موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 12 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: الإمام أبو جعفر الطحاوى
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين فبراير 02, 2015 8:19 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3787
صورة


صورة


صورة


صورة

صورة

صورة

صورة

صورة



ا الإمام أبو جعفر الطحاوى




هذه صور لتربة سيدى الطحاوى وهى على يمين السالك إلى الإمام الليث ابن سعد رضى الله تعالى عنهم * تجد تربه متهدمة من الداخل وبها محرابين أحدهما محراب كبير والأخر صغير
وقبر عليه قبة كبيرة وهى التى تظهر بالصور
وتربة الطحاوى هى بالقرافة بشارع الامام الليث واصل هذه التربة لبنى الأشعث وهم من التابعين ممن شهدوا فتح مصر ومقابلها مقبرة بنى كندة والى جانبها تربة لأبى الفضل الجوهرى وذريته ويوجد بمكانة تربة بنى كندة حوش اسرة ماهر المدفون بها امرأة السيد أبى الهدى الصاوى العالم المشهور


فى قرية طحا بصعيد مصر ولد ودفن تحت سفح المقطم بقرافة الإمام الشافعى رضى الله عنه
، فيا للعجب فى هذا الجبل الذى ] ضم كثير من العلماء والفقهاء والأولياء وآل البيت عليهم صلوات
الله تعالى ورضى الله تعالى عنهم أجمعين – هذا الجبل الذى فيه غراس الجنة مثلما ذكر فى الكتب
القديمة ومثلما ذكره المقوقس إلى سيدنا عمرو بن العاص .
.
وقال أبو يعلى الخليلى فى كتاب الأرشاد



فى ترجمة المزنى
ان الطحاوى كان ابن أخت المزنى وان محمد بن احمد الشروطى قال : قلت للطحاوى
لم خالفت ذلك واخذت مذهب أبى حنيفة فقال كنت أرى خالى يطيل النظر فى كتاب أبى حنيفة فلذلك
انتقلت اليه وصنف كتبا عديدة مفيدة منها احكام القرآن وأختلاف العلماء ومعانى الآثار والشروط وله تاريخ كبير وغير ذلك .
وقال القضاعى فى كتاب الخطط :
كان قد أدرك المزنى وعامة طبقته وبرع فى علم الشروط وأستكتبه أبوعبد الله محمد بن عبده القاضى .
ويقول على باشا مبارك فى خططه :


لد فى ليلة الاحد من ربيع الأول 239 وتوفى فى مستهل ذى القعدة ليلة الخميس 321 ودفن بقرافة الإمام الشافعى بمصر
وقال الدكتورة سعاد ماهر فى موسوعاتها
هو الإمام الفقيه أبو جعفر محمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك الأزدى الطحاوى الفقية الحنفى انتهت إليه رياستة صحب ابى حنيفة بمصر ، ولد أبو جعفر سنة ثمان وثلاثين ومائتين بمدينة طحا فى ولاية عنبسة بن إسحاق على مصر وكان عهد عنبسة عهد عادل وهدوء وسكينة فقد سكن عنبسة العسكر على عادة الامراء وبدأ ولايته بأمر العمال برد المظالم وخلص الحقوق وانصف الناس غاية الانصاف ، وأظهر من الرفق والعدل بالرعية والإحسان إليهم مالم يسمع بمثله فى زمانه وكان ورعا تقيا . وفى ذلك يقول الذهبى : كان عنبسة يتوجه ماشيا الى المسجد الجامع من مسكنه بدار الإمارة بالعسكر وكان ينادى فى شهر رمضان : السحور ، السحور .
وهاكذا نرى أن أبا جعفر ولد وأمضى نعومة أظفاره فى عهد اتصف بالعدل والورع والتقوى وكان ذلك بمدينة طحا التى نسب إليها وطحا من المدن المصرية القديمة ذكرها جوتيية فى قاموسه فقال : أن اسمها المصرى ( تيهر ) والقبطى ( توهو ) ومنها اسمها العربى طحا وقال اميلنوا إن اسمها اليونانى والرمانى هو ووردت فى كتب الجغرافيين العرب طحا كورة بمصر الصعيد فى غربى النيل ويضيف البعض فيقول من أعمال الاشمونين والبعض الآخر يقول من أعمال البهنساوية ويصفها الإدريسى فيقول : وهى من مدن الصعيد مشهورة يعمل بها وفى طرزها ( اى مصانع النسيج ) ستور صوف وأكسية صوف منسوبة إليها . ويقول ابن خلكان : كان أبو جعفر الطحاوى شافعى المذهب فى اول أمره يقرأ على شيخه اسماعيل بن يحيى بن اسماعيل بن عمر بن اسحق المزنى صاحب الإمام الشافعى فقال له يوما والله لا جاء منك شىء فغضب أبو جعفر من ذلك وانتقل الى شيخ آخر هو أبو جعفر بن أبى عمران الحنفى واشتغل عليه فلما صنف مختصره قال رحم الله أبا ابراهيم يعنى المزنى لو كان حيا لكفر عن يمينه .




وجاء فى كتاب الأرشا فى ترجمة المزنى
أن الطحاوى كان ابن أخت المزنى وأن محمدا ابن احمد الشروطى


قال : قلت للطحاوى لم خالفت خالك واخترت مذهب الإمام أبى حنيفة ، قال : كنت أرى خالى يديم النظر فى كتاب أبى حنيفة فلذلك انتقلت إليه .ويذكر القضاعى فى خططه أن الطحاوى أدرك المزنى وعامة طبقته وبرع فى علم الشروط وكان قد استكتبه أبو عبيد الله على بن عبده القاضى وكان صعلوكا فأغناه ، وكان عبيد الله سمحا جوادا ثم عدله أبو عبيد الله بن الحسين بن حرب القاضى عقيب القضية التى جرت لمنصور الفقيه مع أبى عبيد وذلك فى سنة ست وثلاثين ومائتين وكان الشهود يتعسفون عليه بالعدالة لئلا نجتمع له رياسة العلم وقبول الشهادة وحدث فى ذلك الوقت ان جماعة من الشهود كانوا قد جاوروا بمكة فى هذه السنة فاغتنم أبو عبيد الله غيبتهم وعدل أبا جعفر المذكور بشهادة أبى القاسم المأمون وابى بكر بن سقلاب . وقد صنف الطحاوى الكثير من الكتب الفقهية منها أحكام القرآن واختلاف العلماء ومعانى الآثار والشروط وله تاريخ كبير وغير ذلك وللطحاوى دعوة مجابة وكان يقول من ظهر قلبه من الحرام فتحت لدعوته أبواب السماء .وكانت للشيخ الطحاوى الكثير من المساجلات ومواقف الوعظ والإرشاد مع حكام مصر وولاتها ومما يذكر فى هذا المقام ما حدث بينه وبين والى مصر الأمير أبى منصور تكين بن عبد الله الحربى الخرزى الذى وصف صاحب البغية والاغتباط فيمن ولى الفسطاط فقال تكين هذا مولى الخليفة العباسى المعتضد بالله نشأ فى دولته حتى صار من جملة القواد ثو ولاه الخليفة المقادر دمشق ومصر وأقره عليهم الخليفة القاهر وكان تكين جبارا مهيبا .
وفى مرشد الزوار لقبور الأبرارا
يوجد حوش دائرى به قبر الشيخ الفقيه الامام المحدث أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك الأزدى الطحاوى الحنفى الحافظ أحد الأعلام سمع جماعة وخرج إلى الشام سنة 267هـ ولقى قاضيها أبا حازم ، فتفقه به وبغيره . وكان ثقة نبيلا ، وتقيا ، فقيها ، عاقلا ، لم يخلق بعده مثله ، يكنى أبا جعفر ، اشتغل فى أول عمره على خاله أبى إبراهيم بن يحيى المزنى الشافعى ثم عضب منه فقال له والله لا أفلحت ولا ججاء منك . فغضب الطحاوى من ذلك ، وانتقل الى أبى جعفر بن أبى عمران الحنفى واشتغل عليه بمذهبه ، وصار رأسا فيه . كان يقول : رحم الله خالى – يعنى أبا إبارهيم إسماعيل بن يجى المزنى – لو كان حيا لكفر عن يمينه – يعنى قوله : والله لا أفلحت – قال بعض المشايخ : ما أراه كان يكفر عنه ، إذ المعتقد أنه انتقل من الصواب إلى الخطأ لمن يعتقد ذلك فيه ، ولم يجب الكفارة لمن حلف على عدم ذلك – وكان يلبس الصوف على جلده ، فقال له لع تلامذته : يا إمام ، لم تلبس ثيابا فاخرة ؟ فقال : يا بنى ، هذا كثير فيمن يموت ، وكان مجاب الدعوة ، وكان كثيرا ما يقول : من طهر قلبه من الحرام فتحت لدعوته أبواب السماء - وكان تكين الجبار يحبه محبة عظيمة ، فأرسل إليه فى وقت وقال له : هل لك فى أن أزوجك ابنتى ؟ قال : لا . قال له : فاسألنى أرضا أفطعكها . قال : لا . قال : فاسألنى ما شئت . قال : وتسمع ؟ قال : نعم . قال : احفظ دينك كيلا ينفلت منك كما تنفلت الإبل من عقالها ، واعمل فى فكاك نفسك ، وإياك ومظالم العباد ، فإن الله تعالى يقول : ( اشتد غضبى على من ظلم من لم يجد ناصرا ) فاحذر أن يشتد غضبه عليك .
وكان للطحاوى نظم رائق ونار فائق ، فمنه ما كان جوابا عن سؤال ورد صورة السؤال :

أبا جعفر ماذا تقول فإنه إذغ نابنا خطب عليك نعول
ولا تنكرن قولى وابشر برحمة من الله فى الأمر الذى عنه تسأل
أفى الحب من عار أم العار تركه وهل من لحا أهل الصيانة يجهل

وهل بمباح فيه قتل متيم يهاجره أحبابه وياصل ؟
فرأيك فى رد الجواب فإننى بما فيه تقضى أيها الشيخ أفعل
فأجــــــــابه على ظهر الرقعـــة التى فيها الســــــؤال
سأقضى قضاء فى الذى عنه تسأل وأحكم بين العاشقين فأعدل
فديتك ، ما بالحب عار علمته ولا العار ترك الحب إن كن تعقل
ومهما لحا فى الحب لاح فإنه لعمرك عندى من ذوى الجهل اجهل
ولكنه إ، مات فى الحب لم كين له قود عندى ولا عقف يعقل
ووصلك من تهوى وإن صد واجب عليك ، كذا حكم المتيم يفعل
فهذا جوابى ، فيه عندى قناعة لما جئت عنه أيها الشيخ تسأل


ولد الطحاوى سنة ثمان وثلاثين ومائتين وتوفى مستهل ذى القعدة الحرام سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ، وهو منسوب إلى ( طحا ) وهى بلدة بصعيد مصر
يقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية ج 13 ص 30

1 - ( طحا) قال فى القاموس هو بالقصر والمد أربع قى بمصر وقد عثرنا من هذا الأسم على خمس قرى
2 - طحا بوش ) قرية من مديرية بنى سويف بفسم بوش فى الجنوب الغربى لقرية بوش بنحو ثلاثة آلاف وثلثمائة متر وفى الشمال الشرقى لناحية بليغيا وبها جامع ونخيل قليل
3 – ( طحا البيشا ) قرية من مديرية بنى سويف بقسم ببا على الشاطىء الغربى للنيل جنوب قرية البرانقة بنحو ألفى متر وفى شمال ببا بنحو ثلاثة آلاف وخمسمائة متر وبها مسجد وقليل من النخيل
4 - طحا العمودين ) ويقال لها طحا الاعمدة وهى بلدة كانت قديما من مدن الاقاليم القبلية متوسطة بين البحر الأعظم واليوسفى وتذكر كثير فى كتب القبط وفى بعضها سميت كلبوت وزير بوليس وفى بعضها وكانت تسمى طوحو وجعلت فى أحد دفاتر التعداد من بلاد البهنسا وفى آخر من بلاد الأشمونين وهى غير مدينة طوه من أقاليم الاشمونين وكان سكان طحا فى صدر الاسلام خمسة عشر ألف نفس كلهم نصارى ليس فيهم مسلم ولا يهودى وكانت تحتوى على ثلثمائة وستين كنيسة هدمت فى خلافة مروان أحد خلفاء بنى أمية فانه ارسل من طرفه عاملا لجمع الخراج فطرده الاهالى ولم يدعوه يقيم عندهم فرجع الى الخليفة وقص علييه ما صار من اهالى طحا فغضب وارسل احد امرائه اليها فقتل وهدم جميع الكنائس إلا كنيسة مارى منية ومنها ابو جعفر الطحاوى
وإليها ينسب كما فى ابن خلكان الامام أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك الازدى الطحاوى الفقيه الحنفى انتهت اليه رياسة أصحاب أبى حنيفة رضى الله عنه بمصر وكان الشافعى المذهب ييقرأ على المزنى فقال له يوما والله لا جاء منك شىء فغضب أبو جعفر من ذلك وانتقل الى أبى جعفر بن أبى عمران الحنفى واشتغل عليه فلما صنف مختصره قال رحم الله أبا ابراهيم يعنى المزنى لو كان حيا لكفر عن يمينه وذكر أبو يعلى الخليلى فى كتاب الارشاد ترجمة المزنى ان الطحاوى كان ابن أخت المزنى وان محمد بن أحمد الشروطى قال قلت للطحاوى لم خالفت خالك واخترت مذهب أبى حنيفة فقال كنت أرى خالى يديم النظر فى كتب أبى حنيفة فلذلك انتقلت اليه وصنف كتبا مفيدة منها احكام القرآن واختلاف العلماء ومعانى الآثار والشروط وله تاريخ كبير وغير ذلك وذكره القضاعى فى كتاب الخطط فقال كان قد أدرك المزنى وعامة طبقته وبرع فى علم الشروط وكان قد استكتبه أبو عبيد الله محمد بن عبده القاضى وكان صعلوكا فاغناه وكان أبو
عبيدة الله سمعا جوادا ثم عدله ابو عبيد على بن الحسين بن حرب القاضى عقيب القضية التى جرت لمنصور الفقيه مع أبى عبيد وذلك فى سنة ست وثلاثين وكان الشهود يتعسفون عليه بالعدالة لئلا تجتمع له رياسة العلم وقبول الشهادة وكان جماعة من الشهود قد جاوروا بمكة فى هذه السنة فاغتنم أبو عبيد غيبتهم وعدل ابا جعفر المذكور بشهادة أبى القاسم المأمون وأبى بكر بن سقلاب وكانت ولادته فى سنة ثمان وثلاثين وومائتين وقال أبو سعد السمعانى ولد سنة تسع وعشرين ومائتين وهو الصحيح وزاد غيره فقال ليلة الاحد لعشر خلون من ربيع الاول وتوفى سنة أحد وعشرين وثلثمائة ليلة الخميس مستهل ذى القعدة بمصر ودفن بالقرافة وقبره مشهور بها ونسبته الى طحا بفتح الطاء والحاء المهملتين وبعدها ألف قرية بصعيد مصر والى الأزد بفتح الهمزة وسكون الزاى وبالدال المهملة قبيلة كبيرة مشهورة من قبائل اليمن
أما السخاوى فى تحفة الاحباب وبغية الطلاب يقول :
الإمام العالم الفقيه أبى جعفر محمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك الأزدى الطحاوى الفقيه الحنفى انتهت اليه رياسة أصحاب أبى حنيفة رحمة الله تعالى عليه بمصر وكان أولا شافعى المذهب قرأ على الامام المزنى فقال له يوما والله لا جاء منك شىء فغضب أبو جعفر من ذلك وانتقل الى ابن أبى عمران الحنفى واشتغل عليه فلما صنف مختصره قال رحم الله أبا ابراهيم يعنى المزنى لو كان حيا لكفر عن يمينه *
فيحدثنا عن قصة الطحاوى مع تكين فيقول : ان أمير مصر أبا منصور تكين الجوزى الشهير بالجبار دخل عليه يوما رآه داخله الرعب فأكرمه وأحسن اليه ثم قال له يا سيدى أريد أن أزوجك ابنتى : قال له الشيخ الطحاوى لا أفعل ذلك ، فقال له انك بحاجة لمال قال ك له لا قال له فهل أقطع لك ارضا قال له لا ، قال له فاسألنى ماشئت فرد عليه الطحاوى وتسمع ، قال نعم ، قال أحفظ دينك لئلا ينفعك ، واعمل فى فكاك نفسك قبل الموت وغياك ومظالم العباد ، تم تركه ومضى فيقال إنه رجع عن ظلمه لأهل مصر .ولما توفى الشيخ أبو جعفر الطحاوى ليلة الخميس مستهل ذى القعدة سنة احدى وعشرين وثلاثمائة دفن بزاوية التى كان ينقطع فيها للعبادة وكانت فى الأصل تربة قديمة لبنى الأشعث وهم جماعة من التابعين منهم من شهد فتح مصر رحم الله الشيخ أبو جغفر الطحاوى ورحم أمواتنا وأموات المسلمين أجمعين ورضى الله تعالى عن آل البيت والصحابة والتابعين وتابع التابعين وأولياء الله الصالحين

مآثر الطحاوى
:قال الكندى : للطحاوى دعوة مجابة وكان يقول من طهر قلبه من الحرام فتحت لدعوته أبواب السماء وقيل إن أمير مصر أبا المنصور تكين الجزرى الشهير بالجبار دخل عليه يوما فلما رآه داخله الرعب فأكرمه وأحسن اليه ثم قال له يا سيدى أريد أن أزوجك ابنتى قال له لا أفعل ذلك ، فقال له ألك حاجة لمال قال له : لا : قال : فهل أقطه لك أرضا قال : لا : قال له : فاسألنى ما شئت قال له وتسمع ؟ قال : نعم قال احفظ دينك واعمل فى فكاك نفسك قبل الموت ، وإياك ومظالم العباد ثم تركه ومضى فيقال إنه رجع عن ظلمه لأهل مصر *و
اما عن ترجمة شيخنا الطحاوى فيقول ابن خلكان فى وفيات الأعيان ج7 ص 39

كان أبو جعفر شافعى المذهب فى أول الامر يقرأ على شيخه اسماعيل بن يحيى بن اسماعيل بن عمر بن اسحق المزنى صاحب الامام الشافعى فقال : له يوما والله لا جاء منك شىء فغضب ابو جعفر من ذلك وانتقل الى شيخ آخر هو أبو جعفر بن أبى عمران الحنفى واشتغل عليه فلما صنف مختصره قال رحم الله أبا ابراهيم يعنى المزنى لو كان حيا لكفر عن يمينه – وجاء فى كتاب الارشاد فى ترجمة المزنى أن الطحاوى كان ابن اخت المزنى وان محمدا ابن احمد الشروطى قال قلت للطحاوى لم خالفت خالك واخترت مذهب أبى حنيفة قال كنت أرى خالى يديم النظر فى كتاب أبى حنيفة فلذلك انتقلت إليه * وقد صنف الطحاوى الكثير من الكتب الفقهية المفيدة منها أحكام القرآن واختلاف العلماء ومعانى الآثار والشروط وله تاريخ كبير وغير ذلك وللطحاوى دعوة مجابة وكان يقول من ظهر قلبه من الحرام فتحت لدعوته أبواب السماء وكان للشيخ الطحاوى الكثير من المساجلات ومواقف الوعظ والإرشاد مع حكام مصر وولائها ومما يذكر فى هذا المقام ما حدث بينه وبين الى مصر الأمير أبى منصور تكين بن عبد اله الحربى الخرزى الذى وصفه صاحب البغية والاغتباط فيمن ولى الفسطاط فقال تكين هذا مولى الخليفة العباسى المعتضد بالله نشأ فى دولته حتى صار من جملة القواد ثم ولاه الخليفة المقتدر دمشق ومصر وأقره عليهما الخليفة القاهر وكان تكين جبارا مهيبا ولكنه كانت لدية فضيلة وحدث عن القاضى يوسف وغيره ثم يضيف فيقول ودام تكين على إمره مصر مدة الى ان بعث للخليفة سنة تسع وتسعين ومائتين هدايا وتحفا وفى جملة الهدايا ضلع إنسان طوله أربعة عشر شبرا فى عرض شبر زعما أنه من قوم عاد وخمسمائو ألف دينار ، ذكر تكين أنه وجدها فى كنز بمصر
زاوية الشيخ الطحاوى
زاوية الشيخ الطحاوى ، هو احد المساجد التي انشئت في عصر الدولة الايوبية في مصر ، تقع بشارع الإمام الليث بقرافة الإمام الشافعى.
وصفه
تتكون الزاوية الآن من الناحية المعمارية من مساحة مستطيلة يحيط بها سور مبنى من الحجر المنحوت تعلوه شرافات مسننة، ومدخله الرئيسى يقع في الركن الجنوبى الغربى. وينقسم المستطيل إلى قسمين مستطيلين كذلك :
القسم الأول فناء مكشوف به مجموعة من المقابر تعلو كل منها تركيبة حجرية معظمها لعائلة بنى الأشعث السابق الإشارة إليهم. ويشغل الضلع الشمالى من هذا الفناء مكان مسقوف به مزملة لشرب الماء وخلفها غرف للحارس.
القسم الثانى وهو مستطيل كذلك مغطى ويوجد به ضريح الشيخ الطحاوى. وينقسم هذا المستطيل إلى مربعين يفصل بينهما عقد دائرى. يشغل المربع الجنوبى منهما قبر الإمام الطحاوى وتعلوه قبة تقوم على أربعة مقرنصات كبيرة في أركان المربع ويعلو كل مقرنص من جانبيه مثلثان. وتفصل هذه المثلثات التي يبلغ عددها ثمانية القبة عن مربع الضريح. وقد فتح في القبة ثمانية نوافذ معقودة، وزخرفت القبة من الخارج برسوم هندسية محفورة في الحجر على شكل متعرج غاية في الدقة والإبداع.



صورة


صورة


صورة

أخت الإمام المزني وأم الإمام الطحاوي
للباحث / نبيل عواد المزيني


مقدمة البحث - لقد اهتم الإسلام بالمرأة , فذكرها الله في كتابة , وخصها ببعض أياتة , وخاطبها الرسول في احاديثة , بل جعل للنساء يوما يحدثهن فيه , لما للمرأة من دور عظيم في المجتمع وأثرا كبير في حياة أبنائها , وقد نجح شاعر النيل حافظ إبراهيم في التعبير عن ذلك حينما قال : الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعبا طيب الأعراق
وأقدم للقارئ الكريم والباحث الأمين هذا البحث والترجمة لأحدي النساء اللائي أنجبتهن هذه الأمة من خلال تعاليمها السامية التي صانت المرأة وحافظت عليها عزيزة كريمة منذ طفولتها وحتى وفاتها , وعكست بذلك صورة تربوية مشرقة في العناية بالمرأة البنت و الأخت والزوجة و الأم . بحثنا هو ترجمة للعالمة الفقيهة أخت الإمام المزني وأم الإمام الطحاوي , والقصد من وراء هذا البحث و الترجمة هو بيان مكانة المرأة في الإسلام , وكيف حظيت بتقدير العلماء ,فترجموا لها في كتب الأعلام وموسوعات التراجم دون تفريق بينها وبين الرجل , بالإضافة إلى رغبتي في إلقاء الضوء علي حقبة تاريخية بأرض مصر العربية , غنية بالأعلام و الأحداث , كما أمل أن يكون هذا البحث حافزا وقدوة للمرأة في عصرنا وفي مجتمعنا للقيام بدورها والمساهمة بنصيبها في النهوض بالأبناء و المجتمع نحو التقدم والازدهار في جميع المجالات - مولدها ونشأتها - السيدة الفاضلة والعالمة الجليلة أخت المزني والتي نستطيع أن نكنيها طبقا لما لدينا من معلومات بـ " أم احمد " , نشأت في جو يسوده العلم والتقوى والورع ، وفي وسط يزخر بالعلماء والعبّاد والزهّاد فقرأت القرءان وحفظته ، ودرست العلم ووعته ، وسمعت الحديث والفقه وفهمته , عرفت الحق فاتبعته و التزمت به ، وعرفت الباطل فأنكرته واجتنبته، واجتهدت في طاعة الله والعبادة , وفي طلب العلم والزيادة , فكانت من العابدات القانتات لله ، كما كانت مصباحًا أضاء الطريق للسالكين الحيارى ، ومعلمة لراغبين في الاستنارة , في الفقه الشافعي .
وهي مصرية المولد و الوفاة , أما الميلاد فكان علي الأرجح في أواخر القرن الثاني , حيث تذكر لنا المصادر أن أخوها الإمام إسماعيل المزني قد ولد في نفس الفترة وذلك بالفسطاط بأرض مصر الكنانة , وبقيت بها حتى تزوجت فرحلت إلى بيت زوجها في صعيد مصر بعد ذلك ، وقد بارك الله لها في طفولتها ، فقد نشأت محاطة بالعزة والكرامة ، فلم تكد تشب عن الطوق حتى فرغت من حفظ كتاب الله تعالى ، وشيئًا غير قليل من السنّة النبوية وكانت لا تفارق آخها الإمام المزني ، فكان لها قدوة حسنة وأسوة صالحة , فأشرق صدرها بنور الإيمان منذ صغرها ، وخالطت نفسها حلاوة الطاعة وهي لازالت في بداية طريقها .
وأما في صبها وشبابها فقد يسر الله تبارك وتعالى لها الأحوال في عصرها , والذي كان غنيا بفطاحل العلماء والأئمة من الفقهاء ، والشيوخ الزهّاد والعبّاد , المصريين و الوافدين , من أمثال السيدة نفيسة رضي الله عنها و الإمام الشافعي وأخوها الإمام المزني وغيرهم الكثير من الذين كانت مصر في ذلك الوقت وجهتهم وفيها وجدوا أمنهم وضالتهم ، فساعد كل ذلك السيدة الفاضلة العالمة أخت المزني على أن تنهل من العلوم و المعارف حتى عرفت بالعلم والفقه والصلاح ولقبت بالفقيهة الشافعية . نسبها والتعريف بها
هي السيدة العالمة الفقيهة الشافعية أم أحمد بنت يحيى بن عمرو بن إسحاق بن مسلم بن نهدلة بن عبد الله المزني المصرية الشافعية , وهي أخت الإمام المزني صاحب الإمام الشافعي ( رحمهم الله تعإلى ) ، وهي معروفة بالعلم والفقه والصلاح , وقد ذكرها السيوطي فيمن كان في مصر من الفقهاء الشافعية.
وتنتسب الفقيهة الشافعية أخت المزني إلى قبيلة مزينة العدنانية من عمود النسب الشريف نسب النبي صلى الله عليه وسلم إذ تلتقي معه في إلياس وهو جد لرسولنا الكريم . وقبيلة مزينة قد شرفها الله وأعزها بنصرة دينه ونبيه منذ فجر الإسلام , ومنها 104 صحابيين أجلاء وأثنى عليها النبي صلى الله عليه وسلم في أكثر من موضع ودعا لها , ومن أشهر أبناء قبيلة مزينة الشاعر كعب بن زهير بن أبى سلمى ، وبشر بن المحتفر المزنى ، الفارس المشهور ، ومن هذه القبيلة أيضا الشاعرة خنساء بنت زهير، وغيرهم.. فرضوان الله عليهم أجمعين - كما يروى أن وفدا قدم من مزينة على النبي صلى الله عليه وسلم وهم أربعمائة رجل، وقاتلوا معه في غزوة حنين وعددهم ألف، واشتركوا في فتح مكة ، وجاء في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثنيا على مزينة: "الأنصار ومزينة وجهينة وغفار وأشجع ومن كان من بني عبد الله موالى دون الناس والله ورسوله مولاهم"، كما أثنى على عدد من المنتمين إلى القبيلة مثل كعب بن زهير الذي أهداه الرسول بردته الشريفة. - ومن الأبيات الرائعة التي قالها ابن عم لها و احد شعراء قبيلتها الفطاحل وهو معن بن أوس المزني رحمه الله في الفخر بقبيلته :
مزينة قومي إن سالت فأنهـم *** لهم عزة لا تستطيع لها نقلا
ولو سرت حتى مطلع الشمس لم تجد *** لقوم على قومي وإن كرموا فضلا
وتفيدنا كتب السير و التاريخ بأن جزء من هذه القبيلة الكريمة دخل مصر مع القائد الفاتح عمرو بن العاص رضي الله عنة , ونزلت بالفسطاط بجانب المسجد الجامع ( جامع عمر بن العاص) كما ورد في كتاب الخطط للمقريزي حيث ذكر أهل الراية وهم جماعة من قريش والأنصار , ومزينة , وجهينة , وغيرهم . وإذا كانت فقيهتنا عربية الأصول والجذور فهي أيضا مصرية المولد و الفروع , وصلة الرحم بين العرب والمصريين ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ , وعند الرجوع إلى التاريخ نجد المصادر تخبرنا أن نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام قد تسرّى بهاجر (المصرية ) فولدت له نبي الله إسماعيل عليه السلام ، فكان من نسله الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم ، وأيضًا لقد تسرّى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمارية القبطية ( مصرية) فولدت إبراهيم . فعالمتنا الجليلة وفقيهتنا النبيهة السيدة أخت المزني ،ولدت ونشأت علي هذا الإرث من الأصالة والجهاد والتضحية و الإقدام ، كما نبتت في ارض مصر السلام و الأمان , ولاشك أن هذا الإرث الخصب الغني كان له أثر كبير في نشأتها وفي ثقافتها العربية والإسلامية.
عصرها وتأثيره علي علمها
عاشت السيدة أخت المزني في أوائل القرن الثالث الهجري في العصر العباسي والذي تميز بضعف الخلافة العباسية ، نتيجة لزيادة نفوذ الأتراك وتوليهم مقاليد الأمور في الدولة , فكان عصر اضطراب وقلق وفوضي من الناحية السياسية في عاصمة الخلافة العباسية بغداد ، وساءت الأحوال ، وكثرت الفتن ، مما اضطر بعض العلماء و الصالحين من أهل البيت و التابعين إلى الرحيل من المدينة وبغداد و فلسطين إلى أرض مصر حيث عاشوا بسلام أمنيين , فكان في ذلك الخير لمصر و المصريين . ومن هؤلاء كانت السيدة نفيسة العلم رضي الله عنها وأرضها , والإمام الشافعي رضي الله عنة مما كان له أثر إجابي علي حياة عالمتنا وفقيهتنا الشافعية أخت المزني. لقد كان المجتمع المصري المسلم في ذلك الوقت يتمتع بجانب كبير من التدين والصلاح والتقوى ووفرة الأمن و الأمان ، وذلك لقربه من القرون الفاضلة ولتوفير أسباب الصلاح و لبعده عن مركز الخلافة في بغداد , فكان يهتم عامة الناس بالعلم ، وتقدير العلماء واحترامهم ، وقيام العلماء بواجبهم في الإصلاح ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونشر العلم ، والإنكار على الطرق المنحرفة في الدين تفريطا وإفراط ، كما كان لصلاح الأمراء وتشجيعهم للعلماء الدافع الكبير لعجلة الإصلاح والإرشاد في المجتمع آنذاك , فنشط التعليم في مصر على أثر تعدد المذاهب الفقهية ، و انحاز كل فريق من العلماء المصريين إلى مذهب يأخذ به ، و يدفع عنه، و يعمل على تعليمه و نشره ،مما أثرا وأغني الحياة الثقافية والحركة العلمية الدينية في ذلك الوقت .
و ظل التعليم في مصر تعليما دينيا خالصا منضما إليه دراسة العلوم اللغوية التي لا بد منها لفهم القرآن والحديث، وقد وفد إلى مصر علماء كثيرون من العراق و غيرها من البلاد الإسلامية ، جاءوا يعلمون المصريين أحيانا أو يطلبون العلم في مصر أحيانا أخرى ، فقد جاء نافع فقيه أهل المدينة إلى مصر كي يعلم المصريين ، و أقام بينهم مدة طويلة ، كما جاء محمد بن جرير الطبري المحدث الفقيه المفسر المؤرخ وغيرهم الكثير من جهابذة العلم .
لقد كان أهل مصر يلتقون بالسيدة نفيسة في موسم الحج ، ويسألونها زيارتهم في بلدهم لكثرة ما سمعوا عن فضلها وعلمها ولشدة حبهم لأهل البيت الطيبين ، فكانت ترحب بدعوتهم وتقول لهم سأزور بلادكم إن شاء الله فإن الله قد أثنى على مصر وذكرها في كتابه الكريم . وقد أوصى جدي بأهلها خيرًا فقال "إن فتحتم مصرًا فاستوصوا بأهلها خيرًا، فإن لكم فيها صهرًا ونسبًا".
ولما تبدل الحال بأهل البيت في المدينة وسائر الأمصار, عزمت مع زجها علي الرحيل إلى مصر , فوصلت السيدة نفيسة إلى مصر في يوم السبت 26 رمضان 193 هجرية في عهد هارون الرشيد ، و استقبلها أهل مصر بالتكبير والتهليل ونزلت بدار كبير التجار وقتها "جمال الدين عبد الله الجصاص". فأخذ يقبل عليها الناس يلتمسون منها العلم ، فكان لسيدة الفاضلة أخت المزني نصيبا من هذا العلم .
كما كان المصريون من عادتهم بعد قضاء حجهم في مكة أن يحضروا الى المدينة المنورة للصلاة في مسجد رسول الله (صلّى الله عليه و سلّم) ، و استماع الموطأ من الإمام مالك ، و كان الشافعي يمليه عليهم ، و من ذلك الحين عرف المصريون الشافعي ، ومالت قلوبهم إليه ، و اهتموا بالوقوف على أخباره , و سمع الشافعي شيئًا عن مصر من أهلها فأراد القدوم إليها ليقوم بنشر علمه فيها ، و قد خرج إلى مصر مع وإليها العباس بن عبد الله بن العباس ، فوصل إليها سنة تسع وتسعين ومائة ، أو سنة مائتين، (199 هـ أو 200 هـ ) ، أي بعد حوالي خمس سنوات من قدوم السيدة نفيسة العلم رضي الله عنها , وفي مصر استقبله المصريون كما استقبلوا السيدة نفيسة من قبلة , ورحبوا به ترحيبًا عظيمًا واحتفوا بقدومه، وأنزلوه منزلاً كريمًا، لما عرفوه عنه من علم وفضل، فقد أخلف الله عليهم به ما فقدوا من علم الإمام الليث وفضله .
وبما أن مزينة وهي أسرة السيدة الفاضلة أخت المزني كانت تسكن بجانب الجامع الكبير المعروف وقتئذ بجامع الفسطاط ( جامع عمر بن العاص لاحقا ) كما أسلفنا بموقع الخطة , فقد كان الإمام أبو ابراهيم اسماعيل المزني وعائلته وأخته ممن يرتادون هذا المسجد لصلاة و العبادة و طلب العلم والزيادة ليوم الحشر بعد القيامة , وعندما بدأ الإمام الشافعي في التدريس بجامع عمرو بن العاص , و كون له حلقة علمية نشيطة ، يحرر فيها مذهبه، و يمليه على تلاميذه ومريديه ، كان الإمام المزني للأمام الشافعي من الملازمين وللعلم والفقه من الطالبين , وأخته كانت بين النساء المتعلمين وفي حلق الشافعي من الحاضرين .
و كان طلاب العلم يحضرون على الشافعي رجالا و نساء كنظام الجامعات الآن ، و لم يكن هناك حرج من هذا النظام و وقتئذ ، لان مذهب الشافعي و إن كان يقضى بأن لمس النساء ينقض الوضوء ، إلا أن الرجال و النساء أطالت أكمام الثياب تفاديا من ذلك اللمس عملا بوصية الإمام الشافعي ، و كانت النفوس في حرز من تقواها، و صون من النزق لخشية ربها ومولاها.
وقد كان الشافعي يجلس بعد صلاة الصبح لتدريس علوم القرآن ، فإذا طلعت الشمس انصرف طلاب علوم القرآن عنه ، وجاءه طلاب علوم الحديث ، فإذا ارتفعت الشمس انصرفوا عنه ، وحضر المتناظرون بين يديه ، ثم يجيء بعدهم أهل العربية والعروض والشعر والنحو ، ولا يزالون معه إلى قرب منتصف النهار ، ثم ينصرف من المسجد ومعه خواص أصحابة و تلاميذه ومنهم أبو إبراهيم إسماعيل المزني والذي كان له من الملازمين .
وقد توثقت صلة الإمام الشافعي بالسيدة نفيسة رضي الله عنها , واعتاد أن يزورها وهو في طريقه إلى حلقات درسه في مسجد الفسطاط ، وفي طريق عودته إلى داره ، وكان يصلي بها التراويح في مسجدها في شهر رمضان ، وكلما ذهب إليها سألها الدعاء ، وعندما ازداد المرض بالشافعي حتى ألزمه الفراش ، زاره صاحبة المزني فسأله عن حاله ، فقال لة أصبحت من الدنيا راحلاً ، ولإخواني مفارقاً ، ولسوء عملي ملاقياً ، وعلى الله وارداً ، وما أدري روحي تصير إلى جنة فأهنيها ، أو إلى نار فأعزيها ، ثم رفع بصره إلى السماء وقال:
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي *** جعلت الرجا مني لعفوك سلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته *** بعفوك ربي كان عفوك أعظما
ثم توفي- رحمه الله - في ليلة الجمعة الأخيرة من شهر رجب سنة 204 هـ ، بعد العشاء الأخيرة ، بين يدي تلميذه , بعد أن نبغ وتخرج عليه عدد من العلماء و الفقهاء من الرجال و النساء , كان أشهرهم من الرجال إسماعيل بن يحي المزني ، ومن النساء السيدة أخت المزنى التي أخذ عنها العلماء و درج اسمها في جدول كبار فقهاء الشافعية , وقد صار كل واحد من هؤلاء علمًا من أعلام الهدى ، ومنارًا يهتدي به إذا أشكلت الأمور، وقد ترك كل منهم آثارًا علمية هي ذخائر في الفقه والعلوم الشرعية , وكان قد أوصى الشافعي أن تصلي عليه السيدة نفيسة في جنازته ، فمرت الجنازة بدارها ، وصلّت عليها إنفاذًا لوصيته.
وبذلك فقد الإمام المزني والمصريين جميعا أمام المذهب الشافعي رحمة الله علية , وبعد ذلك بأربعة أعوام فقط وفي شهر رجب مرضت السيدة نفيسة رضي الله عنها , وكان وراء ستار لها قبر محفور ، فأشارت إليه وقالت: هذا قبري ، وها هنا أُدفن إن شاء الله ، فإذا متُّ فأدخلوني فيه . فلمّا فاضت روحها الطاهرة الشريفة وكان ذلك في رمضان عام 208 هـ دفنت في قبرها الذي حفرته بيدها ، وفقدت مصر بذلك السيدة نفيسة رضي الله عنها , فبكاها أهل مصر، وحزنوا لموتها حزنًا شديدًا، وكانت عند المساكين ليس لها مثيلا .
في هذا العصر الغني بالعلم والعلماء كانت السيدة العالمة أخت المزني تنهل من العلم وتتنقل بين صفحات الكتب وتجلس إلى كبار الفقهاء في عصرها بالإضافة إلى ما عرف عن أسرتها من زهدا وورع واجتهاد في العبادة كل ذلك ادى إلى أن تصبح من أهل العلم و الفقه في عصرها وخاصة بعد رحيل الرعيل الأول من العلماء وأهل الفضل , فكان بعض فقهاء الشافعية ينقل أقوالها واختياراتها وترجيحاتها الفقهية ,وكانت ذا أدب جم , و تغمر من يجلس إليها بالمودة ، وتُفيض عليهن من التوجيه والعلم , ولها ترجمة في كتاب "طبقات الشافعية" للأسنوي ,
كما كانت من أفضل النساء في الطاعة لربها والرعاية لزوجها وبيتها والتربية لولدها ، ومن أحسنهنَّ اتقاناً لفنِّ إدارة المنزل الذي كانت تعمره بالعبادة والذكر والتربية الحسنة ، وقد احسنت تربية ولدها , وأفادتة من علمها فنشأ صالحا وصار امام وعالما وهو الإمام الطحاوي صاحب العقيدة الطحاوية ,
أخوها الإمام المزني (175 _ 264 هـ)
أخوها هو الإمام العلاّمة ، فقيه المِلَّة ، عَلَم الزُّهَّاد، أبو إبراهيم ، إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن مسلم المزني المصري الشافعي . والذي قال الإمام الشافعي عنة : المزنِيُّ ناصرُ مذهبِي .
وهو إمام الشافعيين وأعرفهم بطريق الشافعي وفتاواه وما ينقل عنه ، صنف كتباً كثيرة ، وكان في غاية من الورع ، وكان من الزهد على طريقة صعبة شديدة ، وكان مجاب الدعوة ، ولم يكن أحد من أصحاب الشافعي يحدّث نفسه بالتقدّم عليه في شيء من الأشياء ، وهو الذي تولّى غسل الشافعي , وقيل إنه كان إذا فاتته الصلاة في جماعة صلى منفرداً خمساً وعشرين صلاة استدراكا لفضيلة الجماعة ، مستنداً في ذلك إلى قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين درجة.
قال الشافعي : لو ناظر المزني الشيطان لقطعه . وهذا قاله الشافعي والمزني في سن الحداثة ، ثم عاش بعد موت الشافعي ستين سنة يقصد من الآفاق وتشد إليه الرحال ، حتى صار كما قال أحمد بن صالح : لو حلف رجل أنه لم ير كالمزني لكان صادقا ، وذكروا من مناقبه في أنواع طرق الخير جملا نفيسة لا يحتمل هذا البحث ذكرها . وقد حدث عنه الكثير من العلماء مثل إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة ، وأبو جعفر الطحاوي ( ابن أختة) ، وخلق كثير من المشارقة والمغاربة . كما وقد امتلأت البلاد بـ "مختصره" في الفقه ، وشرحه عدة من الكبار ، بحيث يُقال: كانت البِكْرُ يكون في جهازها نسخةٌ بـ "مختصر" المُزني .
ولقد اخذ عن الإمام المزني اعداد كبيرة من طلبة العلم وكان من ابرزهم الإمام أبي جعفر الازدي الطحاوي والذي جاء من الصعيد الى مصر لطلب العلم واشتغل به عند خاله ابي إبراهيم المزني الشافعي وهو من اجل تلاميذ الإمام الشافعي فكتب عنه وكان قد سمع منه كتاب السنن روايته عن الإمام الشافعي رضي الله عنه , ومن جلة تلامذته العلامة أبو القاسم عثمان بن بشار الأنماطي شيخ ابن سريج ، وشيخ البصرة زكريا بن يحيى الساجي , كما وتفقه بالمزني خلق لا يحصون عدداً كأبي بكر الخلإلى، وأبى سعيد الفريابي، وأبي يعقوب الاسفراييني، وأبي القاسم الأنماطي، وأبي محمد الأندلسي وغيرهم من أصحابنا. وتردد اسمه في كل كتب المذهب حتى صار من ابرز أعلامه. وقد قيل عن الإمام المزني أنة -رحمه الله- كان مجاب الدعوة ، ذا زهد وتَأَلُّه ، أخذ عنه خَلْقٌ من العلماء وبه انتشر مذهب الإمام الشافعي في الآفاق , وقد كانت السيدة أختة تجلس إلية لتلقي العلم , وقد توفي المزني في 24 رمضان عام 264 هـ وتم دفنه بالقرب من قبر الإمام الشافعي.
إبنها الإمام الطحاوي (229- 321 هـ) - هو أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك الأزدي الحجري المصري، وينتسب إلى قبيلة الأزد وهي يمنية قحطانية , وبذلك يكون قحطاني الأصل وعدناني الخال وهو صاحب العقيدة الطحاوية. يكنى : أبا جعفر ، ويلقب بالطحاوي خرج أبوه مع المدد الإسلامي لبلاد المغرب ، فلما عاد أستقر في صعيد مصر ، وصاهر الإمام إسماعيل المزني هناك ، وقد توفي والد الطحاوي في صعيد مصر سنة أربع وستين ومائتين وهو نفس العام الذي توفي فيه أخو زوجته الإمام المزني ، وكان رجلا صالحا زاهدا ومن من أهل العلم والأدب والفضل ,وأما والدته فهي أخت المزني صاحب الإمام الشافعي ( رحمهم الله تعالى ) وهي شيخة العلم العالمة الفقيهة ، أخت الإمام إسماعيل بن يحيى المزني الشافعي المذهب الشهير , وقد كانت معروفة بالعلم والفقه والصلاح وقد ذكرها السيوطي فيمن كان في مصر من الفقهاء الشافعية . ولد ليلة الأحد سنة تسع وعشرين ومائتين من الهجرة , ويلقب بالطحاوي نسبة إلى طحا من أعمال الأشمونين بالصعيد الأدنى ، والمعروفة الآن بقرية (طحا الأعمدة ) التي تتبع مركز سمالوط بمديرية المنيا .وبذلك هيأ الله للطفل الصغير الأسرة الصالحة، والبيت الصالح .

وتتلمذ الطحاوي على يد والدته الفقيهة العالمة الفاضلة، ونهل الطحاوي من معين علم خاله (المزني ) فاستمع إلى سنن الإمام الشافعي وإلى علم الحديث ورجاله . وذكر ابن خلكان في الوفيات أن سبب انتقاله إلى مذهب أبي حنيفة ورجوعه عن مذهب خاله المزني أن خاله قال له يوما والله لا يجيء منك شيء فغضب وتركه واشتغل على أبي جعفر بن أبي عمران الحنفي حتى برع وفاق أهل زمانه وصنف كتبا كثيرة.
وذكر أبو يعلى الخليلي في كتاب الإرشاد في ترجمة المزني أن الطحاوي المذكور كان ابن أخت المزني،
صنف كتباً مفيدة منها أحكام القرآن، واختلاف العلماء، ومعاني الآثار، والشروط، وله تاريخ كبير، وغير ذلك.
ذكره القضاعي في كتاب الخطط فقال: كان قد أدرك المزني وعامة طبقته، وبرع في علم الشروط ، وتوفي الطحاوي بمصر ليلة الخميس ، مستهل شهر ذي القعدة ، من سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة من الهجرة . ودفن بالقرافة ، وقبره مشهور بها، وله ذكر في ترجمة الفقيه منصور بن إسماعيل الضرير
وفاتها رحمة الله عليها
لم استطع الوصول إلى تاريخ وفاتها رحمة الله عليها فلم تذكر لنا المصادر والمراجع شئ عن تاريخ و لا مكان وفاتها , وهذا ما يرجح استنتاجنا بأنها رضي الله عنها بعد أن تزوجت انتقلت إلى صعيد مصر , مع أسرة زوجها وحيث وضعت مولودها الإمام الطحاوي , كما انني لم اعثر علي قبر لها بمدافن القرافة حيث قبر أخيها وعائلتها , فقبر ابنها الإمام أبو جعفر الطحاوي بشارع الإمام الليث الموازي لشارع الإمام الشافعي ويمكن التوصل إليه من شارع الإمام الشافعي عبر حارة صغيرة قرب مقام سيدي وكيع , والطريق لسيدي عقبة بن عامر الجهني البدري رضي الله عنه به قبر الحافظ ابن حجر العسقلاني , وبالقرب منة قبر الإمام الزيلعي الحنفي صاحب الكنز , وقبرأخيها الإمام ابو ابراهيم اسماعيل المزني الشافعي قريباً من هذا المكان , كان هذا منذ زمن وقبل هجرتي إلى الولايات المتحدة , وهذا ما وصل إليه علمي بهذه المنطقة وما استرجعته من الذاكرة.
غير أن المصادر الخاصة بقبيلة مزينة في مصر والكاتب يتشرف أن يكون أحد أبنائها تفيدنا بأن جزء كبيرا من قبيلة مزينة نزح من الفسطاط إلى صعيد مصر إبان هذه الفطرة , و بالتحديد عندما أسقط الخليفة العباسي المعتصم أسماء الجند العرب من الديوان , واستوطنوا في محافظات المنيا وأسيوط ولازالوا بها حتى وقتنا الحاضر , وعلي هذا فأنة من المرجح أن السيدة الفاضلة أخت المزني قد عاشت بعد زواجها بصعيد مصر وتوفت ودفنت هناك , هذا على حد علمي والله العالم بشؤون العباد , فرحمة الله عليها وعلي أخيها الإمام وعلي ابنها الإمام كانوا جميعا منارة للعلم ومن الصالحين نحسبهم كذلك ولا نزكي علي الله أحد .
المصادر والمراجع :
============
-مناقب الشافعي - وفيات الأعيان - ومرآة الجنان - وطبقات الشافعية - والعبر - وحسن المحاضرة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإمام أبو جعفر الطحاوى
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين فبراير 02, 2015 9:08 pm 
غير متصل
Site Admin

اشترك في: الاثنين فبراير 16, 2004 6:05 pm
مشاركات: 19419
هذا الرجل أحبه

هذا الرجل قال بصحة حديث حبس الشمس لسيدنا علي

حتى يصلي صلاة العصر

وهو حديث أراه قويا

وهو ما لا يعجب الكثير

_________________
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَدْنَى إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإمام أبو جعفر الطحاوى
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين فبراير 02, 2015 10:25 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3787

سيدى ومولانا الحبيب

السلام علكيم ورحمة الله وبركاته

أحبكم فى الله - كما أحبته فى الله - وهذا سيدى أنا دائما الزيارة له

وحوله كثير من العلماء الأجلاء الذين قبروا بتربته وكثيرا منهم إما أندثرت قبورهم

أو تم الإستيلاء عليه من قبل العامة - ومثلما فى الصور تلاحظ حضراتكم أن القبور

كثيرا متهدمة ولا عناية بها حتى مما أستولوا عليها
-



ويجب علينا أن ننشر كلا ما نحبه نحن ولا يحبه الناس



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإمام أبو جعفر الطحاوى
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين فبراير 02, 2015 10:32 pm 
غير متصل
Site Admin

اشترك في: الاثنين فبراير 16, 2004 6:05 pm
مشاركات: 19419
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا سيد علي

ونحبكم أيضا يا سيد علي

ونحب إشراق وجهكم الكريم أتمم الله لنا نورنا أجمعين

وجزاكم الله خيرا على كل ما تقدموه في هذا المنتدى مما يثلج القلب

بارك الله فيك يا سيد علي

_________________
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَدْنَى إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإمام أبو جعفر الطحاوى
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين فبراير 02, 2015 10:49 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3787

أكرمك الله يا سيدى وحفظك ورعاك وجعل أيامك أنت وأسرتك كلها سعادة وهناء فى طاعة الله

فسوف أقص على حضراتكم هذه الرؤية من بعض ما أراه

ففى يوما ما رأيت وبعد صلاة الفجر وجه كالقمر وله لحية طويلة بيضاء وعلى رأسه شال أبيض

فأخذ بأصبعى الكبير وهو صباع الشهادة الذى يرفع فى التشهد ووضعه على لسانه الشريف

وبعدها ذهبت الى مكان كبير لكى أضبع هذا الصباع على ورقة فإذا به يضبع على ورقة ناصعة

البياض وبها كتا زرقاء جميلة لامعة ومكتوب عليها طسم طلسم

وغذا بأصبعى عبارة عن شاهد طويل ليس كمثله شىء وبه فصوص صغيرة الحج ليس كالفضة

أو ليس كالكرستال بل أنصع وأخبرنى بأن هؤلاء أولياء الله الصالحين


فمت وقصصت هذه الرؤيا على صديق لى وهو الدكتور السعيد محمد محمد على

وغذا به يأخذ هذا الأصبع ويضعه فى فمه وقال لى هذا الصباغ القلم الذى يكتب

وهذا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم


والله تعالى أعلى وأعلم


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإمام أبو جعفر الطحاوى
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين فبراير 02, 2015 10:57 pm 
غير متصل
Site Admin

اشترك في: الاثنين فبراير 16, 2004 6:05 pm
مشاركات: 19419
الله الله الله

اللهم صل على سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم

نسأل الله تحقق ما فسره لك

جعلك الله من أقلام سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم

والرؤية عظيمة عظيمة ما شاء الله لا قوة إلا بالله

_________________
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَدْنَى إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإمام أبو جعفر الطحاوى
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين فبراير 02, 2015 11:00 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 33191
msobieh كتب:
الله الله الله

اللهم صل على سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم

نسأل الله تحقق ما فسره لك

جعلك الله من أقلام سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم

والرؤية عظيمة عظيمة ما شاء الله لا قوة إلا بالله

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإمام أبو جعفر الطحاوى
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين فبراير 02, 2015 11:05 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 02, 2013 5:01 pm
مشاركات: 9588
msobieh كتب:
الله الله الله

اللهم صل على سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم

نسأل الله تحقق ما فسره لك

جعلك الله من أقلام سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم

والرؤية عظيمة عظيمة ما شاء الله لا قوة إلا بالله

_________________
أيا ساقيا على غرة أتى
يُحدثني وبالري يملؤني ،
فهلا ترفقت بى ،
فمازلت في دهشة الوصف
ابحث عن وصف لما ذُقته ....

                         
                 
              


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإمام أبو جعفر الطحاوى
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين فبراير 02, 2015 11:08 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 3:10 pm
مشاركات: 2001
مكان: مصر المحروسة بآل البيت عليهم السلام
msobieh كتب:
الله الله الله

اللهم صل على سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم

نسأل الله تحقق ما فسره لك

جعلك الله من أقلام سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم

والرؤية عظيمة عظيمة ما شاء الله لا قوة إلا بالله

_________________
اللهم إني أسألك الجوار الشريف في مدينة حبيبك صلى الله عليه وآله وسلم, ثم سجدة طويلة بالروضة الشريفة أقرب ما تكون لنبيك مكانة ومكانا تتوفني فيها وأنت عنى راض وأنا لك ساجد بالكلية, آمين يا رب العالمين.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإمام أبو جعفر الطحاوى
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين فبراير 02, 2015 11:21 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت أكتوبر 08, 2011 9:06 pm
مشاركات: 1886
السيد الفاضل الشريف الدكتور محمود صبيح كتب:
الله الله الله

اللهم صل على سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم

نسأل الله تحقق ما فسره لك

جعلك الله من أقلام سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم

والرؤية عظيمة عظيمة ما شاء الله لا قوة إلا بالله

_________________
اللهم افردنى لما خلقتنى له
ولا تشغلنى بما تكفلت لى به
ولا تحرمنى وأنا أسألك
ولا تعذبنى وأنا أستغفرك


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإمام أبو جعفر الطحاوى
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء فبراير 03, 2015 2:38 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 07, 2014 5:10 pm
مشاركات: 476
ما شاء الله

رؤية عظيمة قلما يسمع الفرد مثلها حققها الله لكم

هذا من مدد حبكم و سعيكم خلف الصالحين .

زادكم الله حرصا و مددا و جعلكم لنا سبيلا لحضرته

افيضوا علينا من مزيد ما عندكم يا حفيد السيد القاسم.


_________________
في كل رواق للحسين يوجد سيف و بطلين


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإمام أبو جعفر الطحاوى
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء فبراير 03, 2015 9:55 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء فبراير 03, 2010 12:20 am
مشاركات: 5227
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا جميعا يا سادة
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم

_________________
صلوات الله تعالى تترى دوما تتوالى ترضي طه والآلا مع صحب رسول الله


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 12 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط