موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 62 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: Re: مصر جميلة ..... انتظرونا في رمضان إن شاء الله.
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء يونيو 07, 2017 12:35 pm 
متصل

اشترك في: الأحد إبريل 15, 2012 12:39 pm
مشاركات: 4353

الأخ الحبيب الفاضل الجميل يا نور سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا حرمني الله من حضرتك ولا من دعائكم الطيب المبارك ورزقك الله راحة البال وطمأنينة القلب وسكينة النفس وجعلك الله من خاصة خاصة خاصة المقربين من حضرة النبي وأهل بيته الطيبين الطاهرين عليهم الصلاة والسلام.

وكل عام وحضرتك والأسرة الكريمة بألف ألف ألف خير وهنا ورضا وسعادة وسرور.


_________________
أبا الزهراء قد جاوزت قدري *** بمدحك بيد أن لي انتسابا

سألت الله في أبناء ديني *** فإن تكن الوسيلة لي أجــابا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مصر جميلة ..... انتظرونا في رمضان إن شاء الله.
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء يونيو 07, 2017 12:51 pm 
متصل

اشترك في: الأحد إبريل 15, 2012 12:39 pm
مشاركات: 4353

دمياط

مدينة دمياط هي عاصمة محافظة دمياط بأقصى شمال مصر، وبعدها بـ 15 كم يصب فرع دمياط من النيل في البحر الأبيض المتوسط عند رأس البر. يفصلها شريط ضيق عن بحيرة المنزلة، وإلى الجنوب الغربي تمتد مزارع وجه بحري (دلتا النيل) وسهولها. وهي من أجمل مدن مصر حيث تتميز بسواحلها الطويلة المطلة على النهر والبحر وهوائها العذب وطقسها المعتدل الذي ينعكس على تصرفات شعبها فسمات الدمايطة النشاط والجدية والإتقان في العمل وكثرة الإنتاج. ويعتبر ميناء دمياط أحد أهم موانئ مصر فينشط استقبالاً للسفن وتتكثف فيه حركة البضائع.

تتميز دمياط بكثرة مزارع الجوافة وخصوصا في كفر البطيخ. وأيضا أشجار النخيل البالغ عددها نحو 2,5 مليون، والتي تغطى الساحل من رأس البر شرقا وحتى جمصة غربا ومن البحر شمالا وحتى الطريق السريع وجنوب قرية الرياض جنوبا، باستثناء منطقة دمياط الجديدة. وقد صدرت دمياط فوق المليون نخلة إلى عدة دول أهمها اليونان والصين.

سبب التسمية


كانت دمياط فى العصور الإغريقية والرومانية معروفة بإسم تامياتس كما كانت تعرف عند قدماء القبط قبل الفتح الإسلامي بإسم تاميات و تامياتي وقد إختلف العلماء عن أصل هذا الإسم يرى العالم داريسى إن الإسم دمات-ن-بتاح-تنن أى مدينة الإله بتاح تنن هو الإسم المصرى القديم لدمياط وإن لفظ دمييت أو ديمي تعنى مدينة.

وقالوا أن هذا اللفظ السريانى وهو دمط بمعنى القدرة والمقصود به القدرة على الجمع بين الماء العذب والماء المالح عند دمياط

فى العصر الفرعوني حكى المؤرخين وعلماء الآثار أن الوجه البحري كان مقسماً إلي 20 مقاطعة كانت دمياط هي المقاطعة رقم 17 واسمها المصري القديم - تامحيت - أي بلد الشمال أو "تم أتي" بمعني مدينه المياه أو مدينه مجري الماء.

أطلق العرب علي الوجه البحري اسم - أسفل الأرض - ثم عربوا الكثير من أسماء المدن فسارت تاميات.. دمياط.


تاريخ المحافظة


العصر الفرعوني


يذكر بعض المؤرخين وعلماء الآثار أن الوجه البحري كان مقسماً إلي 20 مقاطعة، كانت دمياط هي المقاطعة السابعة عشر واسمها المصري القديم «تامحيت» أي بلد الشمال أو «تم أتي» بمعني مدينة المياه أو مدينة مجري الماء.

العصر اليوناني

دخلت دمياط في الحكم الإغريقي ضمن المدن المصرية وذلك منذ أن فتح الإسكندر الأكبر مصر عام 332 ق.م وأعقبه في حكمها البطالمة إلي أن احتلتها الدولة الرومانية عام 30 ق.م ،وقد زادت العلاقات التجارية والثقافية بين دمياط والشعب اليوناني حيث نزح عدد كبير من العلماء والكتاب والسائحين الذين اهتموا بدراسة التاريخ المصري والآثار والعادات والتقاليد وظلت تحت الحكم الإغريقي لمده ثلاثة قرون وأطلق عليها "تاميا تس".

و قد حدثت معركة قرب دمياط بين حاكم مقدونيا برديكاس وقوات بطليموس الأول للاستيلاء علي ناووس الإسكندر الأكبر ونقله الي مقدونيا ليدفن هناك. والتي انتصر فيها بطليموس الأول.

العصر الروماني

في العصر الروماني تم زيادة الضرائب علي السكان مما زاد السخط علي الرومان وجعل الثورات تشتعل ضدهم. ولما دخلت المسيحية مصر انتشرت الكنائس في دمياط وخاصة في عهد الإمبراطور قسطنطين عام 325 م وكانت أسقفية كبيرة لها أسقف يمثلها في المؤتمرات الدينية العالمية، وتحول تامياتس إلي "تاميات" ويقال معناها بالمصرية القديمة الأرض الشمالية التي تنبت الكتان.

الفتح الإسلامي


من أقوال المقريزي عندما زار دمياط،" المواعظ والاعتبار للمقريزي ( 282-283)"

سقى عهد دمياط وحياه مـن عـهـد فقد زادني ذكراه وجداً علـى وجـد
ولا زالت الأنواء تسقي سحـابـهـا ديارا ً حكت من حسنها جنة الخـلـد
فيا حسن هاتيك الـديار وطـيبـهـا فكم قد حوت حسناً يجل عن الـعـدّ
فلله أنهـار تـحـف بـروضـهـا لكالمرهف المصقول أو صفحة الخد
وبشنينها الريان يحـكـي مـتـيمـاً تبدّل من وصل الأحـبة بـالـصـدّ
فقام على رجليه في الدمع غـارقـاً يراعي نجوم الليل من وحشة الفقـد
وظلّ على الأقدام تـحـسـب أنـه لطول انتظار من حبيب على وعـد
ولا سيما تلك الـنـواعـير إنـهـا تجدد حزن الواله المدنـف الـفـرد
أطارحها شجوي وصارت كـأنـمـا تطارح شكواها بمثـل الـذي أبـدي
فقد خلتها الأفلاك فيها نـجـومـهـا تدور بمحض النفع منها وبالـسـعـد
وفي البرك الغرّاء يا حسـن نـوفـر حلا وغدا بالزهو يسطو على الـورد
سماء من البلـور فـيهـا كـواكـب عجيبة صبغ اللون محكمة النـضـد
وفي شاطئ النيل المـقـدس نـزهة تعيد شباب الشيب في عيشه الـرغـد
وتنشي رياحاً تطرد الـهـمّ والأسـى وتنشي ليالي الوصل من طيبها عندي
وفي مرج البحـرين جـمّ عـجـائب تلوح وتبدو من قريب ومـن بـعـد
كأنّ التقاء النيل بـالـبـحـر إذ غـدا مليكان سارا في الجحافل من جـنـد
وقد نزلا للحرب واحـتـدم الـلـقـا ولا طعن إلا بالمـثـقـفة الـمـلـد
فظلا كما باتـا ومـا بـرحـا كـمـا هما من جليل الخطب في أعظم الجهد
فكم قد مضى لي مـن أفـانـين لـذة بشاطئها العذب الشهيّ لـذي الـورد
وكم قد نعمنا في البـسـاتـين بـرهة بعيش هنيء في أمان وفـي سـعـد
وفي البرزخ المأنوس كم لي خـلـوة وعند شطا عن أيمن العلـم الـفـرد
هناك ترى عين البصـيرة مـا تـرى من الفضل والأفضال والخير والمجد
فيا رب هيئ لي بفـضـلـك عـودة ومنّ بها في غير بلـوى ولا جـهـد.


أصبحت مصر قبيل منتصف القرن السابع الميلادي ولاية إسلامية خاضعة للحكم الإسلامي ، ولقد قام المقداد بن الأسود من قبلِ جيوش عمرو بن العاص بفتح دمياط حيث سيطر العرب علي منافذ النيل علي البحر المتوسط عام 642 ميلاديا. بدأت دمياط تتقرب إلي العرب المهاجرين إليها من شبه الجزيرة العربية ورجال الجيش الفاتح، وأطلق العرب علي الوجه البحري اسم (أسفل الأرض) ثم عربوا الكثير من أسماء المدن فسارت(تاميات.. دمياط). وبدأ أهل دمياط يدخلون في الإسلام وأخذ سكانها يتعلمون اللغة العربية، ولما قدم المسلمون إلى أرض مصر كان على دمياط رجل من أخوال المقوقس، يقال له: الهاموك، فلما افتتح عمرو بن العاص مصر امتنع الهاموك بدمياط، واستعدّ للحرب، فأنفذ إليه عمرو بن العاص المقداد بن الأسود، في طائفة من المسلمين، فحاربهم الهاموك وقتل ابنه في الحرب، فعاد إلى دمياط، وجمع إليه أصحابه، فاستشارهم في أمره، وكان عنده حكيم قد حضر الشورى، فقال:" أيها الملك إنّ جوهر العقل لا قيمة له، وما استغنى به أحد إلا هداه إلى سبيل الفوز والنجاة من الهلاك، وهؤلاء العرب من بدء أمرهم، لم تُردّ لهم راية، وقد فتحوا البلاد، وأذلوا العباد، وما لأحدٍ عليهم قدرة، ولسنا بأشدّ من جيوش الشام، ولا أعز ولا أمنع، وإنّ القوم قد أيدوا بالنصر والظفر, والرأي أن تعقد مع القوم صلحاً ننال به الأمن وحقن الدماء وصيانة الحرم، فما أنت بأكثر رجالاً من المقوقس". فلم يعبأ الهاموك بقوله، وغضب منه فقتله، وكان له ابن عارف عاقل، وله دار ملاصقة للسور، فخرج إلى المسلمين في الليل، ودلهم على عورات البلد، فاستولى المسلمون عليها، وتمكنوا منها، وبرز الهاموك للحرب، فلم يشعر بالمسلمين إلا وهم يكبرون على سور البلد، وقد ملكوه، فعندما رأى شطا بن الهاموك المسلمين فوق السور، لحق بالمسلمين، ومعه عدّة من أصحابه، ففت ذلك في عضد أبيه، واستأمن للمقداد، فتسلم المسلمون دمياط، واستخلف المقداد عليها، وسير بخبر الفتح، إلى عمرو بن العاص، وخرج شطا وقد أسلم إلى البرلس والدميرة وأشموم طناح، فحشد أهل تلك النواحي، وقدم بهم مدد للمسلمين، وعوناً لهم على عدوّهم، وسار بهم مع المسلمين لفتح تنيس، فبرز لأهلها، وقاتلهم قتالاً شديداً، حتى قُتل رحمه اللّه في المعركة شهيداً بعدما أنكى فيهم، وقتل منهم، فحُمل من المعركة، ودفن في مكانه المعروف به خارج دمياط، وكان قتله في ليلة الجمعة النصف من شعبان، فلذلك صارت هذه الليلة من كل سنة موسماً يجتمع الناس فيها من النواحي عند شطا، ويحيونها، وهم على ذلك إلى اليوم، وما زالت دمياط بيد المسلمين إلى أن نزل عليها الروم في سنة تسعين من الهجرة، فأسروا خالد بن كيسان، وكان على البحر هناك وسيروه إلى ملك الروم، فأنفذه إلى الخليفة الوليد بن عبد الملك من أجل الهدنة التي كانت بينه وبين الروم وشهدت المدينة انصهار كل العناصر في بوتقة واحدة من حيث النظم الاجتماعية والعادات والعلوم والفنون.

وبعد أن دخل الإسلام مصر تعرضت دمياط لغارتين من غارات الروم الأولي عام 709 ميلاديا والثانية عام 728 ميلاديا، ولكن باءت هاتان الغارتان بالفشل.

وفى عهد الخليفة العباسي أبو الفضل جعفر المتوكل على الله في سنة 238 هـ قام الروم بغزو بحرى مفاجئ من جهة دمياط، إذ بعثوا بثلاثمائة مركب وخمسة آلاف جندى إلى دمياط، وقتلوا من أهلها خلقًا كثيرًا، وحرقوا المسجد الجامع والمنبر، وأسروا نحو ستمائة امرأة مسلمة، وأخذوا كثيرًا من المال والسلاح والعتاد، وفر الناس أمامهم، وتمكن الجنود الرومان من العودة إلى بلادهم منتصرين.

القرن التاسع


عندما مات هارون الرشيد عام 808م شب النزاع بين ولديه الأمين والمأمون ووصلت آثار ذلك النزاع إلي مصر وشهدت دمياط بعض فصوله، وفي غمرة تلك الاضطرابات هاجم الروم دمياط من جهة البحر في عدد من المراكب المسلحة ولكن أهل البلاد حاربوا الروم وهزموهم وأخرجوهم من دمياط .. وكان من نتيجة هذه الحملة أن أمر الخليفة المتوكل ببناء حصن دمياط .

الحملة الصليبية الأولي

في عام 1170م وصل الفرنجة دمياط خلال الحملة الصليبية الأولي وحاصروا المدينة براً وبحراً وأرسل صلاح الدين الأيوبي إليها الجند عن طريق النيل وأمدهم بالسلاح والذخيرة والمال ، ولما أشتد الأمر علي أهل دمياط استنجد صلاح الدين بنور الدين زنكي سلطان الشام الذي أمده بالجنود والسلاح ، كما خرج نور الدين من دمشق لقتال الصليبين الذين اضطروا للرحيل بعد أن غرق لهم عدد من المراكب وتفشي بينهم المرض .


الحملة الصليبية الثانية

في 30 مايو 1218م وصلت طلائع الحملة الصليبية الثانية بقيادة جان دي برين أمام دمياط واستطاعت الحملة الاستيلاء عليها ونجحوا لمدة 16 شهراّ ، وبعد أن تم الاستيلاء علي دمياط وتحصينها تقدموا لمنازلة جيش الملك الكامل الذي تجمع أمام المنصورة وكان يفصل بين الجيشين فرع دمياط وبحر أشمون ، وقطع الملك الكامل الطريق بين الفرنجة ودمياط ، وشيد تحصينات قوية علي النيل جنوب دمياط ، وطلب الفرنجة الصلح علي أن يخرجوا من دمياط والبلاد كلها .. ورحل الفرنجة إلي بلادهم ودخل الملك الكامل دمياط وأرسلت البشائر بتحرير دمياط إلي جميع الدول الإسلامية.

الحملة الصليبية الثالثة

عاود الصليبيون مرة أخري غزو مصر عن طريق دمياط علي رأس حملة بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا ووصلت شواطئ دمياط في 4 يونيه 1249م .. وضرب شعب دمياط أروع الأمثلة للبطولة والتضحية في مقاومة الحملة الصليبية حتى توالت الهزائم علي جيوش الفرنجة من هزيمتهم في فارسكور إلي هزيمتهم في المنصورة ثم هزيمة جحافل جيوش لويس التاسع في دمياط واستسلامهم وأسر لويس التاسع في قرية ميت الخولي عبد الله بدمياط وتم سجنه بدار بن لقمان بالمنصورة ثم فدي نفسه ورجاله بمبلغ 400 ألف جنيه مقابل الجلاء عن دمياط وقد تم جلاء الحملة عن دمياط في 8 مايو 1250م وأصبح هذا اليوم عيداً قومياً للمحافظة .

دمياط فى العصر المملوكي

اهتم سلاطين المماليك بدمياط نظراً لموقعها الممتاز من الناحية الجغرافية والإستراتيجية فأقام بها الظاهر بيبرس حامية كبيرة العدد للدفاع عنها وذلك بعد زيارته لها سنة 1264م ، ومن دمياط بدأت تخرج الغارات البحرية حيث خرجت أساطيل مصر للإغارة على جزيرة قبرص ونجحت فى الاستيلاء عليها وضمها إلى ملك مصر سنة 1426م وقد أصبحت دمياط منفى للأمراء المغضوب عليهم وسلاطين المماليك المخلوعين عن عروشهم وقد أهتم السلطان الأشرف قايتباي بدمياط بشكل خاص فزارها مرتين للإشراف على شئونها الحربية والعمرانية وفى عهده بنيت المدرسة المتبولية . وفى أواخر القرن التاسع الهجري ( 15م ) ارتفعت مكانتها من ولاية إلى نيابة .



دمياط فى العصر العثماني

وفى نفس السنة التى وصفت فيها الأحوال الاقتصادية فى موانئ الدولة بالتأخر بما فيها ميناء دمياط ( سنة 1517م ) فتح الأتراك العثمانيون مصر وقضوا على دولة المماليك ، وظلت دمياط منفى للأمراء الثائرين كما كانت فى العصر السابق .


دمياط فى عهد الحملة الفرنسية

أثبت علماء الحملة الفرنسية أن دمياط كانت ثاني مدينة فى القطر المصري وبلغ تعداد سكانها فى هذا الوقت 30.000 نسمة ، وعنى بها الفرنسيون فسعوا للاستيلاء عليها بعد استيلائهم على القاهرة وقامت الثورات ضد الفرنسيين بقيادة حسن طوبار زعيم إقليم المنزلة ولكنهم استطاعوا إخماد هذه الثورات وأنشأوا قلعة بعزبة البرج وقلعتين على مدخل البوغاز شرقاً وغرباً .

دمياط فى عصر أسرة محمد علي


فى عصر محمد على


حافظت دمياط فى السنين الأولى على مكانتها كميناء مصر الأول وكان يقوم بها الكثير من الخانات والوكائل وفى عهده أنشئت مدرسة للمشاة فى دمياط مهمتها إعداد الضباط لسلاح المشاة ، كما أنشئ بها مصنع للغزل وفى عهده (1818م) جعلت دمياط محافظة .


فى عهد عباس باشا الأول

تراجعت مكانة دمياط كميناء لتصبح الثانية بعد ميناء الإسكندرية ولكنها لم تفقد أهميتها الحربية فأنشأ عباس الأول بها طريقاً عسكرياً يمتد من المدينة إلى البوغاز، وأنشأ بها مجموعة من مخازن البارود ومبنى للحجر الصحي .


فى عصر إسماعيل باشا


كان عصر إصلاح مدني فوصلت السكة الحديدية والتلغراف إلى بر المدينة الغربي ( السنانية ) وأوصلت أسلاك البرق إلى قلاع البوغاز جميعاً خاصة قلعة عزبة البرج وأنشئت قلاع حصينة جديدة وزودت بالمدافع الكبيرة ، كما أنشئ فى عهده فنار دمياط وفى أواخر 1843م أنشئ مجلس بلدي دمياط .

فى عهد توفيق باشا

فى أبريل 1880م زار الخديوي توفيق باشا دمياط وبعدها بقليل إندلعت الثورة العرابية وخلالها سافر عبد العال حلمى أحد أبطال الثورة للإشراف على حمايتها ولكن بعد دخول الإنجليز مصر وانتصارهم فى واقعة التل الكبير تم الاستيلاء على دمياط ونفى عبد العال حلمى إلى ميناء سيلان.

فى عهد فؤاد الكبير

بدأ التفكير فى إعادة إحياء ميناء دمياط وفى عام 1930م تم تقديم مقترحات لتطوير الميناء من قبل بعض الخبراء الأجانب ومن المهندس المصري الكبير أحمد راغب بك .

دمياط في القرن العشرين

كان الاحتلال الإنجليزي لا يزال جاثماً علي البلاد في بداية القرن العشرين ودمياط تسير رويداً في موكب الحضارة الحديثة وكان نتيجة زيادة المساحات المنزرعة قطناً أن تم حفر الرياح التوفيقي ، كما كان لتوقف التجارة وتعطيل الملاحة نتيجة نشوب الحرب العالمية الأولي وانقطاع الموارد من الأثاث والأحذية الأوربية أن نشطت مصانع دمياط اليدوية وأتقنت صناعتها وتم في عام 1920م إنشاء أول مصنع للحرير.. دخلت دمياط في عداد المديريات عام 1954م وأصبحت محافظة بعد قيام ثورة 23 يوليو وذلك بعد صدور القرار الجمهوري رقم 1755 لسنة 1960م.

دمياط في القرن الحادي والعشرين

مع بدايات القرن الحادي والعشرين وفى منتصف عام 2004 م شهدت دمياط نقلة حضارية ، حيث تم تنفيذ مشروع مبارك للتنمية والتنسيق الحضاري بمدينتي دمياط ورأس البر وامتداده إلى باقي مدن وقرى المحافظة .

كما تم تنفيذ عدد من مشروعات التنمية البشرية وعلى رأسها مكتبة مبارك العامة بمدينة دمياط وإعلان دمياط كأول محافظة مصرية خالية من الأمية وتنفيذ ثاني قرية ذكية بمصر على أرض دمياط وغيرها من المشروعات .

أهم المناطق الأثرية بدمياط

تحفل دمياط بالكثير من الأحداث التاريخية على مر العصور ، وتعود تاريخيا إلى العصور الفرعونية حيث أنها كانت تابعة لإقليم برآمون والمعروفة حاليا باسم البلامون .

وتعد من المحافظات الواعدة فى ثرواتها الأثرية حيث ينتشر على ربوعها مجموعات مهمة من التلال الأثرية خاصة فى منطقة بحيرة المنزلة وعلى ضفافها وبالمنطقة الواقعة غرب النيل وتوحى الشواهد الأثرية بغنى تلك المناطق أثريا ، وفى السنوات الأخيرة بدأت هيئة الآثار فى الكشف عما تخبأ تحت الأرض من ثروة أثرية ، وكذا انتشال مجموعة كبيرة من الآثار الغارقة بالبحر الأبيض المتوسط أمام سواحل المحافظة ، ويوجد بمحافظة دمياط العديد من المعالم الأثرية الهامة التى ترجع إلى العصر الروماني والإسلامي والقبطي وقد شهدت المحافظة خلال العام الماضي افتتاح ثلاثة مساجد أثرية جرى ترميمها وإعادة تأهيلها بعد حالة التردي التى وصلت إليها وهى مسجد عمرو بن العاص ومسجد المعينى وجامع الحديدي ليعاودوا إحياء دورهم بما جد عليهم من ترميم رائع .


مسجد عمرو بن العاص بمدينة دمياط

يعد ثاني مسجد فى مصر بعد الفتح الإسلامي عام 21 هـ وكان يطلق عليه اسم مسجد الفتح نسبة إلى الفتح الإسلامي وتم تجديده فى العصر الفاطمي، إلا أن المسجد تعرض بعد ذلك لكثير من الأحداث على مر العصور مما أثر على مبانيه إلى أن ساءت حالته تماماً وحاول أبناء دمياط طويلاً إنقاذ المسجد من الانهيار حتى أمكن بالتعاون مع هيئة الآثار الانتهاء من ترميم المسجد على مساحة 3000م2 ويتسع لثلاثة آلاف مصلى بتكلفة 35 مليون جنيه وتم التعامل مع المنطقة المحيطة وتطويرها لكي تتلاءم مع القيمة التاريخية والدينية لهذا المسجد الكبير .

مسجد المعينى بمدينة دمياط

يعتبر من مفاخر العمارة الإسلامية أنشئ فى منتصف القرن التاسع الهجري (سنه‏710‏ هجريه) والخامس عشر الميلادي (1310‏ ميلادية‏)‏ حين شيده التاجر الدمياطي محمد بن معين الدين ‏في زمن الناصر قلاوون ‏، ويعد من المساجد النادرة في الوجه البحري خاصة في تخطيطه وزخارفه وطريقه بنائه حيث بني علي الطراز المملوكي واستخدم كمدرسه ، مشيد بنظام الحوائط الحاملة ، والعقود الكبيرة الحاملة لمداخل الايونات الرئيسية ، وملحقاتها من خلاوى الصوفية وسكن الطلبة ، ويتكون كصحن مفتوح أرضيته محلاه بالفسيفساء ويضم أربعه ايونات أكبرها إيوان القبلة .. ولكل إيوان منها سقف مزين بالأخشاب بديعة الزخارف... وكانت الايونات مخصصة لتدريس المذاهب الإسلامية الأربعة ، وبلغت تكلفة أعمال الترميم 13 مليون جنيه .

مسجد الحديدي بفارسكور

أنشئ عام 1200 هـ على الطراز المصري الخالص ويتميز بمجموعة من العناصر المعمارية الفريدة يحتوى على مقصورة من الخشب الخرط بها إيوان فى الجهة القبلية ومنبر مقدمته مضلعة الشكل ، بلغت تكلفة الترميم 11 مليون جنيه .


مسجد ومدرسة المتبولي

وقد أنشأه السلطان الأشرف قايتباي عام 1475 م وألحق به مدرسة عرفت بالمدرسة المتبولية لتدريس العلوم الشرعية والعربية وقد أعيد بناء هذا المسجد على الطراز الفاطمي عام 1978م. .

مسجد البحر

أشهر وأجمل مساجد دمياط ويقع على الضفة الشرقية للنيل ، وقد تم تجديده للمرة الأولى عام 1009 هـ فى عهد الحكم العثماني وبني على مساحة 1200م2 على الطراز الأندلسي ثم أعيد تجديده وبناؤه للمرة الثانية عام 1967م . وهو مزين بأروع النقوش الإسلامية على الجدران وله خمس قباب ومئذنتان وملحق به مكتبة ثقافية ودينية وقد أعيد ترميمه عام 1997م .


زاوية الرضوانية

وهى من المساجد الأثرية الإسلامية بدمياط ويرجع تاريخها إلى ما قبل 1039 هـ وتتكون من إيوانات متقابلة ويعلو القسم الشرقي والغربي سقف خشبي مزخرف والقبة مقامة على أربعة أعمدة وترتفع حوالي 20م وهو الطراز المتبع فى العصر المملوكي .

قبة الأنصاري

ترجع إلى العصر العثماني وهى مقامة على حجرة مرتفعة وهى المتبقية من زاوية الأنصاري بمدينة فارسكور وتحتوى على مقصورة من الخشب المطعم المخروط .

قبة الدياسطى

توجد بمدينة فارسكور وهى قبة مضلعة الشكل مقامة على حجرة مرتفعة وترجع إلى العصر العثماني فى القرن الثامن الهجري .

طابية عرابي بمدينة عزبة البرج

شيدت فى القرن الثامن عشر وتبلغ مساحتها 122.500 م2 وهى تمثل قلعة حربية من سلسلة التحصينات الحربية التى أقيمت لحماية مصر من الغزو البحري ، وتتكون من سور وأبراج للمراقبة والدفاع وبعض الثكنات للجنود ومسجد صغير.


منطقة تل آثار البراشية

تقع جنوب شرق مدينة فارسكور حيث تم العثور على حمام روماني يعد الفريد من نوعه بمنطقة شرق الدلتا وبه خزان سفلى لتخزين المياه يتخلله خطوط للصرف الصحي كما تم العثور على منطقة سكنية ملاصقة لهذا الحمام تدل على أن تلك المنطقة كانت تموج بالعمران والأسواق وكذا مصنع لعصير واستخراج الزيوت ( زيت الزيتون ) وعصير النبيذ الذي كان يستخدم لخدمة منطقة الحمام كما تم اكتشاف مقبرة ذات طابع غريب ترجع إلى العصر الروماني والقبطي. .


منطقة تل الدير بدمياط الجديدة

تقع جنوب المدينة فى نهاية المنطقة الصناعية ، وقد تم العثور على توابيت وأيقونات من العصر الروماني بجانب تل الدير وأصبحت المنطقة تتبع هيئة الآثار .

كنيسة مار جرجس ( بقسم رابع )

يرجع تاريخ إنشائها إلى عام 1650م وكانت تسمى ( سوق اللبن ) القديم وبها عظام القديس مار جرجس مزاحم الذي مات فى القرن التاسع الميلادي .

كنيسة السيدة العذراء ( بميدان سرور )

يرجع تاريخ إنشائها إلى عام 1745 وكانت ملكاً للموازنة التابعين لروما وعرفت آنذاك بكنيسة البارحة ،وبانقراض العائلات الكاثوليك من دمياط آلت الكنيسة إلى الأقباط الأرثوذكس ويوجد بها جسد القديس مار سيدهم بشاي والذي مات فى هذه البقعة ، كما يوجد قطعة من خشب الصليب الذي صلب عليه السيد المسيح – على إعتقادهم- مهداه من نيافة الأنبا مرقص أسقف مرسيليا عام 1974 م.

كنيسة الروم الأرثوذكس

توجد بحارة النصارى ويرجع تاريخها إلى عام 600 م . وقد تم تجديدها عام 1845م وبها بعض النقوش والأيقونات القديمة العهد .

أعلام المحافظة


الشيخ رزق خليل حبة شيخ عموم المقارئ المصرية الراحل.
رفعت الجمال الجاسوس المصري بإسرائيل والشهير برأفت الهجان.
علي مصطفى مشرفة عالم الذرة وُلد في مدينة دمياط.
محمد فهيم الجندي مؤسس صناعة الأثاث وأول من نال شهادات جدارة عالمية في صناعة الأثاث.
ضياء الدين داوود عضو مجلس الشعب المصري السابق ورئيس الحزب الناصري الأسبق.
زكي نجيب محمود الفيلسوف الشهير.
فاروق شوشة شاعر.
طاهر أبو فاشا شاعر.
محمد الأسمر شاعر.
مصطفى الأسمر قاص وروائي.
شوقي ضيف أديب وعالم لغوي مصري والرئيس السابق لمجمع اللغة العربية بالقاهرة.
عبد الرحمن بدوي فيلسوف ولد بمحافظة دمياط.
الفريق مدكور أبو العز قائد القوات الجوية المصرية بعد نكسة 1967.
الفريق محمد سعيد الماحي قائد سلاح المدفعية في حرب أكتوبر.
لواء اركان حرب صالح ابراهيم الحديدى قائد المنطقة الشماليه العسكرية ومدير سلاح المدرعات الاسبق.
محمد حسن الزيات من قرية الناصرية وزير الخارجية في وزارة الحرب المشكلة قبل حرب أكتوبر.
حسب الله الكفراوي وزير الإسكان الاسبق.
عبد الرؤف الريدي سفير مصر السابق في الأمم المتحدة.
رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب المصري السابق.
محمد الجوادى مؤرخ شهير وأستاذ الطب بجامعة الزقازيق .
عصام الحضري.
زاهي حواس.


من سكن المحافظة من أهل البيت والصحابة والعلماء والصالحين

سيدي أبي المعاطي وهو السيد محمد الفاتح سعد الأسمر عاش رضي الله عنه في القرن السابع الهجري معاصراً لسيدي أحمد البدوي رضي الله عنه واشتُهر بأبي المعاطي لكثرة عطائه وكرمه وسخائه مع كل قصاده, اشترك في الدفاع عن بلدته أثناء الغزو الصليبي والروماني والذين كانوا يعاودون الهجوم على مصر من ناحية دمياط
ومن كراماته: أن جاءه رجل هارب من جنود الإحتلال واستجار به فقال له خبئني عندك فقام بوضع زنبيل من الخوص عليه فجاءه عسكر الإحتلال وسألوه عنه فقال لهم إنه تحت الزنبيل فتهكموا عليه ولم يصدقوه فنجا هذا الرجل من صدق سيدي أبي المعاطي ( مدينة دمياط – مسجد أبي المعاطي).

سيدي جمال الدين شيح وهو مقام صغير على مقربة من ضريح سيدي أبي المعاطى وبه بعض الأسلحة الأثرية من رماح وأغماد من الجلد ويقال إنها أسلحته التى كان يحارب بها الصليبيين فى دمياط فى حملة لويس التاسع ، ويقال أن السلطان الظاهر بيبرس هو الذي حضر وفاة جمال الدين أثناء مرضه بدمياط وجهزه وبني له هذا المقام فى القرن السابع الهجري .

الشيخ شطا وهو من أقدم المزارات الدينية ومقام بعزبة شطا الواقعة على بحيرة المنزلة وكانت قرية شطا معروفة فى العصر الروماني ( ساتا ) وقد سميت شطا نسبة إلى الشيخ شطا الذي استشهد فيها بيد الهاموك عام 21 هـ - 642 م فى الموقعة التى دارت حول تنيس وقت الفتح الإسلامي.


وغداً إن شاء الله موعدنا مع محافظة جديدة من محافظات مصرنا الجميلة.


_________________
أبا الزهراء قد جاوزت قدري *** بمدحك بيد أن لي انتسابا

سألت الله في أبناء ديني *** فإن تكن الوسيلة لي أجــابا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مصر جميلة ..... انتظرونا في رمضان إن شاء الله.
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يونيو 08, 2017 12:10 pm 
متصل

اشترك في: الأحد إبريل 15, 2012 12:39 pm
مشاركات: 4353

بورسعيد

بورسعيد هي مدينة مصرية ساحلية تلقب باسم المدينة الباسلة، وتمثل العاصمة الإدارية لمحافظة بورسعيد التي تضم أيضاً مدينة بورفؤاد. تقع شمال شرق مصر في موقع متميز على رأس المدخل الشمالي لقناة السويس. يحدها شمالاً البحر المتوسط، وشرقاً مدينة بورفؤاد الواقعة في شبه جزيرة سيناء، وجنوباً محافظة الإسماعيلية، وغرباً ثلاث محافظات هي (محافظة دمياط من الشمال الغربي، محافظة الدقهلية من الغرب، محافظة الشرقية من الجنوب الغربي).

تضم بورسعيد العديد من المعالم المميزة، أهمها ميناء بورسعيد الذي يعد من أهم موانئ مصر، ومبنى هيئة قناة السويس وهو أحد أهم آثار المدينة، وفنار بورسعيد القديم. بالإضافة إلى العديد من المتاحف مثل متحف بورسعيد الحربي الذي يوثق لحقبة العدوان الثلاثي على المدينة، ومتحف بورسعيد القومي الذي يعرض آثاراً من مختلف الحقب التاريخية المصرية فضلاً عن تاريخ بورسعيد منذ إنشائها سنة 1859 وحتى العصر الحديث، ومتحف النصر للفن الحديث الذي يضم 75 عملاً فنياً لكبار فناني مصر في مختلف أفرع الفن التشكيلي. بدأ العمل على إنشاء المدينة في عهد والي مصر الخديوي سعيد وذلك في 25 أبريل 1859 عندما بدأ فرديناند ديليسبس مشروع حفر قناة السويس.

نالت بورسعيد مكانة وشهرة عالمية خلال الفترة منذ نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين كميناء بحري متميز، فقال عنها الأديب الإنجليزي روديارد كبلينغ: «إذا أردتم ملاقاة شخص ما عرفتموه، وهو دائم السفر، فهناك مكانان على الكرة الأرضية يتيحان لكم ذلك، حيث عليكم الجلوس وانتظار وصوله إن عاجلاً أو آجلا،ً وهما: لندن وبورسعيد».


سبب التسمية


اسم بورسعيد هو اسم مركب من كلمة PORT أو "بورت" ومعناها ميناء، وكلمة "سعيد" نسبة إلى محمد سعيد باشا والي مصر. ويرجع أصل التسمية إلى اللجنة الدولية التي تكونت من إنجلترا وفرنسا وروسيا والنمسا وإسبانيا وبيد مونت حيث قررت هذه اللجنة في الاجتماع الذي عقد في عام 1855 اختيار اسم بورسعيد.


تاريخ المحافظة

العصور القديمة

كان الموقع الحالي للمدينة قديماً عبارة عن قرية للصيادين، وعلى بعد 28 كم وجدت مدينة ساحلية اندثرت معالمها أطلق عليها اسم "برامون" أي مدينة الإله آمون، ثم أقام اليونانيون ضاحية للمدينة أسموها "بيلوز"، وانسحب الاسم على المدينة كلها فسميت منطقة "بيلوز" (تقع بين الفرما وتنيس) ومعناها الطينة كثرة الأوحال. وكانت مواجهة لمدينة برمون أو برما ومنها أسماها العرب الفرماء.

العصور الوسطى

عقب الفتح الإسلامي لمصر أطلق العرب على المدينة اسم الفرماء أو الفرما وكانت تطل على ساحل البحر المتوسط، وموقعها الطرف الشرقي لبحيرة المنزلة بين البحيرة والكثبان، وتقع على بعد 28 كم من المدينة الحالية. ظلت المدينة تمثل ثغراً وحصناً وميناءً نشطاً حتى هدمت في عام 1118 على يد الملك بالدوين الأول ملك بيت المقدس أثناء الغزوات الصليبية. وما زالت آثار المدينة موجودة حتى الآن بمنطقة تعرف بتل الفرما. ووجدت أيضاً مدينة تنيس التي كانت ثغراً بحرياً مهماً ومقراً للأسطول وبها دار صناعة السفن، واشتهر أهلها بالغنى والثروة وازدهرت بها التجارة وصناعة الملابس والمفروشات، وفيها كانت تصنع كسوة الكعبة المشرفة قروناً طويلة، لمهارة أهلها في حرفة النسيج والحياكة. كما امتهن أهلها صيد الأسماك والطيور، ولكونها هدفاً لغارات البيزنطيين ومن بعدهم الصليبيين، أمر الملك الكامل محمد بن العادل الأيوبي بتحطيم أسوارها وقلاعها في أوائل القرن السابع الهجري فهجرها أهلها وتهدمت دورها ومصانعها ودور طرازها وأصبحت تلالاً وأطلالاً.

العصر الحديث

نشأة المدينة

في 25 أبريل 1859 دشن ديليسبس العمل في حفر قناة السويس في عهد الخديوي سعيد، وفي نفس الوقت بدأ العمل في إنشاء مدينة بورسعيد الحديثة التي كانت في ذلك الوقت عبارة عن قرية الجميل التي تبعد 9 كم عن موقع بورسعيد الحالي، لكي تشرف على المدخل الشمالي للقناة، وكان من أوائل المنشآت التي أقيمت بالمدينة فنار مؤقت من الخشب، ولما كان ساحل بورسعيد الواقع بين البحر المتوسط وبحيرة المنزلة ليس مرتفعاً عن سطح البحر، فقد تطلب تذليل تلك العقبة القيام بأعمال ردم لكي تنشأ المدينة على ارتفاع مناسب عن سطح البحر، فأزاحت الكراكات التي كانت تعمل لجعل ساحل المدينة صالحاً لرسو وإنشاء حوضاً للميناء كميات ضخمة من أعماق المياه وأضافتها إلى أراضي بورسعيد، فيما تم ردم مستنقعات بحيرة المنزلة بناتج الحفر من الرمال لكي يتم عليها بناء المساكن والمخازن والورش الحرفية ومصنع الطوب لخدمة المشروع، وحفرت قناة صغيرة لتصل منشآت بورسعيد ببحيرة المنزلة لتسهيل نقل المؤن ومياه الشرب بواسطة القوارب كما شيد مسجداً للعمال بقرية العرب. ولحماية الميناء من العوامل الطبيعية أقيم حاجزين للأمواج غربي وشرقي واستخدمت الحجارة في إقامة رصيف الميناء والحواجز، وتبع ذلك إنشاء فنار جديد من الخرسانة ليضئ لمسافة 20 ميلاً.

شهدت بورسعيد الاستعدادات الضخمة لحفل افتتاح قناة السويس، فرُوعيت النظافة بالأماكن التي سيزورها الضيوف واهتمّ بأزياء العساكر المستقبلين للمدعوين، وأخليت الشوارع العمومية وزينت وأضيئت بالفوانيس وارتفعت بها الأعلام، فيما كلف الخديوي إسماعيل ديليسبس بالاستعداد لاستقبال 6 آلاف مدعو، واستقدم خمسمائة طباخ وألف خادم، وأوعز إلى مديري الأقاليم بإرسال عدد من الأهالي بأزيائهم التقليدية فانتشروا على طول القناة من فلاحين وصعايدة وعربان وسودانيين وغيرهم.

واصطف الأسطول المصري في ميناء بورسعيد لحفظ النظام وزيادة البهجة، وأقيمت ثلاث منصات مكسوة بالحرير والديباج خصصت الكبرى للملوك والأمراء وكبار المدعوين والثانية إلى اليمين لرجال الدين الإسلامي والثالثة إلى اليسار لرجال الدين المسيحي.

الحرب العالمية الأولى

خاضت تركيا الحرب إلى جانب دول المركز ضد انجلترا إلى جانب قوات الحلفاء، فعملت انجلترا على تقوية موقفها في الشرق الأوسط عن طريق فرض الحماية على مصر في 18 ديسمبر 1914 لينتهي بذلك الوضع الذي حددته معاهدة لندن التي اعتبرت مصر خاضعة للسيادة العثمانية. وكانت منطقة القناة هدفاً لدول المركز لضرب قواعد إنجلترا في مصر وبذلك قاست مدينة بورسعيد وباقي مدن القناة من هذا العدوان.

الحرب العالمية الثانية

في 26 أغسطس 1936 وقعت مصر وبريطانيا معاهدة 1936 في لندن لينتهي الاحتلال البريطاني لمصر مع بقاء القوات العسكرية البريطانية في منطقة القناة بحجة معاونة القوات المصرية في الدفاع عن قناة السويس، فكانت بذلك منطقة القناة عرضة لضربات دول المحور للإضرار بمصالح انجلترا وفرنسا في القناة، وقصفت مدينة بورسعيد بالقنابل الثقيلة وأصيبت عدة مواقع بالطوربيدات.

العدوان الثلاثي

في 19 أكتوبر 1954 وقع الرئيس جمال عبد الناصر اتفاقية الجلاء مع بريطانيا من أجل جلاء القوات البريطانية المرابطة في منطقة القناة، وفي 18 يونيو 1956 أجلي آخر جندي بريطاني عن الأراضي المصرية، وفي ديسمبر 1955 قبلت مصر عرضاً من أمريكا وانجلترا والبنك الدولي للحصول على قرض لتنفيذ مشروع السد العالي، تلاها طلب مصر شراء صفقة أسلحة إلا أن هذا الطلب قوبل بالرفض فاتجهت مصر لشراء ما تحتاج من أسلحة من الاتحاد السوفيتي، فرأت أمريكا وانجلترا في الخطوة المصرية مظهراً من مظاهر التحدي فتراجعا عن تمويل السد العالي وعللا ذلك بعدم قدرة مصر على سداد القرض لضعف قدرتها المالية، وعلى إثر ذلك أعلن جمال عبد الناصر في 26 يوليو 1956 من ميدان المنشية بالإسكندرية قرار تأميم شركة قناة السويس رداً على سحب عرض تمويل السد العالي بطريقة مهينة لمصر.

رداً على تأميم القناة قامت بريطانيا من جانبها بتجميد الحسابات والأرصدة المصرية لديها وفرضت حظراً على تصدير السلاح إلى مصر، وانتهزت فرنسا الفرصة وقررت ضرب مصر رداً على مساعدة عبد الناصر لثورة الجزائر، ودبرت إسرائيل ذريعتها للحرب بإرسال سفينة تجارية لمدخل القناة حتى تمنعها مصر من المرور وهو ما حدث، فكانت بذلك خطة ثلاثية للاعتداء على مصر حيكت خيوطها في 28 يوليو 1956 بباريس. على إثرها بدأ هجوم إسرائيلي مفاجئ يوم 29 أكتوبر 1956، تلاه في يوم 30 أكتوبر تقديم كل من بريطانيا وفرنسا إنذار لمصر يطالب بوقف القتال بين الطرفين، ويطلب من مصر وإسرائيل الانسحاب عشر كيلو متر عن قناة السويس وقبول احتلال بورسعيد والإسماعيلية والسويس، من أجل حماية الملاحة في القناة، وهو ما أعلنت مصر رفضه فوراً، وفي 31 أكتوبر، هاجمت الدولتان مصر وبدأت غاراتهما الجوية على القاهرة والقناة والإسكندرية. وأصبحت مصر تحارب في جبهتي سيناء والقناة، فأصدر جمال عبد الناصر الأوامر بسحب جميع القوات المصرية من صحراء سيناء إلى غرب قناة السويس. وفي 5 نوفمبر بدأت عملية غزو مصر من جانب القوات البريطانية والفرنسية من بورسعيد، التي تم ضربها بالطائرات والقوات البحرية تمهيداً لعمليات الإنزال الجوي بالمظلات.

قاومت بورسعيد الاحتلال بضراوة وكفاح واستبسال هز ضمير العالم وحركته ضد القوات البريطانية والفرنسية. ودارت معارك عنيفة بين قوات الاحتلال وقوات المقاومة الشعبية ظهرت خلالها أمثلة مشرفة للعديد من أبطال المقاومة مثل السيد عسران ومحمد مهران. وساندت الدول العربية مصر أمام العدوان وقامت بنسف أنابيب البترول، ومنعوا وصوله إلى بريطانيا وفرنسا، وفي 2 نوفمبر اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بإيقاف القتال، وفي اليوم التالي وجه الاتحاد السوفيتي إنذاراً إلى بريطانيا وفرنسا، وأعلن عن تصميمه لمحو العدوان بالقوة، إذا لم تتراجع الدولتان عن موقفهما، وأرسل الزعيم الصيني ماو تسي تونغ في 11 أكتوبر رسالة للرئيس جمال عبد الناصر أبدى فيها مساندة الصين للشعب المصري في كفاحه، فأدى هذا الضغط الدولي مجتمعاً إلى وقف التغلغل الإنجليزي الفرنسي، وقبولهما وقف إطلاق النار ابتداء من 7 نوفمبر، وخضعت الدولتان للأمر الواقع، وفي 19 ديسمبر أنزل العلم البريطاني من فوق مبنى هيئة قناة السويس ببورسعيد، تلا ذلك انسحاب القوات الفرنسية والإنجليزية من بورسعيد في 22 ديسمبر، وفي 23 ديسمبر تسلمت السلطات المصرية مدينة بورسعيد واستردت قناة السويس. وهو التاريخ الذي اتخذته المدينة عيداً قومياً لها أو "عيداً للنصر".

حرب 1967

في 5 يونيو 1967 وصلت قوات الاحتلال الإسرائيلية إلى الضفة الشرقية للقناة وساحل البحر الأحمر وحتى جنوب بورفؤاد الذي كان يمثل أحد أحياء بورسعيد وقتها. في صباح 1 يوليو 1967 تقدمت قوات إسرائيلية على امتداد الضفة الشرقية للقناة بغرض الوصول إلى حي بورفؤاد المواجه لمدينة بورسعيد على الجانب الآخر للقناة واحتلاله، وتهديد بورسعيد ووضعها تحت رحمة الاحتلال الإسرائيلي، وكانت بورفؤاد هي المنطقة الوحيدة في سيناء التي لم تحتلها إسرائيل أثناء حرب 1967، وعندما وصلت القوات الإسرائيلية إلى منطقة رأس العش جنوب بورفؤاد وجدت قوة مصرية محدودة من قوات الصاعقة عددها ثلاثون مقاتلاً مزودين بالأسلحة الخفيفة، في حين كانت القوات الإسرائيلية تتكون من عشر دبابات مدعمة بقوة مشاة ميكانيكية في عربات نصف مجنزرة، وحين هاجمت قوات الاحتلال قوات الصاعقة المصرية تصدت لها الأخيرة وأنزلت بها خسائر كبيرة في المعدات والأفراد أجبرتها على التراجع جنوباً. وعندما حاول جيش الاحتلال الهجوم مرة أخرى، فشل في اقتحام الموقع بالمواجهة أو الالتفاف من الجنب، وكانت النتيجة تدمير بعض العربات نصف المجنزرة وزيادة خسائر الأفراد، فاضطرت قواته للانسحاب ولم تحاول إسرائيل احتلال بورفؤاد مرة أخرى وظلت في أيدي القوات المصرية حتى قيام حرب أكتوبر 1973، وظلت مدينة بورسعيد وميناؤها بعيدين عن التهديد المباشر لإسرائيل، ولتكون معركة رأس العش هي البداية لحرب الاستنزاف.

حرب الاستنزاف

شاركت قاعدة بورسعيد البحرية في حرب الاستنزاف بأنشطة قتالية ضارية فشاركت الفرقاطة بورسعيد والمدمرة السويس في الدفاع عن قاعدة بورسعيد البحرية في الفترة من 2 يوليو 1967 إلى 19 أكتوبر 1967، والاشتراك في صد الهجوم على رأس العش بواسطة الفرقاطة بورسعيد بمساندة المدفعية الساحلية يومي 1 يوليو 1967 و8 يوليو 1967، وإغراق المدمرة إيلات باستخدام زورقين صواريخ يوم 21 أكتوبر 1967 الذي اختير عيداً للبحرية المصرية.

حرب أكتوبر

خلال حرب أكتوبر ساعد أبناء المدينة إخوانهم من جنود القوات المسلحة. وتولت قاعدة بورسعيد البحرية حماية الساحل الشمالي لبورسعيد وحتى دمياط بالكامل، في حين قامت لنشات الصواريخ بالخروج على مسافة قريبة من الشاطئ وضرب المواقع الإسرائيلية.

في يوم 8 أكتوبر 1973 شهدت بورسعيد أشد المعارك بين القوات الجوية الإسرائيلية وقوات الدفاع الجوي المصرية، حيث بلغ عدد الطائرات الإسرائيلية المهاجمة لبورسعيد أكثر من 50 طائرة، ونجحت قوات الدفاع الجوي المصرية في إيقاع الكثير من الخسائر بتلك الطائرات وتشتيت الهجمة الجوية الإسرائيلية على بورسعيد.

الانفتاح

تحولت بورسعيد اعتباراً من يناير 1976 إلى مدينة حرة لتدخل عصر الانفتاح كنوع من التعويض للمدينة عن سنوات الحرب، وهي السياسة التي تبناها الرئيس محمد أنور السادات بعد حرب أكتوبر، بهدف تغيير التوجه المالي للدولة من الاشتراكية إلى الرأسمالية والاقتصاد الحر. وتحولت بورسعيد طبقاً لهذا القرار إلى مجتمع تجاري يعتمد بشكل عام على الاستيراد، وظل هذا الوضع قائماً حتى عام 2002 حين صدر القانون رقم 5 الذي ألغى وضع المدينة الحرة ببورسعيد.


أشهر المزارات السياحية بالمحافظة


مقابر الكومنولث

هي واحدة من 16 مقبرة منتشرة بمحافظات مصر وموزعة ما بين القاهرة والإسكندرية والعلمين وبورسعيد وفايد والسويس وأسوان وتشرف عليها هيئة الكومنولث، وتحظى باهتمام الآلاف من أحفاد ضحايا الحربين العالمية الأولي والثانية بالعالم تخليداً لذكرى أجدادهم. تقع المقبرة بحي الزهور بالناحية الشرقية لمدافن المسلمين والمسيحين القديمة وتضم 1094 قبراً، منها 983 قبراً من الحرب العالمية الأولى و111 قبراً من الحرب العالمية الثانية تحوي رفات جنود ومدنيين ممن سكنوا بورسعيد أوائل القرن العشرين، ويبلغ عدد الجنود الإنجليز 983 من ضحايا الحرب العالمية الأولى و11 من الحرب العالمية الثانية وهم الأغلبية بين المقبورين يليهم الفرنسيين علاوة علي جنود آخرين يمثلون دول كندا وأستراليا ونيوزيلندا وجنوب إفريقيا والهند وشرق وغرب إفريقيا وصربيا وأمريكا، كما أن هناك شاهدا لجندي مسلم مكتوب عليه "هو الغفور وإنا لله وإنا إليه راجعون" ومرفوع عليه التاج البريطاني.

فنار بورسعيد القديم


يعود تاريخ إنشاء فنار بورسعيد إلى عام 1859 حيث صنع وقتها مؤقتاً من الخشب وكان يضئ لمسافة 10 أميال وذلك لهداية السفن المارة بقناة السويس، إلا أنه بعد بناء الرصيف الخاص بتمثال دى لسبس الشهير تم بناء الفنار مرة أخرى بموقعه الحالي في عام 1869 في عهد الخديوي إسماعيل، واستخدم في بناؤه الخرسانة ويعتبر أول بناء يُشيد بالخرسانة في مصر والشرق الأوسط.
صمم الفنار على شكل مثمن ذا لون رمادي، يبلغ ارتفاعه 56م، وكان يتميز بوجود كرة أعلى برج الفنار كانت تستعمل لتعيين الوقت، واستخدم للإضاءة مصباح يعمل بغاز الاستصباح يضئ لمسافة 20 ميل. يُعتبر الفنار من أبرز معالم بورسعيد الأثرية والتاريخية. وحالياً تم بناء فنار جديد بعد أن حاصرت الكتل الخرسانية والأبراج السكنية الفنار الأثري من ثلاث جهات.

مبنى هيئة قناة السويس


مبني الهيئة أو النافيه هاوس أو بيت الأسطول أو بيت البحرية أو القاعدة البحرية البريطانية، هو عبارة عن قصر كان أول بناء يشيده الخديوي إسماعيل على شاطئ القناة ببورسعيد لاستقبال ضيوفه من ملوك ورؤساء دول العالم الذين قدموا لزيارة مصر في عهده.
اشترت بريطانيا المبنى خلال الحرب العالمية الأولي ليكون مقراً لقيادة الجيش البريطاني في منطقة الشرق الأوسط وبعد جلاء الإنجليز عن مصر في 18 يونيو 1956 وعن المبنى كآخر قاعدة لهم في منطقة القناة ومصر، رفع الرئيس جمال عبد الناصر علم مصر عليه معلناً استقلال مصر وسيادتها.

يتميز المبنى بطرازه المعماري الفريد وهو مسجل كأحد الآثار المصرية في المدينة، ويستخدم حالياً كمقر محلي لهيئة قناة السويس ولمتابعة حركة السفن المارة بالقناة.

قاعدة تمثال ديليسبس

بنى تمثال ديليسبس مع افتتاح القناة لخدمة الملاحة الدولية وقد تم الاحتفال بإزاحة الستار عن التمثال في 17 نوفمبر 1899 والذي يوافق العيد رقم ثلاثين لافتتاح قناة السويس للملاحة الدولية. يقع التمثال عند الحاجز الغربي لمدخل قناة السويس في شارع فلسطين في نهاية ممشى ديليسبس الشهير بالمدينة.

المبنى هو أحد الآثار المسجلة في بورسعيد، وقد أزال أبطال المقاومة الشعبية في بورسعيد تمثال ديليسبس عن القاعدة بعد أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، ولا زال التمثال يقبع في مخازن هيئة قناة السويس إلى اليوم وسط جدل متكرر بشأن عودته إلى قاعدته مجدداً ما بين رافض ومؤيد للفكرة.

مسلة الشهداء

هو نصب تذكاري في شكل مسلة فرعونية مكسوة بالجرانيت الرمادي، أنشئ تخليداً لذكرى شهداء بورسعيد في معاركها، نصبت المسلة على قاعدة فوقها شعلة وأسفلها متحف النصر للفنون الحديثة.

في 23 ديسمبر 1958 افتتح الرئيس جمال عبد الناصر المسلة التي يوقد بها شعلة النصر احتفالاً بعيد النصر والذكرى الثانية لانسحاب المعتدين عن بورسعيد، وافتتح أيضاً ميدان الشهداء الذي تتوسطه المسلة.

متحف النصر للفن الحديث

متحف النصر للفن الحديث أو متحف المسلة أنشئ في 25 ديسمبر 1995 تخليداً لكفاح وصمود بورسعيد وأبنائها وسعياً نحو توثيق بطولاتهم. يضم المتحف 75 عملاً فنياً لكبار فناني مصر في مختلف أفرع الفن التشكيلي من نحت وتصوير ورسم وجرافيك وخزف، عن عدة موضوعات قومية وعن الحرب والسلام. يسهم المتحف في الحياة الثقافية ببورسعيد من خلال إقامة الندوات الفنية والأدبية والمعارض والأمسيات الموسيقية، كما يتبنى توصيل رسالة الفن والإبداع الراقي ورعاية الموهوبين من أطفال بورسعيد من خلال الورش الفنية التي يقيمها. أغلق المتحف لمدة أربع سنوات، وتم إعادة افتتاحه مرة أخرى بعد تطويره في 13 أبريل 2013، واشتملت أعمال التطوير على تطوير الأنظمة الأمنية وشبكة المراقبة الداخلية والبوابات الإلكترونية، وتأمين النوافذ والأبواب، وزيادة عدد المقتنيات إلى 150 عمل فني، بالإضافة إلى ترميم الحوائط والأرضيات وأعمال الدهانات والكهرباء، كما تم إضافة مخزن واستكمال السور المحيط بالمتحف، وصيانة شبكات التكيف والتهوية، وتركيب منظومة تكبير الصوت.

متحف بورسعيد الحربي

متحف بورسعيد الحربي هو أحد المتاحف التابعة للقوات المسلحة المصرية ويخضع لإشراف إدارة المتاحف العسكرية. بدأت فكرة إنشاء المتحف في عام 1963 بهدف جمع مخلفات حرب 1956 التي تروي أحداث كفاح شعب بورسعيد، واختيرت حديقة بنت النيل كمكان لإقامة المتحف الذي افتتح في 24 ديسمبر 1964.

ويضم المتحف قاعة خاصة بقناة السويس تحتوي أعمال فنية عن قصة قناة السويس ووثائق تخص المشروع ومراحل تنفيذه وحتى افتتاحه وتوثيق لدور القناة في تاريخ مصر السياسي والعسكري و الافتصادي. وعقب حرب أكتوبر جمعت بعض مخلفات الحرب لعرضها بالمتحف الذي تم افتتاحه للمرة الثانية في 23 ديسمبر 1976.

متحف بورسعيد القومي

أنشئ المتحف عام 1963 على مساحة 13000 متر، ولم يستمر العمل داخل المتحف طويلاً حيث توقف لمدة 13 عاما منذ 1967 حتى 1980 بعد تعرضه لصاروخين خلال حرب 1967، ثم تمت إعادة بناء المتحف وافتتاحه في ديسمبر 1986. وفي عام 2009 خصصت وزارة الثقافة مبلغ 75 مليون جنيه لتطوير المتحف وتحويله إلى مزار سياحي لموقعه المتميز عند المدخل الشمالي لقناة السويس بجوار مرسى سفن الركاب، وبعد الانتهاء من إعداد مشروع الترميم وإعادة التطوير ادعت الشركة المنفذة عدم جدوى الترميم فكان القرار بإزالة المتحف نهائياً وإعادة بناءه من جديد، وبالفعل تمت الإزالة ولكن لم يتم البناء ليتوقف المشروع مرة أخرى دون أسباب معروفة.

متحف هيئة قناة السويس

في 6 أغسطس 2015 افتتح متحف هيئة قناة السويس ببورسعيد بمناسبة الاحتفال بتدشين قناة السويس الجديدة. يقع المتحف في تقاطع شارعي البازار وصفية زغلول وهو مبنى أثري كان يستخدم في السابق كمقر للقنصلية الفرنسية، كما استراحت به الإمبراطورة أوجيني لبعض الوقت أثناء مراسم افتتاح قناة السويس عام 1869. يضم المتحف عدداً من المقتنيات الأثرية واللوحات الخاصة بقناة السويس والخرائط الخاصة بالمشروع، فضلاً عن تمثال لدي لسبس من المرمر.

المعالم الإسلامية

تضم بورسعيد العديد من المساجد التي تتميز بجمال المعمار والتي من أشهرها المسجد التوفيقي وهو أول مساجد المدينة الحديثة ويعود تاريخ إنشائه إلى عام 1860 حيث قامت شركة قناة السويس ببناء مسجد للعمال المصريين وكان وقتها عبارة عن شونة للأغلال عليها مئذنة. واستجابة لمطالب الأهالي صدرت التعليمات في يونيو 1869 بإعادة إنشاء المسجد من الخشب والذي لم يصمد طويلاً بسبب مياه الصرف. ومع اتساع المدينة وزيادة سكانها وأثناء زيارة الخديوي توفيق للمدينة في عام 1881 ورؤيته لمسجد القرية أصدر أمراً إلى ديوان الأوقاف بإعادة إنشاء المسجد في موقعه الحالي، وإنشاء مدرسة ملحقة به لتربية الأطفال. واحتفل بافتتاح المسجد في 7 ديسمبر 1882. وفي عهد الخديوي عباس حلمي الثاني تزايدت أعداد السكان، فتم إنشاء مسجد آخر وهو المسجد العباسي عام 1904 ليكون ثاني مساجد المدينة، وخضع المسجد لعدة عمليات ترميم وتجديد منذ إنشائه عن طريق وزارة الأوقاف، وكان آخرها عام 2000، وقد تم تسجيل المسجد كأثر بعد مرور مئة عام على إنشائه، وساهم هذا المسجد في عمليات المقاومة الشعبية، حيث شهد اجتماعات ولقاءات قيادات وأعضاء المقاومة الشعبية. وبمرور السنوات وتزايد السكان قام أثرياء المدينة بإنشاء عدد من المساجد تحمل أسمائهم مثل مسجد (عبد الرحمن لطفي "لطفي شبارة"، صالح سليم، صبح، علوان، لهيطة)، هذا بالإضافة إلى المساجد الحديثة نسبياً مثل مسجد السلام ومسجد الشاطئ.

المعالم القبطية

تتميز بورسعيد بوجود عدد من الكنائس ذات المستوى المعماري الرائع من أشهرها كنيسة القديسة سانت أوجيني التي يعود تاريخ إنشائها إلى 27 مارس 1867 حين تنازلت إدارة شركة قناة السويس للآباء الفرنسيسكان عن قطعة أرض لبناء كنيسة للكاثوليك ببورسعيد وأتم بنائها من الخشب في عام 1875، وفي 19 مارس 1890 أعيد بناء الكنيسة من الحجر، وقام بوضع التصميمات والإشراف على التنفيذ المهندس الإيطالي إدوار سيبيك. ويوجد بالمدينة أيضاً الكاتدرائية الرومانية (اللاتينية) ، بالإضافة إلى كنيسة السيدة العذراء مريم، كنيسة مارمينا، كنيسة الأنبا بيشوي، كنيسة مارمرقس.

الممشى السياحي

يمتد الممشى السياحي بمحاذاة ساحل قناة السويس، ويبدأ من من مبنى هيئة قناة السويس وحتى بداية ممشى تمثال دي لسبس، ويمكن من خاله مشاهدة المجرى الملاحي للقناة والسفن الموجودة به ومشاهدة مدينة بورفؤاد، وتقع تحته عدة محلات تجارية تعمل بمختلف الأنشطة التجارية والترفيهية.

بحيرة المنزلة

يطل على بحيرة المنزلة أربع محافظات هي (الدقهلية، بورسعيد، دمياط، الشرقية)، ويتميز الجزء الموجود داخل حدود مدينة بورسعيد بانتشار مجموعة من الجزر أهمها جزيرة ابن سلام التي يفد إليها الزائرين لزيارة ضريح سيدي ابن سلام، كما تتميز البحيرة بغناها بالثروة السمكية والطيور المهاجرة إليها من مختلف الأنواع.

محمية أشتوم الجميل

أعلنت المحمية بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 459 لسنة 1988 وبمساحة 40 كم²، وعدلت مساحتها بالقرار رقم 2780 لسنة 1998 لتصبح مساحتها 180 كم². وتبعد حوالي 13 كم غرب مدينة بورسعيد. تضم المحمية بوغازي الجميل وأشتوم الجميل اللذان يربطان بحيرة المنزلة بالبحر المتوسط ويوجد بها جزيرة تنيس الأثرية التي يعود تاريخها إلى العصر الأيوبي، وتتميز بالتنوع البيولوجية حيث تعتبر مكان التكاثر لعدة أنواع من الطيور المقيمة والمهاجرة وتكثر بها النباتات البرية بالإضافة إلى غناها بالثروة السمكية.

الفنون

يعتبر فن السمسمية هو مكنون التراث الشعبي البورسعيدي. واختلفت الأقاويل حول نشأته فذهب البعض إلى أنه ظهر أثناء حفر قناة السويس، حيث كان العمال يعزفونه في المساء للتسلية والسمر، وقيل أنه ذو أصول فرعونية ووصل إلى القناة مع النوبيين الذين كانوا يجيدون العزف على الطنبورة واستقدموا لحفر القناة. إلا أن المؤكد أن السمسمية هي آلة موسيقية ذات أصول مصرية قديمة، كما هو مسجل على جدران المعابد. تبلور هذا الفن ليصل إلى أسلوبه الحالي على يد أبناء مدن القناة الثلاث (السويس، بورسعيد، الإسماعيلية)، حيث كان المستراح والمسري لآلامهم سواء خلال أيام حفر القناة، أو خلال أيام الاحتلال البريطاني، أو فترة العدوان الثلاثي، أو حرب أكتوبر.

تُنظم المدينة عددًا من المهرجانات الفنية مثل مهرجان بورسعيد للفيلم العربي، مهرجان بورسعيد السينمائي للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة وأفلام التحريك، مهرجان بورسعيد للمونودراما، مهرجان أيام التراث، مهرجان بورسعيد للسمسمية. كما يوجد بالمدينة عدد من المراكز والقصور الثقافية ومراكز الإبداع والمكتبات، أبرزها قصر ثقافة بورسعيد، مكتبة مصر العامة.

تتميز بورسعيد كذلك باحتفالاتها المميزة والفريدة بعيد شم النسيم، إذ يخرج الأهالي للاستمتاع بالكرنفال الفني الكبير الذي تشهده المدينة في هذا اليوم، والذي يتضمن عروضاً فنية في الشوارع لفرق السمسمية والطنبورة ومعارض التراث البورسعيدي، فضلاً عن الطقس المتمثل في عادة حرق " اللمبي "، وهو طقس قديم في بورسعيد يتمثل في قيام أهالي المدينة بإعداد دُمى تشبه رموز الفساد أو الظلم المرفوضة شعبياً يتم عرضها على منصات في الشوارع قبل أن يتم إحراقها في نهاية اليوم، وتسمى هذه الدمى "اللمبي" وهو تحريف لاسم اللورد اللنبي الذي كان يشغل منصب المندوب السامي البريطاني إبان الاحتلال البريطاني لها، وكان مشهوراً بقسوته وطغيانه فأراد أهل بورسعيد أن ينتقموا من الاحتلال على طريقتهم فصنعوا دمية على شكل ضابط إنجليزي له ملامح اللنبي وعلقوها على صاري طويل وطافوا بها شوارع المدينة ثم أحرقوها لتبدأ من وقتها تلك العادة السنوية.

بورسعيد في الأعمال الفنية


تناولت مدينة بورسعيد العديد من الأعمال الفنية السينمائية بأنواعها الدرامية والرومانسية والكوميدية والتاريخية ومنها: حب ودموع، بورسعيد الباسلة، إشاعة حب، شاطئ الأسرار، ليلة القبض على فاطمة، المشبوه، حسن اللول، السيد أبو العربي وصل. بالإضافة إلى فيلم طرح البحر التسجيلي.


أعلام المحافظة

فايزة أبو النجا، وزيرة التعاون الدولي السابقة.
عوض المر، رئيس المحكمة الدستورية العليا الأسبق.
سكينة فؤاد، كاتبة صحفية وروائية مصرية.
عبد الرحمن شكري، شاعر مصري.
إبراهيم سعده، رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم الأسبق.
جلال عارف، نقيب الصحفيين الأسبق.
عمرو دياب، فنان ومطرب وممثل.
محمود ياسين، فنان وممثل.
سمير العصفوري، فنان ومخرج مسرحي.
هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد كرة القدم المصري الحالي.
كامل أبو علي، رئيس نادي المصري الأسبق.
السيد متولي، رئيس نادي المصري الأسبق.
محمد زيدان، رياضي ولاعب كرة قدم سابق.
محمد شوقي، رياضي ولاعب كرة قدم سابق.
محسن صالح، رياضي ولاعب ومدرب كرة قدم سابق.
السيد الضظوي، رياضي ولاعب كرة قدم سابق.
مسعد نور، رياضي ولاعب كرة قدم سابق.

من سكن المحافظة من أهل البيت والصحابة والعلماء والصالحين


لم أجد في المصدر الذي أنقل منه هذه الجزئية عن المحافظات أي معلومات فيه عن محافظة بورسعيد, وبالبحث على جوجل أيضاً لم أجد أي شيء فمن كان من الأحباب عنده معلومات عن وجود أضرحة للصاحين بمحافظة بورسعيد فبرجاء كتابتها كمشاركة في هذا الموضوع وبالطبع أكون شاكراً له , وكل عام وحضراتكم بألف خير.


وغداً إن شاء الله موعدنا مع محافظة جديدة من محافظات مصرنا الجميلة.


_________________
أبا الزهراء قد جاوزت قدري *** بمدحك بيد أن لي انتسابا

سألت الله في أبناء ديني *** فإن تكن الوسيلة لي أجــابا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مصر جميلة ..... انتظرونا في رمضان إن شاء الله.
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يونيو 08, 2017 1:48 pm 
متصل

اشترك في: الاثنين أكتوبر 31, 2011 9:05 pm
مشاركات: 15780
الفاضل حتى لا أحرم كتب:

الأخ الحبيب الفاضل الجميل يا نور سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا حرمني الله من حضرتك ولا من دعائكم الطيب المبارك ورزقك الله راحة البال وطمأنينة القلب وسكينة النفس وجعلك الله من خاصة خاصة خاصة المقربين من حضرة النبي وأهل بيته الطيبين الطاهرين عليهم الصلاة والسلام.

وكل عام وحضرتك والأسرة الكريمة بألف ألف ألف خير وهنا ورضا وسعادة وسرور.



آمين آمين آمين

ربنا يخلى حضرتك ويجبر بخاطرك يارب يارب يارب

ويحفظ حضرتك ورزقكم الله كل ألوان الخير ظاهرها وباطنها

وحضرتك بخير وصحة وسعادة والاسرة الكريمة

_________________
ومَـن تَكُـن برسـولِ اللهِ نُصرَتُـهُ *** اِن تَلْقَـهُ الأُسْـدُ فــي آجامِـهَـا تَـجِـمِ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مصر جميلة ..... انتظرونا في رمضان إن شاء الله.
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يونيو 08, 2017 10:13 pm 
متصل

اشترك في: الأحد إبريل 15, 2012 12:39 pm
مشاركات: 4353

الفاضل يا نور سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ربنا ميحرمنيش من حضرتك ولا من مروركم الكريم ولا من دعائكم الطيب

وربنا يسعدك في الدارين وجميع أهلك حضرتك وأحبابك يا رب العالمين.


_________________
أبا الزهراء قد جاوزت قدري *** بمدحك بيد أن لي انتسابا

سألت الله في أبناء ديني *** فإن تكن الوسيلة لي أجــابا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مصر جميلة ..... انتظرونا في رمضان إن شاء الله.
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يونيو 08, 2017 10:28 pm 
متصل

اشترك في: الأحد إبريل 15, 2012 12:39 pm
مشاركات: 4353

الإسماعيلية


محافظة الإسماعيلية، إحدى محافظات جمهورية مصر العربية وعاصمتها مدينة الإسماعيلية
والإسماعيلية هي إحدى مدن القناة, بنيت المدينة على الضفة الغربية من بحيرة التمساح - والتي تُعتبر جزءًا من ممر قناة السويس - تقريبا في منتصف المسافة بين بورسعيد شمالا والسويس جنوبًا، لكي تكون مركزا لشركة قناة السويس العالمية للملاحة في عهد الخديوى إسماعيل.

تطورت المدينة في السنوات الأخيرة في أعقاب زيادة عدد السكان، فتم إنشاء «نفق جمال عبد الناصر» في مركز المدينة، و«مدينة المستقبل» لاستيعاب الزيادة السكانية وتقع على طريق القاهرة - الإسماعيلية الصحراوي. كما بدأت المحافظة في تجديد وبناء كباري جديدة على ترعة الإسماعيلية. وتشتهر المدينة بكثرة الحدائق والمتنزهات الطبيعية وهوائها النقي لقلة المنشئات الصناعية مقارنة بالمحافظات المجاورة فتجذب إليها الزائرين خاصة في فصل الربيع وفى الأعياد.
تعتبر الإسماعيلية البوابة الشرقية لمصر. يقع قسمها الغربي في قارة إفريقيا، والقسم الشرقي بقارة آسيا. وتحدها من الشرق سيناء وقناة السويس، وغربا الحدود الشرقية للدلتا على امتداد فرع دمياط، وجنوبا الطريق الواصل بين السويس والقاهرة، كما تحدها شمالا بورسعيد وبحيرة المنزلة.

ترجع نشأتها إلى عصر ما قبل الأسرات. كانت المقاطعة الثامنة في مقاطعات إقليم مصر السفلى، وكانت من أكبر المقاطعات في هذا العصر، وعاصمتها تسمى "برأتوم" بمنطقة تل المسخوطة، التي تعرف بمدينة أبو صوير حاليا.

سبب التسمية

أطلق اسم الإسماعيلية على المدينة نسبة إلى الخديوي إسماعيل.

تاريخ المحافظة

تعود نشأة المدينة إلى عصر ما قبل الأسرات حيث كانت المقاطعة الثامنة في إقليم مصر العليا وعاصمتها (براتوم) بمنطقة تل المسخوطة بمدينة أبو صوير حالياً، وقد سار على أرضها أنبياء الله إبراهيم ويوسف ويعقوب وموسى عليهم السلام، وتشرفت برحلة العائلة المقدسة، ثم دخلها الإسلام مع الفتح الإسلامي لمصر على يد عمرو بن العاص، أما عن نشأت الإسماعيلية في العصر الحديث فقد تأسست رسمياً في عهد سعيد باشا حيث تم وضع حجر الأساس فى27 أبريل 1862 وسميت مدينة التمساح لوقوعها حينها شمال بحيرة التمساح، وفي 4 مارس 1863 أقيم حفل كبير من قبل شركة القناة السويس حيث أطلق اسم الإسماعيلية على المدينة نسبة إلى الخديوي إسماعيل. وفى يناير عام 1960 صدر القانون رقم 24 لسنة 1960 بإنشاء محافظة الإسماعيلية، وكان لمدينة الإسماعيلية وشعبها دور مشهود في مواجهة الاحتلال البريطاني، وتحتفل الإسماعيلية بعيدها القومي في يوم 25 يناير من كل عام تخليداً لذكرى صمود قوات الشرطة المصرية ضد القوات البريطانبة عام 1952.


العصور القديمة

كانت الإسماعيلية تمثل المقاطعة الثامنة في منطقة الدلتا وهي المنطقة الواقعة ما بين وادي الطميلات والبحر الأحمر وموقعها حالياً مركز تل المسخوطة الذي يقع على بعد 15 كيلو متر غرب مدينة الإسماعيلية الحالية، كما كانت ثاور عاصمة المقاطعة الرابعة عشر وهي المنطقة الواقعة حالياً قرب مدينة القنطرة شرق. ولحماية مصر من خطر الآسيويين القادمين من الشمال قام أمنمحات الثالث بتشييد حائط الأمير، وهو عبارة عن مجموعة من القلاع أقيمت على الطريق والممرات المودية إلى فلسطين. وتضم الإسماعيلية عدة آثار فرعونية تؤكد قدم تاريخها منها تل الصحابة، وتل المسخوطة، وحصن سكوت، وقلعة ثاور، ووادي الطميلات، وتل دنة، والرطابي، والتل الكبير.

العصور المتوسطة

أثناء العصر البطلمي حملت المدينة اسم هيربوليس أى مدينة المخازن حيث كانت حصناً ومركزاً تجارياً لتبادل المنتجات مع الهند وأوروبا. خلال العصر الروماني حملت المدينة اسم بيتوم أي مدينة الإله المصري في منطقة شرق الدلتا وكان وجود معبد الإله أتوم في المدينة سبباً في الاهتمام بها وشهدت المدينة ثورة عنيفة ضد روما.
كانت المدينة من أهم محطات طريق قوات الفتح الإسلامي لمصر حيث وصل عمرو بن العاص إلى الفرما "بورسعيد" ثم واصل إلى منطقة الإسماعيلية بعيداً عن البحر حتى وصل إلى الصالحية ثم وادى الطميلات (التل الكبير حالياً) ثم انتهى إلى بلبيس وبعدها عين شمس فأصبحت مصر إحدى ولايات الدولة الإسلامية. وحظيت المدينة خلال تلك الفترة بمكانة مميزة حيث كانت من محطات القوافل عند منطقة البحيرات المرة.

العصور الحديثة

قبل عام 1862 كانت المدينة عبارة عن واحة خضراء يطلق عليها (قرية التمساح) وعندما جاء الخديوي إسماعيل والياً على مصر أطلق عليها اسم الإسماعيلية في عام 1863، ولكن المدينة بملامحها الحالية لم تظهر إلا في أواخر عام 1869 عندما أقيم حفل افتتاح قناة السويس على ربوة عالية عرفت باسم عتبة الجسر (المنطقة رقم 6 حالياً)
مدينة الإسماعيلية هي مقر الجيش الثاني الميداني. وهي أيضا هي مقر لقيادة المنطقة الجوية الشرقية وهي أقدم واول قيادة لسلاح الجو المصري.


أشهر المزارات السياحية بالمحافظة

تطل المدينة على ضفتي قناة السويس والبحيرات المرة وبحيرة التمساح، ونظراً لجوها المعتدل على مدار العام وبالإضافة إلى قربها من القاهرة والشرقية والقليوبية فهي تستغل كمصيف ومشتى في نفس الوقت، كما تمتاز بكثرة الحدائق والمنتزهات وبها مناطق صيد سمك كثيرة على امتداد بحيرة التمساح والبحيرات المرة ومنطقة فايد وأبو سلطان وفنارة. كما يمارس السياح مختلف أنواع الرياضات المائية.

الإسماعيلية غنية بالمقاصد السياحية التاريخية والتي تشعرنا بعظمة الحضارة المصرية، وتذكرنا بالانتصارات الجليلة. وملامحها التاريخية التي تبدأ من العصر الفرعوني وصولاً إلى العصر الحالي تمثل لوحة رائعة الجمال تتيح للزائرين فرصة التعايش مع رحلة التاريخ على أرضها.

وتقع محافظة الإسماعيلية ضمن محافظات الوجه البحري وتعتبر ضمن المحافظات التي تقع بوادي الطميلات الذي يرجع إلى عصر الدولة الحديثة والعصر المتأخر واليوناني والروماني. إلى أن قامت هيئة الآثار المصرية بعمل حفائر علمية بتل حسن داوود ونتج عن الحفائر ظهور مقابر ترجع إلى عصر ما قبل الأسرات وبداية عصر الأسرات أي قبل 5000 عام.

مقابر الكومنولث

تنتشر بمناطق عديدة في مصر، وتجتذب عدد كبير من الزائرين الأجانب لزيارة زويهم في الذكرى السنوية للحرب العالمية الثانية. تقع المقابر في مدينة الإسماعيلية كما تقع أيضاً ثلاث مقابر أخرى بمدن فايد والتل الكبير والقنطرة شرق.

متحف الآثار

يعد من أقدم المتاحف في مصر شيده المهندسين العاملين في الشركة العالمية للملاحة البحرية (هيئة قناة السويس) عام 1911، ويعتبر نواة جميلة لمتحف إقليمي، وطابع المتحف المعماري يأخذ شكل المعبد (الصرح) ويتميز بالبوابات والنوافذ التي تعلوها الجعارين أسفل الكورنيش، وندرة ما يحتويه من قطع أثرية حيث يضم قطع أثرية لكل العصور بدايةً من العصر الفرعوني إلى عصر محمد على، وقد تم افتتاح المتحف للزيارة لأول مرة في عام 1913.

متحف ديليسبس


يرجع إلى فترة حفر قناة السويس (1859) كان مقراً لإقامة المهندس الفرنسي فرديناند ديليسبس الذي حصل على امتياز حفر قناة السويس من الخديوي إسماعيل.. ويضم المتحف أدواته ومتعلقاته والرسوم الهندسية والخرائط كذلك قطعة أصلية من (الكانفاه) مشغول عليها حرفين S.C اختصار لعبارة قناة السويس، ونموذج للدعوة الأصلية التي وجهت للمولك والرؤساء لحضور حفل افتتاح قناة السويس الأسطوري في 17 نوفمبر 1869 كذلك العربة الأصلية التي كانت تجرها الخيول والتي كان يستخدمها ديليسبس في المرور على مواقع العمل في حفر قناة السويس، وغرفة المعيشة تم تغليفها بورق حائط أستخدم لأول مرة في مصر، وتم جلبه من فرنسا في هذا الوقت إلى جانب مقياس حرارة للجو (مائي) والذي ما زال يعمل بكفاءة إلى الآن.

متحف دبابات أبو عطوة


أنشئ هذا المتحف بقرية أبو عطوة على بعد 3 كم من مدينة الإسماعيلية تخليداً لذكرى المعركة التي تصدت فيها القوات المسلحة وشعب الإسماعيلية للدبابات الإسرائيلية في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، والتي حاولت فيها القوات الإسرائيلية المعتدية اقتحام المدينة بعد ثغرة الدفرسوار الشهيرة وقد تصدت القوات المسلحة وبدعم شعبي واسع للقوات المعتدية وألحق بها خسائر كبيرة وأوقفت تقدمها نحو المدينة.. والمتحف يضم بين جناباته آثار هذه المعركة.


طابية عرابي

من منا لا يعرف الزعيم أحمد عرابي المناضل الشرس الذي قاد معركة التل الكبير عام 1882 ضد القوات البريطانية وشهدت بسالة وشجاعة نادرة من الشعب الإسماعيلاوي والجيش المصري وتقع طابية عرابي بمدينة التل الكبير.

متحف الشرطة

يقع في مديريرة أمن الإسماعيلية ويحتوى على بعض الأسلحة والبنادق التي أستخدمتها الشرطة المصرية في مقاومة الجيش البريطاني في يناير عام 1952 ويضم المتحف أيضاً تطور زي وأسلحة رجال الشرطة عبر العصور.

تل المسخوطة


تقع مدينة أبو صوير على مساحة 82 فدان واسم مسخوطة اسم شائع ولكن هذا الاسم نتج عندما قام نافيل عام 1886 بحفائر في المنطقة ظهرت تماثيل فأطلق العمال عليها اسم المساخيط ومن هنا أطلق على هذا الموقع تل المسخوطة ولكن الحقيقة أنها مدينة بر آتوم أي مقر عبادة الإله آتوم وهي المقاطعة رقم 8 من مقاطعات الوجه البحري ويوجد بالمنطقة مخازن بيثوم ومعبد الإله آتوم وتابوت من البازلت وتابوت من الألبا ستر من العصر البطلمي.. ويوجد حالياً من بمتحف الإسماعيلية وتعتبر من المناطق الهامة حيث وجد بها آثار ذات بناء من الطوب اللبن وأواني فخار وتمائم وجعارين ترجع إلى الدولة الوسطى وعصر الهكسوس والدولة الحديثة والعصر اليوناني – الروماني وهي من أهم المواقع الأثرية وذكر أن قناة سيزوستريس كان لها ميناء في المسخوطة ويخرج منها مجرى مائي على غرار مجرى العيون ومصمم بالحجر الجيري وذلك لاستعمال الأهالي بالمنطقة ويوجد بئر عميق حوالي 30 متر لتخزين المياه مبني من الحجر الجيري الأملس وسور معبد آتون شبه مستطيل عرضه حوالي 30 متراً وطوله 120 م.. هذا المعبد عندما اكتشف سنة 1906 وجدت به لوحة من الحجر الجيري تسمى لوحة آتون.

تل الصحابة والعزبة 16

توجد جنوب أبو صوير على بعد حوالي 2 كيلو متر ويوجد بها آثار ترجع إلى عصر الهكسوس والعصر اليوناني الروماني وهي من المناطق الهامة.

تل النعايمة والجمالين

يقع غرب طريق الإسماعيلية السويس جنوب نفيشة على بعد 7 كم وهما يقعان على مجرى القناة الفرعونية نكاو وهما من المناطق الأثرية الهامة.

تل العمدة والشقايق


يقع جنوب طريق الإسماعيلية الزقازيق جنوب عزبة أبو شامية على بعد حوالي 5 كم وهما يقعان على مجرى القناة الرفعونية نكاو وهما من المناطق الأثرية.

تل الكفرية والصعيدي


توجد بقرية أبو خليفة وهي من أهم المناطق الأثرية التي ترجع إلى العصر اليوناني – الروماني ويعتقد أنها ملحقة ضمن قلاع تلال دفنة ويكثر على السطح تكاسير الفخار.

تل أبو صيفي

يبعد عن القنطرة شرق بنحو 5 كم ويجد بها قلعة أثرية يرجع استخدامها إلى العصر اليوناني الروماني

آثار حبوه

تبعد عن القنطرة شرق بنحو 10 كم وكان يمر بها فرع النيل أيام العصر الفرعوني وأكتشاف ثلاث قطع أثرية منقوشة.

تل الحير


يقع على بعد 75 كم في أتجاه الشرق من القنطرة شرق ويوجد بها ثلاث قلاع أثرية ترجع إلى العصور المتأخرة من العصر الفرعوني والعصر البطلمي والعصر الروماني.

تل حسن داود

يقع جنوب قرية البعالوة الكبرى بعزية الدوايدة على بعد حوالي 4 كم من طريق الإسماعيلية الزقازيق، وتقع على طول وادي الطميلات... ويعتبر أقدم المواقع الأثرية في الإسماعيلية إذ يرجع تاريخه إلى عصر ما قبل التاريخ وعصر بداية الأسرات، وهو عبارة عن
مقابر ذات دفنات.
وتم الكشف عن هذه المقابر ابتداء من عام 1989 وحتى عام 1992.. وتم الكشف عن 620 مقبرة ترجع إلى عصر بداية الأسرات وماقبل الأسرات، وهي تعادل في قدمها مدينة المعادي ومرمدة بني سلامة ونقاده الأولى والثانية وهيراكونبوليس (التل الأحمر) الكاب بأسوان..

وهنا فيما نعتقد اتصال بين تل حسن داود ومدينة عين شمس (أون) أقدم مدن الفكر في مصر.. وما زالت الحفائر مستمرة في هذه المنطقة حيث تم الكشف هذا العام عن الكثير من القطع الأثرية القديمة من مختلف الأحجار الكريمة ونصف الكريمة وأقراط من الذهب وأواني مرمر. كما تم الكشف عن مقبره للبقرة كتحور معها طفل رضيع بين فخزيتها الخلفيتين كناية عن الطفل حورس يرضع من الآلهة حتحور..

تل الكوع


يقع جنوب قرية القصاصين الجديدية على بعد حوالي 10 كم وجنوب عزبة أم مشاق على بعد حوالي 2 كم ويقع على مجرى وادي الطميلات ويرجع تاريخها إلى عصر الانتقال الثاني (عصر الهكسوس) إذ تم الكشف عن مساكن ذات بناء من الطوب مزخرفة وذات كرانيش من الخارج تم الكشف بها عن جعارين وتمائم وفخار وهياكل عظمية، مما يجعلنا نعتقد لكثرة ماتم الكشف عنه أن الهكسوس قد أقاموا مدينة ترجع إلى عصر تل اليهودية.

تل أبو نشابة والحطب

يقع جنوب عزبة تل الحطب بالقصاصين على مجرى القناة الفرعونية والتي تعرف بقناة سيزوستريس أي قناة سنوسرت الثالث وفتحت في عصر الملك نكاو أحد ملوك الأسرة 26 ويوجد جسر القناة ومجرى الترعة وكذلك يوجد في المنطقة الأثرية حمامات من العصر الروماني ويعتبر من أهم المواقع الأثرية.

التل الكبير والتل الصغير


تقع المنطقة الأثرية في التل البلد والتل الصغير والقرية جنوب محطة التل الكبير على بعد حوالي 2 كم وتقع على مجرى القناة الفرعونية "قناة نكاو".
وقد قامت هيئة الآثار بعمل حفائر علمية بهما نتج عن هذه الحفائر ظهور مخازن ومباني وقطع أثرية ترجع إلى العصر اليوناني الروماني والعصر المتأخر وهي من المناطق الهامة على مجرى وادي الطميلات..

تل البحر

تقع جنوب التل الكبير على بعد حوالي 10 كم وغرب طريق تل الملاك على بعد حوالي 3 كم.. ويرجع تاريخ هذه المنطقة إلى عصر الهكسوس حيث تم الكشف على مجموعة أواني طراز تل اليهودية، ويقع التل الأثري بقرية الظاهرية بعزبة تل البحر..

تل الشيخ سليم وأم بردي

تقع جنوب عزبة الكيلانية على بعد حوالي 5 كم بالمحسمة القديمة، حيث أنه يوجد بتل الشيخ سليم جسر ومجرى القناة الفرعونية قناة نكاو على مساحة 27 فدان أحد ملوك الأسرة 26 ويعتبر أهم موقع أثري.. كما توجد أيضاً داخل الرمال على حوالي 4 كم جنوب تل الشيخ سليم، تل أم بردى على مجرى القناة الفرعونية حيث أجريت حفائر، وتم الكشف على العديد من المقابر والتي يرجع تاريخها لعصر الهكسوس وقد عثر داخل المقابر على العديد من القطع الأثرية من جعارين وأواني فخارية.. ويجرى الآن حفائر في نفس الموقع أسفرت عن الكشف عن أربعة عشرة مقبرة من نفس العصر الهكسوسي بمنطقة أم بردى بالإضافة إلى العصور على حلى ذهبية.

جسر القناة الفرعونية سيزوستريس


كانت تمر على هذه المنطقة.. وتبدأ بفرع من النيل في تل بسطة إلى البحيرات المرة بالإسماعيلية ثم إلى القلزم بالسويس..

منطقة تل الرطابي


يعتبر أقدم مكان في مركز التل الكبير ويتبع قرية أم عزام سميت بهذا الاسم عام 1906 (الرطابة) عندما بدأت الحفائر لوجود النخيل في هذه المنطقة.

تم الكشف فيها عن سور ضخم لقلعة عسكرية بطول 600 م وعرض 300 م عن عصر الدولة الوسطى (امنمحات الأول) وداخل هذا السور وجدت المساكن والقلاع العسكرية والمخازن, أستمرت الحياة في هذه المنطقة حتى العصر اليوناني الروماني، وأهمية هذه المنطقة أنها تعتبر القلعة العسكرية الثانية بعد القلاع التي كانت موجودة في سيناء وأثرت كمؤخرة في الحروب ضد الغزاة ويتدرج السور إلى مدرجات من الطوب اللبن وبه عدد من المقابر وتم الكشف عن مجموعة من التمائم والجعارين والأواني الفخارية والأدوات الحربية ولوحات تمثل الملك رمسيس الثاني مع الآلهة حتى أنها سميت عاصمة رمسيس الثاني (بر رعمسيس) كما أنه من الرجح أن قناة سيزوستريس كانت تبدأ منها أيضاً.

بدأت تأثر الإسماعيلية بجيرانها منذ العصر الفرعوني بدليل وجود طرز من الأواني الفخارية والنحاسية والحجرية الواردة من فلسطين وآسيا وقبرص. وموقع الإسماعيلية جعل منها مطمعاً للغزاة منذ فجر التاريخ ومن الآن أصبحت الإسماعيلية مقروءة للعالم الخارجي وبها من الحفائر التي تم الكشف فيها عن أكثر من 40 منطقة أثرية.. والحقيقة أنها لم تنشأ منذ فتح قناة السويس والخديوي إسماعيل كما هو مشاع والحفائر خير دليل على ذلك.

وقد تمكنت البعثة المصرية من اكتشاف بذور زيتون وبعض الغلال المتفحمة داخل صومعة تل الرطابي إلى جانب تمثال لرأس حصان مصنوع من (الكورتز) وهو من نوع الأحجار يرجع تاريخها إلى عصر الهكسوس. وذلك بالإضافة إلى المناطق التاريخية ومتحف ديلسبس الذي يضم مقتنيات وأثاث ديلسبس، والذي كان يعيش فيه أثناء إقامته بالإسماعيلية لحفر قناة السويس.

طريق حورس الحربي القديم


يمتد من القنطرة شرق حتى رفح المصرية وكان محط اهتمام بعثات أمريكية وبلجيكية وفرنسية وكندية تشاركها بعثات مصرية تابعة للمجلس الأعلى للآثار وأستخدمت هذه البعثات الأجنبية طرقاً جديدة وحديثة للكشف عن الآثار الموجودة بالمنطقة. وقد استخدمت بعثة جامعة بونيس أيرس الأرجنتينية الأشعة الكهرومغناطيسية في اكتشاف عدد من القطع الأثرية التي ترجع إلى العصر الفارسي بمنطقة تل الغابة.

أعلام المحافظة


عثمان أحمد عثمان رئيس مجلس إدارة شركة « المقاولون العرب » سابقاً، ورئيس النادي الإسماعيلي 1963 - 1979، وزير الإسكان والتعمير، نقيب المهندسين، عضو مجلس الشعب 1979 إلى 1990.

عبد المنعم عمارة عضو مجلس الشعب 71 - 76 ومحافظ الإسماعيلية الأسبق 78-90، ووزير الشباب والرياضة الأسبق 90-98، رئيس المكتب التنفيذي لوزراء الشباب والرياضة العرب سابقا، وأمين لوزراء الرياضة الأفريقية سابقا.

الفريق بحري/ فؤاد ذكرى قائد البحرية الأسبق.

اللواء/ فاروق حمدان الصاع من أبطال حرب أكتوبر.

القاضي / ناصر إسماعيل دهشان رئيس محكمة استئناف القاهرة.

محمد رمضان أبو طور رئيس النقابة العامة للنقل البحري وأمين صندوق مساعد اتحاد عمال مصر 1964-1985.

الممثلة/ تحية كاريوكا.

الممثلة/ رجاء الجداوي.


الممثلة/ فادية عبد الغني.

الممثله / صفوة.

الملحن / وليد سعد.

الكاتب/ أحمد حسن الشرقاوي.

المطرب الفرنسي كلود فرانسوا.

المهندس حلمى ابوعكر الجزار من اعيان قرية ابوسلطان بفايد.

الحاج محمد ابوزيد بسيونى من اسرى الثغره بالدفرسوار في حرب أكتوبر المجيده 1973.


من سكن المحافظة من أهل البيت والصحابة والعلماء والصالحين


لم أجد في المصدر الذي أنقل منه هذه الجزئية عن المحافظات أي معلومات فيه عن محافظة بورسعيد, وبالبحث على جوجل أيضاً لم أجد أي شيء فمن كان من الأحباب عنده معلومات عن وجود أضرحة للصاحين بمحافظة بورسعيد فبرجاء كتابتها كمشاركة في هذا الموضوع وبالطبع أكون شاكراً له , وكل عام وحضراتكم بألف خير.

وغداً إن شاء الله موعدنا مع محافظة جديدة من محافظات مصرنا الجميلة.


_________________
أبا الزهراء قد جاوزت قدري *** بمدحك بيد أن لي انتسابا

سألت الله في أبناء ديني *** فإن تكن الوسيلة لي أجــابا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مصر جميلة ..... انتظرونا في رمضان إن شاء الله.
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يونيو 08, 2017 11:24 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 36942
يانور سيدنا النبى كتب:
الفاضل حتى لا أحرم تسلم ايد حضرتك

موضوع ممتع رزقك الله كل ألوان الخير

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مصر جميلة ..... انتظرونا في رمضان إن شاء الله.
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يونيو 10, 2017 11:13 am 
متصل

اشترك في: الأحد إبريل 15, 2012 12:39 pm
مشاركات: 4353

الفاضل الدكتور حامد الديب/ رزقك الله الصحة والعافية ومتعك الله بهما ولا حرمني من مروركم الكريم والذي كالعادة يسعدني ويشرفني.


_________________
أبا الزهراء قد جاوزت قدري *** بمدحك بيد أن لي انتسابا

سألت الله في أبناء ديني *** فإن تكن الوسيلة لي أجــابا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مصر جميلة ..... انتظرونا في رمضان إن شاء الله.
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يونيو 10, 2017 11:23 am 
متصل

اشترك في: الأحد إبريل 15, 2012 12:39 pm
مشاركات: 4353

السويس


محافظة السويس من محافظات مصر, تقع سواحلها على الطرف الشمالي لخليج السويس، ويقع فيها المدخل الجنوبي لقناة السويس ومساحتها 10000 كم2 وعاصمتها مدينة السويس.

سبب التسمية


كانت تسمى قديما القلزم, تقع شرق دلتا نهر النيل على المدخل الجنوبي لقناة السويس. يحدها شمالاً الإسماعيلية، وشرقاً جنوب سيناء، وغرباً القاهرة, وبمحافظة السويس ثلاثة موانئ وهي ميناء الأدبية وميناء السويس وميناء السخنة، حيث مصفاة بترول ومصانع بتروكيماويات ترتبط بالقاهرة ثم بالبحر الأبيض المتوسط عبر خط أنابيب «سوميد».
لقبت ب«مدينة الغريب» نسبة إلى سيدي الغريب وكان من أعلام الصوفية والذي حضر من المغرب لقتال القرامطة الذين سرقوا الحجر الأسود وزحفوا على طريق الحج بالسويس لمنع الحجاج من تأدية فريضة الحج عام 320 هجرية, وكان يناديهم: "اقبلوا سواسية ترهبون أعداء الله"، واستشهد «الغريب» يوم 17 ذى القعدة عام 320 هجرية مع عدد من الشهداء، وأطلق الأهالى على المكان الذى استشهدوا فيه «أرض الشهداء السوايسة»، وأقاموا مسجدا صغيرا للصلاة يضم ضريحه، ثم أطلق الأهالى اسم «السويس» على المدينة كلها بدلا من القلزم.

العيد القومي

يعتبر يوم 24 أكتوبر 1973 عيدا قوميا للمحافظة حين تصدت المقاومة الشعبية بالمحافظة تساندها قوات من الجيش والشرطة عندما حاولت القوات الإسرائيلية المتسللة عبر ثغرة الدفرسوار دخول المدينة بقيادة((أريل شارون)) واحتلالها وذلك لعمل ضغط على القيادة العسكرية المصرية وذلك عن طريق احتلال المدينة على اعتقاد أنها لن تلقى أي مقاومة تذكر من سكانها وبذلك يتحقق هدف إسرائيل بتحقيق انتصار أعلامي باحتلال مدينة السويس التي تعتبر من المدن المصرية الهامة إلا أن المقاومة الشعبية المدعومة ببعض أفراد الجيش المصري وأهالي المدينة نسجوا ملحمة بطوليه ضد القوات الإسرائيلية المهاجمة وردوها على أعقابها وحطموا وأعطبوا الكثير من الدبابات والمعدات الإسرائيلية أثناءحرب رمضان - أكتوبر 1973.

تاريخ المحافظة

العصر الفرعوني


كان من الطبيعي أن تكون لمصر، في جميع العصور مدينة عند الطرف الشمالي لخليج السويس. ففي العصر الفرعوني كانت هذه المدينة "سيكوت" ومحلها الآن "تل المسخوطة" على بعد 17 كم، غرب مدينة الإسماعيلية. وقد أطلق عليها الإغريق اسم "هيروبوليس" أو "إيرو" في العهدين الروماني والبيزنطي.
وتدل الأبحاث الجيولوجية على أن خليج السويس كان يمتد في العصر الفرعوني حتى بحيرة التمساح. ثم انحسرت مياهه جنوباً إلى البحيرات المُرّة وأن فرعَي النيل "البيلوزي" و"التانيسي"، كانا يمّران بهذه المنطقة، ويخترقان برزخ السويس. يمر الأول بالقرب من محطة "التينة" الحالية على بعد 25 كم جنوب مدينة بورسعيد الحالية. والثاني عند النقطة المعروفة بالكيلو 9 على قناة السويس. وكانا يصبان في البحر الأبيض المتوسط, الأول عند "بيلوز"، والثاني عند فم "أمّ فرج"، وكلا المصبَّين شرقي مدينة بورسعيد.

وعندما انحسرت مياه الخليج نحو الجنوب خلّفت وراءها سلسلة من الوهاد والبطاح التي كانت تملؤها المياه الضحلة. فصارت "هيروبوليس" من دون ميناءً على البحر الأحمر. ففقدت جزءاً من صفتها التجارية وأهميتها الملاحية، ولم تحتفظ إلاّ بأهميتها الإستراتيجية كجزء من القلاع التي كانت تكوّن سور مصر الشرقي، وتمتد عبر البرزخ شمالي سيناء إلى غزة.

العصر البطلمي

كما نشأ ميناء جديد على الرأس الجديد لخليج السويس يسمى "أرسينوي أن" أو "كليوباتريس"،في العصر البطلمي وكان هذا الميناء ناحية "السيرابيوم" التي تقع شمال البحيرات المُرّة.

ثم استمر انحسار خليج السويس نحو الجنوب، مرة أخرى، وانفصلت البحيرات المُرّة عن الخليج، فنشأ ميناء البحر الأحمر الجديد، الذي سُمي كليزما، في العصر الروماني، وهو الذي حرّف العرب اسمه إلى القلزم، وسموا به، كذلك، البحر الأحمر.
وفي القرن العاشر الميلادي، نشأت ضاحية جديدة جنوبي "القلزم" سميت بـ "السويس". ما لبث أن ضُمت إليها "القلزم" القديمة، وحلت محلها، وأصبحت ميناء مصر على البحر الأحمر.

فالسويس الحديثة هي سليلة "القلزم" أو "كليزما" البيزنطية، و"كليزما" وريثة "أرسينوي" البطلمية. و"أرسينوي" هي الأُخر، وريثة"هيروبوليس"أو"سيكوت"الفرعونية.

وتُعَدّ مدينة السويس مثلاً لهجرة المدُن إلى مواقع جديدة تمكّنها من أداء وظيفتها التي يؤهلها لها الموقع الجغرافي الذي تحتله, وأيّاً ما كان اسم مدينة السويس فهي ميناء مصر على الطرف الشمالي لخليج السويس. لأنها أقرب نقطة إلى البحر الأحمر يسهل الاتصال منها مباشرة بقلب الحياة المصرية النابض. فالسويس تمتاز عن موانئ البحر الأحمر الجنوبية بأن الطريق من البحر إلى النيل لا يخترق أودية وجبالاً بركانية وعرة. كما أن المدن عند "قنا" أو "قفط" داخلية تضرب في أعماق الصعيد، منعزلة نسبياً عن الدلتا التي تزدهر فيها تجارة البحر الأبيض المتوسط.

والموقع الجغرافي لخليج السويس والنيل يهيئ طرف الخليج لنشأة مدينة ذات وظيفة محدودة هي تجارة البحر الأحمر، وما وراءه سواء كانت بلاد بونت أو فارس أو الهند والشرق الأقصى.

فإذا استطاعت هذه المدينة أن تتصل بالنيل بطريق مائي تضاعفت أهمية الموقع الجغرافي ووظيفته كما عظُمت أهمية المدينة. إذ تتلاقى عندها تجارة الشرق والغرب.

أما موقع المدينة فتحدده علاقة اليابسة بالماء أي نقطة انتهاء الماء من طرف خليج السويس الشمالي، ونقطة بدء اليابسة. فعندما كان طرف الخليج عند مدخل "وادي الطميلات" في العصرالفرعوني كانت "سيكوت" هي الثغر والمخزن التجاري إضافة إلى كونها إحدى قلاع سور مصر الشرقي. وكذلك كانت "هيروبوليس" أو "إيرو" في العصرين الإغريقي الروماني.

وعندما انحسر الخليج نحو الجنوب تغيّر الموضع، فأصبحت "أرسينوي" عند طرف البحيرات المُرّة. ولمّا ازداد انحساره تغيّر الموضع، فأصبح "كليزما" أو "القلزم". وأخيراً استقر الموضع عند "السويس" الحالية.

وقد تحالفت عوامل الموقع الجغرافي والموضع والوظيفة على ربط مصير هذه المدينة التي تحركت عبر التاريخ فوق خمسين كم من قرب الإسماعيلية شمالاً حتى السويس الحالية بالقناة الصناعية التي وصلت خليج السويس بالنيل أو أحد فروعه في بعض فترات متفاوتة من تاريخ مصر. وكان تتويج ذلك كله إطلاق اسم السويس على القناة التي تصل البحرين المتوسط والأحمر وصولاً مباشراً, فخلّد ذلك اسمها.

تحتل مدينة السويس الأصلية رقعة من الأرض تمتد فوق 1700م طولاً، و500م عرضاً فوق لسان البحر أو شبه جزيرة تقع بين البحر وقمة الخليج الضحلة. وتتجمع أكثر أحياء السويس القديمة شمال خط سكة الحديد الذي يصل بين السويس و"بور توفيق". أمّا الامتداد الحديث للمدينة فهو بين هذا الخط و"الزيتية"، حيث توجد مصانع تكرير النفط ومصنع السماد على جبهة بحرية تطل على الميناء.

وتمتاز السويس القديمة بشوارعها الضيقة ومبانيها ذات الطابع المملوكي. وهذه المدينة تتميز تماماً عن مدينة "القلزم"، ولا سيما في العصر التركي. فقد خشي الأتراك من تهديد الأساطيل الأجنبية فأنشؤوا أسطولاً يحمي السويس، ويحمي موانئ البحر الأحمر التركية الأخرى. وعُدَّت السويس موقعاً حربياً يرابط فيه الجُند لحماية مدخل مصر الشرقي. وهذا يُعِيد إلى أذهاننا أهمية "سيكوت" و"هيروبوليس" في التاريخ القديم. ومن ثَمّ كان بناء الطابية، وهي قلعة حصينة فوق أحد التلال تشرف على البحر. كما أُقيم فيها دار للصناعة (ترسانة) لترميم السفن وبنائها.

وتبدأ نهضة السويس بشق القناة، وإنشاء ميناء "بور توفيق"، وتوسيع الحوض، ليستقبل السفن القادمة إلى الشرق الأقصى، وحوض إصلاح السفن.

وظلت السويس مدينة صغيرة هادئة حتى القرن التاسع عشر تقوم بوظيفة الميناء الذي يربط مصر بالأراضي المقدسة، والشرق عموماً. وكان عدد سكانها عام 1860 يتراوح بين ثلاثة آلاف، وأربعة آلاف نسمة. وما أن حُفرت قناة السويس حتى دخلت المدينة عهداً جديداً من تاريخها الحافل فاطّرد نمو العمران فيها، وازداد عدد سكانها بمعدلات سريعة. وليس أدل على ذلك من تتبع أعداد السكان في المدينة من واقع التعداد الرسمي، ودراسة اتجاهات نموّها. فقد تزايد عدد سكانها على النحو التالي: عام 1882............ 11.316 نسمة. عام 1937............ 49.686 نسمة. عام 1960..…......... 120.360 نسمة.

وكان في مقدم الأسباب، التي عاقت نموّ مدينة السويس، ندرة المياه العذبة. إذ كان الماء ينقَل إليها على ظهور الجمال، من عيون موسى، التي تقع على مسافة 16 كم، إلى الجنوب الشرقي من السويس. وكانت مكاتب شركات الملاحة البحرية والفنادق الأجنبية في السويس تعتمد في خدمة موظفيها ونزلائها على المكثفات لتحويل ماء البحر إلى ماء عذب. ولمّا أُنشئ الخط الحديدي بين القاهرة والسويس، تولّت الحكومة المصرية نقْل الماء من القاهرة إلى السويس في صهاريج, وكانت الحكومة تبيع الماء للأهالي.
لذلك يُعد حفْر ترعة السويس الحلوة أحد العوامل المهمة التي أدت إلى تطوّر المدينة، ونموّ العمران فيها. والواقع أن مشروع حفْر هذه الترعة ارتبط ارتباطاً وثيقاً بمشروع القناة نفسها بل إن شركة قناة السويس رأت أن يكون حفْر هذه الترعة سابقاً لحفْر القناة حتى لا تتعثر عمليات الحفْر، كما حدَث في السنوات الأربع الأولى لتنفيذ مشروع حفْر القناة في النصف الشمالي من برزخ السويس بين بورسعيد وبحيرة التمساح .

وقد عرفت هذه الترعة العذبة باسم "ترعة الإسماعيلية", وعُدّل مخرجها لتنبثق من النيل مباشرة، عند "شبرا" على بعد سبعة كيلومترات شمال القاهرة, وتجري بعد ذلك نحو الشمال الشرقي مع حافة الصحراء حتى بلدة "العباسة" في "وادي الطميلات" ثم تنحدر شرقاً مخترقة هذا الوادي حتى مدينة الإسماعيلية. وقبيل مدينة الإسماعيلية تتفرع الترعة إلى فرعين: فرع يتجه شمالاً إلى بورسعيد. والآخر يخترق الصحراء جنوباًن إلى مدينة السويس، ليغذيها بالمياه العذبة، وينتهي إلى خليجها. ويبلغ طول ترعة الإسماعيلية من النيل إلى بحيرة التمساح. ويُقدر طول فرع بورسعيد بنحو 90 كم. أمّا فرع السويس، فيبلغ طوله 87 كم.
وما أن وصلت مياه النيل العذبة إلى منطقة برزخ السويس، وشُق خلال البرزخ قناة تصِل البحر المتوسط بالبحر الأحمر حتى انقلبت الحياة البشرية في منطقة البرزخ رأساً على عقب، وتحوّل الهمود إلى حياة صاخبة، وإن لم تكن هذه الحياة من صنْع قناة السويس بقدر ما هي من صنْع مياه النيل التي وصلت إلى البرزخ.

ويصور علي مبارك أهمية ترعة الإسماعيلية، وأثرها في تطور مدينة السويس، في "الخطط التوفيقية"، بقوله: "ومن أكبر أسباب عمارة مدينة السويس وصول مياه النيل إليها من الترعة الإسماعيلية التي أنشئت في عهد الخديوي إسماعيل. وجعل فمها من "بولاق " مصر بالقاهرة ومصبها في البحر الأحمر عند مدينة السويس. فجرى هناك مياه النيل صيفاً وشتاءً. فتبدل بذلك جدب تلك المنطقة خصباً، وأحيا كثيراً من أراضيها. فوجدنا هناك حدائق ذات بهجة فقد زُرِع على جانب الترعة القمح والشعير والبرسيم، وأنواع كثيرة من الخضر".

وفي عام 1865، بُني في ميناء السويس حوض بور إبراهيم ليحل محل مرفأ السويس القديم الذي كان قد أهمل منذ عهد بعيد حتى أصبح من أشد المرافئ خطراً على السفن والملاحة, وكان مرفأ السويس القديم محدوداً بالجسر الذي يمر فوقه الخط الحديدي بين السويس وحوض بور إبراهيم. وكانت المساحة الواقعة إلى الشرق، والمحصورة بين هذا الجسر وقناة السويس أرضاً منخفضة تغطيها المياه وقت المدّ، وتنحسر عنها وقت الجَزر. وتشقها قناة صغيرة قليلة العمق تصل منها المراكب والسفن إلى رصيف مرفأ السويس القديم حيث محطة الحجاج والبضائع القديمة، وجمرك السويس القديم، ودار الترسانة القديمة.
وتزايدت حركة الملاحة في ميناء السويس تدريجياً في أواخر القرن الماضي وأوائل القرن الحالي لا سيما خلال الحرب العالمية الأولى. فازداد عدد السفن القادمة إلى الميناء كما ازدادت حمولتها. فأصبح حوض بور إبراهيم عاجزاً عن مواجَهة هذه الحركة. وكانت "الشركة المصرية الإنجليزية" للنفط أنشأت معملاً للتكرير في منطقة الزيتية في السويس. وكانت سفنها لا تستطيع دخول مرفأ بور إبراهيم لتفريغ شحنتها إلا سفينة عقب أخرى. وكثيراً ما كان غاطس هذه السفن، يصل إلى أرض الحوض وقت الجَزْر فيترتب على هذا أخطار جسيمة للميناء عينه وللسفن الموجودة فيه.

واتجهت النية إلى تعميق ميناء السويس لكي يصل عمق المياه في أحواضه تسعة أمتار على الأقل وقت الجَزْر. ولكن، اتّضح أن إجراء أي تعديل لحوض بور إبراهيم من شأنه تقليل المساحة المائية للميناء من دون فائدة تذكر للملاحة. فاستقر الرأي على إرجاء تحسين ميناء بور إبراهيم، وبناء أحواض جديدة، وتوفير كل المستحدثات الفنية المتعلقة بتسهيل الملاحة في الخليج المتسع الواقع إلى الشمال من بور إبراهيم.

وتقرر إنشاء ميناء السويس الجديد في الخليج الواقع بين مرفأ بور إبراهيم ومنطقة الزيتية ليحدّه من الشرق الخط الحديدي بين السويس وبور توفيق، ويمتد من الشمال الغربي حتى يصل إلى معمل التكرير في الزيتية. وبدأ العمل في الميناء الجديد في يوليه 1918. وقد مدت "مصلحة سكة الحديد" خطوطاً حديدية من "حي الأربعين" إلى معمل تكرير الزيتية، ومعمل التكرير الحكومي الذي أنشئ فيما بعد. وكانت هذه الخطوط تستخدم في نقْل مشتقات النفط إلى داخل البلاد. وقد استعيض عن ذلك بخط أنابيب ينقل المشتقات الثقيلة إلى معمل تكرير "مسطرد" الذي أنشئ لاحقاً إلى الشمال من مدينة القاهرة.
وقـد بـدأت السويس في الوقت الحـاضر نهضة جديدة بإنشاء عدد من الصناعات المهمة ولا سيما صناعات تكرير النفط ومشتقاته. وبذلك تعود السويس لتؤدي دوراً جديداً في تاريخها. فهي ليست قلعة مصر عند قمة خليج السويس فحسب، ولا هي ميناء للعبور فقط بل هي ثغر كبير يشرِف على إحدى صناعات مصر المهمة، وهي الصناعات النفطية، ودار للصناعة، ومنطلق نحو موانئ البحر الأحمر ـ أو البحيرة العربية الكبرى ـ ومبتدأ رحلة الحاج إلى الأراضي المقدسة.

العصر الإسلامي

وكانت تقطن مدينة السويس قبل الفتح الإسلامي جماعة من الناس تشتغل غالباً بالصيد والقرصنة. ولكن السويس لم تلبث أن شهدت نشاطاً واسعاً، وانتعشت انتعاشاً واضحاً في العصر الإسلامي.

وكان أول ما اشتهرت به السويس، في ميدان النشاط الاقتصادي في العصر الإسلامي هو بناء السفن. ويظهر أن بناء السفن كان له شأن عظيم في مصر في فجر الإسلام خاصة في العصر الأموي.

وقد ألقت البرديات شعاعاً من النور على صناعة السفن في مصر عندئذٍ, وأظهرت مهارة الملاحين المصريين في ركوب البحر فضلاً عن تقدير الحكومة الإسلامية المركزية لتلك المهارة، وعملها على استغلالها، والإستفادة منها.

وثمة حقيقة مهمة هي أن البرديات التي اكتشفت حديثاً في "كوم اشقاو" والتي ترجع إلى عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك أشارت صراحة إلى أن صناعة السفن ازدهرت في مصر في ثلاثة مراكز هي: الروضة والسويس (القلزم) والإسكندرية, وهذا يعني أن منطقة السويس كان لها أهميتها الكبرى في صناعة السفن إحدى أكبر الصناعات التي عرفتها مصر الإسلامية. كما كانت السويس أحد ثلاثة مراكز كبرى في مصر لبناء السفن التجارية وغير التجارية.

كذلك ظهر لمنطقة السويس أهمية اقتصادية خاصة في العصور الوسطى هي غِنى تلك المنطقة بالثروة المعدنية مثل الذهب والزمرد فضلاً عن الأخشاب, والمعروف أن أشجار السنط كانت تنمو بكثرة في شبه جزيرة سيناء وحول السويس, وقد اهتم صلاح الدين الأيوبي بتلك الأشجار لأهمية أخشابها في بناء السفن في وقت اشتدت فيه الحرب البرية والبحرية ضد الصليبيين في الشام وفي حوض البحر المتوسط.

وفي عصر المماليك ظلت القوافل تحمل أخشاب شجر السنط، بانتظام بين السويس والقاهرة مما أضفى على منطقة السويس أهمية اقتصادية خاصة.

عصر العثمانيين


في عام 921 ه (1516) أقلعت تجهيزة (حملة) مصرية عثمانية من السويس تحت امرة سلمان الرومي وحسين تركي (مملوك) لقتال البرتغاليين وكانت بداية ضم اليمن للدولة العثمانية.

في عام 1541 هاجمها أسطول برتغالي بقيادة استيفاو دا غاما الحاكم البرتغالي للهند (والابن الثاني لفاسكو دا غاما). أمام قوة الأسطول العثماني المرابط بالسويس اضطر دا غاما للانسحاب وعرّج على ميناء الطور بسيناء حيث دمره ثم اقفل عائدا إلى قاعدته الحديثة في مصوع وميناء أرقيقو المجاور (بإريتريا المعاصرة) الذين مالبث أن أخلاهما وترك العتاد و130 مقاتل و400 من العبيد لإمبراطور الحبشة المحاصر من الدول المسلمة المجاورة وأقلع إلى الهند في 9 يوليو 1541.

أسرة محمد علي

خط السكك الحديدية

افتُتح خط السويس الحديدي، في أول ديسمبر 1856. وكانت مدينة السويس أول مدينة في منطقة القناة، ترتبط بالقاهرة بخط حديدي، وقد بلغ طوله 125 كم. وكان الزمن المقرر لقطْع هذه المسافة سبع ساعات ولكن كثيراً ما كانت القاطرات تتعطل وسط الصحراء، ويمتد التأخير يوماً أو بعض يوم. وقد أُوقف تشغيل خط القاهرة ـ السويس، سنة 1869 بعد أن أكملت الحكومة خط القاهرة ـ الإسماعيلية ـ السويس. إذ مدّت الحكومة خطاً من الزقازيق إلى الإسماعيلية سنة 1868. ثم مدّت في العام نفسه خطاً من الإسماعيلية (نفيشة) إلى السويس. وظل خط القاهرة ـ السويس الحديدي الصحراوي موقوفاً استخدامه حتى أعيد تشغيله سنة 1930.

قناة السويس

سميت قناة السويس نسبة إلى برزخ السويس الذي تجتازه القناة التي تبدأ في منطقة بورسعيد في بقعة ساحلية عند الموقع الذي اختير مدخلاً للقناة على البحر المتوسط، وليس نسبة إلى مدينة السويس. وكان ذلك في 25 أبريل 1859. وكان حفْر القناة في النصف الشمالي من البرزخ من بورسعيد حتى بحيرة التمساح أول عمل من نوعه في التاريخ. فلم يحدث أن شُقّت قناة في هذه المنطقة. أمّا النصف الجنوبي الذي يقع بين بحيرة التمساح ومدينة السويس فقد تم حفْر قناة فيه عدة مرات منذ عهود موغِلة في القدم.

ازدادت أهمية السويس بعد افتتاح القناة البحرية. وقد ضمت الحكومة المصرية "زيلع" و"بربرة" إلى أملاك مصر في سنة 1875، وكانتا من أملاك تركيا وتابعتين للواء الحديدة في اليمن. وقد صدر الفرمان مؤرخاً في أول يوليه 1875 من السلطان العثماني إلى خديوي مصر بالتنازل عن زيلع وملحقاتها مقابل زيادة الجزية السنوية التي تدفعها مصر إلى تركيا, وأصبحت سفن الأسطول المصري في البحر الأحمر تمارس نشاطها في منطقة شاسعة تبدأ من السويس إلى سواحل خليج عدن الشمالية.

ابرز العادات والتقاليد التى تميز المحافظة

الحنة السويسى وهى من اشهر الفنون الشعبية بمدينة السويس ويؤديها الشباب فى شكل حلقة وهم متشابكو الايدى ويدور حولها احد الشباب حاملا بين يديه صينية معدنية عليها عجينة من الحناء وموزع عليها شمعات كثيرة مضيئة ، وحول الحلقة يصفق الشباب بإيقاع خاص مرددا أغنياته الشعبية المتنوعة وفق المناسبات التى تقام فيها الرقصةكمناسبات الزواج وموالد الاطفال أو التأهب لأداء فريضة الحج أو العودة من أ, مناسبة دينية أو قومية ، وتبدأ رقصة الحناء عادة فى منتصف الليل وحتى بزوغ الفجر.

أشهر المزارات السياحية بالمحافظة


حديقة مبارك.
صالة مبارك للالعاب الرياضية.
منطقة اثار تل عجرود ك 18 طريق السويس / القاهرة.
تل اليهودية : تقع بمنطقة الكورنيش الجديد.
قصر محمد على باشا : يشرف على الترسانة البحرية.
نفق الشهيد أحمد حمدى.
استاد مبارك.
الشواطىء والبلاجات بمنطقة السخنة وجبل عتاقة .



أعلام المحافظة

ابراهيم نافع رئيس مجلس ادارة وتحرير الاهرام السابق.
محمد عروق رئيس قطاع الانتاج بالتليفزيون.
على شحاته نائب رئيس تحرير اخبار اليوم السابق.
احمد موسى سالم نائب رئيس تحرير الاخبار .
الكاتب الصحفى الاستاذ / عبد الستار الطويلة نائب رئيس تحرير روزاليوسف .
يحيى العلمى رئيس قطاع الانتاج بالتليفزيون السابق.
حسن شمس رئيس اذاعة الشرق الاوسط.
محمد غزال رائد من المقاومة الشعبية .
الفنان/ اسماعيل ياسين, ممثل.
الفنان/ محمد رضا, ممثل.
الفنان/ سيد حسن, مخرج وممثل .
الفنان/ سيد مرزوق, مخرج وممثل.
الفنان/ صلاح يحيى, ممثل .
الفنان/ عبد الله حقى, ممثل .
الفنان /فتحية طنطاوى, ممثلة.
الفنان / عماد حمدى, ممثل.
الكابتن / ادهم قليص بطل مصر وافريقيا في رفع الاثقال والوزن الثقيل.
الكابتن/ محمد عبد اللاه بطل العالم في العاب القوة للمعوقين .
الكابتن / احمد خيرى بطل العالم وكابتن فريق مصر في العاب القوة للمعوقين .
الكابتن / محمد عبد الفتاح بطل العالم في المصارعة 2000 .
الكابتن / احمد ابو الخير وشهرته (كالا) كابتن مصر في كرة القدم في الستنيات.
الشهيد / سعيد البشتلى قائد منظمة سيناء العربية بالسويس وبطل مصر في كمال الاجسام .
الشهيد / ابراهيم سليمان بطل المقاومة الشعبية في 24 اكتوبر .
الشهيد / اشرف عبد الدايم بطل المقاومة الشعبية في 24 اكتوبر .
الشهيد / احمد ابو هاشم بطل المقاومة الشعبية في 24 اكتوبر .
الشهيد / فايز حافظ امين بطل المقاومة الشعبية في 24 اكتوبر .
الشهيد / غريب محمد غريب بطل المقاومة الشعبية في 24 اكتوبر .
الشهيد / حلمى حنفى شحاتة بطل المقاومة الشعبية في 24 اكتوبر .
الشهيد / محمود عواد بطل المقاومى الشعبية في 24 اكتوبر .
الشهيد / عبد المنعم قناوى من ابطال المعركة العبور خلف خطوط العدو في حرب اكتوبر .


من سكن المحافظة من أهل البيت والصحابة والعلماء والصالحين

الشيخ يحيى مشيمش، وذكرته الحملة الفرنسية فى وصف السويس.

سيدى عبد الله الأربعين داخل مسجد الأربعين، وسمى الحى الذى يقع فيه المسجد بذات الاسم، واختلفت القصص حوله، وتقول واحدة منها إن الضريح لشيخ اسمه عبدالله الأربعين، وحضر إلى مدينة السويس قادما من شمال أفريقيا خلال فترة حفر قناة السويس، وقدم المساعدات الإنسانية للعمال، وعرف الناس أمور دينهم، وتوفى ودفن فى المكان الذى كان يقيم فيه، وأقام الأهالى حول منزله ضريحا، وبعدها دخل فى نطاق مسجد أطلق عليه اسمه، وأطلق اسمه على الميدان والحى الموجود فيه المسجد.

الشيخ عبدالله الغريب، الموجود داخل مسجده الذى يحمل اسمه، من أشهر مساجد مدينة السويس، كواحد من أغرب الأضرحة بالسويس، إذ توجد لوحة رخامية إلى جواره مكتوب عليها الشيخ «عبدالله الغريب»، واسمه الحقيقى هو أبى يوسف يعقوب بن محمد بن يعقوب بن إبراهيم بن عماد، كان تم العثور على اللوحة عقب فتح الضريح، وهو من أبناء المغرب العربى، وأحد أبطال المسلمين ضد القرامطة الذين اعتدوا على الكعبة الشريفة، وسرقوا الحجر الأسود وزحفوا على طريق الحج بالسويس لمنع الحجاج من تأدية فريضة الحج عام 320 هجرية.

الشيخ «العريان», وفى قلب الحديقة العامة بميدان الزراير بشارع شركات البترول يقع ضريح طفل يطلق عليه «العريان» أمام قرية الحجاج بالسويس، ويزورنه للتبرك به والعناية بضريحه ويعددون كراماته، ويشيرون إلى إخفاق الأجهزة المعنية فى نقل ضريحه من الميدان والحديقة العامة إلى مقابر السويس نتيجة حدوث مشكلة فى كل مرة تعطل عملية نقل رفات الطفل، مثل تعطل البلدوز القائم بالحفر وغيرها من المشكلات، حتى صرف المسؤولون النظر عن نقل رفات الطفل إلى مقابر السويس، وانتشرت بعدها فى أوساط المواطنين الشعبية قصص وحكايات عدة عن كرامات صاحب الضريح.

الشيخ السادات ويقع ضريح الشيخ السادات على البحر داخل غرفة مغلقة بمصيف السادات خارج كردون المدينة بطريق الأدبية، وتعود قصة الضريح للشيخ السادات، وهو أحد شيوخ الأعراب منذ عام 1885، إذ كان ينظم قوافل الحجيج، وتم دفنه فى مكانه وأصبح مزار الأعراب والسوايسة.

سيدي الدكرورى ومحمد الدكرورى ويقع ضريحى سيدى الدكرورى ومحمد الدكرورى بمنتصف طريق السويس القاهرة بمنطقة «الرست»، والشيخ الدكرورى كان من المغرب، وأحد شيوخ تنظيم قوافل الحجيج، وكان رجلا صالحا عرف بحبه لله وأفعال الخير، وتوفى فى مكانه أثناء اصطحابه قافلة الحج، ودفن فى المكان نفسه، بعد أن أقام نجله ضريحا له، وأثناء عودة قافلة الحجيج من أراضى الحجاز توفى نجله محمد فى ذات المكان، فأقام الناس ضريحا له بجوار والده.

وغداً إن شاء الله موعدنا مع محافظة جديدة من محافظات مصرنا الجميلة.


_________________
أبا الزهراء قد جاوزت قدري *** بمدحك بيد أن لي انتسابا

سألت الله في أبناء ديني *** فإن تكن الوسيلة لي أجــابا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مصر جميلة ..... انتظرونا في رمضان إن شاء الله.
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يونيو 11, 2017 12:24 pm 
متصل

اشترك في: الأحد إبريل 15, 2012 12:39 pm
مشاركات: 4353

الشرقية

محافظة الشرقية إحدي محافظات جمهورية مصر العربية وتقع في المنطقة الشرقية وثاني أكبر المحافظات في التعداد السكاني. ولها اهمية تاريخية كبيرة حيث كانت تعتبر البوابة الشرقية لمصر ومهبط العديد من الانبياء والصحابة والزعماء والقادة التاريخيين.

لقد كانت الشرقية مضيفة الانبياء حيث عاش في ربوعها سيدنا يوسف عليه السلام الذي استوطن أرض جوش (وادى طميلات). وسيدنا موسى عليه السلام الذي وُلد بها وألقت أمه بتابوته في اليم وهو الفرع التانيسى للنيل والذي يُرجح أنه ترعة السماعنة والتقطه فرعون مصر عند صان الحجر وتربى بمصر إلى أن أتاه الله بالرسالة وخرج إلى أرض مَدين من قنتير حتى مدينة سقط - والتي تُعرف الآن باسم مدينة الصالحية - ومنها إلى شبه جزيرة سيناء.

وها هي السيدة العذراء مريم تهرب بوليدها سيدنا عيسى عليه السلام من بطش الإمبراطور الروماني هيرودس متجهةً إلى مصر متخذةً من وادي طميلات طريقاً، مروراً بتل بسطه مسار العائلة المقدسة.
كما كانت الشرقية أول من استقبل نور الإسلام في مصر فقد كانت الشرقية المعبر الذى سلكه جنود الإسلام بقيادة سيدنا عمرو بن العاص عند فتح مصر، وفى مدينة بلبيس بنى أول مسجد في مصر والقارة الإفريقية وهو مسجد سادات قريش، وهو أسبق من حيث التاريخ من مسجد عمرو بن العاص بالفسطاط، ويذكر التاريخ أن جيش عمرو بن العاص قدم من العريش بعد الإستيلاء عليها إلى القنطرة ثم إلى القصاصين حتى وصل بلبيس حيث تقابل مع جيش الرومان وهزم الرومان شر هزيمة في معارك كبيرة واشترك في هذه المعركة 120 صحابيا وسمى المسجد ( السادات ) تخليداً لذكرى سادات جيش المسلمين الذين شهدوا فتح مصر.

كما شرفت الشرقية بمرور آل البيت عليهم الصلاة والسلام، ومنهم السيدة زينب رضى الله عنها وعليه السلام ابنة الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه وعليه السلام وحفيدة سيد الخلق صلى الله عليه وآله وسلم، وبرفقتها السيدة فاطمة والسيدة سكينة إبنتا أخيها الإمام الحسين رضى الله عنهم أجمعين، عندما غادورا المدينة المنورة إلى مصر حيث أقامنا في بلدة العباسة إحدى قرى محافظة الشرقية ثم أتجهن إلى الفسطاط.


سبب التسمية

تكون إقليم الشرقية باسمه الحالى في عهد الدولة الفاطمية وكان قبل ذلك مقسما إلى عدة " كور" صغيرة كل كورة قائمة بذاتها ثم تم ضمها معا وسميت بالشرقية لوقوعها في الجهة الشرقية من الوجه البحرى وفى عام 1315 أطلق عليها اسم الأعمال الشرقية، وفى سنة 1527 أطلق عليها اسم ولاية الشرقية.


تاريخ المحافظة


كانت محافظة الشرقية قديما هي المقاطعة رقم 12 من مقاطعات الوجه البحرى وعاصمتها القديمة (بوباستيس) والتي أصبحت في فترة من التاريخ عاصمة لمصر كلها. وقد تكون إقليم الشرقية باسمه الحالى في عهد الدولة الفاطمية وكان قبل ذلك مقسما إلى عدة " كور" صغيرة كل كورة قائمة بذاتها ثم تم ضمها معا وسميت بالشرقية لوقوعها في الجهة الشرقية من الوجه البحرى وفى عام 1315 أطلق عليها اسم الأعمال الشرقية، وفى سنة 1527 أطلق عليها اسم ولاية الشرقية. ولما تولى محمد على حكم مصر سنة 1805 م كان القطر المصري يتكون من 13 ولاية تنقسم إلى 7 ولايات في الوجه البحرى، 6 ولايات في الوجه القبلى. وكانت الشرقية إحدى ولايات الوجه البحرى وأقدمها. ويدير الولاية في الوجه البحرى موظف اسمه " الكاشف " ولما أمر محمد على بعمل مسح عام لأطيان القطر المصري عام 1813 م أمر بتقسيم الولايات إلى أخطاط يرأس كل منها موظف باسم حاكم الخط وذلك لتنظيم الأعمال بالقرى وإمكان الإشراف عليها ويشتمل كل خط على عدة نواح وبكل منها شيخ بلدة أو عمدة. في سنة 1816 قسمت ولايات الغربية والبحيرة والدقهلية والشرقية إلى أقسام عين لكل منها ناظر. عام 1819 أمر محمد علي بإبطال اسم مأمورية وإبدال وظيفتى كاشف وحاكم بمأمور.وقام بتغيير العاصمة من بلبيس الي الزقازيق. ويقسم القطر المصري إلى 24 مأمورية منها 14 من الأقاليم البحرية و10 من الأقاليم القبلية، قسمت محافظة الشرقية إلى مأموريتين من إجمالي الـ 14 مأمورية هما:
• نصف أول الشرقية: ويشمل أقسام كفرصقر وأبوكبير والصوالح.
• نصف ثاني الشرقية: ويشمل أقسام بلبيس، ههيا، شيبة النكارية، العزيزية .
عام 1829 تم ضم الشرقية تحت لواء مديرية الأقاليم البحرية بعد أن قسم القطر المصري إلى ثلاثة أقاليم هي: الأقاليم البحرية، الأقاليم الوسطى، الأقاليم الصعيدية.
واستمرت الإقاليم ومأموريتها في تغير وتقلب سواء من جهة موقعها أو حدودها أو تسميتها أو وظائف من يهيمن عليها من حكام. قام محمد علي سنة 1833 :
• إعادة أسماء أقاليم الوجه البحري الجغرافية القديمة التي كان مقسما إليها من قبل.
• تعديل حدود أغلب أقاليم الوجه القبلي والبحري.
• استبدال اسم مأمورية الذي كان يطلق على الأقاليم كله أو أجزاء منه باسم مديرية كذلك استبدال اسم مأمور الذي كان يطلق على رئيس المأمورية باسم مدير، ثم اختيار المدينة أو البلدة التي تصلح قاعدة لكل من المديرية وذلك لإقامة المدير ومن معه من موظفين فيها على أن تكون مختاره في وسط كل المديرية بقدر الإمكان وبذلك سميت الشرقية باسم مديرية وقاعدتها بلبيس ضمن 7 مديريات في الوجه البحري ومثلهم في الوجه القبلي كل مديرية تضم تحت لوائها مجموعة أقسام.
صدر قرار عام 1871 بإطلاق كلمة مركز بدلا من قسم على أقسام مديريات الوجه البحرى فيقال مركز أبوحماد بدلا من قسم أبوحماد. وقد استقرت حدود المحافظة مع جيرانها من المحافظات الأخرى في الستينات مع بدء تجربة الحكم المحلي واستبدال المديريات بالمحافظات.

تأخذ محافظة الشرقية موقعا فريدا بين محافظات شرق الدلتا، والشرقية حارسة المدخل الشرقي للجمهورية فهي بحكم موقعها تجابه الصدمة الأولى في كل غزوة وافدة من الشرق ولموقعها الفريد هذا وتوسطها شرق الدلتا فهي نقطة التقاء لأهم طرق المواصلات لمحافظات الإسماعيلية وبورسعيد والقاهرة والغربية والدقهلية والقليوبية.

أشهر المزارات السياحية بالمحافظة


السياحة الثقافية

ينتشر في أرجاء محافظة الشرقية ما يقارب المائة موقع أثري طبقاً للدراسات التي أعدها مركز المعلومات الجغرافية للآثار بالاشتراك مع المركز القومي لتوثيق الآثار ومن أشهر هذه المواقع منطقتي آثار تل بسطه وصان الحجر. فكانت تل بسطة - والتي تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة الزقازيق، - عاصمة لمصر كلها خاصة خلال الأسرة 22ـ23 (931ـ711ق.م)، وكان يصل لمنطقة تل بسطه الحالية فرعين من النيل القديم هما الفرع البيلوزى والتانيسي، وكان اسمها القديم برباستت( بيت باستت) و"بوباستت" في اليونانية، وكانوا يتخذون من "باستت" (القطه) ألهه محلية، إذ عثر على أحجار من الجرانيت في منطقة معبد الالهه "باستت" تحمل اسماء ملوك مصر "خوفو" و"خفرع" و "بيبى"، كما عثر على بقايا معبد للملك "بيبى الأول" وأخر للمك "تيتى" والعديد من المقابر التى كان أصحابها يحمله من القاب رفيعة تدل على أنهم كانوا من كبارالموظفين.

كما لعبت صان الحجر (تانيس) وتقع شرق مدينة الحسينية الآن الموقع الأثرى الأكثر أهمية في شمال شرق الدلتا، وكانت عاصمة الإقليم التاسع عشر من أقاليم مصر السفلى في العصر المتأخر (747-332 ق.م.)، وتشـهد آثارها الضخمة على ازدهارها وأهميتها حيث قام الملك رمسيس الثاني بنقل ما استطاع من أحجار وتماثيل إليها ليتخذ منها عاصمةً له.
وكانت قنتير - التابعة الآن لمركز فاقوس - مقراً لحكام الأسر 19، 20 وعُثر بها على آثارٍ من عصر سيتى ورمسيس الثاني ويرجح أنها كانت عاصمة أكبر إمبراطورية في الشرق القديم بعد أن انطلق منها الرعامسة وطردوا الهكسوس وطاردوهم حتى آسيا.

السياحة الرياضية

تشتهر الشرقية بمناطق تربية الخيول العربية الأصيلة والتي صارت رمزاً لعلم المحافظة وأهم هذه المناطق طحا المرج وجزيرة سعود وبني جري وانشاص، وتُنتج جميعها أكثر من 80% من خيول جمهورية مصر العربية، ويُقام لها مهرجان عالمي في شهر سبتمبر من كل عام يُشارك فيه دول العالم المهتمة بالخيول العربية الأصيلة وعلى رأسها المنظمة العالمية للحصان العربي (الواهو). وتشتهر الشرقية أيضاً بمناطق تربية الصقور وكلاب الصيد في إنشاص الرمل مركز بلبيس والصوة مركز أبو حماد.
كما تشتهر المحافظة بمناطق صيد البط المهاجر في بركة العباسة وبركة أكياد مركز فاقوس وهي من أكبر البرك الصناعية في العالم وبركة النصر مركز الحسينية حيث يتم صيد أنواع البط الشرشيرى الصيفى والشتوى والغر والظي والبلبول والخضارى.
أما عن رياضة الهوكي فيحتل فريق هوكي الشرقية مكان الصدارة في عدد البطولات التي حققها على مستوى القارة الأفريقية وصلت إلى واحد وعشرون بطولة أفريقية من 24 بطوله افريقيه وسجلت في موسوعه جينيس للارقام القياسيه، وهو الإنجاز الرياضي القياسي الذي تسجله الموسوعات الرياضية العالمية، والشرقية من أكثر محافظات مصر اشتهارا بالرياضة عموما. كذلك ممثل الشرقية في الدوري الممتاز نادي الشرقية

أعلام المحافظة


الشيخ عبد الله الشرقاوي. شيخ الأزهر الشريف السابق.

الشيخ عبد الحليم محمود. شيخ الأزهر الشريف السابق.

أحمد عرابي. قاد الثورة العرابية ناظر الجهادية (وزارة الدفاع حاليا).

سيد مرعي نصر.أول وزير للإصلاح الزراعى 1957، ثم وزيرا للزراعة، ورئيس هيئة مستشارى رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الشعب المصري سابقاً.

الفريق أحمد شفيق. رئيس وزراء مصر السابق.

عبد العزيز حجازي. رئيس الوزراء السابق.

الفريق أول محمد صادق. وزير الحربية ونائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الإنتاج الحربى سابقاً.

اللواء أركان حرب محمد أمين نصر. عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة .

حسن الألفي. وزير الداخلية السابق.

مراد غالب. وزير الخارجية السابق.

زكريا عزمى. رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق.

محمد الغمراوى. وزير الإنتاج الحربى السابق.

محمد ماهر أباظة. وزير الكهرباء والطاقة السابق.

عبد العزيز عبد الله سالم. وزير الزراعه السابقاً

أمين أباظة. وزير الزراعة سابق.

مصطفي السعيد. وزير الاقتصاد السابق.

أسامه الباز. مستشار رئيس الجمهورية السابق.

محمد عبد العاطي. صائد الدبابات الإسرائيلية في حرب أكتوبر 1973.

أحمد عمر هاشم. رئيس جامعه الأزهر السابق.

علي نجم. محافظ البنك المركزي السابق.

فكري أباظة. نقيب الصحفيين وعضو مجلس نواب سابقا.

مشهور أحمد مشهور. رئيس هيئة قناة السويس السابق.

أحمد قدري. رئيس هيئة الاثار المصرية السابق.

محمود أباظة. رئيس حزب الوفد الجديد سابقا.

الدكتور مجدى يعقوب. جراح القلب.

فاروق الباز. عالم الجيولوجيا.

مصطفى السيد. عالم فيزياء.

عبد الله النديم. شاعر وأديب.

هاشم الرفاعى.شاعر.

صلاح عبد الصبور.شاعر.

مرسي جميل عزيز.شاعر.

أحمد فؤاد نجم.شاعر.

أحمد فؤاد شومان. شاعر

يوسف إدريس. كاتب.

ألفريد فرج. كاتب.

ثروت أباظة. كاتب.

شادية .مغنية.ممثلة.

محمد عبد الوهاب. مغني.

عبد الحليم حافظ.مغني.

حمادة هلال.مغنى.

رشدي أباظة.ممثل.

شكري سرحان. ممثل.

محسن سرحان.ممثل.

حمدي غيث.ممثل.

عبد الله غيث.ممثل.

نجاح الموجي.ممثل.

أحمد زكي .ممثل.

محمد نجم.ممثل.

دلال عبد العزيز. ممثلة.

احمد على سالم. ممثل.

عمرو واكد.ممثل.

مدحت شلبي.إعلامى.

أحمد بلال.لاعب كرة قدم سابق.

عماد متعب.لاعب كرة قدم منتخب مصر.

أيمن عبد العزيز.لاعب كرة قدم سابق.

أسامة حسني.لاعب كرة قدم سابق.

أحمد مجدي.لاعب كرة قدم نادي الزمالك.


من سكن المحافظة من أهل البيت والصحابة والعلماء والصالحين


سيدي سليم أبو مسلم: وهو سيدي سليم بن يوسف أبي يعقوب الهمذاني العراقي والذي ينتهي نسبه إلى سيدنا ومولانا الإمام الحسين عليه السلام ( أبو مسلم – مركز أبو حماد).

سيدي عزاز أبو ذقن: وهو السيد عزاز بن السيد محمد البطائحي دفين جبل المنطار بغزة وجده السيد عزاز الأكبر والذي ضريحه ببلاد حلب وينتهي نسبه إلى سيدنا ومولانا الإمام الحسين عليه السلام ( العزازي – فاقوس).

السيد جودة العزيزي والذي ينتهي نسبه إلى سيدنا ومولانا الإمام الحسين عليه السلام ( مدينة منيا القمح).

الشيخ منصور أبو هيكل ( أبو حريز – كفر صقر).

الشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر السابق ( قرية السلام - بلبيس).

الشيخ محمود أبو هاشم والذي ينتهي نسبه إلى حضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( بني عامر – الزقازيق).

وغداً إن شاء الله موعدنا مع محافظة جديدة من محافظات مصرنا الجميلة.


_________________
أبا الزهراء قد جاوزت قدري *** بمدحك بيد أن لي انتسابا

سألت الله في أبناء ديني *** فإن تكن الوسيلة لي أجــابا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مصر جميلة ..... انتظرونا في رمضان إن شاء الله.
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين يونيو 12, 2017 3:57 pm 
متصل

اشترك في: الأحد إبريل 15, 2012 12:39 pm
مشاركات: 4353

جنوب سيناء

محافظة جنوب سيناء، محافظة مصرية؛ وإحدى المحافظتين اللتين تقتسمان مساحة شبه جزيرة سيناء. عاصمتها مدينة الطور. وتتمتع مدينة الطور بجو مستقر طوال العام وبها مصادر مياه نقيه من الابار الارتوازيه وهذا ما يجعلها مميزة عن كل مدن المحافظة النادر فيها وجود الماء العذب الصالح للشرب.

سبب التسمية


هناك خلاف بين المؤرخين حول أصل كلمة "سيناء"، فقد ذكر البعض أن معناها "الحجر" لكثرة جبالها، بينما ذكر البعض الآخر أن اسمها في الهيروغليفية القديمة "توشريت" أي أرض الجدب والعراء، وعرفت في التوراة باسم "حوريب"، أي الخراب، لكن المتفق عليه أن اسم سيناء الذي أطلق علي الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة مشتق من اسم الإله "سين" إله القمر في بابل القديمة، حيث انتشرت عبادته في غرب آسيا وكان من بينها فلسطين، ثم وفقوا بينه وبين الإله "تحوت" إله القمر المصري والذي كان له شأن عظيم في سيناء، وكانت عبادته منتشرة فيها، ومن خلال نقوش سرابيط الخادم والمغارة يتضح لنا أنه لم يكن هناك اسم خاص لسيناء، ولكن يشار إليها أحياناً بكلمة "بياوو" أي المناجم أو "بيا" فقط أي "المنجم"، وفي المصادر المصرية الآخري من عصر الدولة الحديثة يشار إلي سيناء باسم "خاست مفكات" وأحياناً "دومفكات" أي "مدرجات الفيروز".

ذكر سيناء في القرآن الكريم


لسيناء منزلة خاصة فى دين الله عز وجل، فقد ذكرت في القرآن في سورة التين حين قال تعالى:
(وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)

فالله تعالى يقسم في بداية السورة بالتين والزيتون وهما من منتجات سيناء، ثم يقسم بجبل الطور وبنسبه إلى سيناء "وطور سينين"
والله جل وعلا حين يتكلم عن جبل الطور فإنه يجعله معرفًا بالأف واللام، وقد ورد هذا في سورة الأعراف.

(وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ).

( وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).

ثم يأتي التحديد بموضع معين في الجبل، وذلك في اللقاء الذي حدث عنده فيقول تعالى لبني إسرائيل:
(يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الأَيْمَنَ) - طه

وجانب الطور الأيمن من جبل الطور كان فيه أول وحى وحوار جرى بين موسى مع ربه، كما كان ذلك اللقاء الذي رفع فيه الله الجبل فوق بني إسرائيل وأخذ عليهم فيه العهد والميثاق
(وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ) - مريم

ويأتى التحديد بدقة أكثر في المكان الذي جرى فيه أول حوار بين الله تعالى وموسى عليه السلام:
(فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)- القصص.

حيث كان سيدنا موسى يسير بزوجته مارا بجبل الطور فرأى نارا تخرج من شجرة تلوح له من بعيد . فالله جل وعلا يصف البقعة بأنها مباركة، وأنها في ناحية من الشجرة، وذلك كله يقع في أرض سيناء.

وقد كانت سيناء المسرح الكبير لقصة موسى عليه السلام، عبرها إلى مدين هاربا من فرعون وجنوده، ثم عاد بعدها إلى مصر ومعه زوجته، ثم انتقل بقومه إلى سيناء، حيث احتضنت أرضها رفاته.

أرض الوادي المقدس طوى:

(فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى) (طه 12 ) (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ) ( النارزعات 15 : 16)
والعجيب أن كلمة ( جبل ) جاءت فى القرآن الكريم فى ستة مواضع ، ثلاثة منها جاءت نكرة ، وثلاثة جاءت فيها معرفة تدل على جبل الطور فقط .

يأتى التحديد بموضع معين فى الجبل ، وذلك فى معرض التذكير بالجبل واللقاء الذى حدث عنده بترتيب رب العزة فيقول تعالى لبنى إسرائيل : "( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الأَيْمَنَ )(طه 80 ). وجانب الطور الأيمن هو نفسه الذي قال فيه تعالى عن موسى : (وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ) (مريم 52) ..

ومع ان الله تعالى يكرر إسم جبل الطور ،فإنه يشير اليه ضمنا باسم الجبل :(وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ ) أو باسمه ( الطور ) (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ )، أو باسم الوادى المقدس طوى (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى )(طه 9- ) .

كما جاءت سورة كاملة باسم ( الطور ) .
وفى سورة " الطور " نسبة لطور سيناء يقسم الله تعالى بالطور أو جبل الطور في سيناء فيقول: (وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ )


ذكر سيناء في السنة النبوية الشريفة


سنن النسائي (1/221)
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أُتِيتُ بِدَابَّةٍ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ خَطْوُهَا عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهَا، فَرَكِبْتُ وَمَعِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسِرْتُ فَقَالَ: انْزِلْ فَصَلِّ فَفَعَلْتُ. فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ صَلَّيْتَ بِطَيْبَةَ وَإِلَيْهَا الْمُهَاجَرُ، ثُمَّ قَالَ: انْزِلْ فَصَلِّ فَصَلَّيْتُ، فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ صَلَّيْتَ بِطُورِ سَيْنَاءَ حَيْثُ كَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ قَالَ: انْزِلْ فَصَلِّ فَنَزَلْتُ فَصَلَّيْتُ. فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ صَلَّيْتَ بِبَيْتِ لَحْمٍ حَيْثُ وُلِدَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ. ثُمَّ دَخَلْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَجُمِعَ لِيَ الْأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ , فَقَدَّمَنِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَمَمْتُهُمْ، ثُمَّ صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا , فَإِذَا فِيهَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ , فَإِذَا فِيهَا ابْنَا الْخَالَةِ عِيسَى وَيَحْيَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، ثُمَّ صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ فَإِذَا فِيهَا يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ , فَإِذَا فِيهَا هَارُونُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ فَإِذَا فِيهَا إِدْرِيسُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَإِذَا فِيهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ , فَإِذَا فِيهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ. ثُمَّ صُعِدَ بِي فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فَأَتَيْنَا سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى، فَغَشِيَتْنِي ضبَابُةٌ , فَخَرَرْتُ سَاجِدًا , فَقِيلَ لِي: إِنِّي يَوْمَ خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فَرَضْتُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ خَمْسِينَ صَلَاةً، فَقُمْ بِهَا أَنْتَ وَأُمَّتُكَ، فَرَجَعْتُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَلَمْ يَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ: كَمْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: خَمْسِينَ صَلَاةً , قَالَ: فَإِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ بِهَا أَنْتَ وَلَا أُمَّتُكَ , فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي فَخَفَّفَ عَنِّي عَشْرًا، ثُمَّ أَتَيْتُ مُوسَى فَأَمَرَنِي بِالرُّجُوعِ فَرَجَعْتُ فَخَفَّفَ عَنِّي عَشْرًا، ثُمَّ رُدَّتْ إِلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ. قَالَ: فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ , فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ؛ فَإِنَّهُ فَرَضَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ صَلَاتَيْنِ , فَمَا قَامُوا بِهِمَا. فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ , فَسَأَلْتُهُ التَّخْفِيفَ , فَقَالَ: إِنِّي يَوْمَ خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فَرَضْتُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ خَمْسِينَ صَلَاةً فَخَمْسٌ بِخَمْسِينَ، فَقُمْ بِهَا أَنْتَ وَأُمَّتُكَ. فَعَرَفْتُ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى صِرَّى، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: ارْجِعْ فَعَرَفْتُ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ صِرَّى - أَيْ: حَتْمٌ - فَلَمْ أَرْجِعْ "
انظر أيضاً : تهذيب الآثار مسند ابن عباس للطبري ( 1/ 452-455), مسند الشاميين للطبراني ( 1/194), تاريخ دمشق لابن عساكر ( 65 / 281 – 282) , وغيرهم.



تاريخ المحافظة


لعبت سيناء دوراً هاماً في تاريخ مصر فقد كانت طريقاً للجيوش وأرضاً للمعارك وعلى ترابها سالت دماء كثيرة لأولئك اللذين كانوا يحرسون بوابة مصر الشرقية.

فطور سيناء اقدم مدينه في مدن محافظة جنوب سيناء وهى مدينه ساحليه يرجع تاريخها إلى اقدم العصور وشهدت العديد من اشكال التطور على مدى التاريخ المختلف ويدل على ذلك الاثار الموجودة في قرية الوادى والتى يرجح انها ترجع إلى العصر الفرعونى وهناك ايضا الاثار الاسلاميه الموجودة في منطقة الكيلانى بطور سيناء وهى عبارة عن ميناء اسلامى فمدينة الطور خلال العصر المملوكى كانت الميناء الرئيسى لمصر على البحر الاحمر وكانت ميناء السويس ميناء عسكرى فقط ثم تحولت التجارة من ميناء الطور إلى ميناء السويس خلال العصر العثمانى واستمرت حتى الان .
وقد كشفت حفريات هيئة الآثار بالتعاون مع البعثة اليابانية بطور سيناء عن الآثار التاريخية للعصر المملوكي و كشفت أيضا عن ميناء الطور التجاري القديم وبعض العملات من عصر محمد علي.
وعلى أرض سيناء تقدمت جيوش الفتح الإسلامى بقيادة عمرو بن العاص ليدخل الإسلام إلى مصر. كما شهدت تقدم جيوش صلاح الدين الأيوبى عندما طاردت الصليبين وإنتصرت عليهم في معركة حطين عام 1187م…
وعلى أرض سيناء تم إيقاف تقدم المغول والقضاء عليهم في معركة عين جالوت عام 1260م. وفى عام 1858 أس سعيد باشا الحجر الصحى للحجاج بمدينة الطور.

وفى عام 1910 بدأت عمليات الحفر والتنقيب عن البترول في سيناء.
وفى عام 1918بدأت شركة إنجليزية التعدين في جنوب سيناء وبُدء إستغلال خام المنجنيز بمنطقة أبو زنيمة.
وفى عام 1921ظهر البترول لأول مرة في حقل (أبودرية) وتوالت السنوات على سيناء وكانت الرحلة طويلة بين الحرب والسلام ودارت معارك طاحنة على أرضها بدأت مع إعلان قيام دولة إسرائيل في عام 1948.
1979م صدر القرار الجمهورى رقم 84 بتقسيم سيناء إلى محافظتين شمال سيناء وجنوب سيناء.وتعيين اللواء/فريد عزت وهبة كأول محافظ لجنوب سيناء.

نوفمبر 1979 الإنسحاب الإسرائيلى من سانت كاترين ووادى الطور وتم إعتبار هذا التاريخ عيداً قومياً للمحافظة.
19مارس 1989رفع العلم المصرى على طابا والتى كانت آخر بقعة من الأرض تم إسترجاعها وأصبح هذا التاريخ هو العيد القومى لمحافظة جنوب سيناء.

موقع المحافظة


تقع جنوب سيناء في النصف الجنوبى لشبه جزيرة سيناء بين خليجي السويس والعقبة لتأخذ شكل مثلث قاعدته في الشمال وتمتد من طابا شرقاً على خليج العقبة حتى شمال رأس سدر غرباً على خليج السويس - ويمتد ضلعا المثلث على إمتداد خليجى السويس والعقبة حتى يلتقيان في رأس محمد والتى تمثل رأس المثلث. وتبلغ مساحة محافظة جنوب سيناء حوالى 30 ألف كيلومترمربع وهى تمثل حوالى 3% من إجمالى مساحة مصر.
ويوجد في جنوب سيناء الكثير من منطاق الجذب السياحي ، حيث تحتوي على شواطئ رائعة تمتد حوالى 600كم على كل من خليجى العقبة والسويس -وهناك سلاسل الجبال التى تشتهر بأنها أكثر جبال مصر إرتفاعاً علاوة على المحميات الطبيعية مثل رأس محمد ونبق.

مناطق جنوب سيناء


1-منطقة ساحل خليج السويس: وهى المنطقة التى تمتد بالساحل الشرقى لخليج السويس والحد الغربى لجبال جنوب سيناء.
2-منطقة ساحل خليج العقبة: وتبدأ من رأس محمد في الجنوب وتمتد شمالاً حتى طابا وتتواجد الخلجان والمراسى بصورة واضحة في هذه المنطقة.
3-المنطقة الجبلية: وتنتشر في هذه المنطقة أعلى قمم للجبال في سيناء بل في مصر-ولكثير من هذه الجبال شهرة تاريخية.

أشهر المزارات السياحية بالمحافظة


تعد سيناء مركزاً عالمياً للسياحة إذ تتوفر بها كل أنواع السياحة هذا بالإضافة إلى بنية أساسية ومشروعات سياحية تسمح بزيادة أعداد السائحين وترضي جميع الأذواق والدخول.

السياحة الدينية

تكتسب سيناء اهتماماً خاصاً عند أصحاب الديانات الثلاث لما بها من آثار دينية تتمثل في:
1-دير سانت كاترين.
2-جبل موسى.
3-دير البنات.

السياحة التاريخية والأثرية


1-معبد سرابيط الخادم.
2-وادي مكتب.
3-نقوش المغارة.
4-الآثار التاريخية للعصر المملوكي.
5-القلاع والحصون: قلعة صلاح الدين, قلعة الجندي, قلعة نويبع.
6-جزيرة فرعون.
7-الآثار الإغريقية والرومانية والبيزنطية.

السياحة العلاجية

1-حمام فرعون: ويبعد عن نفق الشهيد أحمد حمدي حوالي 110 كم ويتكون من خمسة عشرة عين تتدفق فيها المياه الساخنة من داخل مغارة بالجبل الموجود بالشاطئ وتتراوح درجة حرارتها بين 55 إلى 75 درجة مئوية وأثبتت التحاليل امكانية استخدام المياه المعدنية في الاستشفاء من الأمراض الصدرية والجلدية وبعض أمراض العيون وتم التعاقد على إنشاء منتجع صحي عالمي بهذه المنطقة.

2-حمام موسى: ويوجد بمدينة طور سيناء وتتدفق مياهه من خمسة عيون تصب في حمام على شكل حوض محاط بمبنى وتفيد مياهه الكبريتية التي تقرب درجة حرارتها من 37 درجة مئوية في شفاء العديد من الأمراض الروماتيزمية والجلدية.

سياحة السفاري



رياضة الغوص


هواية الغوص من الرياضيات التي انتشرت مؤخراً في مصر, ومحافظة جنوب سيناء التي تتمتع بخصائص فريدة تجعلها في مقدمة المناطق التي يتنمنى أي ممارس لتلك الرياضة من الغوص والتمتع بما تحتويه من كنوز تحت الماء قلما يجدها في أي مكان في العالم خاصة منطقة رأس محمد التي يبلغ عدد الممارسين سنوياً بها (10آلاف) غطاس يليها منطقة دهب (4 آلاف) غطاس سنوياً ثم نويبع (3500) غطاس سنوياً.
1-منطقة شرم الشيخ.
2-منطقة نبق.
3-منطقة دهب.
4-منطقة أبو جالوم.
5-منطقة نويبع.
6-منطقة طابا وجزيرة فرعون.

السياحة الترفيهية والرياضية

تمتاز سيناء بمناظرها الطبيعية الساحرة من هضاب وجبال وشواطئ طويلة وممتدة على خليج السويس والعقبة بالإضافة إلى ما تتمتع به من الشعاب المرجانية ذات الألوان المتعددة والأسماك الملونة النادرة ... مماى يتيح للسائح الإستجمام على الشواطئ وممارسة الرياضات المختلفة منها رياضة الغوص وصيد الأسماك على مدار العام
ومن أهم مناطق الغوص الغنية بالشعاب المرجانية الفريدة ما يلي :
1-منطقة رأس محمد بشرم الشيخ.
2-منطقة جزيرة تيران وصنافير.
3-منطقة البلوهول ب دهب.
4-منطقة نويبع.

أعلام المحافظة

محمد محمود اليماني: من الرجال المجاهدين.. وهو من أبناء سيناء عمل ضابطا للمخابرات وقام بالعديد من المأموريات لجمع المعلومات عن العدو بعد نكسة 7691.. أو لقيادة مجموعات من الفدائيين من أبناء منظمة سيناء الذين حيروا المخابرات الإسرائيلية وكبدوا العدو خسائر جسيمة في المعدات والأفراد.

فدائي قبيلة الترابين: هو عودة صباح الويمي من أفراد قبيلة الترابين.. وهو الذي أبلغ المخابرات الحربية عام 1972 أن القوات الإسرائيلية في سيناء تقوم بالتدريب علي عبور مانع مائي عند منطقة سد الروافع بوسط سيناء وأنه شاهد معدات عبور عبارة عن براطيم فوق تأملات كبيرة.. وكان هذا الخبر من الأخبار المهمة جداً والغريبة.. فكيف تقوم إسرائيل بالتدريب علي مانع مائي في هذا الوقت الذي تقوم فيه قواتنا أيضا بالتدريب علي عبور قناة السويس.. وقد قام عودة صباح الويمي بإرسال بعض الصور الفوتوغرافية إلي المخابرات الحربية المصرية التي التقطها لمعدات العبور الإسرائيلية.. وفي أكتوبر عام 1973 وبعد عبور قواتنا المسلحة قناة السويس وقبل حدوث ثغرة الدفرسوار.. أبلغ عودة لويمي المخابرات الحربية أن معدات العبور السابق الإشارة إليها تخرج من المخازن وتتجه نحو قناة السويس وكان ذلك أول بلاغ صحيح عن احتمال عبور العدو لقناة السويس في الدفرسوار.

الشيخ سمحان: الشيخ سمحان موسطي مطير.. من أهم مشايخ جنوب سيناء وأكثرهم تقديراً واحتراماً بين الأهالي فهو ابن قاضيهم الشرعي السابق ورجل الدين، وأكثرهم خبرة ودراية بسيناء وجبالها ووديانها وأكثر المشايخ تعاوناً مع الحكومة المصرية.. كان الشيخ سمحان موجودا في سيناء عند اجتيازها بواسطة القوات الإسرائلية وبدأ مباشرة في تقديم المساعدات لأفراد القوات المسلحة المنسجين من سيناء وتسكين الشاردين منهم.. ثم تمكن من العبور إلي البر الغربي حيث وصل إلي سفاجا علي متن سفينة صغيرة وقدم نفسه إلي المخابرات الحربية المصرية وبدأ يتعاون معها في إرسال رسائل إلي قبائل الجنوب عبر إذاعة صوت العرب لبحثهم علي الصمود والنصر.

المجاهدة فهيمة: هي أول سيدة بدوية تعمل في منظمة سيناء العربية.. فهي حاملة جهاز اللاسلكي المتنقلة التي لا يدخل قلبها الخوف من العدو الإسرائيلي.. وهي ناقلة التموين للأفراد خلف الخطوط.. وأول سيدة يتم تكريمها بواسطة رئيس الجمهورية هي وزوجها نوط الشجاعة من الطبقة الأولي.. لقد قامت فهيمة بإيواء أحد الفدائيين في منزلها لفترة طويلة بعد أن حفرت له حفرة كبيرة وضعته فيها وغطته بأكوام من الحطب.. وكانت تقدم له الطعام والشراب وهو في حفرته.. وكانت سعيدة لأنها تقدم العون لمصر والمعلومات التي تفيد القوات المسلحة المصرية.

الشيخ أبوجرير: هو الشيخ عيد أبوجرير.. له دور بارز في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي حيث أمر مريديه وأتباعه بجمع الأسلحة التي تركها الجيش المصري بعد الانسحاب في يونيو 1967وأخفاها في أماكن سرية.. ثم أعادها إلي القوات المصرية بعد الانسحاب.. وقام بترشيح بعض الشباب السيناوي لتدريبهم علي أعمال المخابرات وتحققت علي أيديهم نجاحات كبيرة في مهام صعبة كلفوا بها داخل إسرائيل. وقد قام وزير الدفاع الأسبق محمد صادق بزيارته في جزيرة مسعود بالشرقية وشكره علي مجهوداته لصالح القوات المسلحة وعلي إيوائه للمجاهدين ومباركته لهم قبل انطلاقهم إلي الأرض المحتلة لتنفيذ العمليات الفدائية.

المجاهد عودة موسي مطير: أحد أبناء سيناء الذي قام بزرع ألغام في منطقة جبل تنكة وأبوزنيمة وكان معه من أبناء سيناء المجاهدين كل من سليمان سليم وجديع عيد وحسين مبارك سعيد من قبيلة الصوالحة بجنوب سيناء.. قبض عليه لأول مرة عام 1968 وتم التحقيق معه في سجن صرفند ثم نقل إلي سجن الرملة بتهمة التعامل مع المخابرات المصرية بعد انفجار الألغام ولكن دون محاكمة حيث لم يثبت عليه شيء وأفرج عنه بعد عدة أشهر.. وقبض عليه مرة أخري عام 1972 مع زميلين سليمان سليم وجديع عيد وتم التحقيق معهم بتهمة إيواء بعض الجنود المصريين والرائد ابراهيم زياد من القوات المسلحة.. ولكنه لم يعترف في الوقت الذي قام شقيقه عبدالله موسي مطير بنقل الرائد ابراهيم ومن معه إلي جبل البتة عند شخص من قبيلة الحويطات.. وقد أفرج عن سليمان وعودة ولم يفرج عن جديع وبعد الإفراج عنه شُرد في الجبال إلي أن تمكن من الحضور إلي وادي النيل عام 1974 واستقبله وزير الدفاع وتم منحه نوط الامتياز من الدرجة الأولي.


من سكن المحافظة من أهل البيت والصحابة والعلماء والصالحين

لم أجد في المصدر الذي أنقل منه هذه الجزئية عن المحافظات أي معلومات فيه عن محافظة بورسعيد, وبالبحث على جوجل أيضاً لم أجد أي شيء فمن كان من الأحباب عنده معلومات عن وجود أضرحة للصاحين بمحافظة بورسعيد فبرجاء كتابتها كمشاركة في هذا الموضوع وبالطبع أكون شاكراً له , وكل عام وحضراتكم بألف خير.

وغداً إن شاء الله موعدنا مع محافظة جديدة من محافظات مصرنا الجميلة.


_________________
أبا الزهراء قد جاوزت قدري *** بمدحك بيد أن لي انتسابا

سألت الله في أبناء ديني *** فإن تكن الوسيلة لي أجــابا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مصر جميلة ..... انتظرونا في رمضان إن شاء الله.
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء يونيو 13, 2017 12:57 pm 
متصل

اشترك في: الأحد إبريل 15, 2012 12:39 pm
مشاركات: 4353

شمال سيناء


محافظة شمال سيناء، من محافظات مصر وعاصمتها مدينة العريش؛ وإحدى محافظتين تنقسم إداريا إليهما شبه جزيرة سيناء. ومن أجمل المشاهد التى عاشتها أرض سيناء، خروج "المحمل" إلى الحج، حيث كان "المحمل" يمر بسيناء متجهًا إلى الأراضي المقدسة في الحجاز منذ سافرت شجرة الدر عام 1248 مع قافلة إلى مكة عن طريق سيناء، ولكن مراسم "المحمل" الشهيرة أصبحت معروفة عام 1266 عندما بدأ الملك الظاهر بيبرس إرسال "محمل" يصاحب الحجاج عبر ذلك الطريق التاريخي.

سبب التسمية


هناك خلاف بين المؤرخين حول أصل كلمة "سيناء"، فقد ذكر البعض أن معناها "الحجر" لكثرة جبالها، بينما ذكر البعض الآخر أن اسمها في الهيروغليفية القديمة "توشريت" أي أرض الجدب والعراء، وعرفت في التوراة باسم "حوريب"، أي الخراب، لكن المتفق عليه أن اسم سيناء الذي أطلق علي الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة مشتق من اسم الإله "سين" إله القمر في بابل القديمة، حيث انتشرت عبادته في غرب آسيا وكان من بينها فلسطين، ثم وفقوا بينه وبين الإله "تحوت" إله القمر المصري والذي كان له شأن عظيم في سيناء، وكانت عبادته منتشرة فيها، ومن خلال نقوش سرابيط الخادم والمغارة يتضح لنا أنه لم يكن هناك اسم خاص لسيناء، ولكن يشار إليها أحياناً بكلمة "بياوو" أي المناجم أو "بيا" فقط أي "المنجم"، وفي المصادر المصرية الآخري من عصر الدولة الحديثة يشار إلي سيناء باسم "خاست مفكات" وأحياناً "دومفكات" أي "مدرجات الفيروز".


تاريخ المحافظة


العصور القديمة

ظل الغموض يكتنف تاريخ سيناء القديم حتي تمكن فليندرز بتري عام 1905 من اكتشاف اثني عشر نقشاً عرفت " بالنقوش السيناوية "، عليها أبجدية لم تكن معروفة في ذلك الوقت، وفي بعض حروفها تشابه كبير مع الهيروغليفية، وظلت هذه النقوش لغزاً حتى عام 1917 حين تمكن عالم المصريات جاردنر من فك بعض رموز هذه الكتابة والتي أوضح أنها لم تكن سوي كتابات كنعانية من القرن الخامس عشر قبل الميلاد من بقايا الحضارة الكنعانية القديمة في سيناء.
وتدل آثار سيناء القديمة علي وجود طريق حربي قديم وهو طريق حورس الذي يقطع سيناء، وكان هذا الطريق يبدأ من القنطرة الحالية، ويتجه شمالاً فيمر علي تل الحي ثم بير رومانة بالقرب من المحمدية، ومن قطية يتجه إلي العريش، وتدل عليه بقايا القلاع القديمة كقلعة ثارو، ومكانها الآن " تل أبو سيفة "، وحصن "بوتو" سيتي الذي أنشأه الملك سيتي الأول، الذي يقع الآن في منطقة قطية.

قاد الملك سمرخت سابع ملوك الأسرة الأولى حملة إلى وادى المغارة موطن مناجم الفيروز في سيناء ضد البدو الرحل هناك عام 3200 قبل الميلاد مسجلاً أخبار حملته بنقش على قطعة من الصخر وعليها صورته تعتبر أقدم أثر في سيناء، وتبعه ملوك تلك الأسرة بحملات ومعارك مشابهة ضد الطامعين والمعتدين. أما الملك زوسر -أحد ملوك الأسرة الثالثة، الذي يلقب بفاتح شبه جزيرة سيناء- فقاد حملة كبرى هناك عام 2700 قبل الميلاد مسجلاً انتصاراته على صخرة في هيئة مقاتل يضرب بدويا، وتكرر الأمر نفسه مع ملوك الأسرة الرابعة الذين يلقبون ببناة الأهرام.

شهد عام 1800 ق. م قدوم أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام لمصر إبان احتلال الهكسوس، وتزوج السيدة هاجر من الفرما شمال القنطرة حاليا وأنجب منها سيدنا إسماعيل والذى نشأ بمكة ومن نسله جاء العرب العدنانية.
وفي عام 1213 ق. م خرج بنو إسرائيل من مصر في عهد فرعون مصر، حيث سار نبي الله موسى عليه السلام إلى مدين -موطن زوجته وعائلتها، وهى أقصى جنوب سيناء الحالي- ويرى البعض أنها تقع على الساحل الغربي من خليج العقبة فى المنطقة ما بين طابا ودهب. وعندما سار موسى فى هذا الاتجاه حيث حاليا جبل موسى وجبل المناجاة ويقال إن موسى تلقى الوصايا والشرائع للديانة اليهودية. ولم يستجب قوم موسى لرغبته لدخول فلسطين فحل عليهم غضب الله وحرم عليهم دخولها أربعين عاما يتيهون فى سيناء. ومات سيدنا موسى وهارون بسيناء في فترة التيه حيث مات أولاً هارون ودفن في جبل هود ثم مات موسى ودفن عند الكثيب الأحمر وهو مكان قريب من أرض فلسطين ولكن غير معروف حالياً.

وفي عام 525 ق. م هزم الملك الفارسي قمبيز بن قورش الذي أتى إلى مصر عبر سيناء فرعون مصر في ذلك الوقت بسماتيك الثالث، وفي عام 333 ق. م غزا الإسكندر الأكبر مصر عن طريق سيناء وعسكرت قواته في منطقة قاطية، أما في عام 169 ق. م فبسطت مملكة الأنباط وعاصمتها البتراء نفوذها من بادية الشام شرقا إلى خليج السويس غربا ومن سوريا شمالا حتى المدينة المنورة جنوبا، ووجدت آثار هذه المملكة بمنطقة قاطية بمركز بئر العبد بشمال سيناء كما وجدت العديد من الحفريات على الصخور في شبة جزيرة سيناء.

وخلال العصرين اليوناني والروماني استمرت سيناء تلعب دورها التاريخي، فنشأت بينها وبين العديد من المدن التي سارت علي نمط المدن اليونانية علاقات تجارية، والتي كان أشهرها هي مدينة البتراء الواقعة في الأردن اليوم، وهي مدينة حجرية حصينة في وادي موسى، كانت مركزاً للحضارة النبطية التي نسبت إلي سكانها من الأنباط، وهناك خلاف كبير حول أصل الأنباط، والمرجح أنهم من أصول عربية نزحت من الحجاز، لأن أسماء بعض ملوكهم كانت أسماء عربية كالحارث وعبادة ومالك. وقد استخدم النبطيون طرق التجارة، وعدنوا الفيروز في وادي المغارة والنحاس في وادي النصب، وكانوا يزورون الأماكن المقدسة في جبلي موسى وسربال، كما سكن رهبان من البتراء دير سانت كاترين في صدر العصر المسيحي، وكانت أبرشية فيران قبل بناء الدير تابعة لأبرشية البتراء.
فى عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبالتحديد في 10 ذي الحجة لعام 18 هجرية اجتاز الجيش الإسلامي بقيادة عمرو بن العاص الحدود المصرية من ناحية الشام وتقدم نحو رفح ثم العريش ثم الفرما شمال القنطرة الحالية، حيث حاصرهم حوالي شهرين قبل أن تسقط ومنها إلى بلبيس حيث هزم جيش الروم بعد أن حاصرها مدة شهر، ووافق ذلك عام 639 ميلادية. وكان الفتح الإسلامي مشجعاً لبعض العناصر البدوية في شبه جزيرة العرب للنزوح إلي سيناء والاستقرار بها مما شجع علي انتشار الإسلام بين سكانها، وقد اعتبرتها بعض هذه العناصر نقطة وثوب إلي شمال إفريقيا فاستقر بعضها بمصر بينما نزح البعض الآخر إلي بلاد المغرب. فكانت سيناء أحد أهم المعابر البشرية خلال القرون الأولي من الفتح الإسلامي. وهذه الهجرات التي عبرت سيناء منذ الفتح الإسلامي أخذت تزداد علي سيناء خلال العصرين الأموي والعباسي، ثم أخذت تقل بشكل ملحوظ منذ عصر الطولونيين، نتيجة انهيار النفوذ العربي خلال العصر العباسي الثاني، وتزايد نفوذ عناصر أخرى كالفرس والأتراك.

خلال فترة الحروب الصليبية تعرضت سيناء لمحاولة الغزو من قبل الصليبين، حيث قام بلدوين الأول حاكم بيت المقدس الصليبي بالتوغل في وادي عربة للسيطرة علي المنطقة الواقعة جنوبي البحر الميت، ثم شيد سنة 1115م حصن الشوبك ليكون مركزاً يمكن للصليبيين من السيطرة علي وادي عربة بأكمله. وفي العام التالي (سنة 1116) خرج بلدوين في حملة أخرى، وسار حتى أيلة علي ساحل خليج، وشيد في أيلة قلعة حصينة ليستطيع التحكم في الطريق البري للقوافل بين مصر والشام، وتمكن بلدوين من تشييد قلعة في جزيرة فرعون الواقعة في مواجهة أيلة في خليج العقبة. وبذلك تمكن الصليبيون من الإشراف علي شبه جزيرة سيناء التي أخذت تحرك في قلوبهم ذكريات ومشاعر دينية عزيزة عليهم، لكن علي الرغم من ذلك فإن رهبان دير سانت كاترين رفضوا استضافة بلدوين خشية انتقام الفاطميين في القاهرة، مما جعل بلدوين ينصرف عائدا إلي بيت المقدس.
واستمر بلدوين في استراتيجيته الرامية إلي السيطرة علي شبه جزيرة سيناء والطرق المؤدية إليها، فبني قلعة وادي موسى في عام 1117م، وفي العام التالي خرج بلدوين بحملة عبر الطريق الشمالي الذي يمر بشمال سيناء، ووصل إلي الفرما حيث اقتحمها وقام بإحراقها، وفي أثناء عودته أصيب بمرض، نتيجة تناوله لوجبة من السمك أدي إلي وفاته، وحمل جثمانه إلي القدس ليدفن بها. وقد تعرضت العريش لهجوم الصليبيين في عام 577هـ/ 1181م وقطعت أشجار نخيل سيناء وحمل الصليبيون جذوعها إلي بلادهم لاستخدامها في صناعة السفن المعروفة بـ" الجلاب " التي تصنع من جذوع النخيل، وذلك ضمن خطة رينالد من شاتيون حاكم حصن الكرك الصليبي للسيطرة علي البحر الأحمر. إلا أن خطة رينالد في السيطرة علي سيناء والبحر الأحمر قد فشلت نتيجة الجهود التي قام بها الأيوبيون، وخاصة صلاح الدين الأيوبي في وقف حملات رينالد في البحر الأحمر والتي وصلت حتى عدن، وإسطول حسام الدين لؤلؤ، الذي دمر الإسطول الصليبي.

ومن الملاحظ أنه خلال تلك الفترة ازدياد عمليات تهرب القوافل من دفع الرسوم والعوايد مستغلة الاضطراب الناتج عن الوجود الصليبي في الشام، فكانت تلك القوافل تستخدم طرق التجارة بين مصر والشام غير المطروقة كالطريق "المدرية " ومعناه الطين اليابس، وسمي بهذا الاسم لقربه من النيل، كما استخدموا الطرق "البدرية أو الفوقانية " بعيدا عن الطريق الشمالي المعتاد هروباً من تهديد الصليبين، وكانت القوافل تقطع هذا الطريق في ثمانية أيام، كما كان هناك الطريق " البرية " الذي قطعه صلاح الدين الأيوبي أثناء هزيمة تل الصافية عام 573هـ/1177م. وقد امتاز العصر الأيوبي بالاهتمام الملحوظ بتعمير سيناء نظرا لظروف الحروب الصليبية التي كانت تملي عليهم ضرورة تجديد القلاع والموانئ خوفا من هذا الخطر القريب، فقد قام صلاح الدين الأيوبي بتعمير وإصلاح ميناء الطور عام 580هـ/1184م، فعمر المراكب والميناء، وبدأت تصله المراكب المحملة بالبضائع من اليمن، وهجر أصحاب المراكب مينائي عيذاب والقصير، وقد تبع ذلك أن صارت الغلال ترسل إلي الحجاز بصورة دورية ومنتظمة، وشجع ذلك حركة التجارة في البحر الأحمر. وكان صلاح الدين الأيوبي قد تمكن من انتزاع ميناء إيلات من أيدي الصليبين في عام 566هـ/1170م، ومن ثم صار البحر الأحمر تحت سيطرته. كما قام الصالح نجم الدين أيوب في نهاية العصر الأيوبي ببناء بلدة الصالحية في " أرض السباخ " (امتداد سبخة البردويل) عام 644هـ/ 1246م لتكون محطة علي الطريق الموصل إلي الشام.

العصور الحديثة

بدأت مصر مع بداية القرن التاسع عشر أحداثا جديدة مع تولي محمد علي حكم مصر عام 1805، وكان أهمها إنشائه لمحافظة العريش عام 1810 ضمن التشكيلات الإدارية التي وضعها في هذا العام، والتي كانت تمثل أول شكل إداري منظم في سيناء في العصر الحديث، ولها اختصاصات وحدود إدارية، ووضع تحت تصرف محافظ العريش قوة عسكرية لحماية حدود مصر الشرقية، وقوة نظامية لحماية الأمن داخل المدينة. كما أنشأت نقطة جمركية ونقطة للحجر الصحي (كورنتينة) بالعريش. أما الطور فقد كانت تابعة إدارياً لمحافظة السويس، بينما أدخلت نخل ضمن إدارة القلاع الحجازية التي كانت تتبع قلم الروزنامة بالمالية المصرية.
وخلال فترة حكم إسماعيل (1863 – 1879) حدثت عدة أحداث متصلة بسيناء، منها زيارات العديد من الرحالة إلي سيناء وكان أهمهم البرفيسور بالمر Palmer حيث أرسلته بريطانيا عام 1868 علي رأس لجنة علمية للتنقيب في منطقة الطور ورسم خريطة لسيناء. لكن كان أهم تلك الأحداث التي أثرت علي سيناء خلال تلك الفترة هو افتتاح قناة السويس للملاحة عام 1869، التي كان لإنشائها آثارا هامة علي مجتمع سيناء كما سنري في الفصول القادمة. وكان من نتائج إقامة هذا الممر الملاحي المهم أن أنشأت عددا من المدن علي ضفتي القناة، فقد أنشئت الإسماعيلية في منتصف القناة تقريبا، كما أنشأت مدينة جديدة علي طريق العريش، وهي مدينة القنطرة.

في عام 1956 قامت كل من إسرائيل وفرنسا وإنجلترا بعمل هجوم منظم علي مصر فيما يسمي بالعدوان الثلاثي علي مصر وقد قامت المقاومة الشعبية باعمال بطوليه لصد الفرنجا والإنجليز اما إسرائيل فأخذت سيناء بالكامل ولكن صدر قرارمن مجلس الامن آنذاك برد جميع الأرض المحتلة الي مصروعدم شرعية الهجوم علي مصر ثم قامت إسرائيل في 5 يونيو 1967 م بشن هجوم على مصر وسوريا والأردن واحتلت سيناء والجولان والضفة الغربية للأردن• واستطاع جيش مصر برغم فداحة الخسارة أن يعبر هذه المحنة في صموده أمام القوات الإسرائيلية ودخوله حرب الاستنزاف، وفى ذلك الوقت توفى "جمال عبد الناصر" في سبتمبر 1970.
تولى الرئيس محمد أنور السادات الحكم بعد جمال عبد الناصر، وعمل على تسوية مشاكل الدولة الداخلية وإعداد مصر لخوض حرب لتحرير سيناء.

في 6 أكتوبر 1973 في تمام الثانية ظهراً، نفذت القوات المسلحة المصرية والقوات المسلحة العربية السورية هجوماً على القوات الإسرائيلية في كل من شبه جزيرة سيناء والجولان. بدأت الحرب على الجبهة المصرية بالضربة الجوية التي شنتها القوات الجوية المصرية ضد القوات الإسرائيلية، وعبرت القوات المصرية إلى الضفة الشرقية ورفعت العلم المصري.
الرئيس أنور السادات دخل في تسوية النزاع العربي الإسرائيلي لإيجاد فرصة سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط، فوافق على معاهدة السلام التي قدمتها إسرائيل (كامب ديفيد) في 26 مارس 1979 بمشاركة الولايات المتحدة بعد أن مهدت زيارة الرئيس السادات لإسرائيل في 1977، وانسحبت إسرائيل من شبه جزيرة سيناء تماما في 25 أبريل 1982 مع الاحتفاظ بشريط طابا الحدودي واسترجعت الحكومة المصرية هذا الشريط فيما بعد في عهد السيد الرئيس محمد حسني مبارك بناء على التحكيم الذي تم في محكمة العدل الدولية فيما بعد•

سيناء الفرعونية

عبر سيناء اقتفى أحمس الأول فلول الهكسوس المنهزمه ، ورفض ان يقيموا بارض سيناء، ولم يتركهم الا بعد ان طردهم حتى تل الفارعة على مشارف غزة.

وقد استطاع رمسيس الأول ان يعتلى عرش مصر بعد ان كان قائدا لهذا الطريق الهام الذى اطلق عليه الطريق الحربى "طريق حورس" وجاء من بعده أبنه سيتى الأول ليجهز هذا الطريق ليكون قادرا على استقبال الحملات العسكرية الكبرى كما كان أيام الملك الفرعونى العظيم تحتمس الثالث أعظم ملوك الاسرة الفرعونية الثامنة عشر والملقب بالفاتح العظيم حيث وصلت الامبرطورية المصرية الى بلاد فارس وآسيا الصغرى.

وكان رمسيس الثاني هو أعظم فراعنة مصر على الاطلاق حيث أعاد مجد الاجداد واقام الامبراطورية الثانية ، حيث أرسل الحملات العسكرية تباعا مستخدما الطريق الساحلى لشمال سيناء (طريق حورس) لاخضاع مملكة الحيثيين القوية والتى استطاع هزيمتها وعقد أول صلح مكتوب في العالم .

وعلى أرض رفح سطرالفلاحون المصريون الذين استعان بهم بطليموس الرابع (فليوباتر) ملك مصر في عصر البطالمه لقتال (انطيوخس) حاكم سوريا ملحمة رائعة حيث ثبتت قوات الفلاحين حين اشتد وطيس المعركة وخشى بطليموس الرابع الهزيمة ففر هاربا مع فرسانه الاغريق ، بينما استطاعت الفرق المصرية من ابناء النيل الثبات في أرض المعركة ورد المعتدين الى خارج البلاد عام 317 ق.م.

سيناء في العصر المسيحى


وكان لسيناء شرف استقبال سيدنا المسيح عليه السلام وأمه مريم وهو مازال طفلا ومعهم يوسف النجار في رحله الهروب الى مصر خوفا من الطاغية هيرودوس الذى امر بقتل الطفل الوليد ، فكانت له الطريق الآمن ،ولذلك كانت كل بقعه طاهره استراحت فيها هذه العائلة الكريمة مزارا للحجاج اتباع السيد المسيح عليه السلام في العصور التاليه حتى قبل الفتح الإسلامي بقليل.

سيناء في العصر الاسلامى


بعد أن سيطر جيش الفتح الاسلامى على فلسطين وبيت المقدس واقترابه من حدود مصر الشرقية بقيادة عمرو بن العاص يصل كتاب أمير المؤمنيين عمر بن الخطاب إليه ويتقدم على رأس اربعة آلاف مقاتل إلى أن يصل إلى غرب العريش مساء يوم 12 ديسمبر ليله عيد الأضحى سنه 639 م (18هـ) فيأمر بفض كتاب أمير المؤمنين حيث جاء فيه.
" ..... أما بعد فإن ادركك كتابى هذا وأنت لم تدخل مصر فارجع عنها وأما إذا ادركك وقد دخلتها أو شيئاً من أرضها فأمضى واعلم إنى ممدك " فألتفت إلى من حوله وقال أين نحن ياقوم تعالوا في العريش فقال وهل هى من أرض مصر أم الشام فأجابوا انها من مصر وقد مررنا بعمدان رفح أمس المساء فقال هلموا بنا إذا قياماً بأمر الله وأمير المؤمنيين.
وهنا يهنىء القائد جند الاسلام قائلاً : هذا المساء عيد و مع مرور الايام أضحت منطقة " المساعيد " الحالية تعرف بهذا الاسم و يتقدم عمرو بن العاص على رأس جيشة ثم ليتحقق بعد ذلك الفتح الاسلامى لمصر بكاملها.
وعلى احد تلال مدينة العريش كان هناك مركزا متقدما لرصد تحركات الصليبيين في فلسطين أقامة صلاح الدين في تل البزك (موقع النبى ياسر حاليا) خشية هجومهم على مصر.

وفى عام 1260م استطاعت القوات المصريه من ابناء وادى النيل بقيادة الملك المظفر قطز بعد عبورها سيناء من هزيمة الجيش الذى لايقهر محطم الممالك والجيوش وهو جيوش المغول والتتار مارا بسيناء وقد حمى مصر بل العالم بأسره من شر هذه القبائل الوحشيه.

سيناء في العصر الحديث

القائد الفرنسى نابليون يصل الى العريش عام 1799م وهو في طريقه الى الشام و يدهش لبسالة القوات المدافعة عن قلعتها ، كيف يمكن لهذه القلعه الصغيرة ان تواجه جيشا جرارا يدك حصونها لأكثر من اسبوعين بالمدفعية الثقيلة ولم تستسلم بعد ، فقد كتب في هذه المدينة من أرض مصر نهاية حلم نابليون بتكوين امبرطورية الشرق وخروجه من مصر بتوقيع معاهدة العريش 1800م.

أشهر المزارات السياحية بالمحافظة


1 - منطقة أثار بيلوزيوم ( الفرما ) يعتبر أهم المواقع الأثرية الباقية في شمال سيناء والذى ما زال يحتفظ ببقايا معماري أثرية ظاهرة على سطح الارض وهو الموقع الوحيد الذى يمكن تطويره ليصبح مزاراً سياحياً هاماً في المستقبل . ويقع على بعد حوالى خمسة عشرة كيلو متراً شمال قرية بالوظة على طريق القنطرة شرق بشمال سيناء ويمتد ليشمل عدداً من التلال الأثرية الهامة الى جانب المنطقة الرئيسية والتى تقع بها المدينة الأثرية والتى كشفت الحفائر الحديثة بها عن مجموعة من الحمامات ومسرح كبير يرجع للعصر الرومانى وقلعة رومانية استمر استخدامها حتى العصر الاسلامى .

ويوجد ايضا الضاحية الشرقية لمدينة بيلوزيوم (تل المخزن ? تل الكنائس ) وهى اسماء حديثة اطلقها الأثرية وهى عباره عن مجموعة من الجزر تقع عن مصب الفرع البيلوزى وقد كانت هذه التلال معاصرة للمدينة الآثرية على الرغم من شخصية واستقلالية كل تل في نوعية الآثار المكتشفة به .

وتقوم بعثات المجلس الاعلى للآثار حالياً بترميم الحمام الذى يقع على بُعد حوالى مائة متر الى الشمال من البوابة الشمالية للقلعة والذى عثر به على مجموعة من القنوات للمياه الباردة والساخنة وعدداً من الصالات .
كذلك تقوم بعثة أثرية مصرية تابعة للمجلس الاعلى للآثار بأجراء حفائر واعمال تنظيف ورفع الردم من الحمام الرومانى الجنوبى وما زالت هذه الأعمال جارية سواء في الترميم أو الحفائر مستمرة .

2- تل المخزن:
هو جزء من الضاحية الشرقية لمدينة الفرما (بيلوزيوم ) وتسمى تل المخزن وتم الكشف عن واحدة من أكبر الكنائس الأثرية القديمة الموجودة بشمال سيناء بل في مصر .
والتى يبلغ طول محورها من الشرق الى الغرب حوالى مائة متر وعرضها من الشمال الى الجنوب حوالى 45 متر وقد بنيت على الطراز البازيليكى المكون من صفين من الأعمدة وملحق بها كنيسة تذكارية في الركن الجنوبى الشرقى وكانت مدينة بيلوزيوم تعد واحدة من المراكز الدينية الهامة والمؤثرة في صناعة القرار في العصر البيزنطي في مصر وتم العثورعلى مجموعة من الكنائس تم تأريخها بنهاية القرن الرابع والخامس الميلادى واستمرت حتى بعد الفتح الاسلامى لمصر ( القرن التاسع والعاشر ) .

4- تل الشهداء : تشير الشواهد الأثرية المتناثرة على سطح التل الى أنه يرجع للعصر الرومانى ويحتمل وجود جبانة ترجع لنفس العصر بالتل . وقد سبق أن عثر أحد الأهالي من البدو على شاهد قبر عليه كتابات يونانية .

5- تل المحمديات : يقع على ساحل البحر المتوسط مباشرة في زمام قرية رمانة وتوجد بعض العناصر المعمارية الغارقة أمام الساحل .

وقد تم إجراء حفائر به خلال موسم واحد فقط 96/1997 وتم الكشف عن بقايا قلعة رومانية من الحجر الجيرى وبداخلها حجرات ذات نوافذ ( فتحات ) يصل ارتفاع بعض هذه الحجرات لثلاثة أمتار مبنية من الطوب اللبن وأيضا تم الكشف عن بقايا مبنى يحتمل ان يكون معبداً به أعمدة من الحجر الجيرى وفى الناحية الغربية من القلعة توجد بقايا مقابر من الاحجار الكلسية ترجع للعصر اليونانى الرومانى .

وحاليا يقوم المجلس الاعلى للآثار بأعداد وترتيب أعمال المسح الأثرى تحت مياه البحر أمام هذه المنطقة الأثرية بمعرفة إدارة الآثار الغارقة ومنطقة آثار شمال سيناء للآثار المصرية .

6- تل الكرامة: جنوب قرية الكرامة ولم يسبق إجراء حفائر به من قبل وتشير شواهد السطح الأثرية الى أن هذا التل يرجع الى العصر الرومانى والإسلامي.

7- تل قصراويت: يمثل هذا التل بقايا مدينة ترجع الى العصر النبطي وسبق نشر بعض الحفائر عنه وتمثل البقايا الأثرية الموجودة بقايا معبد نبطي ومقابر ذات سلالم من الاحجار الكلسية والسور الخارجى للمدينة وقد استكملت البعثات المصرية أعمال الحفائر في هذا الموقع وكشفت عن أجزاء أخرى من المدينة وعثرت على مجموعة كبيرة من الأواني الفخارية والعملات التى ترجع الى العصر الرومانى .

8- تل الدراويش : هو أحد المواقع الأثرية التى ترجع للعصر الفرعونى ( الدولة الحديثة ) وتم الكشف فيه عن أربعة صوامع كبيرة بنيت بالطوب اللبن وكان يمثل احد محطات الطريق الحربى القديم لامداد الجيوش المصرية المتجهة نحو آسيا بالمؤن .
وكذلك عُثر على اختام تحمل اسم الملك سيتى الاول . وربما كانت هذه الصوامع داخل او خارج احد الحصون والذى لم يتم الكشف عنه حتى الان .

9- تل المضبعه يقع هذا التل بناحية الروضة مركز بئر العبد وهو مستوى نوعاً ما وتوجد شواهد اثرية على السطح مثل كسرات الفخار وخلافه ترجع للعصر اليونانى الرومانى وسبق عمل مجسات به بمعرفة الآثار الاسلامية بآثار شمال سيناء .

10- تل الفلوسيات: يقع بالقرب من بحيرة البردويل وتوجد به بعض العناصر المعمارية التى تمثل كنائس وحصون حربية . ولم يسبق إجراء حفائر علمية به .

11 - تل السويدات : عبارة عن منطقة رملية عليها شواهد أثرية من شقف فخار يرجع للعصر الرومانى والعصر الاسلامى ولم يسبق إجراء حفائر علمية به .

12- تل لحفن : تل مرتفع عن سطح الارض ويمثل قلعة بُنيت من شرائح حجرية وصخرية بيضاوية الشكل بنفس شكل التل من اعلى وتشير الشواهد الأثرية على السطح من شقف فخار وخلافة الى انه يرجع للعصر اليونانى والرومانى والنبطى .
ولم يسبق إجراء حفائر علمية بهذا الموقع وتوجد ايضا بعض الآبار التى ترجع لنفس العصر .

13 - تل الخروبة : يرجع الى عصر الدولة الحديث من العصور الفرعونية وقد اجريت به حفائر من قبل كشفت عن بقايا قلعة ترجع لعصر الدولة الحديثة وعثر على اوانى فخارية واختام للملك سيتى الاول . ويوجد خارج هذا الحصن بعض المواقع الأثرية التابعة له .

14- تل زعيزع ( قبر عمير ) تشير الشواهد الأثرية على السطح انه يرجع للعصر اليونانى الرومانى تمثل بقايا طوب احمر ولم يسبق اجراء حفائر به .

15- تل الكوثر : كان يستخدم كأحد الملاجىء العسكرية للقوات الاسرائيلية خلال الفترة عام 67 - 1973وتم تخريبه تماما ويقع في وسط كتله سكنية وعليه اشجار بسيطة واشغالات للبدو .

16- تل الست : يمثل ربوة عالية تطل على البحر المتوسط في مسافة بسيطة وعليه شواهد اثرية تمثل جدران طوب لبن وتكاسير فخار ترجع للعصر اليونانى الرومانى .

17 تل لحيمر : تل مرتفع لم يسبق اجراء حفائر به ويحتمل أنه يرجع للعصر اليونانى الرومانى .

18- تل ابو شنار : تل مرتفع الى حد ما وتحيط به الزراعات وعليه بقايا طوب لبن وترجع للعصر اليونانى الرومانى ولم يسبق اجراء حفائر به .

19 - تل رفح : يقسمه الحد الفاصل بين مصر وفلسطين الى قسمين ولم يتم اجراء حفائر به .

20- تل العصاليج : هو احد التلال الصغيرة التى تقع على ساحل البحر المتوسط وتكاسير الفخار المتناثره على سطحه تشير الى أنه يرجع الى العصر اليونانى الرومانى ويقع في المسافه بين الشيخ زويد ورفح. ولم يتم عمل حفائر حتى الآن .

21- تل الخوينات : يقع بالقرب من الساحل شمال قرية مزار وتقوم الآثار الاسلامية بعمل حفائر به وكشفت عن مبانى من الأحجار ترجع الى العصر الاسلامى وهو أحد المحطات التى كانت تقع على أحد الطرق في العصور الاسلامية .

ويوجد به أيضاً جبانة ترجع الى العصر اليونانى الرومانى وقد تم استرداد شواهد قبور ضمن آثار سيناء التى تم استعادتها من اسرائيل وتم استخراجها من جبانة تل الخوينات.

22- تل مزار : يقع بقرية مزار على طريق القنطرة ? العريش ولم يسبق إجراء حفائر به من قبل . والشواهد الأثرية على السطح من تكاسير فخار وخلافة تشير الى أنه يرجع للعصر اليونانى الرومانى .

23- تل القلس : يقع داخل بحيرة البردويل وتوجد به بقايا جبانة أثرية ومنازل وتكاسير فخارية وقوالب من الطوب الأحمر ترجع جميعها الى العصر اليونانى الرومانى ولم يسبق إجراء حفائر به من قبل.

24- قلعة العريش : هي الاثر الوحيد الباقي بمدينة العريش بجوار سوق الخميس الاسبوعي بالفواخرية مسجلة بقرار الوزاري 282 لسنة 97 كان بداخلها بئر وحديقة ومساكن الجند وشهدت احداث تاريخية هامة كمعاهدة العريش 1800 م بين الاتراك والحملة الفرنسية وهي بحاجة لاستكمال اعمال الحفائر وبدء اعمال الترميم وهي من عصر السلطان سليمان القانوني .


25- قلعة نخل : في مدينة نخل مسجلة بقرار وزاري رقم 388 لسنة 97 من عصر السلطان قنصوة الغوري وهي مربعة الشكل ذات مدخل منكسر لها خمسة ابراج وكانت مقر المحافظة وعاصمة لها وتقع علي درب الحاج المصري القديم وكان بها حديقة ترجع لعام 1906 م وكان بداخلها بئر وبجوارها من الخارج ثلاث برك ضخمة لاستخدام الحجاج وتم عمل حفائر بها وهي بحاجة لاعمال ترميم معماري دقيق .

26 - لوحة نقش الغوري :
جنوب نخل بحوالي 84 كم ومعرض للتاكل بعوامل التعرية والتأثر بعادم السيارات لوقوعها علي الطريق الدولي النفق - طابا ويجب معالجتها وعزلها .

27 - قلعة الطينة :
تقع على الحدود الادارية لمحافظة بورسعيد عند الكيلو 32 طريق بالوظة - بور فؤاد شمال الطريق بحوالى 800 متر و هى من الموانىء الهامة في العصر المملوكى لمدينة قاطية بين مصر و الشام و أوروبا حيث كانت ترسو عليه السفن للحماية و الترانزيت و التزود بالمياه و بها قلعة كبيرة من إنشاء السلطان قنصوه الغورى 1508 م ذات تخطيط مثمن تضم العديد من الأبراج الحربية و أبراج الحمام الزاجل و جامع كبير كان يسمى جامع العرب بالاضافة الى غرف الضباط و الجنود و بجانب القلعة تم الكشف عن مجموعة ضخمة من خزانات المياه و هى تحفة معمارية فريدة و تعد أكبر محطة مياه في ذلك العصر بالاضافة للملحقات السكنية .
يقوم المجلس الأعلى للآثار بأعمال حفائر و كذلك ترميم للأجزاء الخارجية للقلعة .

28- قلعة أم مفرج : من العصر المملوكى في داخل الحدود الادارية لمحافظة بور سعيد من عصر السلطان برسباى في مارس 1424 م و هو عبارة عن برج عسكرى داخل جزيرة في بحيرة القلعة و هو بحاجة لأعمال حفر و ترميم متكامل .

29 - قاطية : تقع الى الشرق من مدينة القنطرة شرق بحوالى 65 كم على الدرب السلطانى القديم أو الطريق الرملى الذى سلكه عمرو بن العاص أثناء فتح مصر . و هى من أهم المدن التجارية في العصر المملوكى و لها ميناء على البحر هو الطينة و هى مزم الدرب و لا يمكن الجواز من مصر الى بلاد الشام و بالعكس إلا بالمرور منها و بها تجبي الضرائب و الجمارك من التجار ، تم كشف جامع من انشاء الظاهر بيبرس يتم إجراء ترميم له الآن و هى مخضعة بالقرار الوزارى رقم 199 لسنة97 .

أعلام المحافظة


النمر الأسمر: حسن علي خلف.. الملقب بالنمر الأسمر.. وهو شاب من منطقة الجورة في الجنوب من الشيخ زويد كان حسن وقتها لايزال طالبا بالصف الثاني الثانوي عندما احتلت القوات الإسرائيلية سيناء، وقد شهدت منطقة الجورة والشيخ زويد ورفح مجازر حقيقية علي يد القوات الإسرائيلية المحتلة التي كانت تقتل كل من يقابلها من المصريين في سيناء سواء من الجنود أو المدنيين رجالا ونساء.. وشاهد حسن كل ذلك أمام عينيه.. ولكن أرسله والده إلي بورسعيد عبر الملاحات خوفاً عليه ولكن بعد أن وصل حسن إلي البر الغربي التحق بأفراد منظمة سيناء العربية التي شكلتها المخابرات الحربية وبعد تدريبه ذهب في أول مهمة في سيناء خلف الخطوط لتصوير المواقع الإسرائيلية شمال سيناء في مناطق رمانة وبئر العبد والعريش.. ونجح حسن وتوالت العمليات الناجحة التي قام بها وأهم عملياته هو ضرب قيادة القوات الإسرائيلية في العريش التي تضم عناصر المخابرات ومبيت لطياري الهليكوبتر وكان مقرها مبني محافظة سيناء القديمة بالعريش.

مهندس الألغام: وهو موسي رويشد؛ شاب من أبناء سيناء المجاهدين تخصص في زرع الألغام في طريق مدرعات وعربات القوات الإسرائيلية في سيناء وقام بعدة عمليات ناجحة بعد وضع الألغام في أماكن مختلفة وإخفائها بطريقة فنية رائعة يصعب علي القوات الإسرائيلية اكتشافها.. لذلك سمي المجاهد موسي رويشد بمهندس الألغام وزاع صيته في سيناء وبدأت المخابرات العسكرية الإسرائيلية "أمان" في البحث عنه في كل مكان دون جدوي.

شيخ قبيلة البياضين الشيخ متعب هجرس: شيخ قبيلة البياضين وأول شيخ ينضم لمنظمة سيناء العربية وأول من فتح بيته لاستقبال الآلاف من الجنود المصريين المنسجين من سيناء عام 1967 وأول من قام بنفسه ورجاله بتوصيلهم إلي البر الغربي.. وتم القبض عليه هو ومجموعة من رجاله بواسطة القوات الإسرائيلية عام 1968 ووضع بالسجون الإسرائيلية.. وهو كذلك أول شهيد يتم دفنه في سيناء بعد عودة جزء منها عام 1977.

هدهد بئر العبد: يعتبر المجاهد السيناوي شلاش خالد العرابي من أنشط مندوبي المخابرات الحربية وأبرز رجال منظمة سيناء العربية الذي دوخ المخابرات الإسرائيلية بكل أجهزتها وأفقدها توازنها في أواخر الستينيات.. لذلك سمي بهدهد بئر العبد ورصد جهاز الأمن الإسرائيلي المعروف باسم "الشين بيت" آلاف الدولارات مكافأة لمن يرشد عنه أو يساعد في القبض عليه حياً أو ميتاً.. وهو المجاهد الذي نُشرت قصته في كتاب "المخابرات السرية العربية" للكاتب الإسرائيلي ياكوف كاروز.. وهو الفدائي الذي قال عنه المدعي العام العسكري الإسرائيلي "عوزي زاك" بأنه وشبكته من أخطر شبكات الجاسوسية التي كشفت عنها إسرائيل حتي الآن وذلك أثناء محاكمته أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية والتي حكمت عليه في التهم الأربعة التي وجهت إليه بالسجن لمدة 93 عاما.. وقد قبضت عليه المخابرات الإسرائيلية في آخر عملية قام بها شلاشن خلف خطوط العدو في ديسمبر عام 1968 وهي العملية رقم 64 بعد مقاومة عنيفة منه وتبادل لإطلاق النار نتج عنه إصابته في الفك وقطع في اللسان وقد عذبوه بقسوة وهو جريح فلم يزده ذلك إلا حماساً وقوة.

من سكن المحافظة من أهل البيت والصحابة والعلماء والصالحين

الشيخ زويد ويعرف ضريح الشيخ زويد بأنه قبر لأحد صحابة سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حيث إنه توفي أثناء قدومه إلى مصر مع الفتح الإسلامي تحت راية القائد عمرو بن العاص، ودفن في المكان الذي توفي فيه فسميت المدينة باسمه.

وغداً إن شاء الله موعدنا مع محافظة جديدة من محافظات مصرنا الجميلة.


_________________
أبا الزهراء قد جاوزت قدري *** بمدحك بيد أن لي انتسابا

سألت الله في أبناء ديني *** فإن تكن الوسيلة لي أجــابا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مصر جميلة ..... انتظرونا في رمضان إن شاء الله.
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء يونيو 14, 2017 11:42 am 
متصل

اشترك في: الأحد إبريل 15, 2012 12:39 pm
مشاركات: 4353

بني سويف

محافظة بني سويف أحد محافظات إقليم «شمال الصعيد»، وتقع إلى جنوب إقليم القاهرة الكبرى في وادي النيل. عاصمتها مدينة بني سويف. وهي ذات أهمية أثرية وزراعية.

سبب التسمية

لم يطلق اسم (بنى سويف) على المحافظة إلا حديثاً فخلال العصر الفرعونى، كانت تسمى (بوفيسيا) ، احدى اقدم المدن المصرية المقدسة فى وادى النيل التى لعبت دورا رائدا فى الحضارة المصرية القديمة وكانت مقرا للملك نيسويت، وهو احد ملوك مصر القديمة، قبل توحيد القطرين الشمالى والجنوبى لمصر بواسطة الملك مينا (نارمر) وكانت ايضا عاصمة للبلاد فى عهد الاسرتين التاسعة والعشرة الفرعونيتين (2240-2100 ق.م )، وقداستمرت فى لعب هذا الدور المهم خلال العصرين اليونانى والرومانى، حيث كانت تصنف من ضمن افضل المدن فى مصر على ضفاف النيل وفى اللغة القبطية كانت تعرف باسم (بانى سوف) وعند الفتح العربى لمصر تحرف الاسم من (بوفيسيا) ليصبح (مينفيسيا)، مما يسهل نظقه فى اللغة العربية.
وفى عام 1527 ميلادية تحول الاسم الى (بنى يوسف) وذلك نسبة لقبيلة عربية بدوية كانت تعيش فى تلك المنطقة وخلال الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون اصبحت بنى سويف عاصمة لتلك المنطقة نظرا لاهميتها الاستراتيجية. - اصبحت (بنى سويف) مديرية فى عام 1858 ميلادية وكانت عاصمتها مدينة بنى سويف.
وبعد قيام ثورة 23 يوليو 1952، تغير مصطلح مديرية الى محافظة وانشئت المحافظة الحديثة والمعاصرة كما نعرفها اليوم وهي إحدى محافظات مصر تقع على بعد 120كيلومتراً جنوب القاهرة ، وتشترك في حدودها مع أربع محافظات هي: الجيزة والبحرالأحمر والفيوم والمنيا.


تاريخ المحافظة

كانت عاصمة للدولة المصرية القديمة في عهد الأسرة الرابعة عشر والأسرة الخامسة عشر عندما كانت مصر مقسمة إلي 42 اقليما، كانت محافظة بني سويف تشغل اجزاء من الإقليمين العشرين و الثاني والعشرين من أقاليم مصر العليا وكانت معضم اراضي المحافظة الحالية تقع في العصر البطلمي ضمن حدود أهناسيا.

وتعتبر محافظة بني سويف متحفاً تاريخياً لكل العصور تشمل العديد من كنوز مصر حيث يوجد بها ثاني أقدم هرم مدرج في العالم والذى بناه "الملك حونى" أخر ملوك الأسرة الثالثة وأتم بناءه ابنه الملك سنفرو أول ملوك الأسرة الرابعة وهو والد الملك خوفو باني الهرم الأكبر بالجيزة - كما تتنوع الآثار الفرعونية في المراكز والقرى (أبو صير- أهناسيا -جبانة سدمنت الجبل - دشاشة - الحيبة - المضل).

وتتوزع في أرجاء المحافظة الآثار القبطية من كنائس وأديرة ومنها دير الأنبا بولا و دير القديس أنطونيوس في مركز ناصر و كنيسة السيدة العذراء بقرية بياض العرب شرق النيل و دير مارى جرجس بسدمنت الجبل ولقد عثر في المضل وهي قرية صغيرة في حضن الجبل الشرقي على الضفة الشرقية لنهر النيل تجاه مدينة بنى سويف على مقبرة صغيرة بها مومياء لطفلة صغيرة وجد تحت رأسها مخطوط كامل بالخط القبطي على جلد غزال واتضح من ترجمته أنه مزامير النبي داود وهو محفوظ بالمتحف القبطي حالياً.
وتتوزع الآثار الإسلامية في المحافظة حيث توجد مقبرة الأمير أحمد شديد بقرية سدس الأمراء و مقبرة مروان بن محمد في قرية أبو صير الملق, وعلى بعد 18 كم من مدينة بني سويف يوجد كهف سنور وهو كهف ضخم في قلب الجبل بعمق حوالي 17 متر تتوزع الصواعد والهوابط من الألباستر النقي في شكل خلاب وفي أرضية الكهف في الركن الشرقي منه يوجد مجري مائي ينخفض عن مستوي أرضية الكهف يعتقد أنه وسيلة تصريف المياه المتجمعة في الكهف.


الموقع

تبلغ مساحة المحافظة الكلية 10954 كم2 وتتوسط محافظة بنى سويف بين ست محافظات حيث يحدها شمالاً محافظة الجيزة وبالتحديد حلوان ومن الشمال الشرقي محافظة السويس وشرقاً محافظة البحر الأحمر وغرباً محافظة الفيوم وجنوباً محافظة المنيا، تنتمى محافظة بنى سويف إلى إقليم شمال الصعيد (الفيوم. بنى سويف. المنيا) هذا الإقليم الذي يربط شمال مصر بجنوبها وشرقها بغربها، ومن هذه الانتماءات المحورية تكونت شخصيتها الجغرافية والسكانية والحضارية والاقتصادية.
إن هذا الموقع شكل لها عامل قرب جغرافى لكثير من محافظات مصر مما يحقق لها إمكانية وصول عالية على مستوى محافظات الجمهورية وساعد على ذلك شبكة النقل والمواصلات الموجودة بالمحافظة وهذا العامل مهم في العمليات الاقتصادية ,ويعتبر الجوار الجغرافى الذي تتمتع به المحافظة بجانب العديد من المحافظات الحيوية مثل محافظة القاهرة العاصمة ومحافظة الجيزة وكلاهما يشكل ثقل تجارى واقتصادى وسكانى ضخم ومحافظات البحر الأحمر والسويس والفيوم والاسماعلية السياحية كل هذا يساعد على تسويق المنتجات الصناعية الموجودة بالمحافظة.


أشهر المزارات السياحية بالمحافظة

تعتبر محافظة بني سويف متحفاً تاريخياً لكل العصور تشمل العديد من كنوز مصر حيث يوجد بها هرم ميدوم ثاني أقدم هرم مدرج في العالم والذي بناه "الملك حونى" أخر ملوك الأسرة الثالثة وأتم بناءة أبنه الملك سنفرو أول ملوك الأسرة الرابعة وهو والد الملك خوفو باني الهرم الأكبر بالجيزة - كما تتنوع الآثار الفرعونية في المراكز والقرى (أبو صير أهناسيا _ جبانة سدمنت الجبل _ دشاشة _ الحيبة _ المضل) وتتوزع في أرجاء المحافظة الآثار القبطية من كنائس وأديرة ومنها دير الأنبابولا ودير القديس أنطونيوس في مركز ناصر وكنيسة السيدة العذراء بقرية بياض العرب شرق النيل ودير مارى جرجس بسدمنت الجبل ولقد عثر في المضل وهي قرية صغيرة في حضن الجبل الشرقي على الضفة الشرقية لنهر النيل تجاه مدينة بنى سويف على مقبرة صغيرة بها مومياء لطفلة صغيرة وجد تحت رأسها مخطوط كامل بالخط القبطي على جلد غزال واتضح من ترجمته أنه مزامير النبي داود وهو محفوظ بالمتحف القبطي حالياً ؛ وتتوزع الآثار الإسلامية في المحافظة حيث توجد مقبرة الأمير أحمد شديد بقرية سدس الأمراء ومقبرة مروان بن محمد في قرية أبو صير الملق وكهف سنوروهو كهف ضخم في قلب الجبل بعمق حوالي 17 متر تتوزع الصواعد والهوابط من الآلباستر النقي في شكل خلاب وفي أرضية الكهف في الركن الشرقي منه يوجد مجري مائي ينخفض عن مستوي أرضية الكهف يعتقد أنه وسيلة تصريف المياه المتجمعة في الكهف لقد شهدت أرض محافظة بني سويف طوال التاريخ المصري القديم احداثا هامة ففي ميدوم التابعة لمركز الواسطى خطت المقبرة الملكية خطوة هامة نحو الوصول ألي الشكل الهرمي الكامل وذلك في الهرم الناقص للملك حوني آخر ملوك الاسرة الثالثة والعاشرة وكان لها دورا بارزا في العقائد المصرية القديمة وتزخر المحافظة بالعديد من المواقع الأثرية الهامة التي ترجع لعصور ماقبل التاريخ وعلى امتداد التاريخ المصري القديم وكذلك في العصر اليوناني الروماني.

أعلام المحافظة

الإمام البوصيري سلطان المادحين وصاحب بردة المديح .

الإمام البويطي صاحب الإمام الشافعي.

جيهان السادات أرملة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات.

شهاب الدين النويري (صاحب كتاب نهاية الأرب).

القارئ الشيخ طه الفشني.

عبد العظيم وزير محافظ أسبق لمحافظة القاهرة .

الدكتور محمد مختار جمعة مبروك وزير الأوقاف.

الشيخ علي جمعة مفتى الديار المصريةالاسبق.

هانى هلال وزير أسبق للتعليم العالى والدولة للبحث العلمي قبل ظهور وزارة الدولة للبحث العلمي.

نجاة العسيلي مقدمة برامج بالتليفزيون المصري.

كيرلس الخامس بابا الإسكندرية.

مفيد فوزي مقدم برامج في التليفزيون المصري.

أحمد زكي عابدين وزير سابق لوزارة الدولة للتنمية المحلية

عصام عبد الفتاح حكم دولي سابق لكرة القدم.

محمد فاروق حكم دولي لكرة القدم.

المستشار محمود البديني محافظ الإسكندرية الأسبق.

لاعب كرة القدم السابق حسن سيد أبو العينين.

لاعب كرة القدم السابق علي خليل.

لاعب كرة الطائرة السابق سيد شحاتة حسين.

محمود فهمي باشا مهندس الثورة العرابية.

يحيى إباهيم باشا رئيس وزراء سابق.

الفنانة زوزو ماضي.

الفنان حسن عابدين.

كابتن محمد لطيف لاعب ومعلق شهير لمباريات كرة القدم.

اللاعب أحمد الشيخ لاعب الاهلي المعار للمقاصة.

صلاح أبو سيف المخرج السينمائي المصري الكبير.

أحمد يحيي عبد الكريم وزير المالية.


من سكن المحافظة من أهل البيت والصحابة والعلماء والصالحين

السيدة حورية رضي الله عنها وأرضاها وعليها السلام وهي السيدة زينب بنت سيدنا ومولانا الإمام الحسين عليه السلام ولقبت بالسيدة حورية لشدة جمالها (حي السيدة حورية – محافظة بني سويف).

الشيخ أبو الخير وهو الشيخ محمد بن عبد الله بن عبد الواحد الشهير بأبي الخير تيمناً وانتساباً بجده الرابع ( مركز إهناسيا المدينة).

سيدي علي شمردل وهو السيد علي شمردل بن محمد بن إدريس بن محمد المغازي والذي ينتهي نسبه إلى سيدنا ومولانا الإمام الحسين عليه السلام (مركز الفشن).

سيدي وافي وهو السيد وافي بن سعيد بن عبد الصمد وافي والذي ينتهي نسبه إلى سيدنا ومولانا الإمام الحسين عليه السلام ( منشية عبد الصمد – مركز إهناسيا المدينة).

الشيخ أحمد الفشني وهو أبو إبراهيم أحمد محمد أحمد وشهرته أحمد الفشني ( قرية الكُنَيِّسة – مركز الفشن).

الشيخ عبد الرحيم عبد الصالحين القضابي ( قرية القضابي – مركز الفشن).

سيدي مسَلَم الحيبي والذي ينتهي نسبه إلى حضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( قرية الحيبة – مركز الفشن).

وغداً إن شاء الله موعدنا مع محافظة جديدة من محافظات مصرنا الجميلة.


_________________
أبا الزهراء قد جاوزت قدري *** بمدحك بيد أن لي انتسابا

سألت الله في أبناء ديني *** فإن تكن الوسيلة لي أجــابا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مصر جميلة ..... انتظرونا في رمضان إن شاء الله.
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يونيو 15, 2017 11:21 am 
متصل

اشترك في: الأحد إبريل 15, 2012 12:39 pm
مشاركات: 4353

المنيا

محافظة المنيا هي إحدى محافظات مصر. عاصمتها مدينة المنيا. هي واحدة من أهم محافظات صعيد مصر وذلك بسبب موقعها المتوسط وما تضمه من مواقع أثرية فريدة. بها جامعة كبيرة تضم خمسة عشرة كلية. لقبت سابقاً بأسم منيا الفولي نسبة إلي أسماعيل باشا الفولي المنيا، و تُلقب باسم عروس الصعيد، تقع في مصر الوسطى على الضفة الغربية لنهر النيل.


تاريخ المحافظة

كانت المنيا عاصمة لمصر عام 1390-1373ق0م حيث عاش إخناتون والجميلة نفرتيتي في قرية تل العمارنة بمركز ملوي مقر عبادة الإله آمون الذي يرمز إليه قرص الشمس, اشتهرت محافظة المنيا بموقعها المتوسط بين الوجهين القبلي والبحري في العصر الفرعوني.

وفي اواخر القرن السابع الميلادي وصل إليها الفتح الإسلامي في عهد الخليفة عمر بن الخطاب فأزال حكم الرومان الشرقيين عنها، وانتشر الإسلام فيها بسرعة فصارت الأغلبية العظمى من أهلها تعتنق الإسلام وشيدت الكثير من المساجد في أرجائها واستمر ذلك في زيادة في عهد الخليفة عثمان بن عفان والخليفة علي بن أبي طالب وعهود الحكم التي تلت ذلك إلى العصر الحديث.
بنيت فيها كنيسة السيدة العذراء متزامنة في الوقت مع بناء كنيسة القيامة في القدس في العصر الإسلامي تعطرت أرض البهنسا بالمنيا بدماء الشهداء من الصحابة الأجلاء وشرفت بآل البيت النبوي الشريف والقادة العظماء أمثال خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وبنى بها مسجد الحسن بن الصالح بن زين العابدين حفيد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم تقع بنى حسن على بعد ثلاثة وعشرين كيلومترا جنوب المنيا. وكانت بنى حسن جبانة الإقليم السادس عشر لمصر العليا.


سبب التسمية

تطور اسم المنيا من الكلمة الهيروغليفية (مِنعه) وهو مختصر من الاسم الكامل القديم (مِنعه خوفو) الذي ورد في نقوش مقابر بني حسن وهو اسم مرضعة الملك خوفو، ثم تطور هذا الاسم إلي (مِنه) في القبطية وتعني المنزل، ومنه جاء الاسم الحالي (المنيا)، وحكمها في العصر الإسلامي الوالى ابن خصيب فنسبت اليه وسُميت بمنية ابن خصيب التي تمنى ولايتها الخصيب بن عبد العزيز ابن الخليفة العباس وتحققت أمنيته بولايته عليها، وكنية منيا الفولي تقال نسبة إلى العالم الإسلامي الشهير أحمد الفولي تيمناً بإقامته بها.

أشهر المزارات السياحية بالمحافظة


تعتبر محافظة المنيا متحفاً وسجلاً قديماً لعصور تاريخية مرت على مصر إذ تعتبر سجلاً وافياً للآثار الفرعونية والرومانية واليونانية والقبطية والإسلامية.

من أهم الآثار في المحافظة مسجد اللمطى ومسجد العمروي ومسجد المصري ومسجد الفولي وزاوية سلطان وطهنا الجبل وإسطبل عنتر ومسجد المئذنة المائلة ويوجد بها معبد للملكة حتشبسوت بتل العمارنة وبوجد العديد من الاديره المسيحية مثل دير السيدة العذراء بجبل الطير وكنيسة العائلة المقدسة بملوى وكنيسه عبد المسيح المناهرى ودير الانبا صموئيل ودير القديس أبو فانا بملوى واثار انصنا والاشمونين

- منطقة الشيخ عبادة ( بملوى )
وتقع على بعد حوالى 46 كم جنوب مدينة المنيا وبها معبد للملك رمسيس الثانى وقد أقامه تكريماً للآله (تحوت) الممثل على شكل قرد.

-دير البرشا
تقع شرق النيل فى مواجهة مدينة ملوى وتضم مجموعة من المقابر الصخرية اهمها مقبرة حجوتى حتب وترجع إلى الدولة الوسطى

- منطقة الأشمونين
تقع على بعد 10 كم من مدينة ملوى اعتبرت عاصمة للإ قليم فى ذلك الوقت وكانت تسمى هرموليس وتضم بقايا المدينة اليونانية حيث تشاهد فيها مجموعة من أعمدة البازيليكا وهى أشبه بمعبد الاكروبوليس باليونان 0

- دير السيدة العذراء : أو كنيسة جبل الطير (مركز سمالوط ) وتقع على الضفة الشرقية للنيل وقد أقامتها الإمبراطوره هيلانه سنة 328 م على ربوة عالية وقد مرت العائلة المقدسة فى هذا المكان فى رحلة الهروب إلى مصر 0

- دير ابو حنس : وبه كنيسة تجمع بين الفن البزنطى والفن البازيليكى وترجع إلى القرن الرابع وتوجدكذلك كنيسة محفورة فى الجبل للقديس يوحنا بحنس

-مقبرة إيزادورا (آثار يونانية).
هذه المقبرة من عصر الإمبراطور هادريان ، وهى لفتاة يونانية ماتت غرقاً ، فأقام والدها هذا البيت الجنائزى ، وبه كتابات يونانية فيها رثاء لوفاتها صغيرة السن .

-مقبرة "ماهو" (آثار فرعونية)
واحدة من أفضل المقابر الباقية بحالة جيدة

مساجد أثرية (آثار إسلامية)

1. مسجد العمراوى ومسجد اللمطى بمدينة المنيا : يرجع تاريخهما إلى العصر الفاطمى .

2.مسجد الوداع أقدم مساجد المنيا ، تم تجديده في العصرين المملوكي والعثماني .

3-مسجد عبادة بن الصامت أول مسجد فى ملوى ( به مئذنتين من العصرين الأيوبى والعثمانى).

4 – مسجد اليوسفى من االعصر االفاطمى.

5.المسجد العتيق بسمالوط.

6-مسجد القايات يقع بمركز العدوة قرية القايات حيث يعتبر هذا المسجد من اقدم المساجد في المحافظة اعتمد في البناء علي الزخرفة الاسلامية ومازالت موجودة الي الان وتم عمل ترميم من قبل وزارة الاثار لذلك المسجد يبلغ عمر هذا المسجد حوالي 500 سنة قد تعرض للاضرار نتيجة زلازل عام 1992 بمصر حيث قد هدمت المئذنة الرئيسة له وتم عمل مئذنة جديدة له .



أعلام المحافظة

الشيخ مصطفى عبد الرازق، شيخ الأزهر.

السيدة سوزان مبارك، حرم السيد الرئيس محمد حسني مبارك.

خوفو.

أخناتون.

هدى شعراوي.

عميد الأدب العربي طه حسين.

عبد الحكيم عامر.

الشاعر خالد الجرنوسي.

الأديب يعقوب الشاروني.

الكاتبة نعمات أحمد فؤاد.

الفنانة سناء جميل.

الموسيقي عمار الشريعي.

لويس عوض، الكاتب الكبير.


من سكن المحافظة من أهل البيت والصحابة والعلماء والصالحين

البهنسا الغراء ( البهنسا – بني مزار): وأرض البهنسا في تربتها من الأشراف والصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين نحو أربعمائة من الأمراء والأعيان منهم: سيدي علي بن عقيل, وسيدي جعفر بن عقيل بن أبي طالب, وسيدي الحسين بن صالح بن سيدنا ومولانا علي زين العابدين,والأمير عبد الله التكروري, والسبع بنات الشهيدات, وسيدي علي الجمام.

سيدي أحمد الفولي وهو الصوفي الزاهد والعالم المربي علي بن محمد بن علي المصري اليمني الشهير بأبي أحمد الفولي وقد اشتهرت محافظة المنيا باسمه وسميت "منيا الفولي" ( في مسجده العامر والظاهر- مدينة المنيا).


وغداً إن شاء الله موعدنا مع محافظة جديدة من محافظات مصرنا الجميلة.


_________________
أبا الزهراء قد جاوزت قدري *** بمدحك بيد أن لي انتسابا

سألت الله في أبناء ديني *** فإن تكن الوسيلة لي أجــابا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مصر جميلة ..... انتظرونا في رمضان إن شاء الله.
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة يونيو 16, 2017 5:36 pm 
متصل

اشترك في: الأحد إبريل 15, 2012 12:39 pm
مشاركات: 4353

الفيوم

محافظة الفيوم هى إحدى محافظات مصر وعاصمتها مدينة الفيوم.

تقع في إقليم شمال الصعيد الذى يضم ثلاث محافظات هى الفيوم و بني سويف والمنيا. وتعد محافظة الفيوم صورة مصغرة لمصر حتى أن البعض يطلقون عليها مصر الصغرى. ويعود ذلك إلى أنها يوجد بها العديد من الملامح التى توجد في مصر فمثلاً مصر تعيش على نهر النيل كذلك الفيوم تعتمد على ترعة "بحر يوسف" ويوجد بالفيوم مجتمع زراعى ومجتمع صناعى كذلك مجتمع بدوى بل وهناك مجتمع الصيد على ضفاف بحيرة قارون. وترجع تسمية الفيوم إلى اصل الكلمة وهى "بيوم" أى "بركة الماء" والتى حورت مع الاستخدام إلى فيوم ثم أضيف إليها الألف واللام. وتشتهر الفيوم بوجود العديد من الأماكن المتميزة ومنها بحيرة قارون ذات المناظر الجميلة ووادى الريان وهما تعتبران مخمياتان طبيعيتان.

تقع محافظة الفيوم في الصحراء الغربية في الجنوب الغربى من محافظة القاهرة وعلى مسافة 90 كم منها وهى إحدى محافظات إقليم شمال الصعيد وهى محاطة بالصحراء من كل جانب ماعدا الجنوب الشرقى حيث تتصل بمحافظة بني سويف.
تشتهر الفيوم بوجود العديد من الأماكن الطبيعية الشهيرة منها محمية وادي الحيتان المسجلة ضمن مواقع التراث العالمي، بجانب مناخها المعتدل وموقعها القريب من العاصمة المصرية القاهرة، وامتلاكها مجموعة متنوعة من الآثار الفرعونية والروماني والقبطية والإسلامية، مما أهلها لتكون إحدى قبلات الجذب السياحي المصرية.

سبب التسمية

اختلفت الأقاويل حول أصل اسم «الفيوم» فالمرجح أنها كانت قديماً تدعى «Chdat أو Chedit» ومعناه الجزيرة، لأنها كانت وقت تكوينها واقعة في بحيرة موريس "بحيرة قارون حالياً"، وكان اسمها الديني «Per Sebek» ومعناه دار التمساح، لأنه كان معبود أهل الفيوم قديماً، ولهذا أسماها الرومان «Crocodilopolis» بمعنى مدينة التمساح. وفي أوائل حكم البطالمة سماها بطليموس الثاني فيلادف «Arsinoe» نسبة إلى زوجته أرسينويه، كما سمى الإقليم أيضاً بهذا الاسم، ثم سماها القبط «Piom» ومعناها قاعدة بلاد البحيرة، لأن كلمة «Piom» التي عرفت فيما بعد باسم «Phiom» تتكون من كلمتين وهما «Pi» وتدل على المكان والتعريف، وكلمة «Im» ومعناها اليم أو البحيرة أو البحر، ومن «Phiom» أخذ العرب كلمة «فيوم»، وأضافوا إليها أداة التعريف، فأصبح «الفيوم» هو اسمها العربي, وهناك رأي آخر يقول أن اسمها جاء في النصوص المتأخرة من العهد الفرعوني «بيوم» بمعنى البحيرة أو الماء، ثم وردت في القبطية باسم «فيوم»، ومع انتشار العربية أضيف إليها أداة التعريف فأصبح «الفيوم» هو اسمها العربي. يطلق على المحافظة «مصر الصغرى» نظراً لما تمثله من صورة جغرافية مصغرة للقطر المصري حيث يماثل بحر يوسف بالنسبة للفيوم نهر النيل بالنسبة لمصر وتماثل بحيرة قارون ساحلها الشمالي كما يمثل البحر المتوسط بالنسبة لمصر, فيما تواردت بعض الأقاويل الضعيفة التي تنسب الاسم إلى عهد سيدنا يوسف عليه السلام لما استغرقه بناء المدينة من وقت قدر بـ «ألف يوم».

تاريخ المحافظة

خلال العصر الفرعوني كانت الفيوم جزءاً من المقاطعة العشرين من مقاطعات الوجه القبلي والتي كانت عاصمتها إهناسيا - أحد مراكز محافظة بني سويف حالياً – , وكانت تعتبر مركزاً للصيد يتمحور حول بحيرة موريس - بحيرة قارون حالياً -, ومع دخول العصر البطلمي أنشئت مدينة كرانيس التي تقع إلى الشمال من مدينة الفيوم الحالية وإلي الشرق من بحيرة قارون‏،‏ والتي استمرت في الازدهار حتى العصر الروماني ثم تدهورت مع نهاية القرن الثالث الميلادي وبداية القرن الرابع‏،‏ وكان السبب وزراء إنشائها هو تسكين المهاجرين الإغريق وكانت منطقة زراعية منذ عصر البطالمة حتى العصر الروماني. واختلف المؤرخون حول تاريخ الحملة التي أرسلها عمرو بن العاص لفتح إقليم الفيوم فمنهم من يرى أنه أرسل في يونيو عام 640 فرقة لمهاجمة الفيوم وذلك أثناء حصاره لحصن بابليون، بينما يرى الفريق الآخر أن المسلمين لم يسمعوا عن الفيوم إلا بعد مرور عام على دخولهم مصر وبعد سقوط حصن بابليون، وذلك حتى دلهم إليها بعض المصريين.

خلال العصر الحديث شارك شعب الفيوم في الوقوف ضد الاحتلال الإنجليزي إبان ثورة 1919 بقيادة حمد باشا الباسل واعتبر يوم ثورتهم في الخامس عشر من مارس عيداً قومياً للمحافظة.

علم وشعار الفيوم

ويحتوي شعار الفيوم على كل من :

•السواقي:
تعتبر السواقى من أهم معالم محافظة الفيوم حيث أنها المحافظة الوحيدة في مصر التي بها هذا النوع من السواقي ، ووفاء لدورها في نشر الخضرة والزراعة في ربوع الفيوم فقد تم وضعها كشعار للفيوم.

•بحيرة قارون:
إرتبط تاريخ البحيرة بتاريخ الفيوم منذ نشأتها ، كما أن مساحتها كانت تغطى مساحة الإقليم كله ، وهى تعتبر من أقدم الآثار الطبيعية في العالم .

•نسر مصر وعلمها:
يتكون تصميم شعار علم الفيوم من سواقى ونسر وعلم مصر باعتبار أن الفيوم واحدة من أقاليم مصر تعتز بالإنتماء إلى الوطن الأم.

•إطار الشعار:
يحيط بالشعار إطار أصفر إشارة إلى الصحراء التي تحيط بالفيوم من كل مكان .

•أرضيه العلم :
تأخذ أرضية العلم اللون الأخضر نسبة إلى الصفة الزراعية الغالبة في الفيوم .

كتاب الفيوم


كتاب الفيوم هو عبارة عن كتاب مجمع من أوراق البردي التي تتميز بحالة جيدة حول تاريخ مصر القديمة في الفيوم تم تجميعها بواسطة متحف والترز للفنون في بلتيمور بمشاركة متحف مورجان في نيويورك لعرضها معاً لأول مرة منذ اكتشافها. تضم أوراق البردي مخطوطات بالحبر الأسود يرجع تاريخها إلى أكثر من ألفي عام تكشف وجها مختلفاً لمصر القديمة بعيداً عن التماثيل الفرعونية والمومياوات والأهرام، حيث تعرض صوراً لمئات الآلهة والأماكن المقدسة التي كانت موجودة في الفيوم ومنها صوراً نادرة للإله سوبك وهو على هيئة تمساح والذي يرمز للمياه وخصوبة التربة في الفيوم التي كانت تعد "سلة الغذاء" لمصر القديمة.

بورتريهات الفيوم

تعتبر بورتيرهات الفيوم أو وجوه الفيوم واحدة من أهم المكتشفات الأثرية بالقرن العشرين، حيث تعد حلقة الوصل الوحيدة بين فن التصوير قديماً، وفن العصور الوسطى، مما عظم من أهميتها التاريخية، علاوة على جمالها الفني. كما تعتبر البداية الحقيقية لعصر "الأيقونة القبطية"، ومحاولات رسم الشخصية بدلاً من الرمزية. وهي امتداد للفن الجنائزي المصري القديم، الذي كان يهتم بوضع صورة للمتوفى فوق المومياء حتى تتعرف عليها روح المتوفى، حيث كانت هذه اللوحة تصنع في حياة الشخص وهذا هو السبب في ظهور مسحة الحزن فيها وكانت تصنع منها صورتان صورة توضع مع المتوفى وصورة تعلق في منزله، وهذا متواجد إلى الآن حيث توضع صورة المتوفى في قداس الأربعين بالكنيسة أثناء الصلاة ثم تعلق بعد ذلك في منزله.
يرجع تاريخ "بورتريهات الفيوم" إلى الفترة ما بين منتصف القرن الأول وحتى آخر القرن الرابع الميلادي. وعثر عليها عالم الآثار البريطاني فلندرز بيتري عام 1888 في الجبانة الرومانية في هوارة. خرجت اللوحات من مصر إلى أوروبا وحالياً هي مبعثرة بين قاعات المزايدات والمتاحف العالمية مثل المتحف البريطاني ومتحف اللوفر ومتحف برلين المصري وغيرها من المتاحف.


أشهر المزارات السياحية بالمحافظة

محمية بحيرة قارون

تتبع المحمية إدارياً مركز يوسف الصديق ومحورها بحيرة قارون التي تعد الأثر المتبقي لبحيرة موريس القديمة والتي كانت من أغنى مراكز الصيد القديمة ولذلك تعد من أقدم البحيرات الطبيعية. تحدث هيرودوت عن بحيرة صناعية غير طبيعية حفرتها أيدى البشر في عهد الملك أمينوفيس وكانت مساحتها تقرب من نحو 2800 كم²، أي بما يزيد على مساحة بحيرة قارون الحالية بأكثر من مائة مرة، كما كانت أعمق منها بكثير وكان في وسطها هرمان يغمرهما الماء إلى منتصفهما وقت الفيضان. وكانت تلك البحيرة تغص بالصيادين الذين كانوا يؤدون ضريبة على محصول الصيد للخزانة الفرعونية. تعتبر بحيرة قارون حالياً من البحيرات الداخلية حيث لا تتصل بالبحر، وتبلغ مساحتها حوالي 250 كم² بما يعادل 55 ألف فدان.

كانت مياه البحيرة عذبة ومصايدها مزدهرة حتى عهد قريب، ولكن قل إنتاجها من الأسماك النيلية بسبب حرمانها من مياه الفيضان العذبة المحملة بالمخصبات وزيادة معدل البخر وتراكم أملاح مياه الصرف دون معالجة مما أدى إلى ارتفاع ملوحة مياهها، فأصبحت بيئتها تقترب من البيئة البحرية فانقرضت بذلك أنواع الأسماك النيلية مثل القرموط والثعابين والبني واللبيس والبياض فيما عدا البلطي الأخضر الذي له القدرة على التكيف مع الملوحة بدرجه عالية، وازدهرت فيها أسماك البوري والطوبار التي تنقل زريعتها للبحيرة بالملايين سنوياً وتأقلم بها أيضاً أسماك الموسى وزريعة أسماك الدنيس والقاروص وبعض القشريات (الجمبري) ونجحت تربيتها في البحيرة. ونتج عن نقل زريعة الأسماك البحرية إلى البحيرة أن عمرت البحيرة ببعض الأحياء النباتية والحيوانية الأخرى التي تعيش في البحر المتوسط والتي يصلح بعضها كغذاء لأسماك البحيرة ومن ضمن تلك الأحياء طحلب أحمر من نوع "بوليسيفونيا".
أعلنت منطقة بحيرة قارون محمية طبيعية بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 943 لسنة 1989 والمعدل بالقرار رقم 2954 لسنة 1997 بمساحة إجمالية حوالى 1385 كم². يشتمل الجزء الشمالي للبحيرة على منطقة جبل قطراني التي اشتهرت يتوافر رواسب حفرية بحرية ونهرية وقارية يرجع عمرها إلى حوالي 40 مليون سنة، وحفريات ثديية عمرها حوالى 3 - 10 مليون سنة والتي ظهر فيها حفريات أقدم قرد في العالم يسمى ايجيبتوثكس، وحيوان الأرسينويثيريم "حيوان الفيوم القديم - يشبه الخرتيت في الشكل ويختلف عنه في وجود أربعة قرون ممتدة من الجمجمة وليس قرنين من الطبقة الجلدية"، كما يوجد أسلاف فرس النهر، والدرافيل، وأسماك القرش، وأسلاف الطيور، وبعض الأشجار المتحجرة. وكذلك توجد بعض التكوينات الجيولوجية في شمال شرق البحيرة وبعض المستنقعات المائية التي تضم مجموعات نباتية متنوعة تتوافد إليها كثير من الطيور المهاجرة والمقيمة في فصل الشتاء كما توجد منطقة بطن البقرة في منتصف الساحل الشمالي وجزيرة القرن الذهبي في منتصف البحيرة التي يتجمع بها ما لا يقل عن 20 ألف طائر من طيور النورس سنوياً. كما تحتوي الجزيرة على 7 هياكل للحيتان، وتجمعات من الحمام البري بالإضافة إلى الضب المصري والورل وغيرها. كما توجد بعض المناطق الأثرية في مواقع على سواحل البحيرة منها منطقة الكنائس ومعبد قصر الصاغة ومنطقة أهربت ودير أبو ليفة وغيرها، وفي شمال قارون توجد المحاجر الفرعونية المعروفة باسم "ودان الفرس" التي تتكون من عدة وحدات أثرية مترابطة وتعتبر من أقدم المحاجر التي يرجع تاريخها إلى حوالى 2500 سنة ق.م. أما الساحل الجنوبي فيتميز ببيئة زراعية وأنشطة سياحية وصيد الأسماك ويشتمل على مناطق تحتوي على آثار تاريخية مثل "معبد قصر قارون، فيلادلفيا، واطفة" كما توجد بعض المنشآت السياحية المقامة حول سواحل البحيرة وبعض القرى التي يشتغل أهلها بصيد الأسماك وبعض من البدو الرحل الذين يقومون برعي الأغنام والإبل بالمنطقة.

محمية وادي الريان

وادي الريان هو منخفض عميق من الحجر الجيري الإيسوني، وتقع المحمية على مسافة 170 كم تقريباً من القاهرة جنوب غرب منخفض الفيوم، وتتبع إدارياً مركز يوسف الصديق، فيما تقدر مساحتها الإجمالية بنحو 1759 كم²، وينخفض مستوى الوادي عن مستوى سطح البحر بحوالي 42 متر. يشتهر الوادي بشلالاته العديدة وجماله الطبيعي حيث يعتبر بيئة طبيعية للحيوانات البرية والطيور المهاجرة النادرة. أعلنت منطقة وادي الريان محمية طبيعية بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 943 لسنة 1989 والمعدل بالقرار رقم 2954 لسنة 1997 بهدف حماية الموارد البيولوجية والجيولوجية الفريدة بالمنقطة.
بدأت البحيرتان الموجودتان في وادي الريان في التشكل عام 1973 عندما تم غمر المنخفض الصحراوي بالوادي بفائض مياه الصرف الزراعي، فتشكلت البحيرة العليا ومساحتها حوالي 55 كم² والبحيرة السفلى ومساحتها حوالي 58 كم² ونشأت حول شواطئها أحراش من البوص موفرة بيئة طبيعية وهادئة وخالية من التلوث. فيما يصل بين البحيرتين، شلالات وادي الريان الشهيرة.
تنقسم المحمية إلى ثلاث مناطق بهدف الحماية وهي: منطقة حماية طبيعية وتشمل الجزء الجنوبي من الوادي بمساحة حوالى 160 كم² وتتميز بكساء نباتي يحتوى على عدة أنواع من النباتات البرية مثل الأتل والعاقول والغردق والحلفا والغاب وأشجار النخيل، ويحظر الصيد فيها بجميع أنواعه كما يحظر بأية أعمال من شأنها تدمير البيئة الطبيعية أو تغييرها مثل الرعي أو تقطيع النباتات أو أية أنشطة أخرى. منطقة محايدة شمال المنطقة الأولى شرقاً وغرباً وتقدر مساحتها بحوالي 25 كم² وتحتوى على صخرة المدورة ويحظر الصيد فيها بكافة أنواعه. منطقة استغلال وجذب سياحي وتشمل الجزء الشمالي والشمالي الشرقي من الوادي وتبلغ مساحتها 125 كم².

يتضمن الوادي عدة مناطق هامة هي: منطقة الشلالات التي تصل بين البحيرتين، منطقة عيون الريان أو "واحة العيوان" وتقع في الجنوب الغربي من المحمية وتبلغ مساحتها حوالي 23 كم² وتتكون من كثبان رملية كثيفة متحركة ويوجد بها أربعة عيون طبيعية كبريتية وتحتوي على 16 نوعاً من النباتات الصحراوية وبالقرب منها يوجد نخيل البلح والعبل والحجنة وحوالي 15 نوعاً من الحيوانات أهمها الغزال المصري والفك وثعلب الرمال والثعلب الأحمر والذئب المصري وحوالي 16 نوعاً من الطيور المقيمة والمهاجرة، منطقة جبل الريان أو "مناقير الريان" وتحيط بالمنطقة الجنوبية والجنوبية الغربية لمنطقة العيون وتوجد بها أنواعاً مختلفة من الطيور المهاجرة والمقيمة وأهمها صقر شاهين والصقر الحر كما تحتوي على حفريات بحرية وبعض الآثار، منطقة جبل المدورة وتقع بالقرب من البحيرة السفلى وبه جبل بين النهدين كما تحتوي الصخور الجيرية بجبل المدورة على حفريات متنوعة أخرى لكائنات بحرية من عصر الأيوسين المتوسط.

محمية وادي الحيتان

يقع وادي الحيتان في "منطقة جارة جهنم" بالشمال الغربي لمحمية وادي الريان، ويتضمّن بقايا أحفوريّة متحجّرة يرجع عمرها إلى حوالي 40 مليون عام لهياكل متحجرة لحيتان بدائية وأسنان سمك القرش وأصداف وغيرها من الحيوانات البحرية المنقرضة. يعتبر الوادي متحفاً مفتوحاً وتمثّل تلك البقايا المتحجرة التي تحتضنها إحدى أبرز محطات تطوّر الحيتان من ثدييات بريّة إلى ثدييات بحريّة، وهو أكبر مواقع العالم الشاهدة على هذه المرحلة من التطوّر حيث يعكس طبيعة الحيتان وحياتها في خلال فترة تحوّلها. في يوليو 2005 قررت اليونسكو في اجتماع لجنة التراث العالمي الذي استضافته مدينة دربن بجنوب أفريقيا تسجيل المنطقة بقائمة المحميات الطبيعية كأول موقع طبيعي مصري يتم تسجيله بالقائمة كتراث طبيعي عالمي، وذلك لما ساهم به اكتشاف الوادي من مساعدة العلماء على معرفة مراحل تطور حياة هذا الكائن الثديي.
في 14 يناير 2016 افتتح متحف الحفريات وتغير المناخ في محمية وادي الحيتان، وأنشئ من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع الحكومة المصرية ودعم الحكومة الإيطالية ضمن مجموعة من الإجراءات التي يتم تنفيذها لدعم الحفاظ على المحميات الطبيعية وتشجيع السياحة البيئية.
يعرض المتحف حوت "الباسيلو سورس إيزيس" وهو أضخم حوت متحجر، بالإضافة إلى مجموعة فريدة من حفريات الفقريات ذات القيمة العلمية بتلك المنطقة والتي تظهر تحول وادي الحيتان نتيجة لتغير المناخ من بحر إلى صحراء خلال ملايين السنين. يعد المتحف هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، ويمتاز بتصميمه المعماري المتماشي مع طبيعة المكان.

سواقي الهدير

تشتهر الفيوم بنصاعة سواقي الهدير التي تدار بقوة دفع المياه وتستخدم في نقل المياه من منسوب أدنى إلى منسوب أعلى دون وجود دواب أو آلات. وبالمحافظة أكثر من 200 ساقية موزعة في جميع أنحائها، ويعد أشهرها السواقي الأربع الموجودة في ميدان شهير بمدينة الفيوم. يعود تصنيع سواقي الهدير بالفيوم إلى ما يربو على الألفي عام، حيث ابتكرت في العصر البطلمي بعد أن اتجه المصري القديم إلى الزراعة في الفيوم ذات الطبيعة الخاصة فهي عبارة عن منحدرات تبدأ في الجنوب عن ارتفاع 26 متراً فوق سطح البحر، وتنتهي بارتفاع 44 متراً تحت سطح البحر شمال المحافظة عند شواطئ بحيرة قارون، ولحاجة الفلاح القديم لري أراضيه من منسوب أدنى إلى منسوب أعلى كان عليه أن يفكر في وسيلة لرفع الماء إلى الأرض الزراعية.

حدائق عين السيليين

تقع الحدائق في منتصف المسافة بين مدينة الفيوم التي تبعد عنها مسافة 8 كم وبحيرة قارون التي بعد عنها مسافة 13 كم. وتعتبر من أشهر مناطق الجذب السياحي بالفيوم حيث تتمتع بالخضرة، والمدرجات الخضراء، وهدارات المياه والطاحونة القديمة، وينابيع الماء، وبها فنادق ومطاعم وأسواق للمنتجات التذكارية. وبمنطقة الحدائق تقع «عين السيليين» التي اتخذت منها الحدائق اسمها و«عين الشاعر»، وهي عيون مياه طبيعية توقفت عن ضخ المياه، وكانت مقصداً لتصوير الأعمال السينمائية والتليفزيونية.

الآثار الفرعونية


منطقة كيمان فارس / "أرسينوى" / "شيدت"
تقع داخل مدينة الفيوم بحي الجامعة وكانت تبلغ مساحتها 220 فدان لهذا تعد أطلالها من أوسع ما عرف من بقايا المدن المصرية. تعد أصل مدينة الفيوم القديمة وتأسست في عهد الأسرة الخامسة، وازدهرت في عهد الأسرة الثانية عشر. أنشأ بها الملك إمنمحات الثالث معبد الإله سبك وأطلق عليها اسم "شيدت" ثم سميت "أرسينوى" تكريماً لزوجته. يقع إلى الشمال منها المعبد الرئيسي من عصر الدولة الوسطى، كما عثر بها على آثار تضم تمثالاً لإمنحات الثالث من الجرانيت الأسود، وبرديات، وعملات برونزية، وتماثيل فخارية.

هرم هوارة
هو أحد الأهرام المصرية القديمة. يقع بقرية هوارة على بعد 9 كم جنوب شرق مدينة الفيوم ومنها اتخذ اسمه. شيد الهرم من الطوب اللبن ثم كسى من الخارج بالحجر الجيري. يبلغ ارتفاعه 58 متر وطول كل ضلع 100 متر. في عام 1889 نجح العالم الانجليزي فلندرز بيتري في دخول الهرم والوصول إلى حجرة الدفن والتي تتكون من كتلة واحدة ضخمة من حجر الكوارتزيت ويصل وزنها إلى 110 طن وليس لها باب ولكن اللصوص تمكنوا من الوصول إليها عن طريق فتحة في السقف ونهبوا أهم محتوياتها. بنى الهرم الملك إمنمحات الثالث من ملوك الأسرة الثانية عشر. وتضم المنطقة المحيطة بالهرم مجموعة من الآثار منها مقبرة الأميرة نفرو بتاح وبقايا قصر اللابرنت وجبانات من العصر المتأخر والتي عثر فيها على بورتريهات الفيوم.

أطلال مدينة ماضي
تقع على بعد حوالي 35 كم جنوب غرب مدينة الفيوم بالقرب من عزبة الكاشف جنوب بحر البنات وتضم أطلال معبد من عصر الأسرة الثانية عشر بناه كل من الملك إمنحمات الثالث والرابع، ثم أضيفت إليه إضافات في العصر الروماني، حيث وضعت به تماثيل أسود لها رؤوس آدمية، ويعتبر أكبر معبد باقي من عهد الدولة الوسطى.

قصر اللابرنت
قصر اللابرنت أو قصر التيه يقع بمنطقة هوارة وهو معبد بناه أمنمحات الثالث ملاصقاً لهرم هوارة وكان يضم 12 بهواً كلها مسقوفه، ستة منها تتجه شمالاً وستة تتجه جنوباً ولها بوابات تقابل الواحدة الأخرى تماماً، ويحيط البناء كله جدار واحد، كما كان يوجد بالمبنى نوعان من الحجرات نصفها تحت الأرض والنصف الآخر على سطح الأرض، ويقدر عدد هذه الحجرات بـ 300 حجرة، والحجرات السفلية بها ضريح الملك وأحزمة التماسيح المقدسة، ولم يتبقى من هذا الأثر حتى الآن إلا بعض آثار أعمدة الطابق العلوي ولم يكشف عن الطابق السفلى بعد.

مقبرة الأميرة نفرو بتاح
تقع قبل هرم هوارة بحوالي 1.5 كم على ترعة بحر يوسف، وهى مقبرة مبنية من الحجر الجيري. يوجد بها تابوت من الجرانيت تم نقله إلى هيئة الآثار، وقد عثر بهذه المقبرة على مائدة وقرابين وثلاثة أواني من الفضة الخالصة، وقلادة قيمة للأميرة نفرو بتاح ابنة الملك إمنمحات الثالث.

هرم اللاهون
هو أحد الأهرام المصرية القديمة. بناه الملك سنوسرت الثاني من الأسرة الثانية عشر ويبعد عن مدينة الفيوم 22 كم. بني من الطوب اللبن وكان مكسو بالحجر الجيري ويبلغ ارتفاعه 48 متر وطول قاعدته 106 متر. يقع مدخله في الجانب الجنوبي وكان مبنى فوق ربوة عالية ارتفاعها 12 متراً. فتح الهرم بمعرفة العالم الانجليزي فلندرز بيتري عام 1889 وعثر بداخله على الصل الذهبي الوحيد الذي كان يوضع فوق التاج الملكي والذي نقل إلى المتحف المصري, وبجوار الهرم تم الكشف عن مقبرة الأميرة سات حاتحور والتي نقلت كنوزها إلى المتحف المصري أيضاً.

جبانة اللاهون
تقع الجبانة على مقربة من هرم اللاهون وتضم مقبرة مهندس الهرم "إنبي" وفي الجنوب 9 مصاطب كانت مقابر لأفراد الأسرة المالكة من بينها مقبرة سات حتحورات أيونت.

مدينة عمال اللاهون
تقع حول هرم اللاهون وترجع أهميتها في أنها أقدم المدن المصرية القديمة الواضحة المعالم.

مقبرة مكت
هي مقبرة في منطقة اللاهون لشخص يدعى مكت من الأسرة الثانية عشر.

منطقة جرزة
عثر بها على جبانة تمثل الطور الأخير لعصر ما قبل الأسرات.

منطقة طرخان
يعود تاريخها إلى عهد الأسرتين الأولى والثانية، حيث عثر بها على جبانة تخص الأسرتين، ومصطبة كبيرة من عهد الأسرة الأولى لها واجهة من الطوب اللبن، ومقابر صغيرة من عصر الأسرة الأولى.

هرم سيلا
يعود تاريخ إنشاء الهرم إلى عهد الأسرة الثالثة وهو مبنى على مرتفع وله شكل مدرج ويقع على الحافة الشرقية لمنخفض الفيوم مواجهاً لقرية الروبيات شرق الفيوم.

قصر الصاغة
يقع قصر الصاغة على بعد 8 كم شمال بحيرة قارون وهو مبنى من الحجر الجيري والرملي ويضم سبع مقصورات، وتبلغ مساحته حوالي 180 متراً، ويقع في الجنوب منه جبانة من عصر الدولة الوسطى.

مسلة سنوسرت
هي مسلة من الجرانيت ارتفاعها 13 متر وقمتها مستديرة وبها ثقب لتثبيت تاج أو تمثال الملك. أقامها الملك سنوسرت الأول من ملوك الأسرة الثانية عشر تخليداً لذكرى بدء تحويل أرض الفيوم إلى أرض زراعية. نقلت المسلة من مكانها الأصلي بقرية أبجيج إلى موقعها الحال بمدخل مدينه الفيوم عام 1972.

قاعدتا تمثالا إمنمحات الثاني
هما قاعدتين مبنيتين من الحجر الجيري تقعا بقرية بهمو على بعد 7 كم من مدينة الفيوم. أقامهما الملك إمنمحات الثاني كقاعدتين منحوتتين في الكوارتز لتمثالين كبيرين له ولزوجته ليطلا على بحيرة موريس القديمة "بحيرة قارون"، وكان يبلغ ارتفاع التمثالين 30 متراً ويبلغ ارتفاع كل قاعدة 4 أمتار.

الآثار الرومانية واليونانية
يقع على الطرف الجنوبي الغربي لبحيرة قارون على بعد 50 كم من مدينة الفيوم، ولا يزال محتفظاً بجميع تفاصيله وشكله العام ويزين مدخله قرص الشمس كما تزين مداخله رسوم بارزة. يعد القصر من بقايا مدينة ديونسياس التي تأسست في القرن الثالث، وازدهرت في العصر الروماني.

مدينة كرانيس
تقع بمنطقة كوم أوشيم حالياً على طريق الفيوم القاهرة الصحراوي على بعد 33 كم من الفيوم و109 كم من القاهرة. يرجع تاريخ المدينة إلى القرن الثالث قبل الميلاد، وتضم بقايا معبدين كانا مكرسين لعبادة الإله سوبك (التمساح) إله المنطقة، كما تضم حمام روماني ومجموعة من المنازل.

أم البريجات "تبتونس"
هي أطلال لمدينة تبتونس الرومانية. تقع على بعد 30 كم جنوب غرب الفيوم بالقرب من قرية قصر الباسل، وكانت قديماً تطل على شاطئ بحيرة موريس القديمة "بحيرة قارون" وكان بها معبد خلال عهد الأسرة الثانية عشر إلا أنها ازدهرت في العصر اليوناني وحالياً يوجد بها معبد وبقايا المدينة الرومانية.

مدينة ديمية السباع "سكنوبايوس"
هي عبارة عن آثار لأطلال مدينة يونانية قديمة تقع على بعد 3 كم شمال بحيرة قارون، كان يبدأ منها سير القوافل المتجهة إلى الجنوب وواحات الصحراء، وبها آثار معبد صغير من الحجر المربع ولا يزال أسوا حوائط المدينة قائم حتى الآن.

قلعة دقلاطيان
تعد بقايا القلعة من أطلال مدينة ديونسياس التي تأسست في القرن الثالث.

بطن إهريت
هي أطلال قرية شمال غرب الفيوم أنشئت في العصر البطلمي وعثر فيها على نقوش وبرديات.

مدينة أم الأتل "باكخياس"
أم الأتل هي أطلال مدينة باكخياس الرومانية القديمة وكانت مركزاً للوحي – على زعمهم -، وبها معبد مبنى بالطوب اللبن ومجموعه من المنازل، وتقع على بعد 8 كم شرق مدينة كرانيس.

مدينة فيلادلفيا
هي أطلال مدينة فيلادلفيا التي أنشئت في القرن الثالث قبل الميلاد، وذكرت البرديات اليونانية أنها كانت مركزاً للوحي – على زعمهم - للآلهة آمون وإيزيس وتضم آثار بعض الضيع اليونانية مثل أبولونيوس.

مدينتي ثيودلفيا وإيهمريا
هي آثار لأطلال مدينتين من المدن اليونانية القديمة بالفيوم.

الآثار الإسلامية

مسجد الأمير سليمان "المسجد المعلق"

شيده الأمير "سليمان بن جانم بن قصروه" - حاكم البهنساوية والفيوم - وافتتح في شهر رجب سنة 966هـ/1560م في أوائل العصر العثماني. يقع المسجد وسط مدينة الفيوم وعرف باسم "المعلق" لارتفاعه عن سطح الأرض حيث بني على ربوة عالية بالإضافة إلى وجود حوانيت أو دكاكين أسفله كان يخصص ريعها للإنفاق على صيانة المسجد والحفاظ عليه. يطلق على المسجد أيضاً "أزهر الفيوم" نظراً للتشابه الكبير في شكل الصحن الداخلي بينه وبين الجامع الأزهر.

مسجد خوند أصلباي "مسجد قايتباي"
بني المسجد في العصر المملوكي عام 1476 على يد "خوند أصلباي" زوجة السلطان قايتباي في زمن سلطنة ابنها السلطان الناصر محمد بن قايتباي. يقع المسجد في أقصى الطرف الشمالي للقسم الغربي من مدينة الفيوم على ضفاف ترعة بحر يوسف. ومن معالم المسجد الأثرية دكة المقرئ والباب والمنبر الذي يمكن فكه وتركيبه والمطعم بسن الفيل الذي استورد خصيصاً له من الصومال.

قنطرة اللاهون "قنطرة بيبرس"
شيد الظاهر بيبرس قنطرة اللاهون من الحجر الصلب عند مدخل بحر يوسف لتقليل اندفاع تيار مياه بحر يوسف، وهي مكونة من قنطرتين منفصلتين، يبلغ طول واجهتها 21 متراً، وتم ترميمها في عهد السلطان الغوري الذي زار الفيوم عام 1512.

قنطرة خوند أصلباي
يعود تاريخ تشييد القنطرة إلى القرن التاسع الهجري، وشيدتها خوند أصلباي زوجة السلطان قايتباي عام 1894، ويعرفها العامة بقنطرة باب الوداع.

وكالة المغاربة
تقع وكالة المغاربة بشارع القصبة "سوق القنطرة" بمدينة الفيوم، وهي ذات بوابات خشبية وصحن أوسط به دكاكين، ويعلوها خان للتجار المغاربة وتعتبر مركز الفيوم التجاري القديم.

الآثار القبطية

دير العزب "ديموشيه"
يعود تاريخ الدير إلى العصر الروماني. يقع بقرية العزب على بعد 5 كم جنوب الفيوم. عرف باسم دير السيدة العذراء مريم والشهيد أبو سيفين وسمي بدير القديس الأنبا إبرآم لوجود جسد الأنبا إبرآم فيه. يضم الدير كنيسة قديمة وكنيسة حديثة ومزار للأنبا إبرآم ومتحفاً للكنيسة، وقد تبقى من هذا الدير كنيسة أثرية قديمة في الركن الجنوبي الشرقي من الفناء تعرف باسم كنيسة السيدة العذراء. يضم الدير خمسة كنائس هي (كنيسة السيدة العذراء، كنيسة الأنبا بيشوي، كنيسة الشهيد أبو سيفين، كنيسة الأنبا صموئيل، كنيسة الأنبا إبرآم)، كما يضم أماكن للخلوات ومكتبة وحديقة وبيت للمكرسات ومبنى للخدمات والمؤتمرات. يضم الدير أيضاً أجزاء من رفات الشهداء والقديسين منهم (القديس يوحنا المعمدان، القديس مارمرقس الرسول، القديس أبو سيفين، القديس الشهيد مارجرجس الروماني، القديسة دميانة، القديس مارمينا العجايبي، القديس سمعان الدباغ، القديس مارجرجس المزاحم، القديس ميخائيل البحيري المحرقي تلميذ الأنبا إبرآم، القديس صليب الجديد، الأنبا أبللو تلميذ القديس الأنبا صموئيل المعترف، القديس القمص ميخائيل الطوخي، الشهيدة بربارا، والشهيد يوحنا الهرقلي، القمص عبد المسيح المناهري، أجزاء من رفات شهداء الفيوم، شهداء إخميم، الشهداء الخمسة، قديسين السيدة العذراء بالمعادي، تلميذ القديس توماس السائح، القديس سيدهم).

دير الملاك "غبريال"
يقع على بعد 16 كم جنوب شرق مدينة الفيوم بجبل النقلون مركز إطسا ويمكن الوصول إليه عن طريق قرية العزب. يعود تاريخ الدير إلى القرن الثالث الميلادي، ويعرف باسم دير أبي خشبة، وقد تم الكشف عن المغارات التي كان يلجأ إليها المسيحيون الأوائل في فترة الاضطهاد الروماني للمسيحية. بدأت حياة الرهبنة في الدير في القرن الرابع وهو ما يؤيده وجود مخطوطات تحوى قوانين رهبانية أرسلها الأنبا أنطونيوس لرهبان الدير، وهو يعتبر الدير الوحيد في مصر الذي يحمل اسم الملاك غبريال أو جبرائيل وقد دامت فيه الرهبنة حتى القرن الثامن عشر، وعاش الأنبا صموئيل المعترف في المغارات القريبة منه 35 عاماً.

المتاحف

متحف كوم أوشيم "كرانيس"
يقع متحف كوم أوشيم عند مدخل مدينة كرانيس الأثرية، ويعتبر المتحف الأثري الوحيد بالمحافظة. أنشئ عام 1974، وتم زيادة مساحته في عام 1993، حيث الحق به دوراً علوياً، وفي عام 2006 أغلق لمدة عشر سنوات، وافتتح مرة أخرى في 3 نوفمبر 2016 بعد أن تم الانتهاء من ترميمه وتطويره وإعادة تأهيله بتكلفة بلغت 650 ألف جنيهاً، شملت تطوير المبنى وأنظمة التأمين والكاميرات. يحتوي المتحف على 320 قطعة أثرية، يحكي من خلالها سيناريو العرض المتحفي تاريخ محافظة الفيوم، وعادات وتقاليد قاطنيها، منذ أقدم العصور، وكذلك الفكر الديني الذي اعتنقه أهل المحافظة على مر العصور.

متحف الكاريكاتير
هو أول متحف لفن الكاريكاتير بالشرق الأوسط، ويقع بقرية تونس المطلة على بحيرة قارون، ويعد قبلة لمحبي الفن الساخر وفناني هذا المجال. يضم المتحف حوالي 350 لوحة كاريكاتيرية من بداية القرن العشرين حتى الوقت الحاضر، بمشاركة أربعين فناناً منهم أحمد طوغان، جورج البهجوري، صاروخان، مصطفى حسين، ومعظم اللوحات أصلية سوى بعض اللوحات القليلة المأخوذة من صحف ومجلات، وتعود أقدم رسومات المجموعة لعام 1927. تأسس المتحف عام 2009 على يد الفنان التشكيلي محمد عبلة بمجهود شخصي.


أعلام المحافظة

الفريق عبد المنعم رياض.

الشيخ إبراهيم موسى الفيومي، شيخ الأزهر، ( 1133 هـ - 1137 هـ / 1721م - 1725م) .

من ملوك الدولة الوسطى ( الأسرة الثانية عشرة ) : سنوسرت الأول - إمنمحات الأول - إمنمحات الثاني - سنوسرت الثاني - إمنمحات الثالث - إمنمحات الرابع - الأميرة نفرو بتاح.

القاريء المقريء الشيخ احمد بن محمد بن علي الفيومي، مؤلف كتاب المصباح المنير، 700 هـ.

الموسيقار الشيخ زكريا أحمد.

الممثل يوسف وهبي.

صوفي أبو طالب، رئيس مجلس الشعب الأسبق وشغل منصب رئيس مؤقت لجمهورية مصر العربية.

علي والي، وزير البترول الأسبق.

يوسف والي، وزير الزراعة الأسبق.

أحمد والي، سفير مصر بالدنمارك الأسبق.

مريم فخر الدين، فنانة وممثلة.

نجلاء فتحي، فنانة وممثلة.

سيد معوض، لاعب كرة قدم سابق بالنادي الأهلي المصري.

محمد عبد الوهاب، لاعب كرة قدم سابق بالنادي الأهلي المصري.

أحمد صديق، لاعب كرة قدم سابق بالنادي الأهلي المصري.

السيد حمدي، لاعب كرة قدم سابق بالنادي الأهلي المصري.

صبري رحيل، لاعب كرة قدم سابق بنادي الزمالك وحالي بالنادي الأهلي المصري.


من سكن المحافظة من أهل البيت والصحابة والعلماء والصالحين

سيدي الروبي (مدينة الفيوم).

سيدي الصوفي ( مدينة الفيوم).

وغداً إن شاء الله موعدنا مع محافظة جديدة من محافظات مصرنا الجميلة.


_________________
أبا الزهراء قد جاوزت قدري *** بمدحك بيد أن لي انتسابا

سألت الله في أبناء ديني *** فإن تكن الوسيلة لي أجــابا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 62 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: النووي, حتى لا أحرم و 2 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
cron
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط