msobieh كتب:
أفضل شئ الإنسان يكون في حاله
ومع المستوى القريب منه
كما قال الفاضل أبي بكر
صحيح مسلم (4/ 2275)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ - قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ - عَلَيْكُمْ»
هذه الأخبار تزيد الاحتقان الداخلي لطبقات نست أن الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم
كل الطبقات نست سنن كونية كثيرة
وما فيش ناس زمان اللي كان يصبروا الناس ويقولوا لهم
إن الله أعطى الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب
ولا يعطي الدين إلا لمن أحب
الصابرين بخير ـ .........
يحضرني قصة الأمير والصياد .... أحكيها بالعامية
كان في بلاد المغرب رجل صياد ... وكان أحد الأولياء
وكان له تلميذ ..... أراد التلميذ السفر إلى مدينة ما فاستأذن شيخه فأذن له وقال له :
اسأل عن فلان الفلاني فإنه أخي في الله
ذهب المريد إلى هذه المدينة فذهب يسأل عن فلان الفلاني ... فدلوه
فإذا فلان الفلاني صاحب قصر كبير .... بل كان هو أمير المدينة
فلما سأل من بالباب قالوا هو في صيد لأيام
خشى المريد من أن يكون قد حدث له سوء فهم
المهم ... جاء الأمير بعد عدة أيام فأخبره الحرس أن أحد الأغراب سأل عنه فأمر باحضاره
خاف المريد .... سأله الأمير ... ما حاجاتك ؟
قال له المريد أتيت من المكان الفلاني وشيخي فلان
فرحب به الأمير جدا وقال له أنه أخي في الله
المريد اندهش .... هذا الغنى الفاحش ... أخ في الله لصياد لا يملك قوت يومه
تعجب
قضى له حاجته وأكرمه وزوده ؟ وقال له هل تريد شئ آخر
قال له المريد شيخي يسئلك النصيحة ؟
قال له الأمير قل له : متى تخرج الدنيا من قلبك ؟
المريد كاد يغشى عليه
ذهب لشيخه وحكى له
شيخه بكى بكاءا مريرا
قال يا بني هو عنده قصور وقصور وأموال وخدم وحشم ولم تدخل الدنيا مع هذا الملك في قلبه
وأنا عندى قارب أخشى عليه من التلف
وكل عام وأنتم طيبين ...
يا رب ....
وحضرتك بألف صحة وسلامة