موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: بمناسبة مولد سيدى عبد الرحيم القنائى قدس الله سره
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت مايو 21, 2016 6:37 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6506

سيدى عبد الرحيم القنائى
قدس الله سره



كانت الدولة الإسلامية تمتد من الصين شرقا إلى الاندلس غربا , كان هناك ما يسمي بالعرب والعجم والاعراق المختلفة التى اعتنقت الدين الحنيف وتآخت مع الاخوان من كل الأجناس , وبين اولئك وجد الاقليم العربي الواسع الذى انتشر بين ما هو شرق الخليج العربي وغرب بلاد فارس فى الاقليم المسمى (عربستان) إلى أقصى الغرب حيث المغرب والأندلس وان اختلفت الأعراق والاجناس فى تلك البلاد وهذه الاقاليم إلا ان الثقافة العربية هى التي كانت منتشر
ومع وجود خلافة إسلامية وروح الدين التى غلبت على الوطن والقوّلبة الحدودية , كثر الترحال وتعددت الهجرات بين الاقطار العربية فى ظل ظروف مختلفة منها ما هو سياسي وماهو ديني بالاضافة إلى البحث عن الرزق , وكانت مصر من أكثر البلداد التى نزح اليها الكثير من غير اهلها الأساسين ليعيشوا وسط المصريين ويذوبوا مع مرور السنوات حتى أصبحوا لا فارق ولا علامة بينهم وبين أهل الأرض الأصليين. وهنا فى هذا الموضوع ارتأيت أن أتكلم عن المغاربة الذين تواجدوا فى مصر وعاشوا بها , وهم كُثر ولا يُحصون, ولهذا كان الموضوع بالتحديد عن أصحاب الأضرحة والمقامات من المغاربة فى مصر الذين عاشوا بها وأثروا فى أهلها وبعد رحيلهم ظل شذا سيرتهم يتوغل فى الوجدان المصرى
أولا : ما ذكر فى كتاب بحر الأنساب


القطب سيدي عبد الرحيم القنائي بضريحه الشهير بقنا بن السيد احمد بن السيد حجون بن السيد احمد بن السيد محمد بن السيد جعفر بن السيد اسماعيل بن السيد جعفر الذكي بن السيد محمد المأمون أبي الحسن علي بن السيد حسين الجواد بن السيد محمد الديباج بن الامام جعفر الصادق بن الامام محمد الباقر بن الامام علي زين العابدين بن سيدنا الامام عبد الله الحسين السبط بن السيده فاطمه الزهراء بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم ( أنتهى(



ويقول النسابة حسن قاسم

سيدى عبد الرحيم القنائى
(...- 592 )


شيخ مشايخ الإسلام ، وإمام العارفين الأعلام ، مولانا الشريف سيدى عبد الرحيم بن أحمد بن حجون بن محمد بن حمزة بن جعفر بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن الحسين بن على بن محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين الترغى المول ، السبتى الأصل ، المغربى الصوفى .
ولد رضى الله عنه فى ترغة عمارة من قيلة بنى عموان ، وهى قبيلة السيد أبى الحسن الشاذلى قدس الله سره .
وصل سيدى عبد الرحيم القنائى من المغرب ، وأقام بمكة سبع سنين ، ثم قدم قنا من عمل قوص ، وأقام بها سنين كثيرة إلى حين وفاته .
وكان قدس الله سره قد أخذ طريق رشده من الأستاذ سيدى أبى يعزى المغربى المدفون بالمغرب ، وكان شيخه قدس الله سره من أجلاء المشايخ ، وقد ذكره غير واحد .
وكانت أهل المغرب يستسقون عنده الغيث فيسقون ، وله المكانة العالية فى جل الأقطار المغربية إلى وقتنا هذا كما هو مشاهد ، وكان سيدى عبد الرحيم من أكابر أصحابه ن وكانت إقامته بالصعيد رحمة لأهله ، واغترفوا من علمه وفضله ، وانتفعوا ببركاته ، وأشرقت أنوار قلوبهم لما دخلوا فى خلواته .
تفق أهل زمانه على أنه القطب المشار إليه والمعول فى الطريق عليه ، لم يختلف فيه اثنان ولا جرى فيه قولان ، ولو لم يكن من أصحابه إلا الأستاذ الإمام أبو الحسن على بن حميد الصباغ لكفاه من سار الأمم ، ( ولئن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعيم ) ( أخرجه أحمد بن حنبل فى ( المسند 5/ 333) وابن عبد البر فى ( التمهيد 2/ 218 ) وصاحب ( شرج معانى الآثار 3/ 207 ) . فإن سر الشيخ رحمه الله ظهر فيه حتى نطق بالمعارف بملء فيه ، وابدى من سره ما كان يخفيه .
وكرامات سيدى عبد الرحيم مستغنية عن التعريف ، تطثر عن أن يسعها تأليف ، أو يقوم بها تصنيف ، فاكتفيت منها بدليل القليل .
وليس يصح فى الأذهان شىء ** إذا احتاج النهار إلى دليل
وقد تخرج على يديه جماعة من أعيان الصالحين بصالح أنفاسه ، وله مقالات فى التوحيد منقولة عنه ، ورسائل فى علوم القوم تلقيت عنه .
وكان قدس الله سره من الزهاد المذكورين ، والعباد المشهورين ، مذهبه مذهب إمام دار الهجرة ، وكتابه ( المدونة ) وله كرامات لا تحصر .
قال الاستاذ كمال الدين بن عبد الظاهر رحمه الله : زرت جبانة قنا وصليت عند سيدى الأستاذ عبد الرحين وإذا بيد خرجت من قبره وصافحتنى ، وسمعت صوتا يقول بأنين : لا تعص الله طرفة عين ، فإنى فى عليين ، وأنا أقول : يا حسرتاه على ما فرضت فى جنب الله
وأهل بلاده متفقون على تجربة الدعاء عند قبره يوم الأربعاء ، يمشى الإنسان حافيا مكشوف الرأس وقت الظهر ، ويدعو بهذا الدعاء بعد صلاة ركعتين بما تيسر من القرآن ، ويقول : اللهم ، إنى أتوسل إليك بجاه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبأبينا آدم وأمنا حواء ، وما بينهما من الأنبياء والمرلين ، وبعبدك عبد الرحيم اقض حاجتى ويذكر حاجته ، ويقولون من جربوا هذا الدعاء : إنه ما حصلت للإنسان ضائقة وفعل ذلك إلا فرج الله عنه .
وقد روى هذا الدعاء الشيخ الكبير أبو عبد الله القرشى قدس سره ، وكان يقول : من فعل ذلك ودعا ولم تقض حاجته فليسب القرشى .
أقول : وهذا الدعاء عندى من المجربات ، فقد جربته مرارا وتكرارا ، فوجدته صحيحا ، ولا ينبغى على الإنسان أن يدعو به على ظالم ، لئلا يهلك فى ساعته ومن عفا وأصلح فأجره على الله .
ومن الأمور الموجبة لتأثير هذا الدعاء القبول والتسليم ، والاعتقاد مع حسن النية الخالصة عملا بما ورد فى الحديث : ( إنما الأعمال بالنيات ) سيما وقد صح أنه إذا وقعت العناية ، وثبتت الولاية ، وصحت الرواية ، ونازع منازع بعد ذلك فى أمر أجازه العقل ، ولم يمنعه الشرع ، كان النزاع غواية ، فنسأل الله التوفيق والهداية ، ولله در القائل حيث يقول :
فطف بحماهم واسع بين خيامهم *ولا تستمع ما قال زيد ولا عمرو
إذا طفت بينالحى تحمى وتتقى * بأسياف عزم دونها البيض والسمر
ومن يعترض يوما عليهم فإنه * يعود ومن نيل المنى كفه صفر
توفى رضى الله عنه وأرضاه ونفعنا ببركاته فى شهر صفر يوم الجمعة التاسع منه بعد صلاة الصبح وكانت وفاته بقنا ، وقبره بجبانتها يزار ، ولا يكاد يخلو من زائر قاصدا ، أو عابر ، تقصده العباد من أقصى البلاد ، وتأتى إليه الخلائق من كل فج وواد ، وتزدحم الناس على ضريحه مستمطرين الرحمة من عنده ، زرته ، ولله الحمد والمنة – ورأيت على هذه الجبانة نورا من فيض مدده المنثور ، اللهم ، انفعنا وإخواننا والمسلمين ببركاته ونفحاته . آمين .


سيدى عبد الرحيم القناوى – ميدان السيد عبد الرحيم بقنا هو أبو محمد ع الرحيم بن احمد حجون ينتهى نسبه إلى الإمام الحسين بن على كرم الله وجهه والزهراء عليه السلام بنت سيد الخلق وحبيب الحق صلى الله عليه وسلم – ولد القناوى ( القنائى ) بترغا من أعمال سبتة ببلاد المغرب سنة 521هـ وفى مكة التقى بالشيخ مجد الدين القشيرى القوصى فأقنعه بمصاحبته إلى مصر وزوجه ابنته وأقام بقنا بعظ ويتاجر وكانت أقامته رضى الله عنه بالصعيد رحمة لأهله * اغترفوا من بحر علمه وفضله وانتفعوا ببركاته وأشرقت أنوار قلوبهم لما أدخلوا فى خلوته – وقد أتفق أهل زمانه على أنه القطب المشار إليه والمعول فى الطريق عليه * لم يختلف فيه أحد ولا جرى فيه قولان * ولولم يكن من اصحابه إلا الشيخ الإمام أبو الحسن على بن محمد بن الصباغ لكفاه من سائر الأمم * ولأن يهدى الله بك رجى واد خير من حمر النعم فإن سر الشيخ رضى الله عنه ظهر فيه حتى نطق فى المعارف بملء فيه وأبدى من سره ما كان يخفيه * وكرامات سيدى عبد الرحيم القناوى مستغنية عن التعريف تكثر عن أن يسعها تأليف أو يقوم بها تصنيف وقد ذكر الناس منها ما يشفى الغليل :

وليس يصح فـــــى الأذهـــــــات شىء
إذا احتاج النهار إلى دليـــــــــــــــــــل



وتدل وتقوم طريقته على أن الإسلام دين وعمل وأخلاق فمن ترك واحدة فقد ضل الطريق _ والأخلاق الحسنة من دابها الحض على الكمال وإتيان الحسن من الأفعال والقرآن كله كمال وأتباع الدين وسيرة الرسول هو ذات الكمال والأخلاق تنبع من امتزاج الظاهر والباطن * والعمل الناتج يغسل النفس الأمارة من أدرانها ويتحصل به العقل على إدراك الأمور إدراكا صحيحا وتتكون به المعارف السليمة فينصلح حال الإنسان ويتجه بكله إلى الله وإلى رسول الله صلى الله ليه وسلم وهذه تسمى الأخلاق الزكية وهى أعلى درجات الكمال وبها اتصف الرسول صلى الله عليه وسلم فقال فيه الله تعالى وإنك لعلى خلق عظيم وللسيد سيدى عبد الرحيم القناوى تفسير فى القرآن الكريم ورسالة فى الزواج وأحزاب وأوراد وكتاب الأصفياء

توفى سنة 592 بقنا ودفن فى مسجده المقام بها

هو الولي الصالح السيد الشريف عبدالرحيم بن احمد بن حجون بن محمد بن حمزة بن جعفر بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن الحسين بن علي بن محمد الديباج بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الامام الحسين
ولد في في ترغة من بلاد المغرب وصصل الى مكة وأقام بها سبع سنين ثم رحل لقنا وأقام بها الى ان توفي

أخده الطريقة عن سيدي أبي يعزى المغربي وكان مالكي المذهب من العباد الزهاد المشاهير له مقالات في التوحيد ورسائل في علوم القوم تخرج على يده جماعة من الصالحين منهم سيدي ابو الحسن علي بن حميد الصباغ قال الشيخ كمال الدين بنعبدالظاهر: زرت قنا وصليت عند سيدي عبدالرحيم وإذا بيد خرجت منقبره وصافحتني وسمعت صوت يقول بأنين : لاتعص الله طرفة عين فإني في عليين وأنا أقول ياحسرتاه على ما فرطت في جنب الله
توفي رضي الله عنه في يوم الجمعة تاسع صفر سنة 592 بقنا
وممن صرح بأن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة، والتلقي منه من كرامات الاولياء ، البارزي والسبكي واليافعي والقرطبي وابن أبي جمرة وصاحب المدخل ، وكثيرون أخيار أتقياء أبرار .ويا عجبا للمنكر كيف يأخـذ بقولهم في الأحكام الشرعية، ويعمل بها فيما بينه وبين الله تعالى، ويعتمد عليها في التحليل والتحريم ، ويتوقف في أخذ ذلك وأمثاله عنهم ، وهم المتضلعون من الكتاب والسنة ولا يخبرون إلا عن يقين في تلك المسألة المستـفيظة عن أولياء الله تعالى ؟ كيف ينكر ذلك ، والخبر إذا كان جائزا عقلا ، مؤيدا بظاهر النقل ،وأخبر بوقوعه عدول ،كمن ذكرنا ،فلا يمترى في تصديقه إلا حاسد أو مستعجز للقدرة الإلهية ؟
هذا وممن إجتمع به صلى الله عليه وسلم يقظة سيدي العلامة الشيخ جلال الدين السيوطي رضي الله عنه، وقال رحمه الله تعالى لشخص سأله الشفاعة عند السلطان قايتباى رحمه الله تعالى: (أعلم ياأخي أنني قد اجتمعت برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وقتي هذا خمسا وسبعين مرة يقظة ومشافهة ، ولو لا خوفي من إحتجابه صلى الله عليه وسلم عني بسبب دخولي للولاة لطلعت القلعة وتشفعت فيك عند السلطان . وإني رجل من خدام حديثه صلى الله عليه وسلم وأحتاج إليه في تصحيح الأحاديث التي ضعفها المحدثون من طريقهم . ولا شك أن نفع ذلك أرجح من نفعك أنت يا أخي)اهـ. ولا تخفى مكانة الشيخ جلال الدين السيوطي عند ذوي العلم والمعرفـة وشهرته بين أهل المعرفـة تكفي
.
ومنهم الأئمة الأربعة المجتـهدون ،ومنهم سيدي عبدالرحيم القناوي وسيدي أبو مدين المغربي ، وسيدي أبوالسعود ابن أبي العشائر، وسيدي القطب الشيخ إبراهيم الدسوقي ، وسيدي العلامة أبو الحسن الشاذلي ، وسيدي أبو العباس المرسي ، وسيدي إبراهيم المتبولي، وسيدي أحمد الزواوي،وسيدي محي الدين بن العربي (وكان يصحح عليه الأحاديث التي ضعفها العلماء ) وسيدي عبد القادر الجيلاني ( وقد تلقى عنه علوما وأسرارا ) وسيدي عبد العزيز الدباغ (وتلقى عنه علومـا وأسرارا) ، وسيدي محمد البكري ( وتلقى عنه عدة صلوات ) ،وسيدي أحمد إدريس المغربي (وأخذ عنه طريقة تسليكية وزاد الإستغفار الكبير .. الخ )، وسيدي أحمد العطاس اليمني ( وأخذ عنه جملة أحاديث مذكورة في كتاب ‹ جواهر البحار› لسيدي العلامة يوسف النبهاني رحمه الله تعالى

سيدى عبدالرحيم القنائى



وهو الشريف المجاهد والقطب الربانى سيدى عبدالرحيم القنائى بن احمد بن حجون بن احمد بن محمد بن جعفر بن اسماعيل بن جعفر بن محمد المأمون بن ابي الحسن علي بن حين جود الملقب بالفارضي بن محمد الديباج بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط بن الامام علي بن ابي طالب ...
ولد سيدى عبدالرحيم القنائى (او القناوى ) بمدينة ترغا من اعمال سبتة المغربية فى القرن السادس الهجرى , وقد هاجر سيدي عبدالرحيم من المغرب إلى دمشق فى شبابه ومن دمشق رحل إلى الأراضى المقدسة واستقر فى مكة المكرمة وذاع صيته انذاك على انه عالم ربانى جمع بين الشريعة والحقيقة وفى ذلك الوقت تعرف على الشيخ الصعيدى المصرى القشيرى الذى كان يحج بيت الله , وبعدها عاد القشيرى إلى الصعيد الذى كان انتشر فيه البدع والسحر , فأستنجد بالإمام العلامة سيدى عبدالرحيم كى ينزح إلى صعيد مصر لمحاربة الجهل والخرافة ولبى سيدى عبدالرحيم الدعوة وعاش فى مدينة قنا وقضى الله على يديه البدع وجمع له محبة اهل الصعيد , وعاش سيدى عبدالرحيم بالصعيد فى مدينة قنا التى نسب اليها وعرف بها , ولقى سيدى عبدالرحيم القنائى المغربي ربه وهو ابن 72 عام ودفن فى مدينة قنا وبها ضريحه وهو الأشهر فى الجنوب على الأطلاق



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 4 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط