مريد الحق كتب:
وكان رضي الله عنه يقول :
إذا لم يواظب الفقير .. على حضور الصلوات الخمس في الجماعة ... فلا تعبأن به.
قال الله تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}
لقد أجاز الإسلام المسلمين أن يبروا ويحسنوا إلى الفقراء الغير مسلمين في مناقب كثيرة
خاصة ذوي الأرحام وذلك بالمال والطعام
كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
فيما معناه كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في دعائه
اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فارفق به"
لا ينطبق هذا القول على ولي الأمر
إذا لم يواظب الفقير .. على حضور الصلوات الخمس في الجماعة ... فلا تعبأن به.
ربما قالها سيدي أبى الحسن الشاذلي رضي الله عنه
لحال أحد مريديه ....ربما أحد مريديه يتصدق أو يساعد أحد ...لا يستحق ....فأشار إليه بهذا القول وكان كلامه للجميع
الله تعالى وأعلم ......
لكن إذا تعممت وأصبحت قاعدة لحياة المريدين
فيها إضرار للمريد ...وفيها إضرار للمجتمع
والله تعالى وأعلم