موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: سيدنا محمد بن على بن أبى طالب رضى الله عنه
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين إبريل 23, 2012 3:30 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 1851
بسم الله الرحمن الرحيم

( قل لا أسألكم علية أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور )
(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )


سيدى محمد بن الحنفية رضى الله عنه


1 - فى زيارة لآل البيت وبالخصوص سيدى محمد بن الحنفية بمنطقة القرافة الكبرى وهى خلف الإمام الليث بن سعد رضى الله عنه وبالتحديد بشارع عقبة ابن عامر الجهنى وجد هذا الضريح وهو فى مسجد صغير يضم شريح العاشقة للحب الإلهى رابعة العدوية رضى الله عنها وسبق الحديث عنها وضريح ثوبان إبراهيم أبو الفيض والمكنى بـ ( ذى النون المصرى ) وسبق أيضا الحديث عنه وبجواره ضريح سيدى محمد بن الحنفية وهذه الأضرحة الثلاثة بالقرب من مقابر قريش عند مقام سيدى عقبة بن عامر رضى الله عنه *
2 – وفى منطقة باب الوزير بحى القلعة وهذا الباب يطلق عليه باب الوداع وأوله من مصر القديمة عند مقام سيدى محمد بن أبى بكر الصديق وأطلق علي هذه المنطقة باب الوداع نظرا لأنهم كانوا يودعون الناس فيه موتاهم وهو ممتد إلى منطقة الحطابة أمام دار المحفوظات بحى القلعة وينتهى به إلى باب الوزير وفى هذه المنطقة وجد مقام آخر لسيدى محمد بن الحنفية ومثلما فى الصور وجد لوح رخامى مكتوب عليه ( هذا مقام سيدى محمد ابن الإمام على أخو الإمام الحسن والإمام الحسين المشهور بابن الحنفية سنة 80 هجرية )
ا

لتعليق :
====

من الشاهد للكتابه أنها كتابة حديثة وأنا أعيش بمنطقة الحلمية الجديدة ولنا مقابر بهذه المنطقة وهذا المشهد الموجود بباب الوزير جديد ول أعلم كيف وضع هذا المشهد ولكن تأتى بالكتاب الذين سطرو عن هذا المقام














صور لضريح سيدى محمد بن الحنفية وقد وجد له ضريحين فى منطقتين مختلفتين أحداهما فى باب الوزير كما هو موضح بالصورة عند باب الوداع والآخر بقرافة سيدى عقبة بن عامر بجواز سيدى ذى النون المصرى ومشهد السيدة رابعة العدوية خلف الإمام الليث








هو الابن الأكبر بن الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنهما ، وأمه الحنفية خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن ثعلبة رضى الله عنهما جميعا ومقامه في مقابر سيدي عقبة بن عامر صاحب راحلة سيدنا رسول الله * وبجواره مقام سيدي ذو النون المصري – ورابعة العدوية رضى الله عنهما .

وقال الإمام الشعراني في الطبقات الكبرى :
====================


كان يقول : من كرمت علية نفسه لم يكن للدنيا عنده قدر
وكان يقول : ليس بحكيم من لا يعاشر بالمعروف من لم يجد من معاشرته بدا حتى يجعل الله له مخرجا …
ولما كتب ملك الروم إلى عبد الله بن مروان يهدده ويتوعده ويحلف ليحملن إليه مائة ألف في البر ومائة ألف في البحر أو
يؤدى الجزيـة … كتب الملك إلي الحجاج أن اكتب إلى محمد بن الحنفية تهدده وتتوعده ثم أعلمني بما يرد عليك إليه فارسل ابن الحنفية كتابه إلي الحجاج يقول : إن لله ثلاثمائة وتسعين نظرة إلي خلقه –وأنا أرجو أن ينظر الله إلى نظرة يمنعني بها منك ، فبعث الحجاج بذلك الكتاب إلى عبد الملك بن مروان
فكتب مثل ذلك إلى ملك الروم فقال ملك : ما خرج هذا منك ولا كتبت أنت به ولا خرج إلا من بيت نبوة

وقد ورد في كتاب كنز العمال في سنن الأقوال والأفعـال للعلامة علاء الدين على المتقـى بن حسام الدين الهندي البرهانى ……
=====================================================================

المتوفى عام 975 هـ : إنه وقع بين محمد بن الحنفية وأخيه الحسن بن على بن أبى طالب رضى الله عنهما جميعا جفوة - فكتب محمد إلي أخيه الحسن يقول :

أما بعد …فإن أبى و أباك على بن أبى طالب لا تفضلني فيه
ولا أفضل فيه وإن أمك فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله
عليه وسلم و امي امرأة من بنى حنفية فوا الله لوأن ملء الأرض
من أمي ما عدلن أمك …. فإذا بلغك كتابى هذا فاحضر
لتترضاني ..فإنك أحق بالفضل منى …… والسلام . فما بلغ الكتاب الحسن حتى بادر إلى أخيه محمد وترضاه ..
واخبرنا محمد بن الصلت وخالد بن مخلد قال : حدثنا الربيع بن المنذر الثوري عن أبيه قال : وقع بين على وطلحه
كلام فقال له طلحة : لأجراتك على رسول الله ، سميت باسمه وكنيت بكنيته وقد نهى  أن يجمعهما أحد من أمته بعده .

فقال على : إن الجريء من اجترأ على الله وعلى رسوله ، اذهب
يا فلان فادع فلانا وفلانا - لنفر من قريش –
قالوا : فجاءوا - فقال : بم تشهدون .. ؟
قالوا : نشهدأن رسول الله - قال : سيولد لك بعدى غلام فقد
نحلته اسمي وكنيتي ولا تحل لأحدمن أمتي بعده


اخبرنا بن عثمان قال :
حدثنا أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد أن محمد بن على كان يكنى أبا القاسم .

أخبرنا يزيد بن هارون قال :
حدثنا على بن عمر بن على بن حسين بن عبد الله بن محمد بن عقيل قال : سمعت ابـن الحنفية سنة إحدى وثمانينن يقول :
هذه لي خمس وستون سنة قد جاوزت سن أبى توفى وهو ابن ثلاث وستين سنة . ومات ابن الحنفية في تلك السنة ( 81 هـ ) .

وبقول السخاوى فى تحفة الأحباب وبغية الطلاب ص 372 :
===============================

ويوجد مشهد معروف بمحمد بن الحنفية بن على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنهم وليس بصحيح فان المنقول عن السلف انه لم يمت بمصر أحد من أولاد الإمام على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنهم ويحتمل أن يكون هذا من ولد محمد بن الحنفية وبالجبانة جماعة من نسل محمد بن الحنفية رضى الله عنه بغير هذا المشهد وفى صفحة 457 يقول السخاوى ( ضريح سيدى محمد ابن الحنفية ) ( رجل صالح ) ومعه رابعة المصرية ويتضح من هذا كله أنها مشاهد رؤيا لأن سيدى محمد بن الحنفية لم يدخل مصر ولنرى ما ذكره العلماء *

أولا : فى حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ج 1 ص 204
==================

للأمام الحافظ أبو نعيم الأصبهانى وهو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران المهرانى الاصبهانى أبو نعيم فارسى الأصل وجده الأعلى مهران مولى عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب ولد فى رجب سنة 336 هـ بأصبهان وهى بلد العلم التى خرجت أجيال وكبار المشاهير والعلماء وتوفى فى 20 محرم 430 هـ عن 94 عاما وقيل بن خلكان توفى فى صفر وقال ابن كثير كانت وفاته فى 28 محرم 430هـ أما الجوزى فقال توفى فى 12 محرم ودفن بمرديان فقال عن الإمام محمد بن الحنفية :الإمام اللبيب ذو اللسان الخطيب ا* الشهاب الثاقب * والنصاب العاقب * صاحب الأشارات الخفية * والعبارات الجلية * أبو القاسم محمد بن الحنفية حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب ، حدثنا محمد بن إسحاق ، حدثنا حاتم بن اللبيب ، حدثنا هوذة بن خليفة ، حدثنا عوف الأعرابى عن ميمون عن وردان قال كنت فى العصابة الذين ابتدروا إلى محمد بن على بن الحنفية وكان ابن الزبير منعه أن يدخل مكة لكى يبايعه فأبى أن يبايعه وأراد الشام أن يدخلها فمنعه عبد الملك بن مروان أن يدخلها حتى يبايعه فسرنا معه ولو أمرنا بالقتال لقاتلنا معه فجمعنا يوما فقسم لنا فبشا يسيرا ثم حمدا الله تعالى فأثنى عليه وقال : ألحقوا برحالكم واتقوا الله عليكم بما تعرفون ودعوا ما تنكرون عليكم أنفسكم ودعوا أمر العامة واستقروا على أمرنا كما استقرت السماء والارض فإن أمرنا إذا جاء كالشمس الضاحية .
- وفى حديث أخر : حدثنا أبو عمر بن حمدان ، حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا عبد الوهاب بن عناب ، حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن عن محمد بن على بن الحنفية عن على رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكرس لؤلؤ والقلم لؤلؤ وطول القلم سبعمائة سنة وطول الكرسى حيث لا يعلمه العالمون ( مسند الفردوس للديلمى والدرر المنثور
قوله تعالى: وسع كرسيه السماوات والأرض ذكر ابن عساكر في تاريخه عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الكرسي لؤلؤة والقلم لؤلؤة وطول القلم سبعمائة سنة وطول الكرسي حيث لا يعلمه إلا الله ) . وروى حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة - وهو عاصم بن أبي النجود - عن زر بن حبيش عن ابن مسعود قال : بين كل سماءين مسيرة خمسمائة عام وبين السماء السابعة وبين الكرسي خمسمائة عام ، وبين الكرسي وبين العرش مسيرة خمسمائة عام ، والعرش فوق الماء والله فوق العرش يعلم ما أنتم فيه وعليه . يقال كرسي وكرسي والجمع الكراسي . وقال ابن عباس : كرسيه علمه . ورجحه الطبري ، قال : ومنه [ ص: 253 ] الكراسة التي تضم العلم ، ومنه قيل للعلماء : الكراسي ؛ لأنهم المعتمد عليهم ، كما يقال : أوتاد الأرض قال الشاعر :

يحف بهم بيض الوجوه وعصبة كراسي بالأحداث حين تنوب

وفى سيرة أعلام النبلاء للإمام شمس الدين محمد بن أحمد الذهبى المتوفى سنة 784هـ
===============================================

- قال : هو السيد الإمام أبو القاسم وابو عبد الله محمد بن على بن أبى طالب عبد مناف بن عبد المطلب شيبة بن هاشم ، عمرو بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى الهاشمى المدنى أخو الحسن والحسين وأمه بن سبى اليمامة زمن أبى بكر الصديق وهى خولة بنت جعفر الحنفية *
- روى الواقدى : حدثنا ابن أبى الزيات بن هشام بن عمرو بن فاطمة بنت المنذر عن أسماء قالت رأيت الحنفية وهى سوداء ، مشرطة حسنة الشعر أشتراها على بذى المجاز مقدمه من اليمن فوهبها لفاطمة فباعتها فأشتراها مكمل الغفارى فولدت له عونة وثيلل بل تزوجه بها مكمل فولدت له عونة وقيل إن أبا بكر وهبها عليا ولد فى العام الذى ما فيه أبو بكر .
- وقال الواقدى : حدثنا على بن عمر بن على بن الحسن عن عبد الله بن محمد بن عقيل سمعت ابن الحنفية سنة 81هـ يقول لى خمس وستون سنة جاوزت سن أبى فمات تلك السنة وقيل مات سنة 83 هـ
- وعن أبنه عبد الله بن محمد بن الحنفية وهو الإمام أبو القاسم الهاشمى العلوى المدنى روى عن أبيه حديث تحريم المتعة كما كان الحسن بن محمد بن الحنفية الإمام أبو محمد الهاشمى كان أجل الأخوين وأفضلهما .
- وقد حدث عنه بنوه ، عبد الله والحسن وإبراهيم وعون وسالم بن أبى الجعد ومنذر الثورى وأبو جعفر الباقر وعبد الله بن محمد بن عقيل وعمرو بن دينار ومحمد بن قيس وعبد الأعلى بن عامر الثعلبى وآخرون .
- ووفد على معاوية وبعد الملك بن مروان وكانت الشيعة فى زمانه تتغالى فيه وتدعى إمامته ولقبوه بالمهدى ويزعمون أنه لم يمت .
- قال الواقدى حدثنا معاوية بن عبد الملك بن عبيد الله بن أبى رافع عن أبيه قال لما صار محمد بن على الى المدينة وبنى بها داره بالبقيع كتب إلى عبد الملك يستأذنه فى الوفود عليه فأذن له فوفد عليه فى سنة ثمان وسبعين إلى دمشق فأنزله بقربه وكان يدخل على عبد الملك العامة فييسلم مرة ويجلس مرة ومرة ينصرف فلما مضى شهر كلم عبد الملك خاليا فذكر قرابته ورحمه وذكر دينا فوعده لقضاءه ثم قضاه وقضى جميع حوائحه وكان مائلا الى عبد الملك لإحسانه اليه ولإساءة ابن الزبير إليه .
- قال أبو نعيم الملائى مات ابن الحنفية سنة ثمانين
- قال الواقدى أنبأ نازن بن السائب قال سألت عبد الله بن الحنفية اين دفن أبوك ؟ قال بالبقيع سمة 81 هـ فى المحرم وله خمس وستين سنة فجأ أبان بن عثمان بن عفان والى المدينة ليصل عليه فقال أخى ما ترى ؟ فقال أبان أنتم أولى بجنازتكم فقلنا تقدم فصلى فتقدم .

وفى الكبقات الكبرى لأبن سيعد ج 5 ص 66
========================


هو محمد الأكبر بن على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف بن قصى وأمه الحنفية خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن على بن بكر بن وائل ويقال بل كانت أمه من سبى اليمامة فصارت إلى على بن أبى طالب رحمه الله .
- أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا زيد بن السائب قال سألت أبا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية أين دفن أبوك ؟ فقال : بالبقيع قلت فى أى سنة ؟ قال سنة 81 هـ فى أولها وهو يومئذ ابن خمس وستين سنة لا يستكملها .
- أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا زيد بن السائب قال سمعت أباهاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية يقول وأشار الى
إلى البقيع فقال هذا قبر أبا القاسم ( يعنى أباه ) مات فى المحرم سنة 81 هـ وهى السنة الجحاف : سيل أصاب أهل
مكة جحف الحاج قال : فلما وضعناه فى البقيع جاء أبان بن عثمان بن عفان وهو الوالى يومئذ والى على المدينة
لعبد الملك بن مروان ليصلى عليه فقال أخرى ما ترى ؟ فقلت لا يصلى عليه أبان إلا أن يطلب ذلك إلينا فقال : أبان
أنتم أولى بجنازتكم .

ومن هنـــــــــــــــــــــــــا :
=============


يتضح إلينا أن سيدنا محمد بن الحنفية لم يمت بمصر وإنما مات بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصـــــــلاة
والسلام وأما المشاهد الموجود بالقاهرى سواء بمدافن قريش أو بباب الوزير فإنها من مشاهد بناها العامة ولم

يذكر التاريخ والمؤرخون متى وكيف دخل سيدى محمد بن الحنفية مصر

( والله تعالى أعلم )

أما ماذكره كتاب نيل الخيرات الملوسة للدكتور سعيد أبوالأسعاد ص 22
========================================

( محمد بن الحنيفية ) ( مقابر الوزير – القلعة ) هو ابن الإمام على كرم الله وجهه ونسب محمد إلى أمه تمييزا له عن أخوته ( الحسن ) و ( الحسين ) أبنى السيدة فاطمة الزهراء رضى الله تعالى عنهم أجمعين فكان يقال له محمد بن الحنيفية ( والحنيفية ) نسبة إلى بنى حنيفة بن لجيم واسمها ( خولة بنت جعفر ) واشتهرت بـ (خولة الحنيفية ) وفى هذا المقام يطيب لنا للأسوة والإعتبار ، أن نذكر الرسالة التى تدل على الرفعة فى المحبة والإيثار :
كان قد حدث كلام يوحى باختلاف وجهات النظر بين ( الحسين بن على ) رضى الله عنه وأخية ( محمد بن على ) رضى الله عنه ثم أفترقا متعارضين ومختلفين فى أدب وحياء وخلق ، فلما وصل ( محمد بن على ) إلى منزله ، فكر فى الأمر ورأى أن الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية فأمسكا قلما وتناول رقعة وكتب هذه الرسالة :
من محمد بن على إلى أخيه الحسين بن على
أما بعد : فإن لك شرفا لا أبلغه وفضلا لا أدركه * فإن أمى أمرأة من بنى حنيفة وأمك فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان ملء الأرض نساء مثل أمى ما وفين بأمك * فإن قرأت رقعتى هذه فالبس رداءك ونعليك * وسر إلى لترضينى * وغياك أن أسبقك إلى هذا الفضل الذى أنت أولى به منى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
فلبس الإمام الحسين رداءه ونعليه وجاء إليه وترضاه **
ولما كتب ملك الروم الى عبد الملك بن مروان يتهدده ويتوعده ويحلف ليحملن إليه مائة ألف فى البر ومائة ألف فى البحر أو يؤدى إليه الجزية كتب عبد الملك إلى الحجاج أن اكتب إلى محمد بن الحنيفية تتهدده وتتوعده ثم أعلمنى بما يرد عليك فكتب إليه فأرسل ابن الحنيفية كتابه إلى الحجاج يقول :
إن لله عز وجل ثلاثمائة وتسعين نظرة إلى خلقه وأنا أرجوا ان ينظر الله إلى نظرة * يمنعنى بها منك * فبعث الحجاج بذلك الكتاب إلى عبد الملك فكتب مثل ذلك إلى ملك الروم فقال : ملك الروم ما خرج هذا منك ولا كتبت أنت به ولا خرج إلا من بيت النبوة ** ( وقد توفى رضى الله عنه سنة 80 هـ )**
رضى الله تعالى على آل بيتك الآطهار وصصلى الله وسلم عليك يا حبيبى يا رسول الله صلى الله عليك وسلم
(

الشريف على محمود محمد على حفيد النسابة حسن قاسم )
23 /4 / 2012



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط