موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 15 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: دميـــــــاط وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت مايو 07, 2022 11:03 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654
[size=200]

يقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية ج 11 ص 36



دمياط بكسر الدال المهملة وسكون الميم وياء وألف وطاء مهمله كما فى تقويم البلدان لابى الفداء قال المقريزى فى خططه ما نصه اعلم ان دمياط مورة من كور ارض مصر بينها وبين تاتيس اثنا عشر فرسخا ويقال سميت بدمياط من ولد بن مصرايم بن بيصر بن حام بن نوح لعيه السلام ويقال ان ادريس عليه السلام كان اول ما انزل عليه ذو القوة والجبروت أنا الله مدين المدائن الفلك بامرى وصنعى اجمع بين العذب والملح والنار والثلج بقدرتى ومكنون على الدال والميم والالف والطاء قيل هى بالسريانية دمياط فتكون دمياط كلمة سريانية اصلها دمط أى القدرة اشارة الى مجمع العذب والملح وقال الاستاذ ابارهيم بن وصيف شاه دمياط بلد قديم بنى فى ومن قليمون بن اتريب بن قبطيم بن مصرايم على اسم غلام كانت امه ساحرة لقليمون ولما قدم المسلمون الى ارض مصر كان على دمياط رجل من اخوال المقوقس يقال له الهاموك فلما افتتح عمرو بن العاص رضى الله عنه مصر امتنع الهاموك بدمياط واستعد للقتال فانفذ اليه عمرو بن العاص المقداد بن الاسود فى طائفة من المسلمين فحاربهم الهاموك وقتل ابنه فى الحرب فعاد الى دمياط وجمع اليه اصحابه وشاورهم فى امره وكان عنده حكيم قد حضر الشورى فقال ايها الملك ان جوهرة العقل لا قيمة لها وما ستغنى بها احد الاهدته الى سبيل النجاة والفوز من الهلاك وهؤلاء العرب من بدء امرهم لم ترد لهم راية وقد فتحوا البلاد وأذلوت العباد ومالا حد عليهم قدرة ولسنا بأشد من جيوش الشام ولا أعز وأمنع وان القوم قج أيدوا بالنصر والظفر والرآى ان تعقد مع القوم صلحا تنال به الأمن وحقن الدماء وثيانة الحرم فما أنت بأكثر من المقوقس فلم يعبأ الهاموك بقوله وغضب منه فقتله وكان له ابن عارف عاقل وله دار ملاصقة لسور فخرج الى المسلمين فى الليل ودلهم على عورات البلد فاستولى المسلمين عليها وتمكنوا منها وبرز الهاموك للحرب فلم يشعر بالمسلمين غلا وهم يكبرون على سور البلد وقد ملكوه و مدينة دمياط من أعظم الثغور الإسلامية بديار مصر فلذا استوضنها وتقيم بها الاكابر والاعيان والأشراف والعلماء والصلحاء ومشايخ العارف والسجادات والقراءا المنتفعون للتجويد والالحان الذين لا يفوقهم أحد من قراء الدنيا وفيها مات كثير من اولياء الله تعالى المرابطين وغيرهم ونسطرهم على التوالى

[/size]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: دميـــــــاط وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين مايو 09, 2022 8:43 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654



مسجد فتح



وهو المسجد الذى اسسه المسلمون عند فتح دمياط اول ما فتح الله ارض مصر على يد عمرو بن العاص رضى الله عنه وعلى بابه مكتوب بالقلم الكوفى انه عمر بعد سنة 500 هـ وفيه عمد الرخام منها ما يعز وجود مثلها وانما عرف بجامع فتح لنزول شخص به يقال له فاتح فقالت العامى مسجد فتح وانما هو فاتح بن عثمان الاسمر التكرورى قدم من مراكش الى دمياط على قدم التجريد وسقى بها الماء فى الاسواق واحتسابا من غير ان يتناول من احد شيأ ونزل فى ظاهر الثغر ولزم الصلاة مع الجماعة وترك الناس جميعا ثم اقام بناحية تونه من بحيرة تنيس وهى خراب نحو سبع سنين ورد مسجدها ثم انتقل من تونة الى جامع دمياط واقام فى وكر فى اسفل المنارة من غير ان يخالط احد الا اذا اقيمت الصلاة جرج وصلى فاذا سلم الامام عاد الى وكره فاذا عارضه احد بحديث كلمه وهو قائم بعد انصرافه من الصلاة وكانت حاله ابد اتصالا فى انفصال وقربا فى ابتعاد وانسا وحج فكان يفارق اصحابه عند الرحيل فلا يرونه الا وقت النزول ويكون سيره منفردا عنهم لا يكلم احد الى ان عاد الى دمياط فأخذ فى ترميم الجامع وتنظيفه بنفسه حتى نقى ما كان فيه من الوطوط بسقوفه وساق الماء الى صهاريج وبلط صحنه وسبك سطحه بالجبس واقام فيه وكان قبل ذلك من حين تخربت دمياط لا يفتح الا يوم الجمعة فرتب فيه اماما راتبا يصلى الخمس وسكن فى بيت الخطابة وواظب على اقامة الاوراد به وجعل فيه قراء يتلون القرآن وقرر فيه رجلا يذكر الناس ويعلمهم وكان يقول لوعلمت بدمياط مكانا أفضل من الجامع لأقمت فيه ولو علمت فى الاض بلدا يكون فيه الفقير أخمل من دمياط لرحلت اليه وأقمت به وكان اذا ورد عليه فقير ولا يجد شىء يطعمه فكان يبيع ملابسه ليطعمه بها
========================================================

الشيخ فاتح بن عثمان الاسمر التكرورى



هو فاتح بن عثمان الاسمر التكرورى قدم من مراكش الى دياط على قدم التجريد وسقى بها الماء فى الاسواق احتسابا من غير أن يتناول من أحد شيـأ ونزل فى ظاهر التغر ولزم الصلاة مع الجماعةوترك الناس جميعا ثم أقام بناحية تونة من يحيرة تنيس نحو سبع سنين ثم انتقل منها الى دمياط وأقام فى اسفل المنارة من عير أن يخالط أحدا الا اذا أقيمت الصلاة خرج وصلى فاذا سلم الامام عاد الى وكره فاذا عارضه احد يحديث كلمه وهو قاسم بعد انصرافة من الصلاة مات فى الثامن من شهر ربيع الآخر سنة خمس وتسعين وستمائة وترك ولدين ودفن بجوار الجامع وقبره يزار


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: دميـــــــاط وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت مايو 14, 2022 10:58 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654


الشيخ على الخفاجى المالكى



الشيخ على الخفاجى المالكى السكندرى نزيل دمياط مات فى سنة 1262 – 1846 أحد العلماء الاعلام ومن المشتغلين بعلم الحديث ومؤسسه يروى عن الأمير الكبير والطهطاوى والسباعى والجبرتى وغيرهم وتصدر للتدريس بجامع فتح التكرورى المراكشى بدمياط وبالمدرسة المتبوليةوانتفع به الطلبة وملأ دمياط بعلمه ودرسه ، ينتهى نسبه الى محى الدين احمد بن ابراهيم بن محمد الدمشقى الحنفى المعروف بابن النحاس المتوفى شهيدا بأيدى الفرنجة بالطينة ظاهر دمياط سنة 814 – 1411 ودفن بجامع فتح المذكور وهو المسجد الذى بناه المقداد بن الأسود أيام كان والي على دمياط زمن الفتح ويعرف اليوم بأبى المعاطى كنية الشيخ فتح وقد ترجم السخاوى فى الضوء اللامع لجد صاحب الترجمة المذكور فى وفيات هذه السنة ولما تراى نص المترجم له له الى القاهرة فرثاه محمد شهاب الدين بمرثية قال فيها : ديوان الشهاب ص322

هذا الخفاجى الذى بفضله بين الورى قد سار ضر المثل
وقال رضوان الجنان أرخوا أبرار علينى قد دعت على =1261



ورثاه ابراهيم مرزوق بمرثية منها قوله

كان شمس العلوم فى كل أفق فقدت من اقوله فى دياجى
كان للدين منه حصن حصين وبه منهج الهجى فى ابتلاج
هو تاج لهام اهل المعالى ليس للفضل بعده من تاج
هو بدر الزمان كيف يضاهى فىالعلى بالشهاب والسراج



وقد اتصل سندنا بالمترجم له من طريق حفيده الشيخ الخفاجى ايام وردوده الى القاهرة فى المواسم الحسينية فى سنة 1348 – 1929
================================================

الشيخ عثمان بن حسن الدمياطى المالكى



( مات ) فى سنة 1265 – 1848 عثمان بن حسن الديماطى المالكى ولد بها سنة 1196 – 1781 وانتقل الىمصر سنة 1212 – 1797 وجاور الأزهر على الدسوقى والمهدى والدمهوجى ثم انتقل الى مكة فى سنة 1248 – 1832 وتدبرها حتى مات بها فى هذه السنة وهو عم الشهاب احمد الدمياطى احد شويخ الشافعية
=================================================

الشيخ محمد الخضرى الدمياطى الشافعى



( مات ) فى هذه السنة 1288 هـ - 1871 م الشيخ محمد الخضرى الدمياطى الشافعى بن مصطفى بن حسن ولد بدمياط سنة 1213 وتلقى علومه بالازهر وأجيز فى سنة 1243 وتصدر للتدريس والفتيا بالازهر واتجه ناحية التآليف فى علوم شتى وفألف فى التفسير والفقه والعلوم الرياضية وطبع من مؤلفاته حاشيته على الملوى على شرح السمرقندية فى حياته سنة 1287 وله شرح على اللمعة فى حل الكواكب السبعة لأحمد بن غلام الله مؤقت الجامع المؤيدى وقد ملأ السمع والبصر بعلومه وتآليفه بمصر ودمياط ولم يزل عاكفا على الدرس والتحصيل حتى مات فى هذه السنة بالقاهرة ودفن بالبستان وقبره معروف به مكتوب على تصيبته

حكم المنية فى البرية جار ما هذه الدنيا بدار قرار
أمسيت با مأوى الفضائل روضة لحليف زهد للجنيد يبارى
العالم الحبر الذى فى علمه حدث عن البحر المحيط الجارى
مولى الى دمياط نسبته انتهت لمجد يدعى مع الأبرار



أرخ الحسينى وفاته فى السنة الماضية فى كتابه ( طبقات الشافعية ) المخطوط بدار الكتب والمصواب فى هذه السنة كالمزبور على شاهد قبره
( وأخوه ) لأبيه العلامة الشيخ محمد الخضرى الدمياطى ويعرف بالصغير تميزا تصدر للتدريس بالمدرسة الطيبرسية بالأزهر مات فى صفر سنة 1298 – 1881 ودفن بجبانة باب النصر ( خلف ) عبد الحى وعبد الرحم لأول هانم وللثانى أحمد كامل الخضرى من مدرسى معهد دمياط




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: دميـــــــاط وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد مايو 15, 2022 12:36 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654



شيخ الماليكة الامام جلال الدين أبى محمد



عبد الله بن محمد بن شاس بن قرار الجذامى السعدى المصرى صاحب كتاب الجواهر الثمينة فى المذهب كان من كبار الأئمة العاملين حج آخر عمره ورجع فأمتنع من الفتيا الى ان مات بدمياط مجاهدا سنة ست عشرة وستمائة والافرنج محاصرون لها وكان جده شاس من الامراء فكان يلتزم كعادة الاكابر بأحياء الليالى .
==================================================

جامع الشيخ شطا ابن الهاموك



وهو على شاطىء بحيرة المنزلة فى شرقى البلد ويحتفل بمولدة فى ليلة النصف من شهر شعبان .
وروى الكاتب والباحث محمد أبوقمر أن الشيخ شطا كان نجل حاكم دمياط العسكرى المعين من قبل الدولة البيزنطية أثناء فتح دمياط على يد عمرو ابن المقداد وأسلم نجل الحاكم مع أبيه على يد الصحابة الفاتحين وخرج مع جيش أبيه لقتال أهل «تنيس» بعدما جمع ألفين من شباب دمياط المتطوعين الأشداء وضمهم لجيش أبيه الذى تجاوز اثنين وعشرين ألفًا وأبلى بلاء حسنًا حتى استشهد بموضعه خارج دمياط بقرية شطا وحينها بنى أهالى شطا فوق موضع دفنه ضريحًا ثم مقامًا وزاوية ومسجدًا، وبات يقصد الضريح مريدو الشيخ شطا للتبرك به ليلة ١٥من شعبان من كل عام، ويتوافد مريدوه من كافة أنحاء الجمهورية فى ذكرى يوم استشهاده للاحتفال به.
==================================================

الشيخ عبد السلام بن على بن منصور الدمياطى الشافعى المعروف بابن الخراط



ولد بدمياط ورحل الى بغداد فتفقه بها وتميز فى الفقه والخلاف ورجع الى بلده فأقام بها قاضيا مدرسا ثم ولى قضاء مصر والوجه القبلى ولد سنة احدى وسبعين وخمسمائة ومات سنة تسع عسشرة وستمائة .



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: دميـــــــاط وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين مايو 16, 2022 7:20 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654

الشيخ صدر الدين محمد بن المرحل الشافعى



كان اماما جامعا للعلوم الشرعية والعقلية واللغوية ولد بدمياط فى شوال سنة خمس وستين وستمائة وتفقه على أبيه وغيره ودرس بالخشابية والمشهد الحسينى والناصرية وجمع كتالا الاشياء والنظائر ومات قبل تحريره فحرره وزاد عليه اخية مات بالقاهرة فى ذى الحجة سنة ست عشرة وسبعمائة وابن اخيه هو زين الدين محمد بن عبد الله بن الشيخ زين الدين عمر كان عالما فى الفقه والاصلين ولد بدمياط وتفقه على عمه وغيره ومات فى رجب سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة .
======================================================================

الشيخ خليل بن ابراهيم بن عبد الرحمن القرشى الاسدى



البهوتى الدمياطى يعرف قديما بالمنهجى والآن بامام منصور وموسى ولد بدمياط سنة 836 وقرأ على موسى البهوتى وحفظ عقيدتى الاسلام للغزالى واليافعى والعمدة والاربيعن النووية والشاطبية والراائية وألفية الحديث والمنهاج والفصول وألفيه النحو مع الملحة وقواعد ابن هشام وتصريف الزنجائى ورسالة الميقات للجمال والماردانى والجداول الزينبية فى الميقات وبديعية شعبان الآثارى وعرض ذلك على على بن محمد الهيثمى مع اخذ الميقات عنه والتقويم وجداول الاهلة وجميع صحيح مسلم واخذ النحو واصول الفقه عن الشهاب احمد بن عبادة المالكى والمنطق عن السيج الحنفى نزيل الجوهرية وحضر دروس العبادى وآخرين وسافر الى طرابلس وبيروت وغيرهما واختص بمنصور بن صفو وسماه امامه وجوهر المعينى وآخرين ثم ترقى لامير المؤمنين المتوكل على الله العز عبد العزيز ودخل فى أشياء كالوصية على بنى أبى الفضل بن أسد ووصف بالعدل والديانة .
=====================================================================

الشيخ عبد السلام بن موسى بن عبد الله بن محمد الزين بن الشرف البهوتى



الدمياطى الشافعى ولد سنة 835 تقريبا بدمياط ونشأ بها فحفظ القرآن عند ابيه وتلاه تجويد وحضر دروس الفقيه علم الدين بن الفرات وكذا أخذ عن الشهاب البيجورى وغيره وفى النحو عن ابن سويدان ثم اختص بالفخر لمصاهرة بينهما وأم بالجامع البدرى بعد ابيه وقرأ على العامة فى المواعظ والرقائق ونحوهما وكتب بخطه شيأ كثيرا حبس جميعه على بنيه ولم يزل على طريقته فى الخير والبركة واعتقاد الناس فيه حتى مات فى أواخر صفر سنة 896 بدمياط ودفن بجوار الشيخ فاتح بتربة الشرفاء بنى عجلان رحمنا الله واياه ونفعنا به .


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: دميـــــــاط وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء مايو 18, 2022 6:20 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654
الشيخ محمد بن صدقة بن عمرو الكمال الدمياطى المصرى القاهرى الشافعى

المجذوب وكان يعرف بالمجذوب اشتغل وحفظ القرآن والتنبيه وألفية ابن مالك وتكسب بالشهادة بمصر وكان على طريقة حسنة ثم انجذب وحكيت عنه الكرامات وهرع الاكابر لزيارته وطلب الدعاء منه وممن كان زائد الانقياد معه والطواعية له فى كل ما يرومه منه الكمال امام الكاملية لشدة اعتقاده فيه بحيث كان يضعه فى الحديد ويمشى به معه فى الشارع وهو كذلك ويبالغ فى ضربه وربما اقام عنده بالكاملية مات وقد قارب السبعين سنة 854ودفن بجوار قبر الشيخ أبى العباس احمد الحراز بالقرافة الكبرى رحمه الله تعالى .
========================================

الشيخ محمد بن يوسف بن عبد القادر الدمياطى المصرى الحنفى



المفتى الامام المقجم على أقرانه البارع فى أهل زمانه مفتى مذهب النعمان بالقاهرى والمبدى من تحرير انه التحقيقات الباهرة فاق فى الف ضائل جميعها وبهر فى تأصيل المسائل وتفريعها وتكلم فى المجالس وأظهر من درر بحره النفائس وجمع والف وكتب وأفاد وأرسل فتاوية طائرة باجنحة ورقها الى سائر البلاد ولازم شيوخ الحنفية من المصريين كالشيخ الامام زين بن نجيم وأخيه الشيخ عمر وشيخ الفقهاء فى وقته الشيخ على بن غانم المقدسى وغيرهم وأجازوه وتصدر للتدريس ونفع الناس وذكره الخفاجى فقال فى حقه مقدم نتائج الفضل وغيره التالى ومشيد بنيان المكارم بطبعه العالى دووقا وتزول عنده الراسيات الشوامخ بمحطم فضل لا يرد على آياته البينات فناسخ ان خط فما خط الربيع والعذار او تكلم فما مطرب الاوتار والاطيار ورد الروم وأنابها كراء واصل أو حرف علة أو همزة واصل وشوفى الى الكرام كما قال :

واجد بالخليل من برحاء الشوق وجدان غيره بالحبيب



ثم أورد له أبياتا راجعه بها عن أبيات أرسلها اليه مطلعها هذا

ياروض مجد منبتا زهر الحمد * ومن ذكره أذكى من العنبر الو

ردى

وابيات الدمياطى صاحب الترجمة هذا

أفائق أهل العصر فى كل ما يبدى * وأوحد هذا العصر فى الحل والعقد
ومن فاق سحبا نا وقصا فصاحة * ومن نظمه المشهور بالجوهر الفرد
تظمت قريضا فى حلاوة لفظه * وفى الصوغ أزرى بالنباتى والورد



وكانت وفاته بمصر يوم الجمعة السابع عشر من ربيع الثانى سنة 1014 هـ رحمه الله


الامام محمد بن محمد بن محمد بن المولى شهاب الدين احمد بن العلامة حسن ابن العارف بالله تعالى على



ابن الولى الصالح سلامة ابن الوالى الصالح بدير بن محمد بن يوسف شمس الدين أبو حامد البديرى الحسينى الشافعى الدمياطى أخذ عن الشيخ الفقيه زين الدين السلسلى امام جامع البدرى بالثغر وهو أول شيوخه قبل المحاورة ثم رحل الى الازهر فاخذ عن النور أبى الضياء على بن محمد الشبراملسى الشافعى والشمس محمد بن داود العنانى الشافعى والامام شرف الدين بن زين العابدين بن محيى الدين بن ولى بن يوسف جمال الدين ابن شيخ الاسلام زكريا الانصارى والمحدث شمس الدين بن محمد بن قاسم البقرى شيخ القراء والحديث بصحن الجامع الازهر والشيخ عبد المعطى المالكى وشمس الدين محمد الخرشى والشيخ المحدث شهاب الدين ابى العباس احمد بن محمد بن عبد الغنى الدمياطى الشافعى النقشبندى ووحيد زمانه محمود بن عبد الجواد المحلى والعلامة المهندس الفلكى رضوان افندى ابن عبد الله نزيل بولاق ثم رحل الى الحرمين فاخذ بهما عن الامام ابى العرفان ابراهيم بن حسن بن شهاب الدين الكورانى فى سنة احدى وتسعين وألف والسيدة قريش واختها بنت الامام عبد القادر الطبرى فى سنة اثنتين وتسعين وألف أخذ عنه الشيخ محمد الحفنى وأخوه الجمال يوسف والسيد مصطفى بن كمال الدين البكرى وهو من أقرانه والفقيه النحوى الاصولى محمد بن عيسى بن يوسف الدنجيهى الشافعى وفى سنة 1104هـ .



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: دميـــــــاط وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس مايو 19, 2022 12:57 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654


العلامة احمد بن محمد بن احد بن عبد الغنى الدمياطى الشافعى



الشهير بالبناء خاتمه من قام باعباء الطريقة النقشبندية بالديار المصرية ورئيس من قصد لرواية الاحاديث النبوية ولد بدمياط ونشأبها وحفظ القرآن واشتغل بالعلوم على علماء عصره ثم ارتحل الى القاهرة فلازم الشيخ سلطان المزاحى والنور الشبراملسى فأخذ عنهما القراآت وتفقه عليهما وسمع عليمها الحديث وعلى النور الاجهورى والشمس الشويرى والشهاب القليوبى والشمس البابلى والبرهان الميمونى وجماعة آهرين واشتغل بالفنون وبلغ من الدقة والتحقيق غاية قل أن يركها من أمثاله ثم ارتحل الى الحجاز فاخذ الحديث عن البرهان الكورانى ورجع الدمياط وصنف كتابا فى القراآت سماه اتحاف البشر بالقراآت الاربعة عشر أبان فيه عن سعة اطلاعه وزيادة اقتدار حتى كان الشيخ ابو النصر المنزلى يشهد بأنه أدق من ابن قاسم العبادى واختصر السيرة الحلبية فى مجله وألف كتابا فى اشراط الساعة سماه الذخائر المهمات فيما يجب الايمان به من المسموعات وارتحل ايضا الى الحجاز فحج وذهب الى اليمن فاجتمع بسدى احمد بن عجيل ببيت الفقيه فاخذ عنه حديث المصافحة من طريق المعمرين وتلقن منه الذكر على طريقة النقشبندية ولم يزل ملازما لخدمته الى ان بلغ مبالغ الكمال من الرجال فاجازه وامره بالرجوع الى بلده والتصدى للتسليك وتلقين الذكر فرجع واقام مرابطا بقرية قريبة من البحر المالح تسمى يعزبة البرج واشتغل بالله وتصدى للارشاد والتسليك وتصدى للزيارة والتبرك والاخذ والرواية وعم النفع به لاسيما فى الطريقة النقسبندية وكثرت تلاميذته وظهرت بركته عليهم الى ان صاروا أئمة يقتدى بهم ويتبرك برؤيتهم ولم يزل فى أقبال على الله تعالى الى أن ارتحل الى الديار الحجازية فحج ورجع الى المدينة المنورة فادركته المنية بعد ارتحال الحج بثلاثة ايام فى المحرم سنة سبع عشر ومائة والف ودفن بالبقيع مساء رحمه الله تعالى


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: دميـــــــاط وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت مايو 21, 2022 11:48 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654



افضل النبلاء وأجل الفضلاء الماجد الأكرم

الشيخ مصطفى اسعد اللقيمى الدمياطى

وهو رابع الاخوة الثلاثة عمر وعثمان ومحمد اولاد المرحوم احمد بن محمد بن احمد بن صلاح الدين اللقيمى الدمياطى الشافعى سيد العنبةسى وكلهم شعراء بلغاء ومن محاسن كلامه وبديع نظامه مداميته الاجوانية فى المقامة الرضوانية التى مدح بها الامير رضوان كتخدا عزبان الجلفى وهى مقامة بديعة بل روضة مربعة وقد قال فى وصفها وبديع وصفها :

نسجدت بمنوال البــــــديع مقامة ^^^ وتزركشت بالحسن والابــــداع
رقت حواشيها ووسى طـــرزها ^^^ بجواهر الترصبع والابــــــداع
وغدت بحلى مديح رضوان العلا ^^^ طول المدى تجلى على الاسماع



وابتدأها بقوله بسم الله الرحمن الرحيم حمدا لمن أنهج مناهج مباهج الاسعاد وسلك بنا سبل معارج مدارج الارشاد والصلاة والسلام على صفوته من العباد سيدنا ومولانا محمد ملجا الخلائق يوم الميعاد – القائل وقوله الحق يهدى الى طريق الرشاد – اطلبوا الحوائج عند حسان الوجوه فيانعم ما أنعم به وأفاد وعلى آله وأصحابه السادة الامجاد والتابعين لهم والسالكين مسالك السداد .=============================================================


أبو الحسن الششترى ( ... – 668 )



العالم والوزير والأستاذ الجليل الكبير وسلطان الواصلين والإمام الأواه سيدى أبو الحسن على بن عبد الله الششترى الأندلسى المغربى الشاذلى .

كان رحمه الله من أبناء الملوك ، فأبوه كان أميرا بقرية ششتر من عمل وادى آش ، فجذبه الحق إليه ، فخلع ما كان عليه من لبس الأمراء ، ارتدى ملابس الفقراء.

وصحب الأستاذ ابن سبعين رحمه الله ، وجاء إليه وقال له : مرادى دخول الطريق ، ومشاهدة أسرار القوم ، فقال له : حتى تبيع متاعك ، وتخلع ثيابك ، وتلبس قشابة (1) وتأخذ بنديرا ، وتدخل فى السوق وتفعل ذلك اليوم ، ففعل جميع ذلك ، ولبس القشابة ، ومسك العصا ، واخذ البندير ، ودار فى الأسواق ، وصار يدخل السوق أمام حوانيت التجار ، ويضرب بالبندير ، ويقول بدأت بذكر الحبيب ، فبقى ثلاثة أيام ، وخرقت له الحجب ، فشاهد العجب ، فجعل يغنى فى الأسواق :

(1) القشب والقشيب : الجديد والخلق وفى الحديث : أنه مر وعليه قشبانيتان أى بردتان خلقان ، وقيل جديدتان ( لسان العرب 1/674 مادة : قشب .

شوريخ من أرض مكناس فى وسط الأسواق يغنى
أش على نا من الناس وأش على الناس منى
أش حد من حد افهموا ذى الإشارة
وانظروا كبر سنى والعصا والغراره (1)
هكذا عشت بفاس أش على الناس منى




وما أحسن كلامه إذا يخطر فى الأسواق :

وترى أهل الحوانيت تلتفت لو بالأعناق
وبالغرارة فى عتقو بعكيكز وبغراق
شيخ يبنى على ساس كإنشاء الله بيتى
أش على نا من الناس وأش على الناس منى



وله رضى الله عنه ديوان كبير غالبه فى كلام القوم ، وأذواقهم ، ومقطعات جليلة الشأن ، فمن محاسن شعره ومواعظه :

إن ترد وصلنا فموتك شرط لا ينال الموت ما فيه فضله
ظهر العين بالمدامع سكبا من شهود السوى تزل كل عله



وهو يشير قدس الله سره إلى مقام الفناء

ومن نظمه فى اسم الصدر :

ألف قبل لامين وهاء قرة العين
ألف أول الاسم ولامين بلا جسم



إلى آخر المنظومة ...

(1) الغرارة : كيس كبير من الخيش ونحوه توضع فيه الحبوب وهو أكبر من الجوالق

ومن مقطعاته قدس سره :

يا قاصد عين الخبر غطاه أينك
الخمر منك والخبر والسر عندك
أرجع لذاتك واعتبر ما ثم غيرك



ومقالاته رضى الله عنه مقالات العارفين ، ومواجيد المحبين ، وأشعاره كلها ذوق وشراب ، واسرار لا يفهمها إلا أهل الأذواق والإشارات ، وكراماته رضى الله عنه كثيرة

ساح سياحات طويلة ، وورد مصر ، واستوطن دمياط وصار مرابطا بها إلى أن توفى سنة ثمان وستين وست مئة ودفن برباطه .

وله مقام عظيم يزار عليه جلالة عظيمة ومهابة وأنوار وأهل تلك الناحية يتوسلون به إلى الله فى قضاء مصالحهم ، اللهم أمدنا واحبتنا بمدده آمين .
===================================================

سيدى عبد الرحمن النويرى*( الشهيد الناطق )*



يقول المناوى فى الكواكب الدرية ج 2 طبعة المجلد العربى

هو عبد الرحمن النويرى ، العارف الكبير الشأن ، كان عظيم المجاهدة والتقشف بالع الصيانة والتعفف ، مظهرا علم التصوف المشهور ، منسوبا فى الحق بين الأمير والمأمور ، وكان مقيما فى مصر ، وكان يغزو ، فحضر الجهاد بدمياط لما أخذها الفرنح فاستشهد بأيديهم ، ولما ضرب الفرنج عنقه وصارت الرأس وحدها والجثة وحدها . قال له متهكما : يا قسيس المسلمين ! أنتم تقرأون (( ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا )) ( سورة آل عمران الآية 169 ) ففتح عينيه وقال بصوت قوى عال : نهم ! (( أحياء عند ربهم يرزقون )) فأسلم النصرانى وصار يسمى الشيخ بعد ذلك ( الشهيد الناطق )


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: دميـــــــاط وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء مايو 24, 2022 11:08 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654


أبو العباس الحريثى


هو أبو العباس الجريثى من المنوفية شيخ زاهد دين ، فضله ظاهر بين وصوفى صادق محدث بالحق ناطق وافر التواضع ، لين الكلام ، محب لحديث المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، يجتمع بأهل العلم ن ويلازم أهل الفضل والحلم ، جم المحاسن ، ما تعبده غير آسن .

أخذ الفقه والحديث عن والده ، ثم القسطلانى ،والطريق عن ابن عنان رحمه الله تعالى ثم المرصفى ، وأذن له فى التربية ، فلقن بمصر وقراها ، نحو عشرة ألاف رجل .

وعمر عدة مساجد وكان له قبول تام بحيث يزدحم الناس على غسالة يديه ، مكث أربعين يوما فى الخلوة ، ولم يكن عنده دعوة لمقامات الطريق ، بل إذا ذكر له شىء من ذلك ، يقول : استراحت العرايا من شر الصابون .

وعارضه بعض ارباب القلوب من فقراء مصر ، وأخرجوا منها ، واتهم بعمل الكيمياء ولما رأوه يعمر الجوامع وحاشاه

ومن كراماته : أن الشيخ الشعرواة رحمه الله طلع به بواسير فشكا إليه فقال : غدا تزول فى صلاة العصر ، فكان كذلك

مات بدمياط سنى اربعة وأربعين وتسعمائة ودفن بزاوية له .



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: دميـــــــاط وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت مايو 28, 2022 10:23 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654



الإمام محمد الديروطى



محمد الديروطى ، إمام علامة ، واعظ كبير ،

وكان من أهل العناية والاختصاص ، يعقد مجالس المواعظ فى الجامع الأزهر وغيره ، واشتهر ولا كشهرة ابنالجوزى فى بغدد وطارت سمعته حتى سمى بالاستاذ

وكان مهابا عند الملوك والأمراء ، مجاهدا مرابطا ، آمرا بالمعروف ، قوالا بالحق ، شجاعا مقداما فى أمور المسلمين ، وحط على الغورى فى تركه الجهاد على الكرسى ، فأحضره ، وقال ما حملك على ذكرنا بالنقص بين العوام ؟ قال : نصرة الدين ! وأغلظ عليه ، فأمر له بعشرة آلاف ، فردها ، وقال أنا رجل تاجر لا أحتاجك ثم وعظه حتى بكى فقال لا تقطعنا ! فقال : لولا ان الله أمرنا بطاعتك ، ما جئتك !

وكان يقيم الأشهر الثلاثة مرابطا بدمياط ، والثغر ، فقدم مصر منها مرة ، فلم يجد مكانا يسكنه إلا قاعة مهجورة ، معمورة بالجن ، لا يمكن أحدا أن يبيت بها فكم بات بها ، قتلوه ، فقالوا له : ما هنا إلا هذا ! قال : مبارك ! ثم صلى العشاء فى الجامع ، وفتح الباب ودخل قاصدا بيت الحلاء فقال له شخص منه : إحم : فقال : لا إحم ولا غيره ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فدخل ، فقضى حاجته ، فلم يوجد بها حتى بعد ذلك .

وله مؤلفات منها شرح المنهاج والستين مسألة للزاهد والقاموس فى الفقه وقطعة من شرح غرشاد ابن المقرى

مات رضى الله تعالى عنه عن نيق وخمسين سنة ، سنى إحدى وعشرين وتسعمائة ودفن بزاويته بدمياط


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: دميـــــــاط وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد مايو 29, 2022 11:04 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654


أبو العباس ابن الشاطر



صوفى ظهر كماله وجماله ، واتسع فى طري قالقوم مجاله ، شارع فى الآفاق ذكره ، واشتهر حاله وعظم أمره ، وكان وجيه القدر بين الأولياء ، مشهور الذكر عند الأصفياء
أخذ عن الشيخ المرسى
وعنه النجم الأسوانى الأصفونى وغيره
وكان معروفا بقضاء الحوائج ، إذا كان لرجل حاجة يشتريها منه ، يقول له ، كم تعطى ؟ فيقول : كذا وكذا ، فإذا اتفق معه ، قال : قضيت فى الوقت الفلانى ، وغالبا تقضى فى الوقت الحاضر ، ولم يحفظ أنه عين وقتا فتقدمت أو تأخرت الحاجة عنه
قال الأسوانى : أول صحبتى لابن الشاطر أنى خرجت معه من القاهرة إلى دمنهور فلما طلعنا من المركب ، وكان فيها رفيق تاجر ن له فى المركب فراش ونطع ، فطلعنا بحوائح الشيخ ، فلما انتهت إليه ، قال أنزل ، هات الفراش والنطع ، فنزلت ، فقال صاحبها : هما لى ، فعدت للشيخ ،فقال : عد إليه ، ففعل ذلك ثلاثا فأبى ، فقال : قل له : غرق لك الساعة فى البحر مركب ، وكل مالك ، ولم يسلم إلا العبد ومعه ثمانية عشر دينار ، فكان كذلك
=========================================

على العياش المصرى



ذكر فى شذرات الذهب فى وفيات سنة 956 – والطبقات الطبقات الكبرى للشعرانى وفى الكواكب السائرة

على العياش المصرى الشيخ الصالح الورع المجد على العبادة ليلا ونهارا وكان من أجل أصحاب سيدى أبى العباس الغمرى وسيدى غبراهيم المتبولى مكث نحو ستين سنة ما وضع جنبه على الأرض وكان ييقرأ القرآن ويردده ويبكى إلى الصباح ولا يزيد على خمسة أحزاب وقراءة كل ليلة سورة طه من عبد صلاة العشاء فمازل يرددها ويبكى إلى الصباح وكان يصوم يوما ويفطر يوما وكان أمين الدين النجار إمام جامع الغمرى يجله ويكرمه ويعتقده أعتقادا زائدا ويثول : ما رأيت أعبد منه وكان يكاشف بأرواح الملائكة والأولياء كثيرا ، وكان يرى إبليس كشفا فيضربه بالعصا فيروغ عنه
وقال له مرة : يا على أنا ما أخاف من العصا وإنما أخاف من النور الذى فى القلب

مرضى نحو أربعة أشهر بمصر فلم ينقص من أوراده شيئا ثم حمل مريضا إلى دمياط وقال : أسافر إلى قبرى فمات هناك فى سنة ست وخمسين وتسعمائة ودفن هناك



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: دميـــــــاط وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يونيو 04, 2022 10:51 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654

عبد الرحمن الدمياطى



جاء ذكره فى حسن المحاضرة للسيوطى

هو عبد الرحمن بن أبى جعفر الدمياطى ، روى عن مالك وتفقه بكبار أصحابه : ابن وهب وابن القاسم واشهب ؛ وله مؤلفات ، مات سنة ست وعشرين ومائتين

كما ذكره ابن فرحون فى الديباج المذهب

عبد الرحمن بن أبى جعفر الدمياطى : روى عن مالك وسمع منكبار أصحابه : كابن وهب وابن القاسم وأشهب وله منهم سماع مختصر مؤلف حسن وهذه الكتب معروفه باسمه تسمى بالدمياطية

روى عنه يحيى بن عمر والوليد بن معاوية وعبيد بن عبد الرحن وغيرهم

توفى سنة ست وعشرين ومائتين

وذكر ترجمته فى شجرة النور الزكية
==================================================================

عيسى باشا حمدى الشهاوى



مات فى سنة 1341 – 1923 السيد عيسى باشا حمدى بن السيد احمد بن عيسى بن احمد بن احمد بن محمد بن السيد يحيى الدين بن عيسى بن السيد محمد الشهاوى الحسينى ، هكذا رأيت نسبه على شاهد قبره ، ولد بالسنانية إحدى قرى ديماط فى سنة 1260 وتلقى علومه بمصر ثم عين مساعدا باحدى المستشفيات وأتم دراسة فى الطب بفرنسا ولما عاد الى مصر عين معلما بالمدرسة الطبية وترقى حتى صار حكيمباشى القصر العينى وكان عهده فى المدرسة والقصر هد اصلاح وتجديد فقد استطاع أن يضغى عليهما نظاما كفل الراحة للطلبة والمرضى معا ، وألف فى الطب مؤلفات كانت المرجع الوحيد لاطباء ذلك العصر ومن اشهرها كتابه المعراج فى الطب الباطنى والعلاج طبع سنة 1302 فى ثلاثة مجلدات وكتاب ىخر فى الولادة وآخر فى امراض الأطفال ن مات فى ذى الحجة يوليه من هذه السنة ودفن فى جبانة الدمرداش الغربية وقبره بها داخل مدفن الى جهة الجنوب وفيه ولده المرحوم محمدنجيب وشقيقه احمد جميل وقد مات فى حياته ن ترجمه له الدكتور احمد عيسى بك فى كتابه صى 326 وفرج سليمان فى الكنز الثمين ص 171 وللدكتور عيسى باشا وقف مساحتى 399 فدانا بناحيةكفر شبرا هور صادرة به كتاب وقف من محكمة مصر الشعرية فى 3/4/1904 ولزوجته المرحومة ملك سيماه وقفان الأول بتاريخ 21/1/1904 اعيانه منزل باللقاهرة والثانى بتاريخ 20 اكتوبر سنة 1919 أعيانه 8 ف و10 ط و8 س بناحية كفر الشرفاء الشرفى وشرك المترجم فى وقفه وشرك زوجته صرف ريع الوقف فى انشاء مستشفى بناحية شبرا هور تكون باسم الواقف لمعالجة المرضى بالكيفية التى وضعها وعلى خيرات أخرى معينه وقد تقرر فى النظر على الوقفين ابراهيم بك فوزى وشقيقة احمد بقرار نظر صادر من محكمة مصر الشرعية فى 21/5/ 1931 وفى 29 /4/ 1943 اقيمت فى النظر على الوقف وزارة الاوقاف لموت احد الناظرين واستطاعت الوزارة بعد أن وضعت يدها على أعيان الوقف أنيتجمع لديها من ريعه ما يربو على سبعين ألف جنية والى سنة 1950 لم تنشئ المستشفى عملا بشرك الواقف وطلب الشيخ عبد المطلب احمد الطويل اذنه بالخصومة ضد وزارة الاوقاف فى الدعوى الشرعية مادة استئناف التصرفات رثم 4 لسنة 1950 وعزلها عن النظر على الوقفين ورشح للنظر محمدعلى ابوالسعود ابنالمرحوم احمد زكى ابوالسعود باشا وفى 7 يناير من هذه السنة حكمت المحكمة بضم المذكور آنفا الى الوزارة وكان الوزير وقتئذ محمدالمفتى باشا الجزائرلى واذنت للناظر الجديد يتنفيذ شرطالواقف فى انشاء المستشفى وادارته فى غضون سنة من تاريخ التنفيذ ثم كلفت محكمة الاستئناف بعد ذلك الوزارة بانشاء المستشفى بمعرفتها وادارتها والى شهر يوني 1950


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: دميـــــــاط وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يونيو 05, 2022 12:31 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654


عبد الرحمن بن أبى جعفرالدمياطى



ذكره السيوطى فى حسن المحاطرة

كما ذكره بن فرحون

روى عن مالك وسمع من كبار اصحابه : كابن وهب ، وابن القاسم ، وأشهب وله عنهم سماع مختصر مؤلف حسن ، وهذه الكتت معروفة باسمه تسمى بالدمياطية
روى عنه يحيى بن عمر ، والوليد بن معاوية ، وعبيد بن عبد الرحمن
توفى سنة ست وعشرين ومائتين
وكذا فى شجرة النور الزكية ح 1
======================================================

الحافظ شرف الدين الدمياطى



ذكر فى معجم الشيوخ للذهبى وشذرات الذهب لأبن العماد وكذا السيوطى فى حسن المحاضرة
هو الحافز العلامة شرف الدين عبد المؤمن بن خلف بن أبى الحسن بن شرف بن الخضر بن موسى الدمياطى الشافعى
ولد بدمياط فى أواخر سنة ثلاث عشرة وستمائة وتفقه بها وقرأ بالسبع على الكمال الضرير ، وسمع الكثير ورحل ولازم الحافظ عبد العظيم المنذرى سنين وتخرج به ورحل إليه الطلاب وحدث قديما وسمع منه الشيخ محمد بن محمد الأبيوردى وكتبة عنه فى معجم شيوخه ومات قبله بتسع وثلاثين سنة – روى عنهمن تلاميذه الحفاظ المزى والبرزالى وابن سيد الناس والسبكى وغيرهم ، فعلى هذا الدمياطى شيخ خؤلاء وشيخ شيخهم
قال المزى : ما رأيت أحفظ منه
وقال البرزالى : كانآهر من بقى من الحفاظ وأهل الحديث أصحاب الرواية العاليةوالدراية الوافرة
وقال الذخبى فى معجمة : العلامة الحجة أحد الأئمة الأعلام وبقية نقاد الحديث
رحل ، وسمع الكثير ومعجمه نحو ألف ومائتين وخمسين شيخا وله تصانيف فى الحديث والعوالى والفقه واللغة وغثر ذلك
وقد أثنىعليه غير واحد وله مصنفات نفيسة منها السيرة النبوية فى مجلد وكتاب فى الصلاة الوسكى وكتاب الخيل وكتاب التسلى والاغتباط بثواب من تقدم من الأفراط
توفى رحمه الله تعالى فجأة فى نصف ذى القعدة بالقاهرة ودفن بمقابر سعيد السعداء بباب النصرسنة سبعمائة وخمسة
===================================================

عبد الواحد بن إسماعيل



عبد الواحد بن اسماعيل بن ظافر الدمياطى صابر الدين ، كانإماما فقيها متكلما ، درس وافاد ولد سنة ست وخمسين وخمسمائة ومات فى ربيع الاول سنة ثلاث عشرة وستمائة

مسجد المعينى



ذكرته الدكتورة سعاد مماهر فى الجزء الاول من موسوعاتها
ينسب الى محمد بن محمد الملقب معين الدين الفارسكورى الأصل الدمياطى المولد والدار والمتوفى سنة 860 هـ كان من كبار التجار فى دمياط وكان أبو مشرفا على قاعدة تجار دمياط كما كان ينوب عن قضائها وقد بنى بدمياط كثير من العمائر أهمها المسجد والمدرسة المروفين بأسمه
==================================================

سيدى ابوالمعاطى بدمياط




"سيدى أبو المعاطي" والذي يقام كل عام في التاسع من شعبان، ويستمر لمدة أسبوع، ويشارك فيه كالعادة أصحاب الطرق الصوفية، بإقامة " حضرة " يومية داخل مسجد أبو المعاطي، يحضرها المريدون من كل مكان في مصر، خاصة منطقة الدلتا
وأبو المعاطي هو الفاتح بن عثمان الأسمر الدكروري "المتصوف" والذي جاء من مراكش بالمغرب، في عام 1275 بعد هدم دمياط في عام 1250 ورحيل لويس التاسع عنها، وكان دأب الصوفيون في ذلك الزمان أن يقيموا في الأماكن المهجورة، وفي الثغور المعرضة لهجوم العدو، فأقاموا بها الزوايا والرباطات، وقاموا فيها على تربية المريدين على الزهد والتقليل من رغد لدنيا، والتقرب إلى الله بالانتصار على النفس وكبح شهواتها، وحسب المنشد ابراهيم حمص شيخ الطريقة الصوفية في دمياط، فإن عدد المريدين للشيخ ابو المعاطي في دمياط فقط تخطى الـ 30 ألف مريد.

أيضا يشارك في الاحتفال كل عام، من أبناء دمياط، محبى ومريدي الشيخ "صالح أبو خليل" شيخ الطريقة الخليلية، وهى التي تحيى الليلة الأخيرة بشكل دائم، داخل ضريح أبو المعاطي كل عام.

وقد أطلق عليه أهالي دمياط لقب "أبو المعاطي" لكثرة عطائه للفقراء والمساكين وإيوائه لعابري السبيل، وكان يسقي الماء في الأسواق حسبة لله، ولا يأخذ من أحد شيئا مقابل ذلك، وكان يُكرم الأيتام ويُشفق على الضعفاء والأرامل، ويبذل شفاعته في قضاء حوائج الناس من غير أن يمل أو يتبرم من كثرتها، ويكثر من الإيثار ولا يمسك لنفسه شيئا، ويستقلّ ما يخرج من يده مع كثرة إحسانه، ويستكثر ما يُقدّم إليه مهما كان يسيرًا ويكافئ عليه بأحسن منه"، بحسب الشيخ حمص.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: دميـــــــاط وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين يونيو 06, 2022 7:16 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654


أحمد بن عيسى بن احمد الدمياطى



ذكره السخاوى فى الضوء اللامع فقال
احمد بن عيسى بن احمد الدمياطى ثم القاهرى النجار والد الأمين محمد الآتى : ممن تميز جدا فى صناعته وأتى أشغالا ثقالا ورأىحظا فى أيام الجمالى ناظر الخاص وهو الذى عمل المنبر المكى ثم منبر المزهرية وجامع الغمرى ، وحج غير مرة وجاور وقد هش وعجز وأظن مولده فى سنة عشرين ومات فى ذى القعدة سنة سبع وتسعين بالمنزلة
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

حسن الدمياطى



حسن الدمياطى نزيل الحسينية مات فى ذى الحجة سنة اثنتين وثمانين بحبس الديلم ، وكان ممن يكثر المرافعة رافع فى الشافعى بسبب خان السبيل ثم تغير عليه السلطان لعدم انتظام أمره وأودعة السحن حتى مات
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

إبراهيم بن على الدمياطى الحلبى


ابراهيم بن على بن ناصر برهان الدين الدمياطى الحلبى الشافعى ولد فى اوائل سنة خمس وستين ونشأ بالقاهرة ثم سكن حلب حين قارب البلوغ ولازم بنى السفاح والقاضى شرف الدين الانصارى والكمال بن العديم وسمع الحديث من الشرف الحرانى وابن صديث وغيرهما ومنمسموعه على الأول العلم لأبى خيثمة واشتغل على الشمس الغزى وغيره وولى قضاء العسكر بحلب وحدث سمع منه الفضلاء بل كتب عنه شيخنا فى فوائد رحلته الآخيرة ن وكان خيرا دينا عاقلا رئيسا عديم الاذى حتى لعدوه كثير القيام مع الغرباء والعصبية للعلماء ونحوهم ومن الغريب أنه مشى من جبرين الى حلب على رجل واحدة مات فى يوم الخميس ثالث عشرى المحرم سنة سبع واربعين ودفن يومالجمعة قبل الصلاة





أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: دميـــــــاط وعلمائها
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يونيو 11, 2022 9:48 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654


عبد المحسن بن أحمد الورادى



الفقيه العابد الزاهد المتقى ، كان يجتمع بالخضر عليه السلام ويصلى معه الصلوات الخمس بمكة
أنه كان يقيم بدمياط ، فكان أهلها إذا رأوا مركب النصارى جاؤوه ، فيدعو ، فيتغير الهواء ، فترجع المركب
وكان يقول : وددت لو حججت ، ويرى كل عام بعرفة
وخرج من دمياط مرة فتبعه رجل منها ، فما شعر إلا وهو بمكة وقت الظهر ، ثم فارفه فبكى ،فقيل له : إنه يحضر العصر ، فحضر ، فتبعه فإذا هو بدمياط ، فقال له : ادع لى ، فقال له : ما جرت بذلك عادة ، فشاع ذلك فى الناس ، فهرب إلى مصر ، فخرجوا خلفه فوجدوه مات بجامع مصر ، فمشى الخليفة فى جنازته وذلك سنة خمسةوسبعين وأربع مئة رضى الله عنه
======================================================

الشيخ عبد الفتاح الجمل



ولد بدمياط وشأ بها وتلقى مبادىء العلم فى جامع البحر ثم سافر الى القاهرة والتحق بالأزهر وبه تخرج واشتغل بالعلم والتدريس ثم استغل بالتجارة فى مدينة بورسعيد وكان موفقا فيها مع اشتغاله بالعلم وربح من التجارة ربحا حسنا وكان عضوا فى المجالس النيابية ( الجميعة العمومية والجميعة التشريعية ( عن مدينة بورسعيد منذ سنة 1882 ) توفى سنة 1341 – شهر اكتوبر سنة 1922 فى بورسعيد وقد أنجب كثيرا من الأولاد أشهرهم الشيخ عباس الجمل عضو مجلس الشيوخ ويحيى أفندى والمرحوم حسين بك والشيخ إسماعيل وأحمد ومحمد وعبد الرحمن كلهم من عليه القوم ( المصادر : مجلة اللطائف المصورة عدد 400 )
=======================================================

الشيخ حسين الجسر الطرابلسى ابن الشيخ محمد الجسر



بنتهى نسبه الىالسيد محمدالمائى الصيادى المدفون فى قبة السيد عثمان الصيادى بدمياط – ولد سنة 1262 – 1845 فى حى الحدادين بطرابلس الشام ونشأ بها نشأة طيبة صالحة وقرأ القرآن الكريم على الشيخ عبد الجليل ولازم حقلة الدروس اللغوية والدينية على الشيخ عبد القادر الرافعى وعبد الرازق الرافعى وأحمد عرابى فحصر على قسط وافر من العلم والأدب وسافر الى مصر سنة 1279 والتحق بالأزهر وتلقى العلم على علمائ عصره كالشيخ حسين المرصقى وسليمان الخانى وعبد القادر الرافعى وعبد الرحمن البحراوى ومصطفى المبلط – وفى سنة 1284 عادالى بلاده فى طرابلس واشتغل بالتدريس والتأليف توفى فى رجب سنة 1327 – 1909



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 15 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط