موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 117 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5 ... 8  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: Re: كل يوم حكاية من تراث رمضان
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يوليو 03, 2014 2:54 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 02, 2013 5:01 pm
مشاركات: 9585
بارك الله فيكم الأخت الفاضلة ملمهة والأخ الفاضل محب مولانا الحسين
أسعدنى مروركم وجزاكم الله خيرا

_________________
أيا ساقيا على غرة أتى
يُحدثني وبالري يملؤني ،
فهلا ترفقت بى ،
فمازلت في دهشة الوصف
ابحث عن وصف لما ذُقته ....

                         
                 
              


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كل يوم حكاية من تراث رمضان
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يوليو 03, 2014 5:08 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 02, 2013 5:01 pm
مشاركات: 9585
الشيخ احمد مصطفى يؤذن للصلاة بمسجد قصر عابدين صورة
فى شهر رمضان من عام 1941[/img]
رمضان فى مصر .... حكايات لها العجب
 اختلفت مظاهر رمضان على مر العصور ، فكان لكل عصر سمات وعادات ومظاهر خاصة به ، منها ما استمر وبقي ومنها ما اندثر وأصبح في طي النسيان ..

وعن المظاهر والاستعدادات لاستقبال شهر رمضان التي تتم في مصر أيام زمان يقول المؤرخ إبراهيم عناني - عضو اتحاد المؤرخين العرب :

إن العادة التي كانت جارية من الأيام الأفضلية في آخر جمادى الآخرة من كل سنة أن تغلق جميع قاعات الخمّارين بالقاهرة ، ويحظر بيع الخمر ، ثم رأى الوزير المأمون لما ولي الوزارة بعد الأفضل ابن أمير الجيوش أن يكون ذلك في سائر الدولة ، فكتب به أمرًا إلى جميع ولاة الأعمال بأن ينادي على الناس أن من تعرض لبيع شيء من المسكرات أو شرائها سرًّا أو جهرًا فقد عرض نفسه لتلفها وبرئت الذمة من هلاكها .

ويضيف إبراهيم عناني أنه في عام 155هـ خرج أول قاضي لرؤية هلال رمضان وهو القاضي أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة الذي ولي قضاء مصر ، وخرج لنظر الهلال ، وتبعه بعد ذلك القضاة لرؤيته ، حيث كانت تُعَدُّ لهم دكّة على سفح جبل المقطم عرفت بـ " دكة القضاة " ، يخرج إليها لنظر الأهلة ، فلما كان العصر الفاطمي بنى قائدهم بدر الجمالي مسجداً له على سفح المقطم اتخذت مئذنته مرصدًا لرؤية هلال رمضان .

وفي القرن الثالث الهجري اهتم أحمد بن طولون بأمر العمال خاصة في شهر رمضان ، فقد خرج مرة لزيارة مسجده وقت بنائه ، فرأى الصناع يشتغلون إلى وقت الغروب ، فقال :

متى يشتري هؤلاء الضعفاء إفطارًا لعيالهم ، أصرفوهم العصر فأصبحت سنة من ذلك الوقت ، فلما فرغ رمضان قيل له : لقد انقضى رمضان فيعودون إلى عاداتهم فقال : "قد بلغني دعاؤهم وقد بركت به وليس هذا مما يوفر العمل .

 العصر الفاطمى :وفي العصر الفاطمي بمصر والذي كان يُعهد فيه للقضاة بالطواف بالمساجد في القاهرة وباقي الأقاليم ، لتفقُّد ما تم إجراؤه فيها من إصلاح وفرش وتعليق المسارج والقناديل ، حتى إن الرحالة " ناصر خسرو " الذي زار مصر في القرن الخامس الهجري وصف " الثريا " التي أهداها الخليفة الحاكم بأمر الله إلى مسجد عمرو بن العاص بالفسطاط بأنها كانت تزن سبعة قناطير من الفضة الخالصة ، وكان يوقد به في ليالي المواسم والأعياد أكثر من 700 قنديل ، وكان يفرش بعشر طبقات من الحصير الملون بعضها فوق بعض ، وما إن ينتهي شهر رمضان حتى تُعاد تلك الثريا والقناديل إلى مكان أعد لحفظها فيه داخل المسجد ، كما أن الدولة في ذلك الوقت كانت تخصص مبلغًا من المال لشراء البخور الهندي والكافور والمسك الذي يصرف لتلك المساجد في شهر الصوم .

وعن الأسواق التي كانت تنشط فيها الحركة التجارية خلال شهر رمضان يقول إبراهيم عناني :

 إن سوق الشماعين بالنحاسين من أهم الأسواق خلال القرنين الثامن والتاسع الهجريين ، فكان به في شهر رمضان موسم عظيم لشراء الشموع الموكبية التي تزن الواحدة "عشرة أرطال" فما دونها، وكان الأطفال يلتفون حول إحدى الشموع وبأيديهم الفوانيس يغنون ويتضاحكون ويمضون بموكبهم المنير في الحواري من بعد الإفطار حتى صلاة التراويح ، أما عن " سوق الحلاويين " الذي كانت تروق رؤيته في شهر رمضان ، فكان من أبهج الأسواق ومن أحسن الأشياء منظرًا ، حيث كان يصنع فيه من السكر أشكال خيول وسباع وغيرها تسمي " العلاليق " .

وكان هناك أيضًا سوق السمكرية داخل باب زويلة " بوابة المتولي بالغورية " ، فيعجُّ بأنواع " الياميش و"قمر الدين " ، وكانت وكالة " قوصون " شارع باب النصر التي ترجع إلى القرن الثامن الهجري مقر تجار الشام ينزلون فيها ببضائع بلاد الشام من الزيت والصابون والفستق والجوز واللوز والخروب ، ولما خربت وكالة قوصون في القرن التاسع انتقلت تجارة المكسرات إلى وكالة مطبخ العمل بالجمالية ، وكانت مخصصة لبيع أصناف النقل كالجوز واللوز ونحوهما .

كما كان يتم عرض أنواع الحلوى مثل "القطايف" و"الكنافة"؛ إذ يقال إن الكنافة صنعت خصيصًا للخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك ، كما قيل : إنها صنعت للخليفة معاوية بن أبي سفيان .

وكانت الكنافة والقطايف موضع مساجلات بين الشعراء فجلال الدين السيوطي له رسالة عنوانها : " منهل اللطايف في الكنافة والقطايف " .

ولم تكن مظاهر الاحتفال وما يقدم على الموائد فحسب ، بل كان لها تقاليد رسمية، فقد كان الخليفة يخرج في مهرجان إعلان حلول شهر رمضان من باب الذهب "أحد أبواب القصر الفاطمي"، متحليًا بملابسه الفخمة وحوله الوزراء بملابسهم المزركشة وخيولهم بسروجها المذهبة  ، وفي أيديهم الرماح والأسلحة المطعمة بالذهب والفضة والأعلام الحريرية الملونة ، وأمامهم الجند تتقدمهم الموسيقى ، ويسير في هذا الاحتفال التجار صانعو المعادن والصاغة ، وغيرهم الذين كانوا يتبارون في إقامة مختلف أنواع الزينة على حوانيتهم فتبدو الشوارع والطرقات في أبهى زينة .

وكان موكب الخليفة يبدأ من بين القصرين "شارع المعز بالصاغة الآن" ، ويسير في منطقة الجمالية حتى يخرج من باب الفتوح " أحد أبواب سور القاهرة الشمالية " ، ثم يدخل من باب النصر عائدًا إلى باب الذهب بالقصر ، وفي أثناء الطريق توزع الصدقات على الفقراء والمساكين ، وحينما يعود الخليفة إلى القصر يستقبله المقرئون بتلاوة القرآن الكريم في مدخل القصر ودهاليزه ، حتى يصل إلى خزانة الكسوة الخاصة ، فيغيِّر ملابسه ويرسل إلى كل أمير في دولته بطبق من الفضة مملوء بالحلوى ، تتوسطه صرة من الدنانير الذهبية وتوزع الكسوة والصدقات والبخور وأعواد المسك على الموظفين والفقراء ، ثم يتوجه لزيارة قبور آبائه حسب عاداته ، فإذا ما انتهى من ذلك أمر بأن يكتب إلى الولاة والنواب بحلول شهر رمضان .

وكان الخليفة الفاطمي يصلي أيام الجمعة الثلاث : الثانية والثالثة والرابعة على الترتيب التالي الجمعة الثانية في جامع الحاكم والثالثة في الجامع الأزهر ، أما الرابعة التي تعرف بالجمعة اليتيمة فكان يؤديها في جامع عمرو بالفسطاط ، وكان يصرف من خزانة التوابل ماء الورد والعود برسم بخور الموكب والمسجد ، وعقب صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان يُذاع بلاغ رسمي عرف بسجل البشارة ، وآخر ليلة من الشهر الكريم كان القراء والمنشدون يحيونها بالقصر الشرقي الكبير والخليفة يستمع من خلف ستار، وفي نهاية السهرة كان الخليفة ينثر على الحاضرين دنانير الذهب . عصر المماليك :

أما الاحتفال بحلول شهر رمضان ورؤية هلاله في العصر المملوكي ، فكان قاضي القضاة يخرج لرؤية الهلال ومعه القضاة الأربعة كشهود ومعهم الشموع والفوانيس ، ويشترك معهم المحتسب وكبار تجار القاهرة ورؤساء الطوائف والصناعات والحرف ، وكانوا يشاهدون الهلال من منارة مدرسة المنصور قلاوون المدرسة المنصورية " بين القصرين " لوقوعها أمام المحكمة الصالحية " مدرسة الصالح نجم الدين بالصاغة " ، فإذا تحققوا من رؤيته أضيئت الأنوار على الدكاكين وفي المآذن وتضاء المساجد ، ثم يخرج قاضي القضاة في موكب تحف به جموع الشعب حاملة المشاعل والفوانيس والشموع حتى يصل إلى داره، ثم تتفرق الطوائف إلى أحيائها معلنة الصيام .

وقد وصف الرحالة " ابن بطوطة " عام 727هـ الاحتفال برؤية هلال رمضان في مدينة " أبيار " بالقرب من المحلة الكبرى ، فقال :

 " وعادتهم في يوم الركبة أن يجتمع فقهاء المدينة ووجوهها بعد العصر بدار القاضي ، ويقف على باب الدار نقيب المتعممين وهو ذو شارة – هيئة حسنة - فإذا أتى أحد الفقهاء أو الأعيان تلقاه ذلك النقيب ومشى بين يديه قائلاً " باسم الله سيدنا فلان الدين " ويجلسه النقيب في موضع يليق به ، فإذا تكاملوا جميعًا وعلى رأسهم القاضي ، وتبعهم مَن بالمدينة من الرجال والصبيان حتى إذا ما انتهوا إلى موضع مرتفع خارج المدينة - وهو مرتقب الهلال عندهم - وقد فرش الموضع بالبسط والفرش فينزل القاضي ومن معه يرتقبون الهلال ثم يعودون إلى المدينة بعد صلاة المغرب وبين أيديهم الشموع والمشاعل والفوانيس ، فيكون ذلك دليلاً على ثبوت الرؤية فيوقد التجار الشموع بحوانيتهم وتكثر الأنوار في الطرقات والمساجد .

ومن احتفال ليلة رؤية الهلال في عام 920هـ عهد السلطان الأشرف قنصوه الغوري- فقد حضر القضاة الأربعة بالمدرسة المنصورية ، وحضر الزيني بركات بن موسى المحتسب ، فلما ثبت رؤية الهلال وانفض المجلس ركب المحتسب ومشى أمامه السقاءون بالقرب وأوقدوا الشموع على الدكاكين وعلقوا المواقد والقناديل على طول الطريق إلى " بيت الزيني بركات " .

وفي مستهل الشهر يجلس السلطان في ميدان القلعة ويتقدم إليه الخليفة والقضاة الأربعة بالتهنئة ، ثم يستعرض كميات الدقيق والخبز والسكر وكذا الغنم والبقر المخصصة لصدقات رمضان يعرضها عليه المحتسب بعد أن يكون قد استعرضها في أنحاء القاهرة تتقدمها الموسيقى ، فينعم على المحتسب وعلى كبار رجال الدولة .

وقد اهتم سلاطين المماليك بالتوسع في البر والإحسان طوال الشهر المبارك ، فالسلطان برقوق " 784هـ-801هـ " اعتاد طوال أيام ملكه أن يذبح في كل يوم من أيام رمضان خمسة وعشرين بقرة يتصدق بلحومها ، بالإضافة إلى الخبز والأطعمة على أهل المساجد والروابط والسجون ، بحيث يخص كلَّ فرد رطل لحم مطبوخ وثلاثة أرغفة ، وسار على سنته من أتى بعده من السلاطين فأكثروا من ذبح الأبقار وتوزيع لحومها ، كما رتب سلاطين السلطان بيبرس خمسة آلاف في كل يوم من أيام شهر رمضان .

كذلك اعتاد سلاطين المماليك عتق ثلاثين رقبة بعدد أيام الشهر الكريم ، بالإضافة إلى كافة أنواع التوسعة على العلماء حيث تصرف لهم رواتب إضافية في شهر رمضان ، خاصة ما يصرف من السكر وقد بلغ كمية السكر في عصر السلطان الناصر محمد بن قلاون سنة 745هـ- ثلاثة آلاف قنطار قيمتها ثلاثون ألف دينار منها ستون قنطاراً في كل يوم من أيام رمضان .

أما السلطانة ملك أرملة السلطان حسين كامل فكانت تخرج في موكب لتوزيع نقود ذهبية على الأطفال ، وكانت ترتدي فستانًا طويلاً ، وعلى الطفل أن يقبل ذيل فستانها ، وهنا تقوم السلطانة بإهداء كل طفل كيسًا صغيرًا من الحرير يحمل عشرة ريالات ذهبية وكان الريال في حجم المليم .

أما أشهر من قاموا بالتسحير فشخص يدعى " ابن نقطة " ، وهو المسحراتي الخاص للسلطان الناصر محمد ، وكان " ابن نقطة " شيخ طائفة المسحراتية في عصره وصاحب فن " القومة " ، وهي إحدى أشكال التسابيح والابتهالات .

 العصر العثمانى :في عصر الإمبراطورية العثمانية في التاسع والعشرين من شعبان كان القضاة الأربعة يجتمعون وبعض الفقهاء والمحتسب بالمدرسة المنصورية في " بين القصرين " ، ثم يركبون جميعًا يتبعهم أرباب الحرف وبعض دراويش الصوفية إلى موضع مرتفع بجبل المقطم حيث يترقبون الهلال ، فإذا ثبتت رؤيته عادوا وبين أيديهم المشاعل والقناديل إلى المدرسة المنصورية ، ويعلن المحتسب ثبوت رؤية هلال رمضان ويعود إلى بيته في موكب حافل يحيط به أرباب الطرق والحرف بين أنواع المشاعل في ليلة مشهودة .

وفي صباح أول أيام رمضان يصعد المحتسب والقضاة الأربعة إلى القلعة لتهنئة " الباشا " الوالي ، فيخلع عليهم " قفاطين " كما جرت العادة ، وفى بيوت الأعيان كان السّماط يُمدّ للناس ولا يُمنع من يريد الدخول ، وكانت لهم عادات وصدقات في ليالي رمضان يطبخون فيها الأرز باللبن ، ويملئون من ذلك قصاعًا كثيرة ويوزعون منها على المحتاجين ، ويجتمع في كل بيت الكثير من الفقراء فيوزعون عليهم الخبز ويأكلون ، ويعطونهم بعد ذلك دراهم ، خلاف ما يوزع من الكعك المحشو بالسكر و" العجمية " وسائر الحلوى .

ايام الحملة الفرنسية :وفي زمن الحملة الفرنسية في مصر ، وفي ليلة الرؤية كان قاضي القضاة والمحتسب ومشايخ الديوان يجتمعون ببيت القاضي " المحكمة " بين القصرين ، وعند ثبوت الرؤية يخرجون في موكب يحيط بهم مشايخ الحرف و" جملة من العساكر الفرنساوية "، وتطلق المدافع والصواريخ من القلعة والأزبكية .

وكانت كسوة الكعبة تُودع بمشهد مولانا الإمام الحسين حتى موعد " دوران المحمل " في الأسبوع الثالث من شهر شوال ، وفي رمضان 1215هـ " توجَّه الوكيل " " الجنرال فورييه " ومشايخ الديوان إلى المشهد الحسيني لانتظار حضور " نابليون بونابرت " بسبب الكشف على الكسوة ، وازدحم الناس زيادة على عادتهم في رمضان ، فلما حضر ونزل عن فرسه عن الباب وأراد العبور للمسجد رأى ذلك الازدحام ، فهاب الدخول وخاف العبور وسأل من معه عن سبب هذا الازدحام ، فقالوا : " هذه عادة الناس في نهار رمضان يزدحمون دائمًا على هذه الصورة في المسجد ، ولو حصل منكم تنبيه كنا أخرجناهم قبل حضوركم ، فركب فرسه وكرَّ راجعًا وانصرف " .

وفي العام التالي 1216هـ كانت الأوضاع لا تسمح بمظاهر احتفالية ، خاصة مع تصاعد المقاومة الشعبية لجيش الاحتلال الفرنسي ، ولم تُعْمل فيه الرؤية على العادة ، خوفًا من عربدة العساكر .

وكان نابليون بونابرت يصدر أمره بالمناداة في أول رمضان بألا يتجاهر غير المسلمين بالأكل والشرب في الأسواق ، وألا يشربوا الدخان ولا شيئًا من ذلك بمرأى منهم ، كل ذلك لاستجلاب خواطر الرعية ، كما أقام نابليون عام 1798م في الإسكندرية بطارية مدفع فوق كوم الناضورة مزودة " بكُرة " ، وتتصل البطارية بمرصد حلوان بحيث يتم إسقاط الكرة ساعة غروب الشمس ، فتحدث صوتًا ، وأصبح هذا الصوت إيذانا بموعد الإفطار وأطلق عليه " كرة الزوال " .

 العصر الحديث :ومع بداية القرن العشرين في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني انتقل إثبات رؤية الهلال إلى المحكمة الشرعية بباب الخلق ، حيث كانت مواكب الرؤية تخرج إلى المحكمة الشرعية : موكب لأرباب الحرف على عربات مزدانة بالزهور والأوراق الملونة ، وموكب الطرق الصوفية بالشارات والرايات والبيارق ، وفرق رمزية من الجيش والشرطة بموسيقاها المميزة .

وكانت هذه المواكب تمر بقصر " البكري " بالخرنفش ، حيث نقيب السادة الإشراف وأمراء الدولة والأعيان يستقبلون وفود المهنئين وتُوزع المرطبات ويتبادل الجميع التهاني ، بينما مدافع القلعة والعباسية تدوي وتطلق الألعاب النارية وتضاء الأسواق والشوارع وجميع القباب والمآذن ، يوم كانت المآذن تعلو البيوت .

وأما يوم الرؤية ، فكان الموكب من القلعة يضم المحتسب وشيوخ التجار وأرباب الحرف من الطحانين والخبازين والزياتين والجزارين والفكهانية وصانعي الفوانيس وحاملي الشموع ، تحيط بهم فرق الإنشاد الديني ودراويش الصوفية ، وتتقدم المواكب فرقة من الجنود .

وفي العصر الحديث اشتهرت أيضًا مهنة المسحّراتي ، وكانت النساء تضع نقودًا معدنية داخل ورقة ملفوفة ويشعلن طرفها ، ثم يلقين بها من المشربية إلى المسحراتي ، حتى يرى موضعها فينشد لهن .

أما ليلة القدر فدليلها في اعتقاد البعض تحوّل المالح حلوا ، حيث كان الأتقياء يجلسون وأمامهم إناء فيه ماء مالح " وبين حين وآخر يتذوقون طعمه ، ليروا هل أصبح حلوا أم لا ، فإذا أصبح الماء حلو المذاق يتأكدون أن هذه ليلة هي القدر" . http://www.faroukmisr.net
report105.htm

_________________
أيا ساقيا على غرة أتى
يُحدثني وبالري يملؤني ،
فهلا ترفقت بى ،
فمازلت في دهشة الوصف
ابحث عن وصف لما ذُقته ....

                         
                 
              


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كل يوم حكاية من تراث رمضان
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يوليو 05, 2014 11:22 am 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 02, 2013 5:01 pm
مشاركات: 9585
لم يُدرك أبو سمير يومًا أنه سيجدُ من هي بسذاجة زوجته ،
لكنّه ..فعل ..!!رمضان على الأبواب ..
وكان حريصّا أن يخبئ له ما استطاع من مؤونة تكفي عائلة من أحد عشر فردًا ..
قال في إحدى دعاباته أنّني اشتري الطماطم الهالكة للعنزة ..فيأكلها الصغار ..!!
المهم ..في اليوم الأول عاد بصفيحة سمن ..
في الثاني كيس أرز وبعض المعلبات ..
سألته أم سمير ..لم كلّ هذا يا رجل ؟ 
- بكرا جاي رمضان ...بياخذ كل شي ..
وفي الثالث .. جاء بالسكّر والمعكرونة ..
في الرابع زيت زيتون وأجبان ..
لم يتبق لرمضان سوى ثلاثة أيام ..خرج لعمله ...
وتركها خلفه ..تهيء الصغار لمدارسهم ..قبل الظهيرة ..
سمعت جارتها تنادي أحدهم ..- يا أخي..أنتَ يا رمضان ..هذا القميص فضفاض على ابنتي ..يجب أن تستبدله ..،
لقد كان بائع الملابس المتجول ..
هرعت أم سمير ...هلعةً ...- أأنت رمضان يا أخي ..؟ تعال أرجوك ...
لقد ملأت بيتي ..بما يحضر زوجي لك ..خذ كل هذا ..واغرب عن وجهي .
عاد الزوج ..يحمل قمر الدين وأصابع الحلاوة بالطحينية ..
- لمَ كل هذا يا أبو سمير ..- لرمضان يا أم سمير ..
لو احضرتها بالأمس ..لقد جاء رمضان وأخذ كل شيء ..خسارة ..لا أدري متى سيعود ..!!
- رمضان ..جاء ؟ وأخذ كل المؤونة ...؟فهم التفاصيل ...وقبل أن يسقط مغشيًا عليه ..قرر أن يخرج بلا عودة ..
- اسمعي ..أنا سأهيم في بلاد الله ..إن وجدت من هي اكثر منك حمقًا وسذاجة ..سأعود ..
وإلاّ فاعتبريني في عداد الأموات
.خرج الرجل ..من وادٍ لوهاد لصحراء لجبل لمدينة لقرية ...يبحث عمّن هي أكثر غباءً من أم سمير ..ولا يجد ..
حتى أخذته ساقاه لبئر ماء ..وجد عليه بضعة نساء يملأن الجرار ..استأذنهنّ واقترب يشرب ويمسح وجهه ببعض الماء العذب ..
وعلامات التعب تعلوه ..- سألته إحداهن ..ما بك يا أخي ..متعب ..بهذا القدر ..إلى أين وجهتك ؟
- نظر إلى الجبل القريب ..وأشار بيده .." إلى جهنّم "....هل تعرفين جهنّم ؟
ركضت أخرى صوبه ..- لقد أرسلك الله من واسع علمه ..
يا أخي هذا الحلي والذهب ..وبدأت تخلعه من معصميها وأصابعها وأذنيها ..هذا كلّه لأمي المسكينة تركته أمانة معي ..
وماتت وزوجي طامع فيه ..أنا واثقة ستجدها أمامك " في جهنم " ..
أرجوك لا تخذلني ...أوصل لها أمانتها لأستريح ..!!حمل الرجل الحليّ ..وعاد مهرولاً ..
ينادي ..وجدتها ..وجدتها ...يا أمّ سمير ..شكرًا يا رمضان ...
**********يوسف الديك بتصرف عن حكاية شعبية سردها لي والدي ذات رمضان .
http://www.mwagahat.com/magazine/index.php/2014-06-24-22-32-53/1560-2014-06-24-13-18-55.html

_________________
أيا ساقيا على غرة أتى
يُحدثني وبالري يملؤني ،
فهلا ترفقت بى ،
فمازلت في دهشة الوصف
ابحث عن وصف لما ذُقته ....

                         
                 
              


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كل يوم حكاية من تراث رمضان
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يوليو 05, 2014 4:51 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 06, 2010 8:26 pm
مشاركات: 10018
مكان: مصر
النيل الخالد كتب:
قصة حب إسماعيل ياسين للسيدة
زينب
قليل جداً من يعرف أن  إسماعيل ياسين منذ أول مرة بدأ فيها  التمثيل مع علي الكسار ، لم تفوته صلاة التراويح يوم 27 رمضان في مسجد السيدة زينب ، فضلا عن أن ربع إيراده من كل فيلم كان يتبرع به للمسجد ، فضلا عن أنه كان يفطر يوم الخميس في مسجد السيدة زينب والوحيد الذي يعلم ذلك عنه من زملائه هو أبو السعود الإيباري وفريد شوقي ، وحكا سبب تصرفاته لفريد شوقي بحكم أن فريد شوقي كان من منطقة السيدة زينب .قصة ذلك أنه عندما ترك إسماعيل ياسين السويس وذهب للقاهرة ليعمل هناك ، لم يكن له مسكن ولا مأوى ، فكان يقضي نومه في مسجد السيدة زينب ، وكان اسماعيل ياسين يتسم بحظ سيء ، حيث رأى قصة تأكل سمكة وكان جائعا فأراد أن يقاسم القطة السمكة التي تأكلها ، وكعادة حظه السيء فالقطة ” خربشت ” إسماعيل ياسين وعضته ، فقال ” يعني ياربي ينفع كده القطة أحسن مني ، يرضيكي كده يا أم هاشم ، دا انا حتى ضيف ولا انا تقيل شوية ” وانهمر إسماعيل ياسين في البكاءفوجده عامل المسجد على هذه الحالة ، فقال له ” ما انت اللي غلطان ، متاخدش حق غيرك وانت هنا ، وواجبك هتاخده ، روح اقرا الفاتحة لأم هاشم ” فذهب إسماعيل ياسين إلى هناك ، وأثناء ذلك ، كان أحد الناس يقوم بتوزيع طبق أرز وقطعة لحم ، رحمةً على روح والده ، ونال إسماعيل ياسين نصيبه من ذلك ، ومن وقتها أحب إسماعيل ياسين هذا المسجد والسيدة زينب ، حيث بعدها بأسبوع كان أول فيلم له مع فؤاد الجزايرلي عام 1932 وكان اسمه جحا و ابو لولس http://www.onmasr.com/egypt/heritage/33614


مدد يا ستنا زينب يا كريمة
والله يرحم اساعيل ياسين بحق كرمه وهذه الأيام الكريمة
جزاك الله خيراً أختي النيل الخالد عبى هذه المشاركة مؤثرة جداً


_________________
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ (4) سورة الصف


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كل يوم حكاية من تراث رمضان
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يوليو 05, 2014 5:36 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 02, 2013 5:01 pm
مشاركات: 9585
الله يكرمك اختى خلف الظلال
رحم الله أموات المسلمين أجمعين ووصلنا بآل البيت وصلة
لا تنقطع أبدا اللهم امين

_________________
أيا ساقيا على غرة أتى
يُحدثني وبالري يملؤني ،
فهلا ترفقت بى ،
فمازلت في دهشة الوصف
ابحث عن وصف لما ذُقته ....

                         
                 
              


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كل يوم حكاية من تراث رمضان
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يوليو 06, 2014 2:19 am 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 02, 2013 5:01 pm
مشاركات: 9585
صورة أسلم على يدى المكاشفى وبعثه ليدرس بالأزهر الشريف

 قصة الخواجة عبد القادر قصة حقيقية حدثت مابين جبل اولياء والشكينيبه بالسودان

الخرطوم : صلاح عمر الشيخ لست من المتابعين الجيدين للمسلسلات العربية ولكن فى رمضان تجذبنى بعض المسلسلات التى ابطالها من كبار الفنانين المصريين مثل عادل امام ويحيى الفخرانى ومحمود عبد العزيز ويسرا ، شدنى مسلسل الخواجة عبدالقادر الذى يقوم ببطولته الفنان الكبير يحيى الفخرانى تابعت المسلسل فى حلقاته الاولى فى لندن أيام الحرب العالمية الثانية وصراعه مع نفسة وعدم حبه للحياة وتمنيه للموت حتى نقل اى السودان ليعمل هنا . ومنذ وصوله السودان عادت الى ذكرى قصة سمعتها فى نهاية الستينات من عمى احد الشيخ الصديق الذى يعمل مدرسا ً بقرية الشكينيبه  وطن المكاشفية وطريقتهم  القادرية المنتشرة فى السودان وتربطنا بالمكاشفيه صلة روحية وصلة دم ولهذا منذ ان كنا اطفالا ً يقوم اهلنا بزيارة الشكينيبه فى المناسبات الدينيه منذ حياة الشيخ عبدالباقى المكاشفى حتى توفى فى 1960 .قصة حقيقيه المفاجاة الكبرى كانت قصة الخواجة عبدالقادر التى سمعتها بتفاصيلها الدقيقه تتراءى امامى فى مسلسل الخواجة عبدالقادر فى تطابق شديد بين المسلسل وقصة الخواجة عبدالقادر الذى حدثنى عنه عمنا احمد الشيخ الصديق وحضرت جزءا ً من حكايته فى الشكينيبه اثناء زيارتى لها حيث وجدت الصحفى والباحث الاجتماعى المرحوم محجوب كرار فى إنتظار الخواجة عبدالقادر ليجرى معه حوارا ً ،ومن هنا قادنى فضولى لاسمع  حكاية الخواجة عبدالقادر والشيخ عبدالباقى المكاشفى الذى كان قد رحل رحمة الله رحمة واسعه .والحكاية هى احد كرامات الشيخ عبدالباقى المكاشفى وهو ان الخواجة عبدالقادر ايا ً كان اسمه الاجنبى وهو من اصل نمساوى وليس انجليزيا ً كما ورد فى المسلسل جاء الخواجة عبدالقادر ليعمل مهندسا ً فى خزان جبل اولياء فى العام 1937 واثناء عمله استمع الى نوبات ومدائح المكاشفية وسال عنهم اذ جذبته كما يقول موسيقى النوبات والمديح حيث شرح له ماتعنى هذه الحلقات وهو ماورد بالتفصيل فى المسلسل .حلم بالمكاشفى قبل ان يقابله .الخواجة حكى لاتباع الطريقه المكاشفية القادرية فى جبل اولياء عن حلمه  بان  شاهد شيخا ً سودانيا ً فى المنام اكثر من مرة منذ ان كان فى بلده وهو لايفهم ولايفسر طبيعه الحلم .الشاهد ان الخواجة عبدالقادر سافر للشكينيبه ليلتقى بالشيخ عبدالباقى الذى حينما رآه منذ الوهلة الاولى ناداه بعبد القادر وتحدث معه بلغته النمساويه وهى من كرامات الشيخ عبدالباقى المكاشفى انه يخاطب كل من زاره من الاجانب بلغته ومن اهل السودان بلهجاتهم مثل الدينكا والنوبه وغيرهم .ويسترسل عمنا احمد الشيخ  الصديق الذى أعاد لى نفس الحكاية امس الاول دون ان يكون قد شاهد المسلسل او يعرف عنه شيئا ً حكى نفس القصة بتفاصيلها التى لم تغب عنى لحظه منذ ان شاهدت المسلسل. وكرامه المكاشفى هى ان الخواجة عبدالقادر دهش لانه راى امامه نفس الشيخ الذى يراه فى المنام ومنذ ذلك الوقت أسلم على يديه واصبح ملازما ً له حتى وفاته أغسطس  1960يقول لى عمى احمد الشيخ الصديق ان الشيخ عبدالباقى المكاشفى حسب روايه الخواجة عبدالقادر بعثة الى الازهر الشريف ليدرس علوم الدين هناك وظل الخواجة عبدالقادر يزور الشكينيبه حتى بعد وفاة الشيخ عبدالباقى المكاشفى .الخواجة فى الخلوةوهذا ماجعلنى اعيش بعض قصته حينما التقيت المرحوم الصحفى محجوب كرار الذى اجرى حوارا ً معه عبر عمى احمد الشيخ الصديق الذى كان صديقا ً للخواجة عبدالقادر فقد دخل وقتها خلوة للعبادة فى الشكينيبه وهى كما يعلم المتصوفه انها من اصعب وسائل العبادة التى ينقطع فيها المتعبد لاربعين يوما ً داخل غرفه مقفله لايقابل أحدا ً الا من يحضر له الطعام وهكذا ظل العم احمد ينقل الاسئله للخواجة عبدالقادر ويجيب عليها ثم يعيدها للصحفى محجوب كرار الذى نشر القصة  كامله فى صحيفة الاضواء لصاحبها المرحوم محمد الحسن احمد الشاهد ان الخواجه عبد القادر ظل يتنقل بين مصر والسودان والشكينيبة بالتحديد وقصتة معروفة للمكاشفية كأحد كرامات الشيخ عبد الباقى المكاشفىوقد ادهشتنى التفاصيل الدقيقة للقصة والمسلسل وتطابقها اذكر منها مايعرف عن الشيخ عبد الباقى المكاشفى أنه لايمسك مالاً بيديه وليس فى ملابسه جيوب ويغضب حينما يعطى مالاً اذ يقذفه خلفه لحيرانه الذين يجمعونه من اجل مصاريف المسيد هذا ماشهدته بنفسى وأنا طفل ومازلت اذكر هذا المشهدكرامات المكاشفىهذا المشهد كرر تقريبا فى المسلسل حينما اعطى أحدهم الشيخ مالاً فقام متنفضاً وغاضباً ولم يلمس المال الذى اعطى .فى أية حال مؤلف المسلسل عبد الرحيم كمال ومخرجه شادى الفخرانى لم يشيرا من بعيد او قريب أن هذه القصة حقيقية حدثت تفاصيلها مابين  الشكينيبة وجبل اولياءفلقد استبدل جبل اولياء بمحجر ربما كان با لفعل محجر لبناء الخزان ولم يذكر منطقة الشيخ  الشكينيبه انما ذكر تفاصيل القصة دون الاماكن .دفن فى ود ابو آمنهاما حكاية المقام الذى تدور حوله الحكايه فى مصر فيقول عمى أحمد الشيخ الصديق أن الخواجه عبد القادر قد دفن فى السودان فى قرية (ود ابو امنه ) وهى بلد الشيخ عبد الباقى المكاشفى الاصلية بالقرب من الشكينيبة والمسلسل أيضاً بين هذه الحقيقة بأن المقام ليس هو قبره وانما      ( بيان ) كما نقول فى السودان حلم به اكثر من شخص كماورد فى المسلسل ولذلك  بنى المقام.هذه القصة المثيرة سنواصل فيها بشهادات أخرى من المكاشفية والبحث عن ذلك الحوار المثير الذى اجراه الصحفى الباحث محجوب كرار فى ارشيف الاضواء وسنتصل بالفنان الكبير يحى الفخرانى ومؤلف القصة والممثل الكبير محمود الجندى حتى نبين اصل الحكاية ومن الواضح أن مؤلف المسلسل اطلع على حوارات اجرتها صحيفه مصرية فى ذلك الوقت كان المرحوم محجوب كرار قد اطلع عليها ايضاً ولذلك بحث عنه فى الشكينيبة ليجرى معه ذلك الحوار . 
http://www.africaalyom.com/web/Details/6016-1/news.htm

_________________
أيا ساقيا على غرة أتى
يُحدثني وبالري يملؤني ،
فهلا ترفقت بى ،
فمازلت في دهشة الوصف
ابحث عن وصف لما ذُقته ....

                         
                 
              


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كل يوم حكاية من تراث رمضان
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء يوليو 08, 2014 12:37 am 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 02, 2013 5:01 pm
مشاركات: 9585
قصص السلف الصالح في رمضان


شهر القرآن
 كا ن الامام الشافعي في رمضان يختم القرآن60 مرة ..أي فبـ اليوم ختمتين!!
وكان الامام احمد يغلق الكتب ويقول هذا شهر القرآن..
وكان الامام مالك بن انس لا يفتي ولا يدرس في رمضان ويقول هذا شهر القرآن..
احتضر احد السلف فجلس ابناءه يبكون فقال لهم: لا تبكوا فوالله لقد كنت اختم في رمضان في هذا المسجد عند كل سارية 10 مرات .
.وكان في المسجد 4 ساريات..اي ختم 40 مرة في رمضان.. 
كان بعض السلف الصالح يحيي ليله بقراءة القرآن فمر عليه احد تلاميذه..فسمعه يردد "ان الذين ءامنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا" فأخذ يكرر الآية حتى طلع الفجر.. فذهب اليه تلميذه بعد صلاة الفجر وسأله عما رآه..فقال له: استر علي ما رأيت. فقال استره عليك مادمت حيا ..ولكن اخبرني بخبرك. فقال: عندما كنت ارددها نازل قلبي الود الذي بين العبد وربه..فأخذت أتلذذ بذلك الوداد..وكلما كررت الآية ازداد ذلك الود في قلبي!!


شهر الاخلاص
: شهد ابن المبارك احد المعارك فتقدم احد الكفار وطلب المبارزة..فخرج له احد المسلمين.. فقتله..فخرج آخر فقتله احد المسلمين ثم ظهر آخر..فخرج فارس ملثم واخذ يقاتل الكافر حتى قتله..فأقبل عليه المسلمون فشد على لثامه فجاء احدهم وشد اللثام فرأوه ابن المبارك..فغضب وقال: ما زلت تتبعنا حتى تفشي سرنا مع الله. لم يفرح لمعرفة الناس بشجاعته. 
بنى احد الصالحين مسجدا..فنسب الى الوكيل الذي اشرف على بنائه..فذهب بعض الناس وقالوا له: لماذا تسكت ولا تنسب المسجد اليك. فقال: لأن الذي بنيت لأجله المسجد يعلم!!





 شهر القيام
: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأمنا عائشة: ألك حاجة فتقول رضي الله عنها: فداك ابي وامي وهل لي عنك غنى..ولكني اوثر حبك لربك وشوقك للوقوف بين يديه. فبقوم اليل كله حتى يستأذنه بلال رضي الله عنه للآذان.
وكان عثمان بن عفان يختم القرآن كل ليلة من رمضان!! 
احمد بن حنبل يقوم في كل ليلة من رمضان 300 ركعة!! 


شهر الانفاق
: تصف السيدة عائشة النبي صلى الله عليه وسلم النبي بأنه كان جوادا واجود ما يكون في رمضان كالريح المرسلة. رآه احد الصحابة يلبس بردة..فقال: اكسنيها يا رسول الله. فقام النبي وخلعها في الحال وهو يبتسم..فغضب منه الصحابة ولاموه..فقال: والله اردتها لي كفنا..فلا املك كفنا افضل منه وفيه رائحة النبي صلى الله عليه وسلم. 
يوما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة: " لو كان عندي مثل جبل احد ذهبا لوزعتها على الفقراء ارضاء لله".



 شهر حسن الخلق
: بصق احد الجاهلين الحاقدين على آل البيت الكرام في وجه زين العابدين..فتبسم رضي الله عنه ..!!

_________________
أيا ساقيا على غرة أتى
يُحدثني وبالري يملؤني ،
فهلا ترفقت بى ،
فمازلت في دهشة الوصف
ابحث عن وصف لما ذُقته ....

                         
                 
              


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كل يوم حكاية من تراث رمضان
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء يوليو 08, 2014 1:08 am 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 02, 2013 5:01 pm
مشاركات: 9585
   قصة واقعية ..عن الدعاء في رمضان..-------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
 كان السلف الصالح 'رحمهم الله' يخصصون لرمضان دعوات ..يلحُّون عليها طيلة شهررمضان ..في السجدات .. وأدبار الصلوات .. وقبل الإفطار .. وعند الإفطار.. وفي الأسحار ..
فيقولون :فوالله الذي لا إله إلا هو.. لا يأتي رمضان القادم إلا وقد أعطانا الله جميع حاجاتنا !
الله أكبر!صدقوا ورب الكعبة ..وكل ذلك مصداقا لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث دعوات لا ترد ،دعوة الوالد ، ودعوة الصائم ، ودعوة المسافر )ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة ..سيعطيكم سؤلكم .. فإنما تسألون رب كريم ..
وبإذن الله لن يأتي رمضان القادم إلا وقد أعطاك الله ماتريد بإذنه سبحانه لنقرأ هذه القصة التي ستعجبون منها !
!لكنها قصةواقعية حدثت بحق لتلك المرأة ..هي من أرض نجد .. كانت تجمع أطفالها قبل الإفطار من كل يوم من رمضان ..فتقول : يارب أعطينا بيت ملك .. أمامه نهر..فكان أطفالها يرددون خلفها ويقولون : ياااارب أعطينا بيت مِلْك .. أمامه نهر !!
فكان زوجها يضحك من فعلها ويقول:بيت ملك وأقتنعنا .. أما أمامه نهر!! كيف ونحن في بلد صحراوية ..!
فكانت تجيبه بقولها :قال تعالى :{وقال ربكم ادعوني استجب لكم }..سأدعوا الله بما أشتهي وأريد وسيعطيني فإنه كريم ..دعت .. ودعت .. وأطفالها يؤمنون معها طيلة الشهر ..وانتهى رمضان ..فأتى زوجها يضحك منها ساخرا يقول :أين البيت ..وأين النهر؟؟
فكانت ترد : سيعطيني ولن يخيبني ..تقول : ما أن انتهيت من صيام الست من شوال إلا وقد حدث أمرا عجبا ..
تقول : بينما زوجي يهم بالخروج من المسجد لصلاة العصر .. إذ أتاه رجل لا يعرفه من أثرياء مدينة الرياض ..
سلَّم عليه وقال :أنني أملك منزلا .. نصفه لوالدي والنصف الباقي منه مستغنون عنه وأنا وعائلتي ..فقد وسع الله علينا من فضله ..
وقررت أن أعطيه أول رجل أراه ..فخذه بدون مقابل .. وإن أردت أن تدفع فادفع الذي تستطيع عليه ..
تقول المرأة :استحيينا أن نأخذه بلا مقابل ..فجمعنا المال من هنا وهنا حتى حصلنا على 7 آلاف ريال فقط .. سلمناها للرجل ..
تقول :فعلا من صدق الله صدقه .. ومن تيقن بالإجابة وجد..بعدرمضان ملكنا منزلا ..في حي راقي من أحياء الرياض..
ثم استدركت تقول: أنه لفت نظري أمر ..وهو أننا كنا نسأل الله أن نملك منزلا أمامه نهر !!هاهو البيت ..فأين النهر؟؟
تقول : حدَّثت حينها أحد المشائخ وقلت له : أليس الله عز وجل يقول: ادعوني استجب لكم ..قال : بلى ..قالت : سألت الله ياشيخ شهرا كاملا أن يهبني منزلا أمامه نهر .. وهاهو المنزل ولكن أين النهر؟؟
استعجب الشيخ لدعائها .. وازداد عجبا ليقينها بالله بأنه معطيها ما دعت ..سألها :ماذا يوجد الآن أمام باب منزلكم ..؟
نظرت المرأة فقالت : يوجد مسجد ..فضحك الشيخ وقال لها :هذا هو النــــــهر!!مصداقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا مَا تَقُولُ ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ ، قَالُوا لَا يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا ، قَالَ فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا ) !ا
حبتي في الله إن الله قادر أن يفجر لها نهرا في صحراء هذه الأرض..لكنه أبدلها بخير أنهار الدنيا .. الصلاة ..فهي النهر العذب لكل مؤمن .. يستريح بها من وصب الدنيا وتعبها ..!
همسة أنتم تسألون كريم ألحُّوا عليه طيلة الشهر .. وبإذن الله لن يأتي رمضان القادم – إن أحيانا الله – إلا وقد أعطانا جميع حاجاتنا بإذنه سبحانه ..منقوللـ

_________________
أيا ساقيا على غرة أتى
يُحدثني وبالري يملؤني ،
فهلا ترفقت بى ،
فمازلت في دهشة الوصف
ابحث عن وصف لما ذُقته ....

                         
                 
              


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كل يوم حكاية من تراث رمضان
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء يوليو 09, 2014 6:01 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 02, 2013 5:01 pm
مشاركات: 9585
رمضـان زمـان بــين الثلاثينات والخمسينات: الفــــداوي: حكايات وقصص مشوقــــة وتراث غنـــــــــــــي

تحدثنا في الحلقة الفارطة عن السهرات الرمضانية الرجالية والنسائية التي تقام في المنازل والدور الفخمة وعن الاجواء العامة لهذه السهرات والعادات التي حافظ عليها سكان المدينة العتيقة مدة طويلة من الزمن ولكن في النهاية اندثرت وبقيت مجرد ذكريات تعتمل في ذاكرة المسنين من الرجال والنساء الذين عاشوها ومنهم محدثنا وسارد تفاصيل هذه العادات الرمضانية المندثرة الباحث محمود زبيس الذي سيواصل من خلال هذه الحلقة الجديدة رواية تفاصيل احدى العادات الرمضانية التي كان لها وقع خاص في نفوس سكان مدينة تونس والتي اندثرت بدورها وبقيت مجرد ذكريات يرويها كل من عاشها بكل حنين وألم أحيانا.محور حديثنا اليوم سيكون عن الفداوي او الحكواتي كما يسمى في الشرق او الحاجاي كما هو معروف في منطقة الشمال الغربي،ويقول السيد محمود زبيس في هذا الصدد:


من الرجال من لا يفضل قضاء سهرته الرمضانية بالبيت فيهرع الى المقهى بمجرد انتهائه من تناول طعام الإفطار ليحصل على مقعد مميز يمكنه من متابعة الفداوي والاستماع الى حكاياته بشكل جيد.وعندما يستقر كل واحد في مقعده ويأخذ المشروب المحبذ لديه يأتي الفداوي ويجلس على أريكة عالية تمكنه من الاشراف على كامل مساحة المقهى ويكون مجلسه وسط الناس في منتصف المقهى حتى يتمكن من إيصال صوته للجميع بشكل جيد.وتشهد المقاهي التي يوجد بها الفداوي إقبالا كثيفا ويكون الاقبال على أشده في السهرات الرمضانية الشتوية باعتبار ان الليل خلال هذا الفصل يمتاز بالطول وبالتالي يجد رواد المقاهي الفرصة مواتية لإضاعة الوقت وتمضيته في أجواء جميلة ودافئة.ومن المعروف آنذاك ان عددا محدودا من المقاهي هي التي يوجد بها الفداوي ومن هذه المقاهي أذكر مقهى باب الأقواس ومقهى الوصفان بالحلفاوين (مقهى الغرابة حاليا) ومقهى السطنبولي الموجودة بمدخل نهج حمام الرميمي ومقهى العنق ومقهى اللوح الموجودة بباب الجزيرة وتحديدا بمدخل نهج الصباغين.ومن الممارسات التي ترتبط بوجود الفداوى بهذه المقاهي خلال السهرات الرمضانية ارتفاع سعر القهوة من 4 سوردي الى 5 سوردي ويأخذ الفداوي خمس مدخول المقهى في الليلة الواحدة.

ومن الحكايات والقصص التي كان يرويها الفداوي لرواد المقهى خلال الليالي الرمضانية حكاية عنترة ابن شداد وبوزيد الهلالي والجازية الهلالية وحكايات ألف ليلة وليلة والسندباد البري والبحري والظاهر بيبرس وغيرها من القصص المثيرة التي تنطوي أحداثها على المغامرات والتشويق.ومن الطرق التي يعتمدها الفداوي لشد انتباه السامعين التكلم بصوت مرتفع والتفاعل مع الأحداث وإنهاء جزء او فصل من الحكاية بحدث مثير او بنتيجة أفضت اليها الأحداث دون الافصاح عنها حتى يدفع الساهرين الى القدوم الى المقهى في الليلة الموالية.ومن المعروف ان الفداوي يجب ان يكون من المولعين بالمطالعة والمدمنين على القراءة حتى يستطيع التنويع في حكاياته وجلب رواد المقهى وهو مطالب بالاطلاع على الكتب التاريخية وتلك المتعلقة بالتراث العالمي والاطلاع على مختلف الثقافات العربية والاسلامية وخاصة المصرية والتركية وان يمتلك أسلوب القص والرواية والقدرة على جلب انتباه السامعين.ومن الاساليب التي يعتمدها wبعض الفداوي الضرب على الطاولة بـ «الخيزرانة» او برجله على المسطبة التي يجلس فوقها وبعضهم يضرب الطاولة بالسيف ليسبب الخوف والدهشة لدى السامعين ويحفزهم على متابعة الأحداث بكل شوق وتطلع لما ستؤول له الأحداث ومن الأساليب الأخرى التي يعتمدها الفداوي لشد المستمعين الطلب من الحاضرين ترديد بعض الكلمات التي تأتي على لسانه بكل القصة او الحكاية لمزيد إذكاء جذوة التفاعل بين المستمع والراوي.
http://www.tunipresse.com/article.php?id=10680

_________________
أيا ساقيا على غرة أتى
يُحدثني وبالري يملؤني ،
فهلا ترفقت بى ،
فمازلت في دهشة الوصف
ابحث عن وصف لما ذُقته ....

                         
                 
              


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كل يوم حكاية من تراث رمضان
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة يوليو 11, 2014 2:29 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 02, 2013 5:01 pm
مشاركات: 9585
رمضان كما يراه العارفون

قال الشيخ الأكبر ابن عربي (قدس الله سره) في الفتوحات المكية :

ثبت أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدّم من ذنبه )، ورمضان اسم من أسماء الله تعالى، فالقيام في هذا الشهر من أجل هذا الاسم، لأنه إذا ورد وجب القيام له،
قال تعالى : ( يوم يقوم الناس لرب العالمين ) ورمضان اسمه سبحانه، فيقوم العارف إجلالاً لهذا الاسم الذي اختص به هذا الشهر الكريم، هذا يحضر العارف في قيامه، ثم إن لهذا الشهر من نعوت الحق حكماً ليس لغيره وهو فرض الصوم على عباد الله، وهو صفة صمدانية يتنزه الإنسان فيها عن الطعام والشراب والنكاح والغيبة، وهذه كلها نعوت إلهية يتصف بها العبد في حال صومه ، فإذا جاء الليل قام العبد بين يدي الحق بصفاته التي كان عليها في نهاره، وفرض له القيام في وقت الفطر ليعلم أنه عبد فقير متغذ ليس له ذلك التنزه حقيقة وإنما هو أمر عرض له ينبهه على التخلق بأوصاف الله من التنزيه عن حكم الطبيعة ،
ولهذا أخبرنا تعالى في الحديث المرويّ عنه : أن الصوم له وكل عمل ابن آدم لابن آدم(كل عمل ابن ادم له الا الصوم فإنه لي وانا أجزي به) ، يقول : إن التنزه عن الطعام والشراب والنكاح لي لا لك يا عبدي، لأني القائم بنفسي لا أفتقر في وجودي إلى حافظ يحفظه عليّ، وأنت تفتقر في وجودك لحافظ يحفظه عليك وهو أنا ، فجعلت لك الغذا وأفقرتك إليه لينبهك إني أنا الحافظ عليك وجودك، ليصح عندك افتقارك، ومع هذا الافتقار طغيت وتجبرت وتكبرت وتعاظمت في نفسك وقلت من هو مثلك، أنا ربكم الأعلى وما علمت لكم من إله غيري وأنا وأنا وأنا وما استحييت في ذلك من فضيحتك بجوعك وعطشك ... وتألمك بالحرّ والبرد والآلام العارضة،
يا ابن آدم رهصتك ثلاث رهصات،
الفقر والمرض والموت، ومع ذلك إنك وثاب،
فقيام رمضان قيام في الله، فمن كان الحق ظرفاً له فإن الله بكل شيء محيط، فهذا معنى الظرفية، فليس له خروج عنه،
فأحاطته بك في رمضان إحاطة تشريف وتنزيه ،حيث شرع لك فرضاً في عبوديتك الاضطرارية للاتصاف بما ينبغي له لا لك، وهو التنزه عن الغذاء وملابسة النساء طول النهار وهو النصف من عمر وجودك،
ثم تستقبل الليل فتخرج من ربوبيتك المنزهة عن الغذاء النكاح إلى عبوديتك بالفطر، والكل رمضان، فأنت في رمضان كما أنت في الصلاة، من قوله قسمت الصلاة بيني وبين عبدي بنصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي، كذلك رمضان قسمه بينه وبين عبده بنصفين، نصف له وهو قوله: (الصوم لي) وهو زمان النهار، والنصف للعبد وهو الليل، زمان فطره،
وقد قال في الصلاة أنها نور، وقال في الصوم إنه ضياء، والضياء هو النور، قال تعالى: ( هو الذي جعل الشمس ضياء) وقال: ( وجعل الشمس سراجاً) وشرع القيام في ليل رمضان، ورغب فيه، للمناسبة التي بين الصلاة والصوم في القسمة والنور، ليكون ليله بصلاته مثل نهاره بصومه، فبالنهار يتحد به،
وبالليل يتوحد له . والعزيمة النية، والنية شرط في الصوم من الليل،
فنحن في الصوم مع الحق ،كما قالت بلقيس في عرشها: ( كأنه هو ) وهو كان هو، وإنما جهلها أدخل كاف التشبيه، كذلك جهل الإنسان، يقول: أنا الصائم وكيف ينبغي للمتغذي أن يكون صائماً؟
هيهات، قال الله تعالى: الصوم لي لا لك، فأزال عنه دعوى الصوم ،كما أزال عن بلقيس تشبيه العرش بعرشها، فعلمت بعد ذلك أنه هو لا غيره، فهذا معنى قولنا: إذا صحت عزائمنا ففي الإسرار تتحد،
فإن قلت: الصائم هو الإنسان صدقت، وإن قلت الصوم لله لا للإنسان صدقت،
ولا معنى للاتحاد إلا صحة النسبة لكل واحد من المتحدين مع تميز كل واحد عن الآخر في عين الاتحاد، فهو هو وما هو هو . ولما رأينا فيما روينا أن الله أنزل لقاءه منزلة فطر الصائم فقال ( على لسان نبيه):  (للصائم فرحتان، فرحة عند فطره )، لأنه غذاء طبيعته وهو الغذاء الحجابيّ إذ المغذي هو الله تعالى،
( وفرحة عند لقاء ربه) وهو غذاؤه الحقيقيّ الذي به بقاؤه، فجعل هاتين الفرحتين للصائم في الحجاب وفي رفع الحجاب .....
فالصفة التي يقوم بها المصلي في صلاته في رمضان أشرف الصفات، لشرف الاسم، لشرف الزمان،
فأقام الحق قيامه بالليل مقام صيامه بالنهار، إلا في الفرضية رحمة بعبده وتخفيفاً،
ولهذا امتنع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقومه بأصحابه لئلا يفترض عليهم فلا يطيقونه ،
ولو فرض عليهم لم يثابروا عليه هذه المثابرة ولا استعدّوا له هذا الاستعداد ،ثم الذين ثابروا عليه في العامّة يؤدّونه أشأم أداء وأنقصه، لا يذكرون الله فيه إلا قليلاً، لا يتمون ركوعه ولا سجوده، ولا يرتلون قراءته وما سنه من سنه  - أعني من الاجتماع على قارئ واحد - على ما هم الناس اليوم عليه من المتميزين من الخطباء والفقهاء وأئمة المساجد،
وفي مثل صلاتهم فيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل : ( ارجع فصل فإنك لم تصل )، فمن عزم على قيام رمضان المسنون قيامه ،المرغب فيه، فليقم كما شرع الشارع الصلاة من الطمأنينة والخشوع والوقار وتدبر ما يتلى وإلا تركه أولى،
والقيام فيه أوّل الليل كما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه في الليلتين أو الثلاثة منه أولى،
ويكون في المسجد أولى منه في البيت، بخلاف سائر النوافل، وإنما تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل بيته وصلى فيه رحمة بأمته أن يفترض عليهم فيعجزوا عنه أو يتكاسلوا وهو كما قال تعالى : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) وقال : ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) والصلاة فيه مثنى مثنى كما ورد في الخبر في صلاة الليل، إنها مثنى مثنى .
ليس لاسم إلهيّ حكم في شهر رمضان إلا الاسم الإلهيّ رمضان ،وفاطر السموات والأرض في كل عبد سواء كان ممن يجب عليه صوم رمضان أم لا، يجب عليه إلا عدّة من أيام آخر، وذلك في كل فعل عبادة، يقام فيها العبد، فمن جملة أفعال البرّ فيه قيام ليله لمناجاة رمضان تبارك وتعالى، تارة على الكشف إذا كان مواصلاً، وتارة من خلف حجاب الاسم الفاطر، فإن الأسماء الإلهية يحجب بعضها بعضاً وإن كان لكل واحد من الحاجب والمحجوب سلطنة الوقت،
فإن بعضها أولى بالحجابة من بعض، وذلك سار في جميع أحوال الخلق، ذكر أبو أحمد ابن عديّ الجرجاني من حديث عمرو بن أبي عمرو عن المطلب عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل رمضان شدّ مئزره فلم يأو إلى فراشه حتى ينسلخ رمضان ) وورد عنها أيضاً أنها قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر  -تعني العشر الآواخر من رمضان - أحيا الليل وأيقظ أهله وجدّ وشدّ المئزر ) وقيام الليل عبارة عن الصلاة فيه، هذا هو المعروف من قيام الليل في العرف الشرعي،
والناس في مناجاة الحق فيه على قسمين، فمنهم من يناجيه بالاسم الممسك وهو أيضاً من حجاب الاسم رمضان، ومنهم من يناجيه بالاسم الفاطر، وهو أيضاً من حجابه والناس على اختلاف في أحوالهم .والاسم الفاطر على هذا في ليل شهر رمضان أقوى حكماً فينا من الممسك، فمن كان حاله في إمساكه يطعمه ربه ويسقيه في مبيته في حال كونه ليس بآكل ولا شارب في ظاهره فهو مفطر، وإن كان صائماً، وقد ذقت هذا،

ومن هنا علمت أن قوله صلى الله عليه وسلم: (..لست كهيئتكم إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني..) إنه نفي أن تشبهه تلك الجماعة التي خاطبهم ،فلم يكن لهم هذه الحالة، إذ لو أراد الأمّة كلها ما ذاقته، وقد وجدته ذوقاً والحمد لله، وإن لم يكن ممن يطعمه ربه ويسقيه في حال وصال صومه، فهو متطفل على من هذه صفته، وهو كلابس ثوبي زور، ولذلك يكره له الوصال إذا لم تكن له هذه الصفة حالاً يشهدها ذوقاً في نفسه، ويظهر أثرها عليه في يقظته، والله يحب الصدق في موطنه، كما يحب الكذب في موطنه ،وهذا ليس بموطن حب الكذب فإن الله يكرهه في هذا الموطن .
(1)وفي كتاب الغنية لطالبي طريق الحق يقول الغوث الأعظم السيد الشيخ عبد القادر الكيلاني (قدس سره) : « رمضان خمسة أحرف : الراء رضوان الله ، والميم محاباة الله ، والضاد ضمان الله ، والألف ألفة الله ، والنون نور الله . فهو شهر رضوان ومحاباة وضمان وألفة ونور ونوال وكرامة للأولياء والأبرار . وإن مثل شهر رمضان في الشهور كمثل القلب في الصدور ، وكالأنبياء في الأنام ، وكالحرم في البلاد » . 2 ،3 .الهوامش : 1- الفتوحات المكية للشيخ الأكبر ابن عربي .2- موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان للسيد الشيخ محمد الكسنزان الحسيني .3- الغنية لطالبي طريق الحق للشيخ عبد القادر الجيلاني . [http://www.kasnazan.com/article.php?id=1677

_________________
أيا ساقيا على غرة أتى
يُحدثني وبالري يملؤني ،
فهلا ترفقت بى ،
فمازلت في دهشة الوصف
ابحث عن وصف لما ذُقته ....

                         
                 
              


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كل يوم حكاية من تراث رمضان
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء يوليو 16, 2014 2:03 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 02, 2013 5:01 pm
مشاركات: 9585
هذه بعض النوادر واللطائف التي حدثت فى رمضان
كل ما يخص الشهر وبسم الله نبداء النادرة الاولى

رأى مجوسي ابنه يأكل في رمضان بحضرة المسلمين فضربه وقال لما لم تحفظ حرمةالمسلمين في رمضان فمات في ذلك الأسبوع فرآه علماء البلد في النوم وهو في الجنة فقال ألست كنت مجوسيا قال بلى ولكن لما حضرت وفاتي أدركني الله بالإسلام لاحترامي شهررمضان


النادرة السابعة

 أهدى أحد الادباء في شهر رمضان صديقا له نوعا من الحلوى قد فسد مذاقها لقدمها وبعث معها بطاقة كتب فيها اني اخترت لهذه الحلوى السكر المدائني والزعفران الاصفهاني ،
فأجابه صديقه بعد ان ذاقها :
والله ما اظن حلواك هذه صنعت الا قبل ان تفتح المدائن وتبنى اصفهان 

النادرة الثامنـة

جاء رجل إلى فقيـه فقال : أفطرت يوماً في رمضان ؟
فقال لـه الفقيـه : إقض يوماً مكانـه قال : قضيت .. وأتيت أهلى وقد صنعوا مأمونيـة ( نوع من الحلوى الفاخرة )فسبقتني يدي إليها .. فأكلت منها
قال الفقيـه : إقض يوماً مكانـه .. قال الرجل : قضيت .. وأتيت أهلي وقد صنعوا هريسة فسبقتني يدي إليها
فقال الفقيـه : أرى ألا تصوم بعد ذلك إلا ويدك مغلولـة إلى عنقك ؟

 النادرة الثامنـة والعشرون

سُئل إعرابي في يوم حار وكان يصوم للمرة الأولى : كيف وجدت الصيام ؟ فأجاب : أنظروا إلى رحمـة الله بالعباد فلولا المضمضـة في الوضوء لمُتنا عطشاً

النادرة التاسعة و والعشرون

بنى بعض المغفلين نصف دار و بنىرجل آخر مشاركة معه النصف الآخر 
فقال المغفل يوما من تخاريف الصيام قد عولت على بيع النصف الذي لي وأشتري به النصف الآخر لتكمل لي الدار كلها . ..

النادرة الثلاثون 

كان أحد الإئمـة يقيم الصفوف للصلاة والمعلوم من حال كبار السن وجود بعض التهاون في سد الفرجات في الصف إلا من رحم الله فطلب منهم الإمام المرة تلو الأخرى أن يسدّوا الفرجـة في الصف وألا يدعوا فرجةً للشيطان ولكنهم لم يحرّكوا ساكناً .. فلما أكثر عليهم الإمام صرخ أحدهم غاضباً : إن كان الشيطان سيأتي في الفرجـة فدعه يصلي معنا ! هذا شيء طيّب !!

 النادرة التاسعة

رؤى أعرابي وهو يأكل فاكهة في نهار رمضان فقيل له :ما هذا ؟ فقال الأعرابي على الفور:قرأت في كتاب الله "وكلوا من ثمره إذا أثمر " والإنسان لا يضمن عمره وقد خفت أن أموت قبل وقت الإفطار فأكون قد مت عاصياً

النادرة العاشرة

قال أحدهم لبخيل : لم لا تدعوني يوماً ؟قال البخيـل : لإنك جيد المضغ .. سريع البلع .. إذا أكلت لقمـة هيأت أخرىقال : أتريد مني إذا أكلت لقمـة أن أصلي ركعتين ثم أعود إلي الثانيـة ؟ 

النادرة الثانيـة عشر

وهي من الأشعار الرائعـة التي قيلت في ذم بخـلاء الصائميـن
قال الشاعـر :
أتيت عمـراً سحـراً فقال إني صائم
فقلت أني قاعـد فقال إني قائم
فقلت آتيك غداً فقال صومي دائم


النادرة الرابعـة عشر

دخل أحد الحمقىَ على أحد الخلفاء في إحدى الليالي الرمضانيـة وهو يأكل فدعاه الخليفة ليأكل
فقال :إني صائم يا أمير المؤمنين
فسألـه : هل تصل النهار بالليل ؟
فأجابـه لا ولكني وجدت صيام الليل أسهل من صيام النهاروحلاوة الطعام في النهار أفضل من حلاوتـه في الليل

النادرة الخامسة عشر

دخل على رجل بخيل فامتقع وجه البخيل و ظهر عليه القلق والاضطراب وظن ان الشاعر سيأكل من طعامه في ذلك اليوم والا فانه سيهجوه ,, غير ان الشاعر انتبه الى ما اصاب الرجل فترفق بحاله ولم يطعم من طعامه ,,و مضى عنه و هو يقول :
تغير اذ دخلت عليه حتى فطنت ------ فقلت في عرض المقال علي اليوم نذر من صيام ---------- فأشرق وجهه مثل الهلال

سأل أحد البسطاءجماعة من ظرفاء العرب
فقال: كيف صنعتم يا قوم في رمضان.‏فقالوا كنا إذا أتى شهر رمضان اجتمعنا ثلاثين رجلاً, فصمناه في يوم واحد واسترحنا منه

النادرة الخامسة :

أدرك بن الرومى الشاعر العباسى رمضان فى شهر أغسطس فصام الشهر الا انه وصف معاناة الحر والعطش
فقال"شهر الصيام مبارك<مالم يكن فى شهر اب>
الليل فيه ساعة
<ونهاره يوم الحساب>
خفت العذاب فصمته
<فوقعت فى نفس العذاب>
كل يوم وأنتم بألف خير.

 النادرة الواحد والعشرون

سكن بعض الفقهاء في بيت استئجره جديدافى شهر رمضان وكان سقفه يقرقع - يصدر صوت -في كل وقت فجاءة صاحب البيت يطلب الأجرة , فقال : له اصلح السقف , فإنه يقرقع , قال : لا تخف , فإنه يسبح الله تعالى ,فقال الى صاحب البيت: أخشى أن تدركه رقة فيسجد

 النادرة الثانية والعشرون

 سمعت امرأة في الحديث أن صوم يوم عاشوراء كفارة سنة فلما حال عليها يوم عاشوراءصامت إلى الظهر ثم أفطرت سألتها خادمتها لما افطرت يا سيدتىقالت يكفيني كفارة ستة أشهر على ان منها شهر رمضان

 النادرة الثالثة والعشرون

..دعى أيوب بن القرية لدرس بليالى رمضان فاحتبس القول عليه فقال قد طال السمر وسقط القمر واشتد المطر فماذا ينتظر فأجابه فتى من عبد القيس فقال قد طال الأرق وسقط الشفق وكثر اللثق فلينطق من نطق . .

_________________
أيا ساقيا على غرة أتى
يُحدثني وبالري يملؤني ،
فهلا ترفقت بى ،
فمازلت في دهشة الوصف
ابحث عن وصف لما ذُقته ....

                         
                 
              


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كل يوم حكاية من تراث رمضان
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء يوليو 16, 2014 4:07 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 02, 2013 5:01 pm
مشاركات: 9585
يقول زين القضاة السكندري

في القطائف:
لله در قطائـف محشــوة *** من فستق دعت النواظر واليـدا
شبهتها لما بدت في صحنها *** بحقاق عاج قد حشين زبرجـدا

ويقول الشاعر سد الدين بن عربي في القطائف والكنافة:
وقطائف مقرونة بكنافـة *** من فوقهن السكر المـذرورهاتيك تطربني بنظم رائق *** ويروقني مـن هذه المنثـور

ويقول الشاعر الليبي عبد ربة الغاني في ذكر حلوى رمضان:

الليل فيك مؤرخ بضيائه *** صخب وزينات وعز مقـامهذي زلابية وتلك كنافة *** وحلاوة من كل صنف شام قصة الإسلاممناسباتطرائف رمضان

عمر بن عبد العزيز والأعرابي

كان من عادة عمر بن عبد العزيزوهو والي المدينة أن يصلي في رمضان الصلوات الخمس كلها في مسجد رسول الله ..
وبينما هو يصلي العصر رأى أعرابيًّا يأكل بجانب قبر الرسول،
فدنا منه فقال له: أمريض أنت؟
!قال: لا.
قال: أعلى سفر؟
قال: لا.
قال: فما لك مفطر والناس صائمون؟!
قال الأعرابي: إنكم تجدون الطعام فتصومون، وأنا إن وجدته لا أدعه يفلت مني.ثم أنشد:ماذا تقـول
لبائـس متوحـد *** كالوعل في شعب الجبال يقيم
يصطاد أفراخ القطـا لطعامـه *** وبنـوه أنضاء الهموم جثـوم
والقوم صاموا الشهر عند حلوله *** لكنـه طول الحيـاة يصـوم

_________________
أيا ساقيا على غرة أتى
يُحدثني وبالري يملؤني ،
فهلا ترفقت بى ،
فمازلت في دهشة الوصف
ابحث عن وصف لما ذُقته ....

                         
                 
              


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كل يوم حكاية من تراث رمضان
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يوليو 17, 2014 2:15 am 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 02, 2013 5:01 pm
مشاركات: 9585
اختلفت مظاهر رمضان على مر العصور، فكان لكل عصر سمات وعادات ومظاهر خاصة به، منها ما استمر وبقى ومنها ما اندثر وأصبح فى طى النسيان.
فى عام 155هـ خرج أول قاضى لرؤية هلال رمضان وهو القاضى أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة الذى ولى قضاء مصر،
وخرج لنظر الهلال، وتبعه بعد ذلك القضاة لرؤيته؛
حيث كانت تُعَدُّ لهم دكّة على سفح جبل المقطم عرفت بـ”دكة القضاة”، يخرج إليها لنظر الأهلة،
فلما كان العصر الفاطمى بنى قائدهم بدر الجمالى مسجدًا له على سفح المقطم اتخذت مئذنته مرصدًا لرؤية هلال رمضان.
وفى القرن الثالث الهجرى اهتم أحمد بن طولون بأمر العمال خاصة فى شهر رمضان..
فقد خرج مرة لزيارة مسجده وقت بنائه، فرأى الصناع يشتغلون إلى وقت الغروب، فقال: متى يشترى هؤلاء الضعفاء إفطارًا لعيالهم،
أصرفوهم العصر فأصبحت سنة من ذلك الوقت،
فلما فرغ رمضان قيل له: “لقد انقضى رمضان فيعودون إلى عاداتهم” فقال: “قد بلغنى دعاؤهم وقد بركت به وليس هذا ما يوفر العمل”.
الإعلان بقدوم الشهر الفضيل بقرع الطبول والطواف على معظم الأحياء
الملك فاروق الأول ملك مصر والسودان، يحيى ليالى رمضان يوميًا بإذاعة القرآن الكريم من قصر عابدين وفى الصورة يستمع إلى آيات الذكر الحكيم بصوت الشيخ طه الفشنى وبجواره الشيخ مصطفى إسماعيل ومهندس الصوتيات بالإذاعة 1950
استطلاع هلال رمضان 1934مدفع رمضان من فوق قلعة صلاح الدين بالقاهرة عام 1915م.. ويظهر مسجد السلطان حسن ومسجد الرفاعي
مائدة إفطار الملك فاروق مع كبار رجال الدولة عام 1940
ممحل لبيع فوانيس رمضان 1890
صورة نادرة لبائع العرقسوس.. 1902
بائع الفول أوائل القرن العشرين الأزبكية تتجمل وتعليق الفوانيس على المدخل لقدوم رمضان 1910
صورة لأقدم صانع كنافة فى مصر 1917عام ق
المسحراتى
ميدان الرميلة “القلعة الآن” واحتفالات المحمل “كسوة الكعبة”
إفطار أسرة مصرية فى العشرينيات
السقا زمان
بائع البطيخ

صورةض
الصورة التالية
الصورة التاليةصورةصورة الصورة التالية
الصورة التاليةصورةصورةالصورة التالية
الصورة التالية
الصورة التاليةصورةصورةصورةالصورة التالية[img]http://img04.arabsh.com/uploads/image/2014/07/17/0الصورة التالية
الصورة التاليةصورةصورةالصورةالتالية
صورة

_________________
أيا ساقيا على غرة أتى
يُحدثني وبالري يملؤني ،
فهلا ترفقت بى ،
فمازلت في دهشة الوصف
ابحث عن وصف لما ذُقته ....

                         
                 
              


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كل يوم حكاية من تراث رمضان
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يوليو 17, 2014 10:49 am 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 02, 2013 5:01 pm
مشاركات: 9585
صورة

_________________
أيا ساقيا على غرة أتى
يُحدثني وبالري يملؤني ،
فهلا ترفقت بى ،
فمازلت في دهشة الوصف
ابحث عن وصف لما ذُقته ....

                         
                 
              


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كل يوم حكاية من تراث رمضان
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين يونيو 15, 2015 1:19 am 
غير متصل
Site Admin

اشترك في: الاثنين فبراير 16, 2004 6:05 pm
مشاركات: 19254
msobieh كتب:
للرفع

تعظيما للفائدة وللتكملة بإذن الله

_________________
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَدْنَى إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 117 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5 ... 8  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط