موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 4 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: عمرو خالد واخطاؤه الكارثية في ربط القران بنظريات فيزيائية !!
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد فبراير 25, 2018 9:24 am 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 33098

باحثون مصريون في الخارج يطالبون بوقف «عمرو خالد»: الداعية يلوي عنق القرآن بنظريات علمية خاطئة لتمرير أفكاره

صورة


وجه باحثون مصريون في الخارج، انتقادات لاذعة للداعية الإسلامي عمرو خالد بسبب أخطاء وصفوها بـ "الكارثية" في تناول نظريات فيزيائية معقدة في إحدى حلقاته من سلسلة يقدمها على الإنترنت عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.


وقال الباحثون في حديث مفصل لـ"صدى البلد" إن الدكتور عمرو خالد يزيف حقائق علمية ثابتة ويلوي عنق الآيات القرآنية بالقوة للتناسب مع ما يريد توصيله لمتابعيه.

وقال باحث الدكتوراه بجامعة شيكاجو "محمد رجب"، الحاصل على ماجستير الفيزياء النظرية من جامعة كامبريدج بإنجلترا، إن حلقة للداعية عمرو خالد بعنوان "القرآن يتحدى الإلحاد عن طريق النظرية النسبية لأينشتاين" أثارت فضوله، لأن موضوع النسبية من صميم تخصصه ودراسته ويعد من أكثر المواضيع التى اشتغل بها وتعلمها على مدى سنوات حتى أصبح يدرسها للطلاب، وهو ما دفعه لمشاهدة الحلقة باهتمام.

وفسر "رجب" لـ"صدى البلد" الأخطاء الواردة على لسان الداعية عمرو خالد قائلا: "مبدئيا حاول الدكتور عمرو خالد شرح معنى النسبية حتى يستخدمها فى الوصول إلى فكرة أراد أن يوضحها ويثبتها، ولكن فى طريقه لذلك وقع فى عدة أخطاء تدل على عدم فهمه التام للنظرية وعلى أنه لا يوجد متخصص يراجع له المادة العلمية التي يقدمها".

وأضاف أن أسوأ الأخطاء التى وقع فيها الدكتور عمرو خالد كانت عندما شرح أن النسبية تقول إنه عندما يتحرك جسم بسرعة فإن طوله يقل، وهذه بداية سليمة وما يقوله هو ظاهرة فعلا معروفه باسم "length contraction"، ولكن الخطأ هنا أن يجود عليه وكما يقولون "يحط التاتش بتاعه".

ويقول عمرو خالد عن هذه الظاهرة وفقا للحلقة المذاعة: "نراها فى حياتنا اليومية باستمرار، وعلى سبيل المثال أنه عندما ترتفع الطائرة فى السماء فإن حجمها يقل ويقل تدريجيا، وهذا من تأثير النسبية".

ويعلق "رجب" على ما ذكره الداعية: "مجرد هذه الإضافة جريمة فى ألف باء نسبية لأن هذه الظواهر لا يمكن أن ترى فى حياتنا وتعاملاتنا اليومية ولكن تظهر آثارها على الأجسام التي تتحرك بسرعة قريبة من سرعة الضوء، وبالطبع ليس هناك أجسام فى حياتنا اليومية تتحرك بسرعة تقارب واحد على عشرة آلاف من سرعة الضوء".

ويضيف: "كما أننا نرى حجم الطائرة أصغر من حجمها الحقيقي لأنها بعيدة مثل القمر والشمس وهذا ليس له أدنى علاقة بسرعة هذه الأجسام ولا بالـlength contraction ولا بنظرية النسبية، لكن بعلم البصريات الذى يوضح لنا أن الأجسام القريبة تأخذ زاوية رؤية كبيرة من البصر والأجسام البعيدة تأخذ زاوية رؤية أقل فنراها أصغر، وهكذا حتى ولو كانت هذه الأجسام ساكنة ولا تتحرك، بمعنى أنه حتى ولو كانت الطائرة فى السماء واقفة وساكنة سوف نراها صغيرة لأنها بعيدة فقط وليس لأنها تتحرك فلا مجال لإقحام النسبية فى هذا المثال على الإطلاق".

ويواصل الباحث في الفيزياء بجامعة شيكاجو الرد على الادعاء الرئيسي في الحلقة قائلا: "ادعى الدكتور عمرو خالد أن العلم توصل إلى اكتشاف جديد حدث فى عام 2015 ذكره العالم جيمس كولاتا فى كتاب "علم الكونيات المبدئي من كون أرسطو إلى الانفجار الأعظم"، وهذا الاكتشاف أن العالم أجرى تجربة يثبت فيها النسبية بأن أحضر مسطرة فى غرفة يدخلها النور فقط من الأعلى ومن الجانب، ما صنع ظلا للمسطرة على الأرض وعلى الحائط المقابل للنور، وظل العالم يحرك المسطرة بسرعة بين الأفقي والرأسي - ووفقا لكلام خالد - اكتشف العالم من هذه التجربة تباطؤ الزمن وأن هذه التجربة تثبت النسبية ومن أفضل الطرق لشرحها، وبناءً على ما سلف فسر الدكتور عمرو خالد الآية الكريمة "أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا" وكأن الآية تشرح التجربة، وهذا هو تحدى الإلحاد الذى يراهن عليه الدكتور عمرو خالد".

ويعلق الباحث محمد رجب قائلا: "هذه التجربة لم تلق أي قبول أو معنى علمي فى نفسي، إلا إذا حرك العالم المسطرة بسرعة قريبة من سرعة الضوء وهذا أمر صعب التحقيق، بالإضافة إلى أني لم أفهم علاقة ظل المسطرة بأى شيء فى التجربة أو النسبية، فذهبت أبحث عن الكتاب الذى ذكره حتى وجدته وأطلعت عليه ووجدت الآتي:

أولا: العالم لم يجر فعليا أي تجربة ولا حتى أثبتها رياضيا، ولكنه أشار إلى أنها تجربة تخيلية أو فكرية "thought experiment"، تجربة لإثارة التفكير ومحاولة استنباط ما سينتج عنها، ولكن ليس هناك أى تجربة حدثت على أرض الواقع فهي مجرد فكرة.

ثانيا: الفكرة التي كان يطرحها العالم ليس بها أى شيء مما ادعاه دكتور عمرو خالد، فالعالم لم يذكر أي تحرك للمسطرة بسرعة ولا أي تباطؤ للزمن ناتج عنها، وليس هناك أي حركة للمسطرة مذكورة فى الكتاب.

ثالثا: كل ما أراد أن يقوله العالم فى كتابه إن المسطرة لها ظلان مختلفان وهذا مفهوم معروف ومن بديهيات علم الهندسة وحساب المثلثات، أى أنك تستطيع تحليل طول أي متجه "vector" إلى عدة متجهات مختلفة في الأبعاد الثلاثة المعروفة x ،y ،z، والمسطرة فى هذا المثال لها مركبان "two components"، أحدهما أفقي والآخر رأسي (ناتجان من جا sin وجتا cos لزاوية ميل المسطرة) وهذا المفهوم من ألف باء الرياضيات وليس به أى جديد، بمعنى أبسط، أنه حتى تصل إلى رأس المسطرة أو أى نقطة في هذا العالم، تحتاج أن تتحرك مسافة معينة على المحور الأفقي "x" ثم مسافة معينة على المحور الرأسي" y" ثم مسافة عمودية ثالثة على المحور" z"، تمثل المسافات الثلاث المذكورة ظل أو إسقاط المسطرة على الحائط والأرض والحائط العمودي.

رابعا وأخيرا: يوضح الكتاب من هذه التجربة الفكرية، أنه كما أن للمتجه ظلا أو إسقاطا على الأفقي والرأسي يعتمد على زاوية الميل، فإن النسبية تقول إن الزمن بُعد جديد مثله كمثل الأبعاد x ،y ،z، وإن المتجه "vector" (طول المسطرة) يجب تحليله فى اتجاه الزمن أيضا.

وأضاف "رجب"، أن هذا الكلام لا يعتبر اكتشافًا جديدا ولا تجربة من الأساس وليس له علاقة بنظرية النسبية، ومثال الظل هنا لا يوضح أكثر من فكرة الزمن كبُعد رابع من خلال حساب المثلثات، وهناك الكثير من الإثباتات والشروح وتفسيرات للنسبية ليس لها أى علاقة بالظل، كما أنه ليس هناك ظل يتحرك بسرعة رهيبة استخدم فى إثبات النسبية من قبل، وهكذا تحدى الدكتور عمرو خالد الإلحاد، بأن أخذ يلوى عنق الآية الكريمة بالقوة حتى تدل على ما أراد هو أن يصل إليه من فهمه العلمي الخاطئ المبني على جهل.

ويقول الباحثون في ردهم على ادعاءات عمرو خالد، إن القرآن الكريم معجزة لا تحتاج إلى شروح أو دلائل، كما أن القرآن زاخر بالإعجاز العلمي والمعلومات التي سبقت معرفتنا وقدراتنا كبشر يهوى التطلع والاكتشاف، والقرآن أعلى وأعظم من أن يتم استخدامه كأداة لتمرير فكرة ما بمعلومات خاطئة، ما يعد إهانة في حق كلام الله المنزل من السماء.

وطالب باحثون مصريون في جامعات الولايات المتحدة وإنجلترا وألمانيا، بالتدخل لوقف "المهزلة" التي يسوقها الدكتور عمرو خالد، أو مراجعة معلوماته مع مختصين قبل الحديث في نظريات علمية متخصصة.

http://www.elbalad.news/3106145

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: عمرو خالد واخطاؤه الكارثية في ربط القران بنظريات فيزيائي
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد فبراير 25, 2018 2:56 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 33098

نص ماقاله عمرو خالد على اليوم السابع

عمرو خالد: بالأدلة.. اتفاق بين القرآن وعلماء الفيزياء حول خلق السموات السبع

رصد الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامى، وجود تطابق بين خلق السموات السبع، وفق ما جاء فى القرآن الكريم، وما توصل إليه علماء الفيزياء بالدلائل العلمية، مستعرضًا بـ "الحرف الواحد"، أوجه الاتفاق، والتى اعتبرها دليلاً على أسبقية القرآن في تأكيد تلك الحقائق التي سبق بها العلماء قبل أكثر من 1400 سنة.

وقال خالد، في الحلقة الحادية عشر من برنامجه "بالحرف الواحد"، الذي يربط بين الدين والعلم والحياة كمثلث متكامل، "كل صور نظرية "الانفجار العظيم" الموجودة على مواقع الفيزياء والفلك توضح لنا قصة خلق الكون على أنها تمت على سبع مناطق مختلفة فى الفضاء، كل منطقه قامت بدور معين.. في فترة معينة.. ومازالت موجودة حتى الآن".



وأضاف: "بعد الانفجار العظيم مباشرة، تحررت طاقة ومادة هائلة انتشرت في أرجاء الكون مع الضوء، وكونت منطقة بالفضاء، سميت "فلاش البيج بانج"، ولازال ضوءها موجودًا منذ 13.8 مليار سنة، يملأ الكون كله بانتظام وبتناسق عجيب، وقد أطلق العلماء عليها اسم ( great flash era أوcosmic microwave background ، التي تعني بالعربية "إشعاع الخلفية الكوني الميكروني، وهذه هي أول منطقة".

وتابع: "بعد ذلك دخل الكون فى عصر مظلم، وأطلق العلماء على هذه المنطقة من الفضاء اسم منطقة "العصر المظلم"، ومن ثم تكونت منطقة تشكيل أول نجوم في الفضاء، وأطلق العلماء عليها اسم "منطقه تشكيل أول نجم"، ثم تكونت بعد ذلك المنطقة الرابعة، وأطلق العلماء عليها الفضاء اسم منطقة "إعادة التأين"، أو منطقة "تشكل البنية".

واستدرك خالد: "بعد ذلك، بدأت المنطقة التى تشكلت فيها، وتكونت فيها المجرات البدائية، وأطلق العلماء عليها اسم منطقة المجرات البدائية (Proto-galaxies era )، تلتها المنطقة السادسة، التي تشكلت فيها المجرات، وأطلق العلماء عليها اسم منطقة المجرات أو (galaxies era)، انتهاءً بالمنطقة السابعة، وهى أقرب منطقة إلينا، المجموعة الشمسية أو (Solar System )، وهى المنطقة التى بها الكواكب والمصابيح التي خلقها لنا الله الشمس والقمر".

وأوضح عمرو خالد أن "كل منطقة حدث فيها أمر ما كان له دور في عملية خلق الكون، فمنطقة حدث فيها تكوين للضوء والمادة، ومنطقة حدث فيها اتحاد بين الضوء والمادة، ومنطقة حدث فيها انفصال بين الضوء والمادة، ومنطقة حدث فيها استجابة الذرات للجاذبية، ومنطقة حدث فيها تكوين لأول نجوم، ومنطقة حدث فيها إعادة تأين، أو تشكل البينة، ومنطقة حدث فيها تكوين لكل أنواع المجرات التي نعرفها".
وأشار إلى أنه يمكن من خلال استخدام "تلسكوب"، أن تنظر إلى السماء، لترى المناطق المذكورة، حيث سترى أقرب منطقة إلينا في الفضاء، وهي المجموعة الشمسية، وفيها الشمس والقمر والكواكب، ثم وراءها بقليل ترى منطقة المجرات galaxies era، تليها بقليل منطقة المجرات البدائيةProto-galaxies era ، أى المجرات الصغيرة عندما كانت تتكون كي تصبح مجرات كبيرة، ثم وراءها بقليل منطقة تشكل البنية، أو إعادة التأين Re-Ionization era ، ثم وراءها بقليل منطقة تشكيل أول نجوم First Stars Era ، ثم وراءها بقليل منطقة كبيرة من السماء مظلمة تسمى منطقة العصر المظلم Dark Edge Era ".

وخلص خالد إلى أنه "بعد كل هذه المناطق سترى في الخلفية المنطقة الأخيرة، والمسماة بمنطقة الفلاش الأعظم".

في المقابل، استعرض خالد بالأدلة ما يوضح حقيقة أن القرآن كان أسبق إلى الإشارة لتلك الحقائق قبل أكثر من 1400 سنة، إذ إن "القران يوضح لنا أن قصة خلق الكون هي قصة سبع مناطق في الفضاء، وأن كل منطقة قامت بدور معين فى خلق الكون.. في سورة فصلت يقول الله تعالى: "فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ".

وأوضح أنه "وكما أخبرك العلم بأن قصة خلق الكون هي قصة سبع مناطق في الفضاء كل منطقة قامت بدور معين في خلق الكون، ستجد أن القرآن يخبرك أيضًا أن قصة خلق الكون هي قصة سبع سموات كل سماء قامت بدور معين "وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا".

ودلل عمرو خالد بالآية: "وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ"، ليشير إلى أن "المقصود الشمس والقمر.. المجموعة الشمسية، وهي بالفعل موجودة في أقرب سماء إلينا "السماء الدنيا" أي في أقرب منطقة فضاء إلينا، ومرة أخرى في سورة الملك: "إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ".


ومن ثم تساءل: "كيف عرف النبي عليه الصلاة والسلام منذ 1400 سنة أن أقرب سماء إلينا (السماء الدنيا) هى السماء التى توجد فيها الكواكب والمجموعة الشمسية؟".
وأوضح أن "هناك صورة شهيرة جدًا فى علم الفيزياء لعمر الكون، تسمى التسلسل الزمني لنشأة الكون أوThe Universe TimeLine موجودة على كل مواقع الفيزياء وفيزياء الفلك الــ cosmology ، توضح أن عمر الكون حوالي 13.8 أو 14 مليار سنة تكونت الأرض فيها عندما كان عمر الكون حوالى 9 مليارات سنة، بمعنى أوضح أن الأرض تكونت عند ثلثي عمر الكون، ودائمًا أيضًا تكتب هكذا "تكونت الأرض عند ثلثى عمر الكون".

وأشار إلى أنه "بعد ذلك دخل الفضاء في مرحلة توسع تسمى التوسع المحفزaccelerated expansion ، كي يمنع أي أجسام فضائية أخرى من أن تتكون بشكل عشوائى بفعل الجاذبية"، الأمر الذي قال إن القرآن أثبته حين قال إن الأرض تكونت عند ثلثي عمر الكون؟.. "فالقرآن يخبرنا أن الأرض تكونت في أربعة أيام من إجمالي ستة أيام، ليس هذا فقط بل ويخبرنا أيضًا أنه بعدما تكونت الأرض استمرت السماء في الزيادة والتوسع، "وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ* ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ* فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ".

وأضاف: "بهذا يخبرنا القرآن الكريم، أنه بعدما تكونت الأرض عند ثلثي عمر الكون زاد الله السموات وأكملها سبعة، "فقضاهن سبعة"، ولاحظ أن العلماء كتبوا على صورة التسلسل الزمني للكون أن التوسع المحفز accelerated expansion الذي حدث للفضاء قد حدث عند ثلثي عمر الكون، أي عندما تكونت الأرض مباشرة".

وأوضح أن"وكالة "ناسا" تقول إن الكون الذي نعيش فيه فضاؤه مستوٍ، وأطلق عليه مصطلح "فلات" Flat Universe.. والقرآن الكريم أخبرنا أيضًا أن الكون الذي نعيش فيه فضاؤه مستوٍ، "فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ"، "فسواهن".. أي جعل فضاء الكون في وضعٍ مستوٍ مثلما قالت "ناسا"، ومثلما قال علماء الفيزياء وفيزياء الفلك".

وأضاف أن "علماء الفيزياء وفيزياء الفلك أثبتوا بالمشاهدة والتحليل، أن الكون الذي نعيش فيه "متجانس".. إذ أن الإشعاع كله يتوزع بشكل متجانس منذ ذلك الوقت في الفضاء كله... في كل السماوات السبعة كاملة، أي في مناطق الفضاء كلها وبشكل متجانس، لدرجة أن العلماء أطلقوا عليه اسم خلفية الكون"

وقال خالد إنه "بذلك يكون النظر إلى مناطق الفضاء المختلفة، والتي تحدثنا عنها والتدقيق فيها هو الطريقة الوحيدة التي اعتمد عليها العلماء كي يكتشفوا أن الكون الذي نعيش فيه متجانسًا".

وأضاف: "لقد طالبنا القرآن الكريم أن نفعل الطريقة نفسها تمامًا لكي نكتشف تجانس الكون الذي نعيش فيه، بتدقيق النظر إلى مناطق الفضاء المختلفة، أي إلى السموات السبع كي نلاحظ تجانسًا وتناسقًا وعدم تفاوت الكون الذي نعيش فيه، "الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ".

وتابع "تجانس الكون الدقيق دفع العلماء إلى أن يضيفوا تعديلًا بسيطًا لنظرية الانفجار العظيم، حيث أجمع علماء الفيزياء على أن تجانس الكون الدقيق هذا الذي يصل إلى حد التطابق بين أي نقطتين فيه، في غاية البعد عن بعضهما، لا يوجد له سوى معنى واحد فقط، وهو أن هاتين النقطتين أيًا كانتا واللتين تراهما الآن في أقاصي الكون لابد وأنهما كانا في حالة تلامس وتلاحم مع بعضهما في بداية نشأة الكون".

ومضى عمرو خالد قائلا: "بذلك أجمع علماء الفيزياء على أن هذا الكون الفسيح كان كله قطعة واحدة متلاحمة قبل أن يتوسع وينفصل في صورة مناطق الفضاء المتتابعة التي تحدثنا عنها أو السموات السبع التي تستطيع أن تراها بتلسكوبات "ناسا" الآن، نعم.. فكل ما تراه منفصلًا الآن في صورة مناطق فضاء أو سبعة سماوات كان في الأصل مجتمعًا في نقطة واحدة".

وأشار إلى أن "علماء الفيزياء أضافوا إلى نظرية التضخم الكوني cosmic inflation إلى نظرية البيج بانج أو الانفجار العظيم، حيث إنه وببساطة شديدة تجزم نظرية التضخم الكوني بحدوث تضخم إيجابي في بدايات نشأة الكون أدى إلى فصل الكونWidely separated من كونه قطعة واحدة متلاحمة إلى صورة مناطق الفضاء المنفصلة والمتتابعة التي نراها الآن وذلك بالتوازي مع التوسع المستمر والذي مازال مستمرًا حتى الآن "وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ".

وانتهى إلى القول بأن بالقرآن الكريم يقول ذلك أيضًا؟.. إذ "يقول إن كل السماوات ومناطق الفضاء التي نراها بالتلسكوبات المتخصصة الآن كانت كلها متلامسة ومتلاحمة في قطعة واحدة، ثم فصلها الله بعد ذلك لكل مناطق الفضاء التي نراها الآن، "أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوآ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا"،.

لكن ماذا عن الأرض إذن؟

، يجيب خالد: "عندما تشكلت الأرض في البداية كانت كلها كتلة صخرية واحدة لها التركيبة الصخرية نفسها، ما على سطحها هو ما في باطنها ومركزها، لكن بعد ذلك دخلت الأرض في عملية فصل أو فتق أيضا Planetary differentiation is a separation process... فقد انفصلت أو تفتقت لطبقات ومناطق على حسب الكثافة من السطح الخارجي إلى الباطن الداخلي... فأصبحت قشرة الأرض هي الأقل كثافة وباطن الأرض هو الأعلى كثافة... وما بينهما مناطق أو طبقات متدرجة في الكثافة، وأطلق العلماء على هذه المرحلة من مراحل نشأة الأرض اسم الفصل الكوكبي Planetary differentiation.. أي أن الأرض انفصلت أو تفتقت إلى مناطق مختلفة، وهناك كتب تقول إن الأرض أيضًا سبع طبقات، وهناك من تقول ستة.. وهناك من يقول أقل وهناك من يقول أكثر.. لكن القرآن قال سبعة: "اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ".

http://www.youm7.com/story/2018/2/23/%D ... 82/3662930

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: عمرو خالد واخطاؤه الكارثية في ربط القران بنظريات فيزيائي
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد فبراير 25, 2018 5:25 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 33098

عمرو خالد يوضح أوجه الشبه بين "التقويم الكوني" في القرآن ولدى علماء الفيزياء

قال :-

إن القرآن الكريم قدّم قبل أكثر من 1400 سنة، فكرة "التقويم الفلكي" الذي يحدد من خلاله عمر الكون، وقبل أن يتوصل إليها العالم الفيزيائى الشهير "كارل ساجان" في عام 1996، مع اختلاف أن القرآن حددها في 6 أيام، بينما الثاني ضغطها في سنة واحدة، لكن يبقى هناك الكثير من أوجه الشبه بينهما التي أوردها في سياق المحاولات لتحديد عمر الكون منذ نشأته.

وفي عاشر حلقات برنامجه "بالحرف الواحد"، الذي يربط بين الدين والحياة والعلم كمثلث متكامل، يستهل خالد بالتساؤل: ما هو عمر الكون الذي نعيش فيه؟، ليجيب قائلاً: في الحقيقة لا أحد يعرف بالضبط، لكن قدره العلماء بناءً على وصول الضوء من أبعد نقطة في الفضاء - أي منذ لحظة بداية الانفجار العظيم، أو ما يسمونه "فلاش البيج بانج" - إلى الأرض، بأنه حوالي 13.8 مليار سنة أو 14 مليار سنة.

وأوضح أنه "في نشأة الكون، وقعت أحداث تفصلها مسافات زمنية هائلة بين تكوين النجوم والكواكب، مثل كوكب الأرض، وبين لحظة الانفجار العظيم، قدرها العلم بأنها تصل إلى مليارات السنين، ومن الصعب على العقل البشرى أن يتخيل بسهولة ما حدث، ليس فقط لأن الأرقام كلها في نشأة الكون هي مسافات زمنية هائلة، ولكن لأنها تمت أيضًا بشكل زمني وبتوقيت غير الذي يعرفه الإنسان واعتاد عليه".

وأشار خالد إلى أنه "لم يكن هناك قبل تكون الأرض، التي تدور حول الشمس، وتعاقب الليل والنهار يومًا أو أسبوعًا أو شهرًا أو سنةً كما نعرف الآن، فلم نعرف ذلك إلا بعد أن أصبح هناك أرض تدور حول الشمس، وتعاقب الليل والنهار، لكن أثناء نشأة الكون، (تكون السماء والأرض)، كان معيار الزمن غير ما نعرف الآن، إنه زمن لن يعرف العلماء معياره؛ لأن الإنسان لم يعشه أصلاً ولم يكن الإنسان موجودًا من الأساس؛ لذلك أطلقوا عليه اسم معيار الزمن غير الإنساني (non-human scale )، أي: لم يعشه الإنسان".

ولفت إلى أن العالم الفيزيائى الشهير "كارل ساجان" الذي اشتهر بين علماء فيزياء الفلك بأنه كان مغرمًا بتبسيط العلم وتقريبه للناس العاديين، كان له أسلوب مميز ومنهج مميز في عرض الحقائق العلمية والتاريخية، فأراد أن يبسط ويسهل للناس قصة نشأة الكون بشكل بسيط وسهل.. حيث إن عمر الكون الذي يقدر بمليارات السنين (13.8 سنة مثلاً) هو مجرد أصفار لا تعبر عن شيء عنده، فقام بضغط الأرقام الكبيرة رياضيًا، مع الحفاظ على نسب المسافات الزمنية ولكن بشكل أقصر، وابتكر بذلك ما يسمى التقويم الفلكي (Cosmic Calendar) (الكونى) في عام 1996 في كتابه "تنانين عدن"، أو The Dragons of Eden، عبر ضغط جميع أحداث نشأة الكون وما عليه في سنة أرضية واحدة".

http://www.masrawy.com/islameyat/others ... tedArticle

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: عمرو خالد واخطاؤه الكارثية في ربط القران بنظريات فيزيائي
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد فبراير 25, 2018 5:34 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 33098


قال ايضا : خلق الانسان من " أسمنت " !!!





كشف الداعية الإسلامي عمرو خالد، لأول مرة خلال برنامجه «بالحرف الواحد»، عن المادة التي خُلق منها الإنسان، وأكد أن هناك أبحاثا علمية دقيقة توصلت إلى أن تلك المادة هي «الإسمنت»، مشيرا إلى أن عنصرى التراب والماء الموجودين على الأرض، ناتجان عن انفجار نجم في الفضاء.

وأضاف أن «العناصر الترابية التي تشكلت في النجم الكبير، تُقذف في الفضاء ساعة انفجاره في صورة تراب، وأول ما يُقذف تراب النجم المحمل بالأكسجين في الفضاء يتحد الأكسجين بالهيدروجين لأول مرة، ويكونان الماء على سطحه، وبهذا تكون خرجت أول مياه في الكون ما بين الحديد الصلب، أو مركز النجم المتصلب الذي أصبح النجم النابض بعد ذلك، وما بين أنواع التراب المختلفة».

وشدد على أنه «لا ينبغي أن نقول أنواع التراب المختلفة، بل يجب أن نقول الترائب المختلفة، ومعناها باللغة العربية أسمنت، مشيرا إلى أن هذا ما توصلت إليه العالمة جورانكا بيلابيجوفيك وفريقها البحثي بجامعة زاجرب بكرواتيا، في البحث المنشور بتاريخ 29 أبريل 2014، في مجلة الفيزياء الفلكية بجامعة كورنيل بالولايات المتحدة، لأنها أثبتت أن تراب النجم المنفجر «سوبرنوفا» هو أسمنت، وليس ترابًا عاديًا، لأنه عندما يختلط بالماء ويجف يتحجر مثل الإسمنت، وهذا يفسر وجود مواد بناء في الفضاء مثلما قالت، ولهذا أطلقت على النجوم المنفجرة «سوبر نوفا» اسم خلاطات الإسمنت الكونية».


وأضاف خالد: «بهذا لو جمعنا آراء العلماء حول صفات تراب النجم، سنجد أنه ناعم مصقول، مسود اللون، لزج يتمتع بخاصية الالتصاق، وله خواص التربة أو الإسمنت عندما يخلط بالماء يتحجر حين يجف».

وأكد: «عندما وصف لنا القرآن التراب الذى خلقنا منه قال: «وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ»، وقال أيضًا: «وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ»، و«صَلْصَالٍ» معناها أنه يحدث صلصلة مثل الجرس عندما يجف بعد خلطه بالماء، و«حَمَإٍ» معناها أنه مسود اللون، و«مسنون» معناها أنه ناعم.. وقال القرآن أيضًا «إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ»، و«لَّازِبٍ»، معناها أنه لزج يتمتع بخاصية الالتصاق، تمامًا مثلما وصف علماء زماننا التراب الذى خلقنا منه بالحرف الواحد».

http://www.aman-dostor.org/7481

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 4 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط