خلف الظلال كتب:
في يوم مشرق أيما إشراق...
في وقت ما من عمرك..
الذي لا يُحسب بالطرق التقليدية...
تُقرر الإذعان لنصيحة تصادف أن تكررت مراراً ...
تأخذك قدمك لأول مرة حيث مقام عظيم...
لسيدة من أعظم نساء الأرض والسماء على الإطلاق...
حفيدة النبي عليه الصلاة والسلام ...
لم تكن تدرك معنى المحبة حينها...
أو تدركها الآن؟!!...هيهات ...
لكن تعلم أنه صلى الله عليه وآله وسلم خط أحمر...
تصمت الألسنة وتخشع القلوب فالأجساد عند ذكر اسمه العظيم
وهناك وقفت أمام المقام...
هل جئت أم جيء بك؟!!!
انحني الرأس بخشوع عجيب للأسفل...
وأصاب كونك صمت رهيب...
واعتراك أدب لا عهد لك به...
وحشمة لم يكن يخطر ببالك قط أنك تجيدها...
ثم سمعت....
اجتاح كيانك فيضان لطيف من السعادة الغامرة...
ممتزجة بعواطف لا قبل لك بتسميتها...
حديث بلغة لم يفقها عقلك ولكن عقلها قلبك إلى حد كبير....
والحمد لله أن جهلها عقلك ...وقد أذعن أن الأمر خارج نطاق قدراته...
ومكثت هناك إلى ما شاء الله...
ثم مشيت ولم تدري كيف ومتى مشيت...
ومشيت ومشيت...
لا تدري لأين أنت سائر...
يطمئنك عقلك أن كل الطرق تؤدي إلى روما...
فيهتف بك قلبك : وأين روما خاصتي؟؟؟
وانت لا تبالي بهكذا صراع...
فقد ضمتك ضمة أحيت فيك حب ُقديم...
قديم قدم الزمان...
حينها لم توجد أنت....
_________
يتبع بمشيئة الله تعالى
الله يفتح عليكي من وسع
يا أهل المحبة إدوني حبة