موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 5 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: عندما يكون قاضيك جلادك
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت ديسمبر 09, 2006 7:51 am 
غير متصل

اشترك في: الجمعة ديسمبر 08, 2006 12:28 pm
مشاركات: 2
مكان: الصين
[font=Times New Roman]ولدت الفتاة في بيت بسيط .. دوى صوت بكائها ليزيد من فرحة العائلة البسيطة .. فرح بها أشقاؤها وابويها وكل ذويها .. مرت بضع سنين .. كبرت الفتاة .. صار عمرها عشرة أعوام كاملات .. تتناثر ألعابها البسيطة جدا في ذاك البيت البسيط .. ألوانها و اوراقها ودميتها القطنية في ركن من اركان البيت .. جلس الأب على الأرض وإلتفت حوله الأسرة البسيطة ليأكلون طعامهم البسيط .. وهدوء البيت لا يقطعه سوى ضحكات هذه الفتاة وهي تحكي لأبيها عن رسوماتها الجديده ودميتها البسيطة .. سألها الأب ان تأتي له بالرسومات .. ذهبت الفتاة الصغيرة لهذا الركن البعيد في البيت البسيط .. ثم سقطت قذيفة على مائدة الطعام .. أحدثت دوي هائل .. إلتفتت الفتاة للمائدة لتري ماذا حل ببيتهم فلم تجد أي من أفراد أسرتها البسيطة إلا أبيها.. وقعت عينيها على عيني ابيها .. شعرت بأنه يريد ان يخبرها شيئا ما.. حركت عينيها على وجهه .. فوجدت إبتسامة مودع قد ارتسمت على شفتيه أقوى من أي قذيفة .. سقطت مغشيا عليها.. مرت السنين .. و كبرت الفتاة في كنف أحد أقاربها .. بلغت أشدها .. جاءها إبن الحلال فوافقت .. تزوجت .. أنجبت طفلتين جميلتين في بيت أشبه ببيت أبيها .. وزوج بسيط كأبيها .. كبرت إبنتها .. سألتها سؤال كان كإبرة ضربت بسنها دمل الوجع والحزن والألام الدفينة .. قالت الطفلة .. أين جدي اين جدتي اين أخوالي وخالاتي .. خرج صوت الأم دافئاً مكسوراً وكأنه عود من الحطب اليابس الذي يملأه السوس .. شحب وجهها .. تغازرت على خديها الدموع .. جرت إحدي دمعاتها لتسقط على الأرض .. مدت طفلتها يدها الصغيره لتستقبل الدمعة على كفها الصغير .. فسقطت الدمعة في كف الصغيره .. شعرت بحرارتها .. نظرت لعيني أمها .. فتسمر الزمن .. وتجمدت كل مفردات الحياة إلا من صوت الأم وهي تحكي عن ذاك اليوم الذي هو أقوى من نعمة النسيان .. مر الوقت لم تشعر به .. لم تدرك ماذا أخبرت طفلتيها .. ثم جاء صوت طرق بالباب .. فقد عاد الأب من السوق ومعه الحلويات للطفلتين .. جرت الطفلة الصغيرة نحو الباب لتستقبل أبيها .. فتحت الباب .. فإذا بجمع من الناس يدخلون البيت وهم يحملون أبيها غارقا في دمائه من رصاص الإحتلال .. جرت الأم نحوه .. وقعت عيناها على عينيه .. شعرت أنه يريد ان يخبرها شيئا ما .. تحركت بعينيها على وجهه .. فوجدت إبتسامة مودع قد ارتسمت على شفتيه أقوى من أي رصاص .. سقطت مغشيا عليها.. مرت سنين .. قررت الأم ان تنزع ثوب الحزن .. وان تغير مر المشاعر .. وان تمنح هي إبتسامة المودع التي هي اقوى من اي رصاص او قذيفة .. قررت الإنتقام .. ذهبت لجماعة ما .. سألتهم عن حزام ناسف .. أعطوها .. ذهبت إلى السوق .. واجهت حافلة لجنود الإحتلال .. نزعت فتيل الحزام .. بدت تسقط على الأرض وهي ترى وجه ابيها وإبتسامته .. وجه زوجها وإبتسامته .. وجه طفلتيها وبكائهما .. وجه الله راضياُ عنها .. وجه الحق على الأرض .. وجه المحتل وهو يسقط مغشيا عليه .. ماتت .
ماذ ننتظر بعد من طفلتها الصغيرة ؟؟؟

هذه القصة من وحي خيالي .. ولو اني أعرف أن هناك ألاف القصص أكثر إيلاما حدثت وتحدث كل يوم في ارض فلسطين منذ أكثر من نصف قرن وفي أفغانستان منذ خمسة أعوام وفي العراق منذ ثلاثة سنوات وفي لبنان الأن .. وفي الشيشان والبوسنة وكل بقعة أرض يتجمع فيها مسلمين .
والغريب انه عند كل حادث تقام المظاهرات في الشوارع .. والأغاني على شاشات التلفزيونات .. والمؤتمرات في القاعات ليُعلن فيها الشجب والإستنكار وما إلى ذلك .. ولا جديد سوى الجديد من الضحايا والجثث .. فقد جرت العادة ان يصدر القاضي حكمه بقتل الناس وتقوم الأنظمة العربية المدعومة أمريكيا بدور الجلاد .. وتقع الضحايا في تلك المسافة الواقعة بين هذا القاضي وذاك الجلاد ... وفي كل مرة يُفتح ملف السلام العادل الشامل وملف الأسرى وملف اللاجئين وكل الملفات .. ثم تغلق كما فُتحت بعد أن يهدأ الشارع العربي .

السؤال الأن .. إلى متى ؟
- إلى متى يدفع الفلسطينيين فاتورة الضعف العربي ؟
- إلى متى يفقد الفلسطينيين كل يوم شاب في عمر الزهور أو طفل أو إمرأة او كهلا ؟
- إلى متى سنرى صور الضحايا على شاشات التلفزيونات وكأنها أمرا عاديا مثلها كمثل صورة رئيس الدوله وهو يأكل أو في نزهه ؟
- إلى متى سيتاجر الحكام العرب بدم الفلسطينيين .. فكلهم يدعي الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وأن القدس هي أهم أولوياته وهو يوقع عقد بيع فلسطين للإحتلال ؟
- إلى متى ستطل علينا مشاهد قتلى بيت حانون والخليل وغزة وجنين وغيرها من المدن الفلسطينية ؟
- إلى متى سيبقى الأفغانيون في العراء لا بيت لهم ولا مأوى ؟
- إلى متى ستحصد الأرقام كل يوم عددا من العراقيين ؟
- إلى متى يتم قتل اللبناني بسبب وبدن اية أسباب ؟
إلى متى يتم قتل الإنسان .. بلا ثمن ؟؟
قالوا أنهم جاءوا لينشروا عندنا الديمقراطية .. فقتلوا الأخضر واليابس ... قالوا ان من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها .. ونسوا اننا من نحتاج لمن يدافع عنا .. قالوا مرحبا بالشرق أوسط الجديد .. فملأوا به ارضنا بدماء الأبرياء .. قالوا فلتكن حربا صليبية فماذا ننتظر بعد .. فلتكن حربا صليبية .. لماذا قبلنا كل أوامرهم ماعدا هذا الأمر ؟ لماذا لم نقاتلهم في كل مكان مثلما يفعلون معنا ؟؟ هكذا تسائل أحد المقاومين فنعتوه بالإرهابي ..

فلنعد للهمجية إذاً مادامت هذه هي رغبة أمريكا في الشكل الجديد للعالم .
جورج بوش .. ماهو إلا أداة قذرة لتنفيذ مخططات أكثر قذارة ضد المسلمين .. وقد طلب منا ان تكون حربا صليبية .. لماذا لا نلبي نداؤه ؟ هكذا تسائل إنسان بسيط .. يقتن الأن في سجون جوانتانامو بدون تهمة منذ أربعة أعوام .
أتمنى ان اعرف شعور الجندي الأمريكي حين يستقل طائرة ستهبط في العراق ليصوب سلاحه ويفرغ طلقاته في صدر عراقي أعزل يرفضه كمحتل ومغتصب لأرضه .. هل هذا الجندي لديه أدنى فكرة عن شعور إسمه الرحمة .
وكيف يكون شعور هذا الصانع الذي يقف خلف خط لإنتاج الرصاص بالولايات المتحدة ... هل فكر ولو مرة ان هذه الرصاصة ستودي بحياة طفل على أرض فلسطين التي تبعد عنه ألاف الأميال ولم ولن يؤذيه أهلها أبداً ؟ فلماذا ينتجها إذاً ؟
في ماذا يفكر هذا الطيار الذي أقسم ان يدافع عن وطنه ولن يعتدي على حريات أحد .. حينما يلقي بالفوسفور الأبيض فوق سماء العراق ليحرق أبدان أهلها الأبرياء العزل الذين لم يسيئوا له بأي سوء .. هل سمع هذا الطيار عن إختراع إسمه الضمير ؟
ماذا يدور بذهن مندوب أمريكا بمجلس الأمن حينما يعلن فيتو على قرار بسيط يدين إسرائيل على إنتهاكاتها الواضحة لكل معاني حقوق الإنسان في فلسطين ولبنان .. وهو يطالب بحقوق الحيوان في بلده ؟ ألهذا الحد تفوق حدود حقوق الحيوان عند الغرب كل حدود حقوق الإنسان العربي ؟ لقد إتضح للقاصي والداني ان الولايات المتحدة هي الشيطان الأكبر وقد يكون جورج بوش هو المسيخ الدجال (كما يؤمن بعض فرق المسلمين) .. فماذا ننتظر ؟؟
لماذا تقبل الشعوب العربية بهذا الذل والهوان .. ومن أجل ماذا ؟
فلسطين مُزقت .. العراق تفتت .. لبنان ضاعت .. كل أجهزة الأمن التابعة للانظمة العربية تعيث في أحشاء العرب فساداً .. ماذا ننتظر ؟ هل ننتظر الجزيرة لتبث لنا شريط لأسامة بن لادن وهو يعلن تهديداً هو في حقيقته عبارة عن تصريح لأمريكا بأن تهاجم بلداً عربيا أو إسلاميا جديدا ؟؟ أم ننتظر خطاباً جديداً لحسن نصر الله تتكاثر حوله التحليلات لينتهي به الأمر على انه خطاب شيعي فيحدث الإنقسام في صفوف الأمة؟ فتزداد ضعفا ووهناً .
ماهو شعور جورج بوش عند زيارته الأخيرة لأندونيسيا وخاصة حينما خرج ملايين الأندونيسيين رافضين إستقباله كما حدث له من قبل في باكستان .. بماذا يشعر ؟
هل يرتاح بوش لنتائج الحرب الصليبية التي أعلنها قبل خمسة أعوام ؟
كيف لنا ان نقبل بأن تكون أمريكا هي القاضي وان تكون الأنظمة العربية هي الجلاد ؟؟ لماذا عشقنا ان نؤدي دور الضحية ..................... لا أعلم .

ماهر ذكي
شاعر وكاتب مصري مقيم بالصين[/font]

_________________
ماهر ذكي
شاعر وكاتب مصري مقيم بالصين
http://maher.modawanati.com
[email protected]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت ديسمبر 09, 2006 5:18 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد مارس 19, 2006 2:40 am
مشاركات: 105
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد رسول الله

اما بعد

فان مما ندب الله اليه عباده المؤمنين التثبت من الامر قبل الحكم لئلا يبدر من المرء ما لا يكن جبره ولا امل في نفعه

وان صاحب الكلام المكتوب اعلاه قد غالط وعمم وكتب مندفعا غير مترو فبدر منه ا لا يحمد ولا يقبل واني من واجب النصح اكتب تعليقا على كلامه بعد الصلاة على النبي الخاتم والثناء على الاله الواحد الاحد الذي لم يلد ولم يولد وتنزه عن الصاحبة والولد

كتب السيد المشترك ما نصه : "وان تمنح هي إبتسامة المودع التي هي اقوى من اي رصاص او قذيفة .. قررت الإنتقام .. ذهبت لجماعة ما .. سألتهم عن حزام ناسف .. أعطوها .. ذهبت إلى السوق .. واجهت حافلة لجنود الإحتلال .. نزعت فتيل الحزام .. بدت تسقط على الأرض وهي ترى وجه ابيها وإبتسامته .. وجه زوجها وإبتسامته .. وجه طفلتيها وبكائهما .. وجه الله راضياُ عنها .. وجه الحق على الأرض .. وجه المحتل وهو يسقط مغشيا عليه .. ماتت .
ماذ ننتظر بعد من طفلتها الصغيرة ؟؟؟ "


ونقول نحن : " نعوذ بالله من متى كان يحق لخيال الكتاب التسور على الغيب من اين يا سيد اتيت بحكمك عن الله وقولك وجه الله راض عنها

وهل هذا الا تجسيم محض وجهل بالدين مركب من اخبرك ان الاسلام دين الانتقام والبغض

بل من قال لك اننا نحن المسلمون نشنها حربا مقدسة كما يحلو لجهلة الغوغائيون من امراء الحرب ان يصفوها

ان المسلم لا يغدر لا ينتحر مسميا انتحاره شهادة وانتقام
ان المسلمة ان سلبت ابنتها وامها وابيها لتقبل على ربها صابرة محتسبة
لان الدنيا ليست على الله بعزيزة ان منطق الثكالىالمنتقمين لهو منطق المتكالبين على الدنيا المنكرين للبعث وللجزاء

ان كان الله قد سلبها ابنتها فلحكمة فعل فلتصبر ولتحتسب
اما ان تحيلها المصيبة الى كائن اسود يبغض الحياة ويكره غيره فهو والله مما نربا باخواننا المسلمين من الوقوع فيه ونعوذ بالله من ان يكون هذا هو فكر المسلمين اليوم
لقد امضى المسلمون في مكة 13 عاما يجازون السيئة بالحسنة وعندما هاجروا للمدينة لم يبداوا قوما بقتال

بعث الله نبيه هاديا لا جابيا تدبر فيما تكتب وفكر قبل ان تنطق :lol: :lol:

لا يرضى مسلم بما يدور في فلسطين او العراق او افغانستان
لكن من المسؤول من الذي جعل للغرب مبررهم في حرب الاسلام ؟؟؟؟؟؟

من الذي طلع على العالم بعد قتل الابرياء ليتحدث عن غزوة 11 سبتمبر؟؟؟؟؟؟
؟
اسال نفسك من الذي افتى برفض سلام الشجعان الذي دعا اليه الشهيد انور السادات؟
وافتى باباحة قتله غيلة عشية انتصاره
من الذي صرح بان الحكم في بلد ءامن كمصرنا الحبيبة كافر ؟؟؟؟
واستباح الدماءوالاعراض ليشغل الامة بقضاياه الفرعية عن طول الجلباب وقصر اللحية

لا نظن مطلقا باي من الحكام العرب الخيانة او العمالة ولكن ما عساهم ان يفعلوا وجحافل الخونة المارقين الخارجين من عباءة التكفير حينا ومن مصانع حركات المفسدين باسم الاسلام حينا ءاخر :roll: :roll:

لا يوجد انسان عاقل يقبل بمذلة شعبه وهوانه فبالعقل اذا اصبحت تلك الدولة العربية او غيرها من اكبر دول العالم فذاك يعني ان ذاك الحاكم او هذا سيصير على قمة العالم فمن يرفض ذاك بل هل يوجد عاقل يرفض ان يحبه شعبه او يحميه

والمشكلة فعلا في فهم مغلوط عند قطاعات من الشباب الذين غاب عنهم دينهم وضاق وعيهم فكتبوا ما لم يفهموا واكتفوا ببغضهم للحياة

فابوا ان يمنحوا الاخر حق الحياة بل وبلغت بهم الكبرياء ان وصموا غيرهم بالعمالة والخيانة لانهم اختلفوا معهم في الراي وقديما قالوا الاعجاب بالراي نصف الهلاك

اما كلام : "إلى متى ؟
- إلى متى يدفع الفلسطينيين فاتورة الضعف العربي ؟
- إلى متى يفقد الفلسطينيين كل يوم شاب في عمر الزهور أو طفل أو إمرأة او كهلا ؟
- إلى متى سنرى صور الضحايا على شاشات التلفزيونات وكأنها أمرا عاديا مثلها كمثل صورة رئيس الدوله وهو يأكل أو في نزهه ؟
- إلى متى سيتاجر الحكام العرب بدم الفلسطينيين .. فكلهم يدعي الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وأن القدس هي أهم أولوياته وهو يوقع عقد بيع فلسطين للإحتلال ؟
- إلى متى ستطل علينا مشاهد قتلى بيت حانون والخليل وغزة وجنين وغيرها من المدن الفلسطينية ؟
- إلى متى سيبقى الأفغانيون في العراء لا بيت لهم ولا مأوى ؟
- إلى متى ستحصد الأرقام كل يوم عددا من العراقيين ؟
- إلى متى يتم قتل اللبناني بسبب وبدن اية أسباب ؟
إلى متى يتم قتل الإنسان .. بلا ثمن
؟؟ "

فالاجابة :
-الى ان يتوقف الاخوة المناضلين لاغراض شخصية عن اذكاء روح العدواة وتاجيج نار الحرب التي تسفك فيها دماء بني وطنهم مقابل تضخم ارصدتهم النضالية والمالية
- الى ان تسمع جمااعات الطيش لاصوات الحكمة من الحكام العرب الذين يريدون تجنيب شعوبهم ويلات حروب عاطفية لا فائدة منها والى ان ينتبه طالبو السلطة الساعين اليها باستماته ان الخروج على الائمة لا يجلب الا دمار الشعوب
- الى ان تتوقف ماكينة الكراهية التي تصور للناس ان الغرض من الاسلام هو قتل الرجال وسبي النساء والاطفال
- الى ان ياتي اليوم الذي يتعلم فيه الشباب طاعة ذوي الاسنان فيما لا معصية فيه لله
- الى ان يتوقف المدعون زورا الانتساب للاسلام عن تنفيذ اجندتهم الخاصة حتى ولو تدمرت كل بيوت المسلمين وسكن الجميع في العراء


اما قضية الحرب الصليبية فانصحك مخلصا ان تمتطي درعك وتتمنطق بحصانك وتسل سيفك وتهجم خلف الناصر احمد مظهر في فيلم حطين فالهزل والعبث هو الجواب الوحيد على من يريد ان يجلب للامة ويلات الدمار وهو جالس امام شاشة الجهاز يتسلى بالعبث بمقدرات الشعوب

سامحك الله وهداك
والسلام على من اتبع الهدى

_________________
لا اله الاالله سيدنا محمد رسول الله بها نحيا وعليها نموت ونرجوان نبعث عليها ان شاء الله


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: الأخ الكوثري
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد ديسمبر 10, 2006 10:08 pm 
غير متصل

اشترك في: الجمعة ديسمبر 08, 2006 12:28 pm
مشاركات: 2
مكان: الصين
[font=Times New Roman]الأخ الفاضل محمد الكوثري
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
في البدايه اشكرك على وقتك الذي امضيته في قرائة مقالي . وشكرا اخر على تعليقك على المقال .
ولكن لي سؤال إذا سمحت لي ؟ ألم يلفت إنتباهك شئ من القصة - التي هي من وحي خيالي - سوى ان موت البطلة بهذه الطريقة هو وجه من أوجه الحق على الأرض .. أم أنك لم تقرأ القصة كلها وهذا هو أغلب الظن لأنك فهمت ان هذه المرأة فقدت ابنتها على يد الأعداء .. وفي روايتي هي لم تفقد إبنتها مطلقا بل إبنتها هي التي فقدتها .. والبطلة كما أوردت انا فقدت أسرتها كاملة في طفولتها وزوجها في الحاضر وعندما خافت ان تفقد إبنتيها قررت ان تنتقم لهم ممن تسبب في يتمهم .
وكما اوردت انا ان هذه البطلة صبرت وإحتسبت بعد موت اسرتها كاملة بيد الإحتلال .. ثم صبرت وإحتسبت ثانية بعد موت زوجها .. ثم خافت ان تعيش لحظة موت إبنتيها لأن العدو لم يغير من طريقته ولا الأنظمة العربية الحكيمة الراشدة - كما تراها انت - غيرت من طريقتها .. هذا عن القصة وما أوردته انا وما لم تقرأه انت .. اعتقد انك قرأت قصة غير التي كتبتها انا .
أما بخصوص سلام الشجعان او الفرسان او كما تسميهم انت .. برجاء الإطلاع على شروط معاهدة كامب ديفيد ثم لنلتقي بعدها لنرى ماذا فعل الشجعان في سلامهم .
للعلم يا عزيزي انا ممن حاربوا أسامة بن لادن والإخوان المسلمين وكل تيارات النصب بإسم الدين بقلمي والذي لا أملك غيره أداة في تلك المعركة .. ولي من المقالات الكثير والكثير في هذا السياق .
أما السلام .. فأقول لك .. ومن منا لا يحب السلام ؟ لقد قال سبحانه وتعالى ( وإن جنحوا للسلم فإجنح لها ) أرأيت شرط الله عز وجل في عملية السلام ؟ الشرط ان يكون الأخر هو البادئ بالسلام وهو من يريد السلام وليس إسرائيل .. هذا اذا كنت تفهم لغة القرأن الكريم ببساطة ولا تأولها وتلوي عنقها مثلما يفعل التكفيريين لتفسير الأيات بما يخدم مصلحتهم .
وبخصوص حكمة الزعماء العرب .. فأنا أعتقد بأنك الوحيد على الكرة الأرضية الذي مازال مصدق هذه الرواية .. إنظر لصدام حسين وحكمته .. وحكمته .. وحكمته .. وحكمته وحكمته ......... وكلهم وحكمته . لترى وتتأكد بأنك مازلت الوحيد في العالم الذي يعيش عصر نزاهة وعزة الحاكم العربي .. التي لم تتجلى مطلقا إلا على الشاشات العربية .
يا اخي أنا لم اطلب الحرب وانا اتابع شاشة جهازي ولا شئ مما يدور في رأسك .. ولكني فقط سألت .. إن كنا نطيع أمريكا في كل أوامرها فلماذا هذا الأمر بالذات الذي نعصاها فيه .. هذا الأمر الذي طلبه جورج بوش بلسانه .. لقد قال بوش .. لتكن حربا صليبية .. ونحن لم نرد .. فتم إحتلال أفغانستان وتشريد وقتل مسلميها .. فلم نرد .. فتم إحتلال العراق وقتل وتشريد أهلها .. ولم نرد هذا طبعا مع مرور أحداث فلسطين كل يوم على الشريط الإخباري في حياتنا كأمر عادي .. وأيضاً لم نرد .. بالله عليك إلى متى سنبقى أصحاب الخرس .. ناسبين خوفنا وضعفنا للإيمان وواصفين جبننا بالصبر والإحتساب ؟
لقراء مقالاتي برجاء زيارة الرابط التالي:
http://maher.modawanati.com
شكرا
ماهر ذكي[/font]



تم تعديل بسيط من قبل الإدارة

_________________
ماهر ذكي
شاعر وكاتب مصري مقيم بالصين
http://maher.modawanati.com
[email protected]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين ديسمبر 11, 2006 6:00 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد مارس 19, 2006 2:40 am
مشاركات: 105
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله اما بعد

كتب الفاضل :

" الأخ الفاضل محمد الكوثري
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
في البدايه اشكرك على وقتك الذي امضيته في قرائة مقالي . وشكرا اخر على تعليقك على المقال .
ولكن لي سؤال إذا سمحت لي ؟ ألم يلفت إنتباهك شئ من القصة - التي هي من وحي خيالي - سوى ان موت البطلة بهذه الطريقة هو وجه من أوجه الحق على الأرض .. أم أنك لم تقرأ القصة كلها وهذا هو أغلب الظن لأنك فهمت ان هذه المرأة فقدت ابنتها على يد الأعداء "


اما السلام فلك مثله واحسن عند الله ان شاء الله
ولا شكر على واجب
القصة التي كتبتها سيادتك ما لفت نظري اليها هو مباشرتها الشديدة كما يصفها بذلك من در الفن القصصي واشد ما افزعني فيها هو كم السوداوية التي تنضح من بين سطورها فقد تبين لي بين السطور شوبنهاور اخر او سورين كيركجارد وقد خلع ثوب الكهنوت وارتدى الكفن
رايت في قصتك البغض للياة الرفض للدنيا الذي يجعل صاحبه يسكثر المه ويزدري حق الاخرين في الحيا رايت الموت يطل بين السطور يتخفى في ثياب الحانقين ويقود القارئ الى بغض كل ما حوله
بالله لقراءة قصة مباشرة مبغضة للحياة كقصتك تلك يذكرني بما سمعته عن قصص جوبلز التي اودت بياة ملايين الشباب الالماني بعد ان تم غسيل دماغه فانطلقوا كالنار يدمرون كل خير وكل حياة
ياسيد ماهر الدنيا دنيا فيها الخير والشر والعدل الالهي ل يصب على مخلوق را خالصا دون اي خير بل اللطف موكول بالقضاء هكذا تعلمنا معشر المسلمين من ديننا
مهما ظن المرء ان الامر مقبض لابد ان يتبين له لطف الله تعالى به

لذلك كتبت لك عن موت البنت والصبر والاحتساب اردت ان ابين لك ان صاحبة القصة لا يوجد ما يدعوها للانتحار حتى وان فقدت ابنتها وهو ما لم تكتبه انت في قصتك
اي انني اردت ان افترض لك الاسوا لتعلم ان مجرد الخوف من فقد البنة لا يسوغ ان تحرم الام نفسها من ابنتها بل ولا يمنحها او يمنحك الحق في الجزم بان فعلها هذا سيرضي الله
بل ما يدريك ان كانت الام ستصحو في غدها لتجد فرصة افضل لها ولابنتها بل ولم لم تامل انت وبطلة القصة من فض رم الله ان تجد مشكلتها حلا

قد تتسرع وترد ولم لم تحل المشكلة منذ 1948 فاجيبك لقد مكثت قرنسا في الجزائر 130 سنة ولكن الشعب الجزائري الابي بعد ان قدم المليون شهيد نال حريته ولا اظن مطلقا ان عزيمة الشعب الفلسطيني اقل من عزيمة شقيقه الجزائري

يا استاذ اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر
ولابد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر

وحتى لا تتهمني بالظن الخطا فيك فانت من كتب :
"وكما اوردت انا ان هذه البطلة صبرت وإحتسبت بعد موت اسرتها كاملة بيد الإحتلال .. ثم صبرت وإحتسبت ثانية بعد موت زوجها .. ثم خافت ان تعيش لحظة موت إبنتيها لأن العدو لم يغير من طريقته ولا الأنظمة العربية الحكيمة الراشدة - كما تراها انت - غيرت من طريقتها "

والحق يا استاذ ماهر ان الخوف من القضاء لا يبرر اللجؤ للانتحار وبمنطق السوداوية فان الخوف من عبور الشارع لا حل له الا ردم كافة الشوارع بل ان الخوف من ركوب الطائر ة سيكون مبرر لاشعال النيران في كل الطائرات والخوف من خطا الطبيب يعني اعدام كل الاطباء وهكذا تنتهي الحياة لان شخصا سوداوي المزاج اراد ان يقي نفسه من حدوث امر غيبي مجهول ما هذا المنطق يا استاذ ماهر اهكذا تكون الكتابة وسيلة لجعل الحياة امرا عدميا مستحيلا انصحك بالجلوس لبعض الوقت في اي حديقة خضراء ولا تعتذر بالخوف من اشتعال الحديقة صدفة نتيجة ماس كهربائي ناجم عن خطا غير مقصود من طفل كان يلعب الكرة على بعد ستة شوارع من الحديقة المذكورة

اما الحديث عن الانظمة العربية ومحاولة النبز لها فقد سمعت كثيرا مثل هذه الخطابات الحنجورية والتي تحتاج الى خلل بسيط في اليد اليسرى على طريقة الفوهرر المفدى هتلر ولا اظنك ممن ينادونه بالحاج هتلر
الامر يا استاذ ماهر نابع من العقيدة الدينية من وجوب طاعة الحاكم مادام لا ينادي ولا يحكم بما يخالف شرع الله من تصور دفع المفاسد ومن مقاصد الشرع ولكل هذا ولامور دينية واعتبارات فقهية كثيرة لا اظن سيادتك على دراية كافية بها لانك مشغول بمعاركك السياسية والحديث عن الديمقراطية والشمولية

الخص الامر فاقول ان طاعة الحاكم وعدم الخروج عليه من واجبات المسلم اما النصح لحكام المسلمين فلا يكون مطلقا بتوجيه السب والنبز اليهم فهم اولا قبل كل شئ اخوة لنا في العقيدة

أما بخصوص سلام الشجعان او الفرسان او كما تسميهم انت .. برجاء الإطلاع على شروط معاهدة كامب ديفيد ثم لنلتقي بعدها لنرى ماذا فعل الشجعان في سلامهم .
للعلم يا عزيزي انا ممن حاربوا أسامة بن لادن والإخوان المسلمين وكل تيارات النصب بإسم الدين بقلمي والذي لا أملك غيره أداة في تلك المعركة .. ولي من المقالات الكثير والكثير في هذا السياق


الحقيقة ان شروط معاهدة كامب ديفيد اشرف بكثير من استجداء الطعام عبر حملات الاغاثة ثم تنفق هذه الاموال على مصالح جماعة مشبوهة من الخارجين على القانون

وكم اعترض معترض على الراحل العظيم الشهيد انور السادات ثم تبين ان المعترضين هم المخطئين وان السادات الشهيد كان ينظر من سجف رقيق فليتك اذ لمته سددت مثل ما سد بدلا من التندر والقلم في يدك

ومن ماثور القول ان كل جالس على البساط فارس مغوار لا يشق له غبار :lol:

اما انك حاربت ابن لادن والاخوان بقلمك فيبدو لي انك اثخنتهم فالزمتهم الجحور فالحمد لله الذي اكرمني بمخاطة الفارس الشهم الذي ادخل ابن لادن القمقم والقم المفسدين الحجر حتى انني قد سمعت ان مئات المنتمين لهذه التيارات قد تابواعنها بمجرد قراءتهم لقصصك ومقالاتك البهيجة فادركوا ان الحياة لا تستحق وقرروا الانتحار :lol: :lol: :lol:


"أما السلام .. فأقول لك .. ومن منا لا يحب السلام ؟ لقد قال سبحانه وتعالى ( وإن جنحوا للسلم فإجنح لها ) أرأيت شرط الله عز وجل في عملية السلام ؟ الشرط ان يكون الأخر هو البادئ بالسلام وهو من يريد السلام وليس إسرائيل .. هذا اذا كنت تفهم لغة القرأن الكريم ببساطة ولا تأولها وتلوي عنقها مثلما يفعل التكفيريين لتفسير الأيات بما يخدم مصلحتهم "


لقد هاجر السادة بني علوي الى جنوب شرق اسيا للتجارة وبحسن المعاملة نشروا الاسلام في تلك الربوع سلما لا حربا ولو انكم شجعتم ثقاة الاحسان لانس بكم من هم اليوم اعداءكم وحافظوا على السلم معكم لقد عاش اليهود في كثير من بلدان الخلافة العثمانية وبلاد العرب في امان تام ولو دام لهم ذاك الامان ما كانوا ليضحوا به فهم ايضا تجار يحبون الحياة ولكن ان يجدوا جوا مكفهرا مليئا بالبغض لاب ان يتولد لديهم البغض والكره ويحاولوا الاعتداء ليامنوا خطرا محتملا

اما استخدام الارهاب الفكري وتهديدي باني ان لم اتفق معك في فهمك السوداوي للواقع فانا تكفيري فهو ما اندد به واشجبه واستنكره

من الذي منحك هذا الحق الالهي يا استاذ ماهر لتصنف الخلق هذا تكفيري وذاك عميل اظن ان الاحزاب التقدميةالوحدوية موضة قديمة لكن اطمئنك انا لست تكفيري انا انسان حر يدافع عن رايه وعن امته ويرفض ان يوصم حكامها بالعمالة من بعض من لا خبرة لديهم الا بالشكاية والحكاية

" وبخصوص حكمة الزعماء العرب .. فأنا أعتقد بأنك الوحيد على الكرة الأرضية الذي مازال مصدق هذه الرواية .. إنظر لصدام حسين وحكمته .. وحكمته .. وحكمته .. وحكمته وحكمته ......... وكلهم وحكمته . لترى وتتأكد بأنك مازلت الوحيد في العالم الذي يعيش عصر نزاهة وعزة الحاكم العربي .. التي لم تتجلى مطلقا إلا على الشاشات العربية ."

عدنا مرة اخرى للارهاب الفكري
لكن سؤال يا علام الغيوب من اين علمت اني انا الوحيد على الكرة الارضية الذي يعتقد ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟
ما قولك في الاف الاخوة السنة الذين يترحمون على ايام صدام حسين :roll: :roll:
اما شاشات التلفاز فنتركها للسيد المدون يدون منها مايشاء ويفسر التاريخ البشري بناء على نظرية المؤامرة والعمالة ادامكم الله لنا

"يا اخي أنا لم اطلب الحرب وانا اتابع شاشة جهازي ولا شئ مما يدور في رأسك .. ولكني فقط سألت .. إن كنا نطيع أمريكا في كل أوامرها فلماذا هذا الأمر بالذات الذي نعصاها فيه .. هذا الأمر الذي طلبه جورج بوش بلسانه .. لقد قال بوش .. لتكن حربا صليبية .. ونحن لم نرد .. فتم إحتلال أفغانستان وتشريد وقتل مسلميها .. فلم نرد .. فتم إحتلال العراق وقتل وتشريد أهلها .. ولم نرد هذا طبعا مع مرور أحداث فلسطين كل يوم على الشريط الإخباري في حياتنا كأمر عادي .. وأيضاً لم نرد .. بالله عليك إلى متى سنبقى أصحاب الخرس .. ناسبين خوفنا وضعفنا للإيمان وواصفين جبننا بالصبر والإحتساب ؟ "

على العموم انت القائل في مداخلتك السابقة :

"لقد إتضح للقاصي والداني ان الولايات المتحدة هي الشيطان الأكبر وقد يكون جورج بوش هو المسيخ الدجال (كما يؤمن بعض فرق المسلمين) .. فماذا ننتظر ؟؟
لماذا تقبل الشعوب العربية بهذا الذل والهوان .. ومن أجل ماذا ؟ "ً


فانلم يكن هذا تحريضا على الحرب فليس في الدنيا تحريض
او دعوة للحرب الاهلية فلا توجد دعوة

اما تحدثك عن طلب بوش وطاعتنا لامريكا فهو ما لا يعلمه الجهلة امثالي اما العالمون ببوطن الامور من يجلسون مع كيسنجر وبوش ويعلمون العاصي من المطيع فهم وحدهم الذين ستطيعون الحديث مثل سيادتك

_________________
لا اله الاالله سيدنا محمد رسول الله بها نحيا وعليها نموت ونرجوان نبعث عليها ان شاء الله


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء ديسمبر 12, 2006 11:40 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد أكتوبر 02, 2005 11:44 pm
مشاركات: 146
[font=Traditional Arabic][align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/align]

يقال :
[align=center]لولا العقول لكان أدنى ضيغم....... أدنى إلى شرف من الإنسان
ولربما طعن الفتى أقرانه ............ بالرأي قبل تطاعن الأقران
ألم ترى أن العقل زين لأهله........ ولكن تمام العقل طول التجارب
يقول لك العقل الذي زيّن الفتى..... إذا لم تكن تقدر عدوك داره[/align]
ويقال في موضع اخر:
[align=center]يعد رفيع القوم من كان عاقلا ..... وإن لم يكن في قومه بحسيب
وإن حل أرضا عاش فيها بعقله..... وما عاقل في بلدة بغريب[/align] ويقال:

[align=center]ذوي العقل في معترك الأقدار مقتدر..... لكن ذا الجهل مغلوب ومغلول
وعقل ذو الحزم مرآة الأمور بها......... يرى الحقائق والمجهول مجهول[/align]ويقال :

[align=center]يصاب الفتى من عثرة بلسانه....... وليس يصاب المرء من عثرة الرجل
فعثرته في القول تذهب رأسه....... وعثرته بالرجل تبرأ على مهل
احفظ لسانك أيها الإنسان......... لا يلدغنك إنه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه........كانت تهاب لقاءه الشجعان
الصمت زين والسكون سلامة...... فإذا نطقت فلا تكن مكثار
فإذا ندمت على سكوتك مرة....... فلتندمن على الكلام مرار
احفظ لسانك واستعذ من شره...... إن اللسان هو العدو الكاشح
وزن الكلام إذا نطقت بمجلس....... فإذا استوى فهناك حلمك راجح
والصمت من سعد السعود بمطلع..... تحي به والنطق سعد الرابح
عود لسانك قول الخير تنجو به....... من زلة اللفظ أو من زلة القدم
واحذر لسانك من خلٍ تنادمه........ إن النديم لمشتق من الندم[/align]ويقال في الغضب :
[align=center]وإذا غضبت فكن وقورا كاظما........للغيظ تبصر ما تقول وتسمع
فكفى به شرفا تصبر ساعة........... يرضى بها عنك الإله وترف[/align]

ويقول سيدنا ومولانا وحبيبنا محمد (صلى الله عليه واله وسلم):
(ليس الشديد بالصُرعة، إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب)

قال رسول الله (صلى الله عليهواله وسلم):
(ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد ما كظمها عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانا).

وقال رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم):
(من كظم غيظا وهو قادر أن ينفذه ملء الله جوفه أمنا وإيمانا).

وقال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم):
(من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي الحور شاء)


قال الله سبحانه و تعالى ( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ).


واخيرا :


ان الغضب لله إذا انتهكت محارمه مطلوب شرعا وهذا آخر ما أختم به لأهميته ، الغضب من أجل الله إذا انتهكت محارمه مطلوب شرعا [fot]ولكن بضوابطه الشرعية، ضوابط المصلحة والمفسد
[/fot]

[align=center]إن القلوب إذا تناثر ودها....... مثل الزجاجة كسرها لا يجبر[/align]

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[/font]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 5 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 13 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط