السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخوتى الأفاضل : ما جاء فى كتاب السيد/ محمد عيسى داوود هو تفريغ نصى لتنبؤات تفصيلية من مخطوطة اطلع عليها مع صديق له بمكتبة الفاتيكان كما جاء فى كتابه المشار اليه وتصف بالتفصيل رؤساء مصر : ناصر والسادات ومبارك ونهاية كل منهم
وجاء نصها كالتالى:
فى عقود الهجرة بعد الالف والثلاثمائة يحكم مصر رجل يكنى ناصر يدعوه العرب (بشجاع العرب) واذله الله فى حرب وحرب وما كان منصورا وكل الخيانة كان خدعة نصر لاسرائيل ( هنا وصف لهزيمة 1967)
ويريد الله لمصر نصرا له حقا فى احب شهوره وهو له فارضى مصر رب البيت والعرب باسمر سادا ابوه انور منه ؛ راسه حاسر من الشعر له اسود ونسور ويعطى الاشارة لجند مصر فيكسرون رقبة اسرائيل الكذاب ويثقبون السد فى الارض المباركة لما قادهم احمد وصدق محمد وجرب النعجة ان تكون اسدا فوضع يده فى يد سادات انور سنوات واظلم سنوات ويقضى الله امرا وتنفصم عرى بيوت العرب ويبصق بعضهم فى وجوه بعض والسنتهم تكون نارا على بعض فى رق منشور يفرح له قلب اسرائيل وراسها لكنه صالح لصوص المسجد الاقصى بالبلد الحزين - وكلمهم ان يكونوا اصدقاء وسلام عم كل المصريين ولكن ملكهم اسمر اللون اضحى شهيدا
وفسرها البعض بما يلى ( هنا وصف للرئيس السادات ونصر اكتوبر وذكر للمشير – احمد اسماعيل ومحمد الجمسى ومعاهدة السلام واغتيال السادات فى وقت الضحى وأنه انتصر باسود ونسور يعنى بالمشاه والطائرات )
وحكم ملك اسمه حام حول امسى ( اسمه يدور حول معنى الحسن ) لكنه خاس باليهود وكلمهم بالجاد والحسنى وحاذر من حرب واشر على حرب وارضى شرقا وغربا وحراسه كانوا الذين اغتالوه وكانوا شرارا وتجارا وفسرت فى حينها كالتالى ( هنا وصف للرئيس حسنى مبارك ونهايته بالاغتيال على يد حراسه ) لدرجه أن الأستاذ محمد عيسى داوود كتب فى الهامش السفلى فى تلك الصفحه موجها كلامه لحسنى مبارك بأن الاستشهاد فى سبيل الله والوطن هو غايه كل فرد مسلم وأن هذه من الأقدار القادمه)
وملك رجل باسه حديد كلم يهود شرقا وغربا بكلام جاد وحشر لهم كل جنده وحارب قلب اسرائيل من سيناء واسر الكاذب فمه كراهة وحسرة اسرائيل وشر كبير فى كل اورشليم ( هنا وصف لمن سيحكم مصر بعد مبارك واسر الكاذب فمه تعنى ألجمه ومنعه)
وما سبق به القول وصفه الكاتب بأنه موجود فى سفر اشعياء الحقيقى المحفوظ فى الفاتيكان
كما ذكر الأستاذ / محمد عيسى داوود في كتابه ( المهدى المنتظر على الأبواب) أثرا عجيبا من مخطوطة إسلامية موجودة في دار كتابخانة الترك باسطنبول تحت مسمى أو تصنيف[3664/تراث المدينة المنورة] لعالم مدنى كان يعيش في المدينة المنورة في القرن الثالث الهجرى وهو [ كلدة بن زيد بن بركة المدنى] ، بعنوان (أسمى المسالك لأيام المهدى الملك لكل الدنيا بأمر الله المالك) وقد جاء والعهدة علي الراوي في هـذا المخطوط العجيب ما نصه :-
وفى عقود الهجرة بعد الألف وثلاثمائة، عد خمسا أو ستا يحكم مصر رجل يكنى ( ناصر )، يدعوه العرب (شجاع العرب)، وأذله الله في حرب وحرب وما كان منصورا، ويريد الله لمصر نصرا له حقا في أحب شهوره، وهو له، فأرضى مصر رب البيت والعرب بأسمر سادا، أبوه (أنور) منه، ولكنه صالح لصوص المسجد الأقصى بالبلد الحزين. هذا ما ذكره عيسى داوود والله تعالى أعلى واعلم
_________________ أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
|