخاطبهم جهاراً مرات كثيرة. فمثل هذه الاجراءات ستجعل القوتين في انسجام: اعني قوة الشعب وقوة الملك اللتين قد فصلنا بينهما في البلاد الأممية (غير اليهودية) بابقائنا كلاً منهما في خوف دائم من الأخرى.. ولقد كان لزاماً علينا أن نبقي كلتا القوتين في خوف من الأخرى، لأنهما حين انفصلتا وقعتا تحت نفوذنا».
ومن سوء طالع حكماء صهيون ان الشعب المصري وحكامة الآن في أقصي درجات التوحد والانسجام ولا يشذ عن هذه القاعدة سوي الإخوان واشياعهم ولهذا فان المنطق يقول ان ما يفعلة الإخوان الان ليس في صالح أحد سوي إسرائيل والصهيونية العالمية.!

http://www.alwafd.org/حوارات-وملفات/93-ملفات%20محلية/524514-بالحرف-الإخوان-ينفذون-بروتوكولات-حكماء-صهيون


_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مقالة قرأتها ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس أغسطس 29, 2013 11:50 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9910

منطق الحسم فى مواجهة «الميوعة» السياسية فى مسألتى الإخوان والمتأسلمين

جمال زهران

http://www.almasryalyoum.com//sites/def ... l_zhrn.jpg

لا أميل إلى المنطقة الرمادية فى الممارسة السياسية، فالحسم هو المنطق السليم والواضح فى أحداث التغيير الحقيقى فى المجتمع، خصوصاً بعد وقوع ثورتين كبيرتين فى مصر «25 يناير 2011، 30 يونيو 2013»، ومن ثم أرفض فكرة الإمساك بالعصا من المنتصف فى الأوقات العصيبة على وجه الخصوص، فعندما تكون المسألة محسومة بين الحياة والموت، فلا بديل عن شجاعة الحسم لتكسب كل شىء.
وقد كثر الحديث حول جماعة الإخوان ووضع المتأسلمين عموماً ووجدت بالتحليل العلمى لاتجاهات الرأى العام فى الصحف والإذاعات والفضائيات والتليفزيونات المحلية، أن الأغلبية الكاسحة ضد جماعة الإخوان والأحزاب المتأسلمة، ومطلبها حل الجماعة وحظر الانتساب إليها وتجريم ذلك واعتبارها منظمة إرهابية، وذلك ترجمة لأفعالها وممارساتها باستخدام العنف ضد المجتمع كله «الشعب والجيش والشرطة والمؤسسات»، فضلاً عن ذلك شيوع مطلب أساسى وهو تفعيل قانون الأحزاب الذى صدر عقب ثورة 25 يناير 2011 بحظر الأحزاب السياسية على أساس دينى، وبالتالى يتطلب الأمر حل الأحزاب القائمة على هذا الأساس الآن، وفى مقدمتها حزب النور والبناء والتنمية والوطن ومصر القوية و20 حزباً آخر.
إلا أننا وجدنا موقفاً حكومياً متراخياً ومتباطئاً إزاء هاتين المسألتين الحاسمتين، ومن ثم فهى تشجع حالة الميوعة السياسية وتغازل أصحابها الانتهازيين والنفعيين، الذين يسيرون خلف اتجاهات الريح، ولكنها فى الوقت نفسه تعمل ضد الاتجاه الثورى الأمر الذى قد يؤدى إلى فقدانها للشرعية الثورية المخلوعة عليها مؤقتاً، ومن حسن حظ هذه الحكومة رغم مافيها من طابور خامس ضد الثورة ويعمل لصالح أجندات «أمريكية - إخوانية»، أنها تتمتع بتأييد شعبى واسع وغير مسبوق إزاء أى حكومة سابقة، ومع ذلك فإن هذا التأييد سرعان ما يتلاشى حال استمرار التردد والميوعة السياسية فى حسم هذه القضايا أولاً.
ومن الغريب أن أستمع وأقرأ لرئيس أكثر من حزب، وممثليه «نائب - أمين عام...إلخ» لا أعرف هوياتهم السياسية الحقيقية من كثرة التضارب والتناقض بين برامجهم ومواقفهم وممارساتهم، حيث يرد هؤلاء عن مسألتى الإخوان والمتأسلمين، بردود رمادية مائعة بلا لون أو طعم أو رائحة، وبعد أن يجرموا أعمال الإخوان، يفاجئوننا بأهمية المصالحة معهم، وأن هناك فرصة أخرى! كذلك فإن الموقف النهائى لجبهة الإنقاذ غير حاسم ولازال يقع فى المنطقة الرمادية، وبالبحث والتحرى السياسى، وجدت وبالوثائق أن عدداً من هذه الأحزاب وهى قليلة والحمد لله، تتلقى معونات أمريكية وأوروبية وتنتظر الانتخابات على أحر من الجمر، وكان لديها الاستعداد لدخولها أيام مرسى لهذا الغرض، وهو الفوز بكعكة «التمويل السياسى الأجنبى»!! وعليها أن تنفذ الآن أجندة تمرير الإخوان واستمرارها والحفاظ على السلفيين باعتبارهم معتدلين!! وليس بعيداً عن ذلك مبادرة زياد بهاء الدين بالمناسبة!! إلا أنه على الطرف الآخر هناك أغلبية كاسحة من الأحزاب والشخصيات العامة والمستقلة تؤكد على منطق الحسم فى مسألتى الإخوان والمتأسلمين، وإزاء ذلك نؤكد على رؤية هذه الغالبية الكاسحة فيما يلى:
أولاً- فى المسألة الإخوانية: يتطلب الأمر اعتبار الجماعة منظمة إرهابية، وحل الجماعة ومصادرة مقارها وأموالها، وحظر عملها وتجريم الانتساب إليها بالسجن المؤبد مثلما حدث مع جماعة النازيين فى ألمانيا والفاشيين فى إيطاليا بعد الحرب العالمية الثانية، مع حل جمعية الإخوان التى تم تمريرها من وزيرة متأخونة فى 24 ساعة ولازال د.البرعى متردداً فى حلها فى إطار حسابات الطابور الأمريكى الخامس فى الحكومة، مع مصادرة أموالها ومقارها لصالح الشعب وإصلاح ما أفسدته وخربته ودمرته هذه الجماعة الإرهابية، بالإضافة إلى العزل السياسى لجميع قياداتها على جميع المستويات مثلما حدث وطالبنا مع نظرائهم فى الحزب الوطنى المنحل، ولا ينسى الجميع أن ثورة 30 يونيو قامت لإسقاط حكم المرشد.
ثانياً- فى مسألة المتأسلمين: يتطلب الأمر حظر الأحزاب على أساس دينى، وحل الأحزاب الحالية على هذا الأساس ومصادرة أموالها ومقارها والتحقيق فى مصادر أموالها فوراً. ولا ينتظر الأمر حتى يتم إصدار الدستور الجديد، فكل ما فى الأمر تعديلات لقانون الأحزاب.
ثالثاً- فى مسألة تنظيم عمل المساجد والكنائس «دور العبادة»:
يتطلب الأمر قصرها على أداء العبادة وتجريم استخدامها فى السياسة، وإلزام كل من يعتلى المنبر أن يكون قد حصل على ترخيص من الأزهر أو من الكنيسة، وأن يلتزم كل داعية رسمى بالدعوى لا الانحياز إلى فصيل سياسى مهما كان فى الحكم أو المعارضة إعمالاً لمبدأ قدسية وحيادية دور العبادة إزاء المنافسات السياسية وخلافاتها.
وأخيراً- كفانا أيتها الحكومة تردداً وتراخياً، وكفانا ميوعة سياسية من البعض، فالثورة مستمرة حتى النصر.
http://www.almasryalyoum.com/node/2067461


_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مقالة قرأتها ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد سبتمبر 01, 2013 10:19 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء أغسطس 21, 2012 8:40 pm
مشاركات: 6481
مكان: خويدم و حفيد الكرار رضي الله عنه

قل خوارج ولا تقل إخوان
http://www.vetogate.com/556721#.UiLxeKJBkWo


ثروت الخرباوى

لكل عصر خوارجه، إذ لم يحدث أن مر قرن من القرون بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا وكان فيه من خرج عن اعتدال الإسلام وسماحته، كان لكل زمن رجال يتعسفون في فهم الدين ويجعلون من أمراضهم النفسية وفساد نفوسهم طريقتهم في فهم الدين، حتى في زمن الرسول -صلى الله عليه وسلم- جاء إليه ثلاثة نفر سألوا عن عبادة الرسول فاعتبروها قليلة، فأخذوا عهدا على أنفسهم أن يخرجوا من نطاق سنة الرسول في العبادة والحياة ويتجهون إلى نهج متشدد، فقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم: «من رغب عن سنتي فليس مني».

لذلك لم يكن من المستغرب أن تكون جماعة الإخوان بخروجها عن أهل السنة وتبنيها للتكفير بل وممارستها له هي فرقة الخوارج لهذا الزمن، أما عن الخوارج الأصلية فقد نشأت في نهاية عصر سيدنا عثمان بن عفان وبداية عصر سيدنا علي بن أبي طالب، وقد أطلقوا على أنفسهم اسم «جماعة المؤمنين» إذ كانوا لا يرون مؤمنا إلا هم، وقد رأى الخوارج وفقا لمذهبهم أن معظم الصحابة ارتدوا عن الإسلام، وأجازوا لأنفسهم قتال وقتل من لا يؤمن بأفكارهم، إلا أن الغريب أن هؤلاء الخوارج كانوا يقيمون الليل ويقرأون القرآن ويبكون خشوعا في صلاتهم، ولكن الفهم لم يكن يقترب من رؤوسهم أبدا بل كانوا قوما جبارين سفاكين لا يرعون في مسلم اختلف معهم إِلّاً ولا ذمة.

ولا أخفيكم سرّا أنني رأيت هذه الأفكار منذ زمن وأنا في جماعة الإخوان، رأيتها تقترب حثيثا من قادتهم ثم رأيتها تسيطر على جمهورهم فتركتهم وأنا غير آسف على تركهم، وكانت رحلة الخروج من جماعة الإخوان رحلة شاقة لا شك في ذلك، ويكتنفها مغبات كثيرة ومحاذير ومع ذلك فإنني واجهت هذه المغبات وتحديت هذه المحاذير، وخرجت وكتبت وانتقدت وكشفت وصحت بأعلى صوتي كي ينتبه بنو وطني لأفكار الجماعة الخوارجية.

ولا أظن أن المسألة شاقة لو عدنا لأفكار حسن البنا الذي قُدم للأمة على أنه مجدد القرن الفائت، وهو في الحقيقة لم يكتب كتابا واحدا إلا مذكراته الشخصية، ولن تجد له إسهاما في الفقه أو التفسير أو علوم الحديث، فقط كوَّن هذا الرجل تنظيما عسكريا محكما ضم فيه منذ بدايته مجموعة من أنصاف المتعلمين أو الأميين، ولكن من خلال ما يسمى بـ «رسائل حسن البنا» ستجد فكرا تكفيريا من الطراز الأول يظهر أكثر ما يظهر في رسالة التعاليم، ومن بعد حسن البنا جاء سيد قطب الأب الروحي لهذه الجماعة ليضخ فيها مشروعا تكفيريا كاملا أصبح هو دستور الجماعة، وعليه تتلمذ محمد بديع ومحمود عزت ومحمد مرسي ورشاد البيومي وخيرت الشاطر وآخرون كانوا هم دعاة التكفير وقادة خوارج العصر.
نقلا عن جريدة فيتو الأسبوعية


_________________
صورة
ياباب المدينه ياصهر المختار
فارسنا المظفر حيدر الكرار
تخشاك الفوارس انت ذوالفقار
هادم حصن خيبر فيها الباب طار
سلام يا جدي حيدر الكرار


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مقالة قرأتها ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 2:02 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9910

كاسيت الخومينى وفيديو العريان
لسعيد الشحات

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013 - 07:19

عصام العريان يتصور أن تسجيلا منه تبثه قناة الجزيرة سيشعل ثورة، سيخرج المتظاهرين فى أرجاء مصر دفاعا عن جماعته.

الثورة الإيرانية اشتهرت بأنها ثورة «الكاسيت»، كان رجال الإمام الخمينى يسجلون شرائط كاسيت له من مقر منفاه فى باريس، ثم يتم توزيعها سرا داخل إيران، ويوما بعد يوم أحدثت التراكم الكبير الذى أدى فى النهاية إلى الثورة الإيرانية عام 1979، كانت إيران حبلى بالثورة، ولهذا شقت شرائط الكاسيت طريقها بنجاح كبير لتصبح وسيلة إعلام الثورة السرى الذى يشحن الجماهير للحظة التى يتم فيها تفجير الثورة.

لم يعد للكاسيت أهمية الآن، الفضائيات هى الوسيلة المثلى، تستخدمها الجماعة لبث أكاذيبها، هناك من يقع أسيرا لها، وعصام العريان الآن يستخدمها من مخبئه، لكنه لا يفهم أن الحقائق على الأرض تسير عكس أمنياته، يتحدث عن الشعب المصرى الذى يريد العزة والكرامة، بينما يتجاهل أن هذا الشعب خرج ضد مرسى وحكم الإخوان لاسترداد عزته وكرامته التى ضاعت منذ أن سكن مرسى قصر الاتحادية، يتحدث العريان عن أن الجيش والبوليس هم الذين لديهم القناصة، وأنهم هم الذين قتلوا المئات من الإخوان، ويتجاهل عمليات الإرهاب التى تتم كل يوم فى سيناء وتؤدى إلى سقوط جنود وضباط.

يقول العريان فى تسجيله التى بثته قناة الجزيرة أمس الأول: «ما يقع فى سيناء رد فعل واضح لتهميش طويل، وعلى الدولة فى بداية الأمر وقوتها المسلحة وقوتها الأمنية أن تكف عن العنف، لكى لا تدع مجالا للعنف المضاد».

هكذا يعيش «العريان» فى أوهامه، وبراحة بال منه يعتبر أن الدولة هى التى تبدأ العنف فى سيناء، وأن الإرهاب الذى يحصد ضباطا وجنودا كل يوم هو رد فعل مضاد لعنف الدولة، يعطى العريان صك البراءة للإرهابيين، يذكرنا بما فعله مرسى حين تم اختطاف سبعة جنود من الأمن المركزى، فأعطى تعليماته بأن يتم تحريرهم مع الحفاظ على حياة الخاطفين، كان ذلك دليلا قاطعا على أننا أمام رئيس يساوى بين الضحية والجلاد، رئيس يفرط فى هيبة دولته وقواتها المسلحة، ولا يحترم مشاعر شعبه، وفيما بعد تأكد مغزى هذا التوجه من مرسى، فكتائب الإرهاب فى سيناء كان يتم تسكينها وعلفها برعاية الإخوان لاستخدامها فيما بعد، ودلت وقائع الإرهاب التى حدثت بعد ثورة 30 يونيو على ذلك.

«العريان» يعيش تخاريفه، فى الوقت الذى يرى فيه الشعب المصرى كل يوم بالصوت والصورة إرهاب أهله وعشيرته، يتحدث عن أن جماعته تريدها «سلمية»، ولا يتصور أن الشعب المصرى يتذكر ما فعلته جماعته من إرهاب أمام قصر الاتحادية، لا يتصور أن كلمات صفوت حجازى: «اللى يرش مرسى بالميه هنرشه بالدم»، مازالت حاضرة فى الأذهان، مثلها مثل تهديدات عاصم عبدالماجد الدموية، ومنها: «سنحشد مائة ألف صعيدى للدفاع عن مرسى»، ومثلها مثل تهديد البلتاجى: «لو عاد مرسى إلى الحكم فسيتوقف على الفور ما يحدث فى سيناء».

«كاسيت الثورة الإيرانية» غير تسجيلات فيديو «العريان»، الفرق بين الحالتين كالفرق بين السماء والأرض، كانت إيران حبلى بالثورة، أما مصر فخرج من رحمها جنين كراهية الإخوان، ليس بسبب التحريض ضدهم، وإنما بسبب كرههم لمصر .

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=1253575&

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مقالة قرأتها ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 10:56 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9910

إخوان.. لا مواطنون

إبراهيم عيسى

لِتَكُنْ صريحًا مع نفسك.

هل يمكن أن نتعايش مع كذاب مخادع، ونعمل معه ونتعامل معه ونصدقه أو نصادقه؟! (تقبُّل وجوده لا يعنى أنك تقبله).

طبعا كلنا ضد التعميم والتنميط، ولكن ماذا لو أن هناك تنظيمات وجماعات تربِّى أعضاءها ليكونوا بنفس السمات والصفات والمشاعر والأفكار والتصرفات؟!

أنت لم تخترع التنميط ولا التعميم، بل تنشئة الإخوان مثلًا وتربيتهم من طفولتهم حتى شيبتهم هى نموذج فى قَوْلَبة وتنميط بنى آدمين، بحيث لا يختلف تفكير وتصرف إخوانى قاهرى عن صعيدى.. مصرى عن قطرى. عايش فى مدينة نصر أو فى نيوجرسى.

ما ينطبق على إخوانى ينطبق على جميعهم، وهذا أول ما تفخر به الجماعة وتتباهى به وتعتبر هذا دلالة قوة ومتانة وتماسك وتميز الجماعة عن المجتمع.

لعلّى قلت لك من قبل إنه لا يمكن التعامل مع الإخوانى باعتباره مواطنا عاديا، بل لا بد من التعامل معه كإخوانى فهو يفكر ويعيش كإخوانى وليس كبنى آدم.

أعود إلى صديقى رائد عزازى المرشد السياحى المثقف والنابه مَرْجِعًا وهو يدوِّن صفات الكائن الإخوانى.

من واقع تعاملى ومناقشاتى مع من أعرف من أشخاص ينتمون إلى جماعة الإخوان أو مؤيدين لها (وهم زى بعض فى رأيى) تأكدت أنهم يتمتعون بصفات محددة وهى:

1- السفسطة: هو لا يركز فى الحوار معك على موضوع واحد، بل يخرج من موضع ليدخل فى آخر بهدف تشتيت ذهنك واصطياد أخطاء لك ليستخدمها ضدك فى نفس الحوار.

2- الرَّخامة: كل من أعرف منهم باستثناء واحد أو اثنين يتمتع بالرخامة وثِقَل الظل وعدم النجاح فى العلاقات الإنسانية بصفة عامة.. ينتابك شعور بأنه يعانى من عقدة نفسية مؤثرة فى حياته.

3- التعصب والتسلط: جميعهم فى المناقشة لا يريد أن يسمع، بل يتكلم فقط.. ولا يملّ من محاولة فرض وجهة نظره عليك بشتى الطرق، ومنها العنف والصوت العالى.

4- السطحية: معظمهم لا يملك ثقافة حقيقية، خصوصا فى الدين.. مجرد ترديد لعبارات وشعارات محفوظة، وغالبا ما يخلطها بآيات قرآنية أو أحاديث لا يفهمها، لمجرد إضفاء قدسية على ما يقول.

5- نظرية المؤامرة: جميعهم يصدق ويؤكد أن كل كوكب الأرض والمريخ ضدهم ويتآمر عليهم.. بل يقتنع بأنهم شعب الله المختار الذى جاء لإنقاذ وقيادة العالم.

6- الاستفزاز: جميعهم يحاول استفزازك بشتى الطرق، خصوصا الابتسامة الصفراء ليجرك إلى حوار معه أنت أساسا لا تريده، لأنك قرفان من كلامه. هو يشكك فى كل كلام أو حدث لا يخدم وجهة نظره.

7- الشماتة والحقد: غالبيتهم يكنُّ حقدًا أسود على المجتمع ويتمنى له الخراب حتى لو طاله هو شخصيا وتراه يشمت فى كل مصيبة أو كارثة بشكل مقزز ومستفزّ.

8- الازدواجية: أحيانًا تسمعه يتكلم من منطق الدين، وأحيانًا من السياسة، وأحيانًا من الوطنية، وأحيانًا من الشرعية وأحيانًا من منطق القوة، وأحيانًا من منطق المسكنة.. من الآخر مافيش مبدأ ولا شخصية.

ثم ينصحك رائد بالآتى «حاوِلْ تراجع تصرفات مَن تعرف من الإخوان أو مؤيديهم لتعرف هل ما أقوله صحيح أم لا.. مع مراعاة كلمات (معظم) و(جميعهم) التى وردت فى الصفات التى ذكرتها».

انتهى تحليل صديقى للكائن الإخوانى، لكن هل تظننا بالغْنا فى الصراحة؟

هذا كله تشخيص أعتقده دقيقًا، وكونه قاسيًا فسبب ذلك شدة المرض، لا قسوة الطبيب

http://tahrirnews.com/columns/view.aspx ... bcb5d0b2ce

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مقالة قرأتها ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة سبتمبر 27, 2013 11:34 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9910
تشويه «6 أكتوبر»
لعماد الدين أديب

الجمعة 27-09-2013 22:09


الدعوة الحمقاء التى خرجت من بعض تيارات شباب جماعة الإخوان المسلمين للتظاهر لإسقاط النظام يوم 6 أكتوبر المقبل هى عمل يفتقر إلى أى حس وطنى.

أقول هذا ليس لأنهم قرروا التظاهر، فحق التظاهر، حتى الآن، حق مكفول إلى أن يصدر أى قانون آخر ينظم طرق ووسائل الاحتجاج والتظاهر والتعبير السلمى عن الآراء والمواقف.

أقول إنه أمر يفتقر إلى أى حس من أحاسيس السلوك الوطنى لأنهم اختاروا يوم 6 أكتوبر.

هذا اليوم لا يجب العبث معه أو المتاجرة به أو محاولة تغيير مغزاه التاريخى.

«6 أكتوبر» هو ذكرى انتصار لشعب مصر كله وليس لجيش البلاد وحده، فلماذا تريدون تحويل الفرح إلى مآتم؟

«6 أكتوبر» هو يوم الانتقال من الهزيمة إلى الانتصار، فلماذا تسعى قيادات جماعة الإخوان إلى تحويله إلى ذكرى هزيمة بدلاً من انتصار؟

إن أم أو أب أو أسرة أى شهيد فى 6 أكتوبر 1973 يستحقون هنا أن نحترم هذا اليوم ولا نحاول أن نعبث به ونسعى لاستغلال الذكرى التاريخية العظيمة وتحويلها إلى يوم للثأر الأحمق بين جموع الشعب المصرى وفئة قررت أن تضرب شعب مصر ضربات موجعة تحت الحزام.

وفى كل مرة، وفى كل محاولة فاشلة من قبل الجماعة لإثارة الاضطرابات والفوضى ومحاولة إثارة الناس ضد ثورة 30 يونيو يفشلون فشلاً ذريعاً وينقلب السحر على الساحر وتزداد الهوة النفسية بين الشعب والجماعة.

ومهما كانت نتيجة الدعوة للتظاهر يوم 6 أكتوبر المقبل فإن جماعة الإخوان مهزومة مسبقاً.

ففى علم الاحتمالات، هناك احتمال ضعيف لكنه قائم نظرياً وهو أن تسقط جماعة الإخوان جيش مصر فى ذلك اليوم، وهو بالطبع احتمال شبه مستحيل، وحتى إن حدث فهو سعى لقتل جهة معنوية يوم أعظم انتصاراتها وانتصارات شعبها.

والاحتمال الثانى الأقرب وشبه الأكيد هو أن يفشلوا -كعادتهم- فى إثارة الشعب ضد جيشه، فيصبح ذلك حالة فشل جديدة تضاف إلى عمليات الفشل الأخيرة.

أى منطق هذا، وأى عقلية حمقاء تلك التى تدير للإخوان أمورهم.

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مقالة قرأتها ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد سبتمبر 29, 2013 1:04 am 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 32815
http://www.vetogate.com/608344#.UkdQ5awlnbw
"عسكرة التعليم في إسرائيل" كتاب يرصد.. الحلول العسكرية للمشاكل السياسية أمر منطقي.. كتب الأطفال ترسخ لمفهوم الحرب والعسكرة والعداء للآخر.. مفهوم السلام في المناهج معزول عن الصراع مع الفلسطينيين

نشر مركز اللغات الأجنبية والترجمة بجامعة القاهرة ترجمة لكتاب صدر فى إسرائيل تحت عنوان: "عسكرة التعليم فى إسرائيل".

يأتى ذلك فى إطار مشروع الجامعة لترجمة المؤلفات والدراسات الأكاديمية فى مجال العلوم الإنسانية التى تقدم مساهمة حقيقية فى التفاعل المعرفى وفهم الآخر.

ويتناول الكتاب قضية التعليم فى إسرائيل وكيف ارتبط بطبيعة عسكرية استقوائية ألقت بظلالها على وضعية الحياة فى إسرائيل، لا سيما فيما يتعلق بقرارات الحرب والسلم.

كما يتضمن مدخلًا تتحدث فيه محررته عن الأسباب التى دفعتها إلى الاهتمام بموضوع العسكرة فى التعليم فى إسرائيل، ومن ذلك -كما تقول- أن مظاهر عديدة فى المجتمع الإسرائيلى باتت تطغى بما يخلق مناخًا يهيئ الإسرائيليين إلى قبول فكرة الحرب واعتبار الحلول العسكرية للمشاكل السياسية أمرا منطقيا.

ويعرض الكتاب لجوانب مختلفة من عملية صبغ التعليم فى إسرائيل بصبغة عسكرية من خلال مجموعة مقالات لكتاب إسرائيليين، من بينها مقالة للكاتبة " هنريت كاليف" تحت عنوان: "جنرالات التعليم فى إسرائيل"، وتشير فيه كاتبة المقال إلى أن التعليم الإسرائيلى يساهم فى خلق مناخ يكون فيه خيار الحرب والقتال اتجاهًا مقبولًا، وأن النزعة العسكرية تغلغلت فى التعليم كما تغلغلت فى مؤسسات الدولة اليهودية.

ومقالة أخرى للكاتبة الصحفية "تامارا هاجر" بعنوان: "مظاهر الحرب والسلام فى أدب الأطفال"، خلصت فيها إلى أن بعض كتب الأطفال تدرس مقولات باتت راسخة فى المجتمع الإسرائيلى منها أن الحرب شيء لا بد منه، إلى جانب مجموعة أخرى من المقالات التى أشارت إليها محررة كتاب "عسكرة التعليم فى إسرائيل" لعدد من الكتاب الإسرائيليين تنتقد إشارات التطرف والميل لاستخدام القوة ضد الآخر العربى فى مناهج رياض الأطفال وحتى فى الجامعات، وهى إشارات تنمى مشاعر العداء والتعصب -كما تقول محررة الكتاب.

وتؤكد أنه على الرغم مما ترصده إسرائيل للتعليم من موازنة، إلا أن الحكومات الإسرائيلية تحرص على عسكرة التعليم فى إطار موروث عام طبع وجدان اليهود منذ أعوام بالعداء والتعصب تجاه الآخر.

كما تشير محررة الكتاب إلى أن العسكرة فى المجتمع الإسرائيلى حاضرة فى كل مجال بما فى ذلك التعليم سواء الرسمى أو غير الرسمى والذى يتضمن عمليات تأهيل الفتيان والفتيات من خلال المناهج الدراسية ووسطاء فى الإعلام لحتمية الحرب وتجنيد الرجال والنساء واعتبار ذلك مكونًا رئيسًا فى الواقع اليهودى.

كما أن هيئة التعليم فى المجتمع الإسرائيلى ترسخ فكرة أن الخدمة العسكرية للفتيات مرغوب فيها، ومرحلة طبيعية، كما تتعرض محررة الكتاب لما يقوم به التعليم فى إسرائيل بتعميق التعليم العسكرى لطلاب المدارس الثانوية الذى يشارك فى تدريسه ضباط من الجيش الإسرائيلى.

وتشير المحررة إلى أن مفهوم السلام فى المناهج الدراسية يتم بمعزل عن الصراع الإسرائيلى الفلسطينى، فيما يتم تبنى أفكار الحرب المفروضة على إسرائيل.

ويقول الدكتور محمد عثمان الخشت، مدير مركز اللغات الأجنبية والترجمة بالجامعة، إن الكتاب حررته "حجيت جور" وهى تربوية ومؤلفة مناهج دراسية متخصصة فى الجوانب العملية والنظرية للتربية ولها العديد من المؤلفات فى حقوق الإنسان وتعمل أستاذة بجامعة كولومبيا الأمريكية.

أما مترجمه فهو الدكتور يحيى محمد إسماعيل أستاذ الأدب العبرى بجامعة المنصورة والمتخصص فى دراسات الشخصية الإسرائيلية.

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مقالة قرأتها ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد سبتمبر 29, 2013 1:15 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9910
فى عين كل أعمى!

لسليمان جودة

أظن أن كل مصرى محب لبلده تمنى لو أن المتحدث العسكرى قد اختار صيغة أخرى، بخلاف الصيغة التى صدر بها تصريحه، مساء أمس الأول، عن محمد مرسى، فالمتحدث كان ينفى ما تردد عن وجود مفاوضات للإفراج عن الرئيس الإخوانى المعزول!

صيغة بهذا الشكل تبدو من حيث ظاهرها، وكأن التفاوض حول مسألة كهذه أمر وارد، مع أنه، كما يفهم كل عاقل من سياق الأحداث، منذ ثورة 30 يونيو، إلى اليوم، حكاية مستحيلة تماماً.

لماذا؟!.. لأن «مرسى» الذى يتكلم عنه الإخوان رجل محبوس بقرار من النيابة العامة المصرية، وليس معتقلاً، ولا محتجزاً، ولا مختطفاً، ولا.. ولا.. إلى آخر مثل هذا الكلام الفارغ الذى تردده جماعته، فى تبجح، ودون حياء، ولا خجل!

«المعزول»، لمَنْ لا يريد أن يرى، شخص متهم فى قضايا جنائية، لا سياسية على الإطلاق، وبالتالى، فإن كل واحد يتكلم عن الإفراج عنه، إنما هو ــ أولاً ــ أعمى لا يرى، ثم إنه ــ ثانياً ــ يتجرأ على مقام السلطة القضائية المصرية، التى فى يدها أمره من أوله لآخره، بما لا يجوز ولا يليق أبداً.

«مرسى»، لمَنْ يتعامى، ولا يريد أن يرى، إنما هو متهم فى المسؤولية عن قتل 4 آلاف متظاهر، أحصاهم زميلنا جمال غيطاس، فى دراسة دقيقة، ومنشورة، فى «الوطن» على صفحتين كاملتين.. نعم أربعة آلاف مصرى سقطوا قتلى فى مظاهرات، على مدى عام أسود حكم فيه «مرسى»، ولذلك فهو إن لم يكن قد شارك فى قتلهم، بشكل مباشر، فهو مسؤول عنهم مسؤولية كاملة بشكل غير مباشر، فكيف يمكن، والحال هكذا، أن نفهم مطالب غوغائية، تصدر عن أعمياء، داخل البلد، وخارجه، بالإفراج عن رجل هذه هى حدود اتهامات تطوِّق رقبته من كل اتجاه؟!

ليس هذا فقط، وإنما هو أيضاً متهم فى قضايا تخابر مع دول، لغير صالح بلده، الذى كان يحكمه لمدة 12 شهراً، فى غفلة من الزمان، وهو، للمرة الثالثة، متهم فى قضية سجن وادى النطرون الشهيرة، التى حقق فيها المستشار خالد محجوب، رئيس محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية، فى أثناء وجوده فى السلطة، مع وضع مائة خط بجميع الألوان، تحت عبارة «فى أثناء وجوده فى السلطة»، لأنها تعنى لهؤلاء المتعامين أن القضية لم يتم تلفيقها له، بعد أن ترك الكرسى، ولكن حقق فيها قاضيها الطبيعى، فى أيام كان المتهم فيها داخل قصر الرئاسة، وكان تقدير المستشار «محجوب»، فى كلام منشور له، أن عقوبة الرئيس السابق فيها تبدأ من السجن ثلاث سنوات، وتمر بالمؤبد، وتصل إلى الإعدام.

فما المعنى؟!.. المعنى أن مثل هذه الأرقام والحقائق والمعلومات يجب أن تؤخذ، ثم توضع فى عين كل مَنْ يتجاسر، ويطالب بالإفراج عن شخص هذا هو وضعه القانونى المجرد!
. http://www.almasryalyoum.com/node/2158171

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مقالة قرأتها ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أكتوبر 20, 2013 3:42 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9910
محمد سلماوي

الضبابية البريطانية!
من الغرائب التى خرجت بها من زيارتى لبريطانيا أنه من الأسهل إقناع الرسميين البريطانيين بحقائق الموقف فى مصر من مسؤولين بوزارة الخارجية أو نواب بمجلس العموم أو اللوردات، عن محاولة إيصال الحقائق للصحافة والإعلام.

وقد تأكد لى ذلك من خلال مقابلات تمت مع الـ«بى.بى.سى وسكاى نيوز» ومقابلات أخرى لم تتم مع «سى.إن.إن» لأنهم أصروا على إجراء مواجهة بينى وبين ممثل للإخوان فى بريطانيا، فعلى سبيل المثال كان حديثى للبى. بى. سى عبارة عن رد على أكاذيب تقرير استبقوا به الحديث يقدم صورة مشوهة عن لجنة الـ50 الخاصة بإعداد الدستور، يشير إلى رفض الرأى العام لها(!!) وانتقادات للمدة الطويلة المحددة للانتهاء من عملها (!!) والادعاء بأنها مكلفة بتنفيذ رغبات القوات المسلحة(!!)

أما المحرر الدبلوماسى لجريدة «التايمز»، روجر بويز، فقد قال إن هناك ثلاث مشاكل كبرى تتعلق بالأحداث فى مصر، أولاها رفض ما تم من عزل لرئيس انتخب ديمقراطياً، وثانيتها عدم قبول استحواذ القوات المسلحة على السلطة، وثالثتها تلك السحابة الضبابية الكبرى grand fog التى تكتنف مصر الآن، فلا يعرف أحد حقيقة ما يجرى هناك.

وقد ذكرت المحرر بأن عزل الرئيس المنتخب تم بإرادة الشعب، وأن هذا إجراء ديمقراطى معمول به فى العالم، وأن الولايات المتحدة شهدت فى العام نفسه الذى قامت فيه ثورتنا 150 حالة سحب ثقة من مسؤولين منتخبين سواء كانوا حكام ولايات أو عمد مدن أو نواباً بالبرلمان، وهو ما يعرف باسم «recall election» وهو يتم بالطريقة نفسها التى اتبعت فى مصر، وهى جمع توقيعات ممن سبق أن انتخبوه، ولكن بينما تنصاع السلطة الديمقراطية لذلك، وتجرى انتخابات جديدة، فإن سلطة الإخوان أصرت على رفض الانتخابات المبكرة، مما دعا الجماهير لطلب تدخل الجيش الذى حقق إرادة الشعب، ومن هنا جاءت شعبيته الطاغية الآن، ثم إنه لم يستحوذ على السلطة، كما تدعى، وإنما سلمها لسلطة مدنية مؤقتة، ودعا لعملية ديمقراطية، لا غبار عليها، وهى انتخابات برلمانية ورئاسية.

أما قصة الضبابية هذه فهى فى رؤيتكم أنتم لكن لا وجود لها على أرض الواقع، فعندنا خريطة واضحة للمستقبل نلتزم بها وبمواقيتها بكل دقة، وهى تبدأ بإعداد دستور يليق بمصر الثورة، خلال 60 يوماً فقط، تتبعه على الفور الانتخابات البرلمانية، ثم الرئاسية، وخلال بضعة أشهر سيكون لمصر نظام ديمقراطى جديد منتخب من الشعب، فما الضبابية فى ذلك؟

ثم قلت له: إن الضبابية هى من الخصائص المناخية عندكم، لكن عندنا الشمس دائماً ساطعة.

http://www.almasryalyoum.com/node/2217181

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 64 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: [AhrefsBot] و 2 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط