موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: مقال عن الامام الحسين عليه السلام
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس أكتوبر 22, 2015 4:51 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6525
1 - الإمام الحسين رضى الله عنه
ولد في المدينة المنورة في السنة الرابعة من الهجرة و الوحي يهبط و القرآن يتلى و الحق منتصر والإسلام ينتشر و بشر به جده صلى الله عليه و سلم فتلقاه فرحا" به مسرورا بمولده و ضمه إلى صدره الشريف و غمره بعطفه و حنانه ثم سماه حسينا" كما سمى أخاه من قبل حسنا" وكان العرب من قبل لا يعرفوا هذه الأسماء فكان أول من سمى بذلك ( السبطين الحبيبين قر ة عين رسول الله فكان بأني بهما ويسكن إليهما و يقول صلوات الله و سلامه عليه " أنهما ريحانتاى من الدنيا” فقال “ من أحبني و أحب هذين و أباهما و أمهما كان معى في درجتى يوم القيامة” و عن جابر بن عبد الله أنه رأى الحسنين على ظهر جدهما فنظر إليهما و قال نعم الجمل جملكما فقال عليه أفضل الصلاة والسلام نعما الراكبان هما" و قال عبدالله بن عمرو رضى الله عنه إن الحسين في زمانه أحب أهل الإرض إلى أهل السماء و قيل حينما علم الرسول صلى الله عليه و سلم بمولده دخل على ابنته البتول رضى الله عنها و هو يقول أرونى ابنى ثم رفعه بيديه الكريمتين و ضمه إلى صدره الشريف و قبله بين عينيه و قال و هو يكبر في أذنيه الله أكبر الله أكبرالله أكبر و هي أول الكلمات التى تلقاها سيدنا و مولانا الإمام الحسين رضى الله عنه بأذنيه ووعيها قلبه . و قد حدثت أم المؤمنين السيدة أم سلمه رضى الله عنها فقالت " أقبلت فاطمه رضى الله عنها تسعى إلى أبيها صلى الله عليه و سلم فرحب بها و قال لها أين ابن عمك و ابنى حسن و حسين فعادت إلى البيت لتقول لعلى رضى الله عنه أجب رسول الله أنت و ابناك فأقبل على ومعه الحسن و الحسين و جاءت فاطمة فأجلس الرسول الحسنين على فخذيه وجلس هو بين على و فاطمه و أرضى على الجميع سترا وقد نزل قول الله تعالى ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا ) فقال الرسول صلى الله عليه و سلم اللهم هؤلاء عشيرتى و أهل بيتى فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .. بشر الملائكة عن رب العزة بأن الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنه و أن السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ومما قاله الرسول عن سبطة ( حسين منى و أنا من حسين - حسين سبط من الأسباط اللهم إنى أحب حسينا فأحبه و أحب من يحبه ) . وقد قتل في معركه كربلاء و استشهد في يوم عاشورا عام 6 هجرية فقتله الضغاة و ذكر أبو على سعيد بن عثمان قال حدثنا عطاء بن مسلم عن ابيه عن أنس بن الحارث قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن ابنى هذا يقتل بأرض من أرض العراق فمن أدركه منكم فلينصره فقتل أنس يعنى مع الحسين علىه السلام و خرج الإمام أحمد بسنده عن أنس رضى الله عنه أن ملك المطر استأذن أن يأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأذن له فقال لأم سلمة أغلقى علينا الباب لا يدخل علينا أحد : وجاء الحسين رضى الله عنه فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبى صلى الله عليه و سلم ، و على منكبيه و على عاتقه فقال الملك للنبى صلى الله عليه وسلم أتحبه ؟ قال نعم قال : أما إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان الذى يقتل فيه ، فضرب بيده فجاء بطينه حمراء فأخذتها أم سلمة فصرتها في خمارها ، قال ثابت بلغنا أنها كربلاء . وقال مصعب بن الزبير حج الحسين رضى الله عنه خمسا و عشرين حجه ما شيا" وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم فيه و في الحسن إنها سيدا شباب أهل الجنه و قال صلى الله عليه و سلم هما ريحانتاى من الدنيا وورد أنه دخل المسجد و هو يخطب فقطع خطبته و نزل فأخذهما و صعد بهما و قال رأيت هذين فلم أصبر، و كان يقول فيهما اللهم إنى أحبهما و أحب من يحبهما وقتل رحمه الله يوم الجمعة عشرة من المحرم عام 61 هجريه بكربلاء بقرب من موقع يقال له ( الطف ) بقرب من الكوفة و يسمى عام الحزن وقتل معه أثنان و ثمانون رجلا" من الصحابة وقتل جميع بنيه إلا علي المسمى بزين العابدين كان مريضا فأخذ أسيرا" بعد قتل أبيه ـ رضى الله عنهم . و قال سيدى جعفر الصادق رضى الله عنه وجد بالحسين ثلاثه و ثلاثون طعنه بالسيف و أربعة و ثلاثون ضربه . و قال الامام أحمد بن حنبل رضى الله عنه حدثنا عبد الرحمن بن مهدى حدثنا عمار بن سلمه عن عمار بن أبى عباس قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم نصف النهار أشعت أغبر معه قارورة فيها دم يلتقطه و يتتبعه فيها قال يا رسول الله ما هذا ؟ قال دم الحسين و أصحابه لم أزال أتبعه منذ اليوم قال عمار : فحفظنا ذلك اليوم فوجدناه قتل ذلك اليوم و ساق القوم حرم رسول الله كما تساق الأسرى حتى إذا بلغوا بهم الكوفة و خرج الناس فجعلواينظرون إليهم و في الأسارى على بن حسين و كان شديد المرض و زينب بنت على بنت فاطمة الزهراء و أختها أم كلثوم و فاطمة و سكينه بنت الحسين رضى الله عنهم جميعا و ساق الظلمة و الفسقة معهم روؤس القتله جاءوا برأسك يا بن بنت محمد متزملا" بدمائه تزميلا" وكأنما بك يا ابن بنت محمد قتلوا جهارا”عامدين رسولا" قتلوك عطشانا و لم يترقبوا في قتلك التنزيل و التأويل ويكبرون بأن قتلت و إنما قتلو بك التكبير والتهليلا و روى عن محمد بن الحنيفة قال: قتل مع الحسين سبعة و عشرون رجلا” كلهم من ولد فاطمة عليها الصلاة و السلام . و ذكر أبو عمر بن عبد البر عن الحسن البصرى رضى الله عنهما قال: أصيب مع الحسين بن على سته عشر رجلا من أهل بيته ما على الأرضي لهم يومئذ شبيه وقيل إنه قتل مع الحسين من ولده و إخوته و أهل بيته ثلاثة و عشرون رجلا" و يقول اختلف الناس في موضع رأس الحسين المكرم فذكر الحافظ أبو العلا الهمزانى أن يزيدحين قدم عليه رأس الحسين بعث به إلى المدينة فأقدم إليه عدة من موالى بنى هاشم و ضم إليهم عدة من موالى أبى سفيان ثم بعث بثقل الحسين و من بقى من أهله معهم و جهزهم بكل شىء و لم يدع لهم حاجه بالمدينه إلا أمر لهم بها و بعث برأس الحسين عليه السلام إلى عمرو بن سعيد العاصى و هو إذ ذاك عامله على المدينه قال عمرو بن سعيد وددت أنه لم يبعث بى إليه ثم أمر عمرو بن سعيد العاصى برأس الحسين رضى الله عنه فلقى و دفن بالبقيع عند قبر أمه فاطمة رضى الله عنها و هذا أصح ما قيل في ذلك و لذلك قال الزبير بن بكار إن الرأس خمل إلى المدينة و الزبير أعلم أهل النسب قال حدثنا بذلك محمد بن حسن المخزومى النسابة. و الإمامية تقول إن الرأس أعيد إلى جثمان الحسين بكربلاء بعد أربعين يوما من مقتله و هو يوم عندهم يسمون الزيارة فيه زيارة الأربعين. و يجمع المؤرخون و كتاب السيرة على أن الحسين رضى الله عنه دفن في مكان مقتله في كربلاء و هذا على ما استند إلى الحديث الذى أولى به ملك المطر . أما الرأس الشريفة فقد استقر بها في عسقلان الميناء الفلسطينى ثم نقل للقاهرة و قد اكد أكبر المؤرخين و الوراد منهم ميسر و القلقشندة على بن أبى بكر الشهير بالسايح الهروى و أن أياس و سبط الجوزى و ممن ذهب إلى دفن الرأس الشريفة بمشهد القاهرة عثمان مروخ إذ قال إن الرأس الشريفة له ثلاثه مشاهد تزار: أولا" مشهد بدمشق دفن بها الرأس .. ثانيا مشهد بعسقلان بلد على البحر الأبيض و نقل إليه الرأس من دمشق ثم المشهد 548 هـ ووصلت الرأس في مثواها الحالى من القصر يوم الثلاثاء 10 جماد الاخر عــــام 548 هـ عند قبة باب الديلم حيث الضريح المعروف الآن بمسجدة وكذا السخاوى رحمه الله قد أثبت روايه نقل رأس الحسين رضى الله عنه و تؤكد و ثائق هيئة الآثار أن الرأس نقلـــــــت من عسقلان إلى القاهرة كما يقول المقريزى يوم الأحد 8 جماد الآخر 548هـ الموافق 31 / 8 / 1153 م وكان الذى وصل الرأس من عسقلان الأمير سيف المملــكة تميم و اليها . و يضيف المقريزى : فقدم به الرأس الأستاذ مكنون في عشارى من عشاريات الخدمة وأنزل به الى الكافورى ثم حمل فى السرداب إلى قصر الزمرد ثم دفن عند قبة الديلم بباب دهليز الخدمة فكان كل من يدخل الخدمة يقبل الأرض أمام القبر وقد حكى المقريزى المتوفى عام 845هـ فى خططه أنه سمع من يحكى حكاية يستدل بها على شرف الرأس الكريمة وهى أن السلطان الملك الناصر رحمه الله لما أخذ هذا القصر وشـى اليه بخادم له قدر فى الدولة المصرية وقيل إنه يعرف الأموال والدفائن التى بالقصر فأخذه وسئل فلم يجبه وتجاهل أمر الملك فأمر صلاح الدين نوابه بتعذيبه فأخذه متولى العقوبة وجعل على رأسة خنافس ففعل به مرارا وقيل إن هذه الخنافس أشد العقوبة لتعذيب الإنسان فهى تنقب الدماغ وتقتله فوجد الخنافس ميتة فعجب من ذلك وأحضره وقال ما السر فى ذلك فقال والله ما سبب هذا إلا أنى لما وصلت رأس الحسين حملتها على رأسى فقال الملك وأى سر أعظم من ذلك فعفا عنه – وقال السرى لما قتل الحسين بن على بكت عليه السماء وبكاؤها حمرتها – وعن عطاء فى قوله تعالى فما بكت عليهم السماء والأرض قال بكاؤها حمرة أطرافها وعن على بن مسهــــر قــــــال حدثتنى جدتى قالت كنت أيام الحسين جارية شابة فكانت السماء كأنها علقة وعن الزهرى بلغنى انه لم يقلب حجرا من أحجار بيت المقدس إلا وتحته دم ويقال إن الدنيا أظلمت يوم قتل الحسين ثلاثا ... ( هذا ما رواه المقريزى فى خططه ) ومن كتاب عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ) ماذا تقولون إن قـال النب فيكــــــم مــــــاذا فعلتم وأنتم آخر الأمــــــم بعترتى وبــأهلى بــعد مفتقـــــــدى منهم أسارى ومنهم ضرجوا بدم ؟ ما كان هذا جزائى اذ نصحت لكـم ان تخلفونى بسوء فى ذوى رحمى
يقول المقريزى فى المواعظ والأعتبار ج1 ص 428
هو الحسين بن على بن أبى طالب واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى – أبو عبد الله وأمه فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم – ولد لخمس خلون من شعبان سنة 4هـ وعق عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبش وحق رأسه وأمر أن يتصدق بوزنه فضة وقال أرونى أبنى ما سميتموه فقال على بن أبى طالب حربا فقال بل هو حسين وكان أشبه الناس بالنبى صلى الله عليه وسلم . قتل يوم الجمعة لعشرة خلون من المحرم يوم عاشورا سنة 61هـ بموضع يقال له كربلاء من أرض العراق يناحية الكوفة ويعرف أيضا هذا الموضع بالطف قتله سنان بن أنس وقيل قتله رجل من مذحج وقيل قتله شمر بن ذى الجوشن وكان أبرص وأجهز عليه خولى بن يزيد الأصبحى من حمير حز رأسه وأتى عبيد الله بن زياد وقال
أوفر ركابى فضة وذهبـــــــــا
انى قتلت الملك المحجبا
قتلت خير الناس أما وأبـــــــا
وخيرهم اذ ينسبون نسبا
وفى ج 2 ص 427 للمقريزى
( المشهد الحسينى )




- * - قال الفاضل محمد بن على بن يوسف بن ميسر وفى شعبان سنة 491 هـ خرج الأفضل بن أمير الجيوش بعساكر الى بيت المقدس وبه سكان وابلغارى ابنا ارتق فى جماعة من اقاربهم ورجالهم وعساكر كثييرة من الاتراك فراسلهما الافضل يلتمس منهما تسليم القدس اليه بغير حرب فلم يجيباه لذلك فقاتل البلد ونصب عليها المجانيق وهدم منها جانبا فلم يجد ابدا من الاذعان له وسلماه اليه فخلع عليهما واطلقهما وعاد فى عساكره وقد ملك القدس فدخل عسقلان وكان بها مكان دارس فيه رأس الحسين بن على بن أبى طالب رضى الله عنهما فأخرده وعطره وحمله فى سفط الى أجل دار بها وعمر المشد فلما تكامل حمل الأفضل الرأس الشريف على صدره وسعى به ماشيا الى أن أحله فى مقره وقيل ان المشهد بعسقلان بناه امير الجيوش بدر الدين الجمالى وكمله الأفضل وكان حمل الرأس الشريف الى القاهرة من عسقلان ووصوله اليها فى يوم الاحد ثامن جمادى الآخر سنة ثمان وأربعين وخمسمائة وكان الذى وصل بالرأس من عسقلان الأمير سيف المملكة تميم واليها كان والقاضى المؤتمن بن مسكين مششارفها وحصلفى القصر يوم الثلاثاء العاشر من جمادى الآخر المذكور * ويذكر أن الرأس الشريف لما أخرج من المشهد بعسقلان وجد دمه لم يجف وله ريح كريح المسك فقدم به الاستاذ مكنون فى عشارى من عشاريات الخدمة وأنزل به الى الكافورى ثم حمل فى السرداب الى قصر الزمرد (1) ثم دفن عند قبة الديلم (2) بباب دهليز الخدمة فكان كل من يدخل الخدمة يقبل الأرض أمام القبر وكان ينحرون فى يوم عاشورا عند القبر الابل والبقر والغنم ويكثرون النوح والبكاء ويسبون من قتل الحسين ولم يرزالوا على ذلك حتى زالت دولتهم *
(1) قصر الزمرد : موضعه الآن المدرسة الحجازية ( أو قصر الحجازية ) بخط رحبة العيد وهذه المكان خلف المشهد الحسين مباشرة أنشأتها الست الجليلة الكبرى خوند تتر الحجازية ابنة السلطان الملك الناصر محمد بن قلاون زوجة الامير بكتمر الحجازى *
(2) قبة الديلم ك باب الديلم وكان يدخل منه الى المشهد الحسينى وموضعه الآن درج ينزل منها الى المشهد ولم يبق لهذا المكان أو الباب أثر
- * - وقال بن عبد الظاهر مشهد الإمام الحسين صلوات الله عليه قد ذكرنا أن طلائع بن رزيك المنعوت بالصالح طلائع كان قد قصد نقل الرأس الشريف من عسقلان لما خاف عليها من الفرنج وبنى جامعه خارج باب زويلة ليدفنه به ويفوز بهذا الفخار فغلبه أهل القصر على ذلك وقالوا لا يكون ذلك الا عندنا فعمدوا إلى هذا المكان وبنوه له ونقلوا الرخام اليه وذلك فى خلافة الفائز على يد طلائع فى سنة تسع وأربعين وخمسمائة *
- * - وسمعت من يحكى حكاية يستدل بها على بعض شرف الرأس الكريم المبارك وهى أن السلطان الملك الناصر رحمه الله لما أخذ هذا القصر وشى اليه بخادم له قدر فى الدولة المصرية وكان زمام القصر وقيل له انه يعرف الاموال التى بالقصر والدفاتر فأخذه وسئل فلم يجيب بشىء وتجاهل فأمر صلاح الدين نوابه بتعذيبه فأخذه متولى العقوبة وجعل على رأسه خنافس وشد عليها قرمزية وقيل ان هذه أشد العقوبات وان الانسان لا يطيق الصبر عليها ساعة الا تنقب دماغه وتقتله ففعل ذلك به مرارا وهو لا يتأوه وتوجد الخنافس ميتة فعجب من ذلك وأحضره وقال له هذا سر فيك ولا بد أن تعرفنى به فقال والله ما سبب هذا إلا أنى لما وصلت رأس الإمام الحسين عليه السلام حملتها على رأسى ، قال وأى سر اعظم من هذا وراجع فى شأنه فعفا عنه .
* - ولما ملك السلطان الملك الناصر جعل به حلقة تدريس وفقهاء وفوضها للفقيه البهاء الدمشقى وكان يجلس للتدريس عند المحراب الذى الضريح خلفه فلما ور معين الدين حسين بن شيخ الشيوخ بن حموية ورد اليه أمر هذا المشهد بعد أخوته جمع من أوقافهما بنى به ايوان التدريس الآن وبيوت الفقهاء العلوية خاصة واحترق هذا المشهد فى الايام الصالحية فى سنة بضع واربعين وستمائة وكان الاميير جمال الدين بن يعمور نائبا عن الملك الصا


لح فى القاهرة وسببه أن أحد خزان الشمع دخل ليأخذ شيا فسقطت منه شعلة فوقف الامير جمال الدين المذكور بنفسه حتى طفى وأنشدته حينئذ فقلت :
قالوا تعصب للحسين ولم يزل *** بالنفس للهول المخوف معرضا
حتى انضوى ضوء الحريق وأصبح الــمــودة من تلك المخاوف أبيضــــا
ارضى الا له بما اتى فكـــــأنه *** بين الانام بفعله موسى الرضــا
قال ولحفظة الآثار وأصحاب الحديث ونقله الاخبار ما اذا طولع وقف منه على السطوروعلم منه ما هو غير المشهور وانما هذه البركات مشاهدة مرئية وهى بصحة الدعوى مليه والعمل بالنية *
- وقال فى كتاب الدر النظيم فى أوصاف القاضى الفاضل عبد الرحيم ومن جملة مبانيه الميضأة قريب مشهد الامام الحسين بالقاهرة والمسجد والساقية ووقف عليها أراضى قريب الخندق ظاهر القاهرة ووقفها دار جار والانتفاع بهذه المئوبة عظيم ولما هدم المكان الذى بنى موضعه مئذته وجد فيه شىء من طلسم لم يعلم لاى شىء هو فيه اسم الظاهر بن الحاكم واسم امه رصد .

صورة


صورة


صورة



صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 4 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط