موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 17 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: المذكرات التاريخية على الشواهد
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت سبتمبر 23, 2023 10:21 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6123



المذكرات التاريخية المكتوبة على الشواهد

=================



لاحظنا فى جولاتنا بالقاهرة الأثرية وجود مذكرات ونصوص تاريخية تحملها مساجد وزوايا واضرحة وقصور ، كانت قائمة فى أوقات مختلفة ثم تقادمت بمرور الزمن عليها ، حتى لم يبق من آثارها إى بعض بقايا ، من أهمها هذه الرواسم والأفاريز والنصب والطرز التى تحمل تواريخ إنشاء هذه الآثار ، ولم يتنبه لها حفظة الآثار والمشتغلون بهذه الدراسات ونتصدى فى هذا القسم لما وجدنا منها تسجيلا لها لبقاء معالم القاهرة الأثرية ، وهذا للتاريخ والعامة

وعندما قمت بزيارة هذ ه الشواهد والأضرحة وجدت معظمها قد عفى أثرها ولذا قررت أن أعيد كتابتها لكى يعلم العامة ما كان مكتوب على هذه الشواهد والأضرحة ولعلها تكون فائدة للأجيال القادمة

مذكرة ضريح ذى النون المصرى (1)
( 245 هـ / 859 م )



بالجبانة الجنوبية ( القرافة الصغرى ) غربى مسجد الفتح ( مسجد سيدى عبقبة بن عامر ) على ضريحه شاهد بالخط الكوفى قرأنا فيه ما نصه : -

البسملة . كل نفس ذائقة اموت ثم إلينا ترجعون ،
سبحان من تفرد بالبقاء ، وكتب على جميع الخلق
الفناء ، هذا قبر أبى القيض ذى النون بن إبراهيم
المصرى الصالح الزاهد ، توفى فى سنة خمس وأربعين
ومايتين ، وكان من الاتقيا العابدين ، وأوصى فى
وصيته المسندة عنه أن لا يبنا فوق قبره ولا يعقد
عليه قبة ، رحمه الله عليه وعلى جميع المسلمين



وقد استمر تنفيذ وصيته إلى يومنا هذا فلم يبن فوق قبره ولم يعقد عليه قبة ، ولا يوجد له فى الحوش غير قبره المتواضع يحمل نصبيته هذا النص.

( ولكن عندما زرت قبره وجدته داخل حوش أطلق عليه حوش رابعة العدوية ويوجد معه قبر سيدى محمد بن الحنفية وقبر السيدة رابعة العدوية وقبر سيدى على الروزبارى رضى الله تعالى عنهم وسوف نذكر كلا منهم فى موضعه وقد تغير ملامح هذه المنطقة بما فيها )

وذو النون أحد كبار مشايخ الدنيا فى التصوف ، وعالم محدث حدث عن الإمام مالك والامام الليث بن سعد وابن لهيعة وعنهم ، وله تراجم واسعة يعسر علينا الإلمام بها فى كتابنا هذا .

مولده بأخميم ( الطالب ) بصعيد مصر فى سنة 159هـ / 772م ومات فى ذى القعدة فى سنة 245هـ / 859 م .

ومعه فى الحوش جماعة من صلحاء الأمة ذكرهم شيوخ الزيارات ، ونشب إلى ذى النون مسجده بالجيزة ( وقد قمت بزيارة هذا المسجد بشارع المحطة وهو امام محطة قطار الصعيد بالجيزة )
وهو مسجد كعب بن يسار بن ضنة المخزومى (2) أحد أبطال الفتح العربى ومن أجلاء الصحابة ، وذلك لإقامته به .


وللمك الأشرف برسباى مرتب على ضريح سيدى ذى النون المصرى أثبته فى مذكرة بباب الحوض هذا نصها :



مما رسم به سيدنا ومولانا السلطان الملك الأشرف
برسباى عز نصره أن يصرف فى كل سنة من الدارهم
الأشرافية لأبعة فقهاء الف درهم على مصالح
المكان بتاريخ مستهل شعبان المكرم سنة ثمان
وثلاثين وثمانماية


----------------------------------------------------------------------

(1) هو أحد رجال الطريقة ومن أبرز أعلام التصوف فى القرن الثالث الجرى ، ومن جملة من روى الموطأ عن الإمام مالك ، ذكره المقريزى ضمن السبعة التى تزار بالقرافة ، إذ قال : ( والسابع : أبو الفيض ذى النون ثوبان بن إبراهيم المصرى ، وتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين ) راجع ترجمته وأخباره عند : أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمى ، طبقات الصوفية ، تحقيق مصطفى عبد القادر عطاء ط : بيوت 2002 ، ومرشد الزوار لقبور الأبرار لـ عبد الرحمن بن مكى موفق الدين بن عثمان ، وابن خلكان فى وفيات الأعيان وانباء الزمان بـ أبى العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبى بكر بن خلكان ط : بيوت – المواعظ والأعتبار لتقى الدين المقريزى المتوفى سنة 845هـ والمعروفة بالخطط المقريزية – وحسن المحاضرة بـ عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى فى تاريخ مصر والقاهرة – الخطط التوفيقية لمصر والقاهرة لـ على مبارك باشا ج 5 - مساجد مصر واولياؤها الصالحون ج1 للدكتور سعاد ماهر – مقامات أهل البيت وأولياء الله الصالحين فى مصر المحروسة لـ على محمود حفيد النسابة حسن قاسم

(2) هو من الصحابة الذين شهدوا فتح مصر واختطوا بها ، قال ابن يونس أنه ولى القضاء بها ، وله فيها عقب وقبور ولده بها وعليها بلاطة رخام فيها نسبهم كذلك ، قال سعيد بن عفير : هو أول من استقضى بمصر فى الإسلام وكان قاضيا فى الجاهلية ، وقال ابن لهيعة عن يزيد بن أبىحبيبن : إنه اول قاضى قضى بها فى الاسلام ، أما الكندى فجعله الثانى بعد قيس بن أبى العاص ، راجع أبو عمر محمد بن يوسف الكندى ، كتاب الولاة والقضاة ، تحقيف رفن إرنست ط : بيروت 1908 – ابو سعيد عبد الرحمن بن احمد بن يونس الصدفى ، تاريخ ابن يونس الصدقى – تحقيق عبد الفتاح فتحى عبد الفتاج ج1 ط : بيروت 2000 – شهاب الدين ابو الفضل أحمد بن على بن محمد الكنانى المصرى الشافعى بن حجر العسقلانى ، الغصابة فى تمييز الصحابة تحقيق طه محمد الزينى ج 8 ط : القاهرة مكتبة ابن تيمية 1991 – السيوطى فى حسن المحاضرة ج1 – مقامات أهل البيت واولياء الله الصالحين فى مصر المحروسة لـ على محمود حفيد حسن قاسم


-------------------------------------------------------------------------------


مذكرة ضريح القاضى بكار (1)
( 270هـ / 883 م )



بالقرافة الكبرى على مقربة من مشهد الأشراف المصريين آل طباطبا ، على قبره شاهد يحمل النص الآتى –

هذا ضريح ريحانة العلماء العاملين القاضى بكار
بن قتيبة العربى القرشى قاضى قضاة مصر المرسل
من بغداد من لدن الحليفة العباسى المتوكل على الله
جعفر بن المعتصم فى أيام واليه على مصر الأمير
أحمد بن طــــولون . وفاه الأجل فى ذى الحجة سنة
سبعين ومائتين من الهجرة



( وقد زرت قبرة ونقل فى حوش فى شارع أمام مسجد الإمام الليث بن سعد وقد تغير ملامح هذا القبر تماما )

نسب القاضى بكار هذا إلى الصحابى الجليل أبى بكرة الصحابى ، وسمع على أبى داود الطيالسى وغيره ، وروى عنه أبو عوانة وابن خزيمة فى الصحيحين ، وألف فى الفقه مؤلفات لم يصنف مثلها ، منها كتاب : الشروط والوثائق وغيرهما ، وانتصر لمذهب الإمام الأعظم أبى حنيفة فى كتابه الذى رد به على الشافعى فيما كان بين الإمامين من خلاف فى المسائل الفقهية ؟ وللقاضى بكار هذا تراجم واسعة استقصاها الحافظ ابن حجر فى رفع الإصر ، وهو أول من سن التصالح فى القضاء بين المتخاصمين ، ولما هم احمد بن طولون بحل الأوقاف الأخلية عارضه فى ذلك حتى امتنع ، وكان أوحد أهل عصره علما وعملا ونزاهة فى الحكم ، وامتحن حين طلب منه التدخل فى السياسة فكان ذلك سببا لمحنته .
------------------------------
1 – هو القاضى أبو بكرة بكان بن قتيبة بن أسسد الثقى ، من أهل البصرة ، حنفى المذهب ، تولى القضاء فى مصر من قبل الخليفة المتوكل عام 246هـ / 860 م لمدة تزيد عن أربعة وعشرين عاما ، توفى ودفن بمصر عام 270 هـ / 883 م
راجع الكندى ، كتاب الولاة والقضاة – المفق بن عثمان فى مرسد الزوار – وفيات الأعيان لأبن خلكان ج1 = تقى الدين أبو العباس أحمد بن على بن عبد القادر بن محمدالمقريزى فى المقفى الكبير – تراجم مغربية ومشرقية من الفترة العبيدية تحقيق محمد اليعلاوى ج2 ط : بيروت 1991 – شهاب الدين أبو الفضل احمد بنعلى بن محمد الكنانى المصرى الشافعى بن حجر العسقلانى ، رفع الإصر عن قضاة مصر ط : القاهرة 1998 – مساجد مصر للدكتورة سعاد ماهر ج1

--------------------------------------


المذكرات التاريخ لمسجد السيدة زينب عليها السلام
المذكرا التاريخية بالمشهد الزينبى



المذكرة الأولى


للخليفة العزيز بالله الفاطمى
بسم الله الرحمن الرحيم ، أن المساجد لله فلا تدعو مع
الله أحجا . لعبد الله ووليه أبو منصور أمير المؤمنين
الإمام العزيز بالله . صلوات الله تعالى عليه وعلى آبائه
الطاهرين وأبنائه المكرمين ، أمر بعمارة هذا المشهد
على مقام السيدة الطاهرة بنت الزهراء البتول زينب
بنت الإمام على بن أبى طالب ، صلوات الله تعالى
عليها وعلى آبائها الكاهرين وأبنائها المكرمين




( يتبع )



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المذكرات التاريخية على الشواهد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أكتوبر 01, 2023 4:30 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6123



مذكرة مسجد أبى تراب حيدرة (1)



هذا المسجد يقع بخطة كانت تعرف سابقا برحبة أبى تراب ، وصفنها المقريزى فى الخطط فيما بين الخرنفش وحارة برجوان (2) بالقاهرة ويسلك منها إلى حارة برجوان بشارع المعز

قال المقريزيى : وسبب نسبتها إلى أبى تراب أن هناك مسجدا من مساجد الخلفاء الفاطميين قرأت على بابه فى رخامة قد نقش عليها بالقلم الكوفى عدة أسطر تتضمن أن هذا قبر أبى تراب حيدرة بن المستنظر بالله أحد الخلفاء الفاطميين ، وتاريخ ذلك فيما أظن بعد الأربعمائة (3)

وقد قرأت النص التاريخى الذى يحمله هذا المسجد فوجدته ليس كما يقول المقريزى ، وقد عبثت به الأيدى فحجبته بطبقة من البياض ، وحاولنا قراءته كما يلى :

البسملة مما أمر بعمل هذا المسجد المبارك أبى تراب
حيدرة بن الإمام الحافظ لدين الله بن القاسم بن
المستنصر بالله أمير المؤمنين صلوات الله عليه
وعلى آبائه الطاهرين وأبنائه الأكرمين سنة سبع
وعشرين وخمس مائة .



وحيدة المذكور فى هذا النص هو الوزير حيدرة بن الخليفة الحافظ لدين الله عبد المجيد بن القاسم ولى الوزارة لأبيه وولاية العهد بعد موت أخية سليمان فى سنة 528هـ / 1134 م (4) ، ونافسه فيها أخوه الآخر حسن فأتى عليه من قتله ولم يلبث أنخلع من الوزارة (5) وتولى خلفه بهرام الأرمنى (6 ) إلى سنة 351هـ / 1137 م ، ثم خلفه رضوان بن والخشى (7) الذى مات سنة 543هـ / 1149 م ، ومات حيدرة هذا فى سنة 534هـ / 1140 م ، وكان يكنى بأبى تراب .

ووجدنا من آثاره المائلة إلى يومنا مذكرة تاريخية مؤرخة فى المحرم سنة 529هـ / 1134 م ، وبالمسجد العتيق بسوهاج المعروف بمسجد الفرشوطى

كان حيدرة هذا حينما قاوم أخاه حسنا حتى اغربه إلى الصعيد فتعقبه حتى لحق به فى سوهاج وأمسكة وأتى به لأبيه فسقاه سما فمات ، فتوجها همه حيدر لن يسجل هذه الوقعة فى تجديد هذا المسجد قياما بواجب الشكر لله سبحانه وتعالى على نعمه الظفر بأخيه المتمرد وفرحته بهذا النصر (8) ( أنظر كتابنا طلائع بن رزيط وتاريخ الفاطميين من وثأئقهم ) وآخر من تنظر عليه بتقرير من مصر فى سنة 1321هـ / 1903 م الشيخ عبد السلام الترابى ، وفى هذا التقريرر نعت المسجد بأبى تراب ، وقد جدد ضريح حيدرة أخيرا الشيخ أبو بكر بن احمد الموله

-------------------------
1 – يطلق عليه الآن جامع ( على الترابى ) وهو بخط الخرنفش وقد زرته عدة مرات وأنا أكتب عن هذه المنطفة وهو على يسار الداخل من حارة برجوان ( على مبارك 4/ 54

2 – المقريزى فى الخطط ج 3/ 159

3 – ذكر على مبارك انه يمتد من آخر شارع الأمشاطية من عند سبيل القصرينن وينتهى لشارع خميس العدس وحارة الشعرانى بطول ثلاثمائة وتسعين مترا ، به من جهة اليمين حارة سيدى على الأتربى باولها زواية الأتربى وتعرف بمسجد الأتربى أيضا ويسلط منها لحارة برجوان ( انظر على مبارك فى الخطط 3/24

4 – المقريزى الخطط 3 / 16

5 – انظر سجل توليته عند أبى العباس ا؛مد بن على بن احمدالفزارى القلقشندى ، صبح الأعشى فى كتابة الإنشائ ج9
القاهرة : دار الكتب الخديوية 1916 ص 377 – 379

6 – المقريزى فىالخطط ج 3 / 49 -53 ، المقريزى المقفى الكبير ج3/ 419 – اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء تحقيق جمالالدين الشيال ومحمد حلمى محمد أحمد ج3 ( القاهرة وزارة الاوقاف المجلس الأعلى للشئون الاسلامية 1996 ص 149

7 – هو بهرام بن أسيد الأرمنى ، اول نصرانى يتولى وزارة تفويض للفاطميين وهو على دينه وذلك فى 16 جمادى الاخر سنة 529 هـ / 1134 ، جاء ضمن الأرمن الذين وصلوا الى مصر مع بدر الجمالى ، توفى عام 353هـ / 1140 وبوفاته انتهت سيطة العنصر الأرمنى التى بدأت بدخول بدر الدين الجمالى الىمصر فى عهد المستنصر الفاطمى ( لمقريزى فى المفقى الكبير 2/ 512

8 – هو رضوان بن ولخشى كان واليا للغربية عندما كتب له المصريون لإنقاذهم من عسف وسيطرة النصارى وعندما فر بهرام من القاهرة ودخلها رضوان قلده الحافظ الوزارة بضغط من الأمراء فى 11 جمادى الاولى سنة 531هـ / 1136 م ن فكان أول وزير سنى للفاطميين وبداية النهاية للنفوذ الشيعة فى مصر حيث بنى المدرسة الحافظية او لمدرسة مالكية فى مصر عام 532هـ / 1137 م فى مدينة الاسكندرية

– فقد الطرف العلوى من هذا النقش وبالتالى ضاعت معه الأسطر لاولى وهو يحتوى حاليا على ثمانية أسطر بالخط الكوفى هى
وعمائته ولى عهد أمير الؤمنين المنصور الحسن أبو على ابنالامامالحافظ لدين الله أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى آبائه الطارهين وابنائه الأكرمين شد الله أركان الاسلام بعزائمه وأمضى فى اعناق الأعادى شعار صوارمه ، وأنقذ فى أقطار البسيطة أحكمه وضاعف صلاته عليه وسلامه



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المذكرات التاريخية على الشواهد
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أكتوبر 07, 2023 11:11 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6123


مذكرة ضريح أبو الفتح الطوسى (1)

بالجبانة الجنوبية بصحراء التونسى يحمل شاهد قبره النص الأتى :

هذا مقام الإمام العلامة الشيخ محمد أبو الفتح (1)

الطوسى توفى فى سنة خمس مايه وثلاثة وثلاثين .



والطوسى هذا من علماء الشافعية أخذ عن حجة الإسلام الغزالى ، وقدم القاهرة فنش ربها علم ، ترجم له السبكى فى طبقات الشافعية والسيوطى فى حسن المحاضرة ، وكان الطوسى أحد العلماء الذين أسند إليهم الحافظ لدين الله عبد المجيد الفاطمى قضاء الشافعية وقبله الاخر وتاريخوفاته المدون على شاهد قبره هو الصحيح بخلاف ما يؤرخه السيوطى فى ترجمته (2)
وفى شذرات الذهب لأبن العماد يقول ( توفى الشهاب الطوسى سنة 596 هـ هو أبو الفتح محمد بن محمود بن محمد بن شهاب الدين ، نزل مصر ، وشيخ الشافعية ، توفى بمصر عن أربع وسبعين سنة ودرس وأفتى ووعظ ، وتخرج به الأصحاب ، وكان يركب بالغاشية والسيوف المسلولة ، وبين يديه ينادى : هذا ملك العلماء ، وبنى له الملك عمر ابن شاهنشاه المدرسة المعروفة بمنال العز ، وانتفع به جماعة كثيرة ، وكان جامعا لفنون كثيرة ، معظما للعلم وأهله ، غير ملتفت إلى أبناء الدنيا ، ووعظ بجامع مصر مدة

ذكره أبو شامة فى زيل الروضتين ص 18 : فقال أنه لما قدم بغداد كان يركب بسنجق والسيوف مسللة ، والغاشية على رأسه والطوق فى عنق بغلته ، فمنع من ذلك ، فذهب إلى مص رووعظ وأظهر مذهب الأشعرى ووقع بينه وبين الحنابلة

وقال فى سير اعلام النبلاء : الشيخ الإمام العالم العلامة شيخ الشافعية ، شهاب الدين ، أبو الفتح ، محمد بن محمود بن محمد الخراسانى الطوسى صاحب الفقيه محمد بن يحيى ، ولد سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة ، وحدث عن ابى الوقت السجزى ، وغيره

قدم بغداد وعظم قدره وصاهر قاضى القضاة أبا البركات بن القفى ، ثم حج وأتى مصر سنة تسع وسبعين ونزل بخانقاه سعيد السعداء وتردد إليه الفقهاء، وروى عنه الإمام بهاء الدين ابن الجميزى وشهاب الدين القوصى ، ثم درس بمنازل العز وتخرج به أئمة وكان جامعا للفنون ، غير محتف بأبناء الدنيا وعظ بجامع مصر مدة

[color=#9F0000]--------------------------

1 – شهاب الدين أبو الفتح محمد بن محمود بن محمد الخراسانى ا لطوسى ، المعروف بالشهاب ، مع تأكيد المؤلف على أن وفاته كانت حسب نص مذكرة الضريح عام 533هـ / 1138 م إلا أن المصادر تكاد تجمع على ان سنة وفاته عام 596 هـ / 1199م ، وهو أقرب إلى الصحة اعتمادا على وقائع تم روايتها كان أبرزها ما حدث بينه وبين الناصر صلاح الدين ،

2 – توفى فى ذى القعدة سنة ست وتسعين وخممسمائة

المزارات لحسن قاسم ج6/275 - شذرارت الذهب لأبن العماد وفيات سنة 596 – العبر 4/294 – سير اعلام البنبلاء 21/387 – النجوم الزاهرة 6/ 159 – حسن المحاضرة 1 / 407 –طبقات الشافعية للسبكى 3 / 396





[/color]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المذكرات التاريخية على الشواهد
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أكتوبر 07, 2023 1:30 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6123

مذكرة ضريح زين الدين لؤلؤ

( 598 هـ - 1210 م )



بالقرافة الصغرى بالشافعى خلف مشهد السادة البكرية على ضريحه شاهد قرأنا فيه فى 13 سطرا ما يأتى :


بسم الله الرحمن الرحيم
كل من عليها فان ويبقا وجه ربك
ذو الجلال والإكرام ، هذا قبر المنغص شبابه الموخوذ
من بين أهله وأترابه الحسن الصورة الحسن السيرة
الحسن السريرة الأمير الأجل زين الدين ابن الأمير
المجاهد المرابط الحاد إلى بيت الله حسام الدين
الحاجب لولو ، توفى يوم الأحد ثالث عشر صفر
سنة ثمان وتسعين وخمس مايه . رحمه الله ورحم من
ترحم عليه



ولؤلؤ المذكور هو ابن المرحوم الأممير حسام الدين لؤلؤ الأرمنى المعروف بالحاجب مقدم الأسطول المصرى فى حكومة صلاح الدين ، وكان رحمه الله تعالى من المجاهدين الأبطال أنفق ماله فى سبيل الله ، وكان كريما جوادا لا يدخر لنفسه شيئا ، كثير الصدقات والخير ، أثنى عليه المقريزى فى ترجمته من الخطط ثناء عطر (1) ، وذكر من مواقفه المشرفة المحمودة موقفه من نصارى الصليب فى حادثة غزو المدينة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام لتلك الفكرة الفاسدة التى اختمرت فى عقولهم ، وهى حادثة حقيقية وللليست من الأوهام ن وإن دلت على شىء فإنما تدل على عجز هؤلاء المتعصبة وقوة الإسلام تجاههم ، مات الحاجب لؤلؤ فى جمادى الآخر سنة 569هـ (2) ودفن بتربته وينسب له حمام لؤلؤ بشارع أم الغلام

-----------------------------------------------------------------------


1 – المقريزى ، الخطط ج 3 / 283
2 – ذكر المقريزى أنه توفى فى التاسع من جمادى الآخر سنة ست وتسعين وهمسمائة ، بخلاف ما ذكر على ضريحه او ما ذكره
ذكره حسن قاسم فى المزارات فى الجزء السادس




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المذكرات التاريخية على الشواهد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أكتوبر 09, 2023 6:00 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6123



مذكرة مسجد همام الدين عنتر ( النامولى )

571هـ / 1175 م




بخلقوم الجمل (1 ) غربى ميضأة مسجد قان صوا الغورى يعلو بابه لوحة حمراء بها كتابة فى 7 أسطر ، هذا نصها

بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلى الله علي محمد وآله .إنما يعمر

مساجد الله إلى المهندين ، عمر هذا المسجد المبارك

الكاين بالقاهرة المحروسة عز الأمير همام الدين

عنتر – وفقه الله – ابن مبارز حسن المعروف بهلال

الدولة الفقير إلى رحمة الله تعالى فى ذى الحجة سنة

إحدى وسبعين وخمس ماية .




وقد استقر بهذا المسجد الشيخ محمد النامولى الشملى المغربى وبه يعرف ، وجدده ابنه الشيخ خليل النامولى فى سنة 1245هـ / 1829 م ووقف عليه وعلى طلبة المغاربة بالأزهر منزل سكناه بالشنوانى

------------------------
1 – هى حارة تقع بحارة الجودرية بالغورية وتعرف أيضا بحارة المحروقى ، سماها المقريزى فى ترجمة المدرسة الشريفية بدرب كركامة ،ويسلك من هذه الحارة إلى سوق الفحامين وإلى التربيعة وغيرها – ذكرها حسن قاسم فى المزارات ج6 – والمقريزى ج4 وعلى مبارك ج3


*******************************************




مذكرة السبع سقايات

355 هـ / 965 م


بسم الله الرحمن الرحيم – لله الأمر من قبل ومن بعد وله الشكر

وله الحمد ، ومنه المن على عبده جعفر بن الفضل بن

جعفر بن الفرات (1) ، وما وفقه له من البناء لهذه البير

وجرياتها إلى السبع سقايات التى أنشأها ، وحبسها

لجميع المسلمين ، وحبسه وسبله وقفا مويدا لا يحل

تغييره ولا العدول بشىء من مايه ، ولا ينقل ولا

يبطل ن ولا يساق إلا إلى حيث مجراه إلى السقايات

المسبلة ، فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على

الذين يبدلونه إلن الله سميع عليم ، وذلك فى سنة

خمس وخمسين وثلثمية ، وصلى الله على نبيه محمد

وآله وسلم (2)




هذه المذكرة وردت فى الخطط المقريزية فى كلامه على بئر الوطاويط (3) على غير هذا الوجه الذى قرأناه بها ،وهى مكتوبة على بلاطه من المحجر فى ثلاثة عشر سطرا بالخط الكوفى ، وكانت معروضة للبيع فى متجر العاديات الذى كان بوكالة مصطفى شاهين فى جوار مسجد الجاولى ، وكانت مشطورة من أسفلها ن وذكر لى صاحب هذا المتجر أنه أخذها من البيت الكائن بحارة الوطاويط يحمل رقم 3 تنظيم ، وقد بحثت عن ملكية هذا البيت فى وثائق محكمة طالون ، فوجدت انه كان مملوكة منفعة من وقف الأمير جعفر بن الفرات لبيته المعروف ببيت البير ن الكائن بدرب الوطاويط بخط حدرة الحنا (4) والبير المذكورة هى التى كانت تمد السبع سقايات التىأننشأها هذا الوزير بين بر الخليج الشرقى وخط الحمراء ومحلها الآن حارة السيدة وما انضاف إليها


-----------------------------------------------------------------------------------------------
1 – هو أبو الفضل جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات ، المعروف بابن جترابة ، كان وزيرا النوجور بن أبى بكر الإخشيد ، ثم لأخيه أبى الحسن على ثم لكافور إلى أن انقضت الدولة الأخشيدية ، توفى سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة ،

ذكره حسن قاسم فى المزارات ج6 – أبو عبد الله ياقوت لحموى فى معجم الأدباء : إرشاد الأدريب إلى معرفة الأديب – وفيات الأعيان

2 – قام المستشرق فان برشم بأخذ صورة فوتوغرافية لهذا النقش عام 1309 هـ م 1891 م ، والذى كان قد تبقى منه الجزء العلوى من الجانب الأيمن مثبتا على حائظ منزل مهدم ، وقد ذكر فان برشم أن هذا المنزل كائن بحارة الوطاويط التى يدخل منها إلى جامع أحمد بن طولون فى حى الصليبة ، وتعتبر هذه الكتابة التاريخية هى أقم حجة وقف فى مصر وصلت إلينا ، وقد ذكر على باشا مبارك أنبئر الوطاويط اشتهرت بين العامة باسم بئر الست – وطواطة ، وذكر أنها كائنة داخل منزل ورثة السيد محمد الفارضى بحارة الوطاويط

3 – المقريزى ج3 ص 450

4 – يبدأ شارع حدرة الحناء من أخر شارع الصليبة ، وينتهى إلى مسجد الجاولى باول شارع مرسينا وبوسطه شارع قلعة الكبش ،


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المذكرات التاريخية على الشواهد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس أكتوبر 12, 2023 8:23 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6123




مذكرة ضريح أبو العباس الخزرجى

623 هـ / 1226 م



بصحراء على وفا بالجبانة القبلية على قبره شاهد فيه النص الآتى فى 7 أسطر


بسم الله الرحمن الرحيم . ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )
هذا قبر الفقير إلى رحمة الله الراجى عفو الله الشيخ الفقيه
الإمام العالم العامل العابد الزاهد الورع القائم
بفرض الله الحدث الصادق عن رسول الله بقية
السلف الصالح الشيخ أبو العباس أحمد نصر بن
محمد بن عبد الرحمن الخزرجى الأنصارى البلنسى
بن جزء رضى لله عنه توفى فى العشر الأخير من
شوال يوم الاثنين صلاة الظهر سنة ثلث وعشرين
وستماية
﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ١ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ٢ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ ٣ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ ٤﴾



ترجم لأبى العباس هذا السيوطى فى حسن المحاضرة 2/237 وأفرده بالترجمة برهان الدين إبراهيم الأبناسى وهو من صحابة الشيخ جعفر بن عبد الله بن سيد بونة الخزاعى ، ولد فى بلنسية فى بلاد الأندلس سنة 560 هـ 1164 م ونشأ بها ثم غرب إلى مصر وأقر بها القراءات والحديث وكان فى زمنه عالما منقطع النظير مرحولا إليه تصدر للتدريس فى هذين القائمين بجامع يانس الرومى من غلمان الفاطمية ، والذى كان موقعه بين بابى سعادة وباب الخلق وقد عرف المسجد به لأقامته به حتى وفاته ولم قدم قرابته الشيخ أبو اسحاق إبراهيم بن احمد بن محمد بن جابر الانصارى الخزرجى الذى عرف بسيدى جابر المدفون بالاسكندرية لازمه بهذا المسجد حتى وفاته ثم انتقل الى لاسكندرية

كما ترجمت له فى كتابنا مقامات أهل البيت وأولياء الله الصالحين منطقة تحت سفح المقطم


*******************************************************


مذكرة ضريح زكى الدين عبد الوهاب

الدمشقى

606هـ / 1209 م




بقرافة التونسى بالجبانة القبلية

قرأنا على شاهد قبره النص الأتى فى 16 سطرا :

بسم الله الرحمن الرحيم . لله العزة والبقاء . وله ما ذرا وبراء وعلى
خلقه كتب الفناء . وفى رسول الله أسوة وعز . فمن
كان يرجو لقا ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك
بعبادة ربه أحدا . هذا قبر الفقير إلى رحمة ربه الزكى
عبد الوهاب بن عبد الكريم بن محمد أبو الشجون
الدمشقى ، توفى فى ثالث ربيع الآخر سنة ست
وستماية . رحمه الله من قراه ودعا له بالرحمة


وعلى الوجه الثانى من الشاهد

نعم المسكن لمن أحسن وصوره مصباح
﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾





أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المذكرات التاريخية على الشواهد
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أكتوبر 21, 2023 10:23 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6123

مذكرة ضريخ أبو العباس الخزرجى (1)
623 / 1226




بصحراء على وفا (2) بالجبانة القبلية على قبره شاهد فيه النص الآتى فى سبع أسطر : -

بسم الله الرحمن الرحيم
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ، هذا قبر
الفقير إلى رحمة الله الراجى عفو الله الشيخ الفقيه
الإمام العالم العامل العابد الزاهد الورع القائم
بفرض الله الحدث الصادق عن رسول الله بقية
السلف الصالح الشيخ أبو العباس أحمد نصر بن
محمد بن عبد الرحمن الخزرجى الأنصارى البلنسى
بن جزى رضى الله عنه توفى فى العشر الأخير من
شوال يوم الاثنين صلاة الظهر سنة ثلث وعشرين
وستماية

﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ١ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ٢ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ ٣ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ ٤﴾



ترجم لأبى العباس هذا السيوطى فى حسن المحاضرة 2 / 237 وأفرده بالترجمة برهان الدين إبراهيم الأبناسى ، وهو من صحابة الشيخ جعفر بن عبد الله بن سيد بونة الخزاعى ، ولد فى بلنسية فى بلاد الأندلس سنة 560 هـ / 1164 م ، ونشأ بها ثم غرب إلى مصر وأقر بها القراءات والحديث ، وكان فى زمنه عالما منقطع النظير مرحولا إليه تصدر للتدريس فى هذين القائمين بجامع يانس الرومى من غلمان الفاطمية ، والذى كان موقعه بين بابى سعادة وباب الخلق ، وقد عرف المسجد به لاستمرار إقامته حتى وفاته ، ولما قدم قرابته الشيخ أبو إسحاق إبراهيم ابن احمد بن محمد بن جابر الانصارى الخزرجى الذى يعرف بسيدى( 3 ) جابر المدفون بمسجد بالاسكندرية – لازمه بهذا المسجد حتى وفاته ثم انتقل إلى الاسكندرية


-----------------

1 – هو الشيخ أبو العباس البصير أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر بن جزى الخزرجى الأنصارى الأندلسى ، كان حافظا بارعا فى علم الحديث ، أجاز سبعة آلاف رجل بالقراءات السبع رحل من الأندلس فدخل الصعيد ، ثم أقام بالقاهرة يعلم الناس إلى ان توفى سنة ثلاث وعشرين وستمائة ودفن بالقرافة ، ذكره السيوطى فى حسن المحاضرة 1 / 517

2 – سميت باسم على وفا أحد السادات الوفائية ، وهو على بن محمد بن محمد بن وفاء أبى الحسن الشاذلى الصوفى والذى دفن بالقرافة القبلية سنة 80-7 هـ / 1404م وهى المنطفة شمال جامع السادات الوفائية بالقرافة تحت جبل المقطم ذكره حسن قاسم فى كتابه مشاهد الأشرف وابن حجر العسقلانى فى إنباء الغمر 2 والسخاوى فى الضوء اللامع ج6/21 وعلى مبارك فى الخطط ج5/142 وفى كتابنا مقامات آل البيت وأولياء الله الصالحين منطقة تحت سفح المقطم وفى المختصر وسعاد ماهر فى مساجد مصر

3 - لما مات الشيخ أبو العباس انتقل أبو إسحاق جابر إلى الاسكندرية ، وبنى له زاوية فى ضاحية الرمل ، ظل مقيما بها حتى وفاته عام 697هـ مجاوزا التسعين من عمره وقد بقيت تلك الزاوية على حالها حتى بنى عليها فى نهاية القرن التاسع عشر مسجدا أزيل عام 1955 م ليبنى مكانه المسجد الحالى


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المذكرات التاريخية على الشواهد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين نوفمبر 27, 2023 6:53 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6123

مذكرة مسجد على الأنصارى
654هـ / 1256م



بحارة الأقطبى بشارع أم الغلام (1)( حارة الغلمان الصالحية )(2) شرقى الروضة الحسنينية

بسم الله الرحمن الرحيم
تبارك الذى إن شاء جعل لك خيرا
من ذلك . جنات تجرى من تحتها الأنصار ويجعل
لك قصورا . أمر بإنشاءه الفقير إلى الله على بن
عبد الرحمن بن عبد المنعم الأنصارى فى مستهل
سنة أربع وخمسين وستمائة



هذا النص قرأناه فى لوحة تعلو باب الضريح ويعرف بالأقكبى ( صوابه القرطبى )
-----------------------
1 – ذكر على مبارك باشا أن شارع أم الغلام يبدأ من جامع الجوكندار وينتهى بشارع درب القزازين بطول مائة وأربعة وعشرين مترا ، به من جهة اليمين عطفة القرطبى التى سميت بذلك لأن بها ضريح يعرف بضريح القرطبى يقع داخلزاوية صغيرة متخربة وقد قمت بزيارة هذه الزاوية ووجدها أتخذها بعض العامة من السكان مخزن لهم مع أنها من الآثار الهامة بهذه المنطقة وخصوصا أن بها ضريح لولى من أولياء الله الصالحين
2 – ذكر المقريرزى أنها كانت من الحارات العظيمة وموضعها فيما بين المشهد الحسينى ورحة الأيدميرى وبين البرقية ، وقال ابن عبد الظاهر أنها منسوبة إلى الصالح طلائع بن رزيك لآن غلمانه كانوا يسكنونها ذكرها محييى الدين أبو الفضل عبد الله بن عبد الظاهر فى الروضة البهية الزاهرة فى خطط المعزية تحقيق أيمن فؤاد دار العربية للكتاب سنة 1996


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المذكرات التاريخية على الشواهد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء ديسمبر 05, 2023 7:48 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6123


مذكرة المدرسة الكهارية ( الجودرى )

( 677هـ - 1278م )

بجارة الجودرية ( درب التماحين سابقا )

بسم الله الرحمن الرحيم – أمر بأنشائه مولانا السلطان الملك السعيد \ناصر الدنيا والدين بركة خان قسيم أمير المؤمنين

وبدائرة هذه المذكرة

هذا مشهد السيد عمر بن ادريس بن جعفر رضى الله عنه ، توفى فى شهر جمادى الآخرة سنة ثمانية وعشر وماية ، وظهر بعد اندثاره ف سنة سبع وسبعين وستماية غفر الله لكاتبه وقاريه
والجودرية التى عرفت بها هذه المنظقة منسوبة لطائفة من العسكر الصقالية كانت فى عهد الحاكم بأمر الله الفاطمى ، قال المقريزى ، ومنهم أبو على منصور الجودرى الذى كان فى أيام العزيز بالله ، وأفاد المقريزى فى الصدد نفسه أنه غير جودر الصقلبى الذىضرب عنقه ونهب ماله فى سنة 386هـ / 996 م وليس لأبى منصور ولا جودر المذكورين صلة بهذا المسجد إلا ما ذكر فى حجة وقف الامير مصطفى بلك باشا طائفة مستحفظان قلعة مصر ، الصادرة بتاريخ الثانى من ذى القعدة سنة 1046هـ - 1636م والمسجلة برقم 118- 258 م فقد ورد فيها أن الواقف المذكور جدد وأنشأ زاوية السيد عمر المعروف بالجودرى ومدفن ابن نجاتى وسليمانالجناجى ن كما ورد فىحجة سليمان الجناجى المذكور المحررة فى 14 شوال سنة 1000هـ - 1591م مسجلة برقم 343- 50 ، انه جدد مسجد عمر المعروف بالجودرى المواجه لداره وبنى له مدفنا بها وأنشأ سبيلا بجوار داره ، وهو السبيل القائم الى اليوم ومنصور الجودرى هو واحد من خلائف الجودرية الصقالبة عمال الخلفاء الفاطمية ، وقد فصلنا الكلام على هذه الطائفة فىى كتاب ظلائع بن رزيك ودراسة تاريخة الفاطميين وقرأنا على قبر الجناجى بقية من كتابة ورد فيها اسم الأمير سليمان محمد الجناجى ووفاته فى سنة 1001 هـ / 1592م

أما بالنسبة للمدرسة المذكورة بعالية فقد جل محلها الجامع المعروف بجامع الجودرى أو زاوية الجودرية القائم إلى الآن الذى عمره الشيخ أحمد منة الله المكى سنة 1286هـ / 1869 م وبه ضريخ إدريس بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على بن زين العابدين بن الإمام الحسين رضى الله تعالى عنهم اجمعين وقد ذكره المقريزى فى خططه وعلى مبارك باشا فى الخطط التوفيقية

( التعريف بلفظ الكهارية ) الفارسى المركب من مقطعين ( كاه هار ) ومعناه مكان الشعير ، وكانت هذه المنطقة منذ عصر المقريزى سوقا لبيع المحاصيل الزراعية القمح والشعير وخلافه ن وقد أدركنا من بائعى هذه المحاصيل بقية إلى أوائل هذا القرن ، وهذا لدرب يقع شرقى حارة الجودرية الكبيرة إلى الجنوب وغربى سوف الخلفيين بشارع المنجدين

اختط الجوذرية هذه الحارة وهم جماعة منت أربعمائة رجل منسوبين إلى جوذرخام المهدى ، منهم أبو على منصور الجوذرى الذىكان فى زمن العزيز على الأحباس ، وزادت مكانته فى أيام الحاكمية ، وأضيف إليه مع الأحباس الحسبة وسوق الرقيق والسواحل وغير ذلك وكان يجلس فى الصاغة بخط المكوس ( ابن عبد الظاهر فى الروضة البهية )



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المذكرات التاريخية على الشواهد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يناير 07, 2024 7:00 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6123



مذكرة مسجد بهادر الظاهرى
( 685هـ - 1286م )



بدرب غزية بسوق القبيبات ( شارع البقلى ) قسم الخليفة داخل مدرسة درب غزية

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾

أمر بتجديد هذا المكان المبارك أبو سعيد بهادر الظاهرى

فى شهر ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وستماية



ذكر على مبارك باشا أن العطفة الثانية من جهة اليمين بشارع درب غزية هى عطفة سيدى بهادئ بها زاوية بهادى التى أنشأها أبو سعيد الظاهرى فى شهر ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، كما هو منقوش فى لوح رخامى على بابها ، ثم جددها المعلم محمد الشيمى المهندس المعمارى تبرعا منه وبداخلها ضريح الشيخ بهادى الذى عرفت العطفة بأسمه .

******************************




مذكرة قصر الأمير سلار

(701هـ - 1310 م )



هذا القصر باول شارع التمباكشية ناحية بين القصرين ( خط الركن المخلق ) وهو بقية من منشأة قام بإنشائها فى هذا الحى الأمير سلار المنصورى صاحب الأثر بالجسر الأعظم المتوفى سنة 710هـ - 1310 م وقد ضمت هذه المنشأة القصر وتكية خانقاه ومسجد لطيف ، وقد دثرت جميعها وتقلبت عليها حوادق الزمن وبقيت منها هذه البقية التى نتصدى لذكرها وهى أولا : النص التاريخى للقصر ، وكان يعلو واجهة بابه فى خط أمير سلام ( درب قرمز ) وقرأنا فيه ما يلى :

بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا المكان المبارك المقر العالى

السبقى سلار نائب السلطنة المعظمة فى شهر جمادى

الأولى ، وكان الفراغ منه فى شهر رجب سنة أحد

وسبع مائة من الهجرة النبوية عمرها الله ببقاية



وثانيا : ما تخلف من التكية والمسجد وهو عبارة عن ضريخ فيه رفات المرحوم الشيخ نسا الخراسانى من تلامذة الشيخ سنان الخلوتى نزيل هذه التكية فى سنة 922هـ / 1516م

وهو الشيخ سنان زاده يوسف أفندى سنان الدين سنبل ابن خضر الخلوتى الأردبيلى ، مؤسس الطريقة السنبلية السنانية بالآستانة ، وهى فرع من الخلوتية ، ولد فى بورلو قرب مرزيفون وتلقى علومه عن أفضل زاده حميد الدين أفندى وانتسب إلى الجمال جلبى خليفة الخلوتى ، وقدم مصر ونزل بهذه التكية ، ثم عاد إلى الآستانة فنزل بتكية خوجه مصطفى ، ثم بنيتا له زاوية فى سنة 934هـ - 1527 م أمام مدفن السلطان محمد هان واستقر بها حتى وفاته فى سنة 951هـ / 1544م

ومن مؤلفاته رسالة فى الأطوار فى التصوف وأخرى فى جواز دوران الصوفية وسماعهم ، ومن أشهر الآخذين عنه من أقامته بمصر شيخ دمرداش المحمدى ، وعنه أخذ دواران الذاكرين فى العمارة ،

ترجم له محمد ثريا بك فى السجل العثمانى ، وترجم لمسجده فى الآستانة حافظ حسين بن إسماعيل الأبوانسربى فى حديثة الجوامع

وقد عرفت هذه التكية أخيرا بتكية درب قرمز ن وكان يتوفى مشيختها المرحوم محمد عارف بن سليمان أغابورلى إلى وفاته فى 5 ربيع الثانى سنة 1280 هـ / 1863م ومات كما فى سجل التركات رقم 21 عن زوجته لطافة السمراء عتيقة المرحوم الحاج راشد أفندى قاضى مكة وأولاده مصطفى فهمى وأحمد ونعمان وعلى ورحمى وسليمان ، وخلفه فى المشيخة ابنه مصطفى فهمى من موظفى وزارة المعارف وهو آخر شيوخها

ولسلار هذا خان جميل بعاصمة سوريا ( دمشق يعرف بالخان الأحمر ) وعليه بقية من كتابة هذا نصها:

أمر بإنشاء هذا الخان المبارك العبد الفقير إلى

الله تعالى الراجى عفو ربه سلار ابن عبد الله

الملكى الناصرى المنصورى كافل المملكة الإسلامية

كافة أعز الله أنصاره ، وأوقفه وحبسة وسبله على

الصادرين والواردين من الناس اجمعين ابتغاء لوجه

الله تعالى وطلبا لرضوانه تقبل الله تعالى منه هذه

الحسنة ، وذلك فى مستهل جمادى الأول سنة ثمان

وسبعمائة ،وذلك بتوفى الفقير إلى الله تعالى بكتمر

السيفى نائبه بالشام المحروسة ، وذلك هندزة الفقير

الى الله تعالى ناصر بن يوسف





أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المذكرات التاريخية على الشواهد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يناير 11, 2024 1:09 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6123

مذكرة مسجد ملك شاه
( الجنيد )
( 720 هـ - 1320 م )



بالدرب الجديد (1 ) درب قوصون أو المخاريق سابقا ) بمنطقة قناطر السباع قسم السيدة

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا المسجد المبارك الجناب العالى
المولوى الأميرى الكبيرى الفالكى فك الدين
ملكشاه ابن ددا البغدادى سنة عشرين وسبعمائة (2)



---------------------------------------------------------------------------------
(1) هو شارع يمتد بطول مائتين وعشرين مترا من آخر شارع سويقة
اللالا إلى الدرب الجديد وبه من جهة اليمين عطفة الجنيد التى يقع بها
ذلك الجامع ،

( 2 ) يقول على باشا مبارك ( هو بشارع الدرب الجديد بالقرب من المشهد الزينبى له بابان ومنقوش بأعلى قبلته فى لوم رخام : بسم الله الرحمن الرحيم . أمر بإنشاء المسجد المبارك العالى المغازى الأمير الكبير الفلكى فلك الدين فلك شاه بن ددا البغدادى فى سنة عشرين وسبعمائة ، وله منارة ومطهرة وبئر وشعائر مقامه من ريع أوقاف له بجواره ويتبعه سبيل متخرب .
--------------------------------------------------------------------------------

====================


مذكرة مسجد أيدمر الحموى
(730 هـ - 1329 م )



بدرب سعادة الوزيرية (1 )

بسم الله الرحمن الرحيم – لا إله إلا الله وحده لا شريك له
محمد عبده ورسوله
﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾
رأى رسول الله صلىالله عليهوسلم فى المنام العبد الفقير إلى الله تعالى
الراجى عفوه أيدمر بن عبد الله الحموى
الصالحى فقال هذا مسجدى ، فبادر إلى إنشائه ، فرحم
الله من أعان عليه وأقام ذكر الله تعالى فيه



مات أيدمر المذكور بحلب سنة 733هـ - 1323 م ، ولم يذكر ابن حجر فى تر جمته عن الدرر الكامنه أنه دفن بهذا المسجد (2)

-----------------------------------------------------------------------------------------

(1) على مبارك فى الخطط التوفيقية ج3/45
(2) ابن حجر العسقلانى فى الدرر الكامنة ج1/428
-----------------------------------------------------------------------------------------

=======================

مذكرة مسجد طقطبا الظاهرى
( 740 هـ - 1339 م )



بشارع أبو الحسن (1) حارة الإفرنج الفارانسة سابقا أو حارة الروم (2)

بسم الله الرحمن الرحيم (﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾
أمر بإنشاء هذا المسجد المبارك العبد الفقير إلى الله تعالى طقطبا الظاهرى
السلحدار ابتناه لوجه الله تعالى ، واشترط على جماعة الشيخ المقيمين
به واولادهم ومن يقيم به بعدهم أن يقرؤ فى كل يوم آخر يس وأن يبتدوها للعصر
وقت قراءتهم لها، ومن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه ، إن الله سميع عليم فى شهر رمضان سنة أربعين وسبعمائة



منشى هذا المسجد مات فى سنة 745 هـ - 1344م ترجمه الحافظ بن حجر فى الدرر الكامنة (3) أنشأه لجماعة الشيخ أبو الحسن بن عبد الله التسترى الصوفى توفى فى جمادى الأولى سنة 797هـ - 1394 م ترجمه الحافظ ابن حجر فىالدد والشعرانى فى الطبقات قال : ودفن بزاويته بقنطرة الموسكى على الخليج الحاكمى (4) ودفن به الشيخ شعيب بن عبد الله مات سنة 811هـ - 1408 م ترجمه ابن حجر فى إنباء الغمر بانباء العمر مخطوط بالدار (5) والسخاوى فى الضوء اللامع (6) وذكر دفنه بهذا المسجد وإليه تنسب تكايا الهنود الصوفية بالصوة (7 ) نشارع الكومى بالمحجر رثم 4 بحرى البيمارستان المؤيد وتكية التبانة وسوق الخيل

_________________________________________________________________
(1 ) ثم هدم المسجد مؤخرا وأنشىء مكانه مسجد آخر عند تقاطع شارع بورسعيد بشارع الأزهر وعلى على يسار القادم من باب الخلق إلى الموسكى ( تحت كوبرى الأزهر ) (
(2) ابن عبد الظاهر ، الروضة البهية 21 ، المقريزى فى الخطط المقريزية ج3ص 22 ، على مبارك فى الخطط التوفيقية ج2/29
(3) تنقل فى الخدم وصاهر كرباى نائب الغيبة عن السلطان كتبغا فلما تسلطن لاجين دخل فى طاعته فأمره ، ثم ولى نيابة قوص وغزا النوبة مرتين فى عام 705هـ - 716هـ / 1305م 01316م
(4) عبد الوهاب الشعرانى ، الطبقات الكبرى للشعرانى المسماة بلواقح الأنوار فى طبقات الأخيار : كتاب الأنورا القدسية فى بيان آداب العبودية ج1ص 92
(5) قال عنه إنه أحد من كان يعتقد فى القاهرة من المجذوبين وكان يسكن فى حارة الروم – ابن حجر العسقلانى إنبا الغمر 2/ 409
(6) السخاوى فى الضوء اللامع 3/306
(7) على مبارك فى الخطط 6/57
---------------------------------------------------------------------------------------------------


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المذكرات التاريخية على الشواهد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يناير 11, 2024 4:19 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 45808
تسجيل متابعه بارك الله فيكم

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المذكرات التاريخية على الشواهد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة يناير 12, 2024 8:25 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد إبريل 15, 2012 12:39 pm
مشاركات: 7613
حامد الديب كتب:
تسجيل متابعه بارك الله فيكم

_________________
أبا الزهراء قد جاوزت قدري *** بمدحك بيد أن لي انتسابا

سألت الله في أبناء ديني *** فإن تكن الوسيلة لي أجــابا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المذكرات التاريخية على الشواهد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء يناير 16, 2024 6:42 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6123



مذكرة مسجد جوهر السحرتى (1)



بشارع الطواشى قسم باب الشعرية

أمر بإنشاء هذا الجامع المبارك من فضل الله تعالى
وجزيل عطائة وإنهامه جوهر السحرتى اللالا الملكى
الصالحى وكان ابتداؤه فى شهر رجب الفرد ، وانتهاؤه فى
شهر رمضان سنة ثلاثة وأربعين وسبعماية (2)



******************

مذكرة مسجد الست فرحة ( زاوية الحصرى )
(749 هـ - 1348 م )



بحارة اليانسية على ناصية درب الأوجافى

بسم الله الرحمن الرحيم
أمر بإنشا هذا المسجد المبارط الست فرحة
وأوقفت له ملك فى الصالحية وملك فى اليانسية فى
حارة السودان وعلق فوق المسجد لمن يقرأ ويدرس
ولماء السبيل ، ملعون بن ملعون من يغيره ، توفيت فى
شوال سنة تسع واربعين وسبعمايه
هذا ضريح الست فرحة توفت إلى رحمة الله عاشر
شوال سنة تسعة وأربعين وسبعماية
هذا ضريح ناصر الدين محمد ، توفى عاشر رجب
الفرد سنة تسعة وأربعين وسبعماية



وقد عرف هذا المسجد بالشيخ الحصرى لإقامته به إلى وفاته فى سنة 1282 هـ / 1865 م


-------------------------
1 – أوله من آخر شارع الطنبلى بجوار جامع الطواشى وآخره شارع بين الحارات
2 – يعد من المساجد الكبيرة المتخلفة من عصر المماليك البحرية ولم يسجل ضمن الآثار وتم هدمه وأنشىء مكانه مسجد جديد ثبتت فيه اللوحة التأسيسية المتضمنه النقش المذكور .


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المذكرات التاريخية على الشواهد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة فبراير 02, 2024 7:05 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6123


مذكرة مسجد محمود بركت خان

( برزخان )
777 هـ / 1375 م



يحارة برجوان – شارع المعز لدين الله

بسم الله الرحمن الرحيم .أمربإنشاء هذا المسجد المبارك
المقر الأشرف العالى المولوى الأميرى بدر الدين محمود
بكتخان الظاهرى السعيدى ، وذلك فى شهورسنة
سبع وسبعين وسبعمائة



*************************

مذكرة مسجد سودودن مير زاده

804 هـ / 1401 م



هذا المسجد بشارع سوق السلاح المعروف قديما بسويقة العزي (1) على رأس الشارع الذى كان يعرف قديما بدرب القبيباتى ثم بالكومى ثم بشارع الغندور حاليا

وهو جامع تخرب تختفظ به لجنة حفظ الآثار العربية ، وما بقى قائما منه لا يتسحق الحفظ والنظر ، خلا بابه والمذكرة الواردة فى طراز محيط بالباب

أنشا هذاالمسجد الأمير سودودن ميرزاده الظاهرى



ابتدأ بإنشائه فى سنة ( 804 هـ / 1401م ) ، وتم ما تبقى منه فى سنة ( 806هـ / 1403 م ، كما تدل عليه المذكرات التاريخية الأتية ، واوقف عليه اوقافا صدرت بها حجة وقف مؤرخة بآخر رمضان سنة 804 هـ وهى موجودة بدفتر خانة المحكمة الشرعية بالمحفظة العاشرة رقم 58

والظاهر فى هذا المسجد أنه كان من المساجد الفخمة ، فقد دلت مخلفاته على أنه كان على غاية من الاعتناء به ، فعمده الجرانيت ومحرابه وجنبه وفصته وأخشابه ورخامه وما وجد من قمريات وأطروفيات وما إلى ذلك كل ذلك يدل على أن المنشىء قد نهض من ثباته حتى حاكى به ارقى المساجد الأخرى بناية تعلية ن ومن صف هذا المسجد فى وقفيته نستطيع تصوره لأول العهد به ن ففيها ما يدل على أن المنشىء تغالى إلى حد كبير .

وقد بقى هذا المسجد قائما تؤدى فيه الشعائر إلى أوائل هذا لاقرن ثم بدأ الخراب والوهن يتطرق إليه ، وإلى سنة 1320 هـ / 1902 م ترامت مفرداته وسقطت مشتملاته جميعها ، ونقل ما عثر عليه منها ملقى به إلى دار الآثار العربية لحفظه ن ومنه اأسكفة المبنى وبعض مفردات من المحراب وقمرية وجزء من كوة وأحد مصراعى الباب الغربى الشارع بسوق السلام وأهم ما يلازم المسجد اليوم بابه المذكور – والمذكرة التاريخية التى تقرا فى طراز ، ونصها :

بسم الله الرحمن الرحيم . ﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾
[ التوبة: 18]

صدق الله العظيم وبلغ رسوله الكريم . فى مستهل ربيع الآخر سنة أربع وثمان ومائة .



والنص الآخر يقرأ على أسكفة باب المنبر فى سط وهذا نصه :

أمر بإنشاء هذا المكان المبارك الفقير إلى الله تعالى
سودون مرزاده سنة ست وثمان مايه من الهجرة



ترجم السخاوى لمنشىء هذا المسجد ، سماه سودون من زاده ، وهذا خطأ تابعه فيه ابن إياس فى تاريخه فذكره باسم سودون بن ظاده وسماه على مبارك باشا فى خططه سودون من زاده ، والصحيح فى اسمه من واقع كتاب وقفه المشار إليه ومن النصوص التاريخية المذكورة آنفا سودون ميرزاده ، ، وسودون اسم علم مركب من سود بمعنى نافع وأون نصه همزته بمعنى عدد والمعنى ( واحد نافع ) يعنى مخلوق نافع ، ومير أصلها أمير وحزفت الهمزة لصعوبة النطق به فى اللسان التركى ، وزاده معناه ابن نجل فيكون الاسم كاملا نافع بن الأمير

وهو جركسى الجنس انتسب إلى الملك الظاهر برقوق وخلع عليه بالأمان فى عهد ولده الملك الناصر فرج وعينه خزينة دارا ثم رأس نوبة اى قائد الحرس السلطانى ، ثم خلع عليه فى رمضان سنة 804هـ برتة مقدم ألف بالقاهرة ، ثم اختيار محنة سجن بسببها فى سجن بالإسكندرية فى جمادى الآخر سنة 810هـ وقتل بعد ذلك بقليل ونقلت رفاته إلى مدفنة بهذا المسجد فى الجانب البحرى لجهة الغرب ن وكان على قبره قبة سقطت هى والمئذنة فى زلزلة ، وهى التى تصدع فيها المسجد بما كان السبب فى تحربه

ولم يذكر المقريزى هذا المسجد مع إدراكه له ، وذكر السخاوى فى ترجمته منشئه فى الضوء اللامع – وهو صاحب المدرسة الهائلة فى سويقة العزى وبها خطبة ودرس للشافعية وآخر للحنفية ن وذكر ابن إياس ، قال – وهو صاحب الجامع الذى فى سويفة العزى

وقد هدم هذا المسجد ونقلت بقاياه إلى المتحف الإسلامى وحلت محلة مساكن شعبية فى سنة 1968م



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 17 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 31 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط