موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 26 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: الرأس الشريفة ـ مقام التسليم ـ الحلقة الأخيرة
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس إبريل 08, 2004 11:38 pm 
غير متصل
Site Admin

اشترك في: الاثنين فبراير 16, 2004 6:05 pm
مشاركات: 20048
بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الأحباب أحباب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

هذه هى الحلقة الأخيرة فى الكلام على الرأس الشريفة رأس مولانا الحسين

أسئلتكم التى تكرمتم علينا بسؤالها سنجيبها إن شاء الله بعد كل كلمة من الكلمات السابقة

أما كلمة اليوم فتتعلق بمقام التسليم وأثر التربية المحمدية

مقام التسليم من المقامات العالية جدا

أحد مقامات العبودية

أهل بيت النبى صلى الله عليه وآله وسلم تربوا فى كنفه وتغذوا بنظره

نموا فى أنفاسه الطاهرة

وشبوا مغمورين فى الأنوار المحمدية

فى حضن من يبيت عند ربه يطعمه ويسقيه صلى الله عليه وآله وسلم

إذا كان العارف بالله أو الولى الصالح يربى أولاده بالنظر

بالسر وبالبر

فما بالكم بتربية من كان يرى من خلف ظهره كما يرى من أمامه

من أسرى به ورأى من آيات ربه الكبرى

بالسر وبالدم السارى فى البضعة النبوية الشريفة

التى قال فيها النبى صلى الله عليه وآله وسلم

" فاطمة بضعة منى "

أى انتبهوا للشبه بينها وبينى ففيها يسرى دمى ومنها ارتضى الله أن يجعل فيها ذريتى

بالسر المشار إليه بقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم " كتاب الله وعترتى "

بعد قوله " إنى تارك فيكم الثقلين "

وبالدماء النبوية الشريفة التى سرت فى ذريته الشريفة

كان أهل البيت وسموا أهل البيت

حكم النبى صلى الله عليه وآله وسلم لمن شرب دم حجامته ألا يدخل النار

فما بالكم بمن كان أصلا من النبى صلى الله عليه وآله وسلم

عودا على بدء مولانا الحسين استشهد بكربلاء سنة 61 هـ فى مأساة لا نحب وصف تفاصيلها

قبلها بأكثر من عشرين عاما أخبر سيدنا علىّ بأن ابنه الحسين عليه السلام سيقتل بكربلاء

بل قبلها ببضع وخمسين عاما أخبر خير خلق الله بالملك الذى جاء يبشره ويعزيه فى الحسين

الذى سيكون شهيدا بكربلاء ذات التربة الحمراء

سنوات طوال يعلم مولانا الحسين أنه مقتول

تراث أمه وأبيه من جده فى صدره

وعلومه يقينية مما أسره أو جهر به جده صلى الله عليه وعلى آله وسلم من حال ولده الحسين

تخيل نفسك ولسنوات طويلة تسير وأنت تعلم أنك ستصرع وتعرف المكان

وتعلم أن جدك صاحب الشفاعة الكبرى شفع لأهل مكة حينما لم يمطروا

وتعلم أن الله قال فيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم

" وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون "

وتعلم أنه رد عين قتادة وأعطى أحد أصحابه جريدة فأصبحت سيفا و ... و ...

وتمضى لأمر الله

كان مولانا الحسين فى أعلى مقامات التسليم

فهو يعلم أنه مراد من المرادات

لما كتب عبد الله بن جعفر بن أبي طالب إليه كتابا يحذره أهل الكوفة

ويناشده الله أن يشخص إليهم

كتب إليه مولانا الحسين

إني رأيت رؤيا ورأيت فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وأمرني بأمر أنا ماض له ولست بمخبرها أحدا حتى ألاقي عملي

( انظر تهذيب الكمال 6/418 )

فهو يعلم أنه فى عين العناية وعين الرعاية

وأنه مقتول كسيدنا يحيى وكسيدنا زكريا وغيرهما من الأنبياء

ويأبى الله ألا تكون مقامات أهل البيت إلا مقامات سنية

ضرب مولانا الحسين المثل بمن يجمع العلمين الظاهر والباطن ( اللدنى )

لما قتل الخضر الفتى كان التطبيق على غيره

أما مولانا الحسين فكان على نفسه

نبى الله إسماعيل أخبره أبوه أنه مذبوح فلم يقل لأبيه أشفع لى عند ربك .. كان نبى الله

إسماعيل فى مقامات التسليم .. مكة وزمزم تشهد على ذلك

قال لأبيه " يا أبتِ افعل ما تؤمر ستجدنى إن شاء الله من الصابرين "

كان سيدنا الحسين محمديا إسماعيليا

فقال عبر السنين ستجدنى إن شاء الله من الصابرين

ولما كان النبى صلى الله عليه وآله وسلم ابن الذبيحين

سيدنا إسماعيل وأبيه من اختار له الله اسم عبد الله

ولما كان سيدنا الحسين المذبوح محمديا إسماعيليا

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " حسين منى وأنا من حسين "

أفهمتم الآن معنى كيف يكون " وأنا من حسين "

أى أن مقامه إسماعيلى وكأنى انظر إلى إسماعيل فى صورة ابنى الحسين

وإسماعيل أبى الذى نسى وسلم نفسه تماما للسكين

إسماعيل صرف الله عنه القتل

أما ابنى فالأمر مبرم فهو مقتول مقتول

صلى الله عليك يا أعظم خلق الله

كان سيدنا الحسين فى أعلى مقامات العبودية فى زمنه

ما تركه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكن أراد أن يرى أمته من هم أهل بيته

وكيف يسلمون الأمر لله فى شموخ وعظمة

بمنتهى الثقة دخل مولانا الحسين منطقة كربلاء

فلما سمعت أخته زينب الصيحة دنت من أخيها

فقالت يا أخي أما تسمع الأصوات قد اقتربت

قال فرفع الحسين رأسه فقال إني رأيت رسول الله في المنام فقال لي إنك تروح إلينا

قال فلطمت أخته وجهها وقالت يا ويلتا

فقال ليس لك الويل يا أخية اسكني رحمك الرحمن

( انظر تاريخ الطبري 3 / 314 )


الإخوة الأحباب

كان ما كان ولكن ما تركه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

كان للإمام الحسين ابنا يسمى عليا الأكبر وهو أكبر من على زين العابدين

فقد كان هناك عليا الأكبر والأصغر وهكذا

لأن أهل البيت كانوا يعلمون أنهم مستهدفون

فيسموا أولادهم باسم واحد كنوع من أنواع الحفاظ على النسل

المهم لما برز علي بن الحسين إليهم ، أرخى الحسين ـ

عليه السلام ـ عينيه فبكى

، ثم قال : اللهم كن أنت الشهيد عليهم ،

فبرز إليهم غلام أشبه الخلق برسول الله صلى الله عليه وآله ،

فجعل يشد عليهم ثم يرجع إلى أبيه فيقول : يا أبا ، العطش ،

فيقول له الحسين : اصبر حبيبي

فإنك لا تمسي حتى يسقيك رسول الله صلى الله عليه وآله بكأسه ،

وجعل يكر كرة بعد كرة ، حتى رمى بسهم فوقع في حلقه فخرقه ،

وأقبل ينقلب في دمه ، ثم نادى : يا أبتاه عليك السلام ،

هذا جدي رسول الله صلى الله عليه وآله يقرئك السلام ،

ويقول : عجل القدوم إلينا ، وشهق شهقة فارق الدنيا

( انظر مقاتل الطالبيين 1 / 115 ، 116 )

كما قلنا لم يتركهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

فكان الحسين شهيدا مُسلّما ولله الأمر من قبل ومن بعد


الإخوة الأحباب

التسليم والتربية المحمدية فى كيان أهل البيت

فيا فوز من نال حب أهل البيت وتربى فى أحضانهم ، ويا سعد من زارهم ...

أحب أن أذكر برؤية الشيخ الشعراوى رحمه الله عندما حزن عند فراقه المدينة المنورة

رأى النبى صلى الله عليه وآله وسلم يقول له ما معناه إن لنا بمصر بابا " الحسين "

وأحب أن أذكر حادثة طريفة مذكورة عن الشيخ عبد ربه سليمان

وهو أحد علماء الأزهر الشريف المعروفين

قال له شاب " الحسين ليس هنا فى القاهرة "

فيرد عليه مولانا الحسين رأسه الشريفة هنا

عدة دروس يقول الشاب ذلك للشيخ عبد ربه ، والشيخ عبد ربه يقول له نفس الإجابة

فى أحد المرات همس الشيخ عبد ربه فى أذنه بكلمات معناها " ما اسمك ؟ "

فقال فلان ابن فلان ..

فقال له الشيخ عبد ربه " ما دليلك ؟ "

فأخرج له البطاقة الشخصية ..

فقال له الشيخ عبد ربه " وما أدراك أنك ابن أبوك ؟

نحن صدقنا الحكومة أنك اسمك فلان وأبوك اسمه فلان ،

ولا أنت ولا أبوك تعلمان أنك ابنه أم لا

ولكن صدقنا البطاقة

كذلك نحن صدقنا العلماء والأولياء والصالحين ممن اثبتوا وجود الرأس فى مصر " .

بارك الله فى الشيخ عبد ربه سليمان وفى ذريته .

الإخوة الأحباب فلنتعلم كيف كان تسليم أهل التمكين ، وكيف كان الصبر ..

ولنتعلم حب أهل البيت ولا نكونن من الذين قتلوا الحسين ،

ولا من الذين يبحثون عنه ليقتلوه الآن


الإخوة الأحباب

الأسرار المحمدية فى أهل بيته كثيرة

لما سُيِّر أهل البيت إلى يزيد قاتل السلالة النبوية

أراد بعض الزنادقة قتل علىّ زين العابدين

حتى يستأصل تماما نسل مولانا الحسين

هنا ظهرت التربية المحمدية فى السيدة زينب رضى الله عنها وأرضاها

ألقت ملاءة وألقت بنفسها على مولانا على زين العابدين

وكما ألقى النبى صلى الله عليه وآله وسلم كساءه

على السيدة فاطمة وسيدنا علىّ

وسيدنا الحسن والحسين والسيدة زينب

ألقت عقيلة بنى هاشم وأكبر امرأة فى وقتها كساءها على مولانا علىّ زين العابدين

فالأسرار تجرى فى دمها

ولم تعش بعد ذلك إلا قليلا ( أشهرا ) وتوفيت عن عمر 57 سنة

بعدما دخلت الأراضى المصرية

وإن كره الكارهون

توفت كمدا وغيظا وإن شئت قلت رحمة من ربك

ولتكمل الأجيال

ونحن حتى الآن لم ولن نوفِ مولانا الحسين حقه

وفى النهاية نقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " أحب الله من أحب حسينا "

والحمد لله وكفى ونصلى ونسلم على المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة إبريل 09, 2004 4:29 am 
غير متصل

اشترك في: الجمعة فبراير 27, 2004 4:45 am
مشاركات: 15264
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الله الله الله على أهل بيت رسول الله
ختامها مسك ( ما شاء الله لا قوة إلا بالله )
والله العظيم يا دكتور محمود من الواضح والظاهر لكل عين بصيرة أن أسرار أهل البيت موجودة ومتواصلة حتى اليوم والدليل واضح فى كلامك ومقالتك الأخيرة تكملة لكلامك السابق المليء بالأنوار والأسرار الذى يغذى القلوب وينير العقول
قلوب وعقول المحبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته ومن أراد الله بهم الخير , أما الحاقدون والكارهون لفضل رسول الله وأهل بيته ومن يملأ قلوبهم المرض والحقد والحسد فلن يصل إليهم نور هذا الكلام ..
أرى عظمة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهله وأولاده من بعده , فمن شرب دمه الشريف لا يدخل النار فما بال من كان اصلا من النبي ؟!…
وتراها فى سيدنا ومولانا الحسين رضي الله عنه , ترى العظمة والتسليم والثبات فهو يعلم مصيره ويسلم ويصبر ويصر عليه وينفذ ويبدأ بنفسه و أولاده من بعده ولم يرض ولم يوكل أحدا غيره بذلك فمن يفعل ذلك ؟ لم يجعلها في غيره ليقوموا بها ولم يطلب شفاعة من جده صلي الله عليه وسلم في نفسه و لا في أولاده ليتغير هذا الحال .
سيدنا ومولانا الحسين رضي الله عنه كما قلتم أخذ أعلي مقامات العبودية فى التسليم لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فيما قدم لله من نفس وولد في شموخ وعظمة في المرة الأولي .. أخذها من نفسه هو ثم فى مقتل أبنائه أمام عينيه .
وبقيت الأنوار والأسرار في أهل البيت في تسلسل واستمرار ونراها في موقف عقيلة أهل البيت السيدة زينب رضي الله عنها , وأراها مستمرة حتى اليوم
فأهل البيت قدموا أنفسهم وأرواحهم وأولادهم طواعية وتسليما لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
وليسأل كل واحد منا نفسه ماذا قدم ؟! ماذا قدم لله ولرسول الله .. ولأهل بيته ؟ وللأمة المحمدية كلها ؟؟؟
هل قدمت محبتك؟ وهمتك ؟
ماذا قدمت لرسول الله وأهله وللأمة المحمدية .
ولتعلم أنه مازال لانرى للقائمين للأمة المحمدية ولرسول الله صلى الله عليه وسلم غير أبناءه أبناء سيدنا الحسين رضي الله عنه
" رجال صدقوا ما عهدوا الله عليه " …
والفرصة أمامنا حتي نكون معهم ونقف وراء ظهورهم ويكونوا عندنا أحب من النفس والروح و الأهل والولد ومن الناس أجمعين
كما قال سيدنا عمر رضي الله عنه للنبي صلي الله عليه وسلم " لأنت أحب إلي من كل شىء إلا نفسي التي بين جنبي " فقال له النبي صلي الله عليه وسلم " لن يؤمن أحدكم حتي أكون أحب إليه من نفسه " فقال عمر : والذى أنزل عليك الكتاب لأنت أحب إلي من نفسي التي بين جنبي " فقال له النبي صلي الله عليه وسلم : الآن يا عمر " ..
والله لهي النجاة ( محبة سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم وأهل بيته )


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة إبريل 09, 2004 11:35 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء مارس 02, 2004 5:42 am
مشاركات: 1411
هذة الكلمة مدد عالى عالى من فوق قوى ..لم اذقة ولم اعرفة ..لكن بصرخ وبقول باعلى صوتى
مدد ياستي وتاج راسي فاطمة مدد ياستي زينب مدد ياسيدىحسن مدد ياسيدنا الحسين
مدد يارسول اللة ياحبيبي ….انا ما اشركتش ياربي . انت يا الهى كتبت وقرنت بين اسمك واسم رسولك في الشهادة وفي الكتاب
فى كل آية اطيعوا اللة والرسول . قرنت يا حبيبي اسمة باسمك من بدء الخليقة
وآدم علم وقال نجيني بمددة يا اللة .
كل الانبياء نادت وصرخت وقالت ياربي ياريتني اكون محمد رسول الله صلي اللة عليك وسلم
عايزة اشوفك عايزة احلم بيك في احلامي . عايزة اشوفك قدامى
يذبحوني اموت في سبيلك
قولوا كلكم مدد مدد للثقلين العترة كلهم كلهم لقيام الساعة وبكتاب اللة
واقول للعالم كلة ..تعاونوا في هذا الموقع بصبر واخلاص
الكتاب مدد عجيب الكلمة فيها نور مش غريب صوت الكلام فية رائحة الحبيب
الصوت بيرن في اذني كانة صوت آذ ان
اقول اية لابن تيمية اشتمة ولا اقولة حرمتنا حرام عليك من بركات وانتصارات واشياء كثيرة عظيمة
انا تعبت مش قادرة اكتب . انى اصرخ واقول اني اكرة وابغض ولا استطيع ان اقول كلام معسول
فيمن يقول : ( ان من المعلوم ) ان تلك الشجرة اى شجرة الطرفاء لا يكرة وقودها ولو عليها أي دم كان …,فكيف
بسائر الشجر الذي لم يصبة الدم . . !
____________________________________
ارجوا من جميع الكتاب وكل من يقرأ فى المنتدي اوممن يدرس كتاب الاخطاء
ان يفضح هؤلاء اللذين ليس في عروقهم دماء
وارجوا من جميع المنتديات نشر الاربع كلمات
وارجوكوا ادعولى بمدد كببببببببببببر يخرجني للنور انا كللي ظلام وهباب .
لاللسلافيات العصريات لا للخبائث وافعال الجنيات


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة إبريل 09, 2004 1:53 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء فبراير 24, 2004 3:20 am
مشاركات: 54
بسم الله الرحمن الرحيم
اهنئكم على هذا المقال و جزاكم الله كل الخير لانى كنت لااعلم معنى الحديث الشريف ( انا من حسين وحسين منى ) فجزاكم الله خيرا على توضيح الحديث ووفقكم الله


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة إبريل 09, 2004 9:23 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:37 am
مشاركات: 202
مكان: أرض الكنانة
السلام عليكم ورحمة الله
بداية احب أن أشكر سيادتكم علي هذا الكلام لهذا الموضوع الشيق الذي يهم كل من يحب رسول الله صلى الله عليه و سلم و حبيبه مولانا الحسين.
ثم أحب أن أقول حسبنا الله و نعم الوكيل فيمن أحزن رسول الله .
فالتعليق على هذا الموضوع من أصعب ما يمكنفأنا أعشق مولانا الحسين ولذلك كان اسم " الفتى الحسيني " .
أما بالنسبة للموضوع فوالله لقد أبكاني عند قراءته و خاصة عند كلمة "يا أبا ، العطش ، فيقول له الحسين : اصبر حبيبي فإنك لا تمسي حتى يسقيك رسول الله صلى الله عليه وآله بكأسه ، وجعل يكر كرة بعد كرة ، حتى رمى بسهم فوقع في حلقه فخرقه ، وأقبل ينقلب في دمه ، ثم نادى : يا أبتاه عليك السلام ، هذا جدي رسول الله صلى الله عليه وآله يقرئك السلام ، ويقول : عجل القدوم إلينا ، وشهق شهقة فارق الدنيا "
فلا أعلم كيف فعلها هذا ال....
و في النهاية أحب أن أذكر كلمة من كلام خير البرية أظن أنها هي أفضل ما يقال
" الحسين مني و أنا منه ، أحب الله من أحبه "


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت إبريل 10, 2004 4:50 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 10:56 pm
مشاركات: 1245
مكان: يا رب مع الحبيب و آله صلى الله عليه و آله وصحبه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده اشرف المرسلين سيدنا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين


اولاً : اعتذر بشدة عن عدم المشاركة منذ فترة ولكن يعلم الله انها لاسباب خارجة عن إرادتي وبعض الكسل ايضاً وارجوا ان تسامحني على هذا التقصير .

ثانياً : اما ثانياً فمن المفروض ان اعلق علي هذه الكلمات الطيبة التي تخص سيدنا الحسين رضي الله عنه وارضاه ولكني والله لا استطيع ان افتح فمي بكلمة واحدة فماذا يقال بعد هذا الكلام انا اجلس الان وافكر في اي شئ استطيع ان اكتبه ولكن يعلم الله ماذا فعل بي هذا الكلام العظيم .
حقاً سيدي انك لست بشخص عادي ومن الأكيد انك من السلالة النبوية الطاهرة لأن هذا الكلام لا يخرج إلا من شخص جده المصطفي ( صلي الله عليه و آله وصحبه وسلم ) ، فأنا قد جلست مع شيوخ وعلماء كثير واستمعت الى اكثر ولكني لم اصادف مثل هذا الكلام حتى الان ومن الواضح انني لن اصادف فأنا اكاد اجزم انه لن يسطتيع إنسان ان يأتي بمثل هذا الكلام الطيب المفهوم الذي يكاد ان يكون بسيط ولكنه والله ليس ببسيط ابداً فأنا لا اعرف ان اوصفه ولكني احس بشئ غريب فيه احس انه كلام بسيط ومفهوم ولكنه عالي ومليئ بالروحانيات فانا اشعر انه يدخل في بدني ويملئه بالحب و الشوق لرسول الله ( صل الله عليه وآله وصحبه وسلم ) و آل بيته ،
وجعلني اشتاق الي الحبيب المطفي اكثر بكثير من الأول واشتاق الي آل البيت أسال الله ان يجعلنا في ذمرتهم يوم البعث فاتوجه اليك بجزيل الشكر لما تسقيننا منه و أسال الله عز وجل ان يبارك لك وان يجعلك مع من تحب ( صل الله عليه و آله وصحبه وسلم ) في جناته وان تشرب من يدى الحبيب صلي الله عليه و آله وصحبه وسلم شربةً هنيئا لا تظمأ بعدها ابداً .


ثالثاً : لي تعليق صغير على الخاتمة فأنها والله زالزالاتني وانها نعم الخاتمة ما هذا الكلام يا سيدي هذا كلام غير عادي ابداً فتح الله عليك وبارك فيك ان شاء الله .

وأخيراً اسال الله عز وجل أن يرزقنا محبة النبي و آل بيته محبةً خالصة بجد و ان لا يحرمنا منك ولا من أفضالك علينا .

وصل اللهم على سيدنا وحبيبانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم :cry: :cry: :cry: :cry: :cry: :cry: :cry:


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: انا لله وإنَا إليه راجعون
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت إبريل 10, 2004 3:55 pm 
غير متصل

اشترك في: الجمعة فبراير 27, 2004 1:53 pm
مشاركات: 1059
[size=18]أعزيك يا سيدي في جدك الحسين

وكأن مولانا الحسين لم يأذن لأحد قبلك أن يحدٌث بما كان

وكأنه يقول إسمعوا لهذا الحسيني وهو يتكلم عن الحسين

شكراً لك يا سيدي فكلماتك هذه زاد لكل مقتول يمشي على الأرض ينتظر ساعته في صبر

وتسليم لأمر الله وقدره وقضاءه

والسلام عليكم يا آل بيت رسول الله ورحمته وبركاته

size]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: تكاتفوا . اروا لنا الكثير مما اخفوة عنا عبر السنين الماضية .
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد إبريل 11, 2004 1:38 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء مارس 02, 2004 5:42 am
مشاركات: 1411
مشوارالراس الشريفة اليم . وما روى وما نجدة في الاثر قليل
القلب عليل والخطب جسيم . الكلمات الاربع ادمت الجسم السليم
الحلقة الاخيرة فجرت صبر الحليم .اخفوا تاريخ العترة ومودتهم فرض علينا من الرحمن الرحيم
يريدون قتل النفوس التي تلهج بحب آل الرسول الكريم
حجاب البشرية .كربلاء .عسقلان . الطرفاء .
عطش دماء صبرا آل ياسر اصبر حبيبي صبرا اهل اللة السلام يا ابتاة
كان سيدنا الحسين محمديا اسماعيليا شموخ عظمة
تكاتفوا في هذا المنتدى اروا لنا ما اخفوة عبر السنين حتى ترق القلوب وتلين
بدات الحياة تدب في الجسد السقيم بدأنانروي ما اثير في الكلمات الاربع لكل من لم يصيبة
الفيروس اللعين (الناس تستمع وترق في الحين )
سر الكلام يسير كالدماء في عروق المستمعين ينبض ينطق .. افيقوا يا مسلمين
نور الكلام لابد ان يدخل كل قلب حي حتى لوكان وهابى اوتيمى اومن السلف العصريين
تكاتفوا يا صوفيين اروووا في هذا المنتدي العظيم ما اخفى عنا عبر السنين


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد إبريل 11, 2004 10:15 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد فبراير 22, 2004 2:50 am
مشاركات: 4478
السيد الشريف د. محمود

حقا لا استطيع التعقيب ، ولكن هذه الكلمة أعادت لى طعم قديم كنت نسيته

أعانك الله

ادعو لى بالثبات


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء إبريل 13, 2004 12:05 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 11:31 pm
مشاركات: 135
بسم الله و الصلاة و السلام على من لا نبى بعده و اله و صحبه وسلم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الدكتور محمود
و الله العظيم انا حدث لى صدمة من هذا الكلام فكل الكلام فى المواضيع الاسبوع الماضية شئ و كلمة الاسبوع هذا شئ اخر ربنا الى يعلم فأنا لم اعلم ماذا اقول و لكن اقول هل أل البيت كلهم مثل باقى البشر و هل يتساوون بمثل اى أحد مثلما يقولوون التيميين فلم يقدر احد ان يستحمل مثلما حدث لهم أل البيت تحملوا ما لا يقدر عليه بشر فهل احد مثل سيدنا الحسين يعرف انه سوف يقتل و يعلم الزمان و المكان و يعرف كيف سيقتل و يسلم بقضاء الله و امره و لم يطلب من الله ان ينجيه فهل هذا بشر و يعرف ان ابنه سوف يقتل امام عينه و يسكت فهل هذا بشر و كيف السيدة زينب تعلم ان اخوها سوف يقتل و تسكت لأنها تعرف ان قضاء الله نافذ نافذ و سلمت بقضاء الله برضا فهل يوجد مثل أل البيت فى تحمل البلاء و الله لا اظن ذلك ابداْ فهل هؤلاء بشر مثلنا او هؤلاء يتساوون بنا و الله مستحيل ان يتساووا بنا فهذا البلا ء من الله لأل البيت ليس لاختبارهم و لكن ذلك تعليم من الله لنا ان أل البيت ليسوا مثلنا و أقول لاتباع بن تيمية افيقوا من وهمكم فلن يكونوا أل بيت رسول الله مثلكم و لن تتساووا بهم ابدا يهديكم الله و جزاكم الله خيراْ الدكتور محمود على هذه الكلمة .


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء إبريل 13, 2004 3:53 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد فبراير 22, 2004 1:22 pm
مشاركات: 371
إنا لله وإنا إليه راجعون


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء إبريل 14, 2004 4:07 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء مارس 02, 2004 5:42 am
مشاركات: 1411

بعثت إلى بنوتة صغيرة معندهاش كمبيوتر برسالة وقالت لى ارسليها واكتبيها بطريقتك فقلت
هاجر الصغير كل البلاد وسار الى بلاد الاحلام . في حرارة الصيف الشديد تخبط ولم يظهر الآلام
كمن ولم يشعر بالدفئ في برد الشتاء وفقدالامان.قلنا للصغير اصبر ارض الاحلام عظيمة ليست اوهام
الطريق ايها الصغير وعرة والمهر لابدلة من فارس يمسك اللجام
اهدى الصغير هذة الكلمات للفارس ممسك اللجام فسكن وقال :
اهم واعظم من سكن الارض في هذا الزمان. اغلى واحلى بقعة في مصرشرفت بسكنة فاصبحت اجمل مكان
اطيب واكرم انسان سكنت لة الافئدة والقلوب وتكلم واثبت وانار بالدليل والبرهان فتنعمناواحسسنا بالامان
هدية اللة ورسولة صلي اللة علية وآلة وسلم للبشرية ولاهل الارض المسلمين والمؤمنون حتى نسير بنظام وادب
من سبقونا من اهل الايمان
حفظك اللة وايدك وحماك واهلك اعدائك وشتتهم ووقاك
ونفعنا بعلمك وهدانا بهديك .وامددنا بمدد من عند جدك رسولك الكريم سيدنا محمد صلى اللة علية وسلم
وآلة واصحابة ومن تبعهم باحسان الة يوم الدين

مريد اراد التعبير بالكلام . فاكتشف انة لا يستطيع ان ينطق او يعبر عما تستحقون لانة

صغير صغير لم يصل بعد سن الفطام ( احدى البنات طارت بالاربع كلمات .ليس لديها كمبيوتر
فكتبت هذة الكلمات ) سلفية تائبة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء إبريل 14, 2004 11:23 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 10013
لم أكتب حتى ذقت طعم الفقد

لم أكتب حتى دمى القلب

علمت لماذا أبكي عند ضريحك يا إمام ولم أشاهد قطرات الدم ؟

عرفت أن الدموع التي تنهمر عند زيارتك يا بنت نبي الله ليس حبا فقط

عجبا يقتلونك ياحسين ولا يعرفون مكانك

أين رأس الحسين :?: :?: :?: :!: :!: :!:

ما نامت أعين الجبناء

قاتلهم الله أنى يؤفكون

الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون

الله متم نوره ولو كره الكافرون



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت إبريل 17, 2004 10:53 am 
غير متصل

اشترك في: الاثنين مارس 29, 2004 4:05 pm
مشاركات: 7386
يا قرة العين يا رسول الله
يا حبة القلب يا رسول الله
أكنت تتحمل كل تلك الألام و الأحزان
عن أمتك المحمدية
فداك أبى وأمى يا رسول الله
فداك دمى ونفسى يا حبيب الله
أفديك وأفدى آلك الطيبين الطاهرين
يخبرك ربك بالغيب
فتحمله بين الضلوع وتسير راضيا
ساترا لكل أزى باسم الوجه
مضيْ الطلعة
دافىْ الحضن وفى القلب ما فيه
فلا يعلم سوى رب العزة ما أنت فيه
أما نحن عشيرتك المحمدية ماذا فعلنا
هل استوعبنا تلك الكلمات المضيئه الباكيه
تهرب منى الحروف فاحاصرها
كما يهرب كل منا من واجبه نحو شفيعنا
ما أشق أن أعقب على كل هذا الصدق
فليقف كل منا أمام مرآة نفسه
وليختار كل منا مكانه
فاما أن أكون مدافعا مرابطا متحملا
و إما
فالويل لك


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين إبريل 19, 2004 10:38 am 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 25, 2004 2:16 pm
مشاركات: 14
السلام عليكم رحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق اجمعين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام
لايسعنى إلا قول "سلمت يداك " فقد كانت هذه الكلمة حقا مسك الختام . لم أكن أعرف معنى كلمة " مقام التسليم" ولكن بعد شرحكم الوافى تسلل بلطف معنى هذه الكلمة الى قلبى وشعرت بها تدخل كيانى وكأنى لم اسمعها من قبل . شعرت وانا اقرأ هذه الكلمة انى ارى وجه يملاءه نور وايمان هائل لم أراه من قبل راض ومستسلم تمام الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره .
جزاك الله خيرا عنا وعن كل مسلم ومسلمة تنير لهم بصيرتهم بما فتح الله عليك به .
والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد خير خلق الله


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 26 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
cron
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط