من السينما إلى الواقع.. هوليوود مصدر إلهام العمليات العسكرية لترامب
٤ يناير ٢٠٢٦|٠٢:٤٤ ص
القاهرة الإخبارية - أحمد صوان
في عام 1997، قام الممثل الأمريكي هاريسون فورد ببطولة فيلم Air Force One، بالاشتراك مع جاري أولدمان، من إخراج فولفجانج بيترسن وتأليف أندرو مارلو، والذي يحكي في بدايته عن تعاون بين الرئيسين الأمريكي والروسي والقيام بعملية مشتركة لاختطاف أحد رؤساء الجمهوريات السوفيتية السابقة، والذي اعتبره القطبان العالميان زعيمًا مارقًا.
هكذا، يضع الرئيس الأمريكي نفسه في دائرة الخطر عندما يتسلل عدد من القوميين الروس إلى طائرته ويقوموا باختطافها، وصولًا إلى آخر أحداث الفيلم.
لكن اللافت للنظر هو الطريقة التي قامت بها فرقة القوات الخاصة باختطاف الزعيم المارق، والتي تشابهت إلى حد كبير مع الخطة التي نفَّذتها قوة العمليات الخاصة الأمريكية "دلتا" لاعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، فجر السبت.
في الواقع، ليست هذه هي المرة الأولى التي تستوحي فيها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خططًا حربية من هوليوود. فقد سبق وفعلتها قبل بضعة أشهر عند قصف المفاعلات النووية الإيرانية، وهو ما يُعيد إلى الأذهان العشق الشخصي للرئيس لعالم السينما، وقد اعتاد الجمهور أن يراه ضيفًا على الشاشة في أفلام أبرزها Home Alone 2: Lost in New York.
في منتصف يونيو الماضي، خرج الرئيس الأمريكي ترامب ليُعلن عن عملية أمر بها منفردًا، دون الرجوع للكونجرس، هدفت إلى ضرب القدرات النووية الإيرانية، والتي حملت اسم "مطرقة منتصف الليل". وفي الواقع، لم يُبدع قادة البنتاجون كثيرًا خلال التخطيط لهذه الضربة.
في الجزء الثاني من أحد أشهر أفلام نجم الحركة الأمريكي توم كروز Top Gun: Maverick (2022) كان على الطيار المُتمرِّس، الأشهر والأكبر سنًا في القوات الجوية الأمريكية، المُلقَّب بـ "المفترس" (Maverick)، العودة إلى مركز تدريب صفوة الطيارين الأمريكيين لاختيار فريق لمهمة شديدة الخطورة، وهي -حسب الفيلم- تدمير منشأة نووية لدولة مارقة مدفونة في عمق جبل.
وكان الحل الوحيد لاختراق وتدمير المنشأة، التي حاكت في الواقع منشأة "نطنز" النووية الإيرانية، كان ضرب نقطة بعينها في المدخل بقذيفتين، الأولى للاختراق والثانية للتدمير. ودون هذه الخطة لا جدوى من الهجوم.
وبعيدًا عن تفاصيل الفيلم والحبكة الدرامية، استخدم البنتاجون الخطة نفسها، والتي شملت عملية تضليل برشقات صاروخية من طراز "توماهوك" لتضليل وإرباك الدفاع الجوي المُعادي وإفساح المجال لطائرات الهجوم، بعدها تم قصف المنشأة.
المصدر: https://alqaheranews.net/news/153055/%D ... 9%88%D8%AF
يا ترى الدور على فيلم إيه؟ ربنا يستر