موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 3 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: الفن وتاريخه فى الإسلام لحسن قاسم
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء مارس 17, 2015 2:50 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6541

الفن وتاريخه فى الاسلام


قد كان الغناء العربى فاشيا فى أمهات القرى من بلاد العرب حيث مكة ويثرب والطائف وخيبر ززادى القرى ودومة الجندل والرياض وعنيزة وبريدة وحائل والقطيف ومسقط حتى بلاد اليمن التى ملأها أبناء التبايعة والأقيال مثل صنعاء ومأرب وظفار وعدن ، وغلى رمال الأحقاف حيث حضرموت وبلاد المناذرة بالعراق حيث الحيرة والأنبار والأهواز وإلى بلاد الغساسنة بالشام مثلل جلق ( دمشق ) وبعلبك وبصرى وصور وصيدا إلى غيرها على اختلاف العشائر وتعدد اللهجات لدى أهل البداوى منهم وأهل الحضارة .
فلما ظهر الأسلام فى صباح القرن السابع الميلادى 610 م اى سنة 13 قبل الهجرة شغل العرب فى عهد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وفى عهد خلفائه الراشدين عن الغناء العربى ( إلا قليلا) بالقرآن الكريم الذى أخذ بمجامع قلوبهم فصرفهم عن الشعر والتغنى به ومالوا إلى الأصلاح الأجتماعى ففتحوا البلاد لهدى العباد :
ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصدف عن جل أغراض الشعر الذى كان يتغنى به الأعراب ويرد علىه بكلام من القرآن :
يروى أن الطفيل بن عمرو السدوسى جاء إلى حضرة النبى صلى الله عليه وسلم فعرض عليه الأسلام فقال له إنى رجل شاعر فاسمع ما أقول فقال الرسول صلى الله عليه وسلم هات فأنشد : فقال .

لا وإله الناس نألم حربهم ... ولو حاربتنا منهب وبنو فهم
ولما يكن يوم تزول نجومه ... تطير به الركبان ذو نبأ ضخم
أسلما على خسف ولست بخالد ... ومالي من واق إذا جاءني حتمي
فلا سلم حتى نحفز الناس خيفة ... ويصبح طير كانسات على لحم


أجابه النبة صلى الله عليه وسلم وأنا أقول

( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ** بسم الله الرحمن الرحيم ** ( قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد * وقررأ غير هذه السورة ؛ فأسلم الرجل


كما روى أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه بعث إلى المغيرة بن شعبة عامله على الكوفة يقول له استنشد من قبلك من شعراء عصرك ما قالوا فى الأسلام ، فأرسل المغيرة إلى لبيد العامرى أحد أصحاب المعلقات وكان وقتئذ بالكوفة فقال له أنشدنى ما قلته فى الإسلام ، فكتب سورة القرة فى صحف ثم أتى بها إلى المغيرة وقال له أبدلنى الله هذا ( القرآن ) فى الأسلام مكان الشعر – ويروى أن لبيد هذا لم يقل فى الإسلام إلا بيتا واحدا وهو

الحمد لله إذ لم يأتنى أجل حتى اكتسيت من الأسسلام سربالا


وفى رواية أخرى –

ما عاتب الحر الكريم كنفسه والمء يصلحه الجليس الصالح


ولبيد عاش 145 سنة منها 90 سنة فى الجاهلية و55 سنة فى الأسلام ، وقد اختلفت الروايات فى عمر لبيد غير أن الرواة مجمعون على أنه كان من المعمرين المخضرمين
وما كان الدين الأسلامى وهو دين الأذان الذى يشنف الآذان لينكر سماع الغناء ويحرمه أو يجعله مكروها فان حضرة النبى صلى الله عليه وسلم سمع نسوة يتغنين فى وليمة عرس فلم ينكر ذلك عليهن
وقد استقبله صلى الله عليه وسلم نساء من الأنصار عند هجرته من بكة إلى يثرب ( المدينة ) بالدفوف والمزاهر وهن يتغنين بقولهن

طلع البد علينا من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا ما دعا لله داع
أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع
جئت شرفت المدينة مرحبا يا خير داع
فعليك الله صلى ما سعى لله ساع


فلم ينكر ذلك عليهن ايضا ، كما استقبله أيضا ( لما فتح مكة ) إماؤها ونساؤها يصفقن ويرقصن ويتغنين بهذه الأبيات ، وكان صلوات الله عليه وسلامه يعجبه الصوت الحسن حتى خص بلالا الحبشى بالأذانلحسن صوته وجودة نغماته وكان يأمره بقراءة القرآن فيسمع منه
وقال لأبى موسى الأشعرى وهو يسمع صوته ، لقد أعطيب مزمارا من مزامير آل داود – وقد أفرد ابن سعد فى الطبقات بابا خاصا لحسن صوت حضرة النبى صلى الله عليه وسلم ، أخرج فيه عن قتادة – قال : ما بعث الله نبيا قط إلا بعثه حسن الوجه ، حسن الصوت ، حتى بعث نبيكم صلى الله عليه وسلم ، فبعثه حسن الوجه وحسن الصوت ولم يكن يرجع ؛ ولكن كان يمد بعض المد
والقرآن إذا قرىء بترتيل حسن ، وتنسيق لحروفه كان آثر فى النفس ، وأروح للقلب من كل قول كريم وإن فن التجويد وحده جمع من ضروب الايقاع وطرائق التلحين ما لم يجتمع فى كتاب من كتب الغناء – وحسبى الاشارة إلى أحكام المد الطبيعى ، والمتصل ، والمنفصل ، واللازم ، وإلى الادغام ، والاظهار ، والاخفاء ، والاقلاب ، والغنة ، والى حروف الهمس ، والجهر والاستعلاء والاستمالى والترقيق والتفخيم والرخو والشدة والتوسط والصفير والاطباق والأنفتاح والاذلاق والقلقة والابتداء والوقف .... وإلى غير ذلك مما يعرفه علماء هذا الفن
ولم يطلق العلماء على فن التجويد اسم الغناء الدينى حذرا من أن يمزح العامة كلام الرحمن وهو القرآن بكلام الإنسان وإن أقدم أنواع الغناء هو الغناء الدينى ولقد كان لامام المغنيين داود عليه السلام معزفة يعزف بها إذا رتل الزبور فيجتمع عليه الجن والإنس والطير ! فيبكى ويبكى من حوله !! وقد اكتفى المسلمون بتجويد القرآن الكريم بمقتضى القراءات التى تواترت عن حضرة النبى صلى الله عليه وسلم واصحابه والتابيعن عن الاستعانة بآلآت العزف والطرب حين ترتيله كما كان داود عليه السلام والكتابيون حتى اليوم عند ترتيل الزبور وحسبنا ما نشهده الآن من القراء فى الأفراح والأتراح فان لقراءتهم روعة فى النفوس ورنة فى الآذان فيرتاح لها اليهود والنصارى وارتياح المسلمين
وإنك لترى طوائف كثيرة من أهل الكتاب فى كثير من الاحيان يطربون من قراءة القرآن بالصوت والالحان وإن كان بعضهم لم يفهم معانى الآيات وكأن لسان حاله ينشد البيت

ولم أفهم معانيها ولكن شجت قلبى فأطربنى شجاها


وعن أبى جريج قال سألت عطاء عن قراءة القرآن على ألحان الغناء والحداء فقال لا بأس بذلك . وقال الامام النيسابورى فى تفسير قوله تعالى ( ورتل القرآن ترتيلا ) وهو قراءة على تأن وتثبت ولا يحصل إلا بتبيين الحروف وإشباع الحركات ، ومنه ثغر مرتل إذا كان بين الثنايا افترق ليس بالكثير . ومنه فال الليث الترتيل تنسيق الشىء وثغر رتل حسن التنضيد كنور الأقحوان
سئلت عائشة رضى الله عنها عن قراءة حضرة النبى صلى الله عليه وسلم فقالت لا كسر دكم هذا لو أراد السامع ان بعد حروفه لعدها وفى قوله تعالى ترتيلا زيادة تأكيد فى الايحاب ، وأنه لا بد للقارى منه لنقع قراءته عن حضور القلب وذكر المعانى فلا يكون كمن يعثر على كنز من الجواهر عن غفلة وعدم شعور
وفى أساس البلاغة للزمخشرى ثغر مرتل ورتل مفلح مستوى البنية حسن التنضيد ومن المجاز رتل القرءآن ترتيلا إذا ترسل فى ثلاوته واحسن تأليف حروفه
وفى المنجد الترتيل مصدر خفض القراءة وتحسين الصوت وعند المولدين هو التلحين فى الغناء وتلاوى الصلوات
على أنى لا أريد بما كتبت أن ابيح للقراء التلاعب فى قراءة القرآن بالرقيص أو الترعيد أو التطريب إلى غير ذلك مما افتنه الموسيفيون لأن ذلك كله خروج على قواعد فن التجويد المستنبطة من قراءة التابعين عن الصحابة عن رسول الله صلى الله عله وسلم لا أريد ذلك انما الذى أريد أن أنبه اليه الاذهان هو أن قراءنا فى مصر بخاصة قد اكتسبوا من ألأحان دور التمثيلل والمراقص ودور الموسيقة ما أدخلوه فى قراءتهم لهوا ولعبا وهذا حرام فيجتنبوه فانه اثم كيبر ولا يغرهم استعادة السامعين إياهم الآية مرات
فال الإمام القسطلانى فى كتابه لطائف الاشارات ما نصه وقد ابتدع قوم فى القرآن أصوات الغناء الجامعة للتطريب الذى لا ينفك عن المد فى غير موضعه وزيادته فيه وغير ذلك مما عمت به البلوى ، قيل وأول ما غنى به من القرآن – أما السفينة فكانت لمساكين يعملون ف البحر نقلوا ذلك من تغنيهم بقول الشاعر

أما القطاة فانى لست أنعتها نعتا يوافق عندى بعض ما فيها


وقد قال عليه الصلام والسلام فى خؤلاء ، مفتونة قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم
وكان المطفى صلى الصلاة عليه وسلم يحث على الغناء فى بعض الحالات فقد روى ن فتاة من فتيات الأنصار بالمدينة المنورة تزوجت فقال لعائشة زوجه رضى الله عنها ألأهديتم الفتاة إلى بعلها ? هلا بعثتم معها من يقول

اتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم
ولولا الحبة السمراء ما لم نحلل بواديك


ومر صلى الله عليه وسلم بجارية وهى تغنى

هل على ويحكموا إن لهوت من حرج


فقال صلى الله عليه وسلم لا حرج إن شاء الله
وسمع عليه الصلاة والسلام بلالا يغنى فى جنح الليل بهذين البيتين

ألا ليت شعرى هل أببتن ليلة بمكة بحولى إذخر وجليل
وهل أردن يوما مياه مجنة وهل يبدرن لى شامة وطفيل


فقال عليه الصلاة والسلام حننت يا ابن الكرام ( أى إلى الوطن ) لأن بلالا أنشد هذا الشعر فى المدينة بعد هجرته من مكة اليها كما هاجر اليها المسلمون الأولون
وتعد مكة بعد الحبشة وطنا لبلال لأنه بلغ أشده فيها وأستظل بظلال قريش فى الجاهلية ثم أسلم فى صدر الأسلام
وكان عرم بن الخطاب وعبد الله بن رواحة فى سفرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن تسرع الأبل فى السير لطول الطريق فقال بعبد الله بن رواحة أحد شعرائه لو حركت الركان يعنى الابل فسكت عبد الله نيهة حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له عمر أسمه وأطع فأخذ عبد الله يحدو الأبل بقوله
والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
الكافرون قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا
ونحن عن فضلك ما ستغنينا فثبت الأقدام ان لا قينا
وأنزلن سكينة علينـــــا
فسالت البطحاء بأعناق الإبل لحداء عبد الله حتى حتى بلغ الركب بالمدينة
وهذه قصة الأعرابية التى نذرت لله نذرا فقالت لئن عاد رسول الله من غزوة \لغنينه أنشودة على
وفى هذا ، فلما عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة ظافرا منصورا يممت حضرته واستأذنته فى الغناء فأذن لها فغنته فى جمع من الصحابة منهم أبو بكر الصديق فلم ينكر المصطفى صلى الله عليه وسلم عليها شيئا من أغانيها وإلى هذه القصة أشار حافظ بك ابراهيم فقال

أرأيت تلك التي لله قد نذرت
أنشودة لرسول الله تهديها
قالت: نذرت لئن عاد النبي لنا
من غزوة لعلى دف أغنيها
ويممت حضرة الهادي وقد ملأت
أنوار طلعته أرجاء ناديها
واستأذنت ومشت بالدف واندفعت
تشجي بألحانها ما شاء مشجيها
والمصطفى وابو بكر بجانبه
لا ينكران عليها من أغانيها


وهذا عمر بن الخطاب الشديد فى الدين قد سمع الغناء فلم ينكره ولم يكرهه بل استعاده ومزح ، روى ن أسلم مولاه قال مر بى عمر رضى الله عنه وأنا وعاصم نغنى فوقف وقال أعيدا على فأعدنا عليه وقلنا أينا أحسن صنعة يا امير المؤمنين ? فقال مثلكما كحمارى العبادى ، قيل له أى حماريك شر ؟ قال هذا فقلت له أنا الأول من الحمارين قال أنت الثانى منهما ، فلميستقبح رضى الله عنه الغناء وإنما استقبح المغنيين لأنهما لم يحسنا الصنعة
وكان فى المدينة المنورة فى صدر الاسلام مغن يقال له قند وهو مولى سعد بن أبى وقاص الصحابى فاتح مملكة فارس وأحد قواد المسلمين فى خلافة أبى بكر وعمر وكانت عائشة الصديقية زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم تستظرف قند هذا لرقة غنائه وإبداعه فى صنعته ، فضربه سيده سعد بن أبى وقاص ، فحلفت عائشة رضى الله عنها لا تكلمه حتى يرضى عنه ، فدخل عليه سعد فاسترضاه فرضى عنه ، وكلمته عائشة أم المؤمنين بعد هذا !! فمن هذا كله يتبين ان استماع الغناء حلال وليس بحرام ولا مكروه وقد تجلت أدلة مأثورة عن حضرة النبى صلى الله عليه وسلم وجمع من الصحابة ؛ بل ان المطفى صلى الله عليه كان يحث على الغناء فى بعض الأحوال – والغناء فى حده إذا لم يله عن ذكر الله وعن الصلاة والسعى فى طلب الرزق فلا وجه لتحريمه – وقد أخطا نفر من المتعلمين فهم الآية الشريفة : ( ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين ) فاستنبطوا منها تحريم الغناء إ جعلوه لهو الحديث وكل لهو عندهم حرام ، وفهموا أنه هو الذى يضل عن سبيل الله بغير علم فتتخذ آيات الله هزوا ، والصواب ان هذه الآية نزلت فى النضر بن الحارث , وكان يتجر إلى فارس فيشتر الكتب من أخبار السير والأحاديث القديمى ونترجم له فيحدث بها قريشا ويضاهى بها القرآن ويقول هو وشيعته إنها أفضل منه ( أنظر العقد الفريد وتفسير غرائب القرآن فى سورة لقمان للنيسابورى ) وليس من يسمع الغناء يتخذ آيات الله هزوا ولا أقل من أن يكون سبيل الغناء سبيل الشعر فحسنه حسن ، وقبيحه قبيح .
ولقد كلف المسلمون بالغناء حتى فى عصر النبى صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين ، والاسلام فى شرخ شبابه مع وجود القرآن الكريم الذى فيه غنى عن كل غناء على ما اشتمل عليه من الآداب والفضائل والحكم والاحكام التى فيها خير الناس فى أولاهم وأخراهم – يبد أنهم لم يخترعوا فى ذلك العصر ضروبا فى الغناء غير التى كانت فى العصر السابق للاسلام

حسن قاسم
مدير معهد الدراسات الأثرية والاسلامية بالقاهرة
من الكتاب الثالث من تاريخ الجندية الاسلامية ونظام الحكومة النبوية
عام 1939م



صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الفن وتاريخه فى الإسلام لحسن قاسم
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء مارس 17, 2015 10:17 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء فبراير 03, 2010 12:20 am
مشاركات: 8113
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم

_________________
صلوات الله تعالى تترى دوما تتوالى ترضي طه والآلا مع صحب رسول الله


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الفن وتاريخه فى الإسلام لحسن قاسم
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء مارس 18, 2015 10:45 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6541

[b]سيدى الأستاذ فراج يعقوب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركم على مروركم الكريم فهو يثلج قلبى

متعك الله بالصحة والعافية

وأرجوا إذا قدمت للقاهرة فأتمنى اللقاء


مرة أخرى شكرا لحضراتكم [/b]



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 3 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط