اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm مشاركات: 6533
|
|
استشهاد شباب أهل البيت عليهم السلام أما ىل البيت سيدنا الحسين عليهم السلام فقد أخذوا يتساقطون فى ميدان القتال والاستشهاد واحد تلو الآخر ، بعد أن أبلوا بلاء حسنا فى قتال العدو 1- فهذا ( على الأكبر ) بن سيدنا الحسين أخذ يصول ويجول دفاعا عن والده شاهرا سيفه ومفخرا بنسبه الشريف وهو ينشد أنا ابن على الحبر من آل هاشم كفانى بهذا مفخرا حين أفخر وجدى رسول الله أكرم من مشى ونحن سراج الله فى الناس يزهر وفاطمة أمى سلالة أحمد وعمى يدعى ذا الجناحين جعفر وفينا كتاب الله أنزل صادقا وفينا الهدى والوحى والخير يذكر ومرة أخرى ينشد أنا على بن حسين بن على ونحن ورب البيت أولى بالنبى تالله لا يحكم فينا ابن الدعى واستمر يجول ويصول على الأعداء حتى امتلأت قلوبهم غيظا منه ، وفى إحدى هجماته على العدو اعترضه أحد الأشقياء وهو ( مرة بن منقذ ) فطعنه كعنة أوقعته على الأرض وحمل عليه جنود العدو من كل جانب فقطعوه أربا وقد ترك استشهاده على هذا النحو أثرا عميقا فى نفس الإمام عليه السلام فرفع يديه إلى السماء وأخذ يدعو على الأعداء قائلا : قتل الله قوما قتلوك يا بنى . ما أجرأهم على الرحمن وعلى انتهاك حرمة رسول الله ! ! فعلى الدنيا بعدك العفاء . ولما علمت السيدة زينب عليها السلام باستشهاد ابن شقيقها اندفعت من خبائها نحوه وألقت بنفسها عليه تحتضنه وتقبله إلا أن سيدنا الحسين كان رابط الجأش ثابت الجنان فأخذ بيدها وأعادها إلى فسطاطه وأمر فتيانه بحمله فحملوه حتى وضعوه بين يدى الفسطاط الذى كانوا يقاتلون أمامه . 2 – ثم تبعه 0 عبد الله بن مسلم بن عقيل ) الذى سقط شهيدا بعد أن أصيب بسهم فى جبهته وآخر فى قلبه وهو الذى كان أبوه رسولا من قبل الإمام الحسين إلى أهل الكوفة 3 – أما ( محمج بن عبد الله بن جعفر ) فقد أخذ يقتحم صفوف الأعداء ويضربهم بسيفه وهو يقول اشكو إلى الله من العـــــــــــــــــــدوان فعال قوم فى الردى عميــــــــــــــان قد بدلوا معـــــالم القـــــــــــــــرآن ومحكم التنــــــــــــــزل والتبيـــــان واستمر رضى الله عنه فى هجومه على الأعداء حتى أحاطوا به وتجمعوا عليه ، فقتلوه . 4 – ولما رأى أخوه ( عون الأكبر ) وهو ابن السيدة زينب عليها السلام ما فعله الأعداء بأخيه اندفع أليهم فى بأس وغضب وأخذ يضرب فيهم بسيفه وهو ينشد . إن تنكرونى فأنا ابن جعفر شهيد صدق فى الجنان ازهر يطير فيها بجناح أخضر كفى بهذا شرفا فى المحشر وأخذ يصرع جنود العدو حتى طوقوه وأحاطوا به وانهالوا عليه بسيوفهم إلى أن استشهد 5 – وفى مجال هذا التنافس الشريف والحماس الجارف يتقدم ( القاسم بن الإمام الحسن ) عليهم السلام وهو فتى حديث السن ، وقد شهر سيفه دفاعا عن عمه رضى الله عنه إلا أن أحد فرسان العدو وهو عمرو بن سعد الأزدى فاجأه بضربة سيف فى رأسه فسقط على الأرض وهو يستغيث قائلا : واعماه ، وهنا وثب الإمام الحسين وثبة الليث الغاضب وضرب عمرا بسيفه فاتقى الضربة بساعده فقطعها السيف فاستغاث عمرو بأصحابه ليستنقذوه فأقبلت خيلهم ولكنها وطئته بأقدامها فمات ، وانجلت الغبرة فإذا سيدنا الحسين قائم على رأس ابن أخيه وهو يفحص الأرض برجليه ويجود بنفسه فيقول له بعدا لقوم قتلوك ! عز على عملك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك ثم لا ينفعط ! صوت والله اكثر واتره وقل ناصره ... واحتمله سيدنا الحسين على صدره حتى وضعه بجوار ابنه على الأكبر ومن استشهد من أهل البيت
|
|