موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: خطبة للدكتور السعيد محمد على عن الصادقين
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يونيو 18, 2015 1:42 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6545

الصادقين
قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين )


قال صلى الله عليه وآله وسلم ( إذا كانت أول ليلة من رمضان فتحت أبواب الجنان فلم يغلق منها بابا وغلقت أبواب النيران فلم يفتح منعا بابا ونادى منادى من قبل الحق تبارك وتعالى يا بغ الخير أقبل ويا باغ الشر أقصر )
أيها المسلمون : توافينا الجمعة القادمة ونحن صيام فماذا نستقبل شهر رمضان وبماذا نستقبل شهر القرآن بماذا نستقبل شهر الصيام وبماذا نستقبل شهر القيام يجب علينا الى ما تشوقنا الى هذا الضيف العزيز ان نحسن استقباله فإنه لضيف لأنه لا يصاحبنا إلا شهر فى العام ثم أنه عزيز يأتى علينا وكلنا ذنوب ثم يرحل عنا بذنوبنا ان هذا الضيف العزيز ان هذا الضيف الكريم يجب علينا أن نحسن أستقباله وأن نرى الله سبحانه وتعالى التوبة النصوح والعزيمة الصادقة وهذا من أفضل ما نستقبله ونعيش به شهر الصيام .
أيها المسلمون : إذا كان رمضان نودع فيه ذنوبنا فيجب علينا ان نستقبله بتوبة نصوح التى اذا ما تحققت وراى الحق تبارك وتعالى صدقها فى فى نفس المؤمن فاض عليه بمنح اولها تكفير السيئات وثانيها دخول الجنات وثالثه مرافقة النبى صلى الله عليه وآله وسلم ورابعها تمام النور الالهى أقراء ذلك واكثر فى قول الله سبحانه وتعالى وهو ينادينى أن نتوب اليه توبة نصوح فيقول المولى عز وجل ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(8) ﴾ حقا انه على كل شىء قدير وهو بالاجابة جدير وهو نعم المولى ونعم النصير لكن الاشكال ليس عند الله الاشكال عند العبد ان يصدق فى التوبة وهذا ما ترجو أنفسهم ان تكون صادقين فالله ينادينى لصدق حتى ولم لن تكن من الصادقين ، أن نجالس الصادقين أن نسير مع الصادقين أن نصحب الصادقين .
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين ) ، أنظر الى هذا الحرف مع ولم يقل الله من هل لم يرج الله ان نكن من الصادقين كلا والله وإنما يريد الله ان نتدرج فى الطاعة وان نترقى فى العبادة ، فنبدء مع الصادقين حتى تكون يوما من الصادقين واذا رأى الله منا هذا الصدق بلغنا ما نريد وفوق ما نريد فليست أعمالنا تساوى عند الله دخول الجنات ولا تكفير السيئات فضلا عن مرافقة النبى صلى الله عليه وآله وسلم والنور الألهى تلك منح الاله لم صدقت توبتة لمن حسنت علاقته بربه وهاكذا ينادينى الله ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين ) ويبلغنى النبى صلى الله عليه وآله وسلم فيقول من سئل الله الشهادة بلغه الله منازل الشهادة وان مات على فراشة ومن هذا نستفيد أن من سئل الله القيام بحق بلغه الله أجر وثواب القيام أو لم يكن قيامه على الوجه الآكمل ، من سئل الله الصيام بصدق وأجتهد أن يكون غيمانه وأحتساب من الله عليه تبارك وتعالى ومنحه الاجر الاكمل والمستوى الارفع من درجات وثواب ليس لأجل الصيام لأنه سئل الله فأسئلوا الله ان نكون من الصادقين فى الصيام ، أن نكون من الصادقين فى القيام وان نكون من الصادقين فى قراءة القرآن ، أن نكون من الصادقين فى أحياء ليالى شهر رمضان .
أيها المسلمون : وأنها لظاهرة طيبة فرح لها كثيرا وتعتز لها أكثر حينما نجد المسلمين يستقبلون شهر رمضان شباب وشيوخ ونساء وأطفال يستقبلون هذا الشهر بحفاوة يتطلعون لصيامه ، يتطلعون الى قيامه فنجد أن الرجال والنساء يصطحبون أبنائهم لقيام رمضان لأحياء ليالى شهر رمضان تلك أشياء عالية وظاهرة طيبة نشجع عليها كثيرا كما قلنا ونفخر بها أكثر لكن ينبغى ان نكون من الصادقين فى طلب الصيام ، القيام والله نسئل ان يمنحنا واياكم رضاه وان يمكن عليناوعليكم برمضان ونحن على خير ونحن مقبول القايم والقيام الله آمين ...
أيها المسلمون ان ظاهرة الطبية فى استقبال رمضان تذكرنا بأشياء من عفد او عقدين وربما مازالت ماثلة ولكن ليست بالصورة الأتم كلما أقترب الامتحان للتلميذ وجدناهم يفيدون الى بيوت الله يركعون فيها ويسجدون لمولانا يتقربون اليه يدعونه رغبا ورهبن ان يمنحهم التوفيق والسداد والنجاح هذه الظاهرة ظاهرة طيبة لكنها ينبغى ان تدوم وما نشاهده فى استقبال رمضان ذكرتنى بهذه الظاهرة أستجابة لدعوة مولانا جل جلاله وهو ينادينى (﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77) ﴾ ثم هى استجابة وأقتداء بسنة الانبياء المرسلين وبالاخص فى آل زكريا وقد امتدحهم مولانا سبحانه وتعالى بقوله (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ )
أيها المسلمون ومازلنا فى استقبال رمضان فضع النقط على الحروف حيت ترى مظاهر غير طيبة نرى من يهمل العمل بحجة الصيام فاذا سئلته عن اهماله فى العمل قال نحن فى رمضان نحن على صيام وهو مبرر لهؤلاء وليس يوم النصر منا ببعيد أولئك جاهدوا فى الله حق جهاده وهم صبام دخلوا معارك على ضرب النبى صلى الله عليه وآله وسلم وقد دخل حروب كثيرة فى رمضان والمسلمون صيام أظهرها وأجلاها يوم بدر ويوم فتح مكة وهؤلاء السلمون العرب والمصريون على وجه الخصوص خاضوا مع اليهود مع أعداء البشرية حرب كانوا فيها من المنتصرين بفضل الله الكريم وكانوا فى رمضان وكانوا صيام واذن فلا مبرر لهؤلاء الذين يهملون العمل بحجة أنهم صيام ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد أتاه يوما رجلا فأستحى ان يسلم على النبى ذلك لأن يده أصبحت خشنة من كثرة العمل وشده العمل فخشى ان تجرح يد النبى اللينة لخشونة يده فراه يؤخر يدى فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده وقبلها ورفعها على رؤوس الحضور وقال هذه يد يحبها الله ورسوله واذن فنحن مأمورين ليس بالعمل فحسب بل بأتقان العمل ويجب علينا أن يكون رمضان معين لنا ومساعدا لنا على أتقان العمل فى رمضان .
أيها المسلمون والملاحظة الثانية تبرير سوق الخلق بحجة الصيام ، نجد أن الناس فى شرائع كثيرة يخرجون عن مشاعرهم وعن عادداتهم الهادئة وعن اخلاقهم الكريم فاذا سالته قال أنا صائم فهل الصيام يعلمنا سؤ الخلق لا والله ، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدعونا أن نكون حسن الخلق فى كل وقت وبالاخص ونحن فى رمضان ونحن صيام أسمعو الى سيدكم صلى الله عليه وآله وسلم وهو يبين لنا الصيام فى كلمة فيقول الصيام جنة يعنى وقاية من النار ووقاية الى كل ما يقر الى النار ومن يقرب الى النار سؤ الخلق واليعاذ بالله .
قال الرسول الكريم صلى الله عليه وىله وسلم (1805 حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام بن يوسف عن ابن جريج قال أخبرني عطاء عن أبي صالح الزيات أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به والصيام جنة وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح وإذا لقي ربه فرح بصومه )
ايها المسلمون أستقبلوا رمضان بخير لعل الله ان يمنحنا وإياكم فيه القبول والتوفيق والسداد .


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 15 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط