موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 26 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: محافظة البحيرة وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين إبريل 04, 2022 5:40 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654

قرية أبو خراش

سيدى محمد الخراشى



قرية من مديرية البحيرة بقسم شبراخيت واقعة فى بحرى الكوكبة بنحو ستمائة متر وفى قبلى محلة ثابت وبها جامع وضريح ولى عليه قبة وفى شرقها ضريح سيدى عطية :

نشأ منها الإمام القطب القدوة الشيخ الخراشى المالكى ترجمه الشيخ على الصعيدى العدوى فى حاشيته التى جعلها على شرحه الصغير لمتن الامام خليل فقال هو العلامة الامام والقدوة الهمام شيخ المالكية شرقا وغربا قدوة السالكين عجما وعربا ، مربى المريدين كهف السالكين سيدى أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن على الخرشى لان بلده يقال لها أبو خراش قرية من البحيرة ببلاد مصر اشتهر نسبه ونسب عصبته بأولاد صباح الخير انتهيت اليه الرياسة فى مصر حتى انه لم يبق بها فى آخر عمره الا طلبته وطلبة طلبته وكن متواضعا عفيفا واسع الخلق كثيرا الادب والحياء كريم النفس جميل المعاشرة حلو الكلام كثير الشفاعات عند الامراء وغيرهم مهيب المنظر دائم الطهارة كثير الصمت كثير الصيام والقيام زاهد ورعا متقشفا فى مأكله وملبسه ومفرسة ولا يصلى الصبح صيفا وشتاء إلا بالجامع الازهر ويقضى بعض مصالحه من السوق بيده ومصالح بيته فى منزله يقول من عاشره ما ضبطنا عليه ساعة هو فيها غافل عن مصالح دينه ودنياه وكان اذا دخل منزله يتعمم بشملة صوف بيضاء وكانت ثيابه قصيرة على السنة المحمدية واشتهر فى أقطار الارضى كبلاد الغرب والتركرور والشام والحجاز والروم واليمن وكان يغير من كتبه من خزانةالوقف بيده لكل طالب مع السهولة ايثار الوده الله تعالى ولا يمل فى درسه من سؤال سائل لازم القراءة سيما بعد شيخه البرهان اللقانى وأبى الضياء على الاجهورى وكان اكثر قراءته بمدرسة الآقبغاوية وكان يقسم متن خليل نصفين نصف يقرءه بعد الظهر عند المنبر كتلاوة القرآن ويقرأ النصف الثانى فى اليوم الثانى وكان له فى منزله خلوة يتعبد فيها وكانت الهدايا والنذور تأتيه من أقصى الغرب وبلاد التكرور ويغرها فلا يمسك منها شيا بل أقاربه ومعارفه يتصرفون فيها أخذ العلوم عن عدة من العلماء الاعلام كالعلامة الشيخ على الأجهورى وخاتمة المحدثين الشيخ ابراهيم اللقانى والشيخ الفيشى والشيخ عبد المعطى البصير والشيخ يس الشامى ووالده الشيخ عبد الله الخرشى وتخرج عليه جماعة حتى وصل ملازموه نحو مائة منهم العارف بالله الشيخ أحمد اللقانى وسيدى محمد الزرقانى والشيخ على اللقانى والشيخ شمس الدين اللقانى والشيخ داود اللقانى والشيخ محمد النفرواى وأخوه الشيخ أحمد والشيخ أحمد الشبرخيتى والشيخ أحمد الفيومى والشيخ ابراهيم الفيومى والشيخ أحمد الشرف والشيخ عبد الباقى القلينى والشخ على المدولى ، مات رحمه الله صبيحة يوم الأخد السابع والعشرين من ذى الحجة ختام سنة احدى ومائة وألف ودفن مع والده بقرب مدفن الشيخ العارف بالله سيدى محمد البنوفرى بوسط تربةا المجاورين وقبره مشهور وما رأيت فىعمرى أكثر خلقا من جنازته الا جنازة الشيخ سلكان المزاحى والشيخ محمد البابلى هذا ما انتهى جمعه من مناقبه فى أواخر شهر صفر الخير سنة مائة واثنتين وألف من الهجرة النبوية .

ويقول حسن قاسم :



الشيخ أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن احمد الخرشى أو الخراشى نسبة لقرية تعرف بأبى خراش من أعمال البحيرة ترجمه الجبرتى والزياتى فى تاريخهما وأفرده بالترجمة بعض أصحابه هذا الرجل كان خاتمة السلف انتهت اليه الرياسة فى زمنه حتى لم يبق بمصر فى آخر عمرة إلا طلبته توفى مشيخة الازهر وكانت طريقته على طريقة من سلف من التقشف فى المأكل والملبس وكثرة الصيام والقيام وقضاء مصالحه بيده وتمسكه بالسنة ظاهرا وباطنا وله تواليف متداولة مشهورة توفى سنة 1102 وقبره بأزاء الشيخ محمد البنوفرى وإلى جانب قبر الشيخ الخرشى قبر الشيخ عنبر خادمه وهو أحد الاعلام الأفاضل يروى عنه توفى يوم الخميس فى شهر ربيع الثانى سنة 1114



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة البحيرة وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء إبريل 06, 2022 4:29 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654



( أدكو )
الشيخ شمس الادكاوى ( 838 – 892 )



قرية كبيرة من مديرية البحيرة بقسم دمنهور وتارة تكون تابعة لمحافظة الاسكندرية أو رشيد أو الى مأمورية بلاد الارزوهى واقعة على الشاطىء الغربى لبحيرة ادكو قريبة من البحر المالح ومن علمائها الأفاضل

الشيخ شمس الادكاوى هو كما جاء فى الضوء اللامع للسخاوى الشيخ محمد بن سلامة بن محمد بن احمد بن إبراهيم ابن أبى محمد بن على بن صدقة الشمس الادكاوى الشافعى ويعرف بابن سلامة ولد سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة تقريبا بادكوا فقرا بها القرآن وبعض رسالة ابن أبى زيد على مذهب والده ثم تحول شافعيا وححفظ المنهاج وعرضه على البلقينى والمحلى وابن الملقن وغيرهم وتفقه على بلدية رمضان وأخذ عنه فى الفرائض والاصلين والعربية وطريق السلوك ثم ارتحل لفوة وأخذ عن ابن الخلال كتبا كالمنهاج والتنبيه ولازمه أربع سنين فى شرح الدميرى والجمل للزجاج وغير ذلك فى الفقه وأصوله والنحو قرأ فى المنهاج على الزين زكريا وأخذ عن الفقيه شمس الدين ابن الترس الفرائض والحساب حتى استوفى النزهة لابن الهائم والتصوف عن ابى الفتح الفوى وقرأ عليه رسالته مرتين وعلى امام الكاملية بعض بداية الهداية للغزالى ولبس منه الخرقة وتردد علىعبد الرحيم الابناسى وابن قاسم وغيرهما ومهر وتميز وأذن له بان الخلال فى تدريس الفقه والعربيه وكذا أذن له غيرة وكتب له اجازة هائلة وانتفع به أهل بلده بل وبعض الواردين وكتب على متن أبى شجاع سرحا له كل من ابن الخلال والعبادى وعرض عليه المناوى قضاء بلده فابى وحج غير مرة أولها فى سنة تسع وستين ولازم باخرة أخذ قماس معه مع عدم حظ فى التجارة لغلبة سلامة الفطرة عليه وكونه فى أكثر أوقاته متوجها وتمادى فى ذلك حتى سافر من مكة لهرموز بمتجر أكثر مما استدان فيه فباعة أكرم بيع وأكرمه صاحبها وعاد على أحسنوجه فخرج عليهم السراق فسلبوهم فتوصل لعدن فاكرمه ابن طاهر وتبضع من هناك وركب البحر راجعا راجيا الاستشراف على وفاء دينه فمات على ظهر البحر فى أثناء سنة اثنتين وتسعين ودفن هناك وكان فى الصلاح والخير بمكان رحمه الله تعالى
=======================================================

عبد الله الادكاوى ( 1104 – 1184 )



الامام الفاضل والاديب الكامل الناثر عبد الله بن سلامة الادكاوى المصرى الشافعى الشهير بالمؤذن ولد سنة أربعة ومائة وألف ونشأ بالقرية المذكورة وحفظ القرآن الكريم بها ثم أتى الى مصر فحضر دروس علماء عصره واشتهر بفن الادب ولازم فخر الادباء فىعصره السيد على افندى برهان زاده نقيب السادة الاشراف فاكرمه وكفاه المؤنة من كل وجه وصار يعاطيه كؤس الآدب ويصافيه بمطارحة اشهى من ارتشاف الرضاب وحج بصحبته فى سنة سبع وأربعين ومائة وألف وعاد الى مصر وأقبل على تحصيلل الفنون الادبية فنظم ونثر ومهر ورحل الى رشيد وفوة والاسكندرية مرارا واجتمع على أعيان كل منها وطارحهم ومدحهم ثم بعد وفاة السيد النقيب لازم الشيخ الشبراوى مدة وبعد وفاته لازم الاستاذ الحفنى سفرا وحضرا فحصلت له العناية وألف كتبا كثيرة منها الدرة الفريدة والمنح الربانية فى تقسم آيات الحكم الفرقانية ومختصر شرح بانت سعاد والنزهة فى الفرائض وديوانه المشهور الذى جعله على حروف الهجاء وغير ذلك – توفى يوم الخميس خامس جمادى الاولى سنة أربع وثمانين ومائة وألف وصلى عليه بالازهر ودفن بتربة المجاورين قريبا من الشيخ الحفنى وقد رثاه الشيخ على الشرنفاسى بقوله

ان الآدكاوى آوى * بفنون الشعر لحده
كان فى الفن اماما * منجزا فى الفضل وعده * ولقد مات فارخ * مات أس الشعر بعده



ومن كلامه قوله متوسلا بالنبى صلى الله عليه وسلم

يارب بالهاجى الشفيع محمد * من قد بدا هذا الوجود لاجله
وبآله الامجاد ثم بصحبه الأ * خيار يا مغنى الورى من فضله
كن لى معينا فى معادى واكفنى هم المعاش وما أرى من ثقله
واغفر بفضلك زلتى وارحم بعد * لك شيبتى واشف الحشا من غله



ومن كلامه فى آل البيت

آل طه يا أولى كل هدى * نزل القرآن فى تطهيركم *نوركم يجلو دا كل عنا * انظرونا نقتبس من نوركم
ومن كلامه وقد حضر فى مجلس جماعة من مشاهير الكتاب ولم يحضر فيه كاتب الوقت الضيائى الكاتب المشهور
وناد قج خولى أقمارتم * من الكتاب زاد وافى البهاء بهم قد زاد نورا وابتهاجا * فلا يحتاج فيه الى الضياء



ثم قال يعضده فى المجلس

لئن غدا مجلس الكتاب ليس به المولى الضيائى من فى خطه بهرا
فالشمس من بعدها منها الضياء لقد * عم الورى فهو شمس غاب أو حضرا



والضيائى هذا على ما تاريخ الجبرتى هو الأجل المكرم الفاضل النبيه الفقيه حسن افندى ابن حسن الضيائة المصرى المجود المكتب ولد فى سنة اثنتين وتسعين وألف فى منتصف جمادى الثانية كما وجد بخطه واشتغل بالعلم على أعيان عصره واشتغل بالخط وجوده على مشايخ هذا الفن فى طريقتىالحمدية وابن الصائغ أما طريقة الحمدية فعلى لسمان الشاكرى والجزائرى وصالح الحمامى وأما طريقة ابن الصائغ على الشيخ محمد بن عبد المعطى السملاوى والشاكرى والحمامى جودا على عرم اقندى وعلى درويش على وهو على خالد افندى وهو على درويش محمد شيخ المشايخ حمد الله بن بيرعلى المعروف بابن الشيخ الاماسى وأما السملاوى فجود على محمد بن محمد بن محمد ابن عمار وهو على والدع وهو على يحيى المرصفى وهو على اسماعيل المكتب وهو على محمد الوسميى وهو على أبى الفضل الاعرج وهو على ابن الصائغ بسنده وكان الضيائى شيخا مهيبا بهى الشكل منور الشيبة شديد الانجماهع عن الناس وكان يعاشر الشيخ محمد الطائى كثيرا ويذاكره فى العلوم والمعارف ويكتب غالب تقاريره على ما يكتبه بيده من الرسائل وقد أجاز فى الخط أناسا بكثرة وتوفى فى منتصف ذى الحجة سة ثمانين ومائة وألف ومن كلام الادكوى أيضا فى عنز الشيخ عبد اللطيف كبير خدمة ضريح السيدة نفيسة

ببنت رسول الله طيبة السنا نفيسة لذ تظفر بما شئت من عز
ورم من جداها كل خير فانها لطلابها يا صاح انفع من كنز
ومن أعجب الاشياء تيس أراد أن يضل الورى فى حبها منه بالعنز
فعاجلها من نور الله قلبه يذبح واضحى التيس من أجلها مخزى



سيدى إبراهيم الإدكاوى




هو إبراهيم بن عمر بن محمد الإدكاوى نسبة إلى إدكو قال رمزى فى معجمه أسمها القديم إتكو ، وردت فى معجم البلدان بفتخ أولها ، بليدة قديمة قرب الرشيد من نواحى مصر وفى التحفة : من نواحى ثغر الاسكندرية ويقال الإتكاوى الشافعى أحد أكابر العارفين ، زاهد رضى بالكفاف ، وعابد ليس أثواب الورع والعفاف ، وأخذ التصوف عن التقى عبد الرحمن الشبريسى صاحب الشيخ يوسف العجمى ، وأخذ عنه أكابر علماء مصر كالقايانى ، والشرف المناوى ، والونائى والأبشيطى والطوخى وإمام الكاملية والعبادى وخلق شافعية ومن الحنفية : الكمال بن الهمام والعلاء البخارى ومن الحنابلة العز الكنانى والشيخ محمد الفوى ، وحدث الكثير منهم عنه بكرامات غريبة وخوارق عجيبة وأحوال سنية ومقمات عليه فمن ذلك : أن العلاء البخارى عبثت به تابعة من الجن عجز الأكابر عن خلاصه منها ، فأنقذه منها ، وكان يقول : إن ما يقرره ويلقيه إنما يراه فى اللوح المحفوظ وكان يجلس الأماثل بين يديه من كل مذهب ومن نظمه :

صبوا ومازال الغرام مسامرى
إلى أن محانى الشوق عن عين زائرى
بذكر الذى أفنى خيالى بحبه
أغيب عن الأحوال غيبة حاضرى
وكان ينهى عن مطالعة كتب ابن عربى ، مع اعتقاده عرفانه وكماله
ورآه بعض أتباعه فى النوم وهو ينشد
يا مالك الملك كن لى
وذكرك اجعله شغلى
وهب لى قلبا سليما
وأخيه بالتجلى


مات سنة أربع وثلاثين وثمان مئة ودفن بزاويته التى أنشأها له صهرة بإدكوا من طرفها الغربى



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة البحيرة وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس إبريل 07, 2022 1:08 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654

( تروجة )
الشيخ خلف التروجى الاسكندرى ( 760 – 844 )



بلدة قديمة كانت غربى ناحية بطورس بقليل وفى الجنوب الغربى لدمنهور وقد كانت تروجة مدينة عظيمة متسعة ذات أسواق وقصور مشيدة ومساجد عارمةى وبساتين وكانت تنزلها الملوك والمراء ثم أخنى عليها الزمان فتخربت من مدة أجيبا ولم يبق من أطلالها وآثارها إلا القليل ومنها

كما فى الضوء اللامع الشيخ خلف بن على بن محمد بن داود بن عيسى المغربى الاصل التروجى المولد الاسكندرى الشافعى ولد سنة ستين وسبعمائة فقطنها وقرأ بها القرآن والاربعين للنووى والحاوى والمنهاج كلاهما فى الفقه والاشارة فى النحو للفاكهانى والفية ابن مالك وأخذ الفقه عن الشهاب أحمد بن اسماعيل الفرنوى وخاله البرهان والقاضى ناصر الدين محمد بن أحمد بن فوز والنحو عن أبى القاسم بن حسن بن يعقوب اليمنى التونسى وحج مرارا أولها سنة تسع وثمانمائة وتردد الى القاهرة وحضر دروس السراج البلقينى وابن خلدون وابن الجلال واجازه ابن عرفة ومما قرأه على شيخه الفرنوى الابعون النووية وسمع عليه كتاب المنتخب فى فروع الشافعية واجازه وذكر عنه انه قال لخصت فى جنايات الحاوى عشرة آلاف مسئلة قال وله المرتب فى الحديث والرد على الجهمية وفضائل الاسكندرية وسمع الموطأ على ابن الملقن حين قدم الاسكندرية وسمع الشفا فى مجلس بقراءة البدر الدمامينى وسمع البخارة ومسلما على التاج بن الريفى القاضى كلاهما بقراءة التاج ابن فور وصار شيخ الشافعية بل والمالكية فى الثغر بيغر منازع وحكى انه عرضت عليه ولايات ومناصب فأباها مع كونه يترزق من كسب يده قاله البقاعى مات بالاسكندرية فى العشر الاوسط من رجب سنة أربع وأربعين وثمانمائة رحمه الله تعالى
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

( الجدية )
الشيخ حسن الجداوى ( 1128 – 1202 )



قرية صغيرة فى آخر بلاد مديرية البحيرة من الجهة البحرية من أعمال بلاد الارز على الشاطىء الغربى لبحر رشيد فى قبلى رشيد وفى شمال ناحية الشماس والحمايدة ومنها الشيخ حسن الجداوى العالم الشهير الكبير صابح التحقيقات الشيخ حسن بن غالى الجداوى المالكى الازهرى ولد بها سنة ثمان وعشرين ومائة وألف وقدم الازهر فتفقه على بلدية شمس الدين محمد الجاوى وعلى أفقه المالكية السيد محمد بن السلمونى وحضر على السيد البليدى والشيخ الصعيدى وتصدى للتدريس والافتاء فى حياة شبوخه وألف رسائل وحواشى وكان له وظيفة الخطابة بجامع مرزة جربجى ببولاق ووظيفة تدريس بالسنانية وكان ينزل ببلده كل سنة ويجتمع عليه أهل الناحية ويفصلون على يده قضاياهم ويؤخرون وقائعم الحادثة بطول السنة الى أن يحضر عندهم ولم يزل علىحاله الى أن توفى فى آخر ذى الحجة من سنة اثنتين ومائتين وألف ودفن عند شيخه محمد الجداوى رحمهما الله تعالى



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة البحيرة وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة إبريل 08, 2022 3:08 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654


الشيخ محمد شنن ( 1056 – 1133 )



توفى مشيخة الازهر بعد الشيخ عبد الباقى القلينى وأعقبه فى المشيخة الشيخ ابراهيم بن موسى المالكى المتوفى سنة سبع وثلاثين بعد المائة والالف وهو آخر من تولى مشيخة الازهر من لمالكية وقد ترجمت له دار الأفتاء المصرية ترجم قالت فيها الإمام محمد شنن المالكي * ولد عام 1056هـ/1656م تقريبًا، وكان مولده بقرية الجدية التابعة لمركز رشيد بمديرية البحيرة، وهي قرية تقع على الشاطئ الغربي لفرع رشيد.
نشأ الشيخ في قريته، وحفظ فيها القرآن الكريم، ثم قصد الجامع الأزهر ليتلقى علومه على أيدي علمائه ومشايخه.

جد الشيخ - رحمه الله - في تحصيل العلم، واجتهد في حفظ ما يمليه عليه مشايخه وعلماؤه فتقدم في العلم، وجلس في صفوف العلماء، وأصبح ذائع الصيت، وذا ذكر حسن. وقد اشترك الشيخ شنن في الفتنة التي حدثت بين فريقي الشيخ القليني والشيخ النفراوي، وكان مؤيدًا للشيخ أحمد النفراوي، فلما تدخل ولاة الأمر في ذلك صدرت الأوامر بنفيه إلى قريته الجدية، وتحديد إقامة الشيخ النفراوي في بيته.
منزلته:
كان الشيخ شنن - رحمه الله - واسع الثراء، فيذكر الجبرتي أنه كان مليئا متمولا أغنى أهل زمانه بين أقرانه ... ترك لابنه ثروة طائلة فكان بها من صنف الذهب البندقي أربعون، خلاف الجنزولي والطولي، وأنواع الفضة، والأملاك والضياع، والوظائف، والأطيان... وغير ذلك، وكان له مماليك وعبيد وجوارٍ، ومن مماليكه أحمد بك شنن الذي أصبح من كبار حكام المماليك وصار صنجقًا، أي: من كبار ولاة الأقاليم.
ومع ثرائه العريض كان غزير العلم، واسع الاطلاع، من كبار الفقهاء، عالما جليلا، وفقيهًا مجتهدًا، وعلمًا من أعلام المالكية في زمانه.
ويذكر المؤرخون أن الشيخ شنن - رحمه الله - رغم ثرائه العريض وأمواله الطائلة كان غزير العلم، واسع الاطلاع، ولم تصرفه أمواله عن تحصيل العلم ومتابعة تلاميذه والاطلاع الواسع على التراث العلمي المجيد.
وقد أقام الشيخ شنن - رحمه الله - صديقه الشيخ محمد الجداوي وصيًّا على ابنه موسى، وذلك قبل وفاته، وقام الشيخ الجداوي بحراسة هذه الثروة على خير وجه، وسلمها إلى موسى ابن الشيخ شنن - رحمه الله - بعد بلوغه سن الرشد، ولم يمض وقت طويل -كما ذكر الجبرتي - حتى بدد الابن ثروة أبيه جميعها رغم ضخامتها، ومات بعد كل هذا الثراء مدينًا فقيرًا محتاجًا، لا يملك من ثروته شيئًا.

وكان الشيخ ذا مكانة سامية مرموقة لدى الحكام، وقد لاحظ أثناء مشيخته أن بعض جدران المسجد قد أصابها تصدع، فعزم على إصلاح ما فسد، وصعد إلى القلعة حيث يقيم الوالي العثماني علي باشا، وذلك يوم الخميس الموافق 15 من ربيع الأول عام 1132هـ/ 25 يناير عام 1720م، وقابل الشيخُ الوالي، وعرض عليه ما لاحظه في جدران المسجد، وقال له: المرجو من حضرتكم تكتبوا إلى حضرة مولانا السلطان، وتعرضوا عليه الأمر؛ لينعم على الجامع الأزهر بالعمارة، فإنه محل العلم الذي ببقائه بقاء الدولة، وله ولك الثواب من الملك الوهاب.
ولما للشيخ من مكانة سامية أسرع الوالي بتحقيق مطلبه، ليس هذا فحسب، بل طلب الوالي من كبار المشايخ أن يقدموا مذكرات في هذا الشأن لترفع إلى السلطان، وأراد بذلك أن يدعم أقوال الشيخ شنن في هذا الشأن، ويضفي عليها المزيد من الأهمية لما للشيخ من احترام وهيبة لدى العلماء وولاة الأمر.
واشترك الوالي، وكبار الأمراء والمماليك في وضع أختامهم على هذه المذكرات، وعرض الأمر على السلطان أحمد الثالث (1703م - 1730م)، واستجاب إلى طلب علماء الأزهر، وأوفد بعثة إلى مصر تحمل رده بالموافقة على طلب علماء الأزهر، وترميم ما تصدع من بناية الجامع الأزهر، واعتمد خمسين كيسًا ديوانيًّا من أموال الخزانة للإنفاق على ذلك الإصلاح. اكتفى الشيخ شنن - رحمه الله - بتدريس المؤلفات المعروفة في عصره، ولم تكن له مصنفات خاصة به، أو لم نعرف عن مصنفاته شيئًا، إذ أغفلت المصادر التي ترجمت له ذكر شيء عن كتبه وتلاميذه، وعلى أيدي مَنْ مِنَ العلماء تلقى دروسه. توفي الشيخ النفراوي أثناء مشيخة الشيخ القليني للجامع الأزهر، الأمر الذي دعا علماء الأزهر للإجماع على تولية الشيخ محمد شنن لمشيخة الأزهر؛ لأن ثلاثتهم (الشيخ النفراوي، والشيخ القليني، والشيخ شنن) كانوا الأقطاب الثلاثة في ذلك العصر، وجميعهم على المذهب المالكي، الذي كانت المشيخة لا تخرج إلا منه غالبًا.
ظل الشيخ محمد شنن شيخًا للأزهر يشرف عليه، ويواصل البحث والتدريس حتى توفاه الله، وقد ناهز السبعين من عمره عام 1133هـ/1720م.



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة البحيرة وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت إبريل 09, 2022 5:16 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654

دمنهور



فى كتاب تقويم البلدان لابى الفداء انها بفتح الدال المهملة وفتح الميم وسكون النون ثم هاء مضمومة وواو وراء مهمل وهى فى الشرق والجنوبى عن الاسكندرية وهى قاعدة البحيرة وتعرف بدمنهور الحش ودمنهور أيضا قرية أخرى بين الفسطاط والاسكندرية ترعف بدمنهور ومشى ودمنهور أيضا قرية ثالثة من نواحى القاهرة وتعرف بدمنهور شبرى وجمنهور الشهيد . وبها زوايا وجامع جامع سيدى الزواوى وسوف نتكلم عنه وسيدى محمد الافلاقى وسيدى محمد الجزيرى وسيدى أحمد الجيشى وجامع سيدى مجاهد وجامع سيدى زارع وفيها أضرحة كثيرة لأولياء صالحين ويعمل لهم موالد فيعمل لسيدى عطية أبى الريش مولد كبير بعد مولد سيدى إبراهيم الدسوقى وليلة لسيدى محمد الزرقاو وليلتان لسيدى الخراشى وسيدى أحمد الحبشى والسيد خضر الانصارى وسيدى محمد الخطيب وسيدى محمد أوطقية والشيخ الكنانى

وفى هذه المدينة دفن الشيخ عبد الرحمن الحلبى وكان يقال له الدمنهورى الشافعى ولد بحلب سنة تسعة وخمسين وسبعمائة فحفظ القرآن والمنهاج وتفقه بحلب ثم بالاقهرة على الشرف ابن عنوم وغيره وما قدم القاهرة الا بعد ان درس فى الاسيدية بحلب ثم ولى قضاء دمنهور الوحش زمنا وكان فاضلا كيسا مشاركا فى العلوم مستحضرا لاشياء حسنة كتب الخط الحسن وقال الشعر الجيد وحدث فسمع منه الفضلاء ومات فى يوم الثلاثاء العشرين من رم ضان سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة بدمنهور وروى عنه المقريزى فى عقوده وغعيرها أن أباه قال له انه رأى فى منامه رجلا وقف أمامه وانشده

كيف نرجو استجابة لدعاء * قد سددنا طريقه بالذنوب



قال فانشده ارتجالا

كيف لا يستجيب ربى دعائى * وهو سبحانه دعانى إليه
مع رجائى لفضله وابتهالى * واتكالى فى كل خطب عليه


========================================================

الشيخ محمد بن على



هو الشيخ محمد بن على بن عبد الرحمن بن عيسى بن احمد بن محمد الشمس الدمنهورى ثم الفوى القخارى نسبة لبيع الفجار ولد بدمنهور ونشأ بها فقرآ القرآن واشتغل بالفقه على ابن الخلال وجماعة وكتب عن السراح الاسوانى شيأ من نظمه وجلس ببلده لتعليم الاطفال بانتفع به ومن نظمه

اذا ماقضى الله فكن صابرا * وما قدر الله لا تنأ عنه وكن حامدا شاكرا اذا كرا * فربى هو الكل والكل منه



وقوله اذا ما قضى الله هو بحذف ألف الله التى قبل الهاء للوزن ونهم الرجل صلاحا وخبرا وأنسامات قريب الستين بعد الثمانمائة ظنا وقد نشامن دمنهور عدة من الأفاضل والعلماء والاعيان
=========================================================

الشيخ ناصر الدين الدمنهورى



قال عنه الشعرانى فى الطبقات العالم العلامة القائم فى دين الله تعالى بالتأييد والنصر من لا تأخذ فى الله لومة لائم المهاجر باولاده وعياله فى طلب الزيادمن من العلم الشيخ ناصر الدين الدمنهورة رضى الله عنه قال الشعرانى : ما رأيت فى عصرنا قط من هاجر من بلادخ فى طلب العلم هو وأولاده وعياله وله حرض عظيم على اتباع السنة المحمدية فى أحواله كلها غيره ومارايت بعد الشيخ شهاب الدين بن داود أحرص علىاتباع السنة منه وصدق الله من لقبه بناصر الدين فانه يكاد يتميز من الغيظ اذا رأى أحد ا يخالف السنة فى قوله أو فعله وقام بهدم الكنيستين بناحية لقانة وببلده حى هدمهما وعارضه فى ذلك جمع من الولاة فخذلهم الله ونصره عليهم وما رأيت مثله فى القيام بحق الاخوة والصحبة والضيوف والواردين عليه فى بيته لان بيته مورد الخاص والعام أينما خل أفتى ودرس العلم ببلاده وما رأيته قط يأكل طعام أحد من الولاة وأعوانهم وله تهجد عظيم وأوراد عظيمة فى الليل جميل المعاشرة حلو اللسان كثيرالحياء والادب لا يكاد يرفع بصره فى وجه جليسه فأسأل الله تعالى أن يزيده من فضله وأن ينفعنا ببركاته


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة البحيرة وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين إبريل 11, 2022 12:38 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654


الشيخ أحمد بن عبد المنعم
ولى مشيخة الأزهر من سنة 1182-1190



وهو الإمام العشر لمشيخة الأزهر ، ذكر فى الجبرتى بأنه العالم العلامة أوحد زمانه وفريد الاوان الشيخ أحمد بن عبد المنعم بن يوسف بن صيام الدمنهورى المذاهبى ولد بها سنة أحدى ومائة وألف وقدم الازهر وهو صغير وكان يتيما فاشتغل بالعلم وجال فى تحصيله واجتهد فى تكميله واجازه علماء المذاهب الاربعة وكانت له حافظة ومعرفة فى فنون غريبة وأفتى على المذاهب الاربعة وألف الكتب العديدة وكان يدرس بالمشهد الحسينى فى رمضان وولى مشيخة الجامع الازهر بعد موت الشيخ السجينى وهابته الامراء لكونه قوالا للحق أمرا بالمعروف وقصدته الملوك من الاطراف وهادته بهدايا فاخرة حج سنة سبع وسبعين ومائة وألف مع الركب المصرى ولما وصل مكة أتى اليه رئيسها وعلماؤها لزيارته وبعد حجه وعوده مدحة الشيخ الادكاوى بقصيدة يهنيه فيها بذلك يقول فيها :

فقد سررنا وطاب لوقت وانشرحت صدرونا حين صح العود للوطن



قرأ على أفقه الشافعية فى زمنه الشيخ عبد ربه بن احمد الديوى شرح المنهج وشرح التحرير وقرأ على الشهاب الخليفى نصف المنهج وشرح الالفية العراقى فى المصطلح وعلى الشنوانى شرح التحرير والمنهج وشرح الاربعين لابن حجر وشرح الجوهرة لبعد السلام وأخذ عن الشمس العمرى وشرح البهجة الوردية لشيخ الاسلام وشرح الرملى على الزبد والمواخب للقسطلانى وسيرة كل من ابن سيد الناس والحلبى وقرأ على الشيخ عبد الجواد المرحومى ألفية ابن الهائم فى الفراض وغير ذلك لا يسعنا حصرها – توفى فى العاشر من رجل سنة اثنتين وتسعين ومائة وألف وكان منزله ببولاق فخرج بمشهد حافل وصلى عليه بالازهر ودفن ببتسان العلماء رحمه الله تعالى

ويقول حسن قاسم



على مقربة من تربة الشيخ الخراشى قبر السيد الشريف فرع الشجرة الزكية الأمير يوسف بن الشريف بركات أمير مكة أعزها الله توفى سنة 1014 وعلى مقربة من هذه التربة قبر الشيخ أحمد بن عبد المنعم ابن يوسف ين صيام الدمنهورى المذاهبى الازهرى المتوفى سنة 1192 ، له من التآليف نهاية التعريف بأقسام الحديث الضعيف ، وشفاء الظمآن بسرام القرآن وغيرهما ترجمه الجبرتى فى تاريخه وغيره وقد عطلت المشيخة حينا بسبب الخلاف والنزاع بين الحنفية والشافعية .




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة البحيرة وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء إبريل 13, 2022 4:03 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654


أحمد الزواوى
سيدى أحمد الزواوى المدفون بدمنهور الوحش بالبحيرة



كان عابدا ، زاهدا ، ركعا ، ساجدا ن جزل الألفاظ ، لطيف المعانى ، يفعل قوله فى النفوس ما لا تفعله المثالث والمثانى ولما سافر الغورى الى قتان ابن عثمان جاء مصر ليرد ابن عثمان عنها ، فعار ضه بعد اوليائها فلحقته البطن ، فتوجه إلى دمنهور فمات بالطريق سنة ثلاث وعشرين وتسع مئة
وفى شذرات الدهب : أخذ الطريق عن الشيخ شعبان البلقطرى وكان ورده فى اليوم والليلة عشرين ألف تسبيحه وأربعين ألف صلاة على النبى صلى الله عليه وآله وصبحه وسلم
وفى الطبقات للشعرانى : كان رضى الله عنه على قدم عظيم وكان ورده فى اليوم والليلة عشرين ألف تسبيحه وأربعين ألف صلاة على النبى صلى الله عليه وسلم ولما سافر الغورى لقتال ابن عثمان جاء الى القاهرة وقال جئت لأرد ابن عثمان عن دخول مصر فعارضه الأولياء فلحقته البطن فأشرف على الموت فحملوه إلى بلده فمات فى الطريق وكانت له كرامات كثيرة اجتمعت به مرات علديده وددعا لى بدعوات وأرشدنى إلى الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم مات رضى الله عنه سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة رضى الله عنه
======================================================================

( سفط أبى زينة )
ضريح أبى زينة



قرية من مديرية البحيرة بها ضريح أبى زينة رضى الله عنه

( سلطيس )

كانت قرى من قرى مصر قاتلت، فسبوا منها قرية يقال لها: بلهيب، وقرية يقال لها: الخيس، وقرية يقال لها: سلطيس، فوقع سباياهم بالمدينة وغيرها، فردّهم عمر بن الخطاب إلى قراهم، وصيرهم وجماعة القبط أهل ذمة.

وعن يزيد بن أبي حبيب: أنّ عمراً سبى أهل بلهيب، وسلطيس، وقرطيا وسخا، فتفرّقوا، وبلغ أوّلهم المدينة حين نقضوا، ثم كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بردّهم، فردّ من وج منهم، وفي رواية: إنّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب في أهل سلطيس خاصة من كان منهم في أيديكم، فخيروه بين الإسلام، فإن أسلم فهو من المسلمين له مالهم، وعليه ما عليهم، وإن اختار دينه، فخلوا بينه وبين قريته، فكان البلهيبي، خُير يومئذٍ ، فاختار الإسلام.

وفي رواية: إنّ أهل سلطيس، وصا، وبلهيب، ظاهروا الروم على المسلمين في جمع كان لهم، فلما ظهر عليهم المسلمون استحلوهم، وقالوا: هؤلاء لنا فيء مع الإسكندرية، فكتب عمرو إلى عمر بن الخطاب بذلك، فكتب إليه عمر: أن تجعل الإسكندرية وهؤلاء الثلاث قريات، ذمّة للمسلمين، وتضرب عليهم الخراج، ويكون خراجهم، وما صالح عليه القبط، قوّة للمسلمين على عدوّهم، ولا يجعلون فيئاً ولا عبيداً، ففعل ذلك. ويقال: إنما ردّهم عمر رضي الله عنه، لعهد كان تقدّم لهم. وقال ابن لهيعة: جبى عمرو جزية الإسكندرية ستمائة ألف دينار، لأنه وجد ثلثمائة ألف من أهل الذمّة، فقدّر عليهم دينارين دينارين، فبلغت ذلك، وقيل: كانت جزية الإسكندرية ثمانية عشر ألف دينار، فلما كانت خلافة هشام بن عبد الملك، بلغت ستة وثلاثين ألف دينار، ويقال: إنّ عمرو بن العاص، استبقى أهل الإسكندرية، فلم يقتل ولم يسب، بل جعلهم ذمّة كأهل النوبة. ذكر ما كان من فعل المسلمين بالإسكندرية وانتقاض الروم قال ابن عبد الحكم: فأمّا الإسكندرية فلم يكن بها خطط، وإنما كانت أخائذ، من أخذ منزلاً نزل فيه هو وبنو أبيه، وإنّ عمرو بن العاص، لما فتح الإسكندرية، أقبل هو وعبادة بن الصامت، حتى علوا الكوم الذي فيه مسجد عمرو بن العاص، فقال معاوية بن خديج: ننزل، فنزل عمرو القصر، ونزل أبو ذر منزلاً كان غربيّ المصلى الذي عند مسجد عمرو، مما يلي البحر، وقد انهدم، ونزل معاوية بن خديج فوق التل، وضرب عبادة بن الصامت خباءه فلم يزل فيه حتى خرج من الإسكندرية.

ويقال: إنّ أبا الدوداء كان معه، والله أعلم. قال: فلما استقامت لهم البلاد قطع عمرو بن العاص من أصحابه لرباط الإسكندرية ربع الناس، وربعاً في السواحل، والنصف مقيمون معه، وكان يصير بالإسكندرية خاصة الربع في الصيف، بقدر ستة أشهر، ويعقب بعدهم شاتية ستة أشهر، وكان لكل عريف قصر ينزل فيه بمن معه من أصحابه، واتخذوا فيه أخائذٍ .

ما قيل عن سنطيس أو سلطيس أو سليطس في كتب التاريخ
إعداد / رمضان إبراهيم الغنام




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة البحيرة وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس إبريل 14, 2022 4:26 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654



1 - معجم البلدان لياقوت الحموي ج3/ص236)سلطيس بضم أوله وسكون ثانيه وفتح الطاء وياء ساكنة وسين مهملة من قرى مصر القديمة كان أهلها أعانوا على عمرو بن العاص لما فتح مصر والإسكندرية فسباهم ، كما ذكرنا في بلهيب ، ثم ردهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه على القرية ؛ قال ابن عبد الحكم : وكان من أبناء السلطيسيات عمران بن عبد الرحمن بن جعفر بن ربيعة وأم عون ابن خارجة القرشي ثم العدوي وأم عبد الرحمن بن معاوية بن حديج وموالي أشراف بعد ذلك وقعوا عند مروان بن الحكم منهم أبان وعمه عياض .

2 - فصل الخطاب في سيرة ابن الخطاب للدكتور علي محمد الصلابي(ج2/ص582) وعند سُلْطَيْس على ستة أميال جنوبي دمنهور كان اللقاء التالي بين عمرو والروم، وجرى قتال شديد انهزموا فيه وولوا الأدبار(1769)، ومما يؤسف له أن هذه المعارك التي خاضها لمسلمون بقواتهم المحدودة ضد قوات تفوقهم عدة أضعاف من الروم عدداً وعدة، والتي استمر بعضها عدة أيام لم تظفر من مؤرخي المسلمين سوى بأسطر قليلة أو كلمات معدودة

3 - نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري (5/226) . قال: وكانت قرى من مصر قاتلت المسلمين، وظاهروا الروم عليهم، وهي: بلهيب، وقرية الخيس، وسلطيس، وقرسطا، وسخا. فسبوا، وفوقعت سباياهم بالمدينة، فردهم عمر بن الخطاب إلى قراهم، وصيرهم وجماعة القبط ذمة وكتب بردهم.

وقيل: إنما كتب عمر في أهل سلطيس خاصة يقول: من كان منهم في أيديكم، فخيروه بين الإسلام، فإن أسلم فهو من المسلمين، له مالهم، وعليه ماعليهم، وإن اختار دينه فخلوا بينه وبين قريته، وأن تجعل القرى التي ظاهرت مع الإسكندرية ذمة المسلمين، يضربون فيها الخراج.

4 - المواعظ والاعتبار للمقريزي (1/208) .وقرية يقال لها: سلطيس، فوقع سباياهم بالمدينة وغيرها، فردّهم عمر بن الخطاب إلى قراهم، وصيرهم وجماعة القبط أهل ذمة. وعن يزيد بن أبي حبيب: أنّ عمراً سبى أهل بلهيب، وسلطيس، وقرطيا وسخا، فتفرّقوا، وبلغ أوّلهم المدينة حين نقضوا، ثم كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بردّهم، فردّ من وج منهم، وفي رواية: إنّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب في أهل سلطيس خاصة من كان منهم في أيديكم، فخيروه بين الإسلام، فإن أسلم فهو من المسلمين له مالهم، وعليه ما عليهم، وإن اختار دينه، فخلوا بينه وبين قريته، فكان البلهيبي، خُير يومئذٍ ، فاختار الإسلام.


5 - حسن المحاضرة في أخبار مصر و القاهرة للسيوطي (1/44) .انت قرى من قرى مصر قاتلت ونقضوا، فسبوا منها قرية يقال لها بلهيب، وقرية يقال لها الخيس، وقرية يقال لها سلطيس، وفرق سباياهم بالمدينة وغيرها، فردهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى قراهم، وصيرهم وجماعة القبط أهل ذمة.

وأخرج عن يحيى بن أيوب، أن أهل سلطيس ومصيل وبلهيب، ظاهروا الروم على المسلمين في جمع كان لهم، فلما ظهر عليهم المسلمون استحلوهم وقالوا: هؤلاء لنا فيء مع الإسكندرية، فكتب عمرو بن العاص بذلك إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكتب إليه عمر أن يجعل الإسكندرية وهؤلاء الثلاث قريات ذمة للمسلمين، ويضرب عليهم الخراج، ويكون خراجهم وما صالح عليه القبط قوة للمسلمين على عدوهم، ولا يجعلوا فيئا ولا عبيدا. ففعلوا ذلك.

6 - فتوح مصر وأخبارها لأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله عبد الحكم بن أعين القرشي المصري ( 1/97) .أن عمر بن الخطاب كتب في أهل سلطيس خاصة من كان منهم في أيديكم نخيروه بين الاسلام فإن أسلم فهو من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم وإن اختار دينه فخلوا بينه وبين قريته فكان البلهيبي خير يومئذ فاختار الاسلام ثم رجع إلى حديث عثمان بن صالح عن يحيى بن أيوب أن أهل سلطيس ومصيل وبلهيب ظاهر الروم على المسلمين في جمع كان لهم فلما ظهر عليهم المسلمون استحلوهم وقالوا هؤلاء لنا فيء مع الإسكندرية فكتب عمرو بن العاص بذلك الى عمر بن الخطاب فكتب إليه عمر أن يجعل الإسكندرية وهؤلاء الثلاث قريات ذمة للمسلمين ويضربوا عليهم الخراج ويكون خراجهم وما صالح عليه القبط قوة للمسلمين على عدوهم ولا يجعلون فيئا ولاعبيدا ففعلوا ذلك ويقال انما ردهم عمر بن الخطاب لعهد كان تقدم لهم

7 فتوح مصر وأخبارها لأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله عبد الحكم بن أعين القرشي المصري ( 1/97)فتح الله أرض مصر كلها بصلح غير الإسكندرية وثلاث قريات ظاهرت الروم على المسلمين سلطيس ومصيل وبلهيب فإنه كان للروم جمع فظاهروا الروم
=========================================================

( شابور )



قرية من قرى البحيرة فى مقابلة كفر الزيات وبها جوامع وأضرحة للصالحين كالشيخ سيف الدين والشيخ شاهين والشيخ مجاهد بكفر مجاهد ويعمل له مولد كل سنة وقد ذكرها الجبرتى فى حوادث سنة ألف ومائتين وتسع عشر أنه كان بها رجل يعرف بقادرى أغا رفع لواء الصيان فحاصره العسكر وقبضوا عليه .
==========================================================


( خربتا )
الشيخ سليمان الخربتاوى وابنه ( - 1125هـ )



قرية من قرى البحيرة منها

الإمام المحقق المعمر الشيخ سليمان بن أحمد بن خضر الخربتاوى البرهانى المالكى وهو والد الشيخ داود توفى فى سنة خمس وعشرين ومائة وألف عن مائة وستة سنة وأما ولده الشيخ داود فهو الامام الفاضل داود بن سليمان بن أحمد بن خضر الشرنوبى البرهانى المالكى الخربتاوى ولد سنة 1080 وحضر على كبار أهل العصر كالشيخ محمد الزرقانى والخرشى وكبقتهما وعاش حتى ألحق الاحفاد بالاجداد وكان شيخا معمرا مسندا له عناية الحديث توفى فى جمادى الثانية سنة 1170

ويقول الجبرتى : مات فى هذه السنة ( يعنى ) 1170 هـ الشيخ داود بن سليمان بن أحمد بن محمد بن عمر بن عامربن خضر الشرنوبى البرهانى المالكى الخربتاوى ولد سنة ثمانين وألف وحضر على كبار أهل العصر كالشيخ محمد الزرقانى والخرشى * توفى فى جمادى الثانية سنة سبعين ومائة وألف
===========================================================

زاوية فريج


قرية من قرى البحيرة قرية صغيرة بها مقام الشيخ فريج
===========================================================

( شبراخيت )



بلدة من مديرية البحيرة بها مقام الشيخ سحيم عليه قبة عالية وقد حصل فى هذه البلدة بين الجيوش الفرانساوية وجيوش المماليك وقعة عظيمة فى شهر يوليو الافرنجى سنة 1798 م كان عدد الماليك يقر من أربعة آلاف نفس ومعهم كثير من العرب وكانت عساكر الفرانساوية مشكلة على هيئة قلاع فكانت المماليك تحوم حواليهم بغاية جرى الخيل فلا يتمكنون من الدخول بينهم ويهجمون بسيوفهم فلا يصيبونهم ومات من المماليك والعرب عدد كثير وفى أثناء ذلك كانت المعركة ملتحمة عند شبرى خيبت بين مراكب المصريين ومراكب الفرانساوية فاستولى المصريون على أربع مراكب من مراكب الفرانساوية بسبب معرفتهم بأحوال البحر فكانت هزيمتهم على يد المصريون بعد أن فر الفرانساوين ومن هذه القرية علماء وأفاضل فمن علمائها الامام الكبير والعالم الشهير الشيخ برهان الدين ابراهيم بن مرعى الشبرى خيتى المالكى صاحب الصتصانيف المقيدة له شرخ على الاربعين النووية فى مجلد كبير وشرح على مختصر الشيخ خليل فى فقه مالك فى مجلدات وشرح على العشماوية وشرح على ألفية السيرة للعراقى مات غريقا بالنيل وهو متوجه الى رشيد سنة ست ومائة وألف ومن مشايخ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة البحيرة وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت إبريل 23, 2022 1:14 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654

سيدى عبد العزيز أبو المجد



هو أبى المجد بن قريش بن محمد بن أبى النجاء بن زين العابدين بن عبد الخالق بن محمد بن أبى الطيب بن عبد الله الكاتم بن عبد الخالق بن ابى القاسم بن جعفر الزكى ابن على بن محمد الجواد بن على الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على الزاهد بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب القرشى الهاشمى رضى الله عنهم أجمعين
========================================================

الشيخ إبراهيم بن مرعى الشبرىخيتى



ينتسب لقرية شبراخيت الشيخ برهان الدين ابراهيم بن مرعى الشبرىخيتى المالكى صاحب التصانيف المفيدة له شرح على الاربعين النووية فى مجلد كبير وشرح على مختصر الشيخ خليل فى فقه مالك فى مجلدات وشرح على العشماوية وشرح على ألفية السيرة للعراقى – مات غريقا فى النيل وهو متوجه الى رشيد سنة ست ومائة وألف ومن مشايخه الشيخ على الاجهورى والشيخ يوسف الفيشى
========================================================

إيتاى البارود



صاحب الفضيلة الأستاذ الكبير الشيخ عبد المجيد اللبان



( شيخ كلية أصول الدين بجامعة الأزهر ) أبن عم صاحب الفضيلة الاستاذ الجليل سيد حسن الشقراء من علماء الأزهر الشريف وهو خطيب ومردس مسجد أولاد عنان وشارح حديث سيدنا المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ولهم مقالات عديدة بمجلة الإسلام فى الثلاثينات وهم من أيتاى البارود

تقع إيتاي البارود على الطريق الزراعي بين القاهرة و الإسكندرية شمال مدينة كفر الزيات وجنوب مدينة دمنهور وتبعد عن القاهرة بمسافة 140 كم وعن الأسكندرية بمسافة 84 كم. وقد سميت بذلك الأسم نظرا لإنشاء مصنع للبارود فى العصر العثمانى ومنها فضيلة الشيخ الذى فى يوم الجمعة 3 جماد الأول سنة 1354 وفن بمدافن الاسرة بإيتاى البارود وقد نعته مجلة الاسلام وقالت ( لبى نداء ربه يومالجمعة 3 من جمادى الأولى سنة 1354 المغفور له فضيلة الأستاذ الشيخ محمود عبد المجيد الشقرة المدرس بمعهد الزقازيق وابن عم فضيلة الاستاذ الشيخ سيد حسن الشقره من علماء الوعظ الدينى بوزارة الأوقاف وخطيب مسجد أولاد عنان وشقيق الاستاذ توفيق عبد الحميد الشقرة المدرس بالمسعى المشكورة بالزقازيق وقد انتقل جثمانه الى مدافن الأسرة ببلدته ( العيون ) التابعة لمركز إيتاى البارود والمجلة تبدى مزيد أسفها وحزنها العميق على وفاة هذا العالم الجليل الذى كان ينتظر منه الدين والوطن رجلا فى مقدمة المصلحين الرافعين للواء الدين وأهله ونشاطر فضيلة الزميل الكريم الأستاذ الشيخ سيد حسن الشقرا وأسرته هذا المصاب الجسيم سائلة الله أن يتولى الدين بجبره فى هذه المصيبة ويتولى أهله بما يخفف المصاب ويجزل الثواب ولا حول ولا قوة إلا بالله
=======================================================

محمود شلتوت




(1310 هـ - 1383 هـ / 1893م - 1963م) ، عالم إسلامي مصري وشيخ الجامع الأزهر 1893 - 1963م، نال إجازة العالمية سنة 1918م، وعين مدرساً بالمعاهد ثمّ بالقسم العالي ثمّ مدرساً بأقسام التخصص، ثمّ وكيلاً لكلية الشريعة، ثمّ عضواً في جماعة كبار العلماء، ثمّ شيخاً للأزهر سنة 1958م، وكان عضواً بمجمع اللغة العربية سنة 1946م، وكان أول حامل للقب الإمام الأكبر. وولد الشيخ محمود شلتوت بمحافظة البحيرة سنة 1893م. -
ولد في منية بني منصور التابعة لمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة في مصر سنة 1893م. حفظ القرآن الكريم وهو صغير. ودخل معهد الإسكندرية ثم التحق بالكليات الأزهرية. ونال شهادة العالمية من الأزهر سنة 1918م. وعين مدرساً بمعهد الإسكندرية سنة 1919م. وشارك في ثورة 1919م بقلمه ولسانه وجرأته.ونقله الشيخ محمد مصطفى المراغي لسعة علمه إلى القسم العالي.وناصر حركة إصلاح الأزهر وفصل من منصب اشتغل بالمحاماة ثم عاد للأزهر سنة 1935م
========================================================

الشيخ إبراهيم حمروش



( (1297 – 1380هـ / 1880 - 1960 م) هو عالم دين مصري وُلد في قرية الخوالد التابعة لمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، وكان أول عميد لكلية اللغة العربية بالأزهر من عام 1931م وإلى عام 1944م (1350 هـ / 1363 هـ).

هو إبراهيم بن إبراهيم حمروش، تولي مشيخة الأزهر في سبتمبر 1951م (ذو القعدة 1370 هـ) لنحو سنة. كما أنه كان واحداً من الأعضاء العشرين الأوائل الذين تأسس بهم مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1932م.

ولد الشيخ الإمام إبراهيم حمروش في العشرين من شهر ربيع الأول سنة 1297هـ الموافق 1 من مارس سنة 1880م، في قرية (الخوالد) التابعة لمركز إيتاي البارود، من أعمال محافظة البحيرة.


نشأته ومراحل تعليمه: حفظ الشيخ الإمام إبراهيم حمروش القرآن الكريم في قريته، وأتمه حين بلغ الثانية عشرة من عمره، بعدها أرسله والده إلى الأزهر الشريف. وكان الشيخ الإمام إبراهيم حمروش متفتح الذهن متعدد المواهب، وأتاحت له الظروف أساتذة أجلاء انتفع بمعارفهم كما انتفع بشمائلهم وأخلاقهم، فقد درس الفقه الحنفي على الشيخ (أحمد أبي خطوة) واختص به، وكان موضع ثنائه وإعجابه، وأخذ عن العالم الجليل الشيخ (محمد بخيت)، ودرس النحو على الشيخ (علي الصالحي المالكي)، ولزم الأستاذ الإمام الشيخ (محمد عبده)، فأخذ عنه أسرار البلاغة ودلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني في علوم البلاغة، كما أخذ عنه النصيرية في علم المنطق لابن سهلان الساوي، وقد تأثر بالإمام تأثرًا كبيرًا في رحابة صدره، وسمو خلقه، وشجاعته في التمسك بالحق، ودعوته الكبرى لإصلاح الأزهر، وفي مناهج النهضة الاجتماعية والسياسية لتقدم الشعوب الإسلامية.

وكانت له موهبة في العلوم الرياضية جعلته يُقبلُ عليها بالدرس والتحصيل، فلمَّا أعلن (رياض باشا) عن مكافآت مالية لمن يفوز في امتحانات الرياضيات فاز الشيخ في هذه الامتحانات غير مرة.
وفي سنة 1324هـ الموافق لسنة 1906م تقدَّم الشيخ الإمام إبراهيم حمروش لامتحان الشهادة العَالِمية، وكان صغير السن بالنسبة لأقرانه، وكانت مادة أصول الفقه في هذا الامتحان مقصورة على مقدمة (جمع الجوامع) فكان الطلبة يقنعون بدراسة هذه المقدمة، ويتعمقون في دراسة مسائلها دون بقية الكتاب، ولكن شيخ الأزهر وقتها الإمام الشربيني باغت الطلبة بالمناقشة في مسائل الكتاب كله، واختار مسألة القياس لتكون محور المناقشة، فأحجم الطلبة وتخلف معظمهم عن الامتحان، فسمح لمن يلونهم أن يتقدموا للامتحان، فتقدم الشيخ حمروش، وتعرض لامتحان دقيق عسير، ظل مضرب المثل مدة طويلة، وفاز فيه بالدرجة الأولى عن جدارة واستحقاق، وكان المألوف أن يؤدي الطالب الامتحان في أربعة عشر علمًا، وأن يقضي سحابة نهاره في الامتحان، ولكن الشيخ لم يتجاوز في أداء الامتحان أكثر من ثلاث ساعات.

كان الشيخ الإمام إبراهيم حمروش من علماء الأحناف، وبدأ حياته مدرسًا بالأزهر في 21 من نوفمبر سنة 1906م، ولما تم فتح مدرسة القضاء الشرعي وقام عليها المرحوم (عاطف بركات) كان يدقق في اختيار أساتذتها من صفوة العلماء المبرزين بالأزهر الشريف، فاختار فيمن اختاره الشيخ إبراهيم حمروش في 26 من سبتمبر سنة 1908م، حيث درَّس بها الفقه وأصوله.
وفي 13 من يونية عُيِّنَ قاضيًا شرعيًّا، فأدَّى واجبه في القضاء خير أداء من حيث البحث والدراسة، وتحري العدالة الْمُطْلَقة، ومن أهم القضايا التي أصدر فيها حكمه قضية أغضب الحكم فيها الملك فؤاد، فكانت النتيجة أن أعيد إلى الأزهر حيث عُيِّن شيخًا لمعهد أسيوط الديني في 12 من أكتوبر سنة 1928م، ثم شيخًا لمعهد الزقازيق في 25 من ديسمبر سنة 1929م، ثم مُفَتِّشًا بالإدارة العامة للأزهر في أول ديسمبر سنة 1929م.
وكان الشيخ الإمام المراغي يعزه ويثق فيه، وهو الذي عينه شيخًا لمعهد الزقازيق واستعان به في إعداد مناهج الإصلاح التي كان ينوي تطبيقها في الأزهر الشريف، وذلك في عهد مشيخته الأولى.
وعند إنشاء الكليات تم تعيينه شيخًا -عميدًا- لكلية اللغة العربية في 12 من يونية سنة 1931م، ثم شيخًا لكلية الشريعة في 24 من أكتوبر سنة 1944م.
وفي سنة 1932م عُيِّنَ رَئِيسًا للجنة الفتوى وأصدر عددًا من الفتاوى القيمة مع احتفاظه بعمادة كلية اللغة العربية.
وفي 28 من صفر سنة 1353هـ الموافق 11 من يونية سنة 1934م، نال عضوية كبار العلماء برسالته (عوامل نمو اللغة)، وهي رسالة قيمة تدل على اطلاع واسع، وبصر دقيق، وعلم غزير، ومنح كسوة التشريفة من الدرجة الأولى في 26 من مارس سنة 1936م، وكان عضوًا في مجمع اللغة العربية منذ إنشائه، واشترك في معظم لجانه.
أخلاقه:
كان الشيخ الإمام إبراهيم حمروش -رحمه الله- على جلالة قدره، حلو المجلس، عذب الحديث، بعيدًا عن التزمت والجمود، يمزج أحاديثه بالفكاهة اللطيفة والسمر الطيب، وكان حاضر البديهة، قوي الحجة، يزين آراءه بالشعر العذب والمثل البليغ، والحكمة المأثورة، ولهذا كثر الوافدون على مجالسه يستمتعون بكرم ضيافته وغزير معلوماته، وعذب أحاديثه، مع التمسك التام بشعائر الإسلام والبُعد عن اللغو وحدة الجدل والإسفاف.
وكان يحفظ ثروة واسعة من الأدب العربي، ويبدو هذا واضحًا في حديثه العادي، فهو لا يكاد يحدثك في أمرٍ من الأمور إلا ويُرَدِّد بيتًا من الشعر أو حكمة يستشهد بها في حديثه.
تلاميذه:
تخرَّج على يد الشيخ الإمام إبراهيم حمروش -رحمه الله- صفوة ممن لمعوا في مناصب القضاء وتركوا آثارًا علمية قيمة، منهم:
-========================================================

الشيخ (حسن مأمون)



وهو مِمَّن تولوا مشيخة الأزهر، والشيخ (علاَّم نصار)، والشيخ (حسنين مخلوف)، وقد تولَّى الاثنان منصب الإفتاء، والشيخ فرج السنهوري، وكان من أعلام الفقه في مصر -رحمهم الله-.
مؤلفاته:
- عوامل نمو اللغة، وهو بحث قيم نال به عضوية كبار العلماء.
فصول عديدة ودراسات قيمة نشرتها مجلة مجمع اللغة العربية.
له مقالات وأبحاث عديدة نشرتها الصحف.
ولايته للمشيخة:
في اليوم الثلاثين من ذي القَعْدَة سنة 1370هـ الموافق 1 من سبتمبر سنة 1951م، صدر قرار رسمي بتعيينه شيخًا للأزهر، فكان أول عمل وجَّه إليه عنايته إنهاء الخلاف حول ميزانية الأزهر، فقد تمسك بزيادة الميزانية وإعادة الدرجات التي حذفت منها.

وكانت البلاد تمر بمحن قاسية واشتد ضغط الاستعمار الإنجليزي عليها، فتقدم الشيخ الإمام لأداء واجبه الوطني فدعا إلى توحيد الصفوف، وأصدر بيانًا حماسيًّا يدعو فيه الأمة إلى الوحدة، وإلى الجهاد في سبيل السيادة والحرية والاستقلال.

ولما اعتدى الجيش الإنجليزي على الإسماعيلية وحاصر مقر الشرطة وقتل عشرات الجنود من رجال الأمن، اشتد غضب الأمة وأصدر الإمام الشيخ حمروش بيانًا باسم علماء الأزهر وطلابه ضد الجيش الإنجليزي، وناشد الضمير العالمي أن يثور على هذا الوضع المهين لكرامة الإنسان، وأن يَهبَّ لوقف هؤلاء المستبدين عند حدهم، وأنذر الإنجليز بأن الشعب لن يسكت بعد اليوم على ضيمٍ يُرَاد به، ولن يُفَرِّط في حقٍّ من حقوقه، وحينئذٍ اشتد غضب الإنجليز، فضغطوا على الملك فأعفاه من منصبه في التاسع من فبراير سنة 1952م.
وبالرغم من قِصَر المدة التي قضاها الشيخ الإمام إبراهيم حمروش في المشيخة إلا أنه قد نظَّم الإدارة وأرسى قواعدها، وبثَّ فيها روحًا قوية، وكان نموذجًا مثاليًّا للعلماء والطلبة ورجال الفكر.
وفاته:
ظَلَّ الشيخ الإمام إبراهيم حمروش يواصل عمله بعد خروجه من مشيخة الأزهر، يكتب المقالات للصحف، ويفتح بيته أمام تلاميذه ومريديه، ويُواظِبُ على حضور جلسات مجمع اللغة العربية، حتى وافته الْمَنِيَّة في عام (1380هـ = 1960م) عن عُمْرٍ يُنَاهِزُ الثَّمانين عامًا -رحمه الله تعالى-.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة البحيرة وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت مايو 07, 2022 10:51 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654

الشيخ على الاجهورى والشيخ يوسف الفيشى



وهو الشيخ الامام العلامة الفقيه المتفنن المحقق القدوة برهان الدين أبو إسحاق بن مرعى بن عظية الشرخيتى المالكى نزيل مصر – لم يذكر كل من ترجم للشبخ مولده ولا شيأ من نشأته – ما جعل هذا الامام يبلغ ما بلغ إلا بحرصه على العلم وتحصيله من منابعه ولا يتحصل ذلك فى الجملة إلا من مجتهد منذ الصغر – من مؤلفاته ( الفتوحات الوهبية بشرح الربعين حديثا النووية ) وعقيدته فى ترتكب الكبيرة عقيدة أهل السنة والجماعة كما فى الحديث الثانى والعشرين وفيخه كال : ( وأما من عمل كبيرة ومات بغير توبة فهو فى المشيئة إن شاء جعله كالقسم الاول – يقصد أهل الجنة – وإن شاء عذبه ثم يدخله الجنة ، ولا يخلد فى النار أحد مات موحدا ، ولو عمل جميع المعاصى ، كما أنه لا يدخل الجنة أحد مات كافرا ولو عمل من أعمال البر ما عمل ، وهذا هذهل أهل الحق الذى تظاهرت عليه أدلة الكتاب والسنة وإجماع من يعتد به عليه ) ومما يدل على سلامة معتقده ثناؤه على أهل الحديث ونقله نظم الامام السيوطى فى ألفيته ومنها

أهل الحديث لهم مفاخر وهم نجوم فى البية زاهرة
فى أى مصر قد ثووا تلقاهم حق لأعداء الشريعة قاهرة
بالنور قد ملئت حشاشة صدرهم فكذا وجوههم تراها ناظرة



ومما يدل على سلامة معتقده أيضا نقده لعقائد الفرق الضالة كالمعتزلة والحلولية والاتحادية وغيرهم فقد ذكر عند شرحه للحديث من حديث أبى هريرة رضى الله عنه كما عند البخارى – رحمه الله تعالى – أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : قال المولى عز وجل : فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به وبصره الذى يبصر به ، ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشى بها ) قال فى شرحه لهذا الحديث ( وزعم الإتحادية ، والحلولية أن الحديث على حخقيقته ، وأن الحق عين العبد أو حخال فيه فهو لال مكفر إجماعا ، ويرد حملهم قوله فى بقية الحديث ( وإن سألنى لأعطيته ، ولئن استعاذنى لأعيذنه
وله ترجمة منفردة مكونة من خمسة عشر صفحة
=========================================================

قلشان :



قرية من قرى البحيرة منها مقام ولى يعرف بسيدى عامر يعمل له مولد كل عام
هي إحدى القرى التابعة لمركز إيتاي البارود في محافظة البحيرة
==========================================================

كفر العيص

الشيخ عبد الرحمن البحراوى



قرية صغيرة تابعة لشابور من مديرية البحيرة تجاه كفر الزيات ولد بها الفاضل العلامة الشيخ عبد الرحمن البحراوى الحنفى الازهرى أخبر عن نفسه انه ولد بها سنة خمس وثلاثين من القرن الثالث عشر من الهجرة وانه قرأ القرآن بالازهر وجوده وفى سنة تسع وأربعين شرع فى حفظ والمتون فحفظ المتداول منها وفى سنة احدى وخمسين حضر دروس المشايخ فتلقى الفقه والتفسير والحديث عن الشيخ محمد الكتبى وأهل طبقته وتلقى علوم الادب والمنطق والتوحيد عن الشيخ ابراهيم السقا والشيخ مصطفى البولاقى والشيخ ابراهيم البيجورى شيخ الجامع الازهر وكتب بيده كل كتاب جضره فضلا عما كان يكتبه للاقتيات بثمنه لانه كان فى قل من العيش وقد اجتهد فى التحصيل وسهر الليالى مع جودة قريحته حتى تأل للتصدر فجلس للتدريس فى سنة أربع وستين فاجتمع عليه أعيان الازهر وشهدوا بفضله ول يزل متصدرا للتدريس مع انكباب الطلبة عليه لحسن القائه وعذوبة ملحه وكان المرحوم عباس باشا يجله ويحترحه ورتب له كل شهر خمسمائة قرش وخلع عليه خلعة تشريف وفى سنة احدى وسبعين نيط به تصحيح الفتاوى الهندية بالمطبعة الكبرى ببولاق ومصر ورتب له كل شهر سبعمائة قرش وبعد تمام طبعها قلد بوظيفة قضاء الاسكندرية وذلك فى سنة سبع وسبعين بمرتب ألفين وخمسمائة قرش فأقام كذلك نحو خمس سنين ثم رفع من القضاء سنة اثنتين وثمانين فعاد الى التدريس بالازهر ثم فى سنة سبع وثمانين وظف بوظيفة بوظيفة الفتوى بمجلس مديرية الجيزة بمرتب ستمائة قرش ولم يقطعة ذلك عنالتدريس بالازهر وفى سنة تسع وثمانين تعين للفتوى بالمجلس الخصوصى بمرتب ثلاثة آلاف قرش وفى سنة ثلاث وسبعين تعين رئيس المجلس الاول بالمحكمة الشرعية المصرية الكبرى بمرتب كل شهر خمسة الاف قرش ثم صار مفتى الحقانية وله من التآليف تقرير على شرح العينى وحاشية على شرح الطائى وهو رجل حسن الهيئة وسط القامى أبيض اللون كثب اللحية سليم الحواس فصيح اللسان له حرمة عند الامراء والعلماء لحدقة واتقانه لفنون كثيرة



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة البحيرة وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين مايو 09, 2022 8:54 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654


( لقانة )

الشيخ إبراهيم اللقانى



لقانة بفتح اللام وقاف وألف ونون قرية من مديرية البحيرة مركز دمنهور وبها جامع وضريح سيدى مخلوف ومنها اليخ ابراهيم اللقانى المترجم له فى خلاصة الاثر بأنه ( إبراهيم بن إبراهيم بن حسن بن على بن على بن على بن عبد القدوس ابن الولى الشهير محمد بن هرون المترجم له فى طبقات الشعرانى الذى كان يقوم لوالد سيدى إبراهيمالدسوقى اذا مر عليه ويقول فى ظهره ولى يبلغ صيته المشرق والمغرب وهو أبو الامداد الملقب برهان الدين اللقانى المالكى أحد الالام المشار اليهم بسعة الاطلاع فىعلم الحيدث والدراية والتبحر فىالكلام وكان اليه المرجع فى المشكلات والفتاوى فى وقته بالقاهرة وكان قوى النفس عظيم الهيبة تخضع له الدولة ويقبلون شفاعته وهو منقطع عن التردد الى أحد الناس يصرف وقته فى الدرس والافادة وله نسبة هو وقبيلته الىالشرف ولكنه لا يظهر ذلك تواضعا منه وكان جامعا بين الشريعة والحقيقة له كرامات خارقة ومزايا ياهرة ألف التآليف النافعة ورغب الناس فى استكتابها وقرأءتها وأنفع تاليف له منظومته علىعلم العقائد التى سماها جوهرة التوحيد أنشأها فى ليلة باشارة شيخه فى التربيه والتصوف صاحب الكرامات والمكاشفات الشيخ الشرنوبى ثم انه بعد فراغه منها عرضها على شيخه المذكور فحمده ودعا له ولمن يشتغل بها بمزيد النفع وحكى أنه شرع فى أقرائها فكتب منها فى يوم واحد خمسمائة نسخة والف عليها ثلاثة شروح والاوسط منها لم يحرره فلم يظهر له توضيح ألفاظ الآجرومية وقضاء الوطر من نزهة النظر فى توضيخ تخبة الاثر للحافظ بن حجر واجمال الوسائل وبهجة المحافل بالتعريف برواية الشمائل ومنار أصول الفتوى وقواعد الافتاء بالاقوى وعقد الجمان فى مسائل الضمان ونصيحة الاخوان بإجتناب شرب الدخان وقد عارضها معاصره الشيخ على بن محمد الاجهورى المالكى برسالة أولى وثانية أثبت فيها القول بحل شربه مالم يضر وله حاشية علىمختصر خليل وله كتاب سماه نثر المآثر فيمن أدرك من القرن العاشر ذكر فيه كثير من مشايخه من أجلهم علامة الاسلام شمس الملة والدين محمد البكرى الصديقى شارح المنهاج والعلامة احمد بن قاسم العبادى صاحب الآيات البينات وغيرهم من الشافعية وشيخ الاسلام على بن غانم المقسى والشمس محمد النحراوى والشيخ عرم بن نجيم من الحنفية والشيخ محمد السنهورى وغيرهم مما لا يحصى عددهم كانت وفاته وهو راجع من الحج سنة احدى وأربعين وألف ودفن بالقرب من عقبة أيلة بطريق الركب المصرى .
================================================================

الشيخ عبد السلام اللقانى



ترجمه ابنه فقال هو عبد السلام بن ابراهيم اللقانى المصرى المالكى الحافظ المتفنن الفهامة شيخ المالكية فى وقته بالقاهرة كان فى مبدا أمره على ما حكى من أهل الاهواء المارقين ولم يتفق انه رؤى بمصر فىمكان الا فى درس والده البرهان وكان اذا انتهى الدرس يتفقد فلا يوجد ويمضى لما كان عليه حتى مات أبوه فتصدر فى مكانه بالجامع الأزهر للتدريس ونزع عما كان عليه فى أيام شبابه وظهر منه مالم يظن فيه من العلم والتحقيق ولزمه غالب الجماعة الذين كانوا يحضرون درس والده وانتفع به خلق كثير وكان اماما كبيرا محدثا باهرا اصوليا اليه الناية وله تآليف حسنة لوضع منها شرح المنظومة الجزائرية فى العقائد وله ثلاثة شروح على عقيدة والده الجوهرة وكان ذا شهامة ونفسانية كثير الحط على علماء عصره وكانت له شدة وهيبة لاسيما فى درسه فكان لا يقدر أحد من الحاضرين أن يسأله أو يرد عليه هيبة له ، وكان كبار المشايخ من أهل وقته يحترمون ساحته ، قال المحبى وقد سمعت بعض الأشياخ المصريين يقول انه لو كان على وتيرة والده من الاكباب على الافادة لفاته بمراحل على أنه كان فى طبقته فضلا ومهابة وكانتولادته سنة احجى وسبعين وتسعمائة وتووفى نهار الجمعة الخامس والعشرين من شوال سنة ثمان وسبعين وألف ثم قال وحكى شيخنا الامام العلامة يحيى الشاوى المغربى انه رآه بعد موته فى المنام فأنشده

حدثنى ذا المصطفى من لفظه الف حديث
وقصده بحفظها سيرى اليه بالحثيث



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة البحيرة وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت مايو 14, 2022 10:48 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654


) محلة عبد الرحمن )



قرية من مديرية البحيرة بقسم شبرى خيت ويقال لها الرحمانية

وينسب اليها كما فى الضوء اللامع للسخاوى محمد بن على بن احمد بن اسماعيل الشمس الرحمانى نسبة لمحلة عبد الرحمن بالبحيرة ثم القاهرى الشافعى قدم القاهرة فحفظ القرآن واشتغل بالفقه والعربية والفرائض وغيرها ومن شيوخه الونائة والقاياتى والعلم البلقينى وسمع على الحافظ بن حجر وأذن له فى الافتاء والتدريس وتكسب بالشهادة فى حانوت الحنابلة عند القصر وناب فى قضاء دمنهور وكذا ديروط وغيرهما وكان يستحضر كثيرا من فروع الفقه مع مشاركة فى أصله وفى العربية وجمع بين شرحى المنهاج لابن الملقن والاسنائى مع التكملة للزركشى * مات فى سنة اثنتين وستين أو التى بعدها الثمانمائة وقد قارب الخمسين رحمه الله

======================================================

الشيخ داود الرحمانى



السيد داود ين سليمان بن علوان بن نور الدين بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن الحسن بن محمد الاشتر بن عبد الله الثالث بن عىل أبىالحسن الاكبر بن عبد الله الاصغر الثانى بن على الصالح ابن عبد الله الاعرج ابن الحسين بن زين العابدين بن الحسين بن على رضوان الله عليهم أجمعين الرحمانى الشافعى المصرى السيد الفاضل العالم العامل كان من أجل المشايخ الملازمين لاقراء العلم والافتاء والتدريس بالجامع الازهر ومن المشهورين بالدين المتين والورع والعقل الرصين أخذ عن الشمس محمدالشويرى وعامر الشبراوى وسلطان المزاجى وعلى الشبراملسى ومحمد البابلى وغيرهم وبرع فى سائر الفنون وأجازه شيوخه وألف كتبا عديدة منها حاشية على شرح الجلال المحلى وحاشية على شرح التحرير وحاشية على شرح أبى شجاع لابن قاسم الغزى وحاشية على شرح الشذور وحاشية على شرح القطر لابن هشام وله كتاب تحفة اولى الالباب والجواهر السنية فى أصول طريقة الصوفية وتحفة السمع والبصر بصادق الخبر ومناسك وغير ذلك من الرسائل وكانت وفاته بمصر سنة ثمان وتسعين وألف ودفن بترب المجاورين ببستان العلماء والرحمانى نسبة الى محلة عبد الرحمن .



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة البحيرة وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد مايو 15, 2022 1:15 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654

( اليهودية )

الشيخ أحمد برغوث المالكى



قرية قديمة من قرى البحيرة بمركز الحاجر وسميت باليهودية انه بعد تخريب مدينة القدس بامر ملك الشام انطيكوس رخص بطليموس حاكم مصر لاويناس الأكبر رئيس أحبار اليهود فى بناء معبد فى أرض مصر على هيئة معبد الفرس فبناه هناك ونقل اليه ما يلزم من الخلى والزينة والخدم وغير ذلك وكثر حوله وفود اليهود وبنو المنازل والمساكن فكانت مدينة عظيمة وسميت باليهودية وقد بقى هذا المعبد محترما مبجلا من البطالسة ثم صدرت الاوامر بقفله وتركه فى زمن قيصر الورم وبسبيسيان وبقيت عامرة تنيف على مائتين وأربعين سنة لان ابتداء عمارتها كانت قبل المسيح بمائة وثلاث وسبعين سنة وقفل المعبد كان بعد المسيخ باثنتين وسبعين عام واتساع التل الموجود بها الآن ربما يدل على انها بقيت عامرة مدة أكثر لانه لا يبلغ فى مثل هذه المدة القليلة تلك السعة العظيمة

ومن علماءها العالم الصالح والامام الناجح الشيخ أحمد الشهير ببرغوث المالكى كما فى حوادث سنة ثلاث وعشرين بعد المائتين والالف منالجبرتى وقال قدم الازهر وتفقه على مشايخ العصر ومهر فى المعقول والمنقول وتصدى للتدريس وانتفعت به العامة واشتهر ذكره وشهدوا بفضله وكان على حالة حسنة توفى فى شهر صفر سنة السنةالمذكورة
========================================================

( يوسف الزفزانى )



المغربى قال المناوى فى ترجمته تحول جده من المغرب الى زفزان قرية بالبحيرة فاستوطنها ثم ولد له صاحب الترجمة فحفظ القرآن وأخذ عن والده التصوف وسلك به ومن آدابه قال ما رفعت بصرى الى وجه والدى منذ سلوكى عليه ولا جلست بحضوره ولا واكلته ولا جاريته فى الحكايات العادية ثم تحول من مصر الى بولاق وأقبل على العبادة * وله موعظة حسنة ، وتربية نافعة ، وإذا تلكم فى الطريق أتى فى أثناء إرشاده بآيات قرآنية ، وأحاديث نبوية وربما أول بعض كلمات القوم ، وخرجها على مصطلحهم * وبالجملة فقد انتشر صيته ، وعظم أمره ، وقصد بالتبرك والدعاء ، واقبلت عليه أركان الدولة ، مات فى سنة خمس عشرة وألف ودفن بالصحراء

وفى الكواكب الدرية

( يوسف الزفزاف ) المغربى ، تحول جده من الغرب إلى زفزاف ، قرية بالبحيرة فاستوطنها ، ثم ولد له صاحب الترجمة ، فحفظ القرآن الكريم ، وأخذ عن والده التصوف ، وتسلك على يده ،
ومن آدابه أنه قال : ما رفعت بصرى لوجه والدى منذ سلوكه عليه ، ولا جلست بحضوره ، ولا واكلته ، ولا جاريته فى الحكايات العادية ، ثم تحول من مصر ، فاستوطن بولاق ، واقبل على العبادة . وله موعظة حسنة ، وتربية نافعة ، وإذا تكلم فى الطريق ، أتى فى أثناء ارشاده ، بآيات قرآنية ، وأحاديث نبوية ، وربما أول بعض كلمات القوم ، وخرجها على مصطلحهم . وبالجملة ، فقد انتشر صيته ، وعظم أمره ، وقصد بالتبرك والدعاء ، وأقبلت عليه أركان الدولة . وايراد ذكر من أخلصهم الله بخالص ذكره ، وأمدهم بموائد بره ، وأطلعهم على مكنون سره يكثر ويطول ، لأن للحق تقديس ، سباقا مشمرين للسباق ، لما اسمعهم من خطابه بقوله : ( فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا ) مات سنة خمس عشرة ودفن بالصحراء.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة البحيرة وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين مايو 16, 2022 7:06 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654

شيخ الأزهر ( الشيخ سليم البشرى )



سليم البشري المالكي عالم مسلم، كان شيخ الأزهر في عصره، وهو من فقهاء المالكية.المولود في محلة بشر من محافظة البحيرة لعام 1248 هجري * درس الشيخ سليم في أعرق جامعة إسلامية ألا وهي الجامع الأزهر، وقد ترقى في المراتب العلمية والروحية حتى نال تلك المنزلة الرفيعة وهي تولي مشيخة الأزهر لفترتين متعاقبتين كانت الأولى سنة 1900م الموافق لعام 1320 هجري، والثانية استمرت من سنة 1909 ميلادي حتى سنة وفاته 1916 ميلادي الموافق 1335 هجري. تميزت فترة توليه لمشيخة الأزهر بالحزم وحسن الإدارة حيث تم في عهده تطبيق نظام امتحان الراغبين في التدريس بالأزهر.
==================================================

الشيخ عطية أبو الريش



هو الشيخ عطية عز الدين الذى ينتهى نسبه إلى الإمام إدريس بن عبد الله بن الحسن العلوى الذى فر إلى بلاد المغرب الأقصى حيث أسس دولة الادراسة وكان ذلك فى عهد الخليفة هارون الرشيد على إثر محاربة العباسيين للعلويين والانتصار عليه فى موقعة فخ التى استشهد فيه عدد كبير من العلويين واتباعهم .

ولد الشيخ عطية أبو الريش فى المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام وذلك سنة 394 هـ وأمضى طفولته ومعظم شبابة وتلقى العلم على أيدى فقائها وعلمائها ولكن لم يتقيد بمذهب آبائه وأجداده الشيعى بل أتخذ المذهب السنى المالكى مذهبا له وفى مدرسة الامام مالك بالمدينة المنورة ظهر أمر الشيخ خاصة وهو العلوى النسب بعد ذلك رحل الشيخ عطية الى بغداد ثم إلى مصر عام 416هـ وكان ذلك فى عهد الخليفة الظاهر الفاطمى الذى اتسم عهده باللين والتسامح مع السنيين فأطلق مطلق الحرية فى أذاء شعائرهم كما أهملت المظاهر الشيعية فصار المؤذنون لا يحرصون على ذكر عبارة حى على خير العمل فى الآذان وصارت تعاليم مذهب الامام مالك والشافعى والامام أحمد بن حنبل تدرس فى عهده ، وقد نزل الشيخ عطية بمسجد عمرو بن العاص بمدينة الفساطاط ودرس المذهب الشافعى وتفقه فيه حتى كان يفتى ويقضى به فى الجامع العمرى وقد كان ورعا تقيا طيب الخلق فكثرت تلاميذه ومريدية وسمع به الخليفة الظاهر فاستدعاه لمجلسه وكان يتردد عليه فى خلوته التى اتخذها بالجيزة قرب الأهرام وقد ذهب الى الشرقية وانتفع به كثير من القبائل العربية التى تسكن تلك الجهة وأقام بها فترة من الزمن ولذا يوجد فى مدينة بلبيس خلوة بأسمه (أى ) الشيخ عطية أبو الريش وقد لقب ( بأبو الريش ) نظرا لأنه كان يحشو غطاءه بالريش ويحرص أن يحملها على ظهره أينما رحل وكانت ملابسه دائما مملوءة بزعب الريش فلذا عرف بذلك . ثم حضر للقاهرة ليتبرك به العامة والخاصة وكذا الخليفة ولكن لم يدم الحال على ما هو عليه فلما تقلد بدر الجمالى الوزارة وهو أرمنى الجنس ، فاتكا جبارا قتل خلقا كثيرة من العلماء وغيرهم لدرجة إنه دفن ولده حيا وقيل : غرقه وقيل : جوعه حتى مات بسبب أتفاق ولده مع جماعة من المصريين على قتله وينفرد الولد بالملك ففطن به أبو فقتل الجماعة وعفى أثر ولده فى أواخر عهد الخليفة فأظهر الكراهية لأهل السنة وأمر بإضافة حى على خير العمل إلى الاذان لأنه كان يميل إلى مذهب الشيعة كما قام بدر الجمالى بنقش عبارات تتضمن لعن الصحابة رضوان الله عليهم على الجدار ولذا رحل الشيخ أبو الريش سرا غلى الدلتا وكان ذلك فى سنة 478هـ وأخذ يتنقل من بلد إلى أخرى حتى أستقر به المقام فى نهاية تلك السنة فى مدينة دمنهور واتخذ خلوة له وانقطع إلى العبادة حتى توفى سنة 484هـ ودفن بها . وقد صحب الشيخ أبو الريش فى رحلته إلى دمنهور زوجته وهى أبنة أحد اشراف اليمن من الزيديين ورزق منها بخمس أولاد وقد توفى أبنه الاكبر محمد شمس الدين ودفن بجواره وابنه الثانى محمد الشبلى * ويقول على باشا مبارك فى خططه يعمل مولد لسيدى عطية أبو الريش بعد مولد سيدى إبراهيم الدسوقى كل سنة وقد ذكر ذلك فى النجوم الزاهرة فى وفيات سنة 478 هـ وفى هذه السنة وقع الطاعون بالعراق فكان الرجل قاعدا فى شغله فيصرع ويموت ثم هبت ريح سوداء ببغداج أظلمت الدنيا ولاحت نيران فى أطراف السماء وأصوات هائلة فأهلكت خلقا كثيرا من الناس والبهائم فكان أهل الدرب يموتون فيسد الدرب عليهم ( قال صاحب مرآة الزمان رحمه الله .





أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة البحيرة وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء مايو 18, 2022 6:24 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654

( رشيد )
الشيخ الرشيدى



الشيخ على بن إبراهيم الخياط الرشيدى الشافعى الشيخ الامام الحجة الولى المتفنن فى العلوم والجامع لها والمقدم فى المعارف كلها والمتكلم فى أنواعها والناقد فى جميعها والحريص على ادائها مع ذهن ثاقب وآداب أخلاق وحسن معاشرة ولين جانب وكثيرة احتمال وكرم نفس وحسن عهد وثبات وملازمة طاعة وكثرة ذكر ولد فى العشرة الاولى من المائة الحادية عشرة من الهجرة برشيد وبها نشأ وحفظ القرآن الكريم وجوده وأخذ عمن بها من علماء عصره ثم قدم مصر وقرأ بالروايات على مقرىء مصر عبد الرحمن اليمنى وأخذ الفقه والعلوم الشرعية والعقلية عن شيوخ كثيرين منهم النور على الحلبى والبرهان اللقانى والشمس الشوبرى والشيخ سلطان المزاحى والنور الشبراملسى والشمس البابلى وجد واجتهد إلى أن بلغ الغاية القصوى ورجع إلى بلده وحمدت سيرته فيها وأقبل عليه جميع أهلها واعتقده عامة ذلك الاقليم وذكرت له كرامات كثيرة وتصدر للتدريس وأخذ عنه خلق كثيرون منهم العلامة أحمد بن عبد الرزاق الرشيدى وأقبل على قراءة القرآن قبل موته فصار لا يتركها صباحا ومساء وكل وقت حتى ترك التدريس الى ا، توفى فى أوائل رجب سنة أربع وتسعين وألف برشيد ودفن بها وأخبر ولده لما أحتضر قرأ بعض الحاضرين سورة يس والرعد فلما بلغ الى قوله تعالى سلام عليكم بما صبرتم ( الآية ) خرجت روحه وكان أخبره بعض الأولياء أنه يموت فى رجب فكان كما أتى رجب يقبل على العبادة الى أن توفى رحمه الله تعالى وقدس الله سره .
================================================

الشيخ على بن شمس الدين



هو العلامة الشيخ على بن شمس الدين بن محمد بن زهران بن على الشافعى الرشيدى الشهير بالخضرى ولد بالثغر سنة أربع وعشرين ومائة وألف وبعد ما حفظ القرآن الكريم اشتغل بحفظ المتون فحفظ الزبد والخلاصة والمنهج الى الديات والجزرية والجوهرة وسمع على الشيخ يوسف القشاشى الجزرية وابن عقيل وعلى الشيخ عبد الله بن مرعى الشافعى جمع الجوامع والمنهج وألقى منه دروسا يحضرته ومحتصر السعد واللقانى على جوهرته وشرح عبد السلام والمناوى على الشمائل والبخارى وابن حجر على الاربعين والمواهب وعلى الشمس محمد بن عمر الزهيرى معظم البخارى والمواهب وابن عقيل والاشمونى وجمع الجوامع والمصنف على ام البراهين وغير ذلك ثم قدم الازهر سنة ثلاث واربعين فجاور ثلاث سنين فسمع على الشيخ مصطفى العزيزى وعلى الشيخ عطية الاجهورى وعلى السيد على الحنفة الضرير وعلى الشيخ على قايتباى وعلى الشيخ الحفنى وعلى أخيه الشيخ يوسف وعلى الشيخ أحمد الشراملسى وأجازه الشبراوى بالكتب الستة بعد ان سمع عليه بعضا منها ولما رجع الى الثغر لازم الشيخ شمس الدين الفيومى خطيب جامع المحلى وكان يقول لابد للمبتلى بالافتاء من العباب لوضوحه واستيعابه وله مؤلفات جليلة منها شرح لقطة العجلات وحاشية على شرح الاربعين والنووية للشبشيرى أجاد فيها كل الاجادة – توفى لخمس عشرين من شعبان سنة ست وثمانين ومائة وألف
================================================

سيدى أبو العباس ابن الشاطر



صوفى ظهر كماله وججماله ، واتسع فى طريق القوم مجاله ، شاع فى الآفاق ذكره ، واشتهر حاله وعظم أمره ، وكان وجيه القدر بين الألياء ، مشهور الذكر عند الأصفياء
أخذ عن : الشيخ المرسى
وعنه : النجم الأسوانى الأصفونى ، وغيره
وكان معروفا بقضاء الحوائح ، إذا كان لرجل حاجة يشتريها منه ، يقول له كم تعطى ؟ فيقول : كذا وكذا ، فإذا اتفق معه ، قال : فضيت فى الوفت الفلانى ، وغالبا تقضى فى الوقت الحاضر ، ولم يحفظ أنه عين وقتا فتقدمت أو تأخرت الحاجة عنه .
قال الأسوانى : أول صبحتى لابن الشاطر أنى خرجت معه من القاهرة إلى دمنهور ، فلما طلعنا من المركب ، وكان فيها رفيق تاجر ، له فى المركب فراش ونطع ، فطلعنا بحوائج الشيخ ، فلما انتهيت إليه ، قال : انزل ، هات الفراش والنطح ، فنزلت ، فقال صاحبها : هما لى ، فعدت للشيخ ، فقال : عد إليه ، ففعل ذلك ثلاثا فأبى ، فقال : قل له : غرق لك الساعة فى البحر مركب ، وكل مالك ، ولم يسلم إلا العبد ومعه ثمانية عشر دينارا ، فكان كذلك


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 26 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 5 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط