موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: الإمام جعفر الصادق ( رضى الله تعالى عنه )
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء نوفمبر 06, 2019 12:55 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3782


الإمام جعفر الصادق

يقول النسابة حسن قاسم فى مقال له :

ولد بالمدينة المنورة سمة 80هـ وتوفى سنة 148هـ روى عنه الإمام أبو حنيفة وأخرج حديثه الأمام مالك فى المؤطأ ومسلم والأربعة وحدث عنه الثورى وابن جريج وابن عبينة وشعبة وغيرهم ، وروى هو عن آبائه قال الإمام مالك : أختلفت زمانا إلى جعفر فما كنت أراه إلا على ثلاثة خصال مصل 0 أو ثائم ، أو يقرأ القرآن وما رأيته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على طهراة ، وفى الشفاء عن مالك أيضا وكان كثير الدعابة والتبسم إذا ذكر عنده النبى صلى الله عليه وسلم اصفر لونه ، ومن قوله ، إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت دوامها وبقاءها فأكثر من الحمد والشكر عليها قال تعالى ( لئن شكرتم لأأزيدنكم ) وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار قال تعالى ( استغفروا ربكم إنه كان غفارا) الآية وإذا أحزنك أمرا أو غيره فأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم فإنها مفتاح الفرج وكنز من كنوز الجنة ، وله كلام عال فى التوحيد ورسائل فى علوم شتى جمعها جابر بن حيان الصوفى فى مجلد وفيها دخيل

أولاده :



كان له عشرة أولاد أعقب منهم تسعة والعاشر وهو العباس لا عقب له وأكثرهم ذرية الأمام موسى الكاظم وفروعه منتشرة فى ممالك شتى وفيهم الكثير من الدخلاء والأعياء ، وكان له ابنة هى عائشة المكناة بأم فروة كانت تحت عمر بن عبد العزيز العمرى أمير المدينة ودخلت مصر سنة 169هـ وبها توفيت وهى صاحبة المقام الشهير بها جنوب القاهرة على مقربة من باب قايتباى المعروف بباب القرافة بشارع السيدة عائشة *

الإمام موسى الكاظـــــم



عابد آل البيت كان آية فى السخاء والكرم يعطىمن لقيه عرف ام لم يعرف واتسم بسمات عالية – ولد بالأيواء ( قرية من أعمال الفرع بالمدينة بينها وبين الجحفة مما يلى المدينة 33 ميلا وبين ودان ستة أميال وسميت الأيواء لتبوء السيول وبها قبر أم النبى صلى الله عليه وسلم ( السيدة آمنة بنت وهب عليها السلام ) ومولده بها فى سنة 128هـ وتوفى سنة 183هـ ودفن بمقابر قريش بمدينة السلام ( يغداد ) بالجانب الغربى منها حيث مشهده الآن وهو ثالث المشاهد المقدسة والأماكن المطهرة عند الشيعة بمدينة بغداد عليه بنا حوى كل المحاسن *

أولاده



أعقب من أولاده اربعة عشر على المشهور ويضيف اليهم بعض النسابة ثلاثة آخرين والعقب الكثير منه فى أربعة منهم ، وهم على الرضا وإبراهيم المرتضى ومحمد العابد وجعفر *

الإمام على الرضا ( ولى عهد المأمون )



ولد بالمدينة 11 ذى الحجة سنة 148 هـ وتوفى 28 صفر سنة 203ودفن فى دار حميد بن قحطبة الطائى عامل هارون الرشيدى على طوس فى قرية يقال لها سناباذا بأرض حاضرة ايالة خراسان ومن أمهات بلاد إيران تبعد عن طوس القديمة بنحو اربعة فراسخ واقعة فى الشمال الشرقى منها وهى من المدن المشهورة المقدسة عندهم يؤمها كثير لزيارة الأمام الرضا عليه السلام *

مشهد الرضا بطوس



ومشهده بهذه المدينة من أشهر مزاراتها ، أول من بنى عليه حميد المذكور ثم اعاد بنائه المأمون وعمل على قبره وقبر أبيه هارون قبة وبعد مراح من الزمن هدمها الأمراء تعصبا منه لشئ قام فى نفسه فعمرها سورى بن معتز فى القرن الرابع ثم هدمت فعمرها شرف الدين القمى فى القرن السادس فى عهد دولة آل سلجون كما يؤخذ من النقوش التى ظهر جدران الحرم وما برحت على هذه العمارة إلى سنة 1016 هـ فجددها السلطان عباس شاه واعاد بناء الحرم الرضوى وغشى القبة والمنارة بصفائح الذهب الخالص وأنفق على ذلك من ماله الخاص – ولهذا المشهد صحن طوله 86ذراعا فى عرض 60 ذراعا تقريبا وفى وسطه قبة ذهبية غير قبة الروضة وبه غيوان متسع الجوانب غشت جدرانه بصفائح الضهب متصل بالحرم وفى أعلاه منننارة ذهبية وقد بنى على شاه صحنا آخر طوله 72 ذراعا فى 49 ذراعا وجعل به إيوانا يتصل بالحرم وغشى جدرانه بصفائح الذهب وفى مؤخره مما يلى المحرام قبر الشيخ بهاء الدين العاملى صاحب الكشكول والمخلاة وإلى جانبه قبر أخيه عبد الصمد العاملى شارح الأربعين النووية وهناك قبر أمير المؤمنين هارون الرشيدى ولأهل هذه البلدة فى زيارتهم لقبر هارون الرشيدى عوائد مذمومة لا يرضاها عاقل منصف أياكان منزعه والأولى تركها وعند الله تجتمع الخصوم

البحث



الإمام جعفر بن محمد الصادق (ولد يوم 17 ربيع الأول 80 هـ في المدينة المنورة وتوفى فيها سنة 148هـ)

هو أبو عبد الله جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد (زين العابدين) بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب. وأم جعفر هي فاطمة أو أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر بن أبي قحافة، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. لقب بالصادق لأنه لم يعرف عنه الكذب.

يعتبر الإمام السادس لدى الشيعة الإمامية (الإثنا عشرية) و(الإسماعيلية) وباقي الإمامية وإليه انتشار مدرستهم الفقهية. ولذلك تسمى الشيعة الإمامية بالجعفرية أيضا، بينما يرى أهل السنة والجماعة أن علم الإمام جعفر ومدرسته أساس لكل طوائف المسلمين دون القول بإمامته من الله، وروى عنه كثير من كتاب الحديث السنة والشيعة على حد سواء.

استطاع أن يؤسس في عصره مدرسة فقهية وتتلمذ على يده العديد من العلماء. ويقال إنه من أوائل الرواد في علم الكيمياء حيث تتلمذ على يديه أبو الكيمياء جابر بن حيان،

وقد كني الإمام الصادق بعدة كنى منها أبو عبد الله (وهي أشهرها) وأبو إسماعيل وأبو موسى. ولقب بالصادق، والفاضل، والطاهر، والقائم، والكامل، والمنجي. وكان يوصف بأنه ربعة، ليس بالطويل ولا بالقصير، أبيض الوجه، أزهر له لمعان كأنه السراج، أسود الشعر، جعده، أشم الأنف قد انحسر الشعر عن جبينه فبدا مزهراً، وعلى خده خال أسود.

أبوه الإمام الجليل: محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤَي بن غالب بن فِهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خُزيمة بن مُدركة بن إلياس بن مُضر بن نزار بن معد بن عدنان.

أم أبيه السيدة: أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤَي بن غالب بن فِهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خُزيمة بن مُدركة بن إلياس بن مُضر بن نزار بن معد بن عدنان.

أمه السيدة: أم فروة فاطمة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

أم أمه السيدة: أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

وكان سبب وفاته في السنة المذكورة أعلاه مسمومًأعلى يد الخليفة العباسي المنصور

مقال النسابة حسن قاسم



مشاهد مدينة طوس ومزاراتها المشهورة

وفى هذه المدينة توجد مزارات أخرى تقصد بالزيارة أشهرها بعد المشهد الرضوى مقبرة السيد أحمد الواقعة فى الجهة الشرقية من مقبرة قنلكاه بقرب سوق حكاكى الأحجار وفى هذه المقبرة على ما يقال قبور ثلاث من أولاد الامام موسى الكاظم

وبالمدينة قبر حجة الإسلام الغزالى وهو قبر متواضع جدا مبنى على شكل مصطبة تعلو عن الأرض قليلا ويزوره كثير من رحالة العرب والافرنج
*
وبها قبر محمد بن الحسن الطوسى أحد الأعلام المبرزين توفى سنة 460هـ

وقبر الفضل بن الحسن الطوسى العالم المفسر صاحب تفسير القرآن الموسوم بمجمع البيان فى 10 مجلدات ومؤلف كتاب الطبقات ( أعلام الورى بأعلام الهدى) توفى سنة 548هـ *

أولاد الإمام الرضا : ( والعقب منه فى ولده محمد الجواد لاغير )


الإمام محمد الجواد :

ولد بالمدينة سنة 195هـ وكان من المبرزين فى العلم والفضل

وفاته وقبره : توفى ببغداد سنة 220 هـ ودفن تحت رجلى جده الإمام موسى الكاظم وعمره 25سنة

أولاده : لا عقب له إلا من ولديه الهادى وموسى الذى يقال له المبرقع فموسى له على وأحمد وإسحاق وجعفر والهادى له الحسن ومحمد جعفر

الإمام على الهادى :


يكنى أبا الحسن ويعرف بالهادى وبالعسكرى لاقامته بمدينة سامرا ظاهر بغداد أسكنه بها المتوكل حين استقدمه من المدينة 0

مولده ووفاته :

ولد فى سنة 214 وتوفى بسر من رأى سنة 254 عن عمر41سنةأو نحوها

الإمام حسن العسكرى بن على الهادى

كنيته أبو محمد ويقال له العسكرى الثاى للتميز بينه وبين أبيه ولد بالمدينة 8 ربيع الأول سنه 232هـ وتوفى سنة 260 هـ عن 28 عاما ودفن بجوار أبيه بسر من رأى

مدينة سامرا بالعراق



سامرا مدينة عظيمة بالعراق تبعد عن بغداد بنحو 30 ميلا قال البشارى فى أحسن التقاسيم اختطها المعتصم الذى تولى سنة 218 وزاد فيها المتوكل الذى تولى سنة 232 – وكانت عجيبة حسنة حتى سميت سرور من رأى ثم اختصر فقيل سرمرى – ولما خربت سميت ساءمن رأى ثم اختصرت فسميت سامرا وكانت هذه المدينة فيما سلف ذات شأن عظيم – وقد فقدت حضارتها الغابزة فاندثرت معالمها وقصورها إلا أنها لا تزال إلى اليوم بلدة جليلة عامرة آهلة بالسكان وبها بعض أبنية فخمة وآثار خالدة منها مئذنة جامع المتوكل وقد بدت عليها لوائح الشيخوخة والمدينة بأجملها من بقايا التمدن العباسى وهى على ربوة ارتفاعبها 20 مترا على سطح دجلة وتبتعد عن شاطئه الأيسر مسيرة ربع الساعة وأمامها من جهة الشمال والغرب منبسط من الأرض ويحيط بها سور له اربعة أبواب مقام على جهاته الأربع أبرابج محكمة البناء على الطراز القديم ، وقد كان هذا السور كاد يعفى أثره لولا جدده بعض زائرى المدينة فى منتصف القرن الثالث عشر الهجرى حوالى سنة 1250 ، ويبلغ سكان سامرا وقت ذاك 10000 نسمة ثلثاهم من العرب

مسجد الامام على الهادى وولده حسن العسكرى



هذا امسجد من أحسن مساجد العراق زينة وأجملها زخرفة يستوقف الأبصار وستلفت الأنظار ويبدو لمساهده من أول وهلة شغف الشيعة بأظهار الأماكن المقدسة الى ضمت رفات آل بيت النبوة بأحسن مظهر فهم يتفننون ويتفانون فى إظهارها للناس بمظاهر تلوح عليها آيات إخلاصهم وحبهم للبضعة الطاهرة وحسب المشاهد هذا المسجد تلك المنارات والقباب والجدران المغشى جميعها بصفائح الذهب الخالص النقى بيد أن لنا بعذ الملاحظات على هذه المظاهر والطواهر سترجىء الكلام عليها لمتسع من الوقت غير هذا والمسجد فسيح الأطراف أقيمت فيه أبنية شامخة ويدخل اليه من باب متسع عليه طاق مبنى بالحجر القيشانى ويحيط بفنائه سور جدرانه من القيشانى البديع وارتفاعه نحو 15 مترا تقريبا ومن داخله أواوين وأرض المسجد مفروسة بالرخام وفى وسطه بركة ماء الى جانبها بئر ويدخل الى الروضة من باب كتب بأطرافه أيات باللغة الفارسية واسم الواقف على هذا المشهد وهو مكى سلمان بن مكى داود بن كرمى أحد تجار زنجبار وتاريخ وقفه سنة 1290 ن والداخل من هذا الباب يسلك منه الى رواق رصعت جدرانه العلوية بالمرائى البللور وسقفه بالقيشانى والروضة مربعة الشكل مقاس كل ضلع منها 20 مترا وفى اركانها الأربعة قطع المرائى البللور * وتشتمل على ثلاثة قبور تقع فى يسارها الأول قبر الإمام الهادى وابنه الامام حسن العسكرى وقبر آخر يقال له قبر نرجس ( خاتون ) يقولون إنها ا/ الأمام المهدى المنتظر وبالجهة اليمنى من الروضة قبر السيدة حكيمة بنت الامام محمد الجواد * وفى المسجد منارتان بنيتا على طراز منارات العراق بالحجر القاشانى وبينهما ساعة كبيرة مركبة على برج مقام على باب السور الخارجى تشبه تقريبا الساعة التى فى جامع القلعة وكان فى الجهة الغربية من الرواق المذكور قبور بعض الخلفاء العباسيين كالمعتصم مؤسس سامرا والمتوكل وغيرهما وقد بقيت هذه القبور الى حدود القرن الحادى عشر الهجرى فخر بها بعض غلاة الشيعة وأمر بأزالتها فى حدوث العمارة التى جرت بهذا المشهد أيام سليمان باشا الكبير وزير العراق *

وقد تجدد هذا المشهد عدة مرات بتوالى العصور عليه وفى سنة 1281 جدده الشاه ناصر الدين سلطان العجم وهو الذى غشى القبة بالذهب ورمم المسجد * وهذا المشهد يعد فى العراق عندهم من المشاهد المقدسة التى يزورها فى كل عام ألوف من مختلف البلدان *

أولاد الامام حسن العسكرى


للحسن العسكرى ولدان أحدهما جعفر وهو صاحب العقب من هذا الفرع والثانى محمد وقد مات صغيرا بأجماع أهل اسنة *

الامام محمد المهــــــــدى


وهو الذى تزعم الشيعة الأمامية أنه الامام المهدى المنتظر الذى يآتى آخر الزمان ويذهبون إلى أنه باق بقيد الحساة الى الآن ومثيم بسرداب بسر من رأى ومنه يخرج آخر الزمان ولهم فى ذلك أساطير منها أنه ولد فى ليلة النصف من شعبان سنة 255 هـ ( 868م ) ولما ولد ستر أبوه أمره فلم يظهره لما شاع وذاع من أنه هو المعنى فى الحديث ويقولون إنه دخل السرداب وأمه نرجس تنظر إليه فلم يعد غليها وكان عمره 9 سنين وذلك فى سنة 264 إلى آخر ما يتقولونه من تلك الأساطير التى لا حقيقة لها ولهم فى ذلك تواليف بلغت حد الكثرة تبدو لك لوائح الوضع ظاهر عليها لأول وهلة ولسنا نحاول التصرف فى هذا الموضوع بأكثر من أن تقول غنها دعوة طائلة لا أساس لها من الصحة ومن غريب أن علماء السنة من محدثين وغيرهم قد تأثروا بها تأثيررا سرى فى نفوسهم لحد صاروا فيه هم والشيعة سواء بسواء مع أننا إذا ما أنعمنا النظر فيها يستدلون به من أحاديث وآثار تروى فى هذا الصدد لم نجد حديثا واحدا منها صدر عن مصدر من مصادر الحديث الموثقة اللعم إلا حديثا واحدا فى صحيح مسلم وقد تصرح عبارته بغير ما ذاهبوا إليه – ولكنهم أولوه محاولة بحسب أهوائهم تأثيرا بما سرى إليهم من تلك الفكرة الخاطئة – ولسنا فى صدد دفع ذلك أو رده فقد رفع عنا مؤونته بن خلدون وغيره من العلماء الثقة *

وبيت القصيد من حديثنا هذا دحض تلك المفتريات التى يفتريها هؤلاء الناس الذين لا يخشون عقاب الله لا حسابه – ويتبين مما قدمناه من هذه الفذلكة النسبية ان محمد المهدى بن الحسن العسكرى الذى يدعون أنهم ينتمون اليه فى النسب لا عقب له فهاهم أهل السنة قد أجمعوا على وفاته صغيرا غير متجاوز خمس سنوات والامامية قد أجمع رأيهم كذلك على أنه دخل السرداب صغيرا غير متجاوز عشرة سنوات ، فأنى له عقل ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم

وحيث بان الصبح لذى عينين فنقول ن كل جريدة من جرائد النسب التى بأيدى هؤلاء المدعين إنما هى مزيفة مزورة فى حاجة الى تحرير وتطهير ونحن حينما نقول ذلك نقوله بصراحة لا نخشى فيه لومة لائم أو معاتبة صديق وغنى أتحدى كل نسب يدعى غير هذا ، واقسم أنى منذ عنيت بدراسة علم النسب لم يأتنى نسيب بجريدة فى يده إلا وألقيتها مزيفة إلا نفر قليل فأن كانت تنتهى الى هذا النسب فمصدرها الجواهر الأحمدية مؤلف الشيخ عبد الصمد العامى ، وإن كانت الى غيره فمن بحر الأنساب ( الأنجيل المحرف ) المنسوب لم يدعى الباز الأشهب ولعل بعض هؤلاء يحاججنا بتصديق نقابة الأشراف على هذه الجرائد *

فنقول له بكل هوادة وصراحة إن نقابة الأشراف بمصر ونقابات الأقاليم لم تكن مهمتها حفظ الأنساب كيفية نقابات العالم ، بل هى تؤدى مهنة أخرى ليس لك أن تسألنا عنها وحسبك بها علما من نفسك

ونعود فنتم لك حديثنا عن هذه الفذلكة لتكون حجة على هوءلاء المدعين فنقول

مسجد الامام المهدى بســــامــــــرا

إذا اتجه الزائر لمسجد الأمامين على الهادى والحسن العسكرى إلى زاوية المسجد الغربية يجد جدارا حاجزا بينه وبين مسجد آخر يدخل اليه من باب الى فناء صغير وقبل الدخول اليه توجد بئر هناك يتقولون عنها سدنة المسجد أقوالا غير ثابته ويتصل بالمسجد روضة دون روضة مشهد الامامين ويدخل اليها من باب فى أعلاه رخامة مكتوب عليها أبيات باللغة الفارسية تفيد تاريخ تجديد بناء هذا المسجد فى سنة 1225 ثم تدخل الى رواق تجد تجاهك مسجد صغير مقام الشعائر والى جانبه باب آخر يهبط منه الى سرداب فيه 13 درجة وتنحدر منه الى فرجة بين عقدين يسلك منها الى بهو صغير محكم البناء وتجد على يسرتك غرفة مظلمة أرضها وجدارها وسقفها من الرخام وفى أقصى هذا البهو مخدع مظلم أنيرت فيه الشموع الكبيرة والقاناديل الفضية وله باب من خشب الصندل مكتوب على إطاره آيات قرآنية وأسماء منشئيه وتاريخ سنة 606 ومساحة المخدع المذكور 3 متر طولا و1 متر عرضا و3 متر ارتفاعه وفى جهة اليمين نفق يبلغ عمقه الى مترين ونصف وعرضه متر ونصف مستدير الاطراف وهو السرداب الذى تزعم الشيعة أن الامام المهدى قد غاب فيه ، وعلى هذا السرداب قبة منشاة بالقاشانى وقد ظهر فيها سابقا مواضع قد نصدعت وجرى الاكتتاب فى ترميمها وطلائها ويوجد فى مدينة الحلة من العراق سرداب كهذا يزعم فيه هذا الزعم *

الامام جعفر الزكى بن على الهادى

كنيته أبو الحسن وأبو محمد وعرف بأبى الذكور لكثرة ما كان له من الذكور توفى سنة 271هـ ودفن فى دار أبيه بسامرا وانحصر عقبه فى ثلاث عشر من ولده تكونت منهم عدة أسر فى ممالك مختلفة النقطع غالبها وبات الكثير لا يعرف منها اليوم *

واختم هذا البحث بأشارة لا يحسن بى السكوت عليها وهى أن هذه الدعوى قاصرة على أهل مصر فقط أما الأمامية أما علماء الاقطار الشرقية لا يدعون هذه الدعوى لظهور بطلانها وتزيفيها ولذلك بعضهم يستدل على جهل المصريين بعلم الأنساب لهذه الأسطورة ** وارجوا أن يكون ما حررته هنا حجة دامغة تبطل عمل المبطلين

( حســـــن قـــــــــــــــــــاسم )
هذا المقال من مجلة هدى الإسلام لحسن قاسم عام 1936



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط