موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: عمدة المؤرخين تقى الدين المقريزى
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء أكتوبر 02, 2019 2:19 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 4045


تقي الدين المقريزي
(760 – 845 )( 1364 – 1441م )



ويقول حسن قاسم فى تحفة الأحباب للسخاوى

عمدة المؤرخبن تقى الدين احمد بن على بن عبد القادر بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن تميم ( المقريزى ) بفتح الميم نسبة إلى مقريز محلة ببعلبك بلبنان وجده تميم المذكور ويعرف بالسيد تميم الأصغر سيد شريف ينتهى نسبه إلى الإمام أبى عبد الله الحسين عليه السلام ويرفع نسبه إلى المعز لدين الله الفاطمى الذى بنيت له القاهرة ونسبه على ما ذكره السخاوى هكذا تميم بن عبد الصمدد بن أبى الحسن بن عبد الصمد بن تميم بن على بن عبيد بن أمير المؤمنين المعز لدين الله الفاطمى بن المنصور اسماعيل بن القائم بأمر الله القاسم بن المهدى بن عبيد الله القائم بالمغرب بن محمد بن جعفر بن محمد بن اسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن الامام الحسين عليه السلام

ترجمه تلميذه أبو المحاسن جمال الدين الاتابكى فى المنعل الصافى ( قال فى الترجمة ) ولد بعد الستين وسبعمائة بسينات ونشأ بالقاهرة وتفقه على مذهب الحنفية وهو مذهب جده ثم تحول شافعيا وولى حسبة القاهرة من قبل الملك الظاهر برقوق وعرض عليه قضاء دمشق فأبى واشتهر ذكره فى حياته وبعد موته حتى صار يضرب به المثل ، وله تواليف فجيبة منها ( درر العقود الفريدة فى تراجم الأعيان المفيدة ) و( المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار ) و ( عقد جواهر الأسفاط من أخبار مدينة الفسطاط ) و ( اتعاظ الحنفاء بأخبار الفاطميين الخلفاء ) والتاريخ الكبير الموسوم ( بالمفقى والالمام بأخبار من بالحبشة من ملوك الاسلام ) و ( البيان والاعراب عما بأرض مصر من الأعراب ) و ( السولك بمعرفة الملوك ) وغير ذلك مات رحمه الله تعالى وقدس الله سره يوم الخميس 16 رمضان سنة 845 هـ ودفن من الغد بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وقد نقل رفاته عندما قامت المحافظة بتوسيع الشارع ووضع بهذا المكان من ترب باب النصر ولم يهتم أحد بمقابر العلماء ولعل فى ذلك سبب إنه إن شاء الله تعالى عند مليك مقتدر.

وفى شذرات الذهب فى وفيات سنة 845 هـ يقول

توفى تقى الدين أحمد بن على بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن تميم بن عبد الصمد المقريزى الحنفى البعلى الأصل المصرى المولد والدار والوفاة الإمام العالم البارع ، عمدة المؤرخين وعين المحدثين ، ولد بعد سنة ستين وسبعمائة ونشأ بالقاهرة وتنفقه على مذهب الحنفية وهو مذهب جده العلامة شمس الدين محمد بن الصايغ ثم تحول شافعيا بعد مدة طويلة وسمع الكثير من البرهان النشاورى والبرهان الآمدى والسراج البلقينى والزين العراقى وسمع بمكة من ابن سكر وغيره وله إجازة من الشيخ شهبا الدين الأذرعى والجمال الإسنوى وغيرهما وكان علما من الأعلام ضابطا مؤرخا مفننا ومحدثا ومعظما فى الدولة ولى حسبة القاهرة غير مرة وعرض عليه قضاء دمشق فأبى وكتب الكثير بخطه وانتقى وحصل الفوائد واشتهر ذكره فى حياته وبعد موته فى التاريخ وغيره حتى صار يضرب به المثل وكان منقطعا فى داره ملازنا للخلوة والعبادة قل أن يتردد لأحد إلا لضرورة ، إلا أنه كان كثير التعصب على السادة الحنفية وغيرهم لميله إلى مذهب الظاهر

قال ابن تغرى بردى : قرأت عليه كثيرا من مصنفاته ، وكان يرجع إلى قولى فيما أذكره له من الصواب وأجاز لى جميع ما تجوز له وعنه روايته .

ومن مصنفاته ( إمتاع الأسماع فيما للنبى صلى الله عليه وآله وسلم من الحفدة والمتاع ) فى ست مجلدات وكتاب الخبر عن البشر ذكر فيه القبائل لأجل نسب النبى صلى الله عليه وآله وسلم فى أربع مجلدات وعمل له مقدمة فى مجلد

وفى المنهل الصافى فى الجزء الأول ص415

هو أحمد بن على بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن تميم بن عبد الصمد الشيخ الإمام العالم البارع عمدة المؤرخين وعين المحدثين تقى الدين المقريزى البعلبكى الأصل المصرى المولد والدار والوفاة .

مولده بعد سنة ستين وسبعمائة بسنيات ونشا بالقاهرة وتفقه على مذهب الحنفية وهو مذهب جده العللامة شمس الدين محمد بن الصائغ ثم تحول شافعيا بعد مدة طويلة لسبب من الأسباب ذكره لى وسمع الكثير من الشيخ برهان الدين إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد الشامى ، ومن ناصر الدين محمد بن الحراوى والشيخ برهان الدين الآمدى والهيثمى وسمع بمكة من ابن سكر والنشاورى وغيرهما وله إجازة من الشيخ شهاب الدين الأذرعى والشيخ بهاس الدين أبى البقاء والشيخ جمال الدين الإسنوى وغيرهم وتفقه وبرع وصنف التصانيف المفيدة النافعة الجامعة لكل علم وكان ضابطا ممؤرخا مفننا ، محدثا ، معظما فى الدولة ، ولى حسبة القاهرة غير مرة ، أول ولاياته من قبل الملك الظاهر برقوق فى حادى عشرين شهر رجب سنة إحدى وثمانمائة عوضا عن شمس الدين محمد النجانسى ، ثم عزل بالقاضى بدر الدين العينتابى فى سادس عشرين ذى الحجة من النسة ، ثم وليها عنه أيضا ، وولى عدة وظائف دينية ، وعرض عليه قضاء دمشق فى أوائل الدولة الناصرية فرج فأبى أن يقبل ذلك .

وكان إماما مفننا ، كتب الكثير بخطه وانتقى أشياء وحصل الفوائد واشتهر ذكره فى حياته وبعد موته فى التاريخ وغيره حتى صار به يضرب المثل وكان له محاسن شتى ومحاضرة جيدة إلى الغاية لاسيما فى ذكر السلف من العلماء والملوك وغير ذلك كتب كثير من الكتب فى مجلدات وذلك حتى يوم وفاته ، ذيلت عليه فى حياته من سنة أربعين وثمانمائة وسميته حوادث الدهور فى مدى الأيام والشهور وله تاريخه الكبير المقفى فى تراجم أهل مصر والواردين إليها ، ذكر لى رحمه الله قال : لو كمل هذا التاريخ على ما أختاره لجاوز الثمانين مجلدا رحمه الله رحمه واسعة وجعل مثواه الجنة

مؤرخ مسلم، شيخ المؤرخين المصريين " أحمد بن علي المقريزي " المعروف باسم " تقي الدين المقريزي " ولد وتوفي في القاهرة(764 هـ ـ 845 هـ) (1364م - 1442م) ممن اهتموا بالتأريخ بكل نواحيه.

المؤرخ تقي الدين أحمد أبو محمد وأبو العباس بن علي بن عبد القادر بن محمد المقريزي الشافعي الأثري، من أعلام التاريخ، سار شوطاً بعيداً في حدود الفكر والعقل. وبحث في أصول البشر وأصول الديانات، وكانت له دراية بمذاهب أهل الكتاب، كان حسن الخلق، كريم العهد، كثير التواضع، عالي الهمة فيمن يقصده لنيل العلم والدراسة، محباً للذاكرة والمداومة على التهجد والأوراد وحسن الصلاة ومزيد الطمأنينة، ملازماً لبيت).

عُرف بالمقريزي نسبة لحارة في بعلبك تعرف بحارة المقارزة فيقال أن أجداده من بعلبك وأن والده ذهب إلى القاهرة حيث ولى بها بعض الوظائف، ولد المقريزي حسبما يذكر هو عن نفسه بعد سنة 760 هـ وابن حجر يقول إن مولده كان في سنة 766 هـ كما رآه بخط المقريزي نفسه، أما الإمام السيوطي فيقول إن مولده كان في عام 769 هـ، أما وفاته فهي محل اتفاق، حيث توفي في مصر عصر يوم الخميس 16 رمضان سنة 845 هـ بالقاهرة ودفن يوم الجمعة قبل الصلاة بحوش الصوصية البيبرسية. (كان المقريزي محل احترام رجال الدولة في عصره وكانوا يعرضون عليه أسمى المناصب فكان يجيب مرة ويرفض أخرى، وحبب إليه العلم في آخر أمره فأعرض عن كل مظاهر الحياة وأبهتها وفرّغ نفسه للعلم وكان ميله إلى التاريخ أكثر من غيره حتى اشتهر ذكره به وبعد صيته فألف كثيراً وأجاد في مؤلفاته التي أربت على مأتي مجلد كبار، كما يقول هو عن نفسه وقلما أجاد مكثر. كان سلفيّ العقيدة، أثريّاً على الجادة، محباً للسلف رحمهم الله، يثني على مذهبهم وعقيدتهم ويدافع عنه في وقت انتشار عقائد مخالفة.

شغل المقريزي العديد من وظائف الدولة في عصره، حيث ولي فيها الحسبة والخطابة والإمامة عدة مرات، ثم عمل مع الملك الظاهر برقوق ودخل دمشق مع ولده الناصر سنة 810 هـ، وعُرض على المقريزي قضاؤها فأبى، ثم عاد فيما بعد إلى مصر. وتجدر الإشارة هنا إلى أن بعض الأعمال للمقريزي، قد تمت ترجمتها ونقلها إلى لغات غير العربية، فقد قام المستشرق (كواتر مير) بترجمة قسم كبير من كتاب السلوك للمقريزي وبخاصة ما يتعلق بمرحلة حكم المماليك لمصر، احتل المقريزي مركزاً عالياً بين المؤرخين المصريين في النصف الأول من القرن التاسع الهجري، حيث أن معظم المؤرخين الكبار كانوا تلاميذ المقريزي، مثل أبي المحاسن يوسف بن تغري بردي مؤلف الكتاب التاريخي النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، والسخاوي و، (أما أحمد بن علي المقريزي، فلا خلاف في تبوئه صدارة المؤرخين المصريين، في النصف الأول من القرن التاسع الهجري ويكفي دليلاً على هذا أن فطاحل ذلك الجيل من المؤرخين في مصر كانوا تلاميذ المقريزي.

واستحق كتاب المقريزي (السلوك لمعرفة دول الملوك) المكانة الأولى بين كتب التاريخ في عصره، ومن مؤلفاته أيضاً كتاب (عقد جواهر الأسفاط من أخبار مدينة الفسطاط)، الذي حاول فيه المقريزي أن يكتب عن تاريخ مصر خلال الفترة التي امتدت منذ الفتح العربي إلى مرحلة ما قبل تأسيس الدولة الفاطمية، وكتاب (اتعاظ الحنفا بأخبار الخلفا) حول تاريخ مصر في زمن الدولة الفاطمية، وكتاب (إغاثة الأمة بكشف الغمة) الذي يتحدث فيه عن تاريخ المجاعات في مصر وأسبابها.

لقد عاش المقريزي جانباً من حياته معاصراً لدولة المماليك البحرية كما عاش شطرها الآخر في عهد المماليك البرجية، وهما دولتان تكادان تكونان أغرب دولتين تحكمتا في تاريخ مصر ردحاً من الزمن غير قصير ولم يكن المماليك سوى أرقاء يُشترون ويُباعون بين السلع ولما ضعفت سلطة الخلفاء العباسيين، وانصرفوا عن الاهتمام بشأن الشعب، لجؤوا إلى الإكثار في ابتياع المماليك، وسلموهم زمام السيف، ليكونوا حماتهم، وعدتهم، وكذلك فعل حكام مصر من الطولونيين والأخشيديين والفاطميين. ثم لم يلبث ضعف الخلفاء والسلاطين المتمادي، وابتعادهم المستمر عن الشعب، أن أفسح المجال رحباً أمام تطلع المماليك أنفسهم إلى السلطة واستطاع هؤلاء التربع على كرسي الحكم، والإطاحة بالأيويبين التي كانت دولتهم قد ضعفت، وأهل البلاد، وأمسكوا بزمام الأمور وأسسوا دولة المماليك التي دافعت عن المسلمين وتصدت للصليبيين والمغول.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط