[size=200]ضريح الشيخ محمد أبى درع





هذا الجامع فى حارة أبى درع الموصلة الى حارة قواديس وعلى وجهته تاريخ بنائه سنة ألف ومائتين وسبعة عشر وله منبر وخطبة وشعائره مقامة وبه ضريح الشيخ محمد أبى درع وله اوقاف وقد عاينت المسحد ووجده على أحسن ما يكون وقد نقل الضريح على يمين الداخل الى صحن المسجد فى الركن الأيمن وأصل الضريح كان بين عمودين فى وسط المسجد ولكت عند تجديدة تم نقل المقصورة بحجة أنه لا يوجد ضريح بعد أن قاموا بالفحت تحت سطح الارض بمسافة قليلة .
مكتوب على واجهة المسجد
بسبل فى الدنيا سبيل سعادة ويسعد فى نفع الأنام دليله
وأنت أمان المستغيث وأرخا حسين لحسن الامن هذا سبيله


السيدة فاطمة النبوية رضى الله عنه
وهى بنت أحمد بن أسماعيل بن محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن الامام على زين العابدين بن الامام الحسين رضى الله عنهما جميعا وقبرها خلف مديرية الامن بباب الخلق . بدرب سعادة ( ودرب سعادة نسبة الى سعادة بن حيان غلام المعز لدين الله لانه لما قدم من بلاد المغرب بعد بناء القائد جوهر القاهرة نزل بالجيزة وخرج جوهر الى لقائه فلما عاين سعادة جوهرا ترجل وسار الى القاهرة فى رجب سنه ستين وثلاثمائة فدخل اليها من هذا الباب فعرف به وقيل باب سعادة


ويقول حسن قاسم فى كتابه أعلام السائلين ص 4 :
مشاهد سبعة تزار ( أولهم ) مشهد الإمام أبى عبد الله الحسين ( ثم ) ابنته السيدة فاطمة النبوية بسكة الدرب الأحمر ( ثم ) مشهد حفيدتها السيدة فاطمة الصديقية بنت محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق وهى صاحبة المشهد الذى بسكة درب سعادة خلف ضريح الشيخ عبد الله الحموى الصالحى
كما يقول فى كتابه مشاهد الأشراف :
هى فاطمة بنت جعفر بن محمد بن اسماعيل بن جعفر الصادق بسكة درب سعادة تجاه آق صنقر الفارقاتى
الشيخ عبد الله الحموى الصالحى
وهو خلف مديرية أمن القاهرة بباب الخلق ويقع فى شارع درب سعادة ذكره حسن قاسم فى أعلام السائلين وهو بالقرب من السيدة فاطمة النبوية حفيدة السيدة فاطمة بنت مولانا الإمام الحسين بدرب سعادة



السيدة صفية بداخل سجن الأستئناف بالقاهرة
بالبحث فى كتب الأنساب وآل البيت إنها السيدة صفية بنت إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن قاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنهما توفيت ليلة الخميس التاسع التاسع من محرم سنة 383هـ .
جاء فى الشبلنجى صاحب نور الأبصار أن السيدة صفية هذه من آل البيت وهى بقرب الشيخ الحموى بدرب سعادة وذكر أبن بطوطة الرحالة المعروف أن بالقرب من مقام السيدة فاطمة النبوية مقاما للسيدة فاطمة النبوية أخرى وسبق ذكرها فيما قبل وكان مغارة وقال البعض أن هذا المكان هو مكان تعبد وخلوة السيدة فاطمة رضى الله تعالى عنها ولذلك أقام لها البعض هذا المقام والله تعالى أعلى وأعلم
ونأتى للنسابة حسن قاسم صاحب كتاب أخبار الزينبيات قال:
السيدة صفية المدفونة بسجن محافظة مصر من زرية سيدى إبرراهيم الغمر ( بالغين ) ومعناه واسع الخلق كثير المعروف والعطاء مات بسجن المنصور سنة 145هـ اسمه وكنيته ونسبه
السيّد أبو إسماعيل ، إبراهيم بن الحسن المثنّى بن الإمام الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، الملقّب بإبراهيم الغمر .
ولادته :
ولد السيّد إبراهيم الغمر عام 76 هـ ، وأُمّه فاطمة بن الإمام الحسين ( عليه السلام ( .
مكانته :
كان إبراهيم الغمر سيّداً شريفاً ، هو جدّ السادات الطباطبائيين ، لقّب بالغمر لجوده ، كان أشبه الناس برسول الله
صلى الله عليه وآلوعن أُمّه فاطمة بنت الإمام الحسين ( عليه السلام ) لهقالت : سمعت أبي الحسين عليه السلام يقول : ( يقتل منك أو يصاب منك ، نفر بشطّ الفرات ، ما سبقهم الأوّلون ولا يدركهم الآخرون
ومنهم إبراهيم الغمر الذي حبسه أبو جعفر المنصور مع أخيه الحسن المثلّث في منطقة الهاشمية القريبة من مدينة الكوفة ، ثمّ قتلهما ، وكان عمره 69 سنة
.شهادته
استشهد السيّد إبراهيم الغمر في ربيع الأوّل 145 هـ بسجن المنصور الدوانيقي ، ودفن بقرب مسجد السهلة في مدينة الكوفة ، وقبره معروف يزار
كما يقول فى كتابه مشاهد الأشراف
صفية بنت اسماعيل بن محمد بن اسماعيل بن بن القاسم بن ابراهيم طباطبا بن اسمايعل بن ابراهيم الغمر بن الحسن المثنى مشهدها بداخل سجن محافظة مصر ووفاتها سنة 383
ونأتى إلى كتاب بحر الأنساب أو المشجر الكشاف لأصول السادة الأشراف للعلامة السيد محمد بن أحمد بن عميد الدين الحسينى النجفى المتوفى سنة 433هـ صفحة (9) يقول : السيدة صفية بنت إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن قاسم بن ابراهيم بن اسماعيل ابن ابراهيم بن الحسن المصنى بن الحسن السبط بن الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه ورضى الله تعالى عنهما ، توفيت السيدة صفية ليلة الخميس تاسع محرم سنة 383هـ وهذا كما نقلته من خط بعض الفضلاء .
وقال صاحب كتاب نور الأبصار إن السيدة صفية هذه من آل البيت وهى بقرب مزار الشيخ الحموى بدرب سعادة بمصر .
وسيدى التسترى رضى الله تعالى عنهم
وفى الرسالة القشيرية ج1 ص 59 يقول





( أبو محمد سهل بن عبد الله التسترى ) أحد أئمة القوم ، لم يكن له فى وقته نظير فى المعاملات والورع * وكان صاحب كرامات ، لقى ذا النون المصرى بمكة سنة خروجه إلى الحج ، توفى كما قيل سنة 283 وقيل 273 * وقال سهل كنت ابن ثلاثث وستين وكنت أقوم الليل أنظر الى صلاة خالى محمد بن سوار وكان يقوم بالليل ، فربما كان يقول لى : يا سهل أنظر أذهب فنم فقد شغلت قلبى ، سمعت محمد بن الحسين رحمة الله يقول سمعت أبا الفتح يوسف بن عمر الزاهد يقول سمعت عبد الله بن عبد الحميد ييقول سمعت عبيد الله بن لؤلؤ يقول سمعت عمر بن واصل البصرى يحكى عن سهل بن عبد الله قال : قال لى خالى يوما : ألا تذكر الله الذى خلقك ؟
فقلت : كيف أذكره ؟ فقال لى : قل بقلبك عند تقلبك فى ثيابك ثلاث مرات ، من غير أن تحرك به لسانك : الله معى ، الله ناظر إلى ، الله شاهد على * قل فى كل ليلة سبع مرات ، فقلت ذلك ثم أعلمته ، فقال قل فى كل ليلة إحدى عشرة مرة ، فقلت ذلك ، فوقع فى قلبى له حلاوة * فلما كان يعد سنة قال لى خالى : أحفظ ما علمتك ، ودم عليه إلى أن تدخل القبر ، فإنه ينفعك فى الدنيا والآخرة * فلم أزل على ذلك سنين ، فوجدت لها حلاوة فى سرى * ثم قال لى خالى يوما : يا سهل من كان الله معه وهو ناظر إليه وشاهده ، أيعصيه ؟ إياك والمعصية وقد ( حفظ القرآن وهو ابن سبع سنين وكا يسأل عن دقائق الزهد والورع وفقه العبارة وهو ابن عشر فيحسن الإجابة ومن قوله : ما أعطى أحد شيئا أفضل من علم يستزيد به افتقارا إلى الله وقال : ما عبد الله بشىء أفضل من مخالفة الهوى وقال : حياة القلب الذى يموت ي1كر الحى الذى لا يموت وقال : كل علام خاض فى الدنيا فلا تصغ لكلامه بل يتعم فيما يقول: لأن كل أنسان يدفع ما لا يوافق محبوبه )
فى زيارة لحى الموسكى وحى الموسكى هذا الأسم نسبة إلى الموسكي وقد أطلق اسم الموسكى على هذا الحي العريق نسبة إلى الأمير عز الدين مؤسك قريب السلطان صــلاح الدين الايوبى وهو الذي أنشأ القنطرة المعروفة بقنطرة الموسكى ويوجد شارع باسم الأمير مـؤسك متفــرع من شارع عبد العزيز تخليدا لمؤسس هذا الحي العريق فوجد هذا المقام وهو عند تقاطع شارع الأزهر بشارع بورسعيد وهو سيدى ( حسن التسترى ) ويعرف أيضا بجامع أبى الحسن*
يقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية ج 4 ص 70



هو داخل حارة الأفرنج بالموسكى وهو مقام الشعائر وليس به آثار تدل على تاريخ أنشائه وله أوقاف ومرصد لله بالروزنامجة ثلاث وستون قرشا وشعائره مقامة بنكر على أفندى وبه ضريح التسترى وهو كما فى الطبقات الكبرى للشعرانى الشيخ حسن التسترى تلميذ الشيخ يوسف العجمى وأخوه فى الطريق جلس للمشيخة بعده فى مصر وقراها وقصدته الناس من سائر الاقطار وكان ذا سمت بهى وكمال فى العلم والعمل وانتهت اليه الرياسة فى الطريق وكان السلطان ينزل الى زيارته فلم يزل الحاسدون من أرباب الدولة وغيرهم بالسلطان حتى غيروا اعتقاده فيه وهم بحبسه أو نفيه فارسل الوزير الى زاويته ليسد بابها وكان الشيخ خارج مصر فى المطرية هو والفقراء فرجعوا فوجدوا الباب مسدودا فقال الشيخ من سد هذا الباب فقالوا سده الوزير فلان بأمر السلطان فقال ونحن نسد أبواب بدنه وطبقاته فعمى الوزير وطرش وخرس وانسد أنفه عن خروج النفس وقبله ودبره عن البول والغائط فمات الوزير فبلغ ذلك السلطان فنزل اليه وصالحه وفتح له الباب وكان عسكر السلطان كله قد انقاد له رضى الله عنه وكراماته وخوارقه شهيرة توفى رحمه الله سنة 797 ودفن بزاويته فى قنطرة الموسكى على الخليج الحاكمى بمصر المحروسة *
وهذا الاسم له تاريخ عريق فقبل أن نتكلم عنه فيسوقنا الحديث إلى
- سهل بن عبد الله التسترى
سهل بن عبد الله بن يونس بن عيسى بن عبد الله بن رفيع التسترى وكنيته ( أبو محمد)
مولده
ولد عام 200 هـ وقيل 201 هـ تبعا لما أورده ابن الأثير
موطنه
نشأ بمدينة تستر من أعمال الأخواز فى خورستان وفى هذا المدينة
يقع قبر البراء بن مالك لاضى الله تعالى عنه ((( تستر" كانت مدينة
فارسية حصينة حاصرها المسلمون سنة ونصف بالكامل، ثم سقطت
المدينة في أيدي المسلمين، وتحقق لهم فتحاً مبيناً.. وهو من أصعب
الفتوح التي خاضها المسلمون..
فإذا كان الوضع بهذه الصورة الجميلة المشرقة فلماذا يبكي أنس بن
مالك رضي الله عنه عندما يتذكر موقعة تستر ؟!
لقد فتح باب حصن تستر قبيل ساعات الفجر بقليل، وانهمرت الجيوش الإسلامية داخل الحصن، ودار لقاء رهيب بين ثلاثين ألف مسلم ومائة وخمسين ألف فارس، وكان قتالاً في منتهى الضراوة.. وكانت كل لحظة في هذا القتال تحمل الموت، وتحمل الخطر على الجيش المسلم..
موقف في منتهى الصعوبة.. وأزمة من أخطر الأزمات!..
ولكن في النهاية - بفضل الله - كتب الله النصر للمؤمنين.. وانتصروا على عدوهم انتصاراً باهراً، وكان هذا الانتصار بعد لحظات من شروق الشمس !!
واكتشف المسلمون أن صلاة الصبح قد ضاعت في ذلك اليوم الرهيب !!
لم يستطع المسلمون في داخل هذه الأزمة الطاحنة والسيوف على رقابهم أن يصلوا الصبح في ميعاده!!
ويبكي أنس بن مالك رضي الله عنه لضياع صلاة الصبح مرة واحدة في حياته.. يبكي وهو معذور، وجيش المسلين معذور، وجيش المسلمين مشغول بذروة سنام الإسلام.. مشغول بالجهاد.. لكن الذي ضاع شيئ عظيم!..
يقول أنس: وما تستر ؟! لقد ضاعت مني صلاة الصبح، ما وددت أن لي الدنيا جميعاً بهذه الصلاة !!
يالله ما أجمل عذره حين يلاقي ربه !!
ونحن ! ما عذرنا في تفويت صلاة الفجر ؟
يا سبحان الـله!!
اللهم اقذف في قلوبنا الخوف والحياء منگ ♡
هذه مدينة تستر التي فتحها المسلمون بعد حصار طويل فهل رأيت مدينة تستر هذه بعض الصور للمدينة
صفاته لقب بالشيخ المسكي الناصح الأمين الناطق بالفصل الرصين وهو شيخ العارفين ، الصوفى الذاهد ، الذى لم يكن له فى وقته نظير فى المعاملات والورع وكان صاحب كرامات وعامى كلامه فى تصفية الأعمال وتنقية الأحوال من الإعلال ، كان له إجتهاد وافر ورياضة عظيمة .
شيوخه صحب خالد محمد بن سوار وأخذ عند الطريق ونخرج عليه ولقى ذا النون المصرى بمكة فى الحج وصحبه
تلآميذه عمر بن واصل = أبو محمد الجريرى = عباس بن عصام = محمد بن المنذر الهجيمى
وفاته توفى سنة 273 او 283 أو 293 هـ فى شهر المحرم والراجح أنه توفى عم 283هـ وأهم مؤلفاته التى وقعت تحت يدى الآن ( تفسير القرآن العظيم ) وقد قال عنه إنه تفسير معتدل ثم نأتى إلى : ضريح سيدى يوسف العجمى الكورانى*
تقول الدكتورة سعاد ماهر فى موسوعاتها"
وفى زيارة لسفح المقطم وجد الشيخ يوسف العجمى العدوى وهو مدفون حاليا بضريح مصطفى باشا بقرافة الإمام الشافعى رضى الله عنه فهو العالم اصالح والقدوة والعارف بالله مربى المريدين قدوة العارفين يوسف العجمى المتوفى سنة 967هـ .
يقول ابن الزيات فى تحفة الاحباب ص 333
ان الشيخ يوسف العجمى العدوى من أصحاب عدى ابن مسافر ومن الروايات التى كان يرويها الشيخ نفسه أنه جاع ليلة فرأى الشيخ عدى فى المنام فقام فقدم له طبق به عنب فأكل منه فأستيقظ فوجد حلاوة العنب فى فمه .
وكان للشيخ يوسف العجمى تأثير كبير على السلطان الظاهر بيبرس حتى أنه كتب للسلطان بإزالة الخمور وإبطال الفساد من القاهرة ومصر فطهرت كلها من المنكرات والفساد كما أمر بنفى كثير من المفسدين وكتب السلطان الى جميع البلاد بمث ذلك ، وكان السلطان بيبرس يسترشد بالشيخ يوسف العجمى ويأخذ براية فى أحوال البلاد السياسية ؟
وعندما أنخفض منسوب النيل فى وقت الفيضان عام 662 هـ ووقع الغلاء بالبلاد فقد اشار الشيخ يوسف العجمى على السلطان أن يوزع الفقراء بالبلاد على الأغنياء وفعلا أخذ برايه ووزع الفقراء على الاغنياء بالبلاد فكان الاغنياء يعدوون الطعام ويقومون بالصرف على الفقراء وألزم الاغنيا بذلك وكان الشيخ يوسفى رضى الله عنه مسموع الكلمة عن الأمراء والوجهاء والسلاطين وكان ذا شأن عظيم = ومن العلماء الملازمين للشيخ يوسف المحدث تاج الدين ابو الحسن على ابن احمد بن محمد بن ميمون القيسى المصرى المعروف بابن القسطلانى .وكان الشيخ يوسف من المعجبين به لعلمه وورعه فتوسط له عند السلطان فأمر بتعينة لمشيخة دار الحديث بالمدرسة الكاملية التى أنشأها السلطان الكامل سنة 662 بشارع بين القصرين ( المعز حاليا )بحى الجمالية وكان يشغل المنصب حتى توفى سنة 665هـ وتوفى الشيخ يوسف ودفن فى القبة الملحقة به كما دفن معه دماعة من الأولياء بسفح المقطم وبعد أن تترك التربة التى دفن فيها سيدى أبو العباس البصير، ويحيى الصنافيرى، وعبد الله الغمازى، رضى الله عنهم، تمشى قليلا للجهة البحرية تجد مقام سيدى محمد الأندلسى، وبجواره مشهد الإمام العلامة الحصنى، ثم تخرج وتمشى قليلا للجهة البحرية مقدار خمسين خطوة تجد مشهد العارف بالله سيدى يوسف العجمى وأولاده وجماعته
التعريف به: هو الشيخ العارف، والولىّ الشهير، جمال الدين يوسف بن عبد الله ابن عمر بن علىّ بن خضر العجمى الكورانى، كان عارفا بالله تعالى، وبسلوك الطريق، أدرك الشيخ يحيى الصنافيرى، وكان يزوره كثيرا، ويفهم ما يقوله الشيخ من الإشارات والتلاويح.
أساتذته وشيوخه:أخذ العهد عن الشيخ نجم الدين محمود الأصفهانى، وعن الشيخ بدر الدين حسن الشمشيرى، وتلقّن الذّكر عنهما- وهى سلسلة الشيخ الجنيد رضى الله عنه
رحيله إلى مصر:ولما ورد عليه وارد الحق بالسفر من أرض العجم إلى مصر لم يلتفت إليه، فلما تكرر هذا الوارد ثلاث مرات علم أنه وارد صدق، فسار إليها وجدّ فى سيره حتى وصل إليها، واستأذن الشيخ يحيى الصنافيرى فى الدخول- وكان لا يدخل أحد من الأولياء مصر إلّا بإذنه- فأذن له، وأنشد فيه الصنافيرى:
ألم تعلم بأنّى صيرفىّ ... أحكّ الأولياء على محكّى
فمنهم بهرج لا خير فيه ... ومنهم من أجوّزه بسبكى
وأنت الخالص الذّهب المصفّى ... بتزكيتى ومثلى من يزكّى
وقيل: كان سيدى حسن التسترى-
===============
رضى الله عنه- أقدم منه هجرة، وكان يقاربه فى الرتبة، وقيل: كان أرقى منه درجة، فلحقه بأرض مصر، فقال له سيدى يوسف: يا أخى، الطريق لا تكون إلّا لواحد، فإمّا أن تبرز أنت للخلق وأكون أنا خادمك، وإمّا أن أبرز أنا وتكون أنت خادمى- قياما لناموس الطريق- فقال له سيدى حسن، رضى الله عنه: بل ابرز أنت وأكون أنا خادمك. فبرز سيدى يوسف رضى الله عنه
كراماته ومصنفاته:
=======
وكانت طريقته التجريد فكثر بمصر أتباعه، واشتهر ذكره، وبعد صيته، وكثر معتقدوه ومريدوه، وكانت له زاوية مشهورة فى قرافة مصر- وهى الزاوية التى دفن فيها- وعدة زوايا فى بلدان مختلفة، وعمّ نفعه البلاد والعباد. وأبرز بمصر من الكرامات والخوارق ما يضيق الوقت عن وصفها
ومن آثاره:
======
رسالة فى شرائط التوبة ولبس الخرقة، سمّاها: «ريحانة القلوب فى التّوصّل إلى المحبوب» ، و «بيان أسرار الطالبين» فى التصوف، و «بديع الانتفاث فى شرح القوافى الثلاث» وله «حزب» وكان- رضى الله عنه- يغلق باب زاويته طول النهار، لا يفتح لأحد إلّا للصلاة، وكان إذا دقّ أحد الباب، يقول للنقيب: اذهب فانظر من شقوق الباب فإن كان معه شيء من الفتوح للفقراء «1» فافتح له، وإلّا فهى زيارات «فشارات» . فقيل له فى ذلك، فقال: أعزّ ما عند الفقير وقته، وأعزّ ما عند أبناء الدنيا ما لهم، فإن بذلوا لنا مالهم بذلنا لهم وهو أول من أحيا طريقة الشيخ الجنيد، رضى الله عنه، بمصر بعد اندراسها، وكان ذا طريقة عجيبة فى الانقطاع والتسليك
وفاته:
وكانت وفاته بزاويته فى يوم الأحد، نصف جمادى الأولى سنة ثمان وستين وسبعمائة 768 هـ. وصلّى عليه خلق لا يحصون، ودفن بالقرافة الصغرى بالزاوية المذكورة، وقبره يزار، رضى الله عنه وأرضاه
ويقول الشيخ الشعرانى فى الطبقات الكبرى جزء 2 ص 60
الشيخ حسن التسترى هو تلميذ الشيخ يوسف العجمى وأخوه فى الطريق وجلس فى المشيخة بعده فى مصر وقرأها وقصدته الناس من سائر الأقطار وكان ذا سمعة بهى وكمال فى اعلم وانتهت إليه الرياسة فى الطريق وكان السلطان ينزل الى زيارته وكان ذا كرامات عديدة يصعب ذكرها
توفى رضى الله عنه 797 هـ ودفن بزاويته فى قنطرة الموسكى
. ثم نأتى إلى الشيخ جعفر بن الحسين بن الحسن بن عليّ التستري
عالم فقيه واعظ ولد في تستر ونشأ بها. هاجر أوائل شبابه مع والده إلى مدينة الكاظمية فقرأ بها مقدمات العلوم، وعند انتشار الطاعون سنة 1246 عاد إلى تستر، وبعد انتهائه عاد إلى كربلاء وحضر بها على شريف العلماء المازندراني والشيخ محمّد حسين الأصفهاني صاحب (الفصول)، ثمّ هاجر إلى النجف وحضر أبحاث الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر والشيخ مرتضى الأنصاري ولازمه.
عاد إلى تستر مدّة طويلة وصار بها مرجعاً للتقليد وطبع رسالته العملية، ثمّ رجع إلى النجف واستقر بها.
كان من أبطال العلم ومراجع التقليد والفتيا وكبار الفقهاء وأجلاء المدرّسين، ويعد من أشهر الوعّاظ والمرشدين يرقى المنبر بعد إمامة الجماعة فتزدلف الجموع الغفيرة تحت منبره وفيهم مراجع تقليد الأُمة وعظماء العلماء والأفاضل.
مؤلفاته: (1) الخصائص الحسينية ـ ط ـ . (2) فوائد المشاهد ـ ط ـ . (3) المجالس الثلاثة عشر ـ ط ـ . (4) منهج الرشاد ـ رسالة عملية ـ.
توفي في كرند راجعاً من زيارة الإمام الرضا(عليه السلام) 20 صفر سنة 1303 ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف
الشيخ ابراهيم الكلشنى وتكية الجلشنى
(.... – 940 )




يقول على باشا مبارك فى الخطط ج 6 ص 55
تكية الجلشنى هى بخط تحت الربع تجاه الجامع المؤيد على يسار الذاهب من باب زويلة الى باب الخرق أنشأها الشيخ ابراهيم الجلشنى سنة تسعين وثمانمائة وأنشأ بها خلاوى للصوفية وعمل فيها محلا معد للصلاة والاذكار وعمل له قبة لما مات دفن تحتها وهى قبة مرتفعة ودوائها مصنوعة بالقيشانى وهذه التكية كانت عامرة بالدراويش وتعمل فى الاذكار والحضرات وله مولد كل عام * والشيخ ابراهيم الكلشنى أخو الدمراداش فى الطريق وكانت له المجاهدات فوق الحد قال : اجتمعت به أنا وسيدى أبو العباس الحريثى رضى الله عنه مرارما ورايناه على قدك عظيم الا أنه أمى أغلق اللسان لا يكاد يفصح عن المقصود واعطى القبول التام فى دولة ابن عثمان واقبل عليه العسكر اقبالا زائدا وارادوا نفيه لذلك فجمع نفسه وعمر له قبة وزاوية خارج باب زويلة ودفن فيها وجعل فى الخلاوى المحيطة بالقبة ققروا بعدد أصحابها على طريقة مشايخ العجم وكان يقبل على اقبالا زائدا لكن يقول أنتم مشايخ الخير فكان لا يعجبه اى المجاهدات منغير تحلل راحة مات رحمه الله عان 940


يقول الشعرانى فى الطبقات ج 2 ص 128
كان أخو سيدى الدمراداش فى الطريق وكانت له المجاهدات فوق الحد اجتمعت به انا وسيدى ابو العباش الحريثى رضى الله عنه مرارا كثيرة ورأيناه على قدم اعظيم الا انه أمى أغلف اللسان لا يكاد يفصح عن المقصود وأعطى القبول التام فى دولة عثمان وأقبل عليه العسكر اقبالا زائدا وارادوا نفيه لذلك ، فجمع نفسه وعمر له قبة زازوية خارج باب زويلة ودفن فيها وجعل فى الخلاوى المحيطة بالقبة قبوار بعدد أصحابه على طريقة مشايخ العجم وكان يقبل على اقبالا زائدا لكن يقول أنتم مشيايخ الخير فكان لا يعجبه الا المجاهدات من غير تخلل راجة ( مات سنة 940 )
ويقول حسن قاسم فى ج 6 ص 11
فى مزارات : تقع هذه التكية تحت الربع بالقرب من جامع المؤيد شيخ على يسار الذاهب من باب زويلة غلى ميدان باب الخلق
وتنسب إلى الشيخ إبراهيم العجمى الصوفى الجلشنى أو الكلشنى ولد فى أذربيخان فى حدود سنة 830 هـ فنشأ فى طاعة الله ثم ذهب إلى تبريز حيث كان رفيقا لكل من شيخ دمرداش الخلوتى والشيخ شاهين الخلوتى فى سلوك الطريق على الشيخ عمر الروشنى أحد كبار المتصوفة فى تبريز وقد تضاربت المصادر التاريخية فى تحديد الفترة التى قدم فيها الشيخ إبراهيم الجلشنى الى مصر فى حين ذكر ابن العماد فى شذرات الذهب والغزى فى الكواكب السائرة نقلا عنه ان الشيخ المذكور دخل مصر فى دولة ابن عثمان وأقام بمدرسة باب زويلة ( المؤيد شيخ ) وحصل له القبول التام * ويذكر العطائى فى ( ذيلل الشفانق ) انه قد هاجر الى مصر أثناء حكم السلطان الغورى بعد أن استولى الصفويون على مدينة تبريز واقام فى قبة الشيخ مصطفى العجمى بالمرج خارج القاهرة وصحب الشيخ شاهين الجركسى وقد استقر المقام بالشيخ ابارهيم الكلشنى فى جامع المؤيد شيخ واخذ يقرأ القرآن العظيم ويقرأ فى رسائل القوم مدة طويلة واستطاع ان يحصل على مشيخة الجامع المؤيد شيخ واجتمع حوله المريدين والاتباع وتهافت الجند عليه حتى صاروا يقتتلون على شرب الماء الذى يتبقى من غسله
ويذكر حسن قاسم أن هذه التكية كانت فى الأصل مسجد صغيرا ينسب للأمير عبد الواحد أقبغا الناصرى المتوفى سنة 743هـ ثم تحول الى زاوية فأنول بها السلطان سليم الشيخ إبارهيم الكلشنى فى سنة 926 هـ وقام السلطان بتجديدها له واوقف عليها اوقافا ورصد لها مالا من خزينة الدولة


إبراهيم مرشد
(... – 940 )
هو إبراهيم المعروف بمرشد كان عجيب الزهد والورع ، جاهد حتى شاهد ، فأقام أربعين سنة صائما ، ولا يأكل عند الأفطار إلا زبيبة واحدة أو لوزة أو تمرة ، وكان يحكى لكل من أجتمع به ما حصل له من الكرامات
ومن كراماته : أنه حدث شيخنا الشعراوى رحمه الله فى مجلس واحد ، من مبتدأ أمره إلى منتهاه ** وأقام فى خربة عشر سنين ، لا يجتمع بأحد ، وسخرت له الدنيا ، تأتيه كل ليلة برغيف ، فلا يكلمها ، ولا تكلمه
ومن كلامه : ان طلبت طاعة الخلق لك ، فإطلع الله بظهر الغيب ، ولا تجعل له سريرة تخشى من ظهورها فى الدنيا ، ولا فى الآخرة ، وكان له مجلس ذكر بجامع الأزهر بعد الجمعة ، يحضره خلق كثير ، مات سنة نيف وأربعين وتسعمائة ، عن مائة وبضعه سنة ودفن بباب الوزير بقرب القلعة .
ويقول عبد الغنى النابلسى فى الحقيقة
والمجاز (القاهرة 1986 ص 245 )
انه دفن بجوار زاوية الكلشنى
زاوية أبى النور



وهى أمام تكية الجلشنى ويقول على باشا مبارك فى ج6
هى خارج باب زويلة تحت الايوان الغربى من الجامع المؤيدى شعائرها مقامة وبها ضريح يقال له ضريح الشيخ أبى النور يهمل له حضرة كل ليلة جمعة ومولد فى سنة يعرف بين الامة بالشيخ على ابى النور
وقال السخاوى فى المزارات انه الشيخ عبد الحق فانه قال فى وصف الجامع المؤيدى وتحت الايوان الغربى من هذا الجامع من جهة دار التفاح زاوية الشيخ عبد الحق وهو مسجد قديم به صورة قبر يقول العانة انه لبى الحسن النورة وليس بصيحح وانما يسمى مسجد النور جدد بناؤه فى سنة 654
الشيخ محمد بن بطالة

فى زيارة لهذه الزاوية ولضريح هذا الشيخ وهو بشارع المزين متفرع بشارع بورسعيد وقبل الموسكى بعدة أمتار وعلى يسار الذاهب من شارع المزين إلى درب البرابرة تجد زاوية بدون ضريح فقد هدمه العامة وجعلوه بدون ضريح وحسبى الله ونعم الوكيل



( زاوية البطل ) وكما جاء فى الخطط التوفيقية ج 6 ص 20 يقول هى بدرب البرابرة من خط الموسكى بداخل حوش الحين وهى متخربة معطلة الشعائر ولها اوقاف تحت نظر الديوان وتعرف قديما بزاوية ابن بطالة باسم الشيخ محمد بن بطالة فانه هو الذى أنشأها وقرر فيها البرهان الابناسى الصغير مدرسا وجعل بها فقراء ثم بطل ذلك * وابن بطالة هو محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف الشمس أبى الفضل بن أبى عبد الله الجوهرى بلدا نسبه للجوهرية بالقرب من طنتدا الشافعى مذهبا الاحمدى طريقة يعرف بابن بطالة كان حافظا للقرآن والتنبيه وحج مرارا وجاور وبنى الواوية المذكورة بقنطرة الموسكى وكان مكرما للوافدين مات فى سنة احدى وثلاثين وثمانمائة وقد قارب الخمسين ودفن بالمقام الاحمدى وفى هذه الزاوية ضريح والده الشيخ محمد بن عبد الرحمن المعروف أيضا بابن بطالة حفظ القرآن وغيره وتفقه على الابناسى وكان مجاورا معه بمكة وأجازه ووصفه بالشيخ الامام المربى السالك الناسك الفاضل وابتنى زاوية بفيشا المنارة وكان مشارا اليه بالصلاح واكرام الوافدين وكانت كلمته مسموعى عند أهل الدولة مات سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة وكانت جنازته مشهورة
( فيشة ) يقول على باشا مبارك فى الخطط ج 13 ص 84 : بكسر الفاء وسكون الباء وفتح الشين المعجمة وهاء تأنيث خمسة قرى كلها بمصر قاله فى مشترك البلدان وهى هذه *
( فيشة الصغرى ) قرية من مديرية المنوفية بمركز سبك غربى ترعة السرساوية بنحو مائة وخمسين مترا وأبنيتها بالطوب الاحمر واللبن وبها جامعان أحدهما بمنارة أنشأه الشريف عبود من أهالى المحروسة سنة ثمانين وألف وكان اذذاك ملتزم الناحية وبها معمل دجاج وكنيسة جددت سنة ثلاثين ومائتين وألف وجملة من الاقباط وسبعة بساتين مشتلمة على أنواع الفواكه ومقام سيدى يحيى وسيدى هرون المغربى وسيدى عمر وسيدى بهلول
( فيشة الكبرى ويقال لها فيشة الحمراء ) قرية من مديرية المنوفية بمركز منوف بمركز منوف على الشاطى الغربى لفرع الفرعونية وفى الجنوب الغربى لمرس الليانة بنحو أربعة آلاف متر وفى جنوب منوف العلاء بمثل ذلك وبها جامع * وفى حاشية السفطى * على شرح ابن تركى على متن العشماوية فى مذهب مالك رضى الله عنه ان فيشة متعددة فى بلاد مصر البحرية قال ولا أدرى عين القرية التى ينسب اليها العالم العامل سيدى محمد بن محمد بن أحمد الفيشى من أعيان المالكية بمصر والمتوفى فى رجب سنة سبع عشرة وتسعمائة ومن أشياخه الناصر اللقانى والتنائى والدميرى والطخيخى والشمس اللقانى ومحمد الشامى صاحب السيرة ومن تلامذته البدر القرافى القاضى ووصف بكمال الدين والخير والذكاء ذكره سيدى أحمد بابا *
الشيخ محمد بن حسن السمنودى المعروف ( بالمنير )
( 1099 - 1199 )




تقوول الدكتورة سعاد ماهر فى ج4 ص 229
يقول المقريزى فى تاريخ سمنود فى العصر الإسلامى كانت سمنود فى صدر الاسلام من المنازل التى ينزلها العرب لربيع خيولهم ، فقد كان عمرو بن العاص رضى الله عنه إذا جاء وقت الربيع كتب لكل قوم من القبائل العربية بربيعهم ولهمإلى حيث أحبوا وكانت القرى التى يأخذ فيها معظمهم منوف وسمنود وإهناس وطحا وفى يقول يزيد بن أبى حبيب إن عمرو بن العاص رضى الله عنه كان يقول للناس إذ قفلوا من غزوهم أنه قد حضر الربيع فمن أحب منكم أن يخرج بفرسه يريعه فليفعل ولا أعلمن ما جاء أحد قد أسمن لنفسه وأهزل فرسه فإذا حمض اللبن وككثر الذباب ولوى العود فأرجعو الى مراكزكم .
ويطيب لى ونحن نتحدث عن مدينة سمزند كمربع خصيب تذهب اليه القبائل العربية ان نقتطف بعض العبارات من الخطبة التى خطبها عمرو بن العاص رضى الله عنه المسلمين قبل ذهابهم الى منازل الربيع كسمنود وغيرها ، عبارات تتفق وما نناذى به الآن من تنظيم النسل فقد جاء فيها بعد أن حضهم على الزكاة وصلة الأرحام وأمر بالاقتصاد ونهى عن الفضول وكثرة العيال قال : ( يا معشر الناس غياكم وخلالا أربعا تدعو إلى النصب بعد الراحة والى الضيق بعد السعة والى الذلة بعد العزة وإياكم وكثرة العيال واخفاض المال ...)
الآن موجود هذا الضريح بأول حمام الثلاث من شارع الأزهر على يسار المتجة من تقاطع شارع الأزهر بشارع بور سعيد
يقول على باشا مبارك فى الجزء 6 ص 44
( زتوية المنير : هى بسويقة المسعودى المعروفة الآن بحارة مكسر الحطب بالقرب من قنطرة الموسكى على يسار الآتى من السكة الجديدة طالبا الحمزاوى أنشأها الشيخ محمد بن حسن السمنودى المعروف بالمنير فى أواخر القرن الثانى عشر وهى مقامة الشعائر الى اليوم ومشهورة بزاوية المنير وبها ضريح منشأها ويعمل له حضرة فى كل أسبوع ومولد فى كل سنة وهى تحت نظر أيدى ذريته
ويقول على باشا مبارك فى ج 12 ص 51
الأستاذ الفاضل الشيخ محمد بن حسن بن محمد بن أحمد جمال الدين ابن بدر الدين الشافعى الأحمدى الخلوتى السمنودى الأزهرى المعروف بالمنير ولد بسمنود سنى تسع وتسعين وألف وحفظ القرآن وبعض المنون وقدم إلى الازهر وعمره عشرون سنة فجود القرآن على الامام المقرى على بن محسن الرميلى وتفقه على جماعة منهم الشيخ شمس الدين السحينى والشيخ على أبى الصفا الشنوانى وسمع الحديث على أبى حامد البديرى وأبى عبد الله محمد بن محمد الخليلى وأجازه فى سنة اثنتين وثلاثين ومائة وألف وأخذ الكريق ببلدة على سيدى على بن زنقل الاحمدى ولما ورد مصر اجتمع على السيد مصطفى البكرى فلقنه طريقة الخلوتية وانضوى الى الشيخ شمس الدين محمد الحفنى فقصر نظره عليه فلم يكن ينسب فى التصوف الا إليه وحصل جملة من الفنون الغربية كالزابرجة والاوفاق وكان ينزل وفق المائة ويتنافس الامراء والملوك لاخذ منه وقد اقرأ القرآن مدة وانتفع به الطلبة وكان صعبا فى الاجازة ولا يجيز أحد الا اذا قرأ عليه الكتاب الذى يطلب الاجازة فيه بتمامه ولا يرى الاجازة المطلقة وفى آخره انتهى اليه الشأن وأتته الهدايا من الشام والروم والعراق وانكف بصره وانقطع للتدريس فى منزلة بالقرب من قنطرة الموسكى داخل العطفة بسويقة الصاحب ولازم الصوم نحو ستين عاما وعمر حتى الحق الاحفاد بالاجداد ومات سنة ألف ومائة وتسع وتسعين ودفن بالزاوية الملاصقة لمنزله رحمه الله
إلى هنا ننتهى من هذا المنطقة جعله الله فى ميزان حسناتنا وحسنات كل من قرأءه أو أتطلع عليه وأن يجعله رحمة لوالدى وجدودى وأموتنا وأموات المسلمين جميعا وأصحاب الحقوق علينا يا أرحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين