موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 3 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: (مقامات حى السيدة ) 1- السيدة زينب رضى الله تعالى عنها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء مارس 04, 2015 12:59 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6530
1-

السيدة زينب عليها السلام




وفى كتاب أحجار الزيت لفضيلة الدكتور محمود صبيح :
فكلما قرأت هذا الكتاب تفيض عينيى من الدمع على ما أصاب جدى النسابة حسن قاسم صاحب كتاب أخبار الزينبيات من تطاول عليه بالذب والأفتاء على ما كتبه فى هذا الكتاب عن السيدة زينب ودليله يقينا أن ضريحها الشريف بمصر ودفاع الدكتور محمود صبيح عنه فى كتابه بكل قوة وعزيمة فنشكر له ذلك لما ذكره فى حق جدى فى صفحة 22 من هذا الكتاب ( أحجار الزيت ) فيقول :
طائفتان تقاتلان بعنف لنفى وجود السيدة زينب رضى الله عنها بالقاهرة
الطائفة الأولى : الشيعة ذلك حتى لا تصبح مصر مركز قوة ومركز جذب لأهل البيت ويكون الاقتصار على أماكن تمركز الشيعة بالنجف وكربلاء وأماكن الشيعة .
والطائفة الثانية ك المتمسلفة ومعظمهم عندهم عداوة لأهل البيت غير مفهومة وقليل منهم يردد كالببغاء لا يدرى شيئا غير أنه سمع من ابن تيمية او فلان وفلان
كما قال السيد مفتى الديار المصرية الشيخ ( على جمعة ) وكما قال العلامة الشيخ البوطى أن الوهابية صنيعة الأستعمار ، صدقا فى قولهما فالوهابية صنيعة الأستعمار ؛ لضرب الخلافة العثمانية وتحويل انظار الناس من مصر إلى بديل أخر
ثارت ضجة منذ حوالى ثمانين عاما حول وجودد السيدة زينب فى مصر ، فأظهر السيد حسن قاسم كتاب أخبار الزينبيات للنسابة العبيدلى ونشره من مخطوط قديم وفيه دلالة واضحة على وجود السيدة زينب فى مصر والنسابة العبيدلى له وزن فى معرفة وتواريخ أهل البيت وقد أقر أبو بكر ابو زيد بأن أخبار الزينبيات للعبيدلى فى كتابه طبقات النسابين ، وأبو بكر هذا من عمدة الوهابية الذين يدرسون للمتمسلفة .
طبعا ، وقيل أى تمحيص لابد أن ينفى بعض الوهابية نسبة هذا الكتاب للعبيدلى ، بل وينسبون السيد حسن قاسم إلى الكذب ، سبحان الله ! أجربتم عليه كذبا ؟ أم كل من جاءكم بما لا تهوى أنفسكم كذبتموه ؟
فى الإسلام تصديق لخبر الواحد ، فلو شهد أحد الرجال أنه رأى الهلال لصام الناس لرؤيته وأنتم والحمد لله جعلتم الناس يصومون خطأ أو يفطرون خطأ عدة مرات فى السنين القريبة الأخيرة
جاءنا رجل ومعه كتاب مخطوط وواشح طريقة كتابته مناسبة للعصر الذى كتب فيه وما جربنا عليه كذبا ، فيهيح عليه بعض المأجورين **
صدقت يا سيدى وحتى الآن وفى هذه الأيام كلما تهل علينا رائحة عطرة أهل البيت ترى المتشدقين والكاذبين والمتطاولين على آل البيت وعلى العظماء من الكتاب ويرمونهم بالكذب ولكن نحن نقول لله درك يا علمائنا ويا مشايخنا ** فشكر وأى شكر لك يا سيدى على أظهار الحق بكتابك الممتع الذى سطرته بيدك فتسلم يدك وتسلم أنت من كل سوء ( راجع كتاب أحجار الزيت للدكتور محمود صبيح ) ونترك الآن ولن نترك كتابك الممتع الذى نضعه نصب أعيننا ولكن سنذهب إلى سيدتنا عقيلة بنى هاشم عليها ألف سلام


يقول حسن قاسم فى كتاب أخبار الزينبيات ويقول الدكتور محمود صبيح فى كتابه أيضا أحجار الزيت ص 22

(( زينب الكبرى بنت على بن أبى طالب ))


أمها فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدت فى حياة جدها صلى الله عليه وسلم وخرجت الى عبد الله بن جعفر فولدت له أولادا ذكرناهم فى كتاب النسب (أخبرني ) أبى الحسن بن جعفر (الحجة ( قال ) أخبرني عباد بن يعقوب عن يحيى بن سالم عن صالح بن أبى الأسود عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن على بن الحسين ( قال ) إنى والله لجالس مع أبى عشية مقتله وأنا عليل وهو يعالج ترساله وبين يديه جون مولى أبى ذر فسمعته يرتجز فى خبائه ويقول :

يا دهر أف لك من خليـــــــل كم لك بالإشراق والأصيـــــل
من طالب أو صاحب قتيـــل والدهر لا يقنع بالبديـل
والامر فى ذلك للجليـــــــــل وكل حي سالك السبيل


( قال ) أما أنا فسمعته ورددت عبرتي وأما ( زينب ) عمتي فسمعته دون النساء فلزمها الرقة والجزع فخرجت حاسرة تنادى ( واثكلاه وأحزناه ليت الموت أعدمني الحياة يا حسيناه يا سيداه يا حبيباه يا بقية الماضين وثمال الباقين يئست الحياة اليوم مات جدي وأمي وأبى وأخي ) فسمعها الحسين فقال لها : ( يا أختاه لا يذهبن بحلمك الشيطان والله يا أختاه لو ترك القطا لنام ) فقالت ( ما أطول حزني وما اشجن قلبي ) ثم خرت مغشيا عليها فلم يزل يناشد وخباء يواسيها حتى احتملها وأدخلها الخباء *
( حدثني ) إبراهيم بن محمد الحريري ( قال ) حدثني عبد الصمد بن حسان السعدي بعن سفيان الثوري عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن الحسن بن حسن ( قال ) لما حملنا إلى يزيد وكنا بضعة عشر نفسا أمر أن نسير إلى المدينة فوصلناها فى مستهل *
وعلى المدينة عمرو بن سعيد الأشدق 0 فجاء عبد الملك بن الحارث السهمي فأخبره بقدومنا فأمر أن ينادى فى أسواق المدينة ألا إن زين العابدين وبنى عمومته وعماته قد قدموا إليكم ، فبرزت الرجال والنساء والصبيان صارخات واحسيناه فأثمنا ثلاثة ايام بلياليها ونساء بنى هاشم وأهل المدينة يجتمعون حولنا 0 ( حدثنا ) زهرات بن مالك ( قال ) سمعت عبد الله بن عبد الرحمن العتبى يقول ( حدثني ) موسى بن سلمه عن الفضل بن سهل عن على بن موسى ( قال ) أخبرنى قاسم بن عبد الرازق وعلى بن احمد الباهلى ( قالا ) أخبرنا مصعب بن عبد الله ( قال ) كانت زينب بنت على وهى بالمدينة تألب الناس على القيام بأخذ ثأر الحسين فلما قام عبد الله بن الزبير بمكة وحمل الناس على الأخذ بثار الحسين وخلع يزيد بلغ ذلك أهل المدينة فخطبت فيهم زينب وصارت تؤلبهم على القيام للأخذ بالثار فبلغ عمرو بن سعيد فكتب الى يزيد يعلمه بالخبر فكتب اليه أن فرق بينها وبينهم ، فأمر أن ينادى عليها بالخروج من المدينة والإقامة حيث تشاء ( فقالت ) قد علم الله ما صار إلينا ، قتل خيرنا وانسقنا كما تساق الأنعام وحملنا على الاقناب فوا لله لا خرجنا وإن أريقت دماؤنا ( فقالت ) لها زينب بنت عقيل يا ابنة عماه قد صدقنا الله وعده وأورثنا الأرض نتبوأ منها حيث نشاء فطيبي نفسا وقرى عينا وسيجزى الله الظالمين أتريدين بعد هذا هوانا ارحلي الى بلد آمن ثم اجتمع عليها نساء بنى هاشم وتلطفن معها فى الكلام وواسيها ( وبالإسناد ) المذكور مرفوعا الى عبيد الله بن أبى رافع ( قال ) سمعت محمد أبا القاسم ابن على يقول : لما قدمت زينب بنت على من الشام الى المدينة مع النساء والصبيان ثارت فتنة بينها وبين عمرو بن سعيد الأشدق والى المدينة من قبل يزيد فكتب الى يزيد يشير عليه بنقلها من المدينة فكتب له بذلك فجهزها هى ومن أراد السفر معها من نساء بنى هاشم الى مصر مقدمتها لأيام بقيت من رجب ( حدثني ) أبى عن أبيه عن الحسن بن الحسن ( قال ) لما خرجت عمتي زينب من المدينة خرج معها من نساء بنى هاشم فاطمة ابنة عم الحسين وأختها سكينة ( وحدثنى ) ابى قال : روينا بالإسناد المرفوع إلى على بن محمد بن عبد الله قال : لما دخلت مصر سنة 145هـ سمعت عسامة المعافرى يقول حدثنى عبد الملك بن سعيد الانصارى قال حدثنى وهب بن سعيد الاوسى عن عبد الله بن عبد الرحمن الانصارى ( قال ) رأيت زينب بنت على بمصر بعد قدومها بأيام فو الله ما رأيت مثلها وجهها كانه شقة قمر ( وبالسند ) المرفوع الى رقية بنت عقبة بن نافع الفهرى قالت كنت فيمن استقبل زينب بنت على لما قدمت مصر بعد المصيبة فتقدم اليها مسلمة بن مخلد وعبد الله بن الحارث وأبو عميرة المزنى فعزاها مسلمة وبكى فبكت وبكى الحاضرون وقالت هذا ما وعد الرحمن وصدق المسلون ثم احتملها الى داره بالحمراء فأقامت به أحد عشر شهرا وخمسة عشر يوما وتوفيت وشهدت جنازتها وصلى عليها مسلمة بن مخلد فى جمع بالجامع ورجعوا بها فدفنوها بالحمراء بمخدعها من الدار بوصيتها ( حدثنى ) إسماعيل بن محمد البصري – عابد مصر ونزيلها – قال حدثنى حمزة المكفوف قال أخبرني الشريف أبو عبد الله القرشي قال سمعت هند بنت نافع عبيد الله بن رقية بنت عقبة بن نافع الفهرى تقول : توفيت زينب بنت على عشية يوم الأحد لخمسة عشر يوما مضت من رجب سنة 62 من الهجرة وشهدت جنازتها ودفنت بمخدعها بدار مسلمة بن مخلد المستجدة بالحمراء القصوى حيث بساتين عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف الزهري *


السيدة زينب





ولدت السيدة زينب رضى الله عنها فى السنة الخامسة من الهجرة وكانت رابع مولود لسيدنا الإمام على كرم الله وجهه ولسيدتنا الطاهرة البتول سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء رضى الله تعالى عنها * والسيدة زينب رضى الله تعالى عنها ومعنى زينب أى الفتاة القومية الودود وقد أختار لها جدها عليه أفضل الصلاة والسلام أسما من أحب الأسماء اليه وأعزها عليه وهو أسم زينب أبنته واول ما رزق من السيدة خديجة رضى الله عنها وقد تزوجت قبل النبوة من بن خالتها أبى العاص بن الربيع ولم يبادر أبى العاص فى الدخول الى الإسلام وبقيت السيدة زينب فى عصمته إذ لم ينزل تشريع يفرق بين الزوجة المسمة والزوج المشرك ولما كانت غزوة بدر جاء أبو العاص يقاتل فى صفوف المشركين فهزموا جميعا وأخذ وأخذ أبو العاص أسيرا ولما مر الرسول عليه الصلاة والسلام على الأسر أرسلت قريشا تفتدى بها أسرها وحين تفقد الرسول صلى الله عليه وسلم تلك الاموال وقعت علينه الشريفه على قلادة حين رأها أغرقت عيناه بالدوموع إذ كانت القلادة لأبنته زينب الحبيبة بنت السيدة خديجة رضى الله تعالى عنها وقد قلدتها إياها قبل الزفاف فهاجته الذكرى وقال لأصحابه إن شئتم ان تردوا إلى زينب قلادتها وتطلقوا لها أسيرها فأفعلوا ... ففعلو الصحابة وأشترط الرسول عليه الصلاة والسلام على أبى العاص إن يرسل زينب إلى المدينة إذا لم تعد له حلالا بعد أن جاء التشريع االسماوى بذلك *
ونعود بالحديث إلى السيدة زينب رضى الله عنها حيث أوود إلى أحضان أمها الزهراء رضى الله عنها بعد موت سيدنا رسول الله صلى الله عليه سولم فكانت تقتدى بها وتتعلم منها وتصلى بصلاتها وتتهجد بتهجدها وتناجى بها وبعد وفاة السيدة الزهراء رضى الله عنها وذلك بعد ستة أشهر من وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت السيدة زينب بمثابة الأم لأخواتها الحسين والحسين ولأختهما الصغرى أم كلثوم وتعلمت السيدة زينب من علم أبيها التى كانت فيضا من بحار جدها فقد روى عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أنا مدينة العلم وعلى بابها ) وقد ضرحت كثر من الأمثلة فى الحلال بين والحرام بين ، وقيل جلس الحسن والحسين يتذكران يوما ما سمعه من جدهما صلى الله عليه وسلم فى الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن أتقى الشبهات فقد أستبرا لدينه وعرضه ومن وقع فى الشبهات وقع فى الحرام كالراعى يرعى حول الحمى يوشك ان يرتعل فيه ، ألا وأن لكل ملك حمى الا وأن حمى الله محارمه ألا وأن فى الجسد مضغة إذا صلحت صلخ الجسد كله وإذا فسدت فسد الجشد كله ألا وهى القلب ، فقالت رضى الله عنها أسمعا يا حسن ويا حسين إن جدكم رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤدب بأدب إلهى فأدبه ربه فأحسن تأديبه فقال أدبنى ربى فأحسن تاديبى كما هىء كذلك من رب العالمين لحمل رسالة الدين والدعوة إلى عبادة الله العظيم الذى ليس كمثله شىء وهو السميع البصير .
ومن كجدى النبى العربى القرشى الذى أصطفاه الله تعالى واختاره ليبين للناس طريق الحياة من خير وشر ، فهناك ثلاثة درجات فى الدين حلال ، حرام ، ومشتبه
أما الحلال : فهو ما حلله الله عز وجل فى القرآن ورسوله فى سنته
وأما الحرام : فهو ما حرمه الله فى القرآن وهو على النقيض من الحلال
وأما المشتبه فيه : فهو الشىء الذى ليس بالحلال ولا بالحرام

وهاكذا مضت فى شرح الحديث وما يذكر أن عليا زين العابدين رضى الله عنه كان يقول لها يا عمتاه أنت بحمد الله عالمة غير معلمة وفاهمة غير مفهمة ومعنى ذلك أنها لعظيم تقواها وحسن صلتها بربها كان الله عز وجل ليفيض عليها وهو تعالى يقول فى محكم آياته ( واتقو الله ويعلمكم الله والله بكل شىء علميم )
وكانت السيدة زينب رضى الله عنها تناجى ربها ومن صيغة ماجاتها إنها كانت تقول فى سكون الليل ( يا من لبس العز وتردى به ، سبحان من تعطف بالمجد وتكرم ، سبحان من لا ينبغى التسبيح إلا له جل جلاله ، سبحان ذى العز والنعم سبحانه ذى القدرة والكرم اللهم إنى اسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك وباسمك العظيم وجدك الأعلى وكلماتك التامات التى تمت صدقا وعدلا أن تصلى على سيدنا محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وأن تجمع لى خير الدنيا والآخرة أنت الحى القيوم وأنت هديتنى وأنت تطعمنى وتسقينى وأنت تميتنى وتحينى ، فأرحمنى برحمتك يا أرحم الراحمين وعندما بلغت السيدة زينب رضى الله عنها سن الزواج تقدم لها عبد الله بن جعفر بن أبى طالب بخطبتها فرحب به الإمام على ترحيبا حارا لأنه يحبه نظرا لأنه بن أخيه جعفر الذى كان أحب إخوته إليه فقد ابلى فى الإسلام بلاء حسنا وكان خطيبا للمهاجرين بالحبشة وقد شرح الإسلام شرحا وافيا للنجاشى وقرأ عليه القرآن قراءة أحتذبته للأيمان فاسلم وأسلم من كان حوله من القسسين والرهبان ، وقد أثمر الزواج أطيب الثمرات فقد ولد لها محمد وعوف وعلى وأم كلثون وأم عبد الله ، وقد حضرت السيدة زينب رضى الله عنها إلى مصر عام 61هـ ولنا هنا وقفه يقصها علينا أعلام الآثر .

رفات جثمان السيدة زينب مدفونة فى مرقدها المعروف تحقيقا
لحسن أفندى محمد قاسم





اثبت الحجة المدقق المرحوم حسن قاسم ردا على الفتوى بمجلة الإسلام ردا علميا موثقا محددا غير مسبق – أثبت فيه بالدليل القاطع أن الضريح والمرقد الحالى المنسوب بمصر إلى السيدة زينب بنت على أخت الحسين خو لها فعلا ، وأن الضريح الذى الذى قال ابن جبير أنه للسيدة زينب بنت يحى بن زيد بن على بن زين العابدين بن الحسين موجود ايضا بالقاهرة ولكنه للسيدة زينب بنت يحى المتوج بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن على بن أبى طالب لأ يحى بن زيد استشهد عن ثمانية عشر عاما ولم يتزوج ولم ينجب فهو خطأ سببه التشابه فى الاسم بين يحى الضى هو من أبناء الإمام الحسن ويحى الذى هو ممن أبناء الحسين –
وقبر زينب بنت يحى هو قبر العيناء فاطمة بنت القاسم التى دفنت مع زينب ، شرقى مسجد الإمام الشافعى بعيدا جدا عن مشهد عمتها السيدة زينب بنت على المعروفه للمسليمن جميعا بالقاهرة 0

نصوص أدلة الأستاذ حسن قاسم :-

يقول الأستاذ : إن على باشا مبارك ذكر فى خططه أنه لم يقف على أول من أنشأ هذا المسجد قبل القرن العاشر الهجرى وأنه نقل عن الرحالة ابن جبير ما زاره من المشاهد التى من جملتها مشهد لزينب بنت الإمام يحى بن الحسين بن على 0
ثم ذكر فضيلته أن الأمامين : الطبرى وابن الأثير كلاهما جزم باستقرار السيدة زينب فى المدينة 000 فمنعا لهذا الإيهام أقول :
أولا : كلام محمد الكوهن الفاسى :
( جاء فى رحلة الفقيه الأديب الرحالة أبو عبد الله محمد الفاسى )
التى علمها فى أواخر القرن الرابع الهجرى أنه دخل القاهرة فى 14 من المحرم سنة 365هـ والخليفة يومئذ أبو النصر / مزار بن المعز لدين الله أبى تميم الفاطمى فزار جملة من المشاهد من بينها هذا المشهد وذكر ما عاينه من الصفة التى كانت عليها وقتئذ ، فقال :
دخلت ( مشهد زينب بن على ) على ما قيل لنا ، فوجدناه داخل دار كبير وهو فى طرفها البحرى يشرف على الخليج ، فنزلنا إليه بدرج وعاينا الضريح ، فوجدنا عليه ( دربوزا ) يعنى (داربزين ) قيل لنا دخلت ( مشهد زينب بن على ) على ما قيل لنا ، فوجدناه داخل دار كبير وهو فى طرفها البحرى يشرف على الخليج ، فنزلنا إليه بدرج وعاينا الضريح ، فوجدنا عليه ( دربوزا ) يعنى (داربزين ) قيل لنا نه من الخشب القمارى ، فاستبعدنا ذلك ، لكن شممنا منه رائحة طيبة ، ورأينا بأعلى الضريح قبة بناء من الجص ، ورأينا فى صدر الحجرة ثلاثة محاريب ، اطوالها الذى فى الوسط ، وعلى ذلك كله نقوش غاية فى الاتقان ، ويعلو باب الحجرة ( زليخة قرأنا فيها بع البسملى ) و( أن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا ) هذا ما أمر به عبد الله ووليه أبو تميم أمير المؤمنين الإمام العزيز بالله صلوات الله تعالى عليه وعلى آبائه الطاهرين وأبنائه المكرمين 0
أمر بعمارة هذا المشهد على مقام السيدة الطاهرة بنت الزهراء البتول : زينب بنت الإمام على بن أبى طالب صلوات الله تعالى عليه وعلى آبائه الطاهرين وأبنائه المكرمين 0
وهذه الرحلة من محفوظات مكتبة عارب بك بالمدينة ( إذن فالضريح موجود معروف من قبل القرن الرابع قبل الفاطميين بل من القرن الثنى كما سيأتى ) 0
ثانيا : كلام السخاوى
ذكر السخاوى فى كتاب ( أوقاف مصر ) أن الحاكم بأمر الله أوقف على هذا المشهد مشهد السيدة زينب ومشاهد أخرى عدة قرى وضياع ( كأطفيح ) و( صول ) وعيرهما 0
ثالثا : ابن الأثير والطبرى وابن عساكر وابن طولون :
الطبرى وابن الأثير لما ذكر محنة الحسين التى شاركته فيها أخته زينب لم يتعرضا ل1كر وفاتها وإلا فكانا ذكرا ما عرفناه عن ذلك والمؤرخون الذين تعرضوا لذكر تلك بعضهم تضاربت أقوالهم ، فلم يخرجوا بنتيجة تفيد الباحث ، وقليل منهم منهم ذكروا أنها دخلت مصر بعد مصرع أخيها بيسير من الزمن وأقامت بها أشهر ودفنت بها 0
ومن هؤلاء الذين قالوا بخولها مصر ( الحافظ بن عساكر الدمشقى مؤرخ القرن السادس الهجرى : ذكر ذلك فى تاريخه الكبيير المحفوظ بالمكتبة الخالدية بدمشق ، والمؤرخ ابن طولون الدمشقى فى رسالة مستقلة ( إذن فالقبر كان معروفا قبل القرن السادس )
رابعا : الشريف الأزورقانى :
( فى كتاب الأنساب ( كبحر الأنساب للشريف الأزورقانى ) من علماء القرن السابع الهجرى ، وابن عنبة الحسنى من علماء القرن الثامن الهجرى / ومن تقدمهم من علماء النسب لم يذكروا أن ( ليحى بن زيد ) الشهيد عقبا ، لقتله لما خرج بعد قتل بأبيه ( بالجوزجان ) على ( نصر بن بشار ) وإلى خرسان وكان من أمره أن قتل بيد مسلم بن أحون الذى بغثه نصر المذكور فى 3000 ثلاثة الأف رجل ، فقتلوه فى سنة 125هـ وله من العمر 18 عاما ، وأنظر كتاب الفرق للبغدادى والمعارف لابن فتيبة ( وإذن فزينب هذه لسيت ابنته وبينه وبينها زمن طويل )
خامسا : نتيجة ما سبق
فما ذكره فى رحلة ابن جبير ونقله صاحب الخطط وصححه فضيلته الأستاذ كلاهما خطأ واضح ، غذ أن زينب التى زار مشهدها ابن جبير هى زينب بنت يحى المتوج يحى بن الحسن المثنى ين زيد بن الحسن السبط بن على بن أبى طالب دخلت مصر سنة 193هـ مع عمتها السيدة نفيسة بنت الحسن الأنور العلوى أمير المؤمنين فى أواسط القرن الثانى الهجرى وشمهدها الذى زاره ابن جبير فى القرافة شرقى الشافعى لا فى هذه المنطقة الواقع بها المشهد الزينبى ( انظر رحلى ابن جبير المخطوطة ) وهذا المشهد معروف بالقرافة وهو المشهور الآن بمشهد العيناء ( فاطمة بنت القاسم بن محمد المأمون بن جعفر الصادق ) لدفنها به هى الآخرى مع زينب بنت يحى المتوج وكان إلى أواخر القرن الثانى الهجرى ويعرف بمشهد السيدة زينب بنت يحى المتوج وهى وابوها وجميع من أقاربها ، دخلوا مصر وماتوا بها ولهم مشاهد معروفة وقد ورد ذكر هذا المشهد فى كثير من كتب السخاوى والكواكب السائرة للسكرى الذى هو آخر مؤلف فى المزارات المصرية ( وهذه المراجع جميعها مشهورة ومتداولة )
سادسا : القول الفصل للعبدلى :
الذى قضى على هذا الخلاف الواقع فيه جمهرة المؤرخين من قرون عديدة رسالة استنسختها من حلب بواسطة أحد أصدقائى ( للعبدلى ) الحسن بن يحى بن جعفر (( الحجة )) بن عون الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن على بن زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب المولود سنة 124 هـ بالعقيق بأرض ( الحجاز ) بقصر ابن عاصم ، المتوفى بمكة سنة 277هـ مؤلفها المذكور ( أخبار الزينبيات ) ذكر فيها كل من سميت ( زينب ) من آل الييت وغيرهم ، فترجم لزينب هذه الكبرى وأختها الوسطى والصغرى وذكر فيها فى آخر ترجمة زينب الكبرى إنها بعد سيرت للشام ثم لامدينة ثارت فتنة بينها وبين عمرو بن سعيد الأشدق والى المدينة من قبل يزيد فاستصدر أمر يزيد بنقلها من المدينة فنقلت منها إلى مصر ، فدخلتها على مسلمة بن مخلد وكان دخولها فى أول شعبان سنة 61هـ إلى رجب سنة 62هـ وتوفيت يوم الأحد مساء لأربعة يوما مضت من رجب من السنة المذكورة بموضع يقال له ( الحمراء القصوى ) حيث بساتين الزهرى ( هناك شارع باسم شارع جنان الزهرى أمام مجلى المصور بميدان السيدة ) إذن فهذا المشهد معروف من قبل القرن الثانى *
هذا محصل ما ذكره العبيدلى النسابة من القرن الثالث فى ترجمة السيدة زينب الكبرى بنت على ، إذن بقى لنا أن نتعرف : ما هى هذه الخطة ( الحمراء القصوى ) التى ذكر أنها دفنت بها فنقول :------
سابعا : الحمراء القصوى
إن المقريزى قد تطفل لنا بتعريفها ، وبسط لنا ما أعنانا عن مؤنة البحث ، فإذا هى هذه المنطقة الواقع بها الضريح الزينبى الآن ، وليس بعد هذا البيان بيان *
( وصفوة القول : إنى لما عثرت على هذا الرسالة المذكورة التى تعد الحجر الأساسى الذى قضى لنا على هذا الخلاف والذى كمم أفواه المتعنتين من معاصرينا )
ثامنا : هكذا انقطع الشك باليقين :
بهذا التحقيق العلمى التاريخى الموثق لا يكون هناك وجه على الإطلاق للجاجة والتشكيك والاستشكال والمعرك التى تدور من حين لأخر والتى يثيؤها خصوم أهل البيت تحت شعار أو أخر تشكيكا فى وجود رفات السيدة زينب رضى الله تعالى عنها بمرقدها المعروف بالقاهرة وما هوالا الغل والفتنة والحقد المرير على أهل اليبت أحياء وموتى باسم التوحيد المفترى عليه وبأسم السنة المظلومة والأمر يومئذ لله *
إلى كل من تعنت وتشدق على آل اليت الطاهرين عليهم أفضل الصلاة والسلام نقول لهم أتقوا الله فينا وأتقوا الله فى أنفسكم – إلى كل من تعالى وأنكر وجود السيدة الطاهرة وإلى وجود رأسى أخيها فهذه أدلة كافية لكى تتقوا الله
بحث مستفيض ودليل ومقالات عن دخول السيدة مصر

الخطط التوفيقية ( لعلى باشا مبارك ) ج 1 ص 81 فى وصف النيل
وأما جزء المدينة المنحصر بين شاطئ الخليج الشرقي والجبل من ابتداء العيون فينقسم إلى

قصبة رضوان والخيامية إلى قصر قوصون إلى السيوفية إلى الصليبة إلى قلعة الكبش إلى السيدة زينب إلى الخليج كل ذلك مرتفع وجميعه فوق مستوى أعلى فيضان النيل عدا خط السيدة زينب رضي الله عنها المحصور بين قلعة الكبش وتلال بكه البغالة والشارع الموصل من السيدة زينب والخليج فإنه منحط بمقدار يختلف من متر إلى متر وثلث وارتفاع قلعة الكبش وجبل يشكر فوق أعلى فيضان النيل ستة عشر متر ونصف *
وفى صفحة 83 تحت عنوان تنظيم شوارع القاهرة :
كان الخديوي إسماعيل يود تنظيم ما بقى من القاهرة على أسلوب تنظيم الإسماعيلية وصدرت أوامر لديوان الأشغال بذلك وعملت الرسومات على رغبته فكان من أغراضه جعل سراي عابدين مركزا يتفرع منه عدة شوارع منها ما تم وامتداد إلى الإسماعيلية وإلى الأزبكية ومنا ما لم يتم كشارع يمتد من عابدين تجاه جامع الشيخ صالح ويمتد مستقيما إلى ميدان السيدة زينب رضي الله عنها *
وفى صفحة 84 فى تقسيم القاهرة :
ذكر أسم السيدة زينب فى التقسم لما ذكره الجبرتي
وفى ص 90 ، 92 ،95 ،97،99 ج 1 فى ذكر الموالد :
- مولد سيدي على زين العابدين خارج بوابة السيدة زينب ومولد السيدة زينب رضي الله عنها فى 17 رجب ولها حضرتان الأولى يوم الأحد والثانية ليلة الأربعاء *
- أن بعض هذه الموالد يلزم زمنه وشهره العربي الذي يعمل فيه ولا يتحول عنه شتاء ولا صيفا فتارة تراه فى الصيف وتارة فى الشتاء على حسب دوران الزمان كمولد النبي صلى الله عليه وسلم ومولد سيدنا الحسين عليه السلام والإمام الشافعي رضي الله عنه والسيدة زينب بنت على عليهم السلام والسيدات الطاهرات أهل البيت رضي الله عنهم جميعا *
- وجد جدول يشمل على بيان القهاوى والخمارات والبوز ودكاكين العطارة والعلافين ومحلات القزازين والقماشين والزياتين بالسيدة زينب فوجد أن بها 71 قهوة ، 31 خمارة ، 2 بوز ، 58 عطارة ، 28 قزاز ... الخ
- فى مطلب الأسيلة بالقاهرة ذكر أن بالسيدة زينب ثلاثة اسبلة *
- فى مطلب مدافن الموتى : قال : ودفن الموتى الآن فى خمسة محلات خارج البلد وهى قرافة السيدة نفيسة ، والإمام الشافعي ، وبها مدفن الفامليا وقرافة باب الوزير وقرافة المجاورين وقايتباي وقرافة باب النصر وامتنع الدفن داخل البلد وبطلت عدة مقابر وبني فى أرضها أماكن وأكثر ذلك حصل فى مدة الخديوي إسماعيل والمقابر التى بطلت هى مقبرة القاصد ومقبرة الأزبكية ومقبرة الرويعى ومقبرة السيدة زينب ومقبرة زين العابدين 0
وفى الجزء الثاني ص 115 تحت عنوان ( شارع الزيادة ) :
يقول على باشا مبارك ان الشارع الطوالى المار من جهة المنشية إلى آخر شارع اللبودية بقرب مسجد السيدة زينب طوله ألف متر وثلاثمائة وستة وعشرون متر*
وفى ص 119 من نفس الجزء السيدة زينب :
وفى سنة ثمان وتسعين ومائتين وألف فى مدة نظارتي على الأوقاف عمل تصميم على إزالة جميع التلول الموجودة بطول الشارع من بوابة السيدة زينب إلى مصر العتيقة *
وفى الجزء الثالث ص 116 ( شارع السيدة زينب :
عرف هذا الشارع بشارع السيدة زينب من اجل أن به ضريح سيدة الطاهرات السيدة زينب بنت الإمام على كرم الله وجهه – عليه مقصورة من النحاس الأصفر وستر من الحرير المزركش وهذا الضريح داخل الجامع الشهير بالزينبي تجاه قناطر السباع جدده الأمير على باشا الوزير المتولي سنة 955 ثم سنة 1173 جدده عبد الرحمن كتخدا ( والحمراء القصوى الذى ذكرها المقريزي فى خططه وبستان الزهري هى الآن محلها خط السيدة زينب رضي الله تعالى عنه )
وفى الجزء الخامس أبتداء من ص 6 قال :
وهذا الجامع بخط قناطر السباع من درب الجماميز وهو مسجد شهير وجامع وحرم آمن واسع ولم أقف على أول من أنشأه ، وإنما فى نزهة الناظرين ان الأمير على باشا الوزير المتولي سنة ست وخمسين وتسعمائة أجرى مدة ولايته عدة عمائر من ضمنها أنه عمر مقام السيدة زينب رضى الله عنها بقناطر السباع عمارة عظيمة ، وفى رسالة الصبان فى أهل البيت ان الأمير عبد الرحمن كتخدا فى سنة ثلاث وسبعين ومائة وألف جدد رحاب السيدة زينب رضى الله عنها ووسعه وبني بجوارها رحاب سيدي محمد العتر يس أخي سيدى إبراهيم الدسوقي وأنشأتها الساقية والحوض ، وفى تاريخ الجبرتي إن مشهد السيدة زينب رضى الله عنها عمره الأمير عبد الرحمن كتخدا القازدغلى فى جملة عمائر وذلك سنة أربع وسبعين ومائة وألف *
هذا ما أستنتجناه من الخطط التوفيقية لعلى باشا مبارك

أما الدكتورة سعاد ماهر أستاذة التاريخ الإسلامي
تقول فى موسوعتها مساجد مصر وأولياؤها الصالحون : يجمع كتاب التاريخ والسير من عرب ومستشرقين على أن السيدة زينب أول سيدة فى الإسلام قدر لها أن تلعب على مسرح الأحداث السياسية دورا ذا شأن فقد اقترن اسمها فى التاريخ الإسلامي والإنساني بمأساة كربلاء – تزوجت السيدة زينب من رجل أختاره أبوها ابن عمها عبد الله بن جعفر زوجا لها الذى تجمع الروايات على أنه كان عالي المكانة لدى معاصريه من بنى هاشم وبنى أمية كما عرف بالمرؤة والكرم وسماحة الخلق ونبل الطباع حتى لقب ( قطب السخاء )
يقول الجاحظ فى كتاب البيان والتبين أنها كانت تشبه أمها عليها السلام لطفا ورقة وتشبه أباها علما وتقي 0 أنجبت السيدة زينب ثلاثة بنين هما جعفر وعليا وعونا الأكبر وبنتين أم كلثوم وأم عبد الله – وأرادت السيدة زينب أن تقضى بقية عمرها بجوار جدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن بنى أمية أبوا عليها فقد كان وجودها فى المدينة كافيا لأن يلهب مشاعر الناس للأخذ بثأر الحسين عليه السلام فطلب منها والى المدينة أن تخرج من المدينة فتقم حيث تشاء ورحلت تريد مصر فوصلتها فى شعبان سنة 61هـ فأستقبلها كافة جموع المسلمين على مشارف مصر حتى إذا وصلت إلى الفسطاط ، مضى بها مسلمة بن مخلد الأنصاري والى مصر إلى داره فأقامت بها قرابة عام لم تبرحها حتى قضى نحبها عام 62هـ
أما العلامة السيد محمد بن أحمد بن عميد الدين الحسيني النجفى المتوفى 433هـ
يقول فى كتابه بحر الأنساب : قبتها ومسجدها رضى الله عنها وعليها السلام بقناطر السباع وهى المدفونة فيه والذى تحققناه ووافتنا إليه أن السيدة زينب بنت أمير المؤمنين سيدنا على بن أبى طالب شقيقة السبطين لما حضرت من كربلاء بعد استشهاد أخيها الحسين عليه السلام ودخلت دمشق خيرها اليزيد بين الإقامة بدمشق وبين التوجه إلى حيث تشاء فاختارت الرجوع إلى المدينة المنورة ومن معها ثم إن والى المدينة بعد ذلك اشتكى من إقامة السيدة زينب بها لأن وجودها بالمدينة يهيج الخواطر عليه ومن تذكار ما حصل لأهل البيت لذلك اختار أهل دمشق أنها تتوجه إلى مصر ولما وصل الخبر إلى والى مصر إذ ذاك توجه هو والعلماء والصلحاء ووجوه الفسطاط الى العباسة ( بلدة بالشرقية ) مركز بلبيس لاستقبالها فلما حضرت رضى الله عنها إلى العباسة وتشرف الجمع بلقائها وشرعوا فى لتوجه معها الى الفسطاط مشوا جميعا حفاة مكشوفا الرؤوس مطرقين إلى الأرض أدبا فى حضرتها إلى أن أوشكوا من الفسطاط فهرعت الناس للقائها فلما وصلت أنزلها أمير البلد فى قصر من قصور منتزهاته يشرف على نهر النيل ( قصر والى مصر مسلمة بن مخلد الأنصاري ) ووقف الأمير فى خدمتها وأقامت فى قصرها هذا أحدى عشر شهرا ، ثم ثقل عليها المرض وتوفيت فى هذا القصر ودفنت به وهو موضع ضريحها الآن *
أما الدكتورة عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ )
فى تراجم سيدات بيت النبوة – تقول : كيف كانت زينب تبدو فى ريعان شبابها ؟
يصفها عبد الله بن أيوب الأنصاري – وقد رآها عقب وصولها إلى مصر ، بعد مصرع أخيها الحسين ، فيقول : فو الله ما رأيت مثلها وجها كأنه شقة قمر وكانت السيدة يؤمئذ فى الخامسة والخمسين من عمرها غريبة ، متعبة ، موجوعة ثكلى ، فكيف بها إبان شبابها قبل أن تأكلها السنون وتطحنها الأحزان وتجرعها كأس الثكل حتى الشمالة ؟
تمسك المراجع التاريخية عن وصف صورتها لنا فى تلك الفترة ، إذ هي فى خدرها محجبة لا نكاد تلمحا إلا من وراء ستار ، غير انها سوف تخرج من خدرها بعد عشرات السنين ، فى محنة كربلاء وإذ ذاك يصفها لنا من رآها رأى العين فيقول كما نقل ( الطبري ) ( وكأني أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة كأنها الشمس طالعة 000 فسألت عنها ؟ فقالوا : هذه زينب بنت على أخت الحسين )
بزغ هلال شعبان عام 61هـ فى اللحظة التى وطئت فيها السيدة زينب عليها السلام أرض النيل ، فإذا جموع من الناس قد احتشدوا قرب بلبيس فقابلتهما هناك جموع أخرى آتية من عاصمة الوادي الأيمن – أنه مسلمة ين مخلد الأنصاري أمير مصر فى وفد من أعيان البلاد وعلمائها فلما أطلت عليهم بطلعتها المشرقة بنور الاستشهاد ، أجهشوا بالبكاء وحفوا بركبها حتى إذا بلغت العاصمة مضى بها مسلمة بن مخلد ( الوالي ) إلى داره فأقامت بها قرابة عام وكأنة نهاية المطاف وقد سطرت الدكتورة عائشة قصتها فى التراجم أروع القصص وأحسنها وسطرت شعرها وأظهرتها و لك أن تقرأ قصتها فى تراجم سيدات بيت النبوة وإذا أرت أن تبكى فأبكى على ما أصاب الأمة فى مصرع سيدا شباب أهل الجنة وريحانتا رسول الله صلى الله عليه وسلم *


أما العلامة الكبير السخاوى فيقول :
هو أبى الحسن نور الدين على بن أحمد بن عمر بن خلف بن محمود السخاوى فى تحفة الأحباب وبغية الطلاب فى الخطط والمزارات أن السيدة زينب بنت الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه صاحبة المشهد المعمور المعروف

وصلت رضى الله تعالى عنها مصر عام 61هـ فأستقبلها مسلمة بن مخلد الأنصاري والى مصر فأقامت بقصره قرابة عام – وقد كان أهل البيت جميعا يرجعون إلى رأى أم هاشم ( السيدة زينب ) ولهذا سميت صاحبة الشورى ولما جاءت على مصر كان الوالى ورجاله يعقدون جلساتهم فى دارها وتحت رياستها فسميت ب ( رئيسة الديوان ) – وسميت عقيلة بنى هاشم لأن كان يرجع إليها آل البيت فى أمورهم – وكان دارها مأوى لكل ضعيف ومريض ومحتاج فسميت بأم العواجز وكانت صاحبة عزم وعزيمة حتى لقبت عند أهل العزم ب( أم العزائم ) وكانت دائما تقول

ســــــهرت أعين ونـــــــــــامت أعين لأمور تكــــــون أو لا تكـــــــــون
إن ربـــــــــــا كفــــــــــــــاك بالأمس سيكفيك فـــــى غد ما يكـــــــــون
فادرأ الــــــــــهم عن النفـــــــس فحملانك الهمـــــوم جنـــــــــــون
لا الأمر أمري ولا التدبير تدبيري ولا الأمور التى تجرى بتقديري
لى خالق رازق ما شاء يفعل بى أحاط بى علمه من قبل تصويري




وفى كتاب مراقد أهل البيت بالقاهرة
تعليق فضيلة الإمام محمد زكى إبراهيم رائد العشيرة المحمدية يقول : لما أعادت السيدة زينب الى المدينة ، بعد استبقوا رأس الحسين بدمشق ليطوفوا به الأفاق إرهابا للناس ، أحسوا بخطرها الكبير على عرشهم ، فاضطروا إلى الخروج ، فأبت أن تخرج من المدينة إلا محمولة ولكن جمهرة أهل البيت أقنعتها بالخروج فاختارت مصر لما علمت من حب أهلها وواليها لأهل البيت – فدخلتها فى أوائل شعبان سنة 61هـ ومعها فاطمة وسكينة وعلى أبناء الحسين وأستقبلها أهل مصر فى بلبيس بكاء معزين وأستقبلها والى مصر مسلمة بن مخلد الأنصاري إلى داره بالحمراء القصوى ، عند بساتين الزهري ( حي السيدة الآن ) وكانت هذه المنطقة تسمى قنطرة السباع نسبة إلى القنطرة التى كانت على الخليج المصري وقتئذ فأقامت بهذه الدار اقل من عام عابدة زاهدة تفقه الناس وتفيض عليهم من أنوار النبوة وشرائف المعارف والبركات حيث توفيت فى مساء الأحد 15 من رجب سنة 62هـ ودفنت بمخدعها وحجرتها فى دار مسلمة التى أصبحت قبتها ومسجدها الآن **
وقد ذكر الإمام محمد زكى إبراهيم فى كتابه مراقد أهل البيت تحت عنوان
السيدة زينب رضى الله عنها والشيخ بخيت المفتى يقول :
فى شعبان عام 1353 هـ الموافق ديسمبر عام 1932م وجه السيد محمد توفيق الموظف بوزارة الداخلية المصرية على صفحات مجلة الإسلام استفتاء إلى دار الإفتاء الرسمية بمصر وكان فيقها وقتئذ صاحب الفضيلة الشيخ محمد بخيت المطيعى رحمه الله ، يسأل: هل دفنت السيدة زينب بنت على بن أبى طالب بمصر ، أم ( لا ) ؟
فكان جواب فضيلة المفتى رحمه الله : ( نفى ) بما ظهر له من الأدلة التى استدل بها دخول هذه السيدة الكريمة إلى مصر ووفاتها بهذا المكان واستنتج مما وقف عليه أن المسجد الزينبي المشهور لم يكن فيه إلا زينب التى ذكرها فى مقاله وهى زينب بنت يحى بن زيد بن على بن الحسن رضى الله عنه وقد قام بالرد عليه الدكتور حسن أفندي قاسم عالم السنة فى عصره وذلك فى موضوعين منفصلين الأول المقال المدون بمجلة الإسلام والثاني بموسوعة أخبار الزينبيات لمؤلفها النسابة حسن قاسم وسوف نلقى بالضوء عليهما فيما بعد وسوف نترك الرد هنا إلى إمام وخطيب المسجد الزينبي فى 17/12/1932

السيدة زينب رضى الله تعالى عنها
بحث آخر يؤيد مقال النسابة حسن قاسم
بقلم فضيلة الأستاذ الشيخ محمد صلاح الدين سند المدرس بالمسجد الزينبي
==========
بسم الله الرحمن الرحيـــــــــــم


الحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه وسلم تسليما * أما بعد فالحق لا يقوم دليله الا من طريق النقل أو طريق العقل والنقل الصحيح والعقل الراجح كلاهما أثبت أن السيدة زينب رضى الله عنها بنت الإمام على كرم الله وجهه مدفونة فى مصر فى قناطر السباع المحل المعروف الآن بخط السيدة زينب *
نص على ذلك الفقيه الأديب الرحالة أبو عبد الله محمد الكهينى الفاسى الأندلسي فى رحلته الذى عملها فى القرن الرابع الهجري ونص على ذلك النسابة الحسن ابن يحى العبيدلى المولود سنة 214 فى كتابه (أخبار الزينبيات )
وذكر غيرهما على صحائف هذه المجلة( الإسلام ) آنفا نقلا عن أصل صحيح ما بيانه منه قال :
ولما وصلت السيدة زينب رضى الله عنها إلى المدينة المنورة لقيها نساء بنى هاشم حاسرات وفيهن ابنة عقيلة ابن أبى طالب تبكى الحسين فذكرت لهم السيدة زينب ما حصل وما رأته من المحن فانتشر الخبر بين قبائل العرب بالمدينة واشتد غضبهم فى من كان السبب فى ذلك وعزموا على الأخذ بالثأر فخشي والى المدينة عمرو بن سعيد بن القاضي المعروف بالأشدق من العواقب فأرسل إلى يزيد بالشام يخبره بذلك فجمع أمره على تخير السيدة زينب الإقامة فى أى جهة غير الحرمين الشريفين فاختارت السيدة زينب الطاهرة رضى الله عنها الهجرة إلى الديار المصرية فجهزها عمرو بن سعيد بما تحتاج إليه فى سفرها وغادرت المدينة سنة 61 هجرية فلما علم
أهل مصر بمقدمها فرحوا كثيرا وخرج واليها وقتئذ ابن نافع ومعه موكب من العلماء وأهل السلطان وانتظروها فى الريدانية (العباسية الآن ) فلما ظهرت طلائع موكبها هرعوا إليها ومشوا أمامها حفاة مطرقين حيا وأدبا ، فلما وصلت الفسطاط واستقبلتها الامة بما يليق بمقامها العظيم وأنزلها الوالي بقصره الذى هو مقر ضريحها الشريف الآن وكانت تخرج إلى الفسطاط للترويح عندما تشكو أنحرافا *
وقام الوالي ومن معه بخدمتها إحدى عشر شهرا حتى توفيت رحمة الله عليها ورضى الله عنها فى سنة 62 هجرية ودفنت بضريحها المشهور بالمقام الزينبي الموجود بقناطر السباع بالقاهرة
أما الدليل العقلي فمشايخ الإسلام على تعاقبهم يتقربون بخدمة سدتها وملوك الأنام على ترتبهم يتبركون بنفحة عترتها فضلا عن اليهود والنصارى يأتون لزيارتها ، رحاب واسع وكنف عريض وملاذ كبير حافظ لمركزه من ألف ومائتين من السنين *

أما فيه كفاية وهو على ذلك آمين
اذا طلع النهار على أناس
فلا تحتاج شمس للدليل


أما قول فضيلة الأستاذ الشيخ محمد بخيت المفتى سابقا متعنا الله باست لفات أنظاره عن ابن جبير أن ما حصله العيان بمصر المحروسة من مشاهد الشريفات العلويات رضى الله عنهن وتلقيناه من التواريخ التابعة عليها مع تواتر الاخبار بصحة ذلك هو مشهد السيدة أم كلثوم بنت القاسم زينب بنت يحيى ومشهد السيدة أم كلثوم بنت محمد ومشهد السيدة أم عبد الله بن محمد ، قال وهى أكثر ، فأقول أن اى كلام على زينب من الزينبيات الشى منهن ريفات لم يقل أحد انه ينفى زينب أخرى منهن*
وأما قوله عن ابن الأثير فى تاريخه والطبري كذلك بان السيدة زينب بنت على كرم الله وجهه وأخت الحسين رضى الله عنه قد عادت مع نساء الحسين أخيها ومع أخوات الحسين بعد مقتله الى المدينة بعد أن طافت هى وأخواتها ونساء الحسين بكربلاء فالكوفة فالشام فالمدينة اخيرا فأقول هذا بيان طريقها من كربلاء الى المدينة فلا ينافى كونها جاءت مصر فيما بعد وأما قوله مفسرا عبارة الدفن لا مانع أن يكشف عن روح السيدة زينب بنت على للخواص وغيره من أهل الكشف فى هذا المكان * عقب قول الشعراوى قد صحح أهل الكشف ان السيدة زينب بنت الإمام على هى المدفونة بقناطر السباع بلا شك * فأقول هذا لا يستقيم فى تفسير الدفن لان الدفن لا يكون إلا للأشباح لا للأرواح -وقصارى الأمر اجمع اهل المدينة قاطبة وإجماعهم حجة على ان زينب بنت الامام على هى المدفونة فى مصر على ان فى الأنوار على الأستار ما يغنى من كشف الله بصيرته عن الدليل من أنها رضى الله تبارك وتعالى عنها هى التى فى المقام الزينبي بنت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم*


وفى رسالة الصبان : ( السيدة زينب فهى بنت الامام على كرم الله وجهه شقيقة الحسنين )
وزوجة ابن عمها عبد الله الجواد بن جعفر الطيار ذى الجناحين ابن أبى طالب *
ذكر ابن الانبارى انها لما قتل أخوها الحسين خرجت رأسها من الخباء وأنشدات رافعة
صوتها : ماذا تقولون ان قال النبى لكم ** ماذا فعلتم أنتم آخر الأمم
ويقول سيدى على الخواص أن السيدة زينب المدفونة بقناطر السباع ابنة الامام على وأنها
فى هذا المكان بلا شك وكان يخلع نعله فى عتبة الدرب ويمشى حافيا حتى يجاوز مسجدها
ويقل تجاه وجهها ويتوسل الى الله تعالى فى أن الله يغفر له
ويقول السيوطى فى رسالته الزينبية : ان زينب المذكورة ولدت لعبد الله ابن جعفر عليا وعونا
الاكبر وعباسا ومحمدا وأم كلثوم وذريتها الى الان موجودون بكثرة
وفى كتاب تحفة الراغب فى سيرة جماعة أهل البيت الآطائب للامام العلامة المعروف بالشافعى الصغير شيخ الاسلام أحمد بن أحمد بن سلامة القليوبى المصرى
*( السيدة زينب رضى الله عنها بنت الامام على كرم الله وجهه )*

روت زينب عن أمها فطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت محببة لأبيها رضى الله عنه خرجت الى عبد الله الجواد بن جعفر الطيار رضى الله عنهما فولدت له جعفرا وعونا الاكبر وأم كلثوم وعليا *( قال السيوطى )* فى رسالته الزينبية ولدت لعبد الله عليا وعونا الاكبر وعباسا ومحمدا وأم كلثوم قال وذريتها الى الآن موجودة بكثرة وهم أيضا من أهل بيت النبى صلى الله عليه وسلم نهم لاولاد الحسن والحسين خصوصية لا يوازيهم فيها غيرهم وهى بينه فى قوله صلى الله عليه وسلم لكل نبى أم عصبة الا ابنى فاطمة أنا وليهما وعصبتهما وفى رواية كل نبى أم ينتمون الى عصبة الا ولد فاطمة فأنا وليهم وعصبتهم والسيدة زينب هى المدفونة بقناطر السباع وقد صحح ذلك جماعة من أهل القلوب وكان سيدى على الخواص يخلع نعله فى عتبة الدرب ويمشى حافيا حتى يجاوز مسجدها ويقف تجاه وجه مرقدها ويتوسل الى الله بها ان يغفر له وكنا نرى مشايخنا الاعلام يتركون بزيارتها ويتوسلون الى الله تعالى اذازرا قبرها المبارك بها فحوائجهم فتقضى بأذن الله تعالى وقد جربت ذلك فى نفسى فما داخلنى أمر مهم وزرتها بنية تفريجه الا وفرجه الله عنى أسرع ما يكون ورأيت فى مجموع شيخنا الشيخ أحمد المنصورى الأحمدى رحمه الله ببيتن ذكر انه أنشدهما فى حاجة فقضاها الله له

الهى بزينب بنت البتول * سليلة خير الوجود الرسول
أغثنى وفرج كروبى فقد * سألت بزينب أرجوا القبول


ولم أقف لها على تاريخ وفاة ويقال لولدها الزينبيون وقد أطنب فى ذكرها العبيدلى النسابة صاحب أخبار المدينة المشرفة على ساكنها وذريته وأصخابه أفضل الصلاة والسلام *
بناء على الرواية التى تقول بأن السيدة زيبن حينما غادرت المدينة المنورة بضغط من والى المدينة الأموى عمرو بن سعيد الأشدق فإنها توجهت إلى مصر واستقبلها الوالى مسلمة بن مخلد وأنزلها داره بالحمراء فى القاهرة ، وبعد احدى عشر شهرا وخمسة عشر يوما توفيت فى ( 15 رجب سنة 62هـ ) وصل عليها الوالى مسلمة بن مخلد ، ودفنها بمخدعها من الدار حسب وصيتها * وعلى هذا يقع الضريح فى الجهة البحرية من درا مسلمة بن مخلد الأنصارى ، وبمرور السنية والعهود على هذه الدار اندثر جزء كبير منها الا ما كان من الضريح الطاهر فإنه كان معظما مقصودا بالزيارة ، وموضع نبجيل وأحترام الخاصة والعامة من الناس الذين كانوا يتعاهدونه بالتعمير والأصلاح ويتناوب على خدمة هذا المشهد أناس أنقضعوا لهذا العمل ويصرف عليهم من وجوه الخير ومن ريع الأعيان والممتلكات التى أوقفت على هذا الضريح الطاهر
وقد ذكر الرحالة الأديب ، أبو عبد الله الكوهينى الفاسى الأندلسى ، أنه دخل القاهرة فى 14 محرم سنة 369هـ وأنه دخل مشهد السيدة زينب بنت على ، فوجده داخل دار كبيرة وهو فى طرفها البحرى ، يشرف على الخليج ، قال : وعاينا الضريح ، وشممنا منه رأئحة طيبة ، ورأينا بأعلاه قبة من الجص ، وفى صدر الحجرة ثلاثة محاريب ، وعلى كل ذلك نقوش فى غاية الأتقان ، وعلى باب الحجرة مكتوب :
*

( هذا ما أمر به عبد الله ووليه أبو تميم أمير الؤمنين ... أمر بعمارة هذا المشهد على مقام السيدة الطاهرة بنت البتول بنت الإمام على بن أبى طالب
( صلوات الله تعالى عليها وعلى آبائها الطاهرين وأبنائها المكرمين )






صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: (مقامات حى السيدة ) 1- السيدة زينب رضى الله تعالى عنها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء مارس 04, 2015 6:24 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6530
صورة

أنا وجدى حسن قاسم ضيف السيدة زينب عليها السلام


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: (مقامات حى السيدة ) 1- السيدة زينب رضى الله تعالى عنها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء مارس 04, 2015 7:52 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 02, 2013 5:01 pm
مشاركات: 11171
حسن قاسم كتب:
صورة

أنا وجدى حسن قاسم ضيف السيدة زينب عليها السلام

مدد يا ستنا زينب مدد

_________________
أيا ساقيا على غرة أتى
يُحدثني وبالري يملؤني ،
فهلا ترفقت بى ،
فمازلت في دهشة الوصف
ابحث عن وصف لما ذُقته ....

                         
                 
              


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 3 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 6 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط